المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : افلاس ثاني متجر امريكي 00!!


هلالي صميم / ابوزياد
19/4/2002, 01:33
افلاس ثاني متجر أمريكي في جده

الله اكبر -- الله اكبر -- ولو بشق تمره

لا للمنتوجات الامريكيه قلها بصدق ونفذها .اغرزها في اولادك اهل بيتك .جيرانك .اصدقائك وانظر النتيجه افيقو ياعرب افيقوا يارؤس النعامه كل هذه الرصاصات .بل انت وبمحض ارادتك تشتري وتشارك وتأثم .قف مره وقل مـــــــاابي / ماابغى طالما وجد بديل فلم لا ...دمعت عيني وجاشت العبره في صدري وانا اكتب واختنقت الكلمات قــــــــــــــــــــــــــــف

قف --- قف --- قف ولو لمره في حياتك وقل لا

Subject: Fwd: (Warner Brothers)

افلاس ثاني متجر أمريكي في جده

هذا ثاني اكبر دليل على ان استمرار المقاطعه للبضائع الامريكيه بدأت تحصد

ثمارها. فقد تم اغلاق المركز الضخم لمحلات وورنار براذار الواقع في سوق حراء في

شمال مدينه جده بسبب انخفاض ارباحه الى أقل من تكلفة تشغيل و اجار المحل كما تم

من قبل افلاس محلات التاكوبيل الامريكيه والفضل يعود كله لله ثم للذين قدموا

رضى الله على متعتهم و مصالحهم الذاتيه لقوله تعالى "اني لا اضيع عمل عامل منكم

من ذكر أو انثى بعضكم من بعض" صدق الله العظيم

والذين لم يعجزوا صباح مساء عن تشجيع و اقناع كل الناس من حولهم في الصمود ضد شراء كل البضائع الامريكيه التي من ضرائب ارباحها يتم استقطاع اربعه بليون دولار سنويا لتسليح الجيش الاسرائيلي بأحدث انوع التقنيه العسكريه الامريكيه لضمان بقاء التفوق التقني العسكري الاسرائيلي على كافة الجيوش العربيه مجتمعه سويا وكما تعلمون ان استخدام السلاح الاقتصادي والكائن في الصمود علي مقاطعة البضائع الامريكيه هو اشد الاسلحه فعاليه ضد القوه الامريكيه و سوف يأدي حتما الى النتائج التاليه انشاء الله:

1) استمرار انخفاض الدخل القومي للخزينه الامريكيه على مدارالسنوات الثلاث التاليه سوف يؤدي الى استمرار ارتفاع نسبة البطاله في الشارع الامريكي بسبب ترحيل الموظفين الامريكان من المصانع بنسبه تساوي نسبة انخفاض مبيعاتها في العالم الاسلامي والذي يضم اتنان و خمسون دوله. الشعب

الامريكي سوف يقوم بألضغط على الحكومه الامريكيه كما حصل في بداية عام 1982م من

خلال نقابات العمال والتي لها نفوذ جباره حقيقيه داخل الكونقرس الامريكي المتمركزه في الامريكان ذو الجذور الاوروبيه المسيحيين والذين يمثلون الغالبيه في الكونقرس و مجلس النواب الامريكي. كل هذا انشاء الله سوف يجعل المنافسه على الانتخابات القادمه الامريكيه بين الرئيس بوش و ليبرمان اليمقراطي اليهودي تتمركز حول من يستطيع خفض الانفاق الامريكي الخارجي (اضخمها هي التي تذهب الى اسرائيل) وتوجيهها الى مشاريع داخليه لخلق وظائف و المساعده في خفض نسبة البطاله والتي قفزت مأخرا من 3% الى 5و7 %

2) الشعوب العربيه والاسلاميه سوف تذهب تبحث الى البديل عن البضائع الامريكيه واتمنى ان تكون البضائع البديله تكون من الدول العربيه أو من دول اسلاميه والذي سيقودنا انشاء الله الى ارتفاع ارباح المصانع العربيه والاسلاميه و الدخل القومي وانخفاض نسبة البطاله والذي يعاني منه كل

العالم الاسلامي ماعدادولة الامارات حفظها الله

الخلاصه: اخواني واخواتي ان الحكام العرب مجتمعين اعلنوها صراحتا بالعربيه الفصحى أنهم لا يستطيعون ان يعيدوا لنا القدس قائلين" انا ههنا قاعدون" فدعونا نحن كشعوب اسلاميه معتمدين على الله وحده وواثقون بنصرته لاعادة ليس فقط القدس بل كامل فلسطين انشاء الله من خلال قص اجنحة القوه العسكريه الصهيونيه المستمده من القوه الاقتصاديه الامريكيه والله قد بشرنا بقوله

تعالى" استعينوا بالله و اصبروا ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين"

صدق الله العظيم

:yes: :D :yes: :guns: (rambo) :kany: :nrey:

Alex 10
19/4/2002, 01:52
مبروووووووووووووووك
وان شاء الله تفلس المحلات الباقية

هلالي صميم / ابوزياد
20/4/2002, 00:48
انشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءاللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

الله يسمع منك عزيزي الغالي Alex 10

جزاك الله الف خير

رهام(RGH)
20/4/2002, 01:35
اسالك الدوله الي حاطها وين بس انسى
عالعموم الله يزيدهم
وعلى رايكم امين
تحياتي رهام الملاك
:angel:

هلالي صميم / ابوزياد
23/4/2002, 21:33
مشكوره اختي رهام 00

اهم شيء انتم يالحريم لا تشترون هذه البضائع الامريكيه 00

وهذه دعوه منكم في هذا المنتدى لباقي النساء في بلادنا العزيزه 00

هلالي صميم / ابوزياد
2/5/2002, 01:51
وبدت خسااااااااااااااااااااااااااائر اميركا 0000

ذكرت صحيفة الحياة الخبر التالي
التاريخ: 14-02-1423 ) (العدد: 14282 ) (الصفحة: 13 )

تواجه الشركات الاميركية ومنتجاتها الاستهلاكية والكمالية ضغوطاً كبيرة وواسعة في الاسواق الخليجية وعدد من الاسواق العربية. وهذه الضغوط هي الاقوي من نوعها منذ قيام العلاقات التجارية بين الجانبين، وسط قلق اميركي من ان تمتد هذه الضغوط الي بعض الاسواق الاسلامية النشطة في مجال الاستهلاك ما دفع عدداً كبيراً من الشركات الاميركية وممثليها في المنطقة العربية الي تنظيم حملات اعلامية واعلانية للحد منها. وقُدرت خسائر الشركات الاميركية علي مدي الشهر الماضي، ونتيجة الحملات الشعبية والدعوات ونشر لوائح عبر الانترنت، بما يصل الي 200 مليون دولار.

دبي - الحياة - الضغوط الجديدة التي تواجهها السلع الاميركية تختلف عما شهدته في الاعوام السابقة وهي لا تتعلق بالمنافسة من قبل المصنعين الأوروبيين او الآسيويين او اليابانيين، وغير مرتبطة بسعر صرف الدولار في مواجهة عملات الدول المنافسة، بل لكونها ضغوط شعبية، بسبب الانحياز الاميركي الكامل للدولة العبرية في المذابح التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة. ومنذ الهجمة العسكرية الاسرائيلية ضد الفلسطينيين قبل ما يزيد علي الشهر، ارتفعت الاصوات الشعبية بالدعوة الي وقف التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة عبر مسارين، يتعلق الاول بوقف امدادات النفط، والثاني بمقاطعة البضائع الاميركية، وفي حين ان الاول لم يلق استجابة تذكر بسبب ارتباطاته السياسية بين الحكومات، والفنية المتعلقة بسوق النفط في العالم، الا ان المسار الثاني بدأ بتحقيق بعض النجاحات لان ارتباطاته شعبية لا تحتاج الي قرارات ذاتية وقناعات داخلية من قبل المواطنين العرب. ويبدو ان الدعوات التي اطلقتها المنظمات الاهلية والفعاليات الاجتماعية عبر الفضائيات العربية وفي التظاهرات التي عمت الشارع العربي في الاسابيع الماضية، اخذت تلقي استجابة من شرائح المستهلكين، وبدأت الشركات الاميركية تلمسها بوضوح للمرة الاولي منذ عقود عدة. وهذه الاستجابة اكبر من سابقاتها في تاريخ الصراع العربي - الاسرائيلي وانحياز الولايات المتحدة الي الجانب الآخر، اذ ان شعار قاطعوا البضائع الاميركية بات يلاحق المستهلكين العرب خصوصاً الخليجيين منهم عبر وسائل عدة، من شبكات التلفاز الي وسائل الاعلام المكتوبة الي وسائل الاتصال الحديثة المتمثلة بالبريد الالكتروني والرسائل المكتوبة عبر الهواتف النقالة. وقالت مصادر تجارية اميركية في دبي لـ الحياة ان الازمة الحالية التي تتعرض لها السلع الاميركية في الاسواق العربية والخليجية تحديداً هي الاكبر من نوعها بل انها الاكثر تأثيراً، اذ لوحظ انخفاض المبيعات بنسب متفاوتة بين القطاعات تراوح بين 10 و150 في المئة في الاجهزة الاكترونية والكهربائية والسيارات، وبين 30 و40 في المئة في قطاع الغذاء المتمثل في المشروبات والوجبات السريعة ومتاجر الامتياز. واضافت: يمكن القول ان الشركات الاميركية وممثليها في المنطقة يمرون في ازمة، لا نعرف حتي الآن الي متي ستستمر، فقد بدأت منذ شهر وهي تتزايد، وهي فترة طويلة مقارنة بالدعوات السابقة لمقاطعة البضائع الاميركية التي لم تكن تتجاوز بضعة ايام . مشيرة الي ان الافراد واللجان التي تقف وراء دعوات مقاطعة البضائع الاميركية وزعت في عدد كبير من البلدان قوائم بالشركات الاميركية والسلع المطالب بوقف التعامل معها وباتت تضع قوائم سلع بديلة منتجة في اوروبا او في آسيا. وقال ممثل احدي الشركات الاميركية ان عدداً من السلع التي يجري تداولها في دول الخليج ومصر وشمال افريقيا تحمل معلومات مغلوطة من السهل ضمن الاجواء الشعبية الحالية تصديقها، وهي قيام هذه الشركات الاميركية بتخصيص جزء من مبيعاتها لدعم الدولة العبرية، او ان ملكية هذه الشركات تعود الي اصول يهودية، او حتي ان هذه الشركات بالكامل هي اسرائيلية الاصل اميركية المنشأ. وقالت مصادر تجارية اميركية في الخليج لـ الحياة انه امام الحملات الشعبية لمقاطعة البضائع الاميركية اضطرت مجالس العمل الاميركية في بعض الدول الخليجية الي الطلب من الشركات تزويدها بتقديرات خسائرها الاخيرة، لإعداد تقرير موسع عن حجم الاضرار التي لحقت بها، لرفعها الي الادارة الاميركية، لتكون في صورة حقيقية للوضع الذي يُخشي ان يتفاقم. وعلي رغم تقليل البعض للخسائر التي لحقت بالسلع والخدمات الاميركية في المنطقة، وضآلة حجم السوق العربية بالنسبة للصادرات الاميركية الي العالم، الا ان تأثيرها مضاعف كونه يتزامن مع ضعف الاقتصاد الاميركي في الوقت الراهن والصعوبات التي تعاني منها الشركات الاميركية الكبيرة والمتوسطة والمخاوف من ان تمتد هذه الحملات الي اسواق الدول الاسلامية الكبيرة في آسيا. وتشير ارقام وزارة التجارة الاميركية الي ان صادرات شركات بلادها المباشرة الي الدول العربية بلغت العام الماضي نحو 16.5 بليون دولار اي ما يعادل نحو 10 في المئة من اجمالي الواردات العربية، لكن مصادر تجارية قدرت ان تكون الصادرات الاميركية الي الاسواق العربية اكثر من 20 بليون دولار، عند اضافة الصادرات غير المرئية المتمثلة في سوق الوجبات السريعة والاستشارات واعمال التأمين والمصارف وغيرها.

السعودية ومصر والامارات

وتُظهر الاحصاءات الرسمية الاميركية ان ثلاث دول عربية هي السعودية ومصر ودولة الامارات تستحوذ علي 80 في المئة من الواردات الاميركية للاسواق العربية بواقع 12.3 بليون دولار، وهي دول تنشط فيها بقوة الحملات الشعبية الداعية لمقاطعة البضائع الاميركية تضامناً مع الشعب الفلسطيني، وتنتشر في اسواقها الصادرات الاميركية غير المرئية. وتشير تقديرات الي ان الخسائر التي قد تكون لحقت بالمنتجات الاميركية في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر الشهر الجاري بين 150 مليون دولار و200 مليون دولار بسبب حملات المقاطعة، اي ما يراوح بين 15 و20 في المئة من اجمالي الواردات الشهرية للدول المذكورة من الولايات المتحدة التي تناهز البليون دولار.

إنتهى..