لايفوتك
12/12/2001, 06:58
* انتهت البطولة العربية للأندية أبطال الدوري بما فيها من ايجابيات وسلبيات، ولست هنا بصدد الحديث عن واحدة من أضعف البطولات العربية.
* ما رأيكم في بطولة يشارك فيها فريقان من قطر والأهلي اليمني وحطين وهلم جرا.
* اذا كان الهدف من البطولات العربية هو تجمع الشباب العربي، فهناك وسائل أخرى يمكنها التكفل بذلك.
* أما اذا كان الهدف هو تطوير كرة القدم العربية فعلى الأمانة العامة للآتحاد العربي مراجعة حساباتها قبل أن تقع الفأس في الرأس (اذا لم تقع).
* للأسف أصبحت البطولات العربية مضيعة للوقت وكأنها إجبارية تشارك فيها الأندية للواجب لا أكثر ، حتى أن فريقاً كالفيصلي (مع فائق الاحترام) انسحب من البطولة والريان هدد حتى نفذت مطالبه.
* انظروا الى النتائج ، خمسة وخمسة وخمسة ثم سبعة، بل أن الفريق (أبو سبعة) تأهل للنهائي!!!
* أتذكرون تلك الحقبة الزمنية التي كانت البطولات العربية تعج بعتاولة الأندية كالهلال والترجي والأهلي المصري والرجاء البيضاوي وكيف كان التنافس على اللقب.
* مازلتم تذكرون جميعاً تلك البطولة التي أقيمت في لبنان تحت ضيافة نادي النجمة وشارك بها الجيش السوري والقادسية الكويتي والموردة السوداني والطائي (ياحليله) والاتحاد القطري وفرق أخرى من ذات الفئة.
* وأتذكر أن عثمان السعد كان يشكو من قلة الحضور الجماهيري ، بالله عليكم من ذا الذي سيتكبد عناء مسافة طويلة وقيمة التذكرة ليشاهد لاعبين من طينة (جهز الجهز وصحن وقدر).
* الأندية الكبيرة أصبحت تفضل المنافسات القارية على العربية ولها كل الحق في ذلك ففضلاً عن الجوائز المالية هناك الاحتكاك القوي والاستفادة من مباريات قوية واستجدت الآن المشاركات العالمية التي هي طموح كل الأندية.
* لنأخذ تونس مثالاً، فالترجي والافريقي والنجم الساحلي هم أصحاب الطليعة هناك، جميعهم يشاركون باستمرار في البطولات الافريقية تاركين الصفاقسي ضيفاً دائماً على البطولات العربية.
* وزادت الأمانة الطين بلة بكثرة البطولات حتى عادوا الى رشدهم بدمجها في بطولة واحدة.
* تفاءل الجميع بهذه الخطوة ، لكن التفاؤل بدأ في التلاشي حينما علمنا أن المغرب الفاسي سيستضيف البطولة والسد سيشارك تلقائياً ، وستسمعون عن موافقة تشرين على المشاركة ، واقتناع المسؤولين في نادي الاتحاد السكندري بأهمية التجمع العربي وتثميناً للجهود المبذولة فبالتالي وافقوا على المشاركة، فضلاً عن الاجتماع الاستثنائي لأعضاء شرف نادي فنجا العماني حتى ينظروا في الطلب المقدم من الاتحاد العربي الذي يدعون فيه ناديهم للمشاركة .
* ولن ينتج من الدمج سوى زيادة في عدد الفرق مما يعني زيادة في الغث الكروي.
* ماذا لو كانت هناك بطولة تضم أعتى الفرق العربية من كل دولة حسب تصنيفها.
* تخيلوا بطولة تضم الهلال والاتحاد من السعودية ، والترجي والافريقي من تونس، والأهلي والزمالك من مصر، والرجاء والوداد من المغرب، وشبيبة القبائل من الجزائر ، والوحدة من الامارات، والسالمية من الكويت ، والهلال من السودان، وهكذا دواليك على أن تقام البطولة على مدار الموسم وبطريقة الذهاب والاياب على غرار ماهو حاصل في الشامبيونز ليغ الأوروبية، مع وجود جوائز مالية محترمة في نهاية المطاف.
* تخيلوا حجم الاستفادة التي سيجنيها الاتحاد العربي أولاً من حقوق البث والاعلان لمثل هذه البطولة، ومن ثم ماستلقاه الأندية من مباريات قوية ومبالغ مالية، وماسيجده المتابع العربي فوق كل ذلك من متعة وإثارة عبر بطولة عربية قوية للغاية.
* مالذي يحد الاتحاد العربي من إقامة مثل هذه البطولات بدلاً من المهازل التي نراها الآن.
* أرجو أن نرى شيئاً من هذا في القريب العاجل حتى نستطيع الرقي بكرتنا الى مستويات أرقى ، بدلاً من الاستمرار في بطولات كهذه لا فائدة تذكر منها.
* تقبلوا تحياتي وآسف على الاطالة.
* ما رأيكم في بطولة يشارك فيها فريقان من قطر والأهلي اليمني وحطين وهلم جرا.
* اذا كان الهدف من البطولات العربية هو تجمع الشباب العربي، فهناك وسائل أخرى يمكنها التكفل بذلك.
* أما اذا كان الهدف هو تطوير كرة القدم العربية فعلى الأمانة العامة للآتحاد العربي مراجعة حساباتها قبل أن تقع الفأس في الرأس (اذا لم تقع).
* للأسف أصبحت البطولات العربية مضيعة للوقت وكأنها إجبارية تشارك فيها الأندية للواجب لا أكثر ، حتى أن فريقاً كالفيصلي (مع فائق الاحترام) انسحب من البطولة والريان هدد حتى نفذت مطالبه.
* انظروا الى النتائج ، خمسة وخمسة وخمسة ثم سبعة، بل أن الفريق (أبو سبعة) تأهل للنهائي!!!
* أتذكرون تلك الحقبة الزمنية التي كانت البطولات العربية تعج بعتاولة الأندية كالهلال والترجي والأهلي المصري والرجاء البيضاوي وكيف كان التنافس على اللقب.
* مازلتم تذكرون جميعاً تلك البطولة التي أقيمت في لبنان تحت ضيافة نادي النجمة وشارك بها الجيش السوري والقادسية الكويتي والموردة السوداني والطائي (ياحليله) والاتحاد القطري وفرق أخرى من ذات الفئة.
* وأتذكر أن عثمان السعد كان يشكو من قلة الحضور الجماهيري ، بالله عليكم من ذا الذي سيتكبد عناء مسافة طويلة وقيمة التذكرة ليشاهد لاعبين من طينة (جهز الجهز وصحن وقدر).
* الأندية الكبيرة أصبحت تفضل المنافسات القارية على العربية ولها كل الحق في ذلك ففضلاً عن الجوائز المالية هناك الاحتكاك القوي والاستفادة من مباريات قوية واستجدت الآن المشاركات العالمية التي هي طموح كل الأندية.
* لنأخذ تونس مثالاً، فالترجي والافريقي والنجم الساحلي هم أصحاب الطليعة هناك، جميعهم يشاركون باستمرار في البطولات الافريقية تاركين الصفاقسي ضيفاً دائماً على البطولات العربية.
* وزادت الأمانة الطين بلة بكثرة البطولات حتى عادوا الى رشدهم بدمجها في بطولة واحدة.
* تفاءل الجميع بهذه الخطوة ، لكن التفاؤل بدأ في التلاشي حينما علمنا أن المغرب الفاسي سيستضيف البطولة والسد سيشارك تلقائياً ، وستسمعون عن موافقة تشرين على المشاركة ، واقتناع المسؤولين في نادي الاتحاد السكندري بأهمية التجمع العربي وتثميناً للجهود المبذولة فبالتالي وافقوا على المشاركة، فضلاً عن الاجتماع الاستثنائي لأعضاء شرف نادي فنجا العماني حتى ينظروا في الطلب المقدم من الاتحاد العربي الذي يدعون فيه ناديهم للمشاركة .
* ولن ينتج من الدمج سوى زيادة في عدد الفرق مما يعني زيادة في الغث الكروي.
* ماذا لو كانت هناك بطولة تضم أعتى الفرق العربية من كل دولة حسب تصنيفها.
* تخيلوا بطولة تضم الهلال والاتحاد من السعودية ، والترجي والافريقي من تونس، والأهلي والزمالك من مصر، والرجاء والوداد من المغرب، وشبيبة القبائل من الجزائر ، والوحدة من الامارات، والسالمية من الكويت ، والهلال من السودان، وهكذا دواليك على أن تقام البطولة على مدار الموسم وبطريقة الذهاب والاياب على غرار ماهو حاصل في الشامبيونز ليغ الأوروبية، مع وجود جوائز مالية محترمة في نهاية المطاف.
* تخيلوا حجم الاستفادة التي سيجنيها الاتحاد العربي أولاً من حقوق البث والاعلان لمثل هذه البطولة، ومن ثم ماستلقاه الأندية من مباريات قوية ومبالغ مالية، وماسيجده المتابع العربي فوق كل ذلك من متعة وإثارة عبر بطولة عربية قوية للغاية.
* مالذي يحد الاتحاد العربي من إقامة مثل هذه البطولات بدلاً من المهازل التي نراها الآن.
* أرجو أن نرى شيئاً من هذا في القريب العاجل حتى نستطيع الرقي بكرتنا الى مستويات أرقى ، بدلاً من الاستمرار في بطولات كهذه لا فائدة تذكر منها.
* تقبلوا تحياتي وآسف على الاطالة.