:: التسجيل :: :: الرئيسية :: :: اتصل بنا ::
قديم 26/12/2010, 00:58   #106
طارق عبد الله
كنز الشبكه - نائب رئيس ملتقى صفحات التواصل
 
الصورة الرمزية طارق عبد الله
 
التسجيل: Jul 2008
الإقامة: الرياض والقلب بعنيزة
المشاركات: 9,835
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

^^^
سبحان الله

إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً


طارق عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27/12/2010, 05:04   #107
بيروتي
خبير القسم التقني
 
الصورة الرمزية بيروتي
 
التسجيل: Jun 2007
الإقامة: BEIRUT | JEDDAH
المشاركات: 10,707
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد البلد مشاهدة المشاركة
.
.
.
[/FONT][/B][/SIZE]
فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين نصفه لي ، ونصفه لجاري !
أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة ... !
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج


.
.
.


[/CENTER]

لا إله إلا الله محمد رسول الله

أكثر من رائعة أرجو الإستمرار عزيزي إبن البلد


بيروتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29/12/2010, 15:40   #108
ولد البلد
هلالي مبدع
 
الصورة الرمزية ولد البلد
 
التسجيل: Jan 2008
الإقامة: فى البيت
المشاركات: 1,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

الباذنجانة والمرأة

يقول الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله تعالى في مذكراته: هذه القصة واقعة أعرف أشخاصها وأعرف تفاصيلها وأروي مافعل الرجل ، ولا أحكم بفعله أنه خير أو شر أو أنه جائز أو ممنوع.
كان في دمشق مسجد كبير اسمه جامع التوبة ، وهو جامع مبارك فيه أنس وجمال ،سمي بجامع التوبة لأنه كان خاناً تركب فيه أنواع المعاصي ، فاشتراه أحد الملوك في القرن السابع الهجري ، وهدمه وبناه مسجداً
.

وكان فيه قبل حوالي سبعين سنة شيخ مربي عالم عامل اسمه الشيخ سليم السيوطي، وكان أهل الحي يثقون به ويرجعون إليه في أمور دينهم وأمور دنياهم، وكان مضرب المثل في فقره وفي إبائه وعزة نفسه ، وقد كان يسكن في غرفة المسجد– عندما كان طالبا يدرس على الشيخ - وقد
مرّ عليه يومان لم يأكل شيئاً ، وليس عنده ما يطعمه ولا مايشتري به طعاماً ، فلما جاء اليوم الثالث أحس كأنه مشرف على الموت وفكر ماذا يصنع ، فرأى أنه بلغ حدّ الاضطرار الذي يجوز له أكل الميتة أو السرقة بمقدار الحاجة ، وآثر أن يسرق ما يقيم صلبه.

وكان المسجد في حيّ من الأحياء القديمة ، والبيوت فيها متلاصقة والسطوح متصلة، يستطيع المرء أن ينتقل من أول الحي إلى آخره مشياً على السطوح ، فصعد إلى سطح المسجد وانتقل منه إلى الدار التي تليه فلمح بها نساء فغض من بصره وابتعد ، ونظر فرأى إلى جانبها داراً خالية وشمّ رائحة الطبخ تصدر منها ، فأحس من جوعه لما شمها كأنها مغناطيس تجذبه إليها ، وكانت الدور من طبقة واحدة ، فقفز قفزتين من السطح إلى الشرفة، فصار في الدار ، وأسرع إلى المطبخ ، فكشف غطاء القدر ، فرأى بها باذنجاناً محشواً ، فأخذ واحدة ، ولم يبال من شدة الجوع بسخونتها ، عض منها عضة ، فما كاد يبتلعها حتى ارتد إليه عقله ودينه، وقال لنفسه
أعوذ بالله ، أنا طالب علم مقيم في المسجد ، ثم أقتحم المنازل وأسرق ما فيها ؟؟ ...وكبر عليه ما فعل ، وندم واستغفر ورد الباذنجانة ، وعاد من حيث جاء ، فنزل إلى المسجد ، وقعد في حلقة الشيخ وهو لا يكاد من شدة الجوع يفهم ما يسمع ، فلما انقضى الدرس وانصرف الناس، جاءت امرأة مستترة، ولم يكن في تلك الأيام امرأة غير مستترة، فكلمت الشيخ بكلام لم يسمعه، فتلفت الشيخ حوله فلم ير غيره، فدعاه وقال له:هل أنت متزوج؟ قال: لا، قال: هل تريد الزواج؟ فسكت ، فقال له الشيخ : قل هل تريد الزواج ؟
قال : يا سيدي ما عندي ثمن رغيف والله فلماذا أتزوج ؟

قال الشيخ : إن هذه المرأة أخبرتني أن زوجها توفي وأنها غريبة عن هذا البلد ، ليس لها فيه ولا في الدنيا إلا عم عجوز فقير، وقد جاءت به معها - وأشار إليه قاعداً في ركن الحلقة- وقد ورثت دار زوجها ومعاشه ، وهي تحب أن تجد رجلاً يتزوجها على سنة الله ورسوله ، لئلا تبقى منفردة ، فيطمع فيها الأشرار وأولاد الحرام ، فهل تريد أن تتزوج بها ؟
قال : نعموسألها الشيخ : هل تقبلين به زوجاً ؟ قالت : نعم

فدعا بعمها ودعا بشاهدين ، وعقد العقد ، ودفع المهر عن التلميذ ، وقال له : خذ بيدها ، أو أخذت بيده ، فقادته إلى بيته ، فلما دخلته كشفت عن وجهها ، فرأى شباباً وجمالاً ، ورأى البيت هو البيت الذي نزله ، وسألته : هل تريد ان تأكل؟
قال : نعم ، فكشفت غطاء القدر، فرأت الباذنجانة ، فقالت : عجباً من دخل الدار فعضها ؟؟

فبكى الرجل وقص عليها الخبر، فقالت له:هذه ثمرة الأمانة ، عففت عن الباذنجانة الحرام ، فأعطاك الله الدار كلها وصاحبتها بالحلال.











اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ





















التعديل الأخير تم بواسطة ولد البلد ; 29/12/2010 الساعة 16:11 سبب آخر: نسيت اشكر اللى رد على
ولد البلد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29/12/2010, 18:00   #109
ولد البلد
هلالي مبدع
 
الصورة الرمزية ولد البلد
 
التسجيل: Jan 2008
الإقامة: فى البيت
المشاركات: 1,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .



بسم الله الرحمن الرحيم


سألَ حكيمٌ نملةً يوماً بعد أن أمسك بها قائلاً لها:
كم حبةًً من القمح تأكلين في العام الواحد ؟

فقالت له:
آكل ثلاث حبات.
وضع ذلك الحكيم النملة في علبة، ووضع لها ثلاث حبات من القمح ثم أغلق عليها بإحكام.
و بعد تمام العام.
فتح الحكيم العلبة، فوجد النملة و قد أكلت من حبات القمح، حبة و نصف فقط.
تعجب من فعلها، و قال لها:
ما لي أراك قد أكلت حبة و نصف و لم تأكلي الثلاث مثلما زعمتِ ؟؟!!
فقالت له:
قد كنت أفعل ذلك في العام، لعلمي بأن الله ربي و لن ينساني، فلما صرت بين يديك حبيسة؛ اقتصدت لعلمي بأنك ستنساني، فقررتُ أن ادخر ما تبقى للعام التالي.
فتبسم من قولها ضاحكاً و أطلق سراحها.
فكم منا إخوتي و أخواتي من يثق في المخلوق أكثر من ثقته في الخالق.
و من منا من لم يأخذْ يوماً وعيدَ رؤسائه على محمل الجد؟؟
و من منا من لم يستبشرْ فرحاً بوعدٍ قطعه له مخلوقٌ بالعطاء ؟؟!!
و من منا من لم يثقْ بما في يده أكثر مما في يد خالقه؟؟!!
تلك أسئلة تكشف لنا بما لا يدع مجالاً للشك عن نقص و عيب خطرين فينا.
فلنتعلمْ من الحياة فهي مدرسة بالمجان ...





ولد البلد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30/12/2010, 04:42   #110
بيروتي
خبير القسم التقني
 
الصورة الرمزية بيروتي
 
التسجيل: Jun 2007
الإقامة: BEIRUT | JEDDAH
المشاركات: 10,707
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

أخي ولد البلد إبداع × إبداع ما شاء الله

أرجو الإستمرار رجاءا ً


بيروتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30/12/2010, 15:26   #111
ولد البلد
هلالي مبدع
 
الصورة الرمزية ولد البلد
 
التسجيل: Jan 2008
الإقامة: فى البيت
المشاركات: 1,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

( والله لو تمسحينها لأمسح روحك )



جاء كأي شاب جاء يخطب, اهله كلموا اهلي


سألنا عنه ووافقت تحدد الموعد المحدد وتزوجت ..

انتهيت وبدت فصول قصة معآآنتى !
كنت اشوف زوجي شآآرد ذهنه يسرح كثير ..اذا كلمته يتأخر حتى يرد علي

والا يقول : هااااااه !!
خمنت ان ورى زوجي سالفه ماهي بسيطه يعاملني عادي جدا
مره من المررات كان كالعاده مستلقي وشارد ذهنه ...
ناداني قال : ميـــعاد
طالعت فيه قلت : ميعاد ؟ من ميعاد !!!
قال : هاااااه لالا ولاشي
وحااول يغير السالفه وانا الدم اللي بعروقي نشف هذا اللي كنت خايفه منه زوجي بحياته انسانه غيري !
طيب وانا وش خانتي بحياته ليه تزوجني ؟!
كانت اسأله كثيرة تدور براسي
خليته لين جاء بالليل جات عيني بعينه وعلى طول دموعي نزلت سألته :ليش تخوونني ؟
قال : سالفــه طويله وانتي الحين صرتي زوجتي ومالك بالماضي وقفلي ع الموضوع
قلت : طيب ماضيك مالي فيه لاكن لاتخوونني ترى اكثر شي يوجع المره ويجرحها من زوجها الخيانه !
مارد
كتبت له مسج :
إلى نصفي الثاني
كان وقع طعنتك عليّ مؤلم جداً
وعمق جُرحك بـ صدري موجعاً جداً !
و رغم ذلك مددت يدي لك ليس إحتياجاً أو ضعفاً ،
بل لأني أدرك ماذا تعني كلمة [ العفو عند المقدرة ]



طنشت السالفه وتناسيتها بمزاجي والا انا مانسيتها


بعدها بفتره كان طالع بالصاله مو جايه نوم حسيت فيه استنيته طلع وبعدها بربع ساعه تسحبت وطلعت واسمعه يكلم كان يقول:




والله ياميعاد شيبت وانا بعز شبابي لو تشوفين شعري شيب من الهم




ميعاد انا احبك وابيك وابي اتزوجك ..انتي عارفه ان زوجتي تزوجتها عشان انسى بنت خالي




ويوم حبيتك نسيت بنت خالي ونسيت زوجتي ابيك انتي !!


كنت مصدووومه اسمع وكأني في عالم ثاني طيب ليه يازوجي تسوي فيني كذا انا استاهل منك كذا!!!

رحت لميت كل عفشي ورحت له قلت منت مجبور تحبني ولامجبور تعيشني معاك وانت ماتحبني
بس الظلم انك تعذبني وكأن ماعندي احاسيس ولامشاعر وربي لوكنت اعرف ان بحياتك انسانه ماكان خذتك
ترى الزم ماعلى الوحده كرامتها وانا بحفظ اللي بقى لي من كرامه معك وارووح .






قال : لحظه خل نتفاهم خلاص بسوي اللي تبينه بس لاتروحين




قلت : واللي داخلي كسرته كيف يتصلح ؟!














سامحتُكَ علَى كُل شَيئ ،




و غفرتُ لكَ أن تكُون كَاذِب ، جاحد أو حتّى بخِيل فِي مشاعرك تجاهِي ..





كُنتُ لكَ وحدكَ ! رغم ذلك قبلتُ أن تشاركنِي بكَ نِصف الدنيا ،




إلا [ الخيَانة ] !


منذُ أن وصلنِي نبأهَا و أنَا ألعَن قلبِي حينَ يحاول مسامحتكَ بها ،

و أعجَز عَن تقبّل صدمَة ضِيق عَين روحكَ ..
ربّمَا لأن عَين عمري كَانت قَد إمتلَأتْ بِكَ وكنتُ أظنّ أنّكَ مثلِي !
لَا أن أكُون فِي إحدَى يديكَ بينمَا تبحث اليد الأخرَى عَن غيري ..
سامحتُكَ علَى كُل شَيئ ،
إلاّ أمر إستغفَال قلبِي ! ليسَ بيدِي أن أسامحكَ عليه ،
أو أَن لَا أشعُر بعده أنّك غرِيب عنّي ..
/




جاء اخوي واخذني وكنت حامل بالشهر الرابع تقريبا ..




صارت احداث كثيره بختصرها اني رجعت عشان اللي فبطني




ومره من المرات كنا قاعدين نتناقش فالاسم :




قال اتمنى يجينا بنت


قلت ليه

قال انا ابغى اسميها ميعاد
(واكيد كلكم تعرفون الحين من صارت هــ الميعاد بحياة زوجي )
قلت : مستحيييييييييل
والله ماتسميها لو تموت ماتسميها ميعاد
قال والله مو بكيفك غير اسميها ميعاد
قلت طيب
وصرت افرش سجااادتي وادعي انه مايجيني بنت قلت يارب ارزقني ولد
وووويوم ولدت جاني ولـــــد
فرحت من كل قلبي لانه مارح يقدر يسمي ميعاد
جاني قال بنسمي ريــان
قلت اوكي حلو وسمينااه
عادي انشغلت انا مع ولدي وصرت اشوفه كل الدنيا
واشغلني حتى عن اني انبش ورى زوجي بس مره ذبحن الفضول يوم رجع خليته الين دخل الحمام الله يكرمكم
وشفت جهازه وقلت بفتحه فتحته كنت عارفه رمز الحمايه من كثر ماتخاصمنا عطاني الرمز حق القفل يوم افتح
الرسااايل مالقيت شي
فتحت التقويم والقى رسايل من ميعاد بغيت انجلط
تخيلوووووووووووووو
هي سمت ولدي
لقيت رساله منها
مكتوب عااادي تسمي ريان ؟
وحصلت رساله من زوجي كلها حاطها بالتقويم
كاتب لها :
كنت اتمنى يجيني بنت اسميها على اسمك عشان اسمي يرتبط مع اسمك الين اموت
بس جاني ولد وسميــــه انتي ..
كان حاط الخلفيه صورة يد وحده لابسه عبايه عرفت انها يدها
لانه فتح الباب وانا ماسكه الجوال
سويت نفسي ماخفت ولاشي قلت له : وبعد حاط يدها خلفيه ؟؟ هذا اللي ناقص
قال : حطي الجوال
قلت :لا بمسحهااا
قااال : والله لو مسحتيييها لاامسح روحك
آآآآآآآآآآآه ناظرته وقلت للدرجه هذي:

/




قلت له : طلقنــــــــــــــــــــــي وروح تزوجها انا تعببببت معاااك ياولد النااااس عذبتني حرام عليك




قسم بالله لايصير فيني شي تراك انت السبب




قال : حرام لاتظلمين ميعاااد تراها طيبه




وترى هي بنت رجااال وقفت معاااي وقفات ماانساها لها



تذكرين يوم رحتي بيت اهلك وانتي حامل

كنت مابرجعك بس ميعاااد كلمتني تبكي ترجتني تقوول لاتطلقها واذا طلقتها مااعرفك ولاتعرفني انا وجودي غلط بينكم
انا اللي انسحب مو زوجتك
وانا اسمع له وجروحي تنزف
وهو يحكيني ودموعه على خده
ييقول أسرتني بطيبتها يوم جيت ارجعك ماكان فجيبي ريال واحد قالت ميعاد
تعال انا عندي الفين حاطتهم من زمان مااحتاجهم الحين خذهم وروح تمشى مع زوجتك وغيروا جو ومسامحتك دنيا وآخره
وانسااني وعيش حياتك مع زوجتك ..
كمل واحس كل كلمه خنجر يزرعه بظهري قال حبيتهااا وهي الحين ماتبيني قالت عش حياتك مع زوجتك وولدك ..
أخذ شماغه ومفتاح السيارة وطلع وقلبي ينزف وعيوني تدمع ولسان حالي يردد :


لا تروح !




هات لي هذي الجروح . .




.......

جلست افكر ودموعي تنزل ع خدي مثل الجمر ..تحملته بمافيه الكفايه



حتى اهلي يوم كنت ازعل واروح عمرهم ماعلمتهم بس عشان صورة زوجي




ماتهتز قدامهم جلست اطالع فولدي واضمه وابكي ..يالله حتى ولدي هي اللي سمته

وانا اللي كنت على نياتي قلت اكيد عاجبه الاسم
...
رجع زوجي بالليل كنت بالغرفه ناداني بالصاله عشان ولدي كان نايم
رحت له
قال : خلينا نفتح صفحه جديده
قلت انت طويت كل صفحات عمري انت ربطت ميعاد معي للقبر
انت انسان حقيير قلبك ماهو قلب انت تعيش بصخر جلمود داخلك
وياحسافه على كل شي عطيتك ...
فجأه دق جواله ناظرته قلت رد
واذا انت رجال رد وخلني اكلمها
رديت عليها : قلت لها ارتاااحي انا طالعه من حياته للابد
اشبعي فيه انتي وياه حقيرين وتنفعون لبعض
انا رايحه اعيش بيت اهلي معززه مكرمه بس اخذت لي جروح تكفيني عمر منكم
مارح اسامحك لاانتي ولاهو ..
ولاتفرحين دامه خانني عشانك بيخونك عشان غيرك واوعدك ..
رميت له الجوال قبل حتى مااسمعها اش قالت
قال لها :يالله ميعاد بعدين اكلمك
ناظرته بكل احتقااار ..وطلعت غرفتي ابي اخذ شنطتي جاء عندي
قال: تكفين لاتروحين
قلت : خلاااص انا انتهيت وانا تعبت منك ومنها
قال اجلسي طيب لبكرة احنا الحين اخر الليل
وانا بكرة اوديك قلت طيب عطيته ورقه كنت كاتبتها له ورحت غرفتي انام
.............
اليوم الثاني جاااء زوجي يصحيني ماصحيت حااااول ماصحيت كلم الاسعاف وجوا
اخذووني كنت بغيبوبه محد عارف ليييش جلست شهر كامل وانا بالعنايه المركزة لاافتح ولااتكلم ولاادري عن اللي حولي
وربي رحمني من التفكير بميعاد وبخيانات زوجي
اهلي يسألون زوجي وش فيها قال : وربي ماادري راحت تنام ويوم جيت اصحيها ماصحيت
الدكاترة : اكدوا انه انفجر عرق وصار لي نزيف مما دخلني بغيبووبه شهر كامل
تدرون ليه انفجر ..!!
كنت اكتم بقلبي كنت آكل بنفسي كنت اقهر وابكي حتى مااقول لاهلي عن مشاكلي كنت اسكت واسكت واسكت لحد ماانفجر فيني عرق ودخلت غيبوبه
الدكاتره قالوا : نامت وهي متضااايقه ؟
زوجي استحى يرد عليهم وش يقول من يوم أخذتها وانا اصبحها بهم وامسيها بهم
كان درس لزوجي وصفعه تصحيه
كانت غيبوبتي هذي فيها رجعه لي للحياه وكتب لي ربي عمر ثاني
صحيت بعد شهر كامل يوم صحيت حصلت زوجي واقف عندي
مر علي شريط حياتي معاه كرهته ذيك اللحظه لفيت ع الجهه الثانيه
قال : الحمدلله ع سلامتك
قلت : ابي حضن امي ابي احضنها وانسى كل همومي محد يحبني كثرهااا
قال : امك طلعت قبل شوي وقلت لها تروح ترتاح وانا جلست
سكت لاني كنت جد تعبانه
طلعت من الستشفى بعدها ورحت على بيت اهلي ..
كلمني زوجي قال: متى اجي اخذك
قلت : لاكملت خيانتك .. لاعاهدت نفسك ماعاد تشقيني انا وريان بانتظارك ...
//
رجع لي بعد شهر ووجهه شاحب ولونه باهت وشعره كساه الشيب
شفته كسر خاطري نسيت كل اللي سواه فيني فما زلت انا انثى البياض
رجعني ورجعت اعترف انه تغير معاي كثييير صار يحبني اكثر صار قريب اكثر صار يهتم فيني اكثر
تأكدت انه قطع علاقته معاها نهائي
بس ... مازال احيان يغلط ويناديني : ميعاد
مازال مصر لاجانا بنت يسميها ميعاد


ومازالت جروووحي تنــــــــــــــــــــزف



عشت قرابة السنه حياتي الزوجيه شبه هادئه ماكنت اعرف انه الهدوووء اللي يسبق العاصفه
كبر ريان شوي صار هو كل حياتي حسيت انه احلى شي بحياتي من يوم تزوجت
مره كنا جالسين انا وزوجي بعد مانام ريان بالليل ..
حسيت فيه شي لانه كل شوي يناظرني استغربت نظراته ..
طالعني قال : لو اكتشفتي في يوم اني كذبت عليك بشي تسامحيني
طالعت فيه ": قلت لا
قال ليه
قلت لان شوارعك كلها مليانه عتب ومافي موطأ قدم اني اسامحك لااخطيت مره ثانيه
سكت وطالعت فيه لقيته سرررح
قلت له : شوف انا ماسامحتك عشان باقي احبك لا انا عشان ريان سامحتك وانا عشان ريان بأعيش
والا انت من زمااان مت بداخلي
ناظرني قال : ذاك اليوم يوم تنومتي بالمستشفى انتي نمتي متضايقه
قلت : انا من يوم اكتشفت وش انا بحياتك وانا كل يوم انام متضايقه
بس ذاك اليوم كان العيار ثقيل شوي وانت عارف اش صار بذيك الليله مايحتاج اذكرك
قال ايه مايحتاج ادري
ناظرني قال : تحبيني ؟
قلت : لو كنت سألتني هالسؤال اول ماتزوجتك كان قلت لو انك تطلب عيوني بقول ان العمى خيره
بس الحين لا مااحبك
سكت وغصب عني نزلت دموعي قلت :
محمد انت موبس خنتني ولابس جرحتني ولابس ظلمتني انت ذبحتني مير الله كتب لي عمر اعيشه
واتمنى مااندم على اني رجعت سلمتك عمري الثاني
ابتسم لي ابتسامه ماافهمت معنااها
بس تأكدت انه هالانسان مات بداخلي ..
بعد 8 شهووور كنت حامل بطفلي الثاني ..بالشهر السابع .. كنت تعبانه كثير بحملي الثاني
جاني مره زوجي قال : اممم خلاص هالمره انتي سمي حتى لو جات بنت انتي سميها
قلت : اكيد اجل بخليك انت تسمي
قال طيب
يعني الموضوع بالنسبه لك منتهي ؟
قلت : ايه ع بالك بكون غبيه للمره الثانيه
ضحك وطلع
بعدها بأسبوع كان يوم خميس طلع ع صلاة العشاااء والساعه 9 ونص جااء وفتح الباب
دخل وانا اناظر فيه مو مصدقه وصرت امسك ظهري من قوة الالم زوجي لابس البشت الاسود
قال : مها انا اليوم زواجي جيت اسلم عليكم قبل اروح
بآخذ عروستي من القاعه وبسافر اسبوعين وراجع ..
وقتها دنقت راسي حزن حسيت بشتاتي وقتها حسيت نفسي طفل اهله بايعينه
تدروووون دمعة وحده مانزلت مني ضحكت فوجهه قلت
قسم بالله
قسم بالله
ماكنك مودّعني
ولا بتطيح ابد دمعه
ولا قلبي بيوجعني
عساك تروح ماترجع
وبقولك شي واسمعني 0 ( كذا تسمع؟ )
يمين الله
يمين الله
على مثلك ابد ماادمع !!

حاولت اكون قويه وانااا بمووووت من الالم وحسيت ظهري يألمني بقووووووة
جلست ع ركبي
قال : اذا بتروحين لاهلك كلمي اخوك ورووحي لحد ماارجع

قلت :

يـ سَنينيَ!

............ وشَ كثر ضحّيت لَأجلَه !

وِفَ النِهايْة
........... ضحّى ... فينيْ !


آآآآآه ياعمري حسافه . .
قلت روحي :
وهاك شوية جروحي
واعذريني حيل والله
على قلة الكلافه ..!


حاولت اتمسك بالكرسي واوقف لاني كنت تعبانه حيل
قلت اسمعني قبل لاتروح تحرم علي يامحمد بعد اليوم
وانا فعلا رايحه بس لاتنتظر مني ارجع لو اشوفك ميت قدامي
ودامك تزوجت خلاص بعد عن حياتي وعيش حياتك بعيد عني وعن اطفالي

ناظر ساعته قال : اووه تأخرت مع السلامه

قفل الباب وانا اقسم بالله اتوجع واتألم وحسيت اني بموت وماقدرت اتحمل كلمت اخوي قلت له تعباانه
تعال ودني المستشفى
جاء اخوي وكنت في حاله مايعلم فيها الا ربي
وكنت طول الوقت استغفر واقول يااارب هون علي يااااارب ارحم ضعفي يااارب احفظ جنيني ياااارب ان كان محمد ظلمني
فخذ حقي وانا اشوف يااارب حملني من الظلم شي ماطقته ..ياااارب انت وحدك ملاااذي وكنت ابكي ودموعي زي المطر عجزت اروضها
وصلت المستشفى وكشفت علي الدكتورة وقالت المشيمة كانت صغيرة وموية الراس كانت ناقصة عشان كذا الجنين ما كان عارف يتحرك وكان يسبب لي آلام وقالت اني لازم أاطلع ع التنويم
جاني دكتور وفحص دقات قلب البيبي وكانت للأسف ضعيفة وذلك بحكم انه مو عارف يتنفس لأنه موية الراس عنده مو كفاية..
منعوني من الحركه وبعد يومين رجعوا كشفوا لان كان عندهم امل ينتعش الجنين ومااحتاج لولاده مبكرة بعد ساعه رجعوا فحصوا دقات قلب الجنين وللأسف ما كان في أي تغيربعدين جات الدكتورة اتكلمت معي وقالت انه البيبي لازم يطلع من بطني لأنه مو عارف ياخذ نفس
وقالوا اني لازم أعمل فورا عملية قيصرية قبل ما يصير شي للبيبي لا سمح الله

وصاروا يسألون عن ولي امري يبونه يوقع ع العمليه
قلت : مالي ولي الا الله انا اتحمل كامل المسؤليه لاصار لي شي ..زوجي عريس
عضيت ع شفايفي حسره والم قلت : ايه يااااخالد زواج محمد كان قبل امس
ضرب اخوي بيده ع الجدار قال : حقيييييييييييير
بعد ماطلعت ذاك اليوم من المستشفى حكيت اخوي كامل السالفه مع زوجي
وقعت واتخذوا الاجراءات بشكل سريع وطلعوني ولبسوني لبس العمليه وكان اخوي وريان معاي فالممر
ناظرني اخوي ودمعت عينه : قال تقومين بالسلامه شدي حيلك عشان القمور هذا واللي جاي بالطريق
ناظرته قلت : امانه ياخالد اذا صار لي شي ولدي امانه عندكم لاتخلون محمد ياخذه امااانه لاتخلون ميعاد تربيه
امانه لاتحرقون قلبي اذامت قولوا لمحمد تراني زعلانه عليه ووووماني مسامحته ..
كان ريان مع خاله ويناظرني ويبكي يبي يجي عندي يقوول :ماما ماما

ولدت وجبت ولد قمر زي ريان ...

سميته راكان وقعد في الخداج لمدة شهر
.. وطلعت بيت اهلي .. واهلي
طبعا بعد ماعرفوا بزواج زوجي قالوا ماترجعين له ...وانا كنت اساسا مستحيل ارجع له بعد كل شي صار
رجع زوجي من شهر العسل ...جااء ياخذني
مارضيت اقابله وقلت لاخوي يبلغه اني ابغى الطلاق وماابغى غيره
قال قبل اطلقها ابغى اقابلها للمره الاخيره :
لبست حجابي وطلعت له بالمجلس ..قال خلااص تبغين نتطلق ؟
قلت : ايه ولاني ندمانه انا لو ظليت معك بيظل الندم شوكه بحلقي الين اموت
قال: فكري طيب
قلت : افكر!!!!!
افكر بيوم تناديني ميعاد والاافكر بيوم زواجك يوم رحت وانا اتألم قفلت الباب ورحت ولاهميتك
الحين جاي تطلب مني افكر!!!

مستحيل انا ان قلت اكرهك فهي شويه عليك

قال : طيب بس سامحيني
قلت : الله لايسامحك لادنيا ولاآخره ..

وطلعت من المجلس ..ماابغى ابكي قدامه ولاابغى ابين اني حزينه على فرقااه
طلعت وكان قدامي ابوي كان متأثر بكل الاحداث اللي صارت لي وبان في وجهه كان مهموووم
ناظرني ودمعت عينه قال :سامحيني يابنتي ماعرفت اعطيك اللي يثمنك
رحت قربت منه حبيته على راسه قلت :
افاااا يابوي تبكي وانا رغم كل ماصار اضحك واهز القاع من تحتي
لاااا يابوي لاياتاج راسي انت مالك ذنب
تكفى لاااشوف دمعتك يبه مكتوب لي من قبل انولد ان بيصير لي كذا وكفايه طلعت بــ احلى اثنين
ريان وراكان وكفايه اني غفرت له اكثر من مره وكان هو مصر في كل مره يخسرني يبه يكفيني انك انت ابوي
ماني حزينه عليه ماني تعبانه من فراقه ..شوفني رفعت راسه وابتسمت له
باسني على جبيني قال: الله يكملك بعقلك يابنتي ..صدق اني عرفت اربي

//
طلقني ..عششت حياتي كان يجي ياخذهم كل خميس يمشيهم ويرجعهم
بديت اعيش بدوا اولادي يكبرون بدت ترجع لي ضحكتي ..
مره كنت طالعه انا وعيالي واخوي نتمشى ..ويوم رجعت وصلنا عند البيت ..
اول مافتحت السيارة ونزلت ..كان عند بيتنا وجه اعرفه زين ..
ناظرني خالد : قال مهااا هذا محمد
يوم نزلت جات عيني فعينه ..
كنت متنقبه وقفت غصب عني حسيت خطواتي ثقيله حسيت الكون بكبره مايوسعني
خطواتي لباب بيتنا كانت ثقيله كنت اسمعه يكلم اخوي خالد يقول :
تكفى بس خلها تسامحني ماني متوفق بحياتي ..زوجتي حملت مره وجانا طفل معاق ماطول ومات
وحملت بعدها مرتين واجهضت والسبب مو معروف تكفى خلها تسامحني ماني متوفق ..ابيها ابي ارجع مها

دخلت بيتنا وبس قفلت باب الحوش وجلست وابكي ...


جاني اخوي .. وقبل يتكلم .. قلت : الله لايسامحه ليش راجع اش يبغى
انا كل مانسيت جاي يرجع ليه مايرتاح هو الين اموت يعني
قال: مهااا انتي الطيبه تقولين كذاا ؟
قلت : ماعادني طيبه الله لايوفقه لابالدنيا ولابالاخره

دخلت ..وشايله جرووح بقلبي مارجعت حيت الا لما شفته ..
مرت الايام والشهور بعد سنتين ..كنا جالسين بالحوش نتقهوى انا واهلي ..
وشوي الا الجرس يدق ..قام ابوي ..راح يشوف ورجع وهو يحمل نونو بايده ..وشنطه
كلنا طالعنا فيه مستغربين ... بس هو ماكان يناظر الا فيني
نزلت عيني ف الارض ..
قال ابوي : مها تربيــــــن مها . وتكسبين اجر؟؟؟؟
طالعت فأبوي كمل : قال مها ربك غفور رحيم وهالطفله مالها ذنب
مها محمد يقول مابلاقي حد يحب بنتي ولايربيها مثل مها
نزلت دموعي غصب وكل ماقرب مني ابوي عشان يعطيني البنت احس قلبي يسرع بدقته
كانت صغيرره البنت حيل مسكتها ويدي ترجف ..
قال ابوي : ربك يامها ينصر الواحد وهو يشوف لاتتشمتين فحال زوجك زوجته ماتت بعز شبابها بعد ماولدت جاها نزيف حاد وماتت بعد ولادتها بيومين ومابقى له احد
الدنيا دارت فيه وطعنته مثل ماطعنك
والله يامها انه يبكي يقول ياعم تكفى خل مها تسامحني ظلمتها وربي عاقبني
.. قولي الحمدلله على كل حال ..
.....

*ميعاد راحت بخيرها وشرها واسأل الله ان يغفر لها ويرحمها
*محمد ندمان وبيعيش طول عمره ندمان
*مها عايشه حياتها ومبسوطه بأحلى ثلاثه تربيهم
(ريان وراكان ومها )
*سبحان الله بعد ماكان زوجها مصر يسمي ميعاد دارت الدنيا والظروف
وسمى مها بزوجته الاولى شفتوا ربي كيف نصرها

انتهت ..

كل انسان ظلم مصيره من ربي راح يلقاه مهما نسى في الدنيأ ربي ماينسى جزاء الظالم ياخذه بالدنيا والاخرة





ولد البلد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31/12/2010, 06:12   #112
Tahani
زعيمه بلا حدود
 
الصورة الرمزية Tahani
 
التسجيل: Nov 2008
الإقامة: قْلِـًبّ اُمّيِ
المشاركات: 10,078
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .



كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .
استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.



الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، ولكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.



وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .



الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟



فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحوها .. تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر





Tahani غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31/12/2010, 12:08   #113
الزعـيـم
هلالي عالمي
 
التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 11,653
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

القصص اللي هنا حقيقيه او خيال ؟

والله يعافيكم


الزعـيـم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31/12/2010, 18:37   #114
van basten 9
عضو قروب الكالشيو
 
الصورة الرمزية van basten 9
 
التسجيل: Apr 2010
الإقامة: في قلب سامي 9
المشاركات: 4,462
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

اقتباس:
تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر

الله الله على الجملة قصه حلوه وعبره مشكور


van basten 9 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 1/1/2011, 03:23   #115
الـفـارس الازرق
هلالي محترف
 
الصورة الرمزية الـفـارس الازرق
 
التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 4,547
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

انا عندي قصة معبرة صراحه
تحكي لك حال البدو الأوليين ودهائهم وشدة اللمح والذكاء والفطنة عندهم

يقول لك سلمكم الله ..
حصلت بين قبيلتين مشكلة ..مشكلة كبيرة
المهم فيه رجال من احد هالقبيلة زوجته من القبيلة الثانيه _ اللي صايره بينهم مشكلة
المهم كان يحبها ..وهي نفس الشي تحبه ,,لكن بحكم هالمشكلة صار لازم المره تفارق رجالها وتروح لأهلها ,,لشدة النزاع ,,اللي صاير بين هالقبيلتين ,,والرجال ما كان يبغى مرته تفارقه والمره نفس الشي ما تبا رجالها يفارقها ,,لكن المشكلة حالت دون هالشي ,,

الوكاد بعد فترة طووويلة بالحيل ,,الرجال فكر وده يشوف مرته ولا من درب يوصل لها ,,
فكر فكر ,,مالقى الا الحيلة ,,وطرت في باله فكرة ,,ارسل عجوز ,وقال لها قولي لمرتي أني بجي حول بـيوتهم وبعوي ثلاث عويات ,,ان سمعت ,تجيني في مكان ما انا اعوي ,,وراحت هالعجوز وقالت لزوجته ,,السالفة ,,واعجبتها الفكرة ,ووافقت ,,

المهم استمر الرجال دايم يجيها تالي الليل ..ويقعد يعوي وتطلع له ,,
المهم الله سبحانه وتعالى كتب لهم في مره من المرات ان هالحرمه تحمل من رجالها
المهم كبر بطنها ..وتورطت عند اهلها ودرى عنها اخوها ..وحلف لو ما قالت له العلم الصحيح أن يذبحها ذبح خصوصاً وانها مفارقه رجالها من فترة طويلة بالحيل ..فــ علمته الموضوع . أن زوجها يجيها وتطلع تالي الليل ويشوفون بعض .
ما صدق ابد هالرواية ,,واخذ يفكر كيف يجيب العلم الصحيح ,,وفالأخير طرت في باله فكرة
الفكرة أنه يتنكر من الى ,,يغير ملامح وجهه بالكامل ولبسه ,,وينصى هالقبيلة اللي بها رجال اخته ,,ويمر على أنه عابر سبيل لأن هالقبيلة بينهم مشاكل ولا يقدر يصرح لهم ,,وفعلاً في ليلة من الليالي مر هالرجال ,,ولمح ابو نسب جالس بالمجلس والمجلس مليان من الرياجيل
وجلس .من غير ما يدري عنه نسيـبه ولا احد من الجالسين خير شر لشدة التنكر وقتها ,,
وظل ساكت طول الوقت ,,فلما سكت المجلس ..اخذ الربابه ,,وجر هالبـيتين عساني اذكرها بس /
قال /
يا ذيب ياللي تالي الليل جريت /// ثلاث عويات على ساق وصلاب
سألك بالله عقبها ويش سويت /// يوم الثريا راوست والقمر غاب

ابو نسب درى أنه منقفط
ودرى أن اخو زوجته هو اللي جالس ويبي يتأكد من الموضوع ..وظل منلخم لوهلة من الزمن
وكالعادة ,,فطنة البدوي وذكائه حاضره بالموضوع ,,
خذ هالربابة وجر هالبـيـتين //
قال /
انا اشهد أني عقب جوعي تعشيت ///واخذت شاة البيت من بين الأطناب
على النقا والا الردى ما تهقويت //// ردو حلالي يا عريـبـين الأنساب ,,

قام اخوه زوجته وهو ساكت ما تكلم
وما اصبح الصبح ..الا المره في بيت رجالها ,,

والمعذرة اذا السالفة في لخبطة والا ناقصة
لأني ناسيها وسامعها من مبطي من احد الشياب


الـفـارس الازرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2/1/2011, 08:47   #116
ولد البلد
هلالي مبدع
 
الصورة الرمزية ولد البلد
 
التسجيل: Jan 2008
الإقامة: فى البيت
المشاركات: 1,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .



في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.


وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.


ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.

إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.
وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس حسناً



ولد البلد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2/1/2011, 12:36   #117
Tahani
زعيمه بلا حدود
 
الصورة الرمزية Tahani
 
التسجيل: Nov 2008
الإقامة: قْلِـًبّ اُمّيِ
المشاركات: 10,078
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .




يحكى أن فتى قال لأبيه أريد الزواج من فتاة رأيتها , وقد أعجبني جمالها و سحر عيونها , رد عليه أبيه وهو فرح ومسرور وقال أين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يابني .فلما ذهبا ورأ الأب هذه الفتاة أعجب بها
وقال لابنه اسمع يا بني هذه الفتاة ليست من مستواك وأنت لاتصلح لها هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي , اندهش الولد من كلام أبيه
وقال له كلا بل أنا سأتزوجها يا أبي وليس أنت تخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكلة وعندما قصا للضابط قصتهما قال لهم احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم الأب

ولما رآها الضابط وانبهر من حسنها وفتنته وقال لهم هذه لاتصلح لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي وتخاصم الثلاثة وذهبوا اللي الوزير وعندما رآها الوزير قال هذه لا يتزوجها الإ الوزراء مثلي وأيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر إلي أمير البلدة وعندما حضروا قال أنا سأحل لكم المشكلة احضروا الفتاة فلما رآها الأمير قال بل هذه لا يتزوجها الإ أمير مثلي وتجادلوا جميعا , ثم قالت الفتاة أنا عندي الحل !!
سوف اركض وأنتم تركضون خلفي والذي يمسكني أولا أنا من نصيبه ويتزوجني وفعلا ركضت وركض الخمسة خلفها الشاب والأب والضابط والوزير والأمير وفجأة وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقة , ثم نظرت عليهم الفتاة من أعلى وقالت :هل عرفتم من أنا؟ أنا الدنيا !!! أنا التي يجري خلفي جميع الناس ويتسابقون للحصول على ويلهون عن دينهم في اللحاق بي حتى يقع في القبر ولم يفوزوا بي !!






Tahani غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2/1/2011, 13:19   #118
بيروتي
خبير القسم التقني
 
الصورة الرمزية بيروتي
 
التسجيل: Jun 2007
الإقامة: BEIRUT | JEDDAH
المشاركات: 10,707
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هلآلية نجد مشاهدة المشاركة



يحكى أن فتى قال لأبيه أريد الزواج من فتاة رأيتها , وقد أعجبني جمالها و سحر عيونها , رد عليه أبيه وهو فرح ومسرور وقال أين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يابني .فلما ذهبا ورأ الأب هذه الفتاة أعجب بها
وقال لابنه اسمع يا بني هذه الفتاة ليست من مستواك وأنت لاتصلح لها هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي , اندهش الولد من كلام أبيه
وقال له كلا بل أنا سأتزوجها يا أبي وليس أنت تخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكلة وعندما قصا للضابط قصتهما قال لهم احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم الأب

ولما رآها الضابط وانبهر من حسنها وفتنته وقال لهم هذه لاتصلح لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي وتخاصم الثلاثة وذهبوا اللي الوزير وعندما رآها الوزير قال هذه لا يتزوجها الإ الوزراء مثلي وأيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر إلي أمير البلدة وعندما حضروا قال أنا سأحل لكم المشكلة احضروا الفتاة فلما رآها الأمير قال بل هذه لا يتزوجها الإ أمير مثلي وتجادلوا جميعا , ثم قالت الفتاة أنا عندي الحل !!
سوف اركض وأنتم تركضون خلفي والذي يمسكني أولا أنا من نصيبه ويتزوجني وفعلا ركضت وركض الخمسة خلفها الشاب والأب والضابط والوزير والأمير وفجأة وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقة , ثم نظرت عليهم الفتاة من أعلى وقالت :هل عرفتم من أنا؟ أنا الدنيا !!! أنا التي يجري خلفي جميع الناس ويتسابقون للحصول على ويلهون عن دينهم في اللحاق بي حتى يقع في القبر ولم يفوزوا بي !!




من أجمل ما شاهدت في الشبكة وإلى المفضلة.

يرجى الإستمرار أختي بارك الله فيك


بيروتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2/1/2011, 15:16   #119
ولد البلد
هلالي مبدع
 
الصورة الرمزية ولد البلد
 
التسجيل: Jan 2008
الإقامة: فى البيت
المشاركات: 1,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .



لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أول أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة.. بقيت إلى آخر الليل مع الشلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.





أذكر ليلتها أني أضحكتهم كثيرا.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد مني أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنبني كي يسلم من لساني.





أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسول في السوق... والأدهى أني وضعت قدمي أمامه فتعثر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السوق..





عدت إلى بيتي متأخرا كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج : راشد.. أين كنت؟





قلت ساخرا : في المريخ.. عند أصحابي بالطبع....





كان الإعياء ظاهرا عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جدا..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا..





سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أني أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلل من سهراتي... خاصة أنها في شهرها التاسع.





حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلا حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.





بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فورا.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا مني مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.





صرخت بهم : أي طبيبة؟! المهم أن أرى ابني سالم.





قالوا ، أولا راجع الطبيبة..





دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب..... والرضى بالأقدار. ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر!





خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكرت ذاك المتسول الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.





سبحان الله كما تدين تدان! بقيت واجما قليلا.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي.. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي..





لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائما ، لا تغتب الناس..





خرجنا من المستشفى ، وخرج سالم معنا. في الحقيقة ، لم أكن أهتم به كثيرا. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيرا ، وتحبه كثيرا. أما أنا فلم أكن أكرهه ، لكني لم أستطع أن أحبه!





كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنه أعرج. أصبح ثقيلا على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالدا.





مرت السنوات وكبر سالم ، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائما مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم..





لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائما بالهداية. لم تغضب من تصرفاتي الطائشة ، لكنها كانت تحزن كثيرا إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.





كبر سالم وكبر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيامي سواء. عمل ونوم وطعام وسهر.





في يوم جمعة ، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهرا. ما يزال الوقت مبكرا بالنسبة لي. كنت مدعوا إلى وليمة. لبست وتعطرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!





إنها المرة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلا. عشر سنوات مضت ، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت.... ثم اقتربت منه. قلت : سالم! لماذا تبكي؟!





حين سمع صوتي توقف عن البكاء. فلما شعر بقربي ، بدأ يتحسس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما به يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني! وكأنه يقول : الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات؟! تبعته... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه.. بدأ سالم يبين سبب بكائه ، وأنا أستمع إليه وأنتفض.





أتدري ما السبب! تأخر عليه أخوه عمر ، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة ، خاف ألا يجد مكانا في الصف الأول. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.





أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت : لذلك بكيت يا سالم!..





قال : نعم..





نسيت أصحابي ، ونسيت وقلت الوليمة : سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟





قال : أكيد عمر..... لكنه يتأخر دائما..





قلت : لا.. بل أنا سأذهب بك..





دهش سالم.. لم يصدق. ظن أني أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيارة. رفض قائلا : المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد -- إي والله قال لي ذلك.





لا أذكر متى كانت آخر مرة دخلت فيها المسجد ، لكنها المرة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والندم على ما فرطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئا بالمصلين ، إلا أني وجدت لسالم مكانا في الصف الأول. استمعنا لخطبة الجمعة معا وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه..





بعد انتهاء الصلاة طلب مني سالم مصحفا. استغربت! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه ، لكني جاملته خوفا من جرح مشاعره. ناولته المصحف... طلب مني أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة.. حتى وجدتها.





أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة.... وعيناه مغمضتان... يا الله! إنه يحفظ سورة الكهف كاملة!





خجلت من نفسي. أمسكت مصحفا... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق...







لم أشعر إلا بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عني دموعي. إنه سالم! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى ، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.





عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيرا على سالم ، لكن قلقها تحول إلى دموع حين علمت أني صليت الجمعة مع سالم..





من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء.. وأصبحت لي رفقة خيرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدة مرات في شهر. رطبت لساني بالذكر لعل الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من الناس. أحسست أني أكثر قربا من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
كثيرا على نعمه.





ذات يوم... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. ترددت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس!





فرحت كثيرا ، بل شجعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقا وفجورا.





توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعا...





تغيبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدث أبنائي. اشتقت إليهم كثيرا..... آآآه كم اشتقت إلى سالم! تمنيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدثني منذ سافرت. إما أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.





كلما حدثت زوجتي عن شوقي إليه ، كانت تضحك وبشرا فرحا ، إلا آخر مرة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقعة. تغير صوتها..





قلت لها : أبلغي سلامي لسالم ، فقالت : إن شاء الله... وسكتت...





أخيرا عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنيت أن يفتح لي سالم ، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا.. بابا.. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.





استعذت بالله من الشيطان الرجيم..





أقبلت إلي زوجتي... كان وجهها متغيرا. كأنها تتصنع الفرح.





تأملتها جيدا ثم سألتها : ما بك؟





قالت : لا شيء.





فجأة تذكرت سالما فقلت.. أين سالم؟





خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...





صرخت بها... سالم! أين سالم.؟





لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته : بابا... ثالم لاح الجنة... عند الله...





لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض ، فخرجت من الغرفة.





عرفت بعدها أن سالم أصابته حمى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى.. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه... حين فارقت روحه جسده..





إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت ، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف... يا الله





إذا بارت الحيل ، السبل وضاقت ، الآمال وانتهت ، وتقطعت الحبال ، نادي... يا الله









لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم





فيا الله ما ارحمك





لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم




ولد البلد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2/1/2011, 16:45   #120
طارق عبد الله
كنز الشبكه - نائب رئيس ملتقى صفحات التواصل
 
الصورة الرمزية طارق عبد الله
 
التسجيل: Jul 2008
الإقامة: الرياض والقلب بعنيزة
المشاركات: 9,835
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

^^^^^^^^^^^^^^^
هذه القصة من افضل القصص


طارق عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 16:13.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي شبكة الهلال ولا تتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
:: اتصل بنا :: :: الرئيسية :: :: تصميم كاكا ديزاين ::