:: التسجيل :: :: الرئيسية :: :: اتصل بنا ::
قديم 2/1/2011, 17:50   #121
بيروتي
خبير القسم التقني
 
الصورة الرمزية بيروتي
 
التسجيل: Jun 2007
الإقامة: BEIRUT | JEDDAH
المشاركات: 10,707
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد البلد مشاهدة المشاركة



لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أول أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة.. بقيت إلى آخر الليل مع الشلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.





أذكر ليلتها أني أضحكتهم كثيرا.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد مني أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنبني كي يسلم من لساني.





أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسول في السوق... والأدهى أني وضعت قدمي أمامه فتعثر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السوق..





عدت إلى بيتي متأخرا كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج : راشد.. أين كنت؟





قلت ساخرا : في المريخ.. عند أصحابي بالطبع....





كان الإعياء ظاهرا عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جدا..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا..





سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أني أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلل من سهراتي... خاصة أنها في شهرها التاسع.





حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلا حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.





بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فورا.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا مني مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.





صرخت بهم : أي طبيبة؟! المهم أن أرى ابني سالم.





قالوا ، أولا راجع الطبيبة..





دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب..... والرضى بالأقدار. ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر!





خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكرت ذاك المتسول الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.





سبحان الله كما تدين تدان! بقيت واجما قليلا.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي.. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي..





لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائما ، لا تغتب الناس..





خرجنا من المستشفى ، وخرج سالم معنا. في الحقيقة ، لم أكن أهتم به كثيرا. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيرا ، وتحبه كثيرا. أما أنا فلم أكن أكرهه ، لكني لم أستطع أن أحبه!





كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنه أعرج. أصبح ثقيلا على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالدا.





مرت السنوات وكبر سالم ، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائما مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم..





لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائما بالهداية. لم تغضب من تصرفاتي الطائشة ، لكنها كانت تحزن كثيرا إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.





كبر سالم وكبر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيامي سواء. عمل ونوم وطعام وسهر.





في يوم جمعة ، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهرا. ما يزال الوقت مبكرا بالنسبة لي. كنت مدعوا إلى وليمة. لبست وتعطرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!





إنها المرة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلا. عشر سنوات مضت ، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت.... ثم اقتربت منه. قلت : سالم! لماذا تبكي؟!





حين سمع صوتي توقف عن البكاء. فلما شعر بقربي ، بدأ يتحسس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما به يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني! وكأنه يقول : الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات؟! تبعته... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه.. بدأ سالم يبين سبب بكائه ، وأنا أستمع إليه وأنتفض.





أتدري ما السبب! تأخر عليه أخوه عمر ، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة ، خاف ألا يجد مكانا في الصف الأول. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.





أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت : لذلك بكيت يا سالم!..





قال : نعم..





نسيت أصحابي ، ونسيت وقلت الوليمة : سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟





قال : أكيد عمر..... لكنه يتأخر دائما..





قلت : لا.. بل أنا سأذهب بك..





دهش سالم.. لم يصدق. ظن أني أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيارة. رفض قائلا : المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد -- إي والله قال لي ذلك.





لا أذكر متى كانت آخر مرة دخلت فيها المسجد ، لكنها المرة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والندم على ما فرطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئا بالمصلين ، إلا أني وجدت لسالم مكانا في الصف الأول. استمعنا لخطبة الجمعة معا وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه..





بعد انتهاء الصلاة طلب مني سالم مصحفا. استغربت! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه ، لكني جاملته خوفا من جرح مشاعره. ناولته المصحف... طلب مني أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة.. حتى وجدتها.





أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة.... وعيناه مغمضتان... يا الله! إنه يحفظ سورة الكهف كاملة!





خجلت من نفسي. أمسكت مصحفا... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق...







لم أشعر إلا بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عني دموعي. إنه سالم! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى ، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.





عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيرا على سالم ، لكن قلقها تحول إلى دموع حين علمت أني صليت الجمعة مع سالم..





من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء.. وأصبحت لي رفقة خيرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدة مرات في شهر. رطبت لساني بالذكر لعل الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من الناس. أحسست أني أكثر قربا من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
كثيرا على نعمه.





ذات يوم... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. ترددت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس!





فرحت كثيرا ، بل شجعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقا وفجورا.





توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعا...





تغيبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدث أبنائي. اشتقت إليهم كثيرا..... آآآه كم اشتقت إلى سالم! تمنيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدثني منذ سافرت. إما أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.





كلما حدثت زوجتي عن شوقي إليه ، كانت تضحك وبشرا فرحا ، إلا آخر مرة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقعة. تغير صوتها..





قلت لها : أبلغي سلامي لسالم ، فقالت : إن شاء الله... وسكتت...





أخيرا عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنيت أن يفتح لي سالم ، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا.. بابا.. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.





استعذت بالله من الشيطان الرجيم..





أقبلت إلي زوجتي... كان وجهها متغيرا. كأنها تتصنع الفرح.





تأملتها جيدا ثم سألتها : ما بك؟





قالت : لا شيء.





فجأة تذكرت سالما فقلت.. أين سالم؟





خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...





صرخت بها... سالم! أين سالم.؟





لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته : بابا... ثالم لاح الجنة... عند الله...





لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض ، فخرجت من الغرفة.





عرفت بعدها أن سالم أصابته حمى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى.. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه... حين فارقت روحه جسده..





إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت ، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف... يا الله





إذا بارت الحيل ، السبل وضاقت ، الآمال وانتهت ، وتقطعت الحبال ، نادي... يا الله









لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم





فيا الله ما ارحمك





لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم



لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

أبكتني قصتك أرجو الإستمرار بارك الله فيك ونفع بك


بيروتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2/1/2011, 18:57   #122
Tahani
زعيمه بلا حدود
 
الصورة الرمزية Tahani
 
التسجيل: Nov 2008
الإقامة: قْلِـًبّ اُمّيِ
المشاركات: 10,078
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

اقتباس:
ولد البلد
قصتك مؤثره وتقطع القلـب ,,



Tahani غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 3/1/2011, 16:21   #123
Barcelonista
رئيس رابطة برشلونة - عضو قروب الليغا
 
الصورة الرمزية Barcelonista
 
التسجيل: Sep 2009
الإقامة: Catalonia
المشاركات: 17,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد البلد مشاهدة المشاركة
( والله لو تمسحينها لأمسح روحك )



جاء كأي شاب جاء يخطب, اهله كلموا اهلي


سألنا عنه ووافقت تحدد الموعد المحدد وتزوجت ..

انتهيت وبدت فصول قصة معآآنتى !
كنت اشوف زوجي شآآرد ذهنه يسرح كثير ..اذا كلمته يتأخر حتى يرد علي

والا يقول : هااااااه !!
خمنت ان ورى زوجي سالفه ماهي بسيطه يعاملني عادي جدا
مره من المررات كان كالعاده مستلقي وشارد ذهنه ...
ناداني قال : ميـــعاد
طالعت فيه قلت : ميعاد ؟ من ميعاد !!!
قال : هاااااه لالا ولاشي
وحااول يغير السالفه وانا الدم اللي بعروقي نشف هذا اللي كنت خايفه منه زوجي بحياته انسانه غيري !
طيب وانا وش خانتي بحياته ليه تزوجني ؟!
كانت اسأله كثيرة تدور براسي
خليته لين جاء بالليل جات عيني بعينه وعلى طول دموعي نزلت سألته :ليش تخوونني ؟
قال : سالفــه طويله وانتي الحين صرتي زوجتي ومالك بالماضي وقفلي ع الموضوع
قلت : طيب ماضيك مالي فيه لاكن لاتخوونني ترى اكثر شي يوجع المره ويجرحها من زوجها الخيانه !
مارد
كتبت له مسج :
إلى نصفي الثاني
كان وقع طعنتك عليّ مؤلم جداً
وعمق جُرحك بـ صدري موجعاً جداً !
و رغم ذلك مددت يدي لك ليس إحتياجاً أو ضعفاً ،
بل لأني أدرك ماذا تعني كلمة [ العفو عند المقدرة ]



طنشت السالفه وتناسيتها بمزاجي والا انا مانسيتها


بعدها بفتره كان طالع بالصاله مو جايه نوم حسيت فيه استنيته طلع وبعدها بربع ساعه تسحبت وطلعت واسمعه يكلم كان يقول:




والله ياميعاد شيبت وانا بعز شبابي لو تشوفين شعري شيب من الهم




ميعاد انا احبك وابيك وابي اتزوجك ..انتي عارفه ان زوجتي تزوجتها عشان انسى بنت خالي




ويوم حبيتك نسيت بنت خالي ونسيت زوجتي ابيك انتي !!


كنت مصدووومه اسمع وكأني في عالم ثاني طيب ليه يازوجي تسوي فيني كذا انا استاهل منك كذا!!!

رحت لميت كل عفشي ورحت له قلت منت مجبور تحبني ولامجبور تعيشني معاك وانت ماتحبني
بس الظلم انك تعذبني وكأن ماعندي احاسيس ولامشاعر وربي لوكنت اعرف ان بحياتك انسانه ماكان خذتك
ترى الزم ماعلى الوحده كرامتها وانا بحفظ اللي بقى لي من كرامه معك وارووح .






قال : لحظه خل نتفاهم خلاص بسوي اللي تبينه بس لاتروحين




قلت : واللي داخلي كسرته كيف يتصلح ؟!














سامحتُكَ علَى كُل شَيئ ،




و غفرتُ لكَ أن تكُون كَاذِب ، جاحد أو حتّى بخِيل فِي مشاعرك تجاهِي ..





كُنتُ لكَ وحدكَ ! رغم ذلك قبلتُ أن تشاركنِي بكَ نِصف الدنيا ،




إلا [ الخيَانة ] !


منذُ أن وصلنِي نبأهَا و أنَا ألعَن قلبِي حينَ يحاول مسامحتكَ بها ،

و أعجَز عَن تقبّل صدمَة ضِيق عَين روحكَ ..
ربّمَا لأن عَين عمري كَانت قَد إمتلَأتْ بِكَ وكنتُ أظنّ أنّكَ مثلِي !
لَا أن أكُون فِي إحدَى يديكَ بينمَا تبحث اليد الأخرَى عَن غيري ..
سامحتُكَ علَى كُل شَيئ ،
إلاّ أمر إستغفَال قلبِي ! ليسَ بيدِي أن أسامحكَ عليه ،
أو أَن لَا أشعُر بعده أنّك غرِيب عنّي ..
/




جاء اخوي واخذني وكنت حامل بالشهر الرابع تقريبا ..




صارت احداث كثيره بختصرها اني رجعت عشان اللي فبطني




ومره من المرات كنا قاعدين نتناقش فالاسم :




قال اتمنى يجينا بنت


قلت ليه

قال انا ابغى اسميها ميعاد
(واكيد كلكم تعرفون الحين من صارت هــ الميعاد بحياة زوجي )
قلت : مستحيييييييييل
والله ماتسميها لو تموت ماتسميها ميعاد
قال والله مو بكيفك غير اسميها ميعاد
قلت طيب
وصرت افرش سجااادتي وادعي انه مايجيني بنت قلت يارب ارزقني ولد
وووويوم ولدت جاني ولـــــد
فرحت من كل قلبي لانه مارح يقدر يسمي ميعاد
جاني قال بنسمي ريــان
قلت اوكي حلو وسمينااه
عادي انشغلت انا مع ولدي وصرت اشوفه كل الدنيا
واشغلني حتى عن اني انبش ورى زوجي بس مره ذبحن الفضول يوم رجع خليته الين دخل الحمام الله يكرمكم
وشفت جهازه وقلت بفتحه فتحته كنت عارفه رمز الحمايه من كثر ماتخاصمنا عطاني الرمز حق القفل يوم افتح
الرسااايل مالقيت شي
فتحت التقويم والقى رسايل من ميعاد بغيت انجلط
تخيلوووووووووووووو
هي سمت ولدي
لقيت رساله منها
مكتوب عااادي تسمي ريان ؟
وحصلت رساله من زوجي كلها حاطها بالتقويم
كاتب لها :
كنت اتمنى يجيني بنت اسميها على اسمك عشان اسمي يرتبط مع اسمك الين اموت
بس جاني ولد وسميــــه انتي ..
كان حاط الخلفيه صورة يد وحده لابسه عبايه عرفت انها يدها
لانه فتح الباب وانا ماسكه الجوال
سويت نفسي ماخفت ولاشي قلت له : وبعد حاط يدها خلفيه ؟؟ هذا اللي ناقص
قال : حطي الجوال
قلت :لا بمسحهااا
قااال : والله لو مسحتيييها لاامسح روحك
آآآآآآآآآآآه ناظرته وقلت للدرجه هذي:

/




قلت له : طلقنــــــــــــــــــــــي وروح تزوجها انا تعببببت معاااك ياولد النااااس عذبتني حرام عليك




قسم بالله لايصير فيني شي تراك انت السبب




قال : حرام لاتظلمين ميعاااد تراها طيبه




وترى هي بنت رجااال وقفت معاااي وقفات ماانساها لها



تذكرين يوم رحتي بيت اهلك وانتي حامل

كنت مابرجعك بس ميعاااد كلمتني تبكي ترجتني تقوول لاتطلقها واذا طلقتها مااعرفك ولاتعرفني انا وجودي غلط بينكم
انا اللي انسحب مو زوجتك
وانا اسمع له وجروحي تنزف
وهو يحكيني ودموعه على خده
ييقول أسرتني بطيبتها يوم جيت ارجعك ماكان فجيبي ريال واحد قالت ميعاد
تعال انا عندي الفين حاطتهم من زمان مااحتاجهم الحين خذهم وروح تمشى مع زوجتك وغيروا جو ومسامحتك دنيا وآخره
وانسااني وعيش حياتك مع زوجتك ..
كمل واحس كل كلمه خنجر يزرعه بظهري قال حبيتهااا وهي الحين ماتبيني قالت عش حياتك مع زوجتك وولدك ..
أخذ شماغه ومفتاح السيارة وطلع وقلبي ينزف وعيوني تدمع ولسان حالي يردد :


لا تروح !




هات لي هذي الجروح . .




.......

جلست افكر ودموعي تنزل ع خدي مثل الجمر ..تحملته بمافيه الكفايه



حتى اهلي يوم كنت ازعل واروح عمرهم ماعلمتهم بس عشان صورة زوجي




ماتهتز قدامهم جلست اطالع فولدي واضمه وابكي ..يالله حتى ولدي هي اللي سمته

وانا اللي كنت على نياتي قلت اكيد عاجبه الاسم
...
رجع زوجي بالليل كنت بالغرفه ناداني بالصاله عشان ولدي كان نايم
رحت له
قال : خلينا نفتح صفحه جديده
قلت انت طويت كل صفحات عمري انت ربطت ميعاد معي للقبر
انت انسان حقيير قلبك ماهو قلب انت تعيش بصخر جلمود داخلك
وياحسافه على كل شي عطيتك ...
فجأه دق جواله ناظرته قلت رد
واذا انت رجال رد وخلني اكلمها
رديت عليها : قلت لها ارتاااحي انا طالعه من حياته للابد
اشبعي فيه انتي وياه حقيرين وتنفعون لبعض
انا رايحه اعيش بيت اهلي معززه مكرمه بس اخذت لي جروح تكفيني عمر منكم
مارح اسامحك لاانتي ولاهو ..
ولاتفرحين دامه خانني عشانك بيخونك عشان غيرك واوعدك ..
رميت له الجوال قبل حتى مااسمعها اش قالت
قال لها :يالله ميعاد بعدين اكلمك
ناظرته بكل احتقااار ..وطلعت غرفتي ابي اخذ شنطتي جاء عندي
قال: تكفين لاتروحين
قلت : خلاااص انا انتهيت وانا تعبت منك ومنها
قال اجلسي طيب لبكرة احنا الحين اخر الليل
وانا بكرة اوديك قلت طيب عطيته ورقه كنت كاتبتها له ورحت غرفتي انام
.............
اليوم الثاني جاااء زوجي يصحيني ماصحيت حااااول ماصحيت كلم الاسعاف وجوا
اخذووني كنت بغيبوبه محد عارف ليييش جلست شهر كامل وانا بالعنايه المركزة لاافتح ولااتكلم ولاادري عن اللي حولي
وربي رحمني من التفكير بميعاد وبخيانات زوجي
اهلي يسألون زوجي وش فيها قال : وربي ماادري راحت تنام ويوم جيت اصحيها ماصحيت
الدكاترة : اكدوا انه انفجر عرق وصار لي نزيف مما دخلني بغيبووبه شهر كامل
تدرون ليه انفجر ..!!
كنت اكتم بقلبي كنت آكل بنفسي كنت اقهر وابكي حتى مااقول لاهلي عن مشاكلي كنت اسكت واسكت واسكت لحد ماانفجر فيني عرق ودخلت غيبوبه
الدكاتره قالوا : نامت وهي متضااايقه ؟
زوجي استحى يرد عليهم وش يقول من يوم أخذتها وانا اصبحها بهم وامسيها بهم
كان درس لزوجي وصفعه تصحيه
كانت غيبوبتي هذي فيها رجعه لي للحياه وكتب لي ربي عمر ثاني
صحيت بعد شهر كامل يوم صحيت حصلت زوجي واقف عندي
مر علي شريط حياتي معاه كرهته ذيك اللحظه لفيت ع الجهه الثانيه
قال : الحمدلله ع سلامتك
قلت : ابي حضن امي ابي احضنها وانسى كل همومي محد يحبني كثرهااا
قال : امك طلعت قبل شوي وقلت لها تروح ترتاح وانا جلست
سكت لاني كنت جد تعبانه
طلعت من الستشفى بعدها ورحت على بيت اهلي ..
كلمني زوجي قال: متى اجي اخذك
قلت : لاكملت خيانتك .. لاعاهدت نفسك ماعاد تشقيني انا وريان بانتظارك ...
//
رجع لي بعد شهر ووجهه شاحب ولونه باهت وشعره كساه الشيب
شفته كسر خاطري نسيت كل اللي سواه فيني فما زلت انا انثى البياض
رجعني ورجعت اعترف انه تغير معاي كثييير صار يحبني اكثر صار قريب اكثر صار يهتم فيني اكثر
تأكدت انه قطع علاقته معاها نهائي
بس ... مازال احيان يغلط ويناديني : ميعاد
مازال مصر لاجانا بنت يسميها ميعاد


ومازالت جروووحي تنــــــــــــــــــــزف



عشت قرابة السنه حياتي الزوجيه شبه هادئه ماكنت اعرف انه الهدوووء اللي يسبق العاصفه
كبر ريان شوي صار هو كل حياتي حسيت انه احلى شي بحياتي من يوم تزوجت
مره كنا جالسين انا وزوجي بعد مانام ريان بالليل ..
حسيت فيه شي لانه كل شوي يناظرني استغربت نظراته ..
طالعني قال : لو اكتشفتي في يوم اني كذبت عليك بشي تسامحيني
طالعت فيه ": قلت لا
قال ليه
قلت لان شوارعك كلها مليانه عتب ومافي موطأ قدم اني اسامحك لااخطيت مره ثانيه
سكت وطالعت فيه لقيته سرررح
قلت له : شوف انا ماسامحتك عشان باقي احبك لا انا عشان ريان سامحتك وانا عشان ريان بأعيش
والا انت من زمااان مت بداخلي
ناظرني قال : ذاك اليوم يوم تنومتي بالمستشفى انتي نمتي متضايقه
قلت : انا من يوم اكتشفت وش انا بحياتك وانا كل يوم انام متضايقه
بس ذاك اليوم كان العيار ثقيل شوي وانت عارف اش صار بذيك الليله مايحتاج اذكرك
قال ايه مايحتاج ادري
ناظرني قال : تحبيني ؟
قلت : لو كنت سألتني هالسؤال اول ماتزوجتك كان قلت لو انك تطلب عيوني بقول ان العمى خيره
بس الحين لا مااحبك
سكت وغصب عني نزلت دموعي قلت :
محمد انت موبس خنتني ولابس جرحتني ولابس ظلمتني انت ذبحتني مير الله كتب لي عمر اعيشه
واتمنى مااندم على اني رجعت سلمتك عمري الثاني
ابتسم لي ابتسامه ماافهمت معنااها
بس تأكدت انه هالانسان مات بداخلي ..
بعد 8 شهووور كنت حامل بطفلي الثاني ..بالشهر السابع .. كنت تعبانه كثير بحملي الثاني
جاني مره زوجي قال : اممم خلاص هالمره انتي سمي حتى لو جات بنت انتي سميها
قلت : اكيد اجل بخليك انت تسمي
قال طيب
يعني الموضوع بالنسبه لك منتهي ؟
قلت : ايه ع بالك بكون غبيه للمره الثانيه
ضحك وطلع
بعدها بأسبوع كان يوم خميس طلع ع صلاة العشاااء والساعه 9 ونص جااء وفتح الباب
دخل وانا اناظر فيه مو مصدقه وصرت امسك ظهري من قوة الالم زوجي لابس البشت الاسود
قال : مها انا اليوم زواجي جيت اسلم عليكم قبل اروح
بآخذ عروستي من القاعه وبسافر اسبوعين وراجع ..
وقتها دنقت راسي حزن حسيت بشتاتي وقتها حسيت نفسي طفل اهله بايعينه
تدروووون دمعة وحده مانزلت مني ضحكت فوجهه قلت
قسم بالله
قسم بالله
ماكنك مودّعني
ولا بتطيح ابد دمعه
ولا قلبي بيوجعني
عساك تروح ماترجع
وبقولك شي واسمعني 0 ( كذا تسمع؟ )
يمين الله
يمين الله
على مثلك ابد ماادمع !!

حاولت اكون قويه وانااا بمووووت من الالم وحسيت ظهري يألمني بقووووووة
جلست ع ركبي
قال : اذا بتروحين لاهلك كلمي اخوك ورووحي لحد ماارجع

قلت :

يـ سَنينيَ!

............ وشَ كثر ضحّيت لَأجلَه !

وِفَ النِهايْة
........... ضحّى ... فينيْ !


آآآآآه ياعمري حسافه . .
قلت روحي :
وهاك شوية جروحي
واعذريني حيل والله
على قلة الكلافه ..!


حاولت اتمسك بالكرسي واوقف لاني كنت تعبانه حيل
قلت اسمعني قبل لاتروح تحرم علي يامحمد بعد اليوم
وانا فعلا رايحه بس لاتنتظر مني ارجع لو اشوفك ميت قدامي
ودامك تزوجت خلاص بعد عن حياتي وعيش حياتك بعيد عني وعن اطفالي

ناظر ساعته قال : اووه تأخرت مع السلامه

قفل الباب وانا اقسم بالله اتوجع واتألم وحسيت اني بموت وماقدرت اتحمل كلمت اخوي قلت له تعباانه
تعال ودني المستشفى
جاء اخوي وكنت في حاله مايعلم فيها الا ربي
وكنت طول الوقت استغفر واقول يااارب هون علي يااااارب ارحم ضعفي يااارب احفظ جنيني ياااارب ان كان محمد ظلمني
فخذ حقي وانا اشوف يااارب حملني من الظلم شي ماطقته ..ياااارب انت وحدك ملاااذي وكنت ابكي ودموعي زي المطر عجزت اروضها
وصلت المستشفى وكشفت علي الدكتورة وقالت المشيمة كانت صغيرة وموية الراس كانت ناقصة عشان كذا الجنين ما كان عارف يتحرك وكان يسبب لي آلام وقالت اني لازم أاطلع ع التنويم
جاني دكتور وفحص دقات قلب البيبي وكانت للأسف ضعيفة وذلك بحكم انه مو عارف يتنفس لأنه موية الراس عنده مو كفاية..
منعوني من الحركه وبعد يومين رجعوا كشفوا لان كان عندهم امل ينتعش الجنين ومااحتاج لولاده مبكرة بعد ساعه رجعوا فحصوا دقات قلب الجنين وللأسف ما كان في أي تغيربعدين جات الدكتورة اتكلمت معي وقالت انه البيبي لازم يطلع من بطني لأنه مو عارف ياخذ نفس
وقالوا اني لازم أعمل فورا عملية قيصرية قبل ما يصير شي للبيبي لا سمح الله

وصاروا يسألون عن ولي امري يبونه يوقع ع العمليه
قلت : مالي ولي الا الله انا اتحمل كامل المسؤليه لاصار لي شي ..زوجي عريس
عضيت ع شفايفي حسره والم قلت : ايه يااااخالد زواج محمد كان قبل امس
ضرب اخوي بيده ع الجدار قال : حقيييييييييييير
بعد ماطلعت ذاك اليوم من المستشفى حكيت اخوي كامل السالفه مع زوجي
وقعت واتخذوا الاجراءات بشكل سريع وطلعوني ولبسوني لبس العمليه وكان اخوي وريان معاي فالممر
ناظرني اخوي ودمعت عينه : قال تقومين بالسلامه شدي حيلك عشان القمور هذا واللي جاي بالطريق
ناظرته قلت : امانه ياخالد اذا صار لي شي ولدي امانه عندكم لاتخلون محمد ياخذه امااانه لاتخلون ميعاد تربيه
امانه لاتحرقون قلبي اذامت قولوا لمحمد تراني زعلانه عليه ووووماني مسامحته ..
كان ريان مع خاله ويناظرني ويبكي يبي يجي عندي يقوول :ماما ماما

ولدت وجبت ولد قمر زي ريان ...

سميته راكان وقعد في الخداج لمدة شهر
.. وطلعت بيت اهلي .. واهلي
طبعا بعد ماعرفوا بزواج زوجي قالوا ماترجعين له ...وانا كنت اساسا مستحيل ارجع له بعد كل شي صار
رجع زوجي من شهر العسل ...جااء ياخذني
مارضيت اقابله وقلت لاخوي يبلغه اني ابغى الطلاق وماابغى غيره
قال قبل اطلقها ابغى اقابلها للمره الاخيره :
لبست حجابي وطلعت له بالمجلس ..قال خلااص تبغين نتطلق ؟
قلت : ايه ولاني ندمانه انا لو ظليت معك بيظل الندم شوكه بحلقي الين اموت
قال: فكري طيب
قلت : افكر!!!!!
افكر بيوم تناديني ميعاد والاافكر بيوم زواجك يوم رحت وانا اتألم قفلت الباب ورحت ولاهميتك
الحين جاي تطلب مني افكر!!!

مستحيل انا ان قلت اكرهك فهي شويه عليك

قال : طيب بس سامحيني
قلت : الله لايسامحك لادنيا ولاآخره ..

وطلعت من المجلس ..ماابغى ابكي قدامه ولاابغى ابين اني حزينه على فرقااه
طلعت وكان قدامي ابوي كان متأثر بكل الاحداث اللي صارت لي وبان في وجهه كان مهموووم
ناظرني ودمعت عينه قال :سامحيني يابنتي ماعرفت اعطيك اللي يثمنك
رحت قربت منه حبيته على راسه قلت :
افاااا يابوي تبكي وانا رغم كل ماصار اضحك واهز القاع من تحتي
لاااا يابوي لاياتاج راسي انت مالك ذنب
تكفى لاااشوف دمعتك يبه مكتوب لي من قبل انولد ان بيصير لي كذا وكفايه طلعت بــ احلى اثنين
ريان وراكان وكفايه اني غفرت له اكثر من مره وكان هو مصر في كل مره يخسرني يبه يكفيني انك انت ابوي
ماني حزينه عليه ماني تعبانه من فراقه ..شوفني رفعت راسه وابتسمت له
باسني على جبيني قال: الله يكملك بعقلك يابنتي ..صدق اني عرفت اربي

//
طلقني ..عششت حياتي كان يجي ياخذهم كل خميس يمشيهم ويرجعهم
بديت اعيش بدوا اولادي يكبرون بدت ترجع لي ضحكتي ..
مره كنت طالعه انا وعيالي واخوي نتمشى ..ويوم رجعت وصلنا عند البيت ..
اول مافتحت السيارة ونزلت ..كان عند بيتنا وجه اعرفه زين ..
ناظرني خالد : قال مهااا هذا محمد
يوم نزلت جات عيني فعينه ..
كنت متنقبه وقفت غصب عني حسيت خطواتي ثقيله حسيت الكون بكبره مايوسعني
خطواتي لباب بيتنا كانت ثقيله كنت اسمعه يكلم اخوي خالد يقول :
تكفى بس خلها تسامحني ماني متوفق بحياتي ..زوجتي حملت مره وجانا طفل معاق ماطول ومات
وحملت بعدها مرتين واجهضت والسبب مو معروف تكفى خلها تسامحني ماني متوفق ..ابيها ابي ارجع مها

دخلت بيتنا وبس قفلت باب الحوش وجلست وابكي ...


جاني اخوي .. وقبل يتكلم .. قلت : الله لايسامحه ليش راجع اش يبغى
انا كل مانسيت جاي يرجع ليه مايرتاح هو الين اموت يعني
قال: مهااا انتي الطيبه تقولين كذاا ؟
قلت : ماعادني طيبه الله لايوفقه لابالدنيا ولابالاخره

دخلت ..وشايله جرووح بقلبي مارجعت حيت الا لما شفته ..
مرت الايام والشهور بعد سنتين ..كنا جالسين بالحوش نتقهوى انا واهلي ..
وشوي الا الجرس يدق ..قام ابوي ..راح يشوف ورجع وهو يحمل نونو بايده ..وشنطه
كلنا طالعنا فيه مستغربين ... بس هو ماكان يناظر الا فيني
نزلت عيني ف الارض ..
قال ابوي : مها تربيــــــن مها . وتكسبين اجر؟؟؟؟
طالعت فأبوي كمل : قال مها ربك غفور رحيم وهالطفله مالها ذنب
مها محمد يقول مابلاقي حد يحب بنتي ولايربيها مثل مها
نزلت دموعي غصب وكل ماقرب مني ابوي عشان يعطيني البنت احس قلبي يسرع بدقته
كانت صغيرره البنت حيل مسكتها ويدي ترجف ..
قال ابوي : ربك يامها ينصر الواحد وهو يشوف لاتتشمتين فحال زوجك زوجته ماتت بعز شبابها بعد ماولدت جاها نزيف حاد وماتت بعد ولادتها بيومين ومابقى له احد
الدنيا دارت فيه وطعنته مثل ماطعنك
والله يامها انه يبكي يقول ياعم تكفى خل مها تسامحني ظلمتها وربي عاقبني
.. قولي الحمدلله على كل حال ..
.....

*ميعاد راحت بخيرها وشرها واسأل الله ان يغفر لها ويرحمها
*محمد ندمان وبيعيش طول عمره ندمان
*مها عايشه حياتها ومبسوطه بأحلى ثلاثه تربيهم
(ريان وراكان ومها )
*سبحان الله بعد ماكان زوجها مصر يسمي ميعاد دارت الدنيا والظروف
وسمى مها بزوجته الاولى شفتوا ربي كيف نصرها

انتهت ..

كل انسان ظلم مصيره من ربي راح يلقاه مهما نسى في الدنيأ ربي ماينسى جزاء الظالم ياخذه بالدنيا والاخرة




هلالية نجد + ولد البلد

أستمروا الله يعافيكم


Barcelonista غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 5/1/2011, 02:32   #124
ولد البلد
هلالي مبدع
 
الصورة الرمزية ولد البلد
 
التسجيل: Jan 2008
الإقامة: فى البيت
المشاركات: 1,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .


تقول صاحبة القصة : وأنا أصلي بالحرم وإذ بسيدة كبيرة بالسن تصلي وتبكي وتدعو الله تعالى وتبكي.. استغربت وقلت في نفسي: لا بد أن لها حادثة أليمة! وكان بين الحين والحين يأتيها شاب يكلمها ويغادر، يقضي لها حاجاتها ويذهب.. بصراحة أخذ مني الفضول مأخذه، فجلست بجانبها وسألتها: لماذا تبكين؟.. عسى الداعي خيراً؟! فردت: لا شيء.

فزادني ذلك إصراراً، وأعدت الكرة ثانية وثالثة، إلى أن قالت: والله من العذاب الذي يؤرقني! فقلت: ولمَ ذلك؟ فقالت: أقول لك قصتي وبعدها احكمي.

وبدأت تسرد حقيقة غمّها والدموع لا تكف: كنت متزوجة من شخص رائع يحبني ويحترمني.. لكني لم أنجب، والله تعالى لم يرزقني الاولاد، فأشرت عليه أن يتزوج من امرأة ثانية.. لم يقبل في البداية، ولكنه مع إلحاحي المستمر وافق، وقمت بنفسي أبحث له عن زوجة، وتم الزواج.

لكن لمجرد ما تزوجها شبّت نار الغيرة في قلبي، أخذ يميل لها وخاصة بعد أن حملت وأنجبت له ولداً.. زوجي بالطبع فرح كثيراً، مما زاد في لوعتي فأنا التي أشرت عليه وتسببت بالشقاء ونار الغيرة لنفسي.

وفي يوم جاء زوجي وقال: سأسافر مع ضرّتك في رحلة ولكني سأترك الولد عندك، فوافقت طبعاً، وكان الوقت شتاءً.. وكان الجمر يملأ الموقد والولد عمره تقريباً أحد عشر شهراً وكان في ذلك الوقت يحبو ويلعب، والنار تلعب في قلبي وتجعله كجمر الموقد.. كيف يأخذها في رحلة وأنا أجلس مع ابنهما؟! وفجأة وإذ بالولد يمد يده ليلعب بالجمر، ومن ناري وغيرتي أمسكت يده وغمستها أكثر بالجمر.. لا أستطيع أن أصف لك كيف كان منظر يد الطفل حين سحبتها من الجمر، في الوقت الذي انسحبت الغيرة من قلبي وانطفأت النار في داخلي.. أسعفت الطفل إلى المستشفى، ولكن وفي نفس الليلة يأتيني خبر وفاة بعلي وزوجته الثانية إثر حادث سيارة وهما في طريق العودة.

وبقيت وحيدة مع هذا الطفل المسكين، هذا الذي ترينه يأتيني بين الحين والآخر.. ربي وحده العالم كيف كانت أيامي بعد ذلك الحادث.. ربّيته وحنوْت عليه وكأنه من لحمي ودمي، وشبّ وأصبح عوني وسندي يرعاني ويحنو عليّ ويناديني ب (أمي).. ولكنّ العذاب ما زال يلازمني كلما رأيت يده المشوهة.. وها أنا أدعو ربي علّه تبارك وتعالى يسامحني ويذهب عني الحزن، في الوقت الذي صار لي أعزّ من الولد.

وما هي إلا لحظات ويأتي الشاب مخبئاً يده في جيبه ويقول: يا الغالية.. أنذهب الحين؟



وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم


ولد البلد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 6/1/2011, 15:21   #125
فـۈق مستۈاگ
هلالي فعال
 
الصورة الرمزية فـۈق مستۈاگ
 
التسجيل: Oct 2007
الإقامة: من آلبيت
المشاركات: 2,479
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

هههههههههههههههه
وربي القصة تفطس من الضحك
لا تفوتكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيت أحكي لكم اليوم عن خطوبتي وبالتحديد أول يوم رحت أشوف فية خطيبتي
طبعاً البنت راقية و سنويا تطلع مع أهلها إجازة أستجمام في سويسرا
وأهلها أغنياء جداً ماشاء الله وفيهم تواضع جميل
وماينظرون للمظهر بقدر ماينظرون للجوهر وهذا الي خلاني أتجراء
وأخطب بنتهم ,, ووافقوا الحمد الله لأسباب أمنية
المهم جاء اليوم المهبب بالنسبة لي والي هو يوم شوفة البنت
طبعا أنا آخر بنت شفتها هي بوسي ايام التلفزيون الأسود والأبيض بعدها

أنقطع البث التلفزيوني عن حارتنا
وصار مافيه صور ترمز للأنوثة في مخيلتي غير أمي وخواتي الله يحفظهم والباقي شنابات
المهم أنا مو متعود أشوف بنت قدامي بدون عبايه أو حتى مطلعة عيونها
كيف عاد إذا شفت بنت لابسة فستان من باتشي وتسلم علي طبعا اكيد راح اهبب
وفعلاً هذا الي صار
الوالده الله يحفظها عارفتني الذوق بدولة وانا بدولة
عشان كذا كانت هي وخواتي كل الليل يعلموني الأتكيت وفن التعامل مع
الآخرين .. وكيف أحكي مع البنت الذوق
طبعا كنت متكشخ على الآخر ,, لدرجة العطر استعملت علبة كاملة حتى الجزم الله يعزكم عطرتها
المهم رحت لهم البيت وقبل ما أوصل بيتهم وقفت عند محطة
وشلت الحذاء ولبست الكندره أعزكم الله ( كنت مخبيهم آخر شيء لانهم جدد وما ابغاها تتوسخ والبنت ماشافتني لابسهم)
طبعا أكتشفت أن الكندره الي أنا لابسها ضيقة بشكل لايطاق
بس أيش اسوي أختي موصيتني تقول لازم تلبسها ما ابغاهم يشوفوا

اصابيعك اليزي الفطروالله مافيهم شيء حلوين بس هي دقيقة بزيادة
المهم لبستهم ودخلت بوابة القصر بسيارة ودعست ورد مادريت أحسبه أسفلت طلع مسطحات خضراء
المهم وقفت السيارة ونزلت ومشيت للباب الداخلي للبيت طبعا الي
يشوفني وانا امشي يقول هذا أكيد عندة أعاقة أو يعاني من عاهه أبدية
(( طبعا بسبب الكنادر ضيقة مرة ومو قادر أمشي والله بس قلت يالله كلها كم خطوة وأفسخها))
استقبلني ابوها عند الباب الداخلي للقصر ورحب فيني أشد ترحيب وأصر
علي أني أدخل جوات البيت بالجزمة اعزكم الله وقال هم يسوو كذا لان
ارضية البيت رخام زي الحرم
طبعا دخلت للبيت وامري لله مجبراً أخاك لابطل ولما وصلت نهاية المجلس
كان الدم محبوس في سيقاني ومتجمع في الركب ورجولي ناشفة مافيها دم
طبعا قدمو لي الشاي والقهوة وكان الشاي تبعهم مررر بشكل لايطاق ( أختي تقول السكر تلاقية مكعبات في علبة كريستال!! )
المهم بعدها قالي ابوها انت مستعد ابغى انادي البنت قلت لاوالله ماتناديها أجلس يارجال خلني اسمع علومك 'طبعا أنا مرره مستحي وابي أتهرب '
قال أنت جاي تخطب ولا تسلم قلت طيب لازم اشوفها عادي ماعندكم نمونة ( أختها الصغيرة مثلا ) قل لا ما ابغاك تقول ماشفتها قلت أستحي قال عادي بجلس معك (قلت بقلبي توي ما أستحي صدق)
طبعا قام ونادها ,, أنا كنت جالس أتأمل في رجولي
من الحياء ما أسمع الا كعب البنت وكان مع كل طقة للكعب 10 طقات لقلبي ,, لين جلست قريبة كان قلبي شوي ويوقف
قالت : السلام عليكم
أنا أرتبكت ورديت عليهاوقلت : السلام عليكم !!
طبعا انا من هنا بديت أهبب لاني أشوف سراب فستان بنت على الأرض جالسة قدامي
طبعاً كنت مازلت اتأمل برجولي من الحياء
قام ابوها قالي أتكلم معها عشان تقدرون تشوفون بعض
قلت : أأأأأ
أأأأأأأأأأأأأأ
أأأأأأم م م م م م م م كح كح
ثم سكتت
قال أسئلها طيب
قلت بسرعة : ماعندي أسئلة ولا شروط والله !! ههههههههههه
قال طيب أسئلها وين تدرس قلت عارف سنة ثانية في الجامعة
قال أسئلية أنتي ,, ماردت علية وكانت مرة مستحية
قام قال يالله أسئلية عشان يشوفك
طبعا انا في ها الاثناء جاني ضعف حاد في حاسة السمع
قامت سئلتني أنت : مدرس
قلت لا أنا مدرس ( أحسبها تقول أنت تدرس )
أبتسمت ونزلت راسها
قالها أبوها ارفعي راسك يالله وأسئلية ,, أستحت في البداية بعدين
قالت: كم عمرك
قلت 8 الآف ( أحسبها تقول كم راتبك )
هناابوها مات ضحك ,,وهي كمان ضحكت شوي وهي مستحية طبعا أنا ماادري وش السالفة !!
بعدها كانت بتقوم لكن ابوها أجبرهاتجلس ,, لانهاكانت مرة مستحية وكاتمة ضحكتها
بعدها قالها يالله كملي ..
قالت : متى أنت متخرج
قلت في الأجازة الجاية أو زي ماتحبون ( أحسبها تقول متى تبغى نتزوج )
طبعا هنا انفجر أبوها من الضحك ,, والبنت صارت تضحك وأستحت وقامت تركض ودخلت البيت
طبعا انا قلت أكيد شكلي فية شيء غلط ( قلت يمكن عقالي يضحك زي العادة 'مفتوح أقصد' ,, أو فية صرصار رايح جاي على راسي بس قلت لا بيتهم قصر وأكيد مافية صراصير )
لما خلص ابوها ضحك قالي هاه أعجبتك البنت ؟
كان نفسي أقول حلوة بس أخاف يذبحني ,, قلت له برسلك ردي على الجوال
ثم أستاذنت وطلعت وأنا مدري لية يضحكون !! لين هي علمتني لية
بس بجد ياناس مجلسهم ماشاء الله كبير ومترامي الأطراف لدرجة انو
المسافة الي بيني وبين طاولة الشاي تقريبا مساحة مجلسنا


فـۈق مستۈاگ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 6/1/2011, 20:38   #126
ولد البلد
هلالي مبدع
 
الصورة الرمزية ولد البلد
 
التسجيل: Jan 2008
الإقامة: فى البيت
المشاركات: 1,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .


هذه القصة في زمن نبي الله سليمان

(عليه السلام) حيث من المعروف لدينا أن النبي

سليمان ( عليه السلام) لدية القدرة على محادثة

بقية الكائنات الحية وهذه إحدى قصص النمل مع

النبي سليمان عليه السلام ذكروا أن سليمان كان

جالساً على شاطئ بحر ,فبصر بنملة تحمل حبة

قمح تذهب بها نحو البحر , فجعل سليمان ينظر

إليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت

رأسها من الماء ففتحت فاها (فمها) , فدخلت

النملة و غاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة

وسليمان يتفكر في ذلك متعجباً. ثم خرجت من

الماء وفتحت فاها فخرجت النملة ولم يكن معها

الحبة. فدعاها سليمان عليه السلام وسألها

وشأنها وأين كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في

قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها

دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك , فلا

تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها , وقد وكلني

الله برزقها فأنا أحمل رزقها سخر الله تعالى هذه

الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فمها ,

وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها , ثم إذا

أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة

إلى فيها فتخرجني من البحر. فقال سليمان عليه

السلام : وهل سمعت لها من تسبيحة؟

قالت نعم , إنها تقول: يا من لا ينساني في جوف

هذه اللجة برزقك، لا تنس عبادك المؤمنين

برحمتك و في القصة تصديق لقول الله سبحانه

وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون

تسبيحهم,إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين..


إن من لا ينسى دودة عمياء في جوف صخرة

صمّاء، تحت مياه ظلماء، كيف ينسى الإنسان؟

فعلى الإنسان أن لا يتكاسل عن طلب رزقه

سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم


قديم 8/1/2011, 23:42   #127
هلال العرب
الأتـابـك
 
الصورة الرمزية هلال العرب
 
التسجيل: Mar 2005
الإقامة: الرياض
المشاركات: 20,495
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد البلد مشاهدة المشاركة

تقول صاحبة القصة : وأنا أصلي بالحرم وإذ بسيدة كبيرة بالسن تصلي وتبكي وتدعو الله تعالى وتبكي.. استغربت وقلت في نفسي: لا بد أن لها حادثة أليمة! وكان بين الحين والحين يأتيها شاب يكلمها ويغادر، يقضي لها حاجاتها ويذهب.. بصراحة أخذ مني الفضول مأخذه، فجلست بجانبها وسألتها: لماذا تبكين؟.. عسى الداعي خيراً؟! فردت: لا شيء.

فزادني ذلك إصراراً، وأعدت الكرة ثانية وثالثة، إلى أن قالت: والله من العذاب الذي يؤرقني! فقلت: ولمَ ذلك؟ فقالت: أقول لك قصتي وبعدها احكمي.

وبدأت تسرد حقيقة غمّها والدموع لا تكف: كنت متزوجة من شخص رائع يحبني ويحترمني.. لكني لم أنجب، والله تعالى لم يرزقني الاولاد، فأشرت عليه أن يتزوج من امرأة ثانية.. لم يقبل في البداية، ولكنه مع إلحاحي المستمر وافق، وقمت بنفسي أبحث له عن زوجة، وتم الزواج.

لكن لمجرد ما تزوجها شبّت نار الغيرة في قلبي، أخذ يميل لها وخاصة بعد أن حملت وأنجبت له ولداً.. زوجي بالطبع فرح كثيراً، مما زاد في لوعتي فأنا التي أشرت عليه وتسببت بالشقاء ونار الغيرة لنفسي.

وفي يوم جاء زوجي وقال: سأسافر مع ضرّتك في رحلة ولكني سأترك الولد عندك، فوافقت طبعاً، وكان الوقت شتاءً.. وكان الجمر يملأ الموقد والولد عمره تقريباً أحد عشر شهراً وكان في ذلك الوقت يحبو ويلعب، والنار تلعب في قلبي وتجعله كجمر الموقد.. كيف يأخذها في رحلة وأنا أجلس مع ابنهما؟! وفجأة وإذ بالولد يمد يده ليلعب بالجمر، ومن ناري وغيرتي أمسكت يده وغمستها أكثر بالجمر.. لا أستطيع أن أصف لك كيف كان منظر يد الطفل حين سحبتها من الجمر، في الوقت الذي انسحبت الغيرة من قلبي وانطفأت النار في داخلي.. أسعفت الطفل إلى المستشفى، ولكن وفي نفس الليلة يأتيني خبر وفاة بعلي وزوجته الثانية إثر حادث سيارة وهما في طريق العودة.

وبقيت وحيدة مع هذا الطفل المسكين، هذا الذي ترينه يأتيني بين الحين والآخر.. ربي وحده العالم كيف كانت أيامي بعد ذلك الحادث.. ربّيته وحنوْت عليه وكأنه من لحمي ودمي، وشبّ وأصبح عوني وسندي يرعاني ويحنو عليّ ويناديني ب (أمي).. ولكنّ العذاب ما زال يلازمني كلما رأيت يده المشوهة.. وها أنا أدعو ربي علّه تبارك وتعالى يسامحني ويذهب عني الحزن، في الوقت الذي صار لي أعزّ من الولد.

وما هي إلا لحظات ويأتي الشاب مخبئاً يده في جيبه ويقول: يا الغالية.. أنذهب الحين؟



وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم
أليمه هالقصه وبالذات اللي باللون الأحمر


هلال العرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 9/1/2011, 10:59   #128
ولد البلد
هلالي مبدع
 
الصورة الرمزية ولد البلد
 
التسجيل: Jan 2008
الإقامة: فى البيت
المشاركات: 1,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

قصّة نـُقلت على لسان إحدى الطبيبات تقول :

دخلت علي في العيادة امرأة في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني ! ..
لاحظت حرصه الزائد عليها ، يمسك يدها ويصلح لها عباءتها
ويمد لها الأكل والماء ..
بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات
سألته عن حالتها العقلية لأنّ تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي فـقال :
إنها متخلفة عقليا منذ الولادة

تملكني الفضول فـسألته: فـمن يرعاها ؟
قال : أنا
قلت : والنعم !ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها ؟..
قال :أنا أدخلها الحمّام -أكرمكم الله- وأحضر ملابسها
وانتظرها إلى أن تنتهي
وأصفف ملابسها في الدولاب
و أضع المتسخ في الغسيل وأشتري لها الناقص من الملابس !
قلت : ولم لا تحضر لها خادمة ؟!
قال : [لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة ]
اندهشت من كلامه ومقدار برّه
وقلت : وهل أنت متزوج ؟
قال : نعم الحمد لله ولدي أطفال
قلت : إذن زوجتك ترعى أمك ؟
قال : هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها
وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينهاولكن أنا أحرص أن آكل معها حتى أطمئن عشان السكر!
زاد إعجابي ومسكت دمعتي !
اختلست نظرة إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة
قلت : أظافرها ؟
قال : أنا ، يا دكتورة هي مسكينة !
نظرت الأم لـولدها وقالت : متى تشتري لي بطاطس ؟!
قال : أبشري ألحين أوديك البقالة!

طارت الأم من الفرح وقالت : ألحين .. ألحين !
التفت الابن وقال :
والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار.."
سويت نفسي أكتب في الملف حتى ما يبين أنـّي متأثرة " !
وسألت : ما عندها غيرك ؟
قال : أنا وحيدها لأن الوالد طلقها بعد شهر ..
قلت : أجل ربـّاك أبوك ؟ ..
قال : لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات !
قلت : هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك ؟
أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟
قال : يادكتورة..
أمي مسكينة من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها ..
كتبت الوصفة وشرحت له الدواء ..

مسك يد أمـّه , وقال :
يللا ألحين البقالة ...
قالت : لا نروح مكـّة !
.. استغربت !
قلت : لها ليه تبين مكة ؟
قالت : بركب الطيارة !
قلتله : بتوديها لـ مكّة ؟
قال : إيه..
قلت : هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ، ليه توديها وتضيّق على نفسك ؟
قال :
يمكن الفرحة اللي تفرحها لاوديتها.. أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها ..
خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للرّاحة
بكيت من كل قلبي .. وقلت في نفسي: هذا وهي لم تكن له أماً ..

فقط حملت وولدت
لم تربي ، لم تسهر الليالي ، ولم تُدرسه ، ولم تتألم لألمه ، لم تبكي لبكائه ، لم يجافيها النوم خوفا عليه , لم.. ولم.. !
ومع كل ذلك ..
كل هذا البر...!
فـ"هل سنفعل بأمهاتنا الأصحاء..مثلما فعل بأمه المتخلفة عقليـًّا"؟!


ولد البلد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 9/1/2011, 20:25   #129
طارق عبد الله
كنز الشبكه - نائب رئيس ملتقى صفحات التواصل
 
الصورة الرمزية طارق عبد الله
 
التسجيل: Jul 2008
الإقامة: الرياض والقلب بعنيزة
المشاركات: 9,835
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

^^^^
قصة مؤثرة


طارق عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 9/1/2011, 20:57   #130
بيروتي
خبير القسم التقني
 
الصورة الرمزية بيروتي
 
التسجيل: Jun 2007
الإقامة: BEIRUT | JEDDAH
المشاركات: 10,707
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد البلد مشاهدة المشاركة
قصّة نـُقلت على لسان إحدى الطبيبات تقول :

دخلت علي في العيادة امرأة في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني ! ..
لاحظت حرصه الزائد عليها ، يمسك يدها ويصلح لها عباءتها
ويمد لها الأكل والماء ..
بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات
سألته عن حالتها العقلية لأنّ تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي فـقال :
إنها متخلفة عقليا منذ الولادة

تملكني الفضول فـسألته: فـمن يرعاها ؟
قال : أنا
قلت : والنعم !ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها ؟..
قال :أنا أدخلها الحمّام -أكرمكم الله- وأحضر ملابسها
وانتظرها إلى أن تنتهي
وأصفف ملابسها في الدولاب
و أضع المتسخ في الغسيل وأشتري لها الناقص من الملابس !
قلت : ولم لا تحضر لها خادمة ؟!
قال : [لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة ]
اندهشت من كلامه ومقدار برّه
وقلت : وهل أنت متزوج ؟
قال : نعم الحمد لله ولدي أطفال
قلت : إذن زوجتك ترعى أمك ؟
قال : هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها
وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينهاولكن أنا أحرص أن آكل معها حتى أطمئن عشان السكر!
زاد إعجابي ومسكت دمعتي !
اختلست نظرة إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة
قلت : أظافرها ؟
قال : أنا ، يا دكتورة هي مسكينة !
نظرت الأم لـولدها وقالت : متى تشتري لي بطاطس ؟!
قال : أبشري ألحين أوديك البقالة!

طارت الأم من الفرح وقالت : ألحين .. ألحين !
التفت الابن وقال :
والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار.."
سويت نفسي أكتب في الملف حتى ما يبين أنـّي متأثرة " !
وسألت : ما عندها غيرك ؟
قال : أنا وحيدها لأن الوالد طلقها بعد شهر ..
قلت : أجل ربـّاك أبوك ؟ ..
قال : لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات !
قلت : هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك ؟
أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟
قال : يادكتورة..
أمي مسكينة من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها ..
كتبت الوصفة وشرحت له الدواء ..

مسك يد أمـّه , وقال :
يللا ألحين البقالة ...
قالت : لا نروح مكـّة !
.. استغربت !
قلت : لها ليه تبين مكة ؟
قالت : بركب الطيارة !
قلتله : بتوديها لـ مكّة ؟
قال : إيه..
قلت : هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ، ليه توديها وتضيّق على نفسك ؟
قال :
يمكن الفرحة اللي تفرحها لاوديتها.. أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها ..
خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للرّاحة
بكيت من كل قلبي .. وقلت في نفسي: هذا وهي لم تكن له أماً ..

فقط حملت وولدت
لم تربي ، لم تسهر الليالي ، ولم تُدرسه ، ولم تتألم لألمه ، لم تبكي لبكائه ، لم يجافيها النوم خوفا عليه , لم.. ولم.. !
ومع كل ذلك ..
كل هذا البر...!
فـ"هل سنفعل بأمهاتنا الأصحاء..مثلما فعل بأمه المتخلفة عقليـًّا"؟!

الله أكبر الله أكبر الله أكبر


بيروتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11/1/2011, 14:51   #131
أحمد الجابري
هلالي فعال
 
الصورة الرمزية أحمد الجابري
 
التسجيل: Aug 2009
الإقامة: جدة
المشاركات: 2,715
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

حرام عليكم ياشباب اللي يبي يعقب او يرد على قصة او على ناقل القصة

يقتبس بس اسمه او عنوان القصة ويرد عليه

تكفووووووووووووووووووووووووووون


أحمد الجابري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11/1/2011, 14:57   #132
أحمد الجابري
هلالي فعال
 
الصورة الرمزية أحمد الجابري
 
التسجيل: Aug 2009
الإقامة: جدة
المشاركات: 2,715
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

مع أنه كان يعمل في وظيفة جدا محترمة. والجميع كان يحلم

بمركزه الوظيفي. حيث كان يعمل كرئيس شركة استثمارات

في مدينة نيويورك...في يوم وليلة قرر ترك وظيفته وقام بفتح

الموقع فاتهمه الناس بالجنون وضحكوا عليه. بدأ من كراج بيته

يجمع فيه الكتب ليبيعها عن طريق موقعه، ليصبح بعد ذلك أكبر

موقع تجاري في العالم مع دخل سنوي يفوق الـ 8 مليارات دولار

كانت البداية في البحث في أيميل الشركة والدراسة عن الطلبات

التي تجرى عن طريق الانترنت,لم يجد أي طلب للكتب لأنه من

الصعب جدا إرسالها عن طريق البريد الالكتروني.ولهذا قرر بيع

المنتجات عن طريق الانترنت.القرار الذي اسماه مديره,قرار

غبي. في اليوم التالي ذهب إلى الشركة الكبيرة الأمريكية لبيع

في لوس Booksellers convention الكتب

في أنجلوس لفهم الصناعة أكثر بعد ذلك رجع إلى نيويورك,حصل

من أهله وأهل زوجته على مبلغ قدره 300.000 دولار.أختار

هذا الاسم عن طريق البحث في موقع ياهو,حينها كان يستخدم

المحرك أسلوب التسلسل الأبجدي. وكان هذا الاسم أول ما ظهر

له في نتائج البحث,هو أسم لنهر قوي في أمريكا الجنوبية.بدأ

فورا العمل من كراج بيته الجديد الذي يتكون من غرفتين,كتب

الرموز للموقع التجريبي وطلب من 300 شخص من عائلته

تجريب الموقع. أعلن عن الموقع في 16 تموز 1995 وقال

لأصدقائه بأن يشهروه ولم يصرف أي شيء على الإعلانات وفعلا

أصبح يبيع كتب في 50 دولة وأكثر من 45 بلدة أخرى في

أول 30 يوم. بعد شهرين فقط حققت الشركة إيرادات

بلغت 20.000 دولار في الأسبوع. أهله بسرعة على ان

يكون على طريق المليونيرات.أمازون اليوم لديه 12.000 موظف

وبلغت إيراداته 8,8 مليار وأصبح الآن أكبر مكتبة على الأرض

وأكبر سوق متنوع، وهو ماضي بقوة لتحقيق هدفه الأكبر وهو جعل

بضائع العالم بين يديك من خلال موقع واحد.1


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








فرَّاش في شركة مايكروسوفت




تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل بوظيفة - فراش - وبعد إجراء

المقابلة والاختبار (تنظيف أرضية المكتب) أخبره مدير التوظيف بأنة

قد تمت الموافقة عليه وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في

العمل عبر البريد الإلكتروني. 1


أجاب الرجل: 1

ولكنني لا املك جهاز كمبيوتر ولا املك بريدا إلكترونيا!!!1

رد عليه المدير (باستغراب) :1

من لا يملك بريد إلكتروني فهو غير موجود أصلا

ومن لا وجود له فلا يحق له العمل !1

خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة

فكر كثيراً ماذا عساه أن يعمل وهو لا يملك سوى 10 دولارات .1

بعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل الخضار وقام بشراء صندوق من

الطماطم ثم اخذ يتنقل في الأحياء السكنية ويمر على المنازل ويبيع حبات

الطماطم . نجح في مضاعفة رأس المال وكرر نفس العملية ثلاث مرات

إلى أن عاد إلى منزلة في نفس اليوم وهو يحمل 60 دولار .أدرك الرجل

بانه يمكنه العيش بهذه الطريقة فاخذ يقوم بنفس العمل يوميا يخرج في

الصباح الباكر ويرجع ليلا . 1

أرباح الرجل بدأت تتضاعف فقام بشراء عربة ثم شاحنة حتى اصبح لدية

أسطول من الشاحنات لتوصيل الطلبات للزبائن. بعد خمس سنوات

اصبح الرجل من كبار الموردين للأغذية في الولايات المتحدة !!!1

ولضمان مستقبل أسرته فكر الرجل في شراء بوليصة تامين على الحياة

فاتصل بأكبر شركات التامين

وبعد مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه ، فطلب منه موظف شركة

التامين أن يعطيه بريده الإلكتروني!! 1


أجاب الرجل: ولكنني لا املك بريد إلكتروني!!!! 1

رد عليه الموظف (باستغراب): لا تملك بريداً إلكترونيا ونجحت ببناء هذه

الإمبراطورية الضخمة !! 1

تخيل لو أن لديك بريداً إلكترونيا! فأين ستكون اليوم؟؟؟ 1


أجاب الرجل بعد تفكير :1

فراش في مايكروسوفت !!!1



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



تروي الكاتبة الأميركية "ليان رالف" أنها التقت يوماً في

دار للمسنين امرأة مقعدة تبلغ من العمر مئة عام ، تقرأ

أسبوعياً كتاباً واحداً على الأقل . وهو أمر أدهشها وجعلها

تسأل العجوز عن السر في ذلك وكان جواب العجوز في

غاية من البساطة حيث ردت قائلة : إن سنّي ووضعي

الصحي لا يسمحان لي بالانتقال إلى أبعد من بوابة دار

العجزة على كرسي نقّال. ولكنني حين أقرأ كتاباً، فإنني

أنتقل حيثما شئت، وفي أي وقت أشاء، من دون طلب

المساعدة من أحد







اعذروني مافي تنسيق لان الصفحة عندي مدري وش فيها


أحمد الجابري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11/1/2011, 15:48   #133
أحمد الجابري
هلالي فعال
 
الصورة الرمزية أحمد الجابري
 
التسجيل: Aug 2009
الإقامة: جدة
المشاركات: 2,715
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

‏مرض ملك مرضا خطيراً واجتمع الأطباء لعلاجه ورأو جميعاً أن علاجه الوحيد هو حصوله
على كبد إنسان فيه صفات معينة ذكروها له فأمر رجال الحكومة على فتى يسمى ابن دهقان
توفرت فيه الشروط المطلوبة ..
وأرسل الملك إلى والدي الفتى وحدثهما عن الأمر وأعطى لهما مالاً كثيراً فوافقا على قتل ولدهما ليأخذ الملك كبده وليشفي من مرضه ونادى الملك القاضي وسأله إذا كان قتل هذا الفتى حلالاً ليتداوى الملك بكبده ؟

فأفتى القاضي الظالم بأن قتل أحد من الناس ليأخذالملك كبده ليشفى به حلالاً ..
أحضروا الفتى ليذبحوه ذبح الشاة وكان الملك مطلاً عليه فرأى الغلام ينظر إلى جلاده
ثم يرفع عينيه الى السماء ويبتسم فأسرع الملك نحو الفتى وسأله متعجباً :
لماذا تضحك وقد أوشكت على الهلاك ؟

قال الفتى : كان يجب على والدي أن يرحما ولدهما وكان يجب على القاضي أن يعدل في قضائه
كان على الملك أن يعفو .. أما أبي وأمي فقد غرهما طعام الدنيا فسلما لك روحي والقاضي
سألته فخافك ولم يخف الله فأحل لك دمي وأنت يا سيدي رأيت شفائك في قتل بريء
ولكل هذا لم أر ى ملجأ لي غير ربي فرفعت رأسي إليه راضياً بقضائه
فتأثر الملك من قول الفتى وبكى وقال :




إذا مت وأنا مريض خير من أن أقتل نفساً زكية ثم أخذ الفتى وقبله وأعطاه ما يريد ..
وقيل بعد ذلك أنه لم يمضي على هذه الأحداث أسبوع حتى شفي الملك من مرضه !!


أحمد الجابري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12/1/2011, 21:51   #134
ولد البلد
هلالي مبدع
 
الصورة الرمزية ولد البلد
 
التسجيل: Jan 2008
الإقامة: فى البيت
المشاركات: 1,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

قال الله عزوجل #إن فى قصصهم لعبرة لاولى الالباب #
السلطان الذي رُفضت شهادته

نحن الآن في مدينة (بورصة) في عهد السلطان العثماني (بايزيد الأول)، الملقب ب(الصاعقة)..
الفاتح الكبير.. فاتح بلاد (البلغار) و(البوسنة) و(سلانيك) و(ألبانيا)..
السلطان الذي سجل انتصاراً ساحقاً على الجيوش الصليبية، التي دعا إلى حشدها البابا
(بونيفاتيوس التاسع) لطرد المسلمين من أوروبا، والتي اشتركت فيها خمس عشرة دولة أوروبية
كانت (إنجلترا) و(فرنسا) و(المجر) من بينها، وذلك في المعركة التاريخية المشهورة، والدامية..
معركة (نيجبولي) سنة 1396م.
هذا السلطان الفاتح اقتضى أمر ما حضوره للإدلاء بشهادته أمام القاضي
والعالم المعروف (شمس الدين فناري).
دخل السلطان المحكمة
.. ووقف أمام القاضي، وقد عقد يديه أمامه كأي شاهد عادي.
رفع القاضي بصره إلى السلطان، وأخذ يتطلع إليه بنظرات محتدة، قبل أن يقول له
"لا يمكن قبول شهادتك، فأنت لا تشهد صلاة الجماعة، ومن لا يشهد صلاة الجماعة
، دون عذر شرعي، يمكن أن يكذب في شهادته"
نزلت كلمات القاضي نزول الصاعقة على رؤوس الحاضرين في المحكمة
..
كان هذا اتهاماً كبيراً، بل إهانة كبيرة للسلطان (بايزيد)، تسمر الحاضرون في أماكنهم،
وقد حبسوا أنفاسهم ينتظرون أن يطير رأس القاضي بإشارة واحدة من السلطان..
لكن السلطان لم يقل شيئاً، بل استدار وخرج من المحكمة بكل هدوء.
أصدر السلطان في اليوم نفسه أمراً ببناء جامع ملاصق لقصره،
وعندما تم تشييد الجامع، بدأ السلطان يؤدي صلواته في جماعة



التعديل الأخير تم بواسطة ولد البلد ; 12/1/2011 الساعة 22:18
ولد البلد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12/1/2011, 23:53   #135
بيروتي
خبير القسم التقني
 
الصورة الرمزية بيروتي
 
التسجيل: Jun 2007
الإقامة: BEIRUT | JEDDAH
المشاركات: 10,707
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

أحمد الجابري + ولد البلد + هلآلية نجد

الله لا يحرمنا منكم ويجعلها في موازين حسناتكم

أشكركم من القلب يا مبدعين وأرجوكم بأن تستمروا


بيروتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 19:48.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي شبكة الهلال ولا تتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
:: اتصل بنا :: :: الرئيسية :: :: تصميم كاكا ديزاين ::