abo-sagr
9/7/2006, 17:29
بسم الله الرحمن الرحيم ..
http://homaidanalturki.com/myfiles/homydan.gif
قال تعالى : (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصرى حتى تتبع ملتهم .. الأية )) البقرة .
هكـذا هي حـال أبنـاءنا و أخـواننا المسلمين في أمـريكـا ..
الكل سمع بقضية الشاب السعودي / حميدان التركي الذي يقدم على الدكتـواره في الولايات المتحدة الامريكـية ..
والكل عرف قضيته , و عرف تهمته .. وتيقن وقتهـا أنه مظلـوم ..
http://homaidanalturki.com/images/new/tur.jpg
لحظات خانقة .. بقلم لمى بنت حميدان التركي
http://homaidanalturki.com/myfiles/lamanorah.jpg
لـحـظـات خـانـقـة ..
هذه صفحة من مذكراتي تحكي لحظة من اللحظات العصيبة التي تمر بها عائلتي من خلال قضية ملفقة .. مزيفة لا أصل لها من الصحة ..هراء.. كذب.. صُب على والديّ تهم هو منها براء والله شهيد على ذلك..
منذ قرابة تسعة أشهر ونحن نتردد على المحاكم...
من هنا أسطر حدث أو موقف من هذه المحاكم...
في صباحٍ باكرٍ من يوم الخميس رافقت والديّ أنا وأختي نورة وأخي تركي حيث موعد محكمة المقاطعة ، والكل يشعر بقلق شديد وتوتر ، وهذا الشعور يراودنا في كل محكمة..كان الجو بارداً .. الثلج يتساقط بشدة .. توقعنا إلغاء المحكمة لسوء الجو.. الطريق مزدحم بالسيارت.. الرؤية معتمة ، وصلنا إلى المحكمة بعد عناء... وصل بنا المصعد إلى الدور الرابع حيث القاعة 42 اتجهنا إليها ، و إذا بهيئة الدفاع تنتظر بالخارج لحين بدأ المحكمة ، ألقينا عليهم التحية توجهت والدتي الى محاميتها لتتاكد أن المحكمة اليوم هي محكمة عادية وغير مقلقة ، فطمئنتها المحامية.. جلسنا على كراسي الإنتظار بدأء الحضور بالتوافد منهم إخواننا المسلمين ومنهم أساتذة وطلاب من جامعة والدي..بعد برهة فتحت أبواب القاعة وأذن لنا بالدخول دخلنا وتبعتنا هيئة الدفاع والكل أخذ مكانه في القاعة، حيث تقدمت هيئة الدفاع إلى منصة الدفاع وجلس الحضور في المقاعد الخلفية ، جلسنا وجلس والديّ معنا لحين أن يؤذن لهما بالتقدم الى منصة الدفاع..
فجأة بدا يتهامس محامي والدتي و المدعي العام في ما بينهما ، بعدها طلب محاموا والدتي أن ترافقهم خارج قاعة المحكمة..
فوجئ والديْ بذلك.. تمتم أبي في أذن أمي بكلام لم اسمعه علمت فيما بعد أنه كان يوصيها بالثبات والإتكال على الله سبحانه والإستعانة بالإستخارة..
مضت عشر دقائق ثقيلة وكأنها ساعات بدأنا نشعر بالقلق على والدتي ، طلبت من والدي أن نذهب أنا وأختي لنطمئن عليها فأشار علينا بالتريث ..
مضت عشرون دقيقة ... ثلاثون ... لم أتمالك نفسي فخرجنا من القاعة وأخذنا نجوب الممرات نبحث عنها بكل قلق ، نزلنا الى الطابق الأسفل وجدت قاعة إجتماعات كبيرة فتحت الباب فهالني ما رأيت .. رأيت أمي المسكينة محاطة بمحاميها وأُناس لم أعرفهم ، اقتربنا منها وجدنها قلقة تخنقها عبرات الحيرة ، سألتها هل أنت بخير طمئنتنا وطلبت منا أن نكون بعيدين خشية أن نسمع ما يدار .. طرقتْ إلى مسامعي بعضاً من التهديدات المُرعبة التي كانوا يوجهونها لوالدتي...أصغيتُ مسامعي ....أقتربتُ لاشعوريا.. سمعتُ تهديدات بالسجن ...سنة كاملة...سبع سنوات ..سجن مؤبد ...علمتُ أنهم يتكلمون عن العرض الذي قُدم لأمي منذ عدة أشهر (هو الإعتراف بتهمة واحدة وإسقاط باقي التهم عنها والسجن لمدة تسعين يوم مقابل الموافقة) ولكن أمي كانت رافضة تماما لهذا العرض ، فكيف تعترف بشئ لم يحدث .. علاوة على ذلك أن فيه إلحاق الضرر على قضية أبي .
أحسست بالفاجعة حينما فكرت لوهلة أني سأفتقد حبي وحناني..سأفتقد أمي .
ومع كثرة الإلحاح والضغط طلبَت أُمي لحظات تخلو بها مع نفسها .. حاولت الدنو منها في هذه اللحظات فأشارت لي بيدها ان أبقى بعيدة ..
لن أنسى ذلك المشهد ... رأيت أمي ترفع يديها تدعو الله وتلتجأ الى الله في هذه اللحظات العصيبة ...
بدأت أختي نورة تجهش بالبكاء وتعلقت بذراع أمي وأصبحنا نرجوها ونتوسل إليها بدموع تشهد عمق مأساتنا لقبول العرض خوف عليها من السجن وذلته ، لكنها تثبت نفسها وتظهر لنا القوة.. وقلبها يتقطع ألما وحسرة من شدة الحدث..
بكاؤنا و اصرارنا شجع المحامين على الضغط عليها للموافقة وأخذ العرض من أجل أطفالها ، لكن أمي اصرت على الرفض .. ازداد ضغط المحامين مع ازدياد هلعنا لعلها توافق في آخر لحظة فما كان من أمي إلا أن انتفضت قائمة بكل عزة وشموخ معلنة بذلك إنتهاء محاولات الضغط عليها والتوجه إلى قاعة المحمكة ..
استبقتهم أمي إلى القاعة ونحن بين ذراعيها تضمنا إلى صدرها مما اشعرنا بدفء الحنان الذي طمئننا تلك الحظات..
أقبلنا على القاعة فإذا بأبي ومحاموه خارج القاعة أقبل وأبي علينا وقد بدا عليه قلق شديد.
طمئنته أمي علينا وبعدها توجه الجميع إلى المحكمة لبدء المحكمة ...
موقف بسيط من مواقف كثيرة عصيبة نمر بها دائما قد حفر في ذاكرتي.. أذكره بالليل والنهار يثير في نفسي دواعي الصبر على الإبتلاء لكنه في نفس الوقت ومع مرور الأيام يشعرني بالفخر والإعتزاز بوالديّ الحبيبين على ثباتهم وقوة صبرهم .
حبيبي أبي ...حبيبتي أمي...
إن بعد الليل فجرا.. وبعد الظلام نورا... وبعد العسرِ يسرا.
النصر قادم والفرج قريب
عهداً لكما علي أنا وإخوتي بالدعاء بالفرج طالما راية البراءة لم ترفرف على بيتنا
أملي أن يكون هذا هو ديدن كل محبٍ لعائلتنا المظلومة بالنصر والفرج القريب
لمى التركي
ابنة المعتقل الطالب السعودي حميدان التركي
يعلم الله أني بكيت حينمـا قرأت هذه المقـاله من بنت المظلوم لمى ..
لعن الله الظلم وحرمه على نفسه ..!! :lkj:
شقيق المعتقل: أجبروا زوجة أخي على خلع الحجاب
شكلت أسره المعتقل السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية حميدان التركي الذي اعتقل بسبب إساءته معاملة خادمته الإندونيسية لجنة لمتابعة قضية ابنها المعتقل. وترأس اجتماعات اللجنة شقيق المعتقل الطبيب أحمد التركي وعدد من القانونيين والإعلاميين وأصدقاء المعتقل إبان دراسته في أمريكا ويشرف على اللجنة فهد النصار. وأوضح شقيق المعتقل أحمد أن سبب اعتقال شقيقه من قبل السلطات الأمريكية هو اتهامه بإساءة معاملة خادمته الإندونيسية واختطافها وخطف جواز سفرها وتأشيرتها التي تخولها الدخول الى الأراضي الأمريكية، و أضاف شقيق المعتقل: أن شقيقي حميدان لديه دار للنشر تعنى بترجمة أمهات الكتب الإسلامية الموجهة فقط للمسلمين وليس من نشاطات الدار ترجمة أو طباعة أي كتب تدعو الى الدين الإسلامي فالكتب المترجمة جميعها كتب موجهة للمسلمين فقط. وحول وضع زوجة شقيقه أوضح أحمد التركي: أن القاضية طلبت من زوجة أخي نزع الحجاب عندما حضرت الى المحكمة مما أثار حفيظة إخواننا المسلمين هناك وخرجوا من القاعة وكانت القاضية تتعامل مع أم تركي بطريقة مستهجنة وفي نهاية الجلسة طلبت كفالة مالية تبلغ 15 ألف دولار 57 ألف ريال سعودي وهو السقف الأعلى للكفالة في الولاية وتم وضعها تحت الإقامة الجبرية كذلك تم منعها من الخروج لتوصيل أبنائها إلى المدارس عدا واحد فقط مما يعني إيقاف دراسة بناتها الأربع و جلوسهن في المنزل. .وقدم شقيق المعتقل التركي شكره و تقديره لمقام النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي تكفل بكافة نفقات القضية و أوضح أن إنسانية سمو الأمير تتجلى في مثل هذه المواقف كيف لا وهو أمير الإنسانية. وفي تطور للقضية طلبت السلطات الأمريكية من زوجة المعتقل سارة الخنيزان الإدلاء بالشهادة ضد زوجها لكي تحصل مقابل ذلك على إسقاط التهم الموجهة إليها وإطلاق سراحها و ترحيلها الى السعودية مما قوبل من جهتها بالرفض القاطع لأية مساومات. وفي اتصال هاتفي بزوجة المعتقل أكدت لـ"الوطن" على أن زوجها يتمتع بمعنويات عالية لثقته بالله أولا و أخيرا و بسلامة موقفه من هذه القضية. من جهته أكد أكبر أبناء المعتقل السعودي تركي التركي بأن والده لا ينتظر إلا الدعاء من كافة أبناء الوطن، مشيراً إلى أنه و أسرته على ثقة من براءة والدهم وأن الحكومة السعودية لن تدعهم في هذه المحنة كما عودت كافة أفراد شعبها.
المصدر - صحيفة الوطن السعودية
مصدر بالتعليم العالي يؤكد :الحكم على 'التركي' بالسجن يؤثر على ابتعاث الطلبة لأمريكا
مصدر بالتعليم العالي يؤكد :
الحكم على "التركي" بالسجن يؤثر على ابتعاث الطلبة لأمريكا
أحمد غلاب - الرياض
أوضح مصدر مسئول بوزارة التعليم العالي لـ (اليوم) أن الحكم على الطالب السعودي حميدان التركي بالسجن مدى الحياة في أمريكا قد يخلق الذعر والخوف لدى العديد من الطلاب المبتعثين إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأيضا قد تشهد وزارة التعليم العالي انسحاب العديد من الطلاب الذين سيتوجهون إلى أمريكا خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف المصدر ان ذلك يعود إلى صغر سنهم وإلى تخوف ذويهم الشديد لاضرار قد تلحق بهم ، في امريكا مما يوجب أضعف الإيمان وهو الانسحاب من الابتعاث إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وكانت الأوساط السعودية قد شهدت خلال الأيام الماضية حديثا للحكم على الطالب المبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وعن الظلم الذي تعرض له والاتهامات التي لم تثبت عليه حتى الآن وتغير أقوال الخادمة من جلسة إلى أخرى الأمر الذي بين الصورة واضحة لدى الأهالي بأن هناك أشياء تشوب المحاكمة ومنها العرقية والعنصرية والرؤية المختلفة لكل المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر.
يذكر أن مدير الابتعاث بوزارة التعليم العالي قد زار الولايات المتحدة الأمريكية خلال الشهر الماضي لبحث سبل التعاون بين البلدين.
وقام وكيل وزارة التعليم العالي للعلاقات الثقافية الدكتور عبدا لله المعجل في بداية الشهر الماضي بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية والتقى خلالها بسفير المملكة لدى واشنطن صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل كما اجتمع مع العديد من مديري ومسئولي الجامعات الأمريكية وتباحث معهم حول آلية الدراسة الجديدة للطلاب المبتعثين والذين سيبتعثون إلى أمريكا للدراسة.
يجب وقف إبتعاث الطلاب لـ هذه الدولة العنصرية ..
أم أنس تجيب على قصيدة أم تركي
إلى الغالية بنت العقيدة ( أم تركي ) أقول لك صابري وثابري واحتسبي وهنيئا لك بالأجر العظيم (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) وعليك بتربية الأشبال الخمسة أصلحهم الله وجعلهم قرة لعيني والديهم
أخـتاه يا عبـقا من الريحان
أختاه يا شجنا من الأشجانِ
أختاه كم يبكيالفؤاد حرارة
يشكو إلينا من لظى العدوانِ
يا أم تركي هـذه نـجد ترى
فيك الإبـاء وعزة الإنسانِ
فيك الطهارة والعفاف بل التقى
ياجوهرا قد صيغ بالألوانِ
يا بنت نجد بعدك نـجد ترى
فينا المـذلة قدغشانا هوانِ
لا تجزعي .. لا تيأسي سوف تري
أبنائك من قـادة الشجعانِ
فلربما كانوا لـنا أنـموذجا
رسـموا ملامحه لدى الفتيانِ
يا أمتركي أن في قلبي أسى
قد زاد حين بدأت بالعنوانِ
قد زاد حين ذكرت قومهمهم
ملئ البطون ونصرة الشيطانِ
هذا الذي تدمى القلوب لأجله
تبكي العيون وتقرح الأجفانِ
لكن لـنا رب تعـالى شـأنه
رب رحـيمقـادر مـنانِ
يا بنت نـجد لك مـني دعوة
عند القيام وقبـل كل أوانِ
عـذرا أخـيتنا فإني خجـولة
منك وممن هنـاك من إخواني
لكن لـناأمـلا قريبا في اللقاء
يوما جميـلا مزهر الأغصانِ
يوما تعود لـنا كرامـةعـزنا
وتقول حـقا سائر البلدانِ
أم أنس
هل وقفت مع قضية التركي كـ أخ لكـ , هل نصرته بـ دعوه أو بتوقيع على الخطاب الموجة لـ الرئيس الأمريكي , او بنشر قضيته في الأوسـاط العامه ..
إنشـروا هذا المـوضوع , ولا تنسوا أخينـا من الدعـاء فـ هو بـ أمس الحـاجة له ..
هذا الموقع الرسمي الذي انشئته لجنة اصدقاء حميدان لمتابعة قضيته.
http://homaidanalturki.com/
لتوقيع على الخطـاب الموجة لـ الرئيس الأمريكي على هذا الرابط
http://homaidanalturki.com/index.cfm?method=home.con&contentid=117
http://homaidanalturki.com/myfiles/homydan.gif
قال تعالى : (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصرى حتى تتبع ملتهم .. الأية )) البقرة .
هكـذا هي حـال أبنـاءنا و أخـواننا المسلمين في أمـريكـا ..
الكل سمع بقضية الشاب السعودي / حميدان التركي الذي يقدم على الدكتـواره في الولايات المتحدة الامريكـية ..
والكل عرف قضيته , و عرف تهمته .. وتيقن وقتهـا أنه مظلـوم ..
http://homaidanalturki.com/images/new/tur.jpg
لحظات خانقة .. بقلم لمى بنت حميدان التركي
http://homaidanalturki.com/myfiles/lamanorah.jpg
لـحـظـات خـانـقـة ..
هذه صفحة من مذكراتي تحكي لحظة من اللحظات العصيبة التي تمر بها عائلتي من خلال قضية ملفقة .. مزيفة لا أصل لها من الصحة ..هراء.. كذب.. صُب على والديّ تهم هو منها براء والله شهيد على ذلك..
منذ قرابة تسعة أشهر ونحن نتردد على المحاكم...
من هنا أسطر حدث أو موقف من هذه المحاكم...
في صباحٍ باكرٍ من يوم الخميس رافقت والديّ أنا وأختي نورة وأخي تركي حيث موعد محكمة المقاطعة ، والكل يشعر بقلق شديد وتوتر ، وهذا الشعور يراودنا في كل محكمة..كان الجو بارداً .. الثلج يتساقط بشدة .. توقعنا إلغاء المحكمة لسوء الجو.. الطريق مزدحم بالسيارت.. الرؤية معتمة ، وصلنا إلى المحكمة بعد عناء... وصل بنا المصعد إلى الدور الرابع حيث القاعة 42 اتجهنا إليها ، و إذا بهيئة الدفاع تنتظر بالخارج لحين بدأ المحكمة ، ألقينا عليهم التحية توجهت والدتي الى محاميتها لتتاكد أن المحكمة اليوم هي محكمة عادية وغير مقلقة ، فطمئنتها المحامية.. جلسنا على كراسي الإنتظار بدأء الحضور بالتوافد منهم إخواننا المسلمين ومنهم أساتذة وطلاب من جامعة والدي..بعد برهة فتحت أبواب القاعة وأذن لنا بالدخول دخلنا وتبعتنا هيئة الدفاع والكل أخذ مكانه في القاعة، حيث تقدمت هيئة الدفاع إلى منصة الدفاع وجلس الحضور في المقاعد الخلفية ، جلسنا وجلس والديّ معنا لحين أن يؤذن لهما بالتقدم الى منصة الدفاع..
فجأة بدا يتهامس محامي والدتي و المدعي العام في ما بينهما ، بعدها طلب محاموا والدتي أن ترافقهم خارج قاعة المحكمة..
فوجئ والديْ بذلك.. تمتم أبي في أذن أمي بكلام لم اسمعه علمت فيما بعد أنه كان يوصيها بالثبات والإتكال على الله سبحانه والإستعانة بالإستخارة..
مضت عشر دقائق ثقيلة وكأنها ساعات بدأنا نشعر بالقلق على والدتي ، طلبت من والدي أن نذهب أنا وأختي لنطمئن عليها فأشار علينا بالتريث ..
مضت عشرون دقيقة ... ثلاثون ... لم أتمالك نفسي فخرجنا من القاعة وأخذنا نجوب الممرات نبحث عنها بكل قلق ، نزلنا الى الطابق الأسفل وجدت قاعة إجتماعات كبيرة فتحت الباب فهالني ما رأيت .. رأيت أمي المسكينة محاطة بمحاميها وأُناس لم أعرفهم ، اقتربنا منها وجدنها قلقة تخنقها عبرات الحيرة ، سألتها هل أنت بخير طمئنتنا وطلبت منا أن نكون بعيدين خشية أن نسمع ما يدار .. طرقتْ إلى مسامعي بعضاً من التهديدات المُرعبة التي كانوا يوجهونها لوالدتي...أصغيتُ مسامعي ....أقتربتُ لاشعوريا.. سمعتُ تهديدات بالسجن ...سنة كاملة...سبع سنوات ..سجن مؤبد ...علمتُ أنهم يتكلمون عن العرض الذي قُدم لأمي منذ عدة أشهر (هو الإعتراف بتهمة واحدة وإسقاط باقي التهم عنها والسجن لمدة تسعين يوم مقابل الموافقة) ولكن أمي كانت رافضة تماما لهذا العرض ، فكيف تعترف بشئ لم يحدث .. علاوة على ذلك أن فيه إلحاق الضرر على قضية أبي .
أحسست بالفاجعة حينما فكرت لوهلة أني سأفتقد حبي وحناني..سأفتقد أمي .
ومع كثرة الإلحاح والضغط طلبَت أُمي لحظات تخلو بها مع نفسها .. حاولت الدنو منها في هذه اللحظات فأشارت لي بيدها ان أبقى بعيدة ..
لن أنسى ذلك المشهد ... رأيت أمي ترفع يديها تدعو الله وتلتجأ الى الله في هذه اللحظات العصيبة ...
بدأت أختي نورة تجهش بالبكاء وتعلقت بذراع أمي وأصبحنا نرجوها ونتوسل إليها بدموع تشهد عمق مأساتنا لقبول العرض خوف عليها من السجن وذلته ، لكنها تثبت نفسها وتظهر لنا القوة.. وقلبها يتقطع ألما وحسرة من شدة الحدث..
بكاؤنا و اصرارنا شجع المحامين على الضغط عليها للموافقة وأخذ العرض من أجل أطفالها ، لكن أمي اصرت على الرفض .. ازداد ضغط المحامين مع ازدياد هلعنا لعلها توافق في آخر لحظة فما كان من أمي إلا أن انتفضت قائمة بكل عزة وشموخ معلنة بذلك إنتهاء محاولات الضغط عليها والتوجه إلى قاعة المحمكة ..
استبقتهم أمي إلى القاعة ونحن بين ذراعيها تضمنا إلى صدرها مما اشعرنا بدفء الحنان الذي طمئننا تلك الحظات..
أقبلنا على القاعة فإذا بأبي ومحاموه خارج القاعة أقبل وأبي علينا وقد بدا عليه قلق شديد.
طمئنته أمي علينا وبعدها توجه الجميع إلى المحكمة لبدء المحكمة ...
موقف بسيط من مواقف كثيرة عصيبة نمر بها دائما قد حفر في ذاكرتي.. أذكره بالليل والنهار يثير في نفسي دواعي الصبر على الإبتلاء لكنه في نفس الوقت ومع مرور الأيام يشعرني بالفخر والإعتزاز بوالديّ الحبيبين على ثباتهم وقوة صبرهم .
حبيبي أبي ...حبيبتي أمي...
إن بعد الليل فجرا.. وبعد الظلام نورا... وبعد العسرِ يسرا.
النصر قادم والفرج قريب
عهداً لكما علي أنا وإخوتي بالدعاء بالفرج طالما راية البراءة لم ترفرف على بيتنا
أملي أن يكون هذا هو ديدن كل محبٍ لعائلتنا المظلومة بالنصر والفرج القريب
لمى التركي
ابنة المعتقل الطالب السعودي حميدان التركي
يعلم الله أني بكيت حينمـا قرأت هذه المقـاله من بنت المظلوم لمى ..
لعن الله الظلم وحرمه على نفسه ..!! :lkj:
شقيق المعتقل: أجبروا زوجة أخي على خلع الحجاب
شكلت أسره المعتقل السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية حميدان التركي الذي اعتقل بسبب إساءته معاملة خادمته الإندونيسية لجنة لمتابعة قضية ابنها المعتقل. وترأس اجتماعات اللجنة شقيق المعتقل الطبيب أحمد التركي وعدد من القانونيين والإعلاميين وأصدقاء المعتقل إبان دراسته في أمريكا ويشرف على اللجنة فهد النصار. وأوضح شقيق المعتقل أحمد أن سبب اعتقال شقيقه من قبل السلطات الأمريكية هو اتهامه بإساءة معاملة خادمته الإندونيسية واختطافها وخطف جواز سفرها وتأشيرتها التي تخولها الدخول الى الأراضي الأمريكية، و أضاف شقيق المعتقل: أن شقيقي حميدان لديه دار للنشر تعنى بترجمة أمهات الكتب الإسلامية الموجهة فقط للمسلمين وليس من نشاطات الدار ترجمة أو طباعة أي كتب تدعو الى الدين الإسلامي فالكتب المترجمة جميعها كتب موجهة للمسلمين فقط. وحول وضع زوجة شقيقه أوضح أحمد التركي: أن القاضية طلبت من زوجة أخي نزع الحجاب عندما حضرت الى المحكمة مما أثار حفيظة إخواننا المسلمين هناك وخرجوا من القاعة وكانت القاضية تتعامل مع أم تركي بطريقة مستهجنة وفي نهاية الجلسة طلبت كفالة مالية تبلغ 15 ألف دولار 57 ألف ريال سعودي وهو السقف الأعلى للكفالة في الولاية وتم وضعها تحت الإقامة الجبرية كذلك تم منعها من الخروج لتوصيل أبنائها إلى المدارس عدا واحد فقط مما يعني إيقاف دراسة بناتها الأربع و جلوسهن في المنزل. .وقدم شقيق المعتقل التركي شكره و تقديره لمقام النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي تكفل بكافة نفقات القضية و أوضح أن إنسانية سمو الأمير تتجلى في مثل هذه المواقف كيف لا وهو أمير الإنسانية. وفي تطور للقضية طلبت السلطات الأمريكية من زوجة المعتقل سارة الخنيزان الإدلاء بالشهادة ضد زوجها لكي تحصل مقابل ذلك على إسقاط التهم الموجهة إليها وإطلاق سراحها و ترحيلها الى السعودية مما قوبل من جهتها بالرفض القاطع لأية مساومات. وفي اتصال هاتفي بزوجة المعتقل أكدت لـ"الوطن" على أن زوجها يتمتع بمعنويات عالية لثقته بالله أولا و أخيرا و بسلامة موقفه من هذه القضية. من جهته أكد أكبر أبناء المعتقل السعودي تركي التركي بأن والده لا ينتظر إلا الدعاء من كافة أبناء الوطن، مشيراً إلى أنه و أسرته على ثقة من براءة والدهم وأن الحكومة السعودية لن تدعهم في هذه المحنة كما عودت كافة أفراد شعبها.
المصدر - صحيفة الوطن السعودية
مصدر بالتعليم العالي يؤكد :الحكم على 'التركي' بالسجن يؤثر على ابتعاث الطلبة لأمريكا
مصدر بالتعليم العالي يؤكد :
الحكم على "التركي" بالسجن يؤثر على ابتعاث الطلبة لأمريكا
أحمد غلاب - الرياض
أوضح مصدر مسئول بوزارة التعليم العالي لـ (اليوم) أن الحكم على الطالب السعودي حميدان التركي بالسجن مدى الحياة في أمريكا قد يخلق الذعر والخوف لدى العديد من الطلاب المبتعثين إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأيضا قد تشهد وزارة التعليم العالي انسحاب العديد من الطلاب الذين سيتوجهون إلى أمريكا خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف المصدر ان ذلك يعود إلى صغر سنهم وإلى تخوف ذويهم الشديد لاضرار قد تلحق بهم ، في امريكا مما يوجب أضعف الإيمان وهو الانسحاب من الابتعاث إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وكانت الأوساط السعودية قد شهدت خلال الأيام الماضية حديثا للحكم على الطالب المبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وعن الظلم الذي تعرض له والاتهامات التي لم تثبت عليه حتى الآن وتغير أقوال الخادمة من جلسة إلى أخرى الأمر الذي بين الصورة واضحة لدى الأهالي بأن هناك أشياء تشوب المحاكمة ومنها العرقية والعنصرية والرؤية المختلفة لكل المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر.
يذكر أن مدير الابتعاث بوزارة التعليم العالي قد زار الولايات المتحدة الأمريكية خلال الشهر الماضي لبحث سبل التعاون بين البلدين.
وقام وكيل وزارة التعليم العالي للعلاقات الثقافية الدكتور عبدا لله المعجل في بداية الشهر الماضي بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية والتقى خلالها بسفير المملكة لدى واشنطن صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل كما اجتمع مع العديد من مديري ومسئولي الجامعات الأمريكية وتباحث معهم حول آلية الدراسة الجديدة للطلاب المبتعثين والذين سيبتعثون إلى أمريكا للدراسة.
يجب وقف إبتعاث الطلاب لـ هذه الدولة العنصرية ..
أم أنس تجيب على قصيدة أم تركي
إلى الغالية بنت العقيدة ( أم تركي ) أقول لك صابري وثابري واحتسبي وهنيئا لك بالأجر العظيم (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) وعليك بتربية الأشبال الخمسة أصلحهم الله وجعلهم قرة لعيني والديهم
أخـتاه يا عبـقا من الريحان
أختاه يا شجنا من الأشجانِ
أختاه كم يبكيالفؤاد حرارة
يشكو إلينا من لظى العدوانِ
يا أم تركي هـذه نـجد ترى
فيك الإبـاء وعزة الإنسانِ
فيك الطهارة والعفاف بل التقى
ياجوهرا قد صيغ بالألوانِ
يا بنت نجد بعدك نـجد ترى
فينا المـذلة قدغشانا هوانِ
لا تجزعي .. لا تيأسي سوف تري
أبنائك من قـادة الشجعانِ
فلربما كانوا لـنا أنـموذجا
رسـموا ملامحه لدى الفتيانِ
يا أمتركي أن في قلبي أسى
قد زاد حين بدأت بالعنوانِ
قد زاد حين ذكرت قومهمهم
ملئ البطون ونصرة الشيطانِ
هذا الذي تدمى القلوب لأجله
تبكي العيون وتقرح الأجفانِ
لكن لـنا رب تعـالى شـأنه
رب رحـيمقـادر مـنانِ
يا بنت نـجد لك مـني دعوة
عند القيام وقبـل كل أوانِ
عـذرا أخـيتنا فإني خجـولة
منك وممن هنـاك من إخواني
لكن لـناأمـلا قريبا في اللقاء
يوما جميـلا مزهر الأغصانِ
يوما تعود لـنا كرامـةعـزنا
وتقول حـقا سائر البلدانِ
أم أنس
هل وقفت مع قضية التركي كـ أخ لكـ , هل نصرته بـ دعوه أو بتوقيع على الخطاب الموجة لـ الرئيس الأمريكي , او بنشر قضيته في الأوسـاط العامه ..
إنشـروا هذا المـوضوع , ولا تنسوا أخينـا من الدعـاء فـ هو بـ أمس الحـاجة له ..
هذا الموقع الرسمي الذي انشئته لجنة اصدقاء حميدان لمتابعة قضيته.
http://homaidanalturki.com/
لتوقيع على الخطـاب الموجة لـ الرئيس الأمريكي على هذا الرابط
http://homaidanalturki.com/index.cfm?method=home.con&contentid=117