:: التسجيل :: :: الرئيسية :: :: اتصل بنا ::
قديم 6/12/2010, 19:25   #76
ولد البلد
هلالي مبدع
 
الصورة الرمزية ولد البلد
 
التسجيل: Jan 2008
الإقامة: فى البيت
المشاركات: 1,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

,
,




بعد أربع سنوات من الزواج .. بدأ الناس يتكلمون في زواجهم .. لم ينجبوا ,, والعيب في من ؟؟

لا أحد يعلم .. ذهب هو وزوجته إلى المستشفى .. نتائج التحاليل .. الزوجه :لا تنجب .. الزوج : سليم ..

دخل على الطبيب قبل زوجته .. واستفسر .. فقال له الطبيب زوجتك لا تنجب .. مريضة ..

فاسترجع الرجل .. وحمد الله عز وجل ..

فقال للطبيب : سوف أذهب لأنادي زوجتي .. ولكن أريدك أن تقول أن العيب فيني .. وليس فيها .. وألح على الطبيب .. فوافق ..

ذهب .. وأتى بزوجته من غرفة انتظار النساء .. ودخل على الطبيب .. فقال: أنت يا فلان (الزوج) عقيم !!

ولا أمل لك بالشفاء إلا من رب العالمين ..

فاسترجع أمام زوجته وبدأ عليه علامة الحزن .. وأيضا الرضاء بقضاء الله وقدره ..

رجع إلى البيت .. لم تمض سوى أيام قلائل .. حتى انتشر الخبر .. للأقارب والجيران ..

مضت خمس سنوات .. والزوجان صابران .. حتى أتت تلك اللحظة .. التي قالت فيها الزوجة .. يا فلان لقد تحملتك .. 9 سنوات .. وأنا أريد الطلاق .. حتى أصبحت في نظر الناس أنها الزوجة الطيبة التي جلست مع زوجها وهو لا ينجب هذه المده .. ولها الحق في كلامها .. وأن الزوج مهمل في صحته .. وعلاجه ..الخ

الزوجه: أريد أن أتزوج وأرى أولادي

فقال الزوج : يا زوجتي .. هذ ابتلاء من الله عزوجل .. ووووووووو..الخ

فقالت : أجل أجلس معك هذه السنة فقط .. فوافق الزوج .. وأمله في ربه كبير..

لم تمضي سوى أيام على تلك المحادثة حتى أصيبت الزوجه بفشل كلوي .. فتدهورت نفسيتها ..

فأصبحت تلقي اللوم على زوجها .. وأنه السبب .. لماذا لا يطلقني .. وأتزوج أريد أن أرى أولادي..

تنومت هذه الزوجة .. في المستشفى .. فقال : الزوج إني مسافر لخارج المملكة .. لبعض الأعمال ..

وسأعود نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .. فقالت الزوجه .. تسافر ..؟؟ قال : لأبحث لكي عن كلية ..!!

واتصل بزوجته .. وبشرها بأنه حصل على متبرع .. وسوف يصل بأسرع وقت ..

وقبل العملية بيوم أتى المتبرع من جنسية عربية .. وسلم على الزوج وعلى والد الزوجه وأخوها .. ونالته تلك الدعوات الحسنة ..

ثم استأذن الزوج زوجته بالسفر للخارج .. لينهي بعض الأعمال ..

فقالت زوجته .. أنا بسوي عملية .. وتخليني .. أصلا أنت ما أنت زوج .. أنت !!!!!!!!

تمت العملية ونجحت ... والزوج .. مر اسبوع .. عاد الزوج .. وفي وجهه علامات التعب ..

نعم لا يذهب فكرك/ي بعيدا ..

هو

هو المتبرع ..!! وما الرجل ىالعربي إلا تمثيلية ..

نعم لقد تبرع لزوجتته بكليته .. ولا يعلم .. أحد ..

وبعد العملية بتسعة شهوووور .. تحمل هذه الزوجه .. وتضع مولودها البكر ..

عمت الفرحة الجميع .. الأقارب .. والجيران .. الزوج .. الزوجه..

وبعد .. أن عادت المياه إلى مجاريها ..

الزوج .. قد أكمل في هذه الفترة الماجستير والدكتوراه .. في الشريعة الإسلامية .. وهو كاتب عدل في جده ..

استغل هذه الفترة من حياته .. فأصبح حافظا لكتاب الله جل وعلا .. ومعه سند برواية حفص..


كنت مسافراً معه .. وكان قد ترك دفتر حياته اليومية على مكتبه .. ونسي أن يرفعه في مكانه ..

فقرأته تلك الزوجه .. فاتصلت به .. وهي تبكي .. وبكى لبكائها .. وبكيت لبكائه ..

جلست معه .. قبل فترة .. فما قال لي إلا :: أنها لم ترفع بصرها له .. منذ ثلاثة أشهر ..

عندما يكلمها .. تنظر ببصرها للأسفل .. ولا ترفع صوتها ..

يقول لي .. العشر سنوات الماضية ذقت فيها أنواع الألم كنت .. أبكي ولا أجد من يمسح دمعتي ..

وكانت تبكي .. وكنت أمسح دمعتها .. يقول .. كنت غريبا بين أقاربي .. وهي كانت الزوجة الحنونة الرحومه ..

كنت أنا الذي أغلط .. وهي لا تغلط .. كنت .. وكنت ..

أما الآن .. أعتقد دموعه .. كانت كافية لأفهم .. كيف جزاه الله عن صبره تلك السنوات ..

اللهم احفظه بحفظك واكلأه بعينك ووفقه .. يارب ..

عشتها .. قصة .. قد تقول .. أنها من الخيال ..

لكن .. هي حقيقة لا خيال



ولد البلد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 7/12/2010, 05:59   #77
بيروتي
خبير القسم التقني
 
الصورة الرمزية بيروتي
 
التسجيل: Jun 2007
الإقامة: BEIRUT | JEDDAH
المشاركات: 10,707
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد البلد مشاهدة المشاركة
,
,




بعد أربع سنوات من الزواج .. بدأ الناس يتكلمون في زواجهم .. لم ينجبوا ,, والعيب في من ؟؟

لا أحد يعلم .. ذهب هو وزوجته إلى المستشفى .. نتائج التحاليل .. الزوجه :لا تنجب .. الزوج : سليم ..لكن .. هي حقيقة لا خيال[/FONT]

جزاك الله كل خير على هذه القصة هي فعلا مؤثرة وتعلمت منها الشيء الكثير فما أجمل الوفاء والحب الحقيقي بين الزوجين


بيروتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 7/12/2010, 06:49   #78
نيــفــ7ــيــز
رئيس ملتقى الشعر والخواطر
 
الصورة الرمزية نيــفــ7ــيــز
 
التسجيل: Oct 2008
الإقامة: الزلفي
المشاركات: 13,658
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .


إتصل المستشفى يخبر الطبيب:

المستشفى : يادكتور المريض الذي عمليته غدا هرب من المستشفى
الطبيب : حسنا ، إذا لتلغى ترتيبات العمليه لعله خيرا إن شاء الله

وبعد أسبوعين وجد الطبيب في المستشفى شاب عمره 19 سنة سلم عليه:

الشاب : تتذكرني يادكتور ؟
الطبيب: أنت اللي هربت من العملية قبل أسبوعين

الشاب : نعم يادكتور ؟
الطبيب: ولماذا هربت ؟

الشاب : الحقيقة يادكتور كنت خائف من الموت !!
الطبيب: ولماذا أنت خائف من الموت؟

الشاب : لأنني لست مستعدا له!!
الطبيب: ولم لست مستعدا له ؟

الشاب :النفس والهوى والشيطان !!
الطبيب:طيب متى تريد أن تموت؟

الشاب :يادكتور هل تستهزأ بي...هذا شئ ماهو بيدي!!
الطبيب: إذا متى تتفاهم مع أعدائك الحقيقين وتتخلص من سيطرتهم عليك؟

الشاب : أنا يادكتور في قلق عندما أخبرتموني أن نسبة الفشل في العملية 2% فخفت لأنني لا أصلي وخفت أن أموت على ذلك!!
الطبيب: هل تضمن أن تخرج من هذاالباب سليما الآن؟


الشاب : طبعا لا أحد يضمن ذلك!!
الطبيب: سوف أخبرك بقصة واحد ذهبت أناصحه يوم الثلاثاء الماضي عصرا وهو من الغافلين أو من يتكاسلون عن الصلاة وعندما ناصحته أعرض عن النصح وذكرته بأن الموت يأتي بأية لحظة فقال لي أن عمره 40 سنة وأبوه في ال90 وجده توفي فوق ال100 وسوف يصلي إذا وصل عمره ال60 سنة

فتركته ويوم الأربعاء قبل المغرب اتصل بي أحد الجيران وأخبرني أن ذلك الشخص توفي في حادث سيارة في طريق الشرقية

لقد أراد عشرون عاما ليتوب ويصلي وأمهله ذوالطول 20 ساعة

يغتر البعض بالصحة.... أو بالعمر....أوطول الأجل.... أو العافية وعندما يزور أحدنا المستشفى لزيارة مريض يظن أن المريض سيموت ويحيا هو؟!!

"وماتدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس بأي أرض تموت


نيــفــ7ــيــز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 7/12/2010, 06:59   #79
نيــفــ7ــيــز
رئيس ملتقى الشعر والخواطر
 
الصورة الرمزية نيــفــ7ــيــز
 
التسجيل: Oct 2008
الإقامة: الزلفي
المشاركات: 13,658
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .


هـــــــــــذي قصته مع من دقة عليه بالصدفه
بصدفه دق عنده الجوال الا رقم غريب عنه مايعرفه رررد على الجوال الا بصوت يهمس همس احلى من نسمة الليل

واحلى من نغمة طرب كله حنان وشوق وغرام صوت بمعنى اصح جذاب يجذب زغاليل العصفور من اعشاشها .

كلمها وهو مو مصدق انها يكلمها كانت تبي التعرف عليه وهو مستغرب منها ومن طلبها قال لها : تعرفيني يابنت الناس .

قالت: لاوالله مااعرفك واول مره اسمع فيها صوتك .

سالتها من وين جبتي رقم جوالي .

قالت : انا احب اتصل على الارقام المميزه واتعرف عليهم واقابلهم بعد اذا اعجبني اسلوبه .

قال لها : طيب انتي على كذا اكيد بتعرفين شباب واجد مدامك تدقين على الارقام المميزه .

قالت : طبعا اكييييييد في كل مدينه اعرف اثنين او ثلاثه بالكثير .

قالها طيب اكيد انك قابلتيهم كلهم .

قالت:لامو كلهم البعض منهم .

سالها قال لها وين ابوك وين امك وين اخوانك .

قالت :ابوي وامي ميتين من زمان وانا صغيره وماعندي غير اخو واحد وعايش بفرنسا

وزيارة لي قليله وانا عايشه مع خالتي في نفس البيت .

قالها طيب معقوله وكل هالصوت الحلووووو اكيد انك بتكوني حلووووووووه ومااعتقد

بعد اني سمعت صوتك اللي كل همس ورقة وحنان انك مو حلووووووه .

قالت له : انا الله عطاني من الجمال ماله حـــد .

قال طيب ليه للحين ماانخطبتي :

قالت له: انا تزوجيت مرتين وتطلقت الاول تزوجته وعشت معاه في الامارات لانه شغال

هناك وانجبت منه ولـــــد وبعد اربع سنوات تطلقت .

سالتها عن السبب .

قالت له: بسبب الشك الزايد اللي ذبحني فيه كان يقفل علي البيت ويمنع عني جميع

وسائل الاتصال حتى في جاراتي وصديقاتي يشك فيهن خلاني اعيش حياة ميؤوس منها معاه

حاولت كذا مره اتفاهم معاه بس خلالالاص تعبت واقتنعت تماما انه حياتي معاه لازم تنتهي .

وفعلا يوم رجعت للسعوديه وبالتحديد......... تطلقت منه

قال لها طيب والثاني:

قالت الثاني: كنت مجبورة على الزواج منه وكانت حياتي معاه مثل العذاب ماحسيت في يوم

اني مرتاحه معاه وكان هو بدون اهتمام او يهتم بي كنت مجرد دمية في حياة ولا يسال عني ولا

يفكر فيني وبعد اربع سنوان ثانيه انجبت منه ولد وطلقني .

قال لها وبعدين وش صار .

قالت: بعدها حياتي صارت كلها فراغ في فراغ كنت انام واصحى مدري وين اروح مدري

وش اسوي قمت اتعرف على الشباب من كل مدينه كنت اروح مع هذا واسافر لي هذا حتى كانوا

يحجزون لي التذاكر وتجي باسمي واروح لي اي مكان ابغاه وماكان فيه احد يسالني انتي من وين جايه او وين كنتي غايبه .

قالها لها طيب وعيالك.

قالت عيالي عندهم شغاله هي اللي قايمه بتربيتهم ورعايتهم .

وقتها هي قالت خلاص الحين بقفل معاك بس بكره بتصل عليك في نفس الوقت قال

لها خلاص وتأكدي اني بكون مستني اتصالك هذا على احر من الجمر قالت انشاء الله .

جلس يفكر فيها وعن حياتها وياترى هي حقيقه او بس وحده من البنات اللي يعرفهن تبي

تختبره وجايبه صديقتها تكلمه بس كان فيه احساس او شعور غريب يقوله هذي البنت اكيد

انها صادقه ولاكان ماجاني هالشعور واحساس عمره ماخيبني في شي .

جاء موعد اتصالها في التالي وكان طبعا منتظر اتصالها وشوي الا جواله يدق عليه الا وهي

من فرحته مادرى وش يقول لها كانت متلخبط في كلامه قالت وش فيك منت على بعضك قال

مدري بس يمكن من فرحتي فيييك ماقدرت اخفي مشاعري وقامت تفضحني ضحكت ضحكه حلووووه

وخفيفه ابتسم معاها وطلب انه يشوفها وافقت واعدها بعد ساعه وراح لها في نفس الموعد وهو جالس

في سيلرة عند السوق الفلاني ينتظرها وكل ماشاف وحده كان يقول هذي لامو هذي وكانت يخمن بين

هذي وهذيك وبعد ربع ساعه من وقفتها الا وهذيك البنت اللي جايه ولابسه عبايه على الكتف وحاطه اللثمه

وكلها حلاوة وهيبه وتلفت كل من كان في السوق او مار من الشارع من حلاوة مشيها

ولبسها جات عند السيارة قالت فلان قال ايه فلان اركبي يافلانه قبل لاتشوفنا الهيئه ركبت معاه وهي تضحك وتقول ياخواااااااف .

اخذها معاه وعزمها على العشاء وجلس معاها قال لها ابغى منك تفتحين لي قلبك وتقولين لي عن كل شي

في حياتك اعتبرين ورق ونتي الحبر اكنتبي بي هالورق كل اللي في خاطري وبعدين شقي هالورق علشان يرتاح بالك 0

بدت بالكلام قالت يافلان انا اعاني من قوت الفراغ اللي ذبحني وذبح حياتي معاي مدري وش اسوي تعلمت اشياء وعرفت

اشياء والله في يوم كنت اسمع عنها بس مع الاسف الحين صرت استخدمها طبعا اكيد عرفتوا وش اقصد بالضبط .

كان هو من شدة جمالها وحلاوة اسلوبها يستحي يطالع فيها او عينه تجي بعينها .

عرف انه هالبنت ماضيعها الا الشباب اللي استغلوا وقتها وخاصتا انها مطلقه وحلوووووه وتقدر تروح وتجي وتغيب

بدون مااحد يسال عنها .

طلب منها طلب واحد انها تسمع منه كل كلمه راح يقول لها وتسلمه نفسها .

قالت :اوكي انا معاك وسامعه لك وصدقني من اول ماكلمتك عجبني صوتك كان فيه شي من البحه يعني مبحوح

وانا تعجبني هالاصوات من الشباب وبعدين بعد ماكلمتك ارتحت لك .

الولد ماهو بشين بالعكس وسييييييييم بس ياريت كل الشباب مثله في اخلاقه .

عالعموم هو قاله لها اسمعي يابنت الناس :ترى كل الشباب اللي تعرفتي عليهم يضحكون عليكي وكلهم نصابين

عارفه ليه لانهم يمشون ورى رغباتهم وشهواتهم واهم شي انهم ينبسطون مع بنت وماهم هالبنت هذي مين تكون
او ماتكون صدقيني يافلانه انا لو ابغى اسوي مثلهم والله اقدر والحين واقدر اضحك عليكي واقول انا عندي وما

عندي واغريكي فيني بس بتكلم معاكي بصراحه انتي ترى للحين في عز شبابك والفرصه قدامك انك لحقين نفسك

اللي ضاعت بسبب اشخاص اغروكي باشياء ومثلوا عليك باسم الحب الكذاب عمر احد فيهم قال لكي يافلانه ترى

الطريق هذا اللي انتي ماشيته غلط وترى نهايته بكره كله ندم في ندم على كل لحظه راحت من عمرك صدقيني انا اتكلم

لاني حاسس فيكي انتي طفشتي من الدنيا لانك مانجحتي في حياتك الزوجيه وكنتي تبغي البديل حتى تطلعي من اللي

كنتي فيه بس للاسف كان البديل هو ضياع احلى شي فيكي وهو انك فقدتي احترامك لي نفسك ولي اولادك ولي اهلك

وذاتك وكنتي تمشي مع ناس كلهم يسعون الى تدميرك لانه مافيه احد من هذول اللي ذكرتيهم قال في يوم ابغى اساعد

فلانه لازم اقف معاه واطلعها من الحياة هذي اللي هي قرفانه منها .
قال لها صدقيني واقسم بالله لكي يافلانه انه مااقول هالكلام علشان علشان تكوني لي انا وحدي لاوالله ولاكن والله كل

هالجمال هذا يروح كذا مع ناس ماتستاهله .

انا راح اوريكي الحياة الحقيقيه صدقيني يافلانه ترى الحياة حلوة بس للي يعرف يعيشها ويحافظ على

كل شي امرنا فيه ديننا الحنيف .

وقتها البنت قامت تبكي هو لاحظ دموعها عرف انها دموع الندم دموع كل لحظه عاشتها غلط .

بعدها فكر في حياتها هذا وشلون يغيرها .

قرر انه يجيب لها كمبيوتر ويسجلها في دوره حاسب آلي ويأمن لها وظيفه تكسب من وراها لقمة عيشها .

وبالفعل جاب لها الكمبيوتر ودخلها دورة حاسب آلي وجاب لها سايق متفق معاه بالشهر يوديها

ويجيبها لمقر الدورة الحاسب الآلي .

وعلمها على النت وعرفها على كل من معاه في المسانجر وطلب منهم انهم يعلمونها كيف تستخدم

النت صح وسجلها معاهم عضوه في المنتدى .

وبعد كذا سالها قال شخبار الفراغ قالت يوووووووه يافلان معاد له طاري .

قال لها خلاص ابشرك يافلانه انا لي صديق في مستشفى الفلاني وكلمته عنك قال

هات لي بس الشهاده الدراسيه وشهاده الكمبيوتر وخبرته انه انتي تدرسين دبلوم حاسب

آلي وهو ضمن لكي الوظيفن من يوم تتخرجين .

فرحت وقامت تبكي وحست انه الحياة فعلا حلووووة .

وطلب منها انها تغير ارقام تلفونات البيت ورقم جوالها وبالفعل غريته وبعد ماتخرجت

تعينت في المستشفى الفلاني وبراتب معقوووول وزين .

بعدها قال بسألك يافلانه وشلون حياتك اول وحياتك الحين.

قالت وعيونها كلها دموع والله العظيم يافلان لو كان كل الشباب مثلك كان كل بناتنا

بخير وماينخاف عليهم فعلا الحياة حلووووة بس للي عرف يعيشها خاصتا انه في بنات

يمشون في هالطريق ماهو رضى منهم لاكن الظروف هي اللي حدتهم على كذا واستغلال

الشباب لهم ولاكن من في زمانا هذا يقول او يسوي اللي انت سويته روح ياشيخ الله يسعدك

ويوفقك وين ماتلقي وجهك .

عاهدها وعاهدته انهم ماينقطعون عن بعض ويكون اللي بينهم صداقه

حميمه نادرة في زمانا هذا اللي هو صداقة بين بــنــت ولــــــــد .

ياريت الكل يقرأ ويفهم معنى هالقصة اللي انا اعتبرها رسالة الى كل ولــــد وبـنـت

وانشــــــــــــــاء الله عيالنا وبناتنـــا فيهــــم الخيـــر والبــركـــه مدام هـــذا واحـــد منهــم .


نيــفــ7ــيــز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 8/12/2010, 21:43   #80
ولد البلد
هلالي مبدع
 
الصورة الرمزية ولد البلد
 
التسجيل: Jan 2008
الإقامة: فى البيت
المشاركات: 1,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيروتي الهلال مشاهدة المشاركة
جزاك الله كل خير على هذه القصة هي فعلا مؤثرة وتعلمت منها الشيء الكثير فما أجمل الوفاء والحب الحقيقي بين الزوجين
اخي بيروتي الهلال عافك الله بالنسبة الى القصة فهي مؤثرة بشكل كبير ووتكاد تكون اقرب للحقيقة

وان الله شاء الله تعم الفائدة المرجوة من مثل هذى القصص على الجميع




ولد البلد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10/12/2010, 11:06   #81
السـامـر
ماعاد بدري !
 
الصورة الرمزية السـامـر
 
التسجيل: Oct 2005
الإقامة: من كوكب الأرض
المشاركات: 33,215
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد البلد مشاهدة المشاركة
,

,









بعد أربع سنوات من الزواج .. بدأ الناس يتكلمون في زواجهم .. لم ينجبوا ,, والعيب في من ؟؟



لا أحد يعلم .. ذهب هو وزوجته إلى المستشفى .. نتائج التحاليل .. الزوجه :لا تنجب .. الزوج : سليم ..

دخل على الطبيب قبل زوجته .. واستفسر .. فقال له الطبيب زوجتك لا تنجب .. مريضة ..

فاسترجع الرجل .. وحمد الله عز وجل ..

فقال للطبيب : سوف أذهب لأنادي زوجتي .. ولكن أريدك أن تقول أن العيب فيني .. وليس فيها .. وألح على الطبيب .. فوافق ..

ذهب .. وأتى بزوجته من غرفة انتظار النساء .. ودخل على الطبيب .. فقال: أنت يا فلان (الزوج) عقيم !!

ولا أمل لك بالشفاء إلا من رب العالمين ..

فاسترجع أمام زوجته وبدأ عليه علامة الحزن .. وأيضا الرضاء بقضاء الله وقدره ..

رجع إلى البيت .. لم تمض سوى أيام قلائل .. حتى انتشر الخبر .. للأقارب والجيران ..

مضت خمس سنوات .. والزوجان صابران .. حتى أتت تلك اللحظة .. التي قالت فيها الزوجة .. يا فلان لقد تحملتك .. 9 سنوات .. وأنا أريد الطلاق .. حتى أصبحت في نظر الناس أنها الزوجة الطيبة التي جلست مع زوجها وهو لا ينجب هذه المده .. ولها الحق في كلامها .. وأن الزوج مهمل في صحته .. وعلاجه ..الخ

الزوجه: أريد أن أتزوج وأرى أولادي

فقال الزوج : يا زوجتي .. هذ ابتلاء من الله عزوجل .. ووووووووو..الخ

فقالت : أجل أجلس معك هذه السنة فقط .. فوافق الزوج .. وأمله في ربه كبير..

لم تمضي سوى أيام على تلك المحادثة حتى أصيبت الزوجه بفشل كلوي .. فتدهورت نفسيتها ..

فأصبحت تلقي اللوم على زوجها .. وأنه السبب .. لماذا لا يطلقني .. وأتزوج أريد أن أرى أولادي..

تنومت هذه الزوجة .. في المستشفى .. فقال : الزوج إني مسافر لخارج المملكة .. لبعض الأعمال ..

وسأعود نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .. فقالت الزوجه .. تسافر ..؟؟ قال : لأبحث لكي عن كلية ..!!

واتصل بزوجته .. وبشرها بأنه حصل على متبرع .. وسوف يصل بأسرع وقت ..

وقبل العملية بيوم أتى المتبرع من جنسية عربية .. وسلم على الزوج وعلى والد الزوجه وأخوها .. ونالته تلك الدعوات الحسنة ..

ثم استأذن الزوج زوجته بالسفر للخارج .. لينهي بعض الأعمال ..

فقالت زوجته .. أنا بسوي عملية .. وتخليني .. أصلا أنت ما أنت زوج .. أنت !!!!!!!!

تمت العملية ونجحت ... والزوج .. مر اسبوع .. عاد الزوج .. وفي وجهه علامات التعب ..

نعم لا يذهب فكرك/ي بعيدا ..

هو

هو المتبرع ..!! وما الرجل ىالعربي إلا تمثيلية ..

نعم لقد تبرع لزوجتته بكليته .. ولا يعلم .. أحد ..

وبعد العملية بتسعة شهوووور .. تحمل هذه الزوجه .. وتضع مولودها البكر ..

عمت الفرحة الجميع .. الأقارب .. والجيران .. الزوج .. الزوجه..

وبعد .. أن عادت المياه إلى مجاريها ..

الزوج .. قد أكمل في هذه الفترة الماجستير والدكتوراه .. في الشريعة الإسلامية .. وهو كاتب عدل في جده ..

استغل هذه الفترة من حياته .. فأصبح حافظا لكتاب الله جل وعلا .. ومعه سند برواية حفص..


كنت مسافراً معه .. وكان قد ترك دفتر حياته اليومية على مكتبه .. ونسي أن يرفعه في مكانه ..

فقرأته تلك الزوجه .. فاتصلت به .. وهي تبكي .. وبكى لبكائها .. وبكيت لبكائه ..

جلست معه .. قبل فترة .. فما قال لي إلا :: أنها لم ترفع بصرها له .. منذ ثلاثة أشهر ..

عندما يكلمها .. تنظر ببصرها للأسفل .. ولا ترفع صوتها ..

يقول لي .. العشر سنوات الماضية ذقت فيها أنواع الألم كنت .. أبكي ولا أجد من يمسح دمعتي ..

وكانت تبكي .. وكنت أمسح دمعتها .. يقول .. كنت غريبا بين أقاربي .. وهي كانت الزوجة الحنونة الرحومه ..

كنت أنا الذي أغلط .. وهي لا تغلط .. كنت .. وكنت ..

أما الآن .. أعتقد دموعه .. كانت كافية لأفهم .. كيف جزاه الله عن صبره تلك السنوات ..

اللهم احفظه بحفظك واكلأه بعينك ووفقه .. يارب ..

عشتها .. قصة .. قد تقول .. أنها من الخيال ..

لكن .. هي حقيقة لا خيال





من أجمل ماقرأت بصراحه ماني بعارف أعبر ولكن اتمنى ان املك قليل من صبر وحلم وطيبة هذا الرجل


السـامـر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10/12/2010, 17:43   #82
Barcelonista
رئيس رابطة برشلونة - عضو قروب الليغا
 
الصورة الرمزية Barcelonista
 
التسجيل: Sep 2009
الإقامة: Catalonia
المشاركات: 17,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد البلد مشاهدة المشاركة
,
,




بعد أربع سنوات من الزواج .. بدأ الناس يتكلمون في زواجهم .. لم ينجبوا ,, والعيب في من ؟؟

لا أحد يعلم .. ذهب هو وزوجته إلى المستشفى .. نتائج التحاليل .. الزوجه :لا تنجب .. الزوج : سليم ..

دخل على الطبيب قبل زوجته .. واستفسر .. فقال له الطبيب زوجتك لا تنجب .. مريضة ..

فاسترجع الرجل .. وحمد الله عز وجل ..

فقال للطبيب : سوف أذهب لأنادي زوجتي .. ولكن أريدك أن تقول أن العيب فيني .. وليس فيها .. وألح على الطبيب .. فوافق ..

ذهب .. وأتى بزوجته من غرفة انتظار النساء .. ودخل على الطبيب .. فقال: أنت يا فلان (الزوج) عقيم !!

ولا أمل لك بالشفاء إلا من رب العالمين ..

فاسترجع أمام زوجته وبدأ عليه علامة الحزن .. وأيضا الرضاء بقضاء الله وقدره ..

رجع إلى البيت .. لم تمض سوى أيام قلائل .. حتى انتشر الخبر .. للأقارب والجيران ..

مضت خمس سنوات .. والزوجان صابران .. حتى أتت تلك اللحظة .. التي قالت فيها الزوجة .. يا فلان لقد تحملتك .. 9 سنوات .. وأنا أريد الطلاق .. حتى أصبحت في نظر الناس أنها الزوجة الطيبة التي جلست مع زوجها وهو لا ينجب هذه المده .. ولها الحق في كلامها .. وأن الزوج مهمل في صحته .. وعلاجه ..الخ

الزوجه: أريد أن أتزوج وأرى أولادي

فقال الزوج : يا زوجتي .. هذ ابتلاء من الله عزوجل .. ووووووووو..الخ

فقالت : أجل أجلس معك هذه السنة فقط .. فوافق الزوج .. وأمله في ربه كبير..

لم تمضي سوى أيام على تلك المحادثة حتى أصيبت الزوجه بفشل كلوي .. فتدهورت نفسيتها ..

فأصبحت تلقي اللوم على زوجها .. وأنه السبب .. لماذا لا يطلقني .. وأتزوج أريد أن أرى أولادي..

تنومت هذه الزوجة .. في المستشفى .. فقال : الزوج إني مسافر لخارج المملكة .. لبعض الأعمال ..

وسأعود نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .. فقالت الزوجه .. تسافر ..؟؟ قال : لأبحث لكي عن كلية ..!!

واتصل بزوجته .. وبشرها بأنه حصل على متبرع .. وسوف يصل بأسرع وقت ..

وقبل العملية بيوم أتى المتبرع من جنسية عربية .. وسلم على الزوج وعلى والد الزوجه وأخوها .. ونالته تلك الدعوات الحسنة ..

ثم استأذن الزوج زوجته بالسفر للخارج .. لينهي بعض الأعمال ..

فقالت زوجته .. أنا بسوي عملية .. وتخليني .. أصلا أنت ما أنت زوج .. أنت !!!!!!!!

تمت العملية ونجحت ... والزوج .. مر اسبوع .. عاد الزوج .. وفي وجهه علامات التعب ..

نعم لا يذهب فكرك/ي بعيدا ..

هو

هو المتبرع ..!! وما الرجل ىالعربي إلا تمثيلية ..

نعم لقد تبرع لزوجتته بكليته .. ولا يعلم .. أحد ..

وبعد العملية بتسعة شهوووور .. تحمل هذه الزوجه .. وتضع مولودها البكر ..

عمت الفرحة الجميع .. الأقارب .. والجيران .. الزوج .. الزوجه..

وبعد .. أن عادت المياه إلى مجاريها ..

الزوج .. قد أكمل في هذه الفترة الماجستير والدكتوراه .. في الشريعة الإسلامية .. وهو كاتب عدل في جده ..

استغل هذه الفترة من حياته .. فأصبح حافظا لكتاب الله جل وعلا .. ومعه سند برواية حفص..


كنت مسافراً معه .. وكان قد ترك دفتر حياته اليومية على مكتبه .. ونسي أن يرفعه في مكانه ..

فقرأته تلك الزوجه .. فاتصلت به .. وهي تبكي .. وبكى لبكائها .. وبكيت لبكائه ..

جلست معه .. قبل فترة .. فما قال لي إلا :: أنها لم ترفع بصرها له .. منذ ثلاثة أشهر ..

عندما يكلمها .. تنظر ببصرها للأسفل .. ولا ترفع صوتها ..

يقول لي .. العشر سنوات الماضية ذقت فيها أنواع الألم كنت .. أبكي ولا أجد من يمسح دمعتي ..

وكانت تبكي .. وكنت أمسح دمعتها .. يقول .. كنت غريبا بين أقاربي .. وهي كانت الزوجة الحنونة الرحومه ..

كنت أنا الذي أغلط .. وهي لا تغلط .. كنت .. وكنت ..

أما الآن .. أعتقد دموعه .. كانت كافية لأفهم .. كيف جزاه الله عن صبره تلك السنوات ..

اللهم احفظه بحفظك واكلأه بعينك ووفقه .. يارب ..

عشتها .. قصة .. قد تقول .. أنها من الخيال ..

لكن .. هي حقيقة لا خيال

فعلاً قصة من نسج الخيال ..
آنا أنقهر بس من المسلسلات إذا شفت المره تتكلم على زوجها وهو يتحمل عيوبها
كيف عاد لو كانت زوجتي وتقولي كذا ! ياليت عند صبر هالرجال بس


Barcelonista غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11/12/2010, 23:36   #83
أحمد الجابري
هلالي فعال
 
الصورة الرمزية أحمد الجابري
 
التسجيل: Aug 2009
الإقامة: جدة
المشاركات: 2,715
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

.





أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.

وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة واتخاذ آخر قرار.

وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل

منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة, لم يخفق أبدا !

سال المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"

فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب:

"أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".

فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب:" أمي كانت تغسل الثياب للناس"

حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.

فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟" أجاب الشاب:" أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"

فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"

حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة

الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.

بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.

كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض

الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !

كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.

وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.

بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.

تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.

وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير:

"هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"

فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"

فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:

" أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.

ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.

ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."

عندها قال المدير:

"هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه, أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين

والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"

فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.

كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.






الدرس:



الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد,

ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.

سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.

وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.

هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها,

إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز,

بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.

إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟

من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يتعلم البيانو,

يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.

ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.

عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.

ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.

لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم - بالرغم من ثروة آبائهم - سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم

تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.

والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا

أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز.


أحمد الجابري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11/12/2010, 23:36   #84
ولد البلد
هلالي مبدع
 
الصورة الرمزية ولد البلد
 
التسجيل: Jan 2008
الإقامة: فى البيت
المشاركات: 1,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .




فلسفة حمامه..



.

.






أعجبتني الصورة .. واختلطت مشاعري .. ما بين ضحكه على طفل .. وما بين هيبة الحرم ..والشوق إليه ... وما بين جمال المنظر



تخيلت نفسي جالس في الساحه استريح من الدنيا .. وبجانبي مرت حمامه




وقفت




تنظر إلي




تنتظر إني أعطيها أكل




مديت لها يدي .. أعطيها حب .. انثره لها هنا وهناك ... لين تعودت علي .. و قررت تقترب أكثر





*



*



*



ودي اكلمها ... ودي اسألها .. بعدين تبسمت على الخيالات إلي عايش فيها



قلت آه من التعب بصوت عالي .. إلا وردت علي



قالت:سلامتك من الآه



قلت:سبحان الله ... حمامه تتكلم ... وكمان تعرفني



قالت إيه .. كم مرة أكلتني ... ونثرت لي الحبوب بيديك



سألتها ... وكيف تذكريني من بين ملايين البشر ؟



قالت :إحنا ماهو مثل بعضكم .. إحنا ما ننسى الجميل .. ولا ننكر المعروف .. ونحفظ ديننا أحسن منكم



قلت : انتى احسن مننا ؟؟؟



قالت : طبعا .. نسبح الله بكرة وأصيلا .. ويكفي يوم كان نبيك صلى الله عليه وسلم في الغار .. حميناه .. وجلسنا على الغار .. ووضعنا البيض وفديناه .. لكن انتم ... ايش سويتم ؟؟؟



بضائع الدنمارك تملأ بيوتكم والله المستعان



وربك ... لو جتنا حبوب من الدنمارك لنتركها .. حتى لو متنا من الجوع




رحت سألتها لاجل أتجنب الإحراج .. ياحمامه كيف حالك ؟




قالت: بخير
قلت: كيف الدنيا معاك .. مبسوطه .. والا متضايقه .. مرتاحه .. والا تعبانه ؟؟؟



قالت : عجيب أمرك ...وهل هناك أحد من خلق الله ماهو قانع بما قسم الله له و ماهو مبسوط ؟؟؟


قلت: كثير والله يا حمامه



قالت: الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاكم



قلت: الدنيا كلها تعب .. جري وراء الرزق وجري وراء العمل والمظاهر ... وكأننا حانعيش على طول



قالت: باعلمك شئ .. ولا تقول [فلسفة من حمامه )



قلت: هاتى ما عندك يا حمامه .. ولو كانت فلسفة مو مشكله .. الكل صار يتفلسف اليوم .. كل واحد والا وحده أصبح خبير .. كل واحد اصبح مفتي وعالم وإداري كبير .. وهو مفتاح اصلاح كل الأمور .. ماجات عليك



سمعيني .. علميني .. يمكن منك استفيد




قالت: شفت هذى الساحه .. ملياااااانه حبوب .. ما آخذ إلا كفايتي .. بس إللي يشبعني .. ماني مثلكم



ولا فينا وحده مثلكم



كلنا جماعه وحده .. نأكل سوا .. نطير سوا .. ما تفرقنا مثل بعض المسلمين



نجمع ... نحسد ... نحقد




طيب أجمع لمين .. لنفسي ... طيب طالما انا شبعت .. أيش رايحه استفيد .. ليه ما اترك الباقي لحمام الحرم ... ليه بعض المسلمين .. ما يتركوا شئ للمسلمين




بالله عليك .. السنا خيرا من بعضكم ؟؟؟



قلت: اجمعي لعيالك



قالت: عيالي أعلمهم الطيران .. أعلمهم كيف يأكلوا .. لكن ... ما اجمع لهم أكثر من كفايتهم .. ما أشيل الحبوب المنثوره لكل الحمام



أنا أخاف من ربي .. ماني مثل بعض البشر .. أخاف أتحاسب عن باقي الحمام



قلت: طيب .. يا حمامه .. اجمعي لهم و لو ... من باب إنهم يرتاحوا من بعدك



قالت: سبحان الله في طبع البشر .. مافي احد ما يتعب يامايسترو
( لقد خلقنا الإنسان في كبد )
.. كيف تبغي لهم الراحة .. كيف تطلب لنفسك الراحه قبل ما تحط رجلك في الجنة ؟؟؟





قلت: نفسي اسألك سؤال بس مستحي



قالت: اتفضل



قلت: ارجوك ... لا تعتبريه سخريه او معايبة على خلق الله



قالت: ما اعتقد إنك انت إلي تعايب على خلق الله ولا تسخر من أحد .. وانت عارف إن أكرمكم عند الله أتقاكم



قلت: ما تمنيتى يوم إنك تغيري هذا اللون الرمادي .. ما تمنيتى إن يكون لك الوان زاهية .. تفتخري بيها على باقي الحمام .. ما جريتى يوم خلف المظاهر ؟؟؟



قالت: والله عيب عليك تسألني هذا السؤال .. تقدر تغير ملابسك



قلت: كيف يعني



قالت: يعني لو جا احد المسلمين للعمره..وكان لابس ثوب ... والا حتى بنطلون



قلت: ما ينفع .. ولو كان حتى لابس بدله أرماني ... لازم إحرام



قالت: .. أنا كذا مثلهم .. ريشي ولوني دليل هويتي .. فخري وإعتزازي .. والمسلم إحرامه دليل هويته هنا .. أول ما اشوفه أعرف إنه مسلم .. إنه جاء يبغى رب البيت



أول ما أشوف المسلمة وحجابها وعبايتها .. اعرف إنها ملتزمة وتخاف ربها وتحفظ عرض أبوها




انا ريشي ومكاني هم هويتي .. لكن انت كل حياتك ... هي هويتك




أنا يوم القيامة ابعث بريشي وأكلي إللي اكلته في الساحه وخايفه من الحساب .. وانت بكل حياتك وما فيها ايضا



قلت: لا تفهميني غلط ياحمامه .. انا قصدي من باب التغيير والزينة



قالت: صدقني أنا أجمل مما تتخيل .. تبغيني اتشبه بحمام ... غير حمام الحرم !!!



افرض إني سويت مثل بعض البشر



لبست ثوب غيري .. تكلمت بكلام غيري .. خلعت ثوبي وثوب اهلي




افرض إني جيت بكره بريش وردي



صدقني مهما كنت حلوه .. ما حاكون مثل باقي الحمام




حاكون غريبة ولو كنت بين ربعي واهلي



حاطيح من عيون كل الحمام .. ولو كنت احلاهم في عين نفسي ... حتى إنت ... رغم حنانك على الحمام .. حتسأل .. إيش وقف هذه الحمامه الغريبة بين حمام الحرم .. يمكن حتى ترفض تأكلني .. تقول حمام الحرم أولى


قلت: والله كلامك صحيح ... ولو إنه من حمامه



قالت : احس من كلامك ان بعض المسلمين يتنكروا لإسلامهم .. ممكن يتشبهوا بالكفار .. بملابسهم .. بكلامهم .. بأفعالهم



هل عندكم هذا الكلام !!!!




علمني ... علمني أنا ما أخرج من الساحه ... ولا أروح اسواق ... ولا اشوف قنوات




بغيت أقول إيوه لكن خفت .. تتشمت بي الحمامه .. خفت أكذب ... خاصة إني في ساحة الحرم .. رحت سكت ... سويت نفسي مشغول بالنظر للبيت الحرام




قلت لها عشان أخرج بعيد عن الموضوع




صراحه عجبني كلامك .. ايش رايك ترجعي معي لبيتي.. ولك علي اتكفل بكل شئ .. أكلك وشربك




قالت: اعوذ بالله



قلت: ليش تتعوذي بالله مني .. شايفتني بخيل ؟؟؟



قالت: الحين .. أنا متوكله على الله في كل شئ .. تبغاني اتوكل عليك !!!



حاتعب .. حامرض .. حاصير مثلكم




قلت: مين قال هذا الكلام ياحمامه .. حتأكلي أجمل أكل ... وراح أأكلك بيدي ... وأحطك في قفص من ذهب



قالت: لو رحت معاك .. بانشغل بك .. متى تيجي .. متى تأكلني .. متى تشربني .. متى تخليني اشوف الشمس



هذا مكاني .. هنا اذكر الله واسبح .. كيف أعرض عنه لجل هدف ثاني .. كيف ؟؟؟




( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا )



آسفه .. شوف لك حمامه ثانية .. حمامه تشتهي الذهب .. تقضي عمرها تحلم وتحلم .. لكن ... لا تنسى تقص لها ريشها .. طالما هي سجينة .. ولو كانت في قفص من ذهب .. ولو كانت سجينة أحلامها ... حيبقى الناس يقولوا .. ما أجمل القفص .. مسكينة الحمامه .. خلوها تطير



الحين انت من الصبح تسألني .. ودي أسألك سؤال واحد





قلت: اسألي .. وأيش تبغين تعرفين .. عنواني .. والا أحلامي



قالت: لا .. باسألك عن دمعة في عيونك



قلت: غريبة .. كنت أظنها خافية على الناس



قالت: اضحك الله سنك .. وهل أنا .. ناس .. أنا حمامه




قلت: تعبت والله يا رمادية الريش .. العمر يجرى .. والرحلة طويلة .. والزاد قليل .. والأماني عظيمه ...
.. والقبر يخوف ... والحساب شديد .. والجنة غاليه .. والنار تقول هل من مزيد .. والرب فعال لما يريد ... وكل ما أقول أديت إللي علي .. اكتشف إني لسه بعيييييد .. والفتن .. كل يوم تزيد




ما بين خوفي على نفسي وخوفي على الناس .. لابد من دمعة هنا ... ودمعة هناك .. دمعة على نفسي .. ودمعة عليهم




قالت : اسمعني ... كل يوم أشوف حمام يجي .. وحمام يروح .. وحمام يموت .. لين صارت عندنا قناعة .. هي قناعة عند كل الحمام



قلت: قولي ياحمامه



قالت: شوف يا حزين القلب .. نحن بني الحمام الرمادي .. أعزنا الله بجواره فلا نبيع جواره أبدا .. ولو تحطني في قفص ذهب .. وأنتم بني الإسلام .. لو ابتغيتم العزة بغير دينكم ... ليذلكم الله لكل خلقه .. ثم لا تجدوا من دونه وليا ولا نصيرا



سلم على أمة محمد




بلغهم إن حمام الحرم مشتاق لهم




الحرم مشتاق لهم




الكعبة مشتاقة لهم




خلهم يتوجهوا لها .. ولو .. بقلوبهم وقت الصلاة





بلغهم إن ربهم غفور رحيم .. مشتاق لتوبة العصاة منهم





ما بين واسع رحمته .. وعظيم عزته .. فليستغفروا




اسألهم




أما آن للبعض منهم أن يعود ... أما آن بعد




ألم يعلموا أنه ليس لهم إلا الله




علمهم إن كل شئ في الدنيا يحن لذكر الله .. حتى الحجر




مالهم غيره في الدنيا والآخرة




علمهم إننا مثل بعض الدعاة




بعضنا عليهم ينوح




ثم اقرأ عليهم



( ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )
( ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )
( ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )





اشوفك على خير .. الآن يرفعوا الآذان





ينادوا حي على الصلاة





حي الفلاح





وأحب ارفرف وقتها حول المآذن












ولد البلد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12/12/2010, 11:28   #85
السـامـر
ماعاد بدري !
 
الصورة الرمزية السـامـر
 
التسجيل: Oct 2005
الإقامة: من كوكب الأرض
المشاركات: 33,215
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

الناس كالسلحفاة





يحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها ، وفي إحدى ليال الشتاء الباردة جاء الطفل لسلحفاته العزيزة
فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء .

فحاول أن يخرجها فأبت .. ضربها بالعصا فلم تأبه به .. صرخ فيها فزادت تمنعا .
فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟
فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي .

ثم أشعل الأب المدفئة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثون ..
ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء .

فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك، ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك .

وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة في الحياة ، فهم يدفعون الناس إلى حبهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم عبر
إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير .

المثل الإنجليزي يقول ( قد تستطيع أن تجبر الحصان أن يذهب للنهر ، لكنك أبدأ لن تستطيع أن تجبره أن يشرب منه) .

كذلك البشر ، يمكنك إرهابهم وإخافتهم بسطوة أو مُلك ، لكنك أبدأ لن تستطيع أن تسكن في قلوبهم إلا بدفء مشاعرك ،
وصفاء قلبك ، ونقاء روحك .

قلبك هو المغناطيس الذي يجذب الناس ، فلا تدع بينه وبين قلب من تحب حائلاً .

وتذكر أن الناس كالسلحفاة .. تبحث عن الدفء .


اشراقة :
حتى الصداقة تحتاج إلى موهبة كي تحافظ عليها .



______________________
من كتاب " أفكار صغيرة لحياة كبيرة "
كريم الشاذلي


السـامـر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12/12/2010, 21:30   #86
Tahani
زعيمه بلا حدود
 
الصورة الرمزية Tahani
 
التسجيل: Nov 2008
الإقامة: قْلِـًبّ اُمّيِ
المشاركات: 10,078
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .




_ دخل صبّي يبلغ من العُمر 10 سنوآت إلى مقهى "
وجلس على الطآوله , فَ وضغت الجرسونه كأساً من الماء أمآمه ..
فسأل الصبي : كم الآيسكريم بِ التشوكلت ؟
أجابته : بِ خمس دولآرآت |
فَ أخرج الصبي يده من جيبه , وأخذ يعدّ النقوُد !
فَ سألها مرة أُخرى : حسناً وبكم الآيسكريم لوحده فقط بدون التشوكلت ؟
في هذه الأثناء كآن هُنآك الكثير من الزبائن "
ينتظرون خلّو طآوله في المقهى للِ الجلوس عليها !
فبدأ صبر الجرسونه بِ النفآذ |
فَ أجآبته بفظآظه : بِ أربع دولآرات !
فعدّ الصبّي نقوده وقآل : سآخذ الأيسكريم بدون التشوكلت
فَ أحضرت الجرسونه له الطلب ,

ووضعت فآتورة الحسآب على الطآولة وذهبت . .
أنهى الصبّي الأيسكريم ودفع حسآب الفآتورة وغآدر المقهى "
وعندما عآدت الجرسونه إلى الطآولة | إغرورقت عيناها بِ الدموع أثنآء مسحها للِ الطآوله !
حيث وجدت بِ جآنب الطبق الفآرغ !
. . دولآر وآحد =)
حرم الصبّي نفسه الآيسكريم بِ التشوكلت " حتى يوفّر دولاراً يُكرم به الجرسونه ,



*دائماً نتسرع بِ أتخآذ موآقف نجدها لاحقاً خآطئه , ونظن السوء !
لآنملك الصبر ولآ نُعطي مسآحة للِ الغير في الكثير من الموآقف في الحيآه ,
سواءً في العمل أو في المحيط العائلي أو في مُحيط الأصدقاء





Tahani غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13/12/2010, 12:30   #87
بيروتي
خبير القسم التقني
 
الصورة الرمزية بيروتي
 
التسجيل: Jun 2007
الإقامة: BEIRUT | JEDDAH
المشاركات: 10,707
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هلآلية نجد مشاهدة المشاركة



_ دخل صبّي يبلغ من العُمر 10 سنوآت إلى مقهى "
وجلس على الطآوله , فَ وضغت الجرسونه كأساً من الماء أمآمه ..
فسأل الصبي : كم الآيسكريم بِ التشوكلت ؟
أجابته : بِ خمس دولآرآت |
فَ أخرج الصبي يده من جيبه , وأخذ يعدّ النقوُد !
فَ سألها مرة أُخرى : حسناً وبكم الآيسكريم لوحده فقط بدون التشوكلت ؟
في هذه الأثناء كآن هُنآك الكثير من الزبائن "
ينتظرون خلّو طآوله في المقهى للِ الجلوس عليها !
فبدأ صبر الجرسونه بِ النفآذ |
فَ أجآبته بفظآظه : بِ أربع دولآرات !
فعدّ الصبّي نقوده وقآل : سآخذ الأيسكريم بدون التشوكلت
فَ أحضرت الجرسونه له الطلب ,

ووضعت فآتورة الحسآب على الطآولة وذهبت . .
أنهى الصبّي الأيسكريم ودفع حسآب الفآتورة وغآدر المقهى "
وعندما عآدت الجرسونه إلى الطآولة | إغرورقت عيناها بِ الدموع أثنآء مسحها للِ الطآوله !
حيث وجدت بِ جآنب الطبق الفآرغ !
. . دولآر وآحد =)
حرم الصبّي نفسه الآيسكريم بِ التشوكلت " حتى يوفّر دولاراً يُكرم به الجرسونه ,



*دائماً نتسرع بِ أتخآذ موآقف نجدها لاحقاً خآطئه , ونظن السوء !
لآنملك الصبر ولآ نُعطي مسآحة للِ الغير في الكثير من الموآقف في الحيآه ,
سواءً في العمل أو في المحيط العائلي أو في مُحيط الأصدقاء



يا الله قصة ولا أروع أختي

فعلا إحترام مشاعر الآخرين هي الأسمى في حياتنا .

أشكرك على هذه القصة وأرجوا منك الإستمرار


بيروتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14/12/2010, 02:17   #88
Tahani
زعيمه بلا حدود
 
الصورة الرمزية Tahani
 
التسجيل: Nov 2008
الإقامة: قْلِـًبّ اُمّيِ
المشاركات: 10,078
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .



اقتباس:
يا الله قصة ولا أروع أختي

فعلا إحترام مشاعر الآخرين هي الأسمى في حياتنا .

أشكرك على هذه القصة وأرجوا منك الإستمرار
العفوو أخوي بيروتي ,,
ان شآءالله ب استمر وللأسف اني مآ ششفت هالموضوع الآ متأخر ,,
وان شآءالله مآ اطررح شي سبق وأنطرح !


,,

استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي.
ماما ماذا تكتبين ؟
اكتب رسالة الى الله ،
هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟
لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد.
خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع، ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟
ريم ماذا تكتبين ؟
زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة..
ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟
اكتب رسائل الى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟
طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد(زوجي) كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي انا وابنته ريم, واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني وشرودي... ذهبت ريم الى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة. وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف, تناسيت ان ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع ,انهارت ريم وظلت تبكي وتردد: لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة , ،ولا تنسي رحمة الله انه القادر على كل شئ.. فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة
أنصتت ريم الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :
لن يموت أبي.
في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت :
ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .
غمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:
ان شاء الله سياتي يوما واوصلك فيه يا ريم..
وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..
اوصلت ريم الى المدرسة ,وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم الى الله، بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ.. وبعد بحث طويل .. لا جدوى ..
ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟
ربما تكون هنا .. لطالما احبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه واعطيتها الصندوق ..
يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها الى الله!
يا رب ... يا رب ... يموت ( كلب ) جارنا سعيد , لأنه يخيفني!!
يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!
يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها معلمتي!!!
والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :
يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت امي ..
يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع ,
قطتنا اصبح لديها صغارا ,
ونجح احمد بتفوق,
كبرت الازهار, ريم تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها ...
يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! .... شردت كثيرا ليتها تدعو له .. ولم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج ردت الخادمة ونادتني : سيدتي المدرسة ... * المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع وهي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ... كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها انا ولا راشد ... ومن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .. لماذا ماتت ريم ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها اتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها, وكأنه اليوم ... في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة وهي فزعة وتقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم...
يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ...
انت تتخيلين لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم..
اصر راشد على ان اذهب وارى ماذا هناك.. وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي فتحت الباب
فلم اتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت
قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لها ولكن لا فائدة الآن ...
لكن ما الذي اصدر الصوت ..
نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي , والتي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها, وحين رفعتها كي اعلقها
وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه يا الهي انها احدى الرسائل يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله
كان مكتوب
يا رب ...
يا رب ...
اموت انا ويعيش بابا !







Tahani غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14/12/2010, 02:38   #89
بيروتي
خبير القسم التقني
 
الصورة الرمزية بيروتي
 
التسجيل: Jun 2007
الإقامة: BEIRUT | JEDDAH
المشاركات: 10,707
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هلآلية نجد مشاهدة المشاركة




العفوو أخوي بيروتي ,,
ان شآءالله ب استمر وللأسف اني مآ ششفت هالموضوع الآ متأخر ,,
وان شآءالله مآ اطررح شي سبق وأنطرح !


,,

استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي.
ماما ماذا تكتبين ؟
اكتب رسالة الى الله ،
هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟
لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد.
خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع، ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟
ريم ماذا تكتبين ؟
زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة..
ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟
اكتب رسائل الى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟
طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد(زوجي) كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي انا وابنته ريم, واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني وشرودي... ذهبت ريم الى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة. وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف, تناسيت ان ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع ,انهارت ريم وظلت تبكي وتردد: لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة , ،ولا تنسي رحمة الله انه القادر على كل شئ.. فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة
أنصتت ريم الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :
لن يموت أبي.
في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت :
ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .
غمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:
ان شاء الله سياتي يوما واوصلك فيه يا ريم..
وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..
اوصلت ريم الى المدرسة ,وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم الى الله، بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ.. وبعد بحث طويل .. لا جدوى ..
ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟
ربما تكون هنا .. لطالما احبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه واعطيتها الصندوق ..
يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها الى الله!
يا رب ... يا رب ... يموت ( كلب ) جارنا سعيد , لأنه يخيفني!!
يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!
يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها معلمتي!!!
والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :
يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت امي ..
يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع ,
قطتنا اصبح لديها صغارا ,
ونجح احمد بتفوق,
كبرت الازهار, ريم تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها ...
يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! .... شردت كثيرا ليتها تدعو له .. ولم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج ردت الخادمة ونادتني : سيدتي المدرسة ... * المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع وهي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ... كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها انا ولا راشد ... ومن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .. لماذا ماتت ريم ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها اتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها, وكأنه اليوم ... في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة وهي فزعة وتقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم...
يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ...
انت تتخيلين لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم..
اصر راشد على ان اذهب وارى ماذا هناك.. وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي فتحت الباب
فلم اتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت
قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لها ولكن لا فائدة الآن ...
لكن ما الذي اصدر الصوت ..
نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي , والتي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها, وحين رفعتها كي اعلقها
وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه يا الهي انها احدى الرسائل يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله
كان مكتوب
يا رب ...
يا رب ...
اموت انا ويعيش بابا !







لا إله إلا الله محمد رسول الله

لا تعليق


بيروتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14/12/2010, 22:11   #90
ولد البلد
هلالي مبدع
 
الصورة الرمزية ولد البلد
 
التسجيل: Jan 2008
الإقامة: فى البيت
المشاركات: 1,942
رد: قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .




من اجمل القصص المعبرة
ارجو قرأتها للأخير




قبل أشهر قليلة توفيت أمينة السلمي

المواطنة والصحافية الأمريكية التي كانت تعيش حياة راديكالية دينية مسيحية ، كانت تنظر إلى الإسلام والقرآن على أنه كتاب مزيف وأن نبي الإسلام كذلك ، وأن العرب متخلفون وجاهلون ، لكنها إرادة الله أخطأ الكمبيوتر وأصبحت بالضرورة زميلة لعدد من الطلاب العرب، عملت ما بوسعها كي لا تكون معهم في مادة دراسية واحدة ، لكن رفضها سيفقدها المنحة الدراسية، غير أنها وجدت أن في الأمر حكمة ربانية ، وأن عليها أن تهدي الشباب العربي المسلم ليصبحوا مسيحيين، هكذا فهمت الخطأ وفهمت المقصد ذاته، لكنها شعرت بأنها تغيرت بعدما قرأت القرآن مرات عديدة وبعد قراءة كتب عدة عن الإسلام وبعد جدال متحضر مع عدد من الطلاب العرب لتجد نفسها مسلمة ولتبدأ فيما بعد رحلة الإيمان والمشقة.

كانت أمينة السلمي داعية إسلامية مميزة، وذات شهرة واسعة، حيث دأبت، خلال حياتها، على التجوال الدائم في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية، إذ كانت تلقي كثيرا من المحاضرات حول الإسلام، وتعاليمه، وحضارته، ومفاهيمه. وقد لاقت قصة حياتها الشخصية الإعجاب، والتقدير، على نطاق واسع من جانب أعداد كبيرة من الناس. وكانت أمينة كذلك رئيسة الاتحاد الدولي للنساء المسلمات؛ هذه المنظمة التي تمكنت من تحقيق عدد من الإنجازات البارزة. ومن أقوال أمينة "إنني في غاية السرور لكوني امرأة تنتمي إلى الدين الإسلامي، حيث إن الإسلام هو حياتي، وهو نبضات قلبي، وكذلك هو الدم الذي ينساب في شراييني، وهو مصدر قوتي، إذ جعل حياتي في غاية الجمال والروعة. وإنني لا شيء بدون الإسلام، ولا حياة لي إذا لم يرعني الله بوجهه الكريم".

غلطة كمبيوتر

بدأ الأمر كله مع أمينة بغلطة على جهاز الكمبيوتر حيث كانت سيدة مسيحية محافظة متمسكة بدينها، وكانت تعمل كصحفية إضافة إلى دورها التبشيري. وكانت فتاة غير عادية، حيث حققت درجات عالية من التفوق الدراسي أيام دراستها الثانوية، وحصلت كذلك على عديد من المنح الدراسية، كما تفوقت في العمل الخاص بها، وكانت في حالة من المنافسة مع أقدر المحترفين المختصين، إذ نالت عدداً كبيراً من الجوائز، بينما كانت لا تزال على مقاعد الكلية الجامعية. وفي أحد الأيام حصل خطأ على شاشة الكمبيوتر جعلها تكرس حياتها للدفاع عن الدين المسيحي. وتطورت الأمور في وقت لاحق بما أحدث تغييراً كاملاً في حياتها.

حدث ذلك في عام 1975 لدى الاستخدام الأول للكمبيوتر في التسجيل المسبق للتخصصات والمواد في الكلية التي كانت تدرس فيها. وكانت تعد لنيل شهادتها في عالم الترفيه. وقد سجلت طلباً مفصلاً بذلك، وتوجهت إلى ولاية أوكلاهوما لإدارة نشاط عملي صغير خاص بها. ولذلك تأخرت عودتها، ووصلت إلى الجامعة بعد خمسة عشر يوماً من الموعد المحدد. ولم يكن تعويض الأيام الفائتة يمثل مشكلة لها، نظراً لقدراتها الدراسية المميزة، بل كانت المفاجأة بالنسبة إليها هي أن خطأ في نظام التسجيل المسبق الآلي حدد لها مساقاً مسرحياً يتعين على الطالب المسجل فيه تقديم أدائه أمام الآخرين. وكانت أمينة من الفتيات الملتزمات، ولذلك هالها أن تفكر بمجرد الوقوف أمام الآخرين كي تتحدث إليهم. ولم تستطع سحب هذا المساق لأن الوقت كان متأخراً للغاية.

لم يكن كذلك بإمكانها إلغاء المشاركة نظراً لأنها كانت حاصلة على منحة دراسية جامعية تؤمن لها حتى الإقامة، والغذاء. وبالتالي، فإن الرسوب في تحقيق متطلبات هذا المساق الدراسي كان يعني بالنسبة إليها خسارة هذه المنحة الدراسية الحيوية. ونصحها زوجها بأن تحاول استبدال المساق بمساق آخر يناسبها بصورة أفضل. وبذلك توجهت إلى أستاذها الذي وعدها بمساعدتها. ولكنها فوجئت حين عين لها مهامها الدراسية بأنها موجودة في فصل دراسي مملوء بالعرب، أو من يطلق عليهم هناك وصف "راكبي الجمال". وهكذا عادت إلى بيتها في حالة من الحزن، حيث لم تكن تتصور أن بإمكانها المشاركة في غرفة صفية مليئة بالعرب.

تفكير عميق قبل القرار النهائي

كان زوجها هادئاً، وعميقاً كالعادة، حيث قال لها إن الله جعل لكل شيء سبباً، وإن عليها أن تمعن التفكير في الأمر تماماً قبل اتخاذ قرارها النهائي بعدم المشاركة في هذا الصف. وإلى جانب كل هذه الأمور، كانت هنالك بالطبع قضية المنحة الدراسية الجامعية. ولذلك قررت أن تخلو بنفسها لمدة يومين كاملين بهدف زيادة قدراتها على التركيز، وبالتالي اتخاذ القرار المناسب لهذا الموقف الذي وجدت نفسها في مواجهته. وحين خرجت من عزلتها التأملية هذه قررت المضي قدماً، وقالت في نفسها إن الله قد اختارها لتقوم بمهمة تحويل هؤلاء العرب إلى الدين المسيحي.


من أكبر مساجد جنوب أمريكا
هكذا وجدت أمينة أن أمامها مهمة مقدسة لا بد لها من إنجازها. وبدأت من خلال الدراسة بمناقشة قضايا ذات علاقة بالدين المسيحي مع زملائها من العرب في ذلك الصف. وكانت تدعوهم إلى اتباع تعاليم السيد المسيح ليتم إنقاذهم مما هم فيه. وتقول إنهم كانوا في غاية التهذيب معها، ولكنها لم تستطع تحويلهم عن دينهم. وتقول كذلك إنها كانت تشرح لهم، على نحو مستمر، كيف أن السيد المسيح كان يحبهم، وأنه مات على صليبه كي ينقذهم من خطاياهم. وأن كل ما يجب عمله من جانبهم هو تقبله في قلوبهم. وتقول "إنهم لم يقبلوا بفكرة التحول عن دينهم، ولذلك قررت أن تجرب فكرة أخرى تتلخص في قراءة كتابهم كي تثبت لهم أن الإسلام كان ديناً زائفاً، وأن محمداً لم يكن نبياً حقيقياً". وطلبت من أحد الزملاء تزويدها بنسخة من القرآن الكريم، إضافة إلى كتاب حول الشريعة الإسلامية. واستمرت في بحثها، بالاستعانة بهذين الكتابين، لفترة عام ونصف العام. واستطاعت قراءة القرآن الكريم بصورة كاملة، إضافة إلى خمسة عشر كتاباً عن الدين الإسلامي. وعادت ثانية لتكرر قراءة القرآن مرة أخرى. وأخذت بجمع ملاحظات من خلال ذلك البحث المعمق اعتقدت أنها يمكن أن تكون خلافية، بحيث تستطيع أن تثبت من خلالها أن الإسلام دين زائف.

غير أن علامات تغير كثيرة بدت واضحة عليها، حتى أن زوجها تنبه إلى الأمر، وبدأ يشك في أنها على علاقة مع رجل آخر، حيث كان يعتقد أن المرأة لا يمكن أن تتغير بهذه الطريقة إلا إذا ظهر في حياتها رجل آخر. وقد أصبحت ترفض التوجه إلى الحانات، كما امتنعت عن تناول الخمر. ولم تعد ترغب كذلك في الذهاب إلى الحفلات المختلطة، وامتنعت، إضافة إلى كل هذه الأمور عن تناول لحم الخنزير. وقد طلب منها زوجها في نهاية الأمر أن تغادر بيت الزوجية، ففعلت ذلك، وانتقلت إلى شقة خاصة بها. وتقول عن تلك المرحلة "حين بدأت في دراسة الدين الإسلامي، لم أكن أعتقد أن أموراً معينة سوف تحدث، بحيث يتأثر بها نمط حياتي اليومية. ولم يكن أحد يستطيع إقناعي بأنني سوف أتمكن من الطيران بأجنحة من السلام، والسعادة، والطمأنينة في ظل اعتناق العقيدة الإسلامية".

لقد ظلت مسيحية رغم شعورها خلال تلك الفترة بأن تغيرات كبيرة قد بدأت تتفاعل في داخلها. وفي إحدى الأمسيات طرق باب بيتها رجل بثياب منزلية عادية، وكان يرافقه ثلاثة من رفاقه، وكان اسمه عبد العزيز آل الشيخ. وقد فوجئت بوجود هؤلاء المسلمين الأربعة الذين يطرقون باب منزلها بهذه الملابس المخصصة للاستعمال داخل المنازل. وأصيبت بمزيد من الصدمة حين قال لها عبد العزيز إنها كانت بانتظار أن تصبح مسلمة. وأجابته بأنها مسيحية، وبأنه ليست لديها أي خطط للتحول إلى الدين الإسلامي. ومع ذلك قالت لهم إن هنالك بعض الأسئلة لديها إذا كان وقتهم يسمح لهم بذلك. وقد دعتهم إلى الدخول، حيث عرضت عليهم المسائل الخلافية التي اعتقدت أنها عثرت عليها في بحثها المعمق في القرآن الكريم، وعدد من الكتب التي تتعلق بالدين الإسلامي. وتقول إن الرجال استمعوا إليها باهتمام، ولم يسخروا من وجهات نظرها، بل إن عبد العزيز قال لها إن المعرفة هي ضالة المؤمن، وإن الأسئلة تمثل إحدى وسائل الوصول إلى المعرفة. "وحين أكمل كلامه، شعرت أن في جوانبي وردة تزداد تفتحاً. وحين كنت أعترض على أمر ما كان يجيب على الدوام بأن لدي بعض الحق والصواب فيما أراه من أمور. وبعد ذلك كان يقول لي إن عليّ أن أبذل جهداً أكبر في سبيل التعمق والتركيز، وأن أنظر إلى الأمر المطروح من عدة زوايا حتى أتمكن من التوصل إلى فهم أكمل".

شيئ غريب يجول بداخلها

لم تمض فترة طويلة حتى أصبحت أكثر اطمئناناً إلى ما يجول في داخلها من خواطر، وإلى ما رأته خلال بحثها الذي استغرق عاماً ونصف العام. وهكذا جاء اليوم، ووقفت هذه الفتاة المسيحية أمام عبد العزيز آل الشيخ، لتقول "أشهد ألاّ إله إلاّ الله، وأن محمداً رسول الله". وكان ذلك في الحادي والعشرين من مايو من عام 1977.

إن التحول إلى الديانة الإسلامية، أو إلى ديانة أخرى، لا يكون على الدوام أمراً بسيطاً، وميسراً. وباستثناء حالات نادرة للغاية، فإن من يتحولون حديثاً إلى الإسلام، يواجهون في العادة عواقب ذلك، حيث إن هذا التحول إلى الدين الإسلامي يمكن أن يؤدي إلى مقاطعة عازلة من جانب الأسرة، وكذلك من قبل الأصدقاء، بل إن من المحتمل كذلك أن يواجه صاحبه ضغوطاً من أجل العودة ثانية إلى العقيدة الدينية للأسرة. وقد يواجه المتحول إلى دين جديد في كثير من الأحيان عدداً كبيراً من المصاعب على المستوى الاقتصادي، كما هي حال الذين يطردون من منازل ذويهم بعد اعتناقهم الديانة الإسلامية. وقد يحظى بعض المتحولين بفرصة الاحتفاظ باحترام وتقدير الأسرة، والأصدقاء، والمعارف، ولكن معظمهم يواجهون مصاعب على مستويات مختلفة من الاعتدال، والشدة خلال السنوات الأولى التي تتبع تحولهم إلى الدين الجديد.


عواقب وخيمة بعد إسلامها

غير أن الصعوبات الهائلة التي تعرضت لها أمينة السلمي بعد اعتناقها الدين الإسلامي، ومقابل قناعاتها الجديدة، وعقيدتها الراسخة، قليلاً ما سمع بها أحد. وقليلون هم الذين يستطيعون التوكل على الله كما فعلت أمينة، حيث ظلت صامدة، ومتحدية لكل الظروف الصعبة الجديدة التي أحاطت بها. وقد ظلت تحافظ على موقف إيجابي، واستطاعت بذلك الانطلاق كي تؤثر في المحيطين بها بذلك الشعور من الجمال الذي طوقها بعد اعتناقها الدين الإسلامي .

آلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ 173 فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ 174

لقد فقدت معظم أصدقائها لأنهم وجدوا أنها لم تعد إنسانة مسلية بعد تحولها عن دينها. ولم تقبل والدتها بتحول ابنتها إلى الإسلام، وكانت تأمل أن يكون ذلك الأمر حدثاً مؤقتاً تعود بعده ابنتها إلى الدين المسيحي. وأما شقيقتها الخبيرة في الاضطرابات العقلية، فقد قالت إن أمينة فقدت رشدها، بل حاولت إدخالها إلى مصحة للأمراض العقلية. وكان والدها رجلاً هادئاً، وحكيماً، حيث كان الناس يقصدونه للحصول على النصيحة، وعلى الهدوء حين تشتد عليهم أمور الحياة. غير أنه حين سمع بتحول ابنته عن دينها، قام بحشو بندقيته بالرصاص، وتحرك كي يعثر عليها، ويقتلها. وقال "من الأفضل أن تموت بدلاً من أن تتحول عن دينها وتذهب إلى أعماق جهنم". وبذلك أصبحت دون أصدقاء، ودون أسرة. وبدأت بعد ذلك بارتداء الحجاب، حيث تم طردها من وظيفتها في اليوم الذي وضعته فيه، وبذلك تخلى عنها الأهل، والأصدقاء، وفقدت عملها. ولكن كانت تضحيتها الكبرى لا تزال في الطريق إليها. كانت وزوجها زوجين متحابين للغاية، ولكنه أساء فهمها خلال مرحلة تعمقها في دراسة الدين الإسلامي، حيث لم يستطع أن يستوعب هذا الكم من التغير الذي طرأ على حياتها، حين أصبحت أكثر هدوءًا، ورفضت الذهاب إلى الحانة. وقد شك الزوج في ذلك الوقت بأنها على علاقة مع رجل آخر، لأن المرأة لا تتغير بهذه الصورة الكاملة إلا من أجل رجل آخر. ولم تستطع أن تفسر له في ذلك الحين ما كان يحدث لها، حيث قالت "كان من المستحيل جعله يفهم ما الذي كان يعمل على تغييري من الداخل، لأنني لم أكن أعرف بالضبط ما الذي يحدث". وبالتالي، فقد طلب منها مغادرة البيت، وأصبحت تعيش في منزل منفصل.

أصعب 20 دقيقة في حياتي

لقد اشتدت الأمور عليها أكثر فأكثر، حين أعلنت صراحة أنها تحولت إلى الدين الإسلامي، إذ أصبح الطلاق في هذه الحال أمراً لا مفر منه. وكان ذلك في وقت لم يكن الإسلام فيه معروفاً على نطاق واسع في الولايات المتحدة، وكان فهم الناس له قليلاً. وكان لديها طفلان تحبهما كثيراً، كما كان من المفروض من الناحية القانونية أن تكون رعايتهما من حقها، ولكن حدثت مخالفة للقانون، وتم حرمانها من تلك الرعاية بسبب تحولها إلى امرأة مسلمة. وقد خيرّها القاضي قبل النطق بالحكم النهائي خياراً في منتهى القسوة، بحيث إمّا أن تعود عن الإسلام وتحتفظ بحضانة الطفلين، وإما أن تتخلى عنهما، وتظل على دينها الجديد. وقد منحها ذلك القاضي فترة 20 دقيقة فقط لاتخاذ هذا القرار، وبالتالي فإنه جعلها في ظل محبتها لطفليها، في مواجهة أسوأ كابوس يمكن أن تواجهه أي امرأة في حياتها، حيث إن من الصعب على المرأة أن تفارق أطفالها ليوم، أو أسبوع، أو سنة، فكيف بها وهي تواجه قراراً يمكن أن يؤدي إلى حرمانها من طفليها بصورة دائمة؟ وتقول أمينة عن تلك اللحظات "كانت أصعب 20 دقيقة في حياتي". ولا نحتاج سوى القليل من الخيال لنتصور مدى الألم الذي تحسه امرأة تتخذ قراراً بالتخلي عن أطفالها، وتمنح 20 دقيقة فقط لاتخاذ مثل هذا القرار الرهيب. ومما أضاف إلى آلامها وأحزانها في ذلك الظرف العصيب، أن الأطباء قرروا أنه ليس بإمكانها الحمل ثانية بسبب تعقيدات صحية خاصة بها. وتقول عن تلك الفترة "توجهت بكل مشاعري إلى الله سبحانه وتعالى، حيث كنت أعلم علم اليقين ألا حامي لأطفالي غير الله. وكنت مصممة على أن أريهم في المستقبل ألا طريق سوى الطريق إلى الله وحده". وقد اتخذت قرارها الحاسم بأن تظل على دينها الجديد، وتم انتزاع طفلها وطفلتها من حضنها، حيث أعطاهما القاضي لزوجها السابق. وليس على قلب المرأة أمرّ أقسى من أن تحرم من أطفالها لسبب واحد هو أنها اعتنقت ديانة جديدة. وتقول عن تلك الفترة "غادرت المحكمة وأنا أعرف تماماً أن الحياة بدون الطفلين سوف تكون في غاية القسوة، وكان قلبي ينزف دماً، مع أنني كنت أعرف في داخلي أنني اتخذت القرار الصحيح". وقد وجدت كثيرا من الراحة في تلاوة عدد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن وحدانية الله، وخلوده، حيث " الله لا إله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم..." إلى آخر آية الكرسي .

أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 162

ربما كانت فكرة العدالة ضعيفة للغاية في ولاية كولورادو الأمريكية. وقد استطاعت أمينة أن تنقل قضيتها، بعد عناء شديد إلى وسائل الإعلام. وكانت تعتقد على الدوام أنها تسير في حياتها ضمن خطة يرضى عنها رب العالمين. وعلى الرغم من أنها لم تستطع استرداد رعاية الطفلين، إلا أن قانوناً صدر في كولورادو منع الحرمان من رعاية الأطفال بسبب اعتناق دين آخر. وكانت أمينة تعتقد أنها محاطة على الدوام بالرعاية من قبل رب السموات والأرض، ولذلك حملت الشعلة الإسلامية إلى أي مكان كان بإمكانها الوصول إليه. وكان الناس يحملون انطباعات جيدة نتيجة لحديثها الدافئ الذي يفيض بالإيمان، حيث استطاعت جهود دعوتها الإسلامية المخلصة تحويل عدد كبير من الذين استمعوا إلى أحاديثها إلى الدين الإسلامي الحنيف.


تجمعات الجاليات المسلمة أمام البيت الأبيض
لقد أصبحت إنسانة أخرى مختلفة بعد أن هداها الله إلى دين الإسلام، كما تقول إنها أصبحت تشعر بأنها أفضل بكثير مما كانت عليه في الماضي. بل إن الأمر بلغ حد إعادة تفكير أسرتها، ومعارفها، والناس المحيطين بها، فيما حدث، والبدء في تأمل كل هذه التغييرات التي حدثت في تفكير وتصرفات أمينة. وعلى الرغم من رد الفعل الأولي من جانب أفراد أسرتها، فقد ظلت على اتصال بهم، وكانت تعاملهم بالاحترام واللين، تماماً كما يأمر القرآن المسلمين بذلك. وكانت ترسل بطاقات التهنئة إلى والدها، وإلى والدتها في المناسبات المختلفة. غير أنها كانت ترفق مع كل بطاقة تقوم بإرسالها إلى ذويها آيات من القرآن الكريم، أو أحاديث لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، وذلك دون ذكر مصدر هذه الكلمات الجميلة، والموحية في الوقت ذاته، كما أنها كانت تركز على المقاطع المليئة بالنصيحة، والحكمة، والكلمة الطيبة. ولم يمضِ وقت طويل حتى استطاعت من خلال اللجوء إلى هذا الأسلوب إحداث تغيير ملحوظ في نظرة أسرتها، ومن تتعامل معهم، نحوها، وكذلك تجاه الديانة الجديدة التي اعتنقتها.

جعلت أسرتها تعتنق الإسلام

وكانت جدتها هي أول من تحول إلى اعتناق الدين الإسلامي، حين كانت قد تجاوزت 100 عام من عمرها. وقد توفيت هذه الجدة بعد فترة قصيرة من تحولها إلى الدين الإسلامي. وتقول أمينة عن جدتها "لقد غفر الله لها ذنوبها بمجرد أن اعتنقت الإسلام، بينما احتفظت بكل حسناتها. ولم تعش طويلاً بعد اعتناق الإسلام، ولذلك فإنني أعتقد أن ذنوبها قليلة، ويجعلني هذا الأمر في غاية السعادة والسرور". أما الشخص الثاني في التحول إلى الدين الإسلامي، فكان والدها الذي أراد قتلها بعد أن علم بأنها اعتنقت الدين الإسلامي. وهكذا فإنه أعاد إلى الأذهان قصة سيدنا الخليفة العادل، عمر بن الخطابرضي الله عنه وعن جميع الصحابة. وكان عمر يطارد المسلمين قبل أن يعتنق الديانة الإسلامية. وحين علم في أحد الأيام أن أخته اعتنقت دين الإسلام، استل سيفه بهدف قتلها. ولكن لدى سماعه آيات من القرآن الكريم كانت أخته تتلوها، أدرك أنها على حق، وتوجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعلن إسلامه. بعد عامين من اعتناق أمينة الدين الإسلامي، اتصلت بها والدتها، وأخبرتها أنها تقدر دينها الجديد، وقالت إنها ترجو أن تظل على هذا الدين، وبعد عامين آخرين اتصلت بها والدتها مرة أخرى وطلبت منها أن تخبرها كيف يمكن للمرء أن يصبح مسلماً. وردت أمينة في ذلك الحين بأن عليه أن يشهد ألا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. وقد اعتنقت والدتها الإسلام بعد عدة استفسارات أجابت عنها أمينة، غير أنها طلبت عدم إخبار زوجها بقصة اعتناقها الدين الإسلامي.

لم تكن أمها تعرف أن زوجها سبق له أن أجرى المحادثة ذاتها مع أمينة قبل ذلك بعدة أسابيع. وهكذا فقد كان الزوجان يعيشان تحت سقف واحد، وهما من المسلمين، دون أن يعرف أحدهما بأمر الآخر. وفي مرحلة لاحقة لذلك تحولت أختها التي كانت تريد أن تحولها إلى مصحة عقلية، واعتنقت الدين الإسلامي. وبدأت هذه الأخت تعتقد أن كون المرء مسلماً هو أسلم شيء، وأحكم تصرف، يقوم به. وقد اعتنق ابن أمينة الإسلام بعد أن بلغ سن الرشد، واتصل بها في سن الحادية والعشرين وأبلغها بأنه يريد أن يتحول إلى الديانة الإسلامية.

أما زوجها، فقد اعتنق الدين الإسلامي بعد 16 عاماً من الطلاق، حيث قال إنه ظل يراقبها لمدة 16 عاماً، وأنه أراد أن تكون ابنته على طريق أمها، وأن تعتنق ديانتها الإسلامية. وقد جاء إلى أمينة، وقدم لها الاعتذارات عما بدر منه تجاهها، وأثبت بذلك أنها على خلق حسن، فسامحته أمينة على كل تصرفاته معها. ربما كانت الجائزة الكبرى لا تزال بانتظارها، حيث تزوجت رجلاً آخر، ومنحها الله طفلاً رائعاً، على الرغم من كل تأكيد الأطباء في السابق على أنها لا يمكن أن ترزق بأطفال أبداً. وتقول أمينة إن الله حين يريد أن يهب شخصاً شيئاً ما، فإن أحداً لا يمكنه منع ذلك. وتضيف: كان إنجابي هذا الطفل نعمة كبرى من رب العالمين، ولذلك أطلقت عليه اسم "بركة".

داعية إسلامية

كانت التضحيات التي قدمتها أمينة في سبيل عقيدتها الراسخة هائلة. ولذلك رزقها الله تعالى عديدا من النعم الكبرى. وقد هجرها أفراد عائلتها بعد إعلان إسلامها، ولكن معظمهم تحولوا إلى الدين الإسلامي على فترات متلاحقة من ذلك. ولقد فقدت أصدقاءها لدى اعتناقها الدين الإسلامي، فأصبحت فيما بعد محاطة بكثير من المحبين، والروّاد، حيث تقاطر عليها الأصدقاء، والمحبون من كل حدب وصوب. وأصبح الناس يتقاطرون عليها، ويستمعون إلى أحاديثها المليئة بالثقة العميقة، والإيمان الصحيح. وأحاطت بها نعم الخالق من كل جانب. وأصبحت أمينة وجهة للمسلمين وغير المسلمين الذين يطلبون منها النصيحة والتوجيه.

لقد خسرت وظيفتها لدى ارتدائها الحجاب. ولكنها أصبحت بعد ذلك رئيسة للاتحاد الدولي للنساء المسلمات، حيث كانت تلقي المحاضرات على نحو مستمر في جميع أرجاء الولايات المتحدة. وكانت منظمتها هذه وراء موافقة الولايات المتحدة على إصدار "طوابع العيد"، وتعميم استخدامها في الرسائل البريدية. ولكن لا يخفى على أحد أن ذلك استهلك جهداً، ووقتاً على مدى فترة زمنية طويلة. كانت ثقة أمينة بمحبة رب العالمين هائلة، وكانت تطلب رحمته على الدوام، ولا تفقد ثقتها بذلك على الإطلاق.

لقد سبق أن تم تشخيصها طبياً بأن لديها حالة متقدمة من السرطان، ولكنها كانت تؤمن برحمة الله، وظلت عند ثقتها بهذه الرحمة حتى حين قال لها الأطباء إنها لن تعيش سوى عدة أشهر. واستذكرت قصة أحد أصدقائها الذي كان يبلغ العشرين من عمره، وكان مصاباً بالسرطان، حيث كان يردد على الدوام أن الله رحمن رحيم، وأنه سوف يعينه على مواجهة ما به. وظل يقول إن الله شاء له أن يدخل الجنة خالياً من الذنوب، وذلك حين مات وهو في العشرين من عمره.

تقول أمينة إن قصة هذا الصديق ساعدتها كثيراً على مواجهة ظروفها الصحية. وعلى الرغم من تلك الظروف الصعبة، فقد حافظت أمينة على نهجها في التنقل عبر الولايات، والمدن الأمريكية، حيث كانت تقدم المحاضرات عن الدين الإسلامي. وكان من بين مشروعاتها إنشاء مركز لدراسة شؤون النساء المسلمات، ليكون بذلك مصدر علم للمسلمات حديثات العهد بالدين الإسلامي، وملجأ ثقافة لأطفال المسلمين. لقد توفيت هذه الداعية الإسلامية المميزة في حادث سيارة في الخامس من آذار (مارس) من العام الحالي خارج مدينة نيوبورت في ولاية تينيسي، وكانت ـــ رحمة الله عليها ـــ في الخامسة والستين من العمر.
ووقع هذا الحادث بينما كانت عائدة برفقة ابنها من إحدى المحاضرات التي ألقتها في مدينة نيويورك .
وأما ابنها الذي أصيب في الحادث ، فقد تم تحويله للعلاج في أحد مستشفيات مدينة نوكسفيل .

رحمها الله تعالىوادخلها الجنان من أي باب شآءت واسكنها الفردوس الأعلى في الجنة
آآآآآآآآآآآآآآآمين

.

.







ولد البلد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 16:10.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي شبكة الهلال ولا تتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
:: اتصل بنا :: :: الرئيسية :: :: تصميم كاكا ديزاين ::