§ مــلـك العشــاق §
26/4/2002, 03:04
والله هذا ميل غير طبيعي جاني اليوم قلت تشوفونه يا قدعان ........
في يوم من ايام العطلة الصيفية اللي راحت كنت نايم نومة على كيف كيفكم ومادريت الا بسطل الموية ينصب على وجهي وخدي الأحمر واقوم مفزوع من النوم كني عامل ماعنده اقامه ومسكته الجوازات ( اروووح طحينية مع التشبية ) الا اشوف أخوي واقف ويصب الماء وهو مبسوط وضروسه طالعه من زود الوناسة بالمهمه اللي يسويها قلت له وش عندك ياشبيه ذا مون ( ذا مون يعني قمر لغير الناطقين باللغه الجاكوزية ) . فمسكني من عند اذني اليمين وجرجرني معه الين باب الددسن وانا ماادري شالسالفه ( لو اني ماشفت وجهه كان قلت انه من جماعه مسلحه ويبي يخطفني يحسبني امريكي من زود البياض اللي بوجهي ) وركبت وانا مبرطم وعيوني فيها من الغمص الشيئ الكثير لكن ماعلينا . واشوف الحبيب ماسك بي خطوط ويتعدى الطلعه حقت المزاحمية وانا ساكت شوي الا وهو يطببني بسوق غنم والبشرية مسوين زحمة اللي يسوم الغنم واللي يبي يبيع .
قال لي : أجلس هنا واذا غمزت لك غمزة تعال لي ومعك الفلوس اللي تحت المرتبة ( ذولا هم الشريطية يحطون فلوسهم تحت المرتبة عشان اذا يبي يشتري قال مامعي الا هذي الفلوس اللي بمخباي حتى تعال شوف خخخخخخ ) . قلت : تم .
المهم هو راح من جهه وانا واقف عند باب الددسن اشوف الناس الا اقز لي بنت طاقه باللثام ومشخصه بعباية مخصرة فقلت في نفسي : أكيد انها مضيعه تبي سوق الجمعه ومادرت الا هي بسوق الغنم .
انا في البداية طنشت السالفه وماهي الا لحظات واشوفها مرة ثانية تناظر فيني وتبتسم قلت : لاوالله اكيد ان السالفه فيها أن واخواتها وبنات خوالها .( حتى حسيت ان قلبي بدأ يتنافض وتجيني كتمة وهذي أكيد انها من اللي يسمونه الحب من أول نظرة ).
فقمت بترتيب نفسي وزبطت قصة شعري اللي خربها اخوي يومه يقومني من النوم ومشيت اليها حتى جيت جنبها وغنيت اغنية ماادري شلون جايه من الارتباك فردت علي : وااااي صوتك يجنن ( يحلفوون لو تسمعون صوتي كان قلتوا : وش ذا الثور اللي يناهق خخخخخخخ أما ثور ويناهق يمكن مهجن ) .
فرديت عليها الدنيا اخذ وعطا يابعدهم كلهم وترى جوالي مفصول لكن تقدرين تدقين على جوال اخوي وتقولين : وين رشدي اباظة واكلمك على طول .
واعطيها رقم الجوال وهي تسجله في حبة علف خضراء ( انواع الطفرة مافيه اوراق هناك ) .
وتمر الايام ويستمر تواصلنا مع بعض بالجوال لمدة اربعه شهور مرات اشرح لها شلون امي صفقتني بزبيرية جدتي وانا منسجم مع عبودي ولد الجيران .
وهي مرات تعلمني كيف سوت خلية نحل وحرقت بيتهم وتتعالى ضحكاتنا في الهواء الطلق ( كني سمعت طلق نار ياجماعة الشيخ مجاهد : لا ياالشيخ عبار هذي شروخ عيال الربع الجدد بالقبيلة <<<-------تذكر درويش يوم القبيلة تطرده في الحلقة الاخيرة ) .
وكنت أحاول فيها طوال هالمده انها تطلع معي على التيرسل وكانت ترفض .
وتاثرت من الناحية النفسية بهذا الرفض القاطع ( كنه رفض ملوك العرب للعدوان الاسرائيلي خخخخ) وكلمتها بعد ستة ايام وكانت اخلاقي سياحية ومزفته واهاوشها وكانت تترقي فيه ( حلوة تترقي ) اني ماازعل عليها وفي هذه اللحظة التاريخية سقطت دمعه من عينيها فانتهز الذيب 0 ( اللي هو محاكيكم ) هذه الفرصه . قلت لها : خلاص اقطعي العلاقه اللي بيننا لانك منتي واثقه فيني ( الا بصراحه انا وش باسوي انا ووجهي لو طلعت معي بالعكس من صالحها اروح اشتري لها تنورة واجيب مواعين جديدة لأمها ) قالت : خلاص ياعمري انا قررت اطلع معك واهم شيئ لاتزعل .
قلت : اوكي الليلة بعد العشاء ( اهلها ينامون الساعه خمس العصر خخخخخخ)
وجهزت التيرسل وغيرت الزيت ويومي جيت اشغلها الا قالت : والله مااتحرك ياوليدي بين قوسين خبطت .
فانكبت انا وجبهتي ودورت سيارة ومالقيت الا ددسن اخوي الاربعه والثمانين واروح اغسلها بستم .
وحانت ساعه الصفر .
يومي وصلت لبيت معشوقتي دقيت نغمه وصكيته ( حركات عيال الدخل الغزلنجيين خخخخخ) وماهي الا ثواني حتى طلعت هي و تنورتها الصفراء وبلوزتها الرمادية وهي تتمخطر وركبت معي وتمشينا وبعد مدة قالت لي : وش رايك نجلس على الصندوق نتسامر على ضو القمر .
قلت : قداااااااااااااااااااااام
وبينما نحن مستمتعين بجو المزاحمية الرطب المائل الى الحرارة قالت لي فجأة وبلامقدمات : انت تشبه توم كروز .
عاد انا قمت اتغلى عليها وقلت لها اذا كنت اشبة توم كروز أجل اقعدي هنا وبآخذ فرة على الكورنيش وارجع لك .
ورجعت لبيتنا ونسيتها هناك لحالها لأني كنت مبسوط بالاكتشاف الخطير اللي اني طلعت اشبه توم كروز ( يعني أطخم ) خخخخخخخخخخخخخخخخ
وهكذا انتهت قصتي تيهي تيهي تيهي .
=============================================
بعد متابعتك للفيلم الهندي ابي منك أخباري بالشيئ الغريب اللي بالقصه هل هو ...
( اني طلعت أطخم , اني طلعت شين , ان سيارتي فياغرا , لاشيئ مما سبق )
في يوم من ايام العطلة الصيفية اللي راحت كنت نايم نومة على كيف كيفكم ومادريت الا بسطل الموية ينصب على وجهي وخدي الأحمر واقوم مفزوع من النوم كني عامل ماعنده اقامه ومسكته الجوازات ( اروووح طحينية مع التشبية ) الا اشوف أخوي واقف ويصب الماء وهو مبسوط وضروسه طالعه من زود الوناسة بالمهمه اللي يسويها قلت له وش عندك ياشبيه ذا مون ( ذا مون يعني قمر لغير الناطقين باللغه الجاكوزية ) . فمسكني من عند اذني اليمين وجرجرني معه الين باب الددسن وانا ماادري شالسالفه ( لو اني ماشفت وجهه كان قلت انه من جماعه مسلحه ويبي يخطفني يحسبني امريكي من زود البياض اللي بوجهي ) وركبت وانا مبرطم وعيوني فيها من الغمص الشيئ الكثير لكن ماعلينا . واشوف الحبيب ماسك بي خطوط ويتعدى الطلعه حقت المزاحمية وانا ساكت شوي الا وهو يطببني بسوق غنم والبشرية مسوين زحمة اللي يسوم الغنم واللي يبي يبيع .
قال لي : أجلس هنا واذا غمزت لك غمزة تعال لي ومعك الفلوس اللي تحت المرتبة ( ذولا هم الشريطية يحطون فلوسهم تحت المرتبة عشان اذا يبي يشتري قال مامعي الا هذي الفلوس اللي بمخباي حتى تعال شوف خخخخخخ ) . قلت : تم .
المهم هو راح من جهه وانا واقف عند باب الددسن اشوف الناس الا اقز لي بنت طاقه باللثام ومشخصه بعباية مخصرة فقلت في نفسي : أكيد انها مضيعه تبي سوق الجمعه ومادرت الا هي بسوق الغنم .
انا في البداية طنشت السالفه وماهي الا لحظات واشوفها مرة ثانية تناظر فيني وتبتسم قلت : لاوالله اكيد ان السالفه فيها أن واخواتها وبنات خوالها .( حتى حسيت ان قلبي بدأ يتنافض وتجيني كتمة وهذي أكيد انها من اللي يسمونه الحب من أول نظرة ).
فقمت بترتيب نفسي وزبطت قصة شعري اللي خربها اخوي يومه يقومني من النوم ومشيت اليها حتى جيت جنبها وغنيت اغنية ماادري شلون جايه من الارتباك فردت علي : وااااي صوتك يجنن ( يحلفوون لو تسمعون صوتي كان قلتوا : وش ذا الثور اللي يناهق خخخخخخخ أما ثور ويناهق يمكن مهجن ) .
فرديت عليها الدنيا اخذ وعطا يابعدهم كلهم وترى جوالي مفصول لكن تقدرين تدقين على جوال اخوي وتقولين : وين رشدي اباظة واكلمك على طول .
واعطيها رقم الجوال وهي تسجله في حبة علف خضراء ( انواع الطفرة مافيه اوراق هناك ) .
وتمر الايام ويستمر تواصلنا مع بعض بالجوال لمدة اربعه شهور مرات اشرح لها شلون امي صفقتني بزبيرية جدتي وانا منسجم مع عبودي ولد الجيران .
وهي مرات تعلمني كيف سوت خلية نحل وحرقت بيتهم وتتعالى ضحكاتنا في الهواء الطلق ( كني سمعت طلق نار ياجماعة الشيخ مجاهد : لا ياالشيخ عبار هذي شروخ عيال الربع الجدد بالقبيلة <<<-------تذكر درويش يوم القبيلة تطرده في الحلقة الاخيرة ) .
وكنت أحاول فيها طوال هالمده انها تطلع معي على التيرسل وكانت ترفض .
وتاثرت من الناحية النفسية بهذا الرفض القاطع ( كنه رفض ملوك العرب للعدوان الاسرائيلي خخخخ) وكلمتها بعد ستة ايام وكانت اخلاقي سياحية ومزفته واهاوشها وكانت تترقي فيه ( حلوة تترقي ) اني ماازعل عليها وفي هذه اللحظة التاريخية سقطت دمعه من عينيها فانتهز الذيب 0 ( اللي هو محاكيكم ) هذه الفرصه . قلت لها : خلاص اقطعي العلاقه اللي بيننا لانك منتي واثقه فيني ( الا بصراحه انا وش باسوي انا ووجهي لو طلعت معي بالعكس من صالحها اروح اشتري لها تنورة واجيب مواعين جديدة لأمها ) قالت : خلاص ياعمري انا قررت اطلع معك واهم شيئ لاتزعل .
قلت : اوكي الليلة بعد العشاء ( اهلها ينامون الساعه خمس العصر خخخخخخ)
وجهزت التيرسل وغيرت الزيت ويومي جيت اشغلها الا قالت : والله مااتحرك ياوليدي بين قوسين خبطت .
فانكبت انا وجبهتي ودورت سيارة ومالقيت الا ددسن اخوي الاربعه والثمانين واروح اغسلها بستم .
وحانت ساعه الصفر .
يومي وصلت لبيت معشوقتي دقيت نغمه وصكيته ( حركات عيال الدخل الغزلنجيين خخخخخ) وماهي الا ثواني حتى طلعت هي و تنورتها الصفراء وبلوزتها الرمادية وهي تتمخطر وركبت معي وتمشينا وبعد مدة قالت لي : وش رايك نجلس على الصندوق نتسامر على ضو القمر .
قلت : قداااااااااااااااااااااام
وبينما نحن مستمتعين بجو المزاحمية الرطب المائل الى الحرارة قالت لي فجأة وبلامقدمات : انت تشبه توم كروز .
عاد انا قمت اتغلى عليها وقلت لها اذا كنت اشبة توم كروز أجل اقعدي هنا وبآخذ فرة على الكورنيش وارجع لك .
ورجعت لبيتنا ونسيتها هناك لحالها لأني كنت مبسوط بالاكتشاف الخطير اللي اني طلعت اشبه توم كروز ( يعني أطخم ) خخخخخخخخخخخخخخخخ
وهكذا انتهت قصتي تيهي تيهي تيهي .
=============================================
بعد متابعتك للفيلم الهندي ابي منك أخباري بالشيئ الغريب اللي بالقصه هل هو ...
( اني طلعت أطخم , اني طلعت شين , ان سيارتي فياغرا , لاشيئ مما سبق )