الهلال عزنا وعزكم
9/8/2006, 19:06
http://www.x08x.com/uploads/6f25ce0f50.gif
هذا موضوع بقلم الأستاذ خالد قاضي
في جريدة الرياضية
وهذا مقال يهم الكثيرين من مجتمعنا السعودي
لذلك أردت نقله اليكم
هل فقد شبابنا الخجل والحياء وعدم مراعاة الذوق العام كحد أدنى .. ناهيك عن التشبه بالنساء وهو الأمر الذي نهى عنه ديننا الحنيف .. تمشي في سيارتك أو تقف عند إشارة مرور ولاتعرف الرجل من المرأة .. فالشعر الطويل والأطول من اللازم على رؤوس شبابنا أو بعضهم حتى أكون منصفاً ودقيقاً في التعبير يجعلك لاتفرق هل الذي يقف أو يجلس بجانبك رجل أم (بنت).
لا أطالب أن يحلق بعض شبابنا رؤوسهم بالموس أو بماكينة الحلاقة على الزيرو على طريقة زيدان أو رونالدو أو روبيرتو كارلوس أو الحارس الفرنسي بارتيز.. ولا أطالبهم بإطالة شعورهم على الطريقة النسائية.. ولكن المعقول (مقبول) اجتماعياً وشكلياً.. ولكن لانجد أمامنا إلا أن نقول (إذا لم تستح فاصنع ما شئت).
الأغرب من موضة تطويل الشعر عند الشباب حتى الأكتاف قابله موضة أشد غرابة عند بعض النساء اللاتي تشبهن بالرجال وقصرن شعورهن على طريقة الرجال.. فلا الشباب أصبحوا رجالا.. ولا الشابات أصبحن (حريما) فاختلط الحابل بالنابل.. والله المستعان.
أذكر أنني قبل أيام دخلت أحد المطاعم في مدينة جدة وفوجئت بمجموعة من الشباب أصحاب الشعور الطويلة ولكنها شعور بلا مشاعر.. وكنت أعتقد أنني دخلت بالخطأ لقسم العوائل.. وتعمدت استفزازهم حتى تتحرك مشاعرهم أو يخجلوا من أنفسهم على أقل تقدير فقلت لهم: هل هذا قسم الشباب أم العوائل.. وفرحت أنهم صمتوا وكأنهم قد شعروا بحراجة موقفهم.
المشكلة أن بعض الشباب غير المسلم ومن بينهم نجوم كرة وفن أصبحوا يخجلون من تطويل الشعر حتى نصف الظهر أو الأكتاف في وقت لم يخجل بعض شبابنا من ذلك.
وعندما تأخذك الجرأة وتسأل أحدهم لماذا تفعل.. يقول لك.. يا أخي إنها سنّة نبوية .. وهذا جهل وعذر أقبح من ذنب.
فالسنّة النبوية تنهى عن التشبه بالنساء.. وتنهي النساء عن التشبه بالرجال.. ولم يكن شعر رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام يتجاوز الأذنين.
لا أريد أن أشهر ببعض نجوم الكرة في ملاعبنا فهم معروفون عند الجماهير ولا أقصد الإساءة لأحد ولكن هذه الموضة السخيفة انتشرت أكثر من الحد والسكوت عليها لايجوز.. ومن النقص أن بعض شبابنا لايزال متمسكا بعادات أوروبية قديمة انتهت منذ أيام الخنافس في أوروبا.
وقصة الكابوريا والقزع كانت خاصة بجنود الجيش الأميركي لإخفاء نصف شعرهم تحت القبعة العسكرية وشبابنا قلدوها على طريقة (مع الخيل يا شقراء).. وأحياناً تجد شابا رافعا صوت الاستريو في سيارته على أغنية أميركية وهو لايعرف من اللغة الإنجليزية كلمة واحدة لمجرد التقليد.
قد يسألني أحد القراء الأعزاء .. وهل هذا وقت الكتابة عن الشعور الطويلة وأشقاؤنا في لبنان وفلسطين والعراق تحت وطأة الاحتلال والاعتداء وتدمير البيوت وقتل الأطفال الأبرياء .. وأقول نعم ليبدأ كل إنسان بنفسه ولايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. ويعلم الله بأنني لست واعظاً ولا أرتدي لباس الفتوى ولكنها مجرد مشاعر مواطن يحب شباب وشابات وطنه العزيز السعودية الغالية .. لأن للشاب السعودي وضعا خاصا يجب أن يتحلى به .. وإن كان لابد مما ليس منه بد.. فإن علينا أن نتعامل مع سلبياتنا الخاصة والاجتماعية تحت مظلة (إذا ابتليتم فاستتروا) .. وهذا خير من المجاهرة بالمعصية.
المصدر :
الجريدة الرياضية
هذا موضوع بقلم الأستاذ خالد قاضي
في جريدة الرياضية
وهذا مقال يهم الكثيرين من مجتمعنا السعودي
لذلك أردت نقله اليكم
هل فقد شبابنا الخجل والحياء وعدم مراعاة الذوق العام كحد أدنى .. ناهيك عن التشبه بالنساء وهو الأمر الذي نهى عنه ديننا الحنيف .. تمشي في سيارتك أو تقف عند إشارة مرور ولاتعرف الرجل من المرأة .. فالشعر الطويل والأطول من اللازم على رؤوس شبابنا أو بعضهم حتى أكون منصفاً ودقيقاً في التعبير يجعلك لاتفرق هل الذي يقف أو يجلس بجانبك رجل أم (بنت).
لا أطالب أن يحلق بعض شبابنا رؤوسهم بالموس أو بماكينة الحلاقة على الزيرو على طريقة زيدان أو رونالدو أو روبيرتو كارلوس أو الحارس الفرنسي بارتيز.. ولا أطالبهم بإطالة شعورهم على الطريقة النسائية.. ولكن المعقول (مقبول) اجتماعياً وشكلياً.. ولكن لانجد أمامنا إلا أن نقول (إذا لم تستح فاصنع ما شئت).
الأغرب من موضة تطويل الشعر عند الشباب حتى الأكتاف قابله موضة أشد غرابة عند بعض النساء اللاتي تشبهن بالرجال وقصرن شعورهن على طريقة الرجال.. فلا الشباب أصبحوا رجالا.. ولا الشابات أصبحن (حريما) فاختلط الحابل بالنابل.. والله المستعان.
أذكر أنني قبل أيام دخلت أحد المطاعم في مدينة جدة وفوجئت بمجموعة من الشباب أصحاب الشعور الطويلة ولكنها شعور بلا مشاعر.. وكنت أعتقد أنني دخلت بالخطأ لقسم العوائل.. وتعمدت استفزازهم حتى تتحرك مشاعرهم أو يخجلوا من أنفسهم على أقل تقدير فقلت لهم: هل هذا قسم الشباب أم العوائل.. وفرحت أنهم صمتوا وكأنهم قد شعروا بحراجة موقفهم.
المشكلة أن بعض الشباب غير المسلم ومن بينهم نجوم كرة وفن أصبحوا يخجلون من تطويل الشعر حتى نصف الظهر أو الأكتاف في وقت لم يخجل بعض شبابنا من ذلك.
وعندما تأخذك الجرأة وتسأل أحدهم لماذا تفعل.. يقول لك.. يا أخي إنها سنّة نبوية .. وهذا جهل وعذر أقبح من ذنب.
فالسنّة النبوية تنهى عن التشبه بالنساء.. وتنهي النساء عن التشبه بالرجال.. ولم يكن شعر رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام يتجاوز الأذنين.
لا أريد أن أشهر ببعض نجوم الكرة في ملاعبنا فهم معروفون عند الجماهير ولا أقصد الإساءة لأحد ولكن هذه الموضة السخيفة انتشرت أكثر من الحد والسكوت عليها لايجوز.. ومن النقص أن بعض شبابنا لايزال متمسكا بعادات أوروبية قديمة انتهت منذ أيام الخنافس في أوروبا.
وقصة الكابوريا والقزع كانت خاصة بجنود الجيش الأميركي لإخفاء نصف شعرهم تحت القبعة العسكرية وشبابنا قلدوها على طريقة (مع الخيل يا شقراء).. وأحياناً تجد شابا رافعا صوت الاستريو في سيارته على أغنية أميركية وهو لايعرف من اللغة الإنجليزية كلمة واحدة لمجرد التقليد.
قد يسألني أحد القراء الأعزاء .. وهل هذا وقت الكتابة عن الشعور الطويلة وأشقاؤنا في لبنان وفلسطين والعراق تحت وطأة الاحتلال والاعتداء وتدمير البيوت وقتل الأطفال الأبرياء .. وأقول نعم ليبدأ كل إنسان بنفسه ولايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. ويعلم الله بأنني لست واعظاً ولا أرتدي لباس الفتوى ولكنها مجرد مشاعر مواطن يحب شباب وشابات وطنه العزيز السعودية الغالية .. لأن للشاب السعودي وضعا خاصا يجب أن يتحلى به .. وإن كان لابد مما ليس منه بد.. فإن علينا أن نتعامل مع سلبياتنا الخاصة والاجتماعية تحت مظلة (إذا ابتليتم فاستتروا) .. وهذا خير من المجاهرة بالمعصية.
المصدر :
الجريدة الرياضية