Concord
21/4/2002, 20:39
<IMG SRC="http://parma.soccerage.com/imagesRoosters/parma1.gif">
<Font Face="Tahoma"><H2 Align="Center"><Font Color="Blue">بـارمـا ( فـاكهة الكـرة الإيطـالـية )</Font></H2></Font>
<H4 Align="Center"><Font Face="Tahoma">بعد حوالي ثمانية عقود من التلظي بنار الإخفاق وسط ميادين الكرة الإيطالية التي ما عرف في البداية كي يثبت على بساطها و يجالد فرسانها جاء نادي بارما من وراء الحجب مع التسعينات التي أمطرت على سجله الخيرات فنال الشهرة بالشهرة و السمعة ودون أسمه بين الكبار في عالم الكالشيو الإيطالي وفي محيطه الأوروبي الرحب
<H2 Align="Center"><Font Color="Blue">القيام من السبات</H2></Font>
كانت الشمس تتهيأ للإشراق لأول مرة على نادي بارما إبان مجيء ربانه الجديد نيفيو سكال الذي تسلم عهدة تدريب الفريق في متن عام 1989م وانتشله من ظلماك المشاركات الخجولة إلى أنوار البطولات و الظهور المشرف
أولى ثمار اجتهاد الفريق جاءت عبر كأس إيطاليا التي استطاع موسم 1991/1992م أن يقطفها و يفتتح بها سلته مع الإنجازات ليسجل أول ظهور بطولي له في واحدة من أكبر ساحات الكرة في العالم إن لم تكن أقواها وبذلك دق بارما ناقوس الخطر في آذان كافة الأندية الإيطالية , لا بل ذهب صوت ناقوسه القوي و العالي بعيداً إلى الحدود الأوروبية و ذلك بعدما نجح موسم 1992/1993م في اجتياح قلاع الأوروبية الكروية و الظفر بلقب كأس أوروبا للأندية حاملي الكؤوس بعد أن هزم رويال أنيتورب البلجيكي 3 - 2 بأقدام نجومه مينوتي و ميللي و كوغي و في الموسم التالي 1993/1994م تابع بارما مدة فوصل إلى زعامة كأس السوبر الأوروبية التي تنال لقبها بجدارة واستحقاق
<IMG SRC="http://parma.soccerage.com/imagesroosters/players/59.jpg">
<IMG SRC="http://www.soccerage.com/en/00/27011.jpg">
<H2 Align="Center"><Font Color="Gold">نـار عـلى عـلم</H2></Font>
بكتلة ذهبية عمادها بيناريفو و مينوتي و زولا و دينو باجيو و سنسيني دخل بارما موسم 1994/1995م ليخوض معارك الكالشيو و على الرغم من فشله في إحراز بطولة الدوري إلا أن رياحه هبت في ذلك الموسم باتجاه السواحل الأوروبية حيث أغرق الكثير من سفنها العملاقة في حرب ضروس ختامها مع ابن جلدته جوفنتس الذي خر صريعاً أمام إرادة عناصر بارما الحديدية الذين أنهوا اللقاء بفوزهم 1 - 0 سجله النجم دينو باجيو ليصبح بارما بعد ذلك أشهر من نار على علم و لوحة كروية جميلة بخط رسامها المحترف المدرب نيفيو سكالا رنت إليها قوافل من قلوب المشجعين الجدد من تضاريس العالم المختلفة
<H2 Align="Center"><Font Color="Blue">هدوء بين عاصفتين</H2></Font>
عقب ذلك مرت أعوام قليلة هدأت أثنائها عاصفة بارما و انحسرت عن حدود الأضواء المحلية والقارية ولكن هذا الهدوء الذي تلا العاصفة كان هو نفسه الذي يسبقها فسرعان ما شهد بيت بارما الانتفاضة الجديدة فجرها موسم 1998/1999م على الجبهتين الإيطالية و الأوروبية بانتزاعه كأس إيطاليا و كأس رابطة الاتحاد الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه بعد أن سحق نادي مرسيليا الفرنسي بثلاثية بيضاء مسح بها رتابة الأعوام القليلة التي أبعدته عن الأضواء و جاءت هذه الثلاثية بأقدام كريسبو و فانولي و كييزا الذين ظهروا في تلك المباراة إلى جانب بقية نجوم الفريق كخلطة سحرية استطاع المدرب البرتو ماليساني أن يصنعها بدهاء و حرفة عالية ولم يكن موسم 1999م أقل بهاءً على أبناء بارما الذين حصدوا كاس السوبر الإيطالية من عرين إي سي ميلان العنيد بفوزهم في اللقاء النهائي 2 - 1
<H2 Align="Center"><Font Color="Gold">كفاح السنين</H2></Font>
هذه الإنجازات و الألقاب التي راحت تتساقط على ساحة بارما لم تأت على بساط الريح و دونما مجهود أو فاتورة مسبقة بل سبقتها سنوات و عقود من الكفاح و الحروب بدأها الفريق منذ أن رأى النور عام 1913م و استمر مشاركاته و اجتهاداته تتحرك ببطئ تحت جنح الظلام في دوريات الظل و تخللتها فترات قاسية عانى خلالها من تراجع خطير و كانت الفترة الممتدة بين عامي 1966م و عام 1970 واحدة من أسوء المحطات في تاريخه وقد كان خلالها تحت رمال التصنيفات المتأخرة في هرم الكرة الإيطالية قبل أن يستنهض همته ويتحرك قليلاً باتجاه الأمام في الأعوام اللاحقة التي تعرج خطه البياني خلالها بين صعود و هبوط واستمر حاله على هذا المنوال حتى موسم 1989/1990م الذي فجر فيه ثورته الكبيرة على إرثه الكروي الرتيم فصال و جال كالفرس الجامح بين مضامير الكرة العالمية و حقق قفزات نوعية ضمنت له إدراج اسمه بين كبار أندية اللعبة فوق البسيطة و لكن رغم كل هذا الازدهار بقيت بطولة الدوري هي النغمة الحلم التي لم يعزفها الفريق حتى الآن وتنتظرها جماهيره بصبر نافد
<IMG SRC="http://parma.soccerage.com/imagesRoosters/interno-stadio.jpg">
و لا يبدو في هذا الموسم أن هذه الجماهير سترقص على إيقاع النغمة المنتظرة بعد أن وصل فريقها إلى المركز العاشر في ترتيب الدوري الإيطالي حتى الآن إلا أن المدرب كارميغناني استطاع أن يقود نجومه و على رأسهم فابيو كانافارو و هيديتوشي ناكاتا و هاكان سوكر إلى المرحلة الرابعة من بورصة كأس رابطة الاتحاد الأوروبي ليرفع رصيد الفريق في هذه البطولة و يلعب على إما أن يخرج من مولد هذا الموسم بحمص لقب أوروبي ولكنه خرج من هذه البطولة ويتبقى له أمل في الحصول على بطولة هذا الموسم ةهي كأس إيطاليا الذي لم يتبقى على موعد المباراة والتي سيقابل فيها جوفنتس على أرضه إلا أسبوعين تقريباً وتتمنى الجماهير قبل فريقها أن يمسح الصورة السيئة التي ظهر بها هذا الموسم ويحقق لهم الكأس</H4></Font>
وشكراً
<Font Face="Tahoma"><H2 Align="Center"><Font Color="Blue">بـارمـا ( فـاكهة الكـرة الإيطـالـية )</Font></H2></Font>
<H4 Align="Center"><Font Face="Tahoma">بعد حوالي ثمانية عقود من التلظي بنار الإخفاق وسط ميادين الكرة الإيطالية التي ما عرف في البداية كي يثبت على بساطها و يجالد فرسانها جاء نادي بارما من وراء الحجب مع التسعينات التي أمطرت على سجله الخيرات فنال الشهرة بالشهرة و السمعة ودون أسمه بين الكبار في عالم الكالشيو الإيطالي وفي محيطه الأوروبي الرحب
<H2 Align="Center"><Font Color="Blue">القيام من السبات</H2></Font>
كانت الشمس تتهيأ للإشراق لأول مرة على نادي بارما إبان مجيء ربانه الجديد نيفيو سكال الذي تسلم عهدة تدريب الفريق في متن عام 1989م وانتشله من ظلماك المشاركات الخجولة إلى أنوار البطولات و الظهور المشرف
أولى ثمار اجتهاد الفريق جاءت عبر كأس إيطاليا التي استطاع موسم 1991/1992م أن يقطفها و يفتتح بها سلته مع الإنجازات ليسجل أول ظهور بطولي له في واحدة من أكبر ساحات الكرة في العالم إن لم تكن أقواها وبذلك دق بارما ناقوس الخطر في آذان كافة الأندية الإيطالية , لا بل ذهب صوت ناقوسه القوي و العالي بعيداً إلى الحدود الأوروبية و ذلك بعدما نجح موسم 1992/1993م في اجتياح قلاع الأوروبية الكروية و الظفر بلقب كأس أوروبا للأندية حاملي الكؤوس بعد أن هزم رويال أنيتورب البلجيكي 3 - 2 بأقدام نجومه مينوتي و ميللي و كوغي و في الموسم التالي 1993/1994م تابع بارما مدة فوصل إلى زعامة كأس السوبر الأوروبية التي تنال لقبها بجدارة واستحقاق
<IMG SRC="http://parma.soccerage.com/imagesroosters/players/59.jpg">
<IMG SRC="http://www.soccerage.com/en/00/27011.jpg">
<H2 Align="Center"><Font Color="Gold">نـار عـلى عـلم</H2></Font>
بكتلة ذهبية عمادها بيناريفو و مينوتي و زولا و دينو باجيو و سنسيني دخل بارما موسم 1994/1995م ليخوض معارك الكالشيو و على الرغم من فشله في إحراز بطولة الدوري إلا أن رياحه هبت في ذلك الموسم باتجاه السواحل الأوروبية حيث أغرق الكثير من سفنها العملاقة في حرب ضروس ختامها مع ابن جلدته جوفنتس الذي خر صريعاً أمام إرادة عناصر بارما الحديدية الذين أنهوا اللقاء بفوزهم 1 - 0 سجله النجم دينو باجيو ليصبح بارما بعد ذلك أشهر من نار على علم و لوحة كروية جميلة بخط رسامها المحترف المدرب نيفيو سكالا رنت إليها قوافل من قلوب المشجعين الجدد من تضاريس العالم المختلفة
<H2 Align="Center"><Font Color="Blue">هدوء بين عاصفتين</H2></Font>
عقب ذلك مرت أعوام قليلة هدأت أثنائها عاصفة بارما و انحسرت عن حدود الأضواء المحلية والقارية ولكن هذا الهدوء الذي تلا العاصفة كان هو نفسه الذي يسبقها فسرعان ما شهد بيت بارما الانتفاضة الجديدة فجرها موسم 1998/1999م على الجبهتين الإيطالية و الأوروبية بانتزاعه كأس إيطاليا و كأس رابطة الاتحاد الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه بعد أن سحق نادي مرسيليا الفرنسي بثلاثية بيضاء مسح بها رتابة الأعوام القليلة التي أبعدته عن الأضواء و جاءت هذه الثلاثية بأقدام كريسبو و فانولي و كييزا الذين ظهروا في تلك المباراة إلى جانب بقية نجوم الفريق كخلطة سحرية استطاع المدرب البرتو ماليساني أن يصنعها بدهاء و حرفة عالية ولم يكن موسم 1999م أقل بهاءً على أبناء بارما الذين حصدوا كاس السوبر الإيطالية من عرين إي سي ميلان العنيد بفوزهم في اللقاء النهائي 2 - 1
<H2 Align="Center"><Font Color="Gold">كفاح السنين</H2></Font>
هذه الإنجازات و الألقاب التي راحت تتساقط على ساحة بارما لم تأت على بساط الريح و دونما مجهود أو فاتورة مسبقة بل سبقتها سنوات و عقود من الكفاح و الحروب بدأها الفريق منذ أن رأى النور عام 1913م و استمر مشاركاته و اجتهاداته تتحرك ببطئ تحت جنح الظلام في دوريات الظل و تخللتها فترات قاسية عانى خلالها من تراجع خطير و كانت الفترة الممتدة بين عامي 1966م و عام 1970 واحدة من أسوء المحطات في تاريخه وقد كان خلالها تحت رمال التصنيفات المتأخرة في هرم الكرة الإيطالية قبل أن يستنهض همته ويتحرك قليلاً باتجاه الأمام في الأعوام اللاحقة التي تعرج خطه البياني خلالها بين صعود و هبوط واستمر حاله على هذا المنوال حتى موسم 1989/1990م الذي فجر فيه ثورته الكبيرة على إرثه الكروي الرتيم فصال و جال كالفرس الجامح بين مضامير الكرة العالمية و حقق قفزات نوعية ضمنت له إدراج اسمه بين كبار أندية اللعبة فوق البسيطة و لكن رغم كل هذا الازدهار بقيت بطولة الدوري هي النغمة الحلم التي لم يعزفها الفريق حتى الآن وتنتظرها جماهيره بصبر نافد
<IMG SRC="http://parma.soccerage.com/imagesRoosters/interno-stadio.jpg">
و لا يبدو في هذا الموسم أن هذه الجماهير سترقص على إيقاع النغمة المنتظرة بعد أن وصل فريقها إلى المركز العاشر في ترتيب الدوري الإيطالي حتى الآن إلا أن المدرب كارميغناني استطاع أن يقود نجومه و على رأسهم فابيو كانافارو و هيديتوشي ناكاتا و هاكان سوكر إلى المرحلة الرابعة من بورصة كأس رابطة الاتحاد الأوروبي ليرفع رصيد الفريق في هذه البطولة و يلعب على إما أن يخرج من مولد هذا الموسم بحمص لقب أوروبي ولكنه خرج من هذه البطولة ويتبقى له أمل في الحصول على بطولة هذا الموسم ةهي كأس إيطاليا الذي لم يتبقى على موعد المباراة والتي سيقابل فيها جوفنتس على أرضه إلا أسبوعين تقريباً وتتمنى الجماهير قبل فريقها أن يمسح الصورة السيئة التي ظهر بها هذا الموسم ويحقق لهم الكأس</H4></Font>
وشكراً