تميمي الرياض
7/8/2006, 06:30
الصلاة وما أدراك ما الصلاة ؟
تلك العبادة العظيمة التي استهان بها الكثير من الناس اليوم ، حتى حق عليهم قول الله تعالى : {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً }
وإنه ليحدث للإنسان العجب الذي لا ينقضي أن تجد بعض الناس يحرصون غاية الحرص على الصيام ولكنهم لا يحرصون على الصلاة ، حتى إن بعض الناس يصوم ولا يصلي ، وإنني أشهد الله أن هذا الذي يصوم و لا يصلي ، أن صومه باطل غير مقبول ، بما أعلمه من دلالة الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والنظر الصحيح من أن تارك الصلاة كافر كفرا مخرجا من الملة وإذا كان كافر كفرا مخرجا من الملة لم ينفعه صومه ولا صدقته ولا حجه ، ولا أي عمل صالح ، يقول الله ـ تبارك وتعالى : {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً }
ويقول الله تعالى : {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ }
فالنفقات التي نفعها متعدد لا تقبل إذا صدرت من كافر مع أن نفعها متعد ، فكيف بالعبادات القاصرة كالصوم ، فإنه لا يقبل من باب أولى .
تلك العبادة العظيمة التي استهان بها الكثير من الناس اليوم ، حتى حق عليهم قول الله تعالى : {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً }
وإنه ليحدث للإنسان العجب الذي لا ينقضي أن تجد بعض الناس يحرصون غاية الحرص على الصيام ولكنهم لا يحرصون على الصلاة ، حتى إن بعض الناس يصوم ولا يصلي ، وإنني أشهد الله أن هذا الذي يصوم و لا يصلي ، أن صومه باطل غير مقبول ، بما أعلمه من دلالة الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والنظر الصحيح من أن تارك الصلاة كافر كفرا مخرجا من الملة وإذا كان كافر كفرا مخرجا من الملة لم ينفعه صومه ولا صدقته ولا حجه ، ولا أي عمل صالح ، يقول الله ـ تبارك وتعالى : {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً }
ويقول الله تعالى : {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ }
فالنفقات التي نفعها متعدد لا تقبل إذا صدرت من كافر مع أن نفعها متعد ، فكيف بالعبادات القاصرة كالصوم ، فإنه لا يقبل من باب أولى .