هلالنجي
22/4/2002, 17:18
اعتقد ان هذا الموضوع مهم و أعتقد إن البعض في حاجته الآن و أتمنى أن يفيدهم , و سبب كتابتي للموضوع هو نفس سبب إعادتي له , التاريخ يعيد نفسه يا فيرون
المقدمة
في أغسطس 1993 عمِلة الفيفا ( الإتحاد الدولي لكرة القدم ) و بالتعاون مع شركة كوكا كولا , نظام برنامج لتصنيف الفرق القومية و ترتيبها حسب قوتها . النظام يجعل من الممكن أن ينشر مقارنات القوى النسبية بين الفرق القومية و على فترات زمنية منتظمة .
في بدايته أثبت البرنامج بأنه مقياس موثوق به لتصنيف المنتخبات , و مع مرور السنوات أتضح بأن هناك بعض الخلل الذي يحتاج الي بعض التحسينات , و قد تم تحسين هذه الاخطاء في العام 1999 بعد مراجعة و تدقيق للإصدار الأول .
ما يلي ستكون الطريقة التي تحسب بها طريقة التصنيف , بالتزويد بالمعايير و الامثلة المؤكدة.
النظرة العامة
نظام التصنيف يعتمد المنتخبات المنظمة لإتحاد كرة القدم ( الفيفا ) والتي تلعب المباريات الدولية فقط , لا يَتضمّنُ في التصنيف مبارياتُ لَعبتْ بالفرقِ الصّغرىِ أو الجوانبِ الوطنيةِ التّمثيليةِ الأخرىِ ( مثل فريق النِّساءِ الوطنيِ ).
مأخوذ في الاعتبار كل نتائج المباريات الدولية التي أقيمة في السنوات الثمان الماضية :
المباريات النهائية لكأس العالم .
المباريات التمهيدية لكأس العالم .
المباريات النهائية للبطولات القارية .
المباريات التمهيدية للبطولات القارية .
مباريات بطولة القارات .
المباريات الودية .
التصنيف يصدر بواسطة برنامج كمبيوتر حيث يتم تسجيل النقاط لجميع المباريات , طبقاً لأعراف و معايير واضحة . العوامل التي أخذت في العتبار هي :
الفوز و التعادل و الخسارة .
عدد الاهداف .
المباراة ( ذهاب او إياب ) .
أهمية المباراة .
قوة الخصم .
القوة الأقليمية .
مبادئ حسابية أساسية و بعض الأمثلة
الفكرة الأساسية في التصنيف هي نفس الفكرة المعتادة التي يفوز بها الفريق في اي بطولة بالأعتماد على عدد النقاط التي يحصدها للفوز بالبطولة بالإعتماد على نتائجه , حيث يتم جمع النقاط التي يحصدها في التصنيف ليتم تصنيفه في قائمة التصنيف الدولي .
لكن بالمقارنة مع البطولات العادية , النقاط في التصنيف لا تعتمد فقط على الفوز او التعادل او الخسارة , لكن تدخل في الحسابات عدد الاهداف التي سجلها الفريق و التي سجلت عليه بالإضافة الي المكان التي اقيمة به المباراة و أهميتها و قوة او ضعف الفريق الخصم , اذا الفوز على فريق ضعيف يعطي نقاط أقل من الفوز على فريق قوي .
و بهذه الطريقة لا يمكن للفرق حصد ثلاث نقاط من الفوز و نقطة بالتعادل كما هو الحال في البطولات الدولية , إن الحسابات أكثر تعقيدا مع دمج العوامل التي ذكرت مع بعضها البعض .
لجعل التصنيف اكثر فهما , التعديل الذي حدث عام 1999 قد رٌفع .
سابقا , الفوز قد يعطي من نقطة الي ثلاث نقاط , الآن الميزان قد ضوعف عشر مرات , أي ان الفوز قد يعطي من عشرة الي ثلاثون نقطة , طبقا للخصم . أجمالي المجاميع الآن للفرق التي بقائمة التصنيف تتراوح ما بين 0 و حوالي 800 نقطة .
الأقسام التالية تعطي المعايير التي توزن بها الطريقة بشكل تفصيلي منفرد :
الفوز و التعادل و الهزيمة
شيء طبيعي بأن يجلب الفوز نقاط أكثر من الهزيمة , لكن بكل بساطة إعطاء الفائز ثلاث نقاط و المتعادل نقطة و المهزوم لاشيء من النقاط لن يكفي للوثوق بعدالة التصنيف الدولي .
إذن توزيع النّقاطِ يَأْخذُ أيضا في إعتبارِ القوىِ النّسبيةِ للفريقين , اذاً الفوز على فريق ضعيف في المستوى يعطي عدد أقل من النقاط من الفوز على فريق يساوي او أقوي بالمستوى . و بهذه الطريقة قد نرى فرق ضعيفة تقدم مستوى أفضل ضد الفرق القوية لتحصد نقاط أكثر .
إستثناء خاص وضع للمباريات التي يحدد الفائز بها عن طريق ضربات الجزاء , حيث يحصل الفائز على نقاط الفوز بينما الفريق المهزوم يحصل على نقاط التعادل للمباراة .
عدد الأهداف
عامل آخر أخذ في الإعتبار هو عدد الأهداف التي سجلت للفريق او عليه , هنا أيضا توزيع النقاط يعتمد على قوة الفريقين , بمعنى آخر , الفريق صاحب المستوى الأضعف اذا أحرز هدفاً سيحصل على نقاط أكثر من الفريق صاحب المستوى الأقوى اذا احرز هدفاً . في الجانب الآخر من الحسبة , تخصم النقاط للفريق الذي يتم أحراز أهداف عليه , لتشجيع المهاجمين على أحراز أهداف أكثر , الأهداف التي سجلة على الفريق تخصم نقاط أقل من النقاط التي سيحصل عليها أثناء أحرازه لأي أهداف , بالنسبة للمباريات التي تحسم بضربات الجزاء فقط الأهداف التي أحرزت في وقت المبارات الأصلي أو الاضافي ستؤخذ في الأعتبار .
من المحتمل و مع زيادة نسبة تسجيل الأهداف أن يأخذ الهدف الأول قدر أكبر من الأهمية و من أي هدف سيحرز من بعده . إجمالا , مهما بلغ عدد الاهداف المحرزه لا يمكن أن تأخذ عدد أكبر من النقاط التي سيحصل عليها الفريق في حالة الفوز .
مباريات الذهاب و الإياب
يتم تقديم مكافأة للفريق الذي يلعب في الخارج بسبب الصعوبة التي يتعرض لها من إغترابه و ذلك بأعطائه ثلاث نقاط إضافية , أما اللعب على أرض دولة محايدة او خلال بطولات كأس العالم لا يتم تقديم مثل هذه النقاط .
أهمية المباراة
أيضاً توضع أهمية المباراة في الإعتبار , فمثلا كأس العالم ذو أهمية اكثر من مباراة ودية , و الطريقة المطروحة لاحتساب النقاط تعطي للمبارات المهمة نقاط أكثر .
العوامل المستخدمة هي :
المباريات الودية X1,00
مباريات بطولة قارية أولية X1,50
مباريات الفيفا و كأس الأتحاد الفدرالي X1,50
مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم X1,50
مباريات بطولة القارات X1,75
مباريات كأس العالم X2,00
وهذا يعني أن تقييم المباريات المؤهلة لكأس العالم أكثر 50% من المباريات الودية , و المباريات النهائية لبطولة القارات تقيمها أكثر بـ 75% منها , و المباريات المقامة خلال كأس العالم تقيمها اكثر بالضعف .
عوامل القوة الإقليمية
إنه لأمر مقبول أن يكون هناك إختلاف في القوة بين قارة و آخرى و لأخذ هذه الحقيقة فب الإعتبار من خلال أسلوب موضوعي , تستعمل عوامل القياس كل عام لإحتساب الفروقات في كل من الإتحادات و منأساسيات التقيم في قارة هو أداء الفرق خلال المباريات الجارية عبر القارات . و في نهاية كل عام تصنف قائمة مرتبة حسب القارات و يكون التصنيف على نفس المعايير المستخدمة في تصنيف المنتخبات .
وليست كل المباريات المقامة بين القارات تؤخذ في الإعتبار , بل فقط المواجهات المباشرة بين أقوى الفرق من كل قارة , بالتحديد هذا يعني أن الفرق المهمة هي الـ 25% من الفرق في كل قارة , و يبلغ الحد الأدنى من كل قارة 5 فرق , و بهذه الطريقة يتم تفادي الأخطاء التي يمكن أن يسببها النظر إلى مباريات بين فريق قوي من قارة ضعيفة ضد فريق ضعيف من قارة قوية .
و أساليب القياس تقدم على شكل عوامل المضاعفة للفرق التي تنتمي لنفس القارة , اذا كان فريقين من إتحادين مختلفين إزن العامل المعروض وهو متوسط لكل من التقديرات القارية .
أوروبا X1,00
أمريكا الجنوبية X1,00
أفريقيا X0,90
أمريكا الشمالية و الكونكيكاف X0,86
آسيا X0,84
وقيانوسيا X0,84
الملخص
أستناداً الي جميع الإعتبارات المذكورة أعلاه , فإن النقاط العائدة لأحد الفرق بعد المباراة ستعتمد على المعايير التالية :
- نقاط الفوز و التعادل و الخسارة .
- بالإضافة الي الأهداف المسجلة في هذه المباراة .
- خصم نقاط من الأهداف المسجلة على الفريق .
- إضافة مكافأة من النقاط للفريق المغترب .
- الأخذ بالإعتبار مدى أهمية المباراة .
- الأخذ بالإعتبار مدى قوة القارة التي يلعب لها الفريق .
عدد النقاط المحتسبة في حالة الفوز او التعادل او الخسارة و كذلك الأهداف المسجلة و المسجلة على الفريق تعتمد بشكل رئيسي على قوة الخصم , و حتى لا يتم معاقبة قلة النجاح بتعسف فإن مجموع النقاط السالبة يتم تحويله الي 0,00 .
معايير إضافية
لنيل أعلى درجة من الموضوعية في قائمة الترتيب , معياران مهمان يجب أن يوضعا في الإعتبار .
- عدد المباريات التي لعبها الفرق خلال فترة زمنية محددة .
- أهمية الإعتماد على نتائج السنوات السابقة .
عدد المباريات الملعوبة
وهكذا بما أن الفرق التي تلعب مباريات دولية أكثر ليست أفضل من الفرق التي لعبت أقل , عدد محدود من المباريات يوضع في الأعتبار , و هذا العدد قد يحدد عن طري ما يسمى بـ ( الفرق النشيطة بالمتوسط ) و تم القبول بها و هي الفرق التي لعبت ما بين سبع الي عشر مباريات خلال السنة .
لذلك فإن الفرق الأقل نشاطاً لا تتضرر من هذا الترتيب فالحسابات في البداية فقط تركز على أول أفضل سبع نقاط . و يتم إحتساب النتائج الأخرى في هذه العملية بعد أن يتم عمل إستخراج المتوسط لها .
الموقف يمكن توضيحه باستخدام هذا المثال , إفرض أن فريقاً لعب 12 مباراة الحسابات ستأتي بالترتيب التالي :
1. تحدد أفضل سبع نتائج من الأثنى عشر نتيجة .
2. يتم إحتساب مجموع النقاط في المباريات السبع ( س ) .
3. يتم إحتساب مجموع النقاط في المباريات الأثنى عشر .
4. هذا المجموع يقسم على 12 و يضرب بـ 7 ( ص ) .
5. مجموع النقاط لأفضل سبع مباريات يضاف إلى السبع نتائج المتوسطة ( ص + س ) .
6. هذا المجموع ( ص + س ) يقسم على أثنين للحصول على النتائج النهائية .
النتائج السابقة
و بالتالي فإن الترتيب يعكس بوضوح الشكل الحالي , فالأهمية الكبرى مرتبطة بالمباريات التي جرت في الشهور الأثنى عشر الأخيرة و لكن الأنتباه أعير أيضاً لنتائج المباريات السابقة . أساساً , مجموع نقاط هذا العالم أوجدت المعدل مع نقاط السبعة أعوام السابقة و بالتقييم الذي يميل نحو التطور كلما أتجهنا نحو الخلف و بعد ثمان سنيين النتائج سوف تستنتج من الحسابات كلها .
تم بحمد الله
المقدمة
في أغسطس 1993 عمِلة الفيفا ( الإتحاد الدولي لكرة القدم ) و بالتعاون مع شركة كوكا كولا , نظام برنامج لتصنيف الفرق القومية و ترتيبها حسب قوتها . النظام يجعل من الممكن أن ينشر مقارنات القوى النسبية بين الفرق القومية و على فترات زمنية منتظمة .
في بدايته أثبت البرنامج بأنه مقياس موثوق به لتصنيف المنتخبات , و مع مرور السنوات أتضح بأن هناك بعض الخلل الذي يحتاج الي بعض التحسينات , و قد تم تحسين هذه الاخطاء في العام 1999 بعد مراجعة و تدقيق للإصدار الأول .
ما يلي ستكون الطريقة التي تحسب بها طريقة التصنيف , بالتزويد بالمعايير و الامثلة المؤكدة.
النظرة العامة
نظام التصنيف يعتمد المنتخبات المنظمة لإتحاد كرة القدم ( الفيفا ) والتي تلعب المباريات الدولية فقط , لا يَتضمّنُ في التصنيف مبارياتُ لَعبتْ بالفرقِ الصّغرىِ أو الجوانبِ الوطنيةِ التّمثيليةِ الأخرىِ ( مثل فريق النِّساءِ الوطنيِ ).
مأخوذ في الاعتبار كل نتائج المباريات الدولية التي أقيمة في السنوات الثمان الماضية :
المباريات النهائية لكأس العالم .
المباريات التمهيدية لكأس العالم .
المباريات النهائية للبطولات القارية .
المباريات التمهيدية للبطولات القارية .
مباريات بطولة القارات .
المباريات الودية .
التصنيف يصدر بواسطة برنامج كمبيوتر حيث يتم تسجيل النقاط لجميع المباريات , طبقاً لأعراف و معايير واضحة . العوامل التي أخذت في العتبار هي :
الفوز و التعادل و الخسارة .
عدد الاهداف .
المباراة ( ذهاب او إياب ) .
أهمية المباراة .
قوة الخصم .
القوة الأقليمية .
مبادئ حسابية أساسية و بعض الأمثلة
الفكرة الأساسية في التصنيف هي نفس الفكرة المعتادة التي يفوز بها الفريق في اي بطولة بالأعتماد على عدد النقاط التي يحصدها للفوز بالبطولة بالإعتماد على نتائجه , حيث يتم جمع النقاط التي يحصدها في التصنيف ليتم تصنيفه في قائمة التصنيف الدولي .
لكن بالمقارنة مع البطولات العادية , النقاط في التصنيف لا تعتمد فقط على الفوز او التعادل او الخسارة , لكن تدخل في الحسابات عدد الاهداف التي سجلها الفريق و التي سجلت عليه بالإضافة الي المكان التي اقيمة به المباراة و أهميتها و قوة او ضعف الفريق الخصم , اذا الفوز على فريق ضعيف يعطي نقاط أقل من الفوز على فريق قوي .
و بهذه الطريقة لا يمكن للفرق حصد ثلاث نقاط من الفوز و نقطة بالتعادل كما هو الحال في البطولات الدولية , إن الحسابات أكثر تعقيدا مع دمج العوامل التي ذكرت مع بعضها البعض .
لجعل التصنيف اكثر فهما , التعديل الذي حدث عام 1999 قد رٌفع .
سابقا , الفوز قد يعطي من نقطة الي ثلاث نقاط , الآن الميزان قد ضوعف عشر مرات , أي ان الفوز قد يعطي من عشرة الي ثلاثون نقطة , طبقا للخصم . أجمالي المجاميع الآن للفرق التي بقائمة التصنيف تتراوح ما بين 0 و حوالي 800 نقطة .
الأقسام التالية تعطي المعايير التي توزن بها الطريقة بشكل تفصيلي منفرد :
الفوز و التعادل و الهزيمة
شيء طبيعي بأن يجلب الفوز نقاط أكثر من الهزيمة , لكن بكل بساطة إعطاء الفائز ثلاث نقاط و المتعادل نقطة و المهزوم لاشيء من النقاط لن يكفي للوثوق بعدالة التصنيف الدولي .
إذن توزيع النّقاطِ يَأْخذُ أيضا في إعتبارِ القوىِ النّسبيةِ للفريقين , اذاً الفوز على فريق ضعيف في المستوى يعطي عدد أقل من النقاط من الفوز على فريق يساوي او أقوي بالمستوى . و بهذه الطريقة قد نرى فرق ضعيفة تقدم مستوى أفضل ضد الفرق القوية لتحصد نقاط أكثر .
إستثناء خاص وضع للمباريات التي يحدد الفائز بها عن طريق ضربات الجزاء , حيث يحصل الفائز على نقاط الفوز بينما الفريق المهزوم يحصل على نقاط التعادل للمباراة .
عدد الأهداف
عامل آخر أخذ في الإعتبار هو عدد الأهداف التي سجلت للفريق او عليه , هنا أيضا توزيع النقاط يعتمد على قوة الفريقين , بمعنى آخر , الفريق صاحب المستوى الأضعف اذا أحرز هدفاً سيحصل على نقاط أكثر من الفريق صاحب المستوى الأقوى اذا احرز هدفاً . في الجانب الآخر من الحسبة , تخصم النقاط للفريق الذي يتم أحراز أهداف عليه , لتشجيع المهاجمين على أحراز أهداف أكثر , الأهداف التي سجلة على الفريق تخصم نقاط أقل من النقاط التي سيحصل عليها أثناء أحرازه لأي أهداف , بالنسبة للمباريات التي تحسم بضربات الجزاء فقط الأهداف التي أحرزت في وقت المبارات الأصلي أو الاضافي ستؤخذ في الأعتبار .
من المحتمل و مع زيادة نسبة تسجيل الأهداف أن يأخذ الهدف الأول قدر أكبر من الأهمية و من أي هدف سيحرز من بعده . إجمالا , مهما بلغ عدد الاهداف المحرزه لا يمكن أن تأخذ عدد أكبر من النقاط التي سيحصل عليها الفريق في حالة الفوز .
مباريات الذهاب و الإياب
يتم تقديم مكافأة للفريق الذي يلعب في الخارج بسبب الصعوبة التي يتعرض لها من إغترابه و ذلك بأعطائه ثلاث نقاط إضافية , أما اللعب على أرض دولة محايدة او خلال بطولات كأس العالم لا يتم تقديم مثل هذه النقاط .
أهمية المباراة
أيضاً توضع أهمية المباراة في الإعتبار , فمثلا كأس العالم ذو أهمية اكثر من مباراة ودية , و الطريقة المطروحة لاحتساب النقاط تعطي للمبارات المهمة نقاط أكثر .
العوامل المستخدمة هي :
المباريات الودية X1,00
مباريات بطولة قارية أولية X1,50
مباريات الفيفا و كأس الأتحاد الفدرالي X1,50
مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم X1,50
مباريات بطولة القارات X1,75
مباريات كأس العالم X2,00
وهذا يعني أن تقييم المباريات المؤهلة لكأس العالم أكثر 50% من المباريات الودية , و المباريات النهائية لبطولة القارات تقيمها أكثر بـ 75% منها , و المباريات المقامة خلال كأس العالم تقيمها اكثر بالضعف .
عوامل القوة الإقليمية
إنه لأمر مقبول أن يكون هناك إختلاف في القوة بين قارة و آخرى و لأخذ هذه الحقيقة فب الإعتبار من خلال أسلوب موضوعي , تستعمل عوامل القياس كل عام لإحتساب الفروقات في كل من الإتحادات و منأساسيات التقيم في قارة هو أداء الفرق خلال المباريات الجارية عبر القارات . و في نهاية كل عام تصنف قائمة مرتبة حسب القارات و يكون التصنيف على نفس المعايير المستخدمة في تصنيف المنتخبات .
وليست كل المباريات المقامة بين القارات تؤخذ في الإعتبار , بل فقط المواجهات المباشرة بين أقوى الفرق من كل قارة , بالتحديد هذا يعني أن الفرق المهمة هي الـ 25% من الفرق في كل قارة , و يبلغ الحد الأدنى من كل قارة 5 فرق , و بهذه الطريقة يتم تفادي الأخطاء التي يمكن أن يسببها النظر إلى مباريات بين فريق قوي من قارة ضعيفة ضد فريق ضعيف من قارة قوية .
و أساليب القياس تقدم على شكل عوامل المضاعفة للفرق التي تنتمي لنفس القارة , اذا كان فريقين من إتحادين مختلفين إزن العامل المعروض وهو متوسط لكل من التقديرات القارية .
أوروبا X1,00
أمريكا الجنوبية X1,00
أفريقيا X0,90
أمريكا الشمالية و الكونكيكاف X0,86
آسيا X0,84
وقيانوسيا X0,84
الملخص
أستناداً الي جميع الإعتبارات المذكورة أعلاه , فإن النقاط العائدة لأحد الفرق بعد المباراة ستعتمد على المعايير التالية :
- نقاط الفوز و التعادل و الخسارة .
- بالإضافة الي الأهداف المسجلة في هذه المباراة .
- خصم نقاط من الأهداف المسجلة على الفريق .
- إضافة مكافأة من النقاط للفريق المغترب .
- الأخذ بالإعتبار مدى أهمية المباراة .
- الأخذ بالإعتبار مدى قوة القارة التي يلعب لها الفريق .
عدد النقاط المحتسبة في حالة الفوز او التعادل او الخسارة و كذلك الأهداف المسجلة و المسجلة على الفريق تعتمد بشكل رئيسي على قوة الخصم , و حتى لا يتم معاقبة قلة النجاح بتعسف فإن مجموع النقاط السالبة يتم تحويله الي 0,00 .
معايير إضافية
لنيل أعلى درجة من الموضوعية في قائمة الترتيب , معياران مهمان يجب أن يوضعا في الإعتبار .
- عدد المباريات التي لعبها الفرق خلال فترة زمنية محددة .
- أهمية الإعتماد على نتائج السنوات السابقة .
عدد المباريات الملعوبة
وهكذا بما أن الفرق التي تلعب مباريات دولية أكثر ليست أفضل من الفرق التي لعبت أقل , عدد محدود من المباريات يوضع في الأعتبار , و هذا العدد قد يحدد عن طري ما يسمى بـ ( الفرق النشيطة بالمتوسط ) و تم القبول بها و هي الفرق التي لعبت ما بين سبع الي عشر مباريات خلال السنة .
لذلك فإن الفرق الأقل نشاطاً لا تتضرر من هذا الترتيب فالحسابات في البداية فقط تركز على أول أفضل سبع نقاط . و يتم إحتساب النتائج الأخرى في هذه العملية بعد أن يتم عمل إستخراج المتوسط لها .
الموقف يمكن توضيحه باستخدام هذا المثال , إفرض أن فريقاً لعب 12 مباراة الحسابات ستأتي بالترتيب التالي :
1. تحدد أفضل سبع نتائج من الأثنى عشر نتيجة .
2. يتم إحتساب مجموع النقاط في المباريات السبع ( س ) .
3. يتم إحتساب مجموع النقاط في المباريات الأثنى عشر .
4. هذا المجموع يقسم على 12 و يضرب بـ 7 ( ص ) .
5. مجموع النقاط لأفضل سبع مباريات يضاف إلى السبع نتائج المتوسطة ( ص + س ) .
6. هذا المجموع ( ص + س ) يقسم على أثنين للحصول على النتائج النهائية .
النتائج السابقة
و بالتالي فإن الترتيب يعكس بوضوح الشكل الحالي , فالأهمية الكبرى مرتبطة بالمباريات التي جرت في الشهور الأثنى عشر الأخيرة و لكن الأنتباه أعير أيضاً لنتائج المباريات السابقة . أساساً , مجموع نقاط هذا العالم أوجدت المعدل مع نقاط السبعة أعوام السابقة و بالتقييم الذي يميل نحو التطور كلما أتجهنا نحو الخلف و بعد ثمان سنيين النتائج سوف تستنتج من الحسابات كلها .
تم بحمد الله