ماجد الناصر
9/7/2006, 08:19
نستعرض معكم بعض من اللمحات لمدربي النهائي
دومينيك الفرنسي
http://kooora.tv/i.aspx?i=albums%2fteams%2f168%2f2006-06-26t112458z_01_wcchp03d_rtridsp_2_sport-soccer-world.jpg
كسب الرهان وكذب التكهنات
الفرنسي دومينيك يسير على خطى إيمي جاكيه رغم الانتقادات
دعم كبير
بداية صعبة
دعوة شيراك
برلين-ا.ف.ب
نجح مدرب فرنسا ريمون دومينيك، الذي يشبه بمواطنه ايميه جاكيه الحائز كأس العالم عام 1998، في رهانه بقيادة منتخب بلاده الى المباراة النهائية للنسخة الثامنة عشرة من كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا وذلك رغم الانتقادات اللاذعة والكثيرة التي واجهها سواء قبل المونديال او بعد انطلاقه.
وكان دومينيك اعلن في 13 تشرين الاول/اكتوبر الماضي غداة فوز فرنسا على قبرص 4-صفر وتأهلها الى النهائيات "امامي مهمة وهدف يجب تحقيقه: ضمان حضور المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية في برلين في التاسع من تموز/يوليو.
عين دومينيك مدربا للمنتخب الفرنسي في 12 تموز/يوليو 2004 خلفا لجاك سانتيي عقب خروج فرنسا من الدور ربع النهائي لبطولة امم اوروبا في البرتغال.
دعم كبير
وصادف يوم تعيين دومينيك على رأس الادارة الفنية لفرنسا ولادة ابنته فيكتوار وكانت المنافسة حامية بين دومينيك والنجمين الدوليين السابقين لوران بلان وجان تيغانا بيد ان خبرة دومينيك على رأس المنتخب الاولمبي الفرنسي لمدة 11 عاما لعبت دورها في اختياره مدربا للمنتخب الاول اضافة الى دعم جاكيه له.
وكان دومينيك مدافعا في صفوف ليون واحرز معه كأس فرنسا موسم 1972-1973 ثم توج بطلا للدوري مع ستراسبورغ موسم 1978-1979 وبوردو موسم 1983-1984. بدأ مشواره التدريبي مع مولوز وكان لاعبا في صفوفه ايضا، قبل الانتقال الى تدريب ليون وقاده الى بطولة الدرجة الثانية موسم 1988-1989 وبالتالي الصعود الى الدرجة الاولى، ليعين بعدها مدربا لمنتخب الشباب (تحت 21 عاما) وقاده الى المركز الثاني في بطولة امم اوروبا عام 2002.
بداية صعبة
ولم تكن بداية دومينيك على رأس المنتخب الاول سهلة خصوصا في العام الاول حيث عانت فرنسا الامرين في التصفيات واحتاجت الى عودة نجومها المعتزلين زين الدين زيدان وليليان تورام وكلود ماكيليلي لانقاذها من الفشل والغياب عن النهائيات.
وحتى بداية فرنسا في المونديال لم تكن في المستوى المأمول فلم ترحم وسائل الاعلام الفرنسية مدربها وانهالت عليه بالانتقادات اللاذعة بيد انه أسكت منتقديه بقيادة منتخب بلاده الى المباراة النهائية وهو مرشح لاحراز اللقب الثاني في تاريخه.
ورد دومينيك "نحن في المباراة النهائية، كنت مقتنعا بذلك وأعتقد ان الاقتناع يكفي لرفع التحدي".
دعوة شيراك
من جهة اخرى دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم السبت لاعبي منتخب بلاده لكرة القدم الى مأدبة غداء في قصر الايليزيه بعد غد الاثنين.
واوضح قصر الايليزيه ان الدعوة قائمة بغض النظر عن نتيجة المباراة النهائية للنسخة الثامنة عشرة من نهائيات كأس العالم بين فرنسا وايطاليا غدا الاحد على الملعب الاولمبي في برلين.
وسيكون شيراك حاضرا غدا الاحد في الملعب الاولمبي لتشجيع المنتخب الفرنسي على غرار مع فعله في الدور ربع النهائي ضد البرازيل (1-صفر).
وكان شيراك هنأ الاربعاء الماضي لاعبي المنتخب الفرنسي بالتأهل الى المباراة النهائية عقب الفوز على البرتغال في دور الاربعة
,,,
خطة 1-1-4-4........كلاكيت ثالث مرة للمنتخب الفرنسى خلال المونديال
5 يوليو 2006:
© وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ. ش. أ.)
--------------------------------------------------------------------------------
http://kooora.tv/i.aspx?i=albums%2fmatches%2f251047%2f2006-07-01t221836z_01_wcyh380_rtridsp_2_sport-s0ccer-world.jpg
يبدو ان المدير الفنى للمنتخب الفرنسى ريمون دومينيك يتفائل بالخطة "1-1-4-4" والتى سيطبقها امام المنتخب البرتغالى الاربعاء بميونخ للمرة الثالثة خلال منافسات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا بالمانيا والتى تشرف على نهايتها.
وذكرت مجلة "فرانس فوتبول" الرياضية الفرنسية الاربعاء انه بنجاح هذه الخطة خلال اللقاءات مع اسبانيا (3-1) والبرازيل (1-صفر) وجد مايسترو الديوك الفرنسية منتخبه "المثالى".
واضافت المجلة ان الفريق الفرنسى سيضم اليوم: بارتيز ساجنول تورمان جالاس ابيدال فييرا ماكليل ريبيرى مالودا زيدان (كابتن الفريق) هنرى.
,,,
يتبين ان المدرب دومينيك مدرب يطبق طريقة 1144 وهي من الطرق الحديثه كرويا ..
http://kooora.tv/i.aspx?i=albums%2fmatches%2f251047%2fepa_671l7581.jpg
,,,
بالمقابل هناك المدرب الايطالي
ليبي
http://kooora.tv/i.aspx?i=epa%2fepa_675f0905.jpg
بعدما بلغ قمة المجد مع يوفنتوس
الإيطالي ليبي يحلم بإضافة كأس العالم إلى سجله الحافل بالألقاب
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/07/08/1516101.jpg
ليبي يهنيء ديل بييرو بعد تسجيله هدفاً في مرمى ألمانيا (الفرنسية)
برلين – وكالات
يسعى مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم إلى المجد العالمي عندما يقود منتخب بلاده غداً الأحد ضد فرنسا على الملعب الأولمبي في برلين في المباراة النهائية للنسخة الثامنة عشرة لكأس العالم لكرة القدم.
ويملك ليبي سمعة ناصعة في إيطاليا من خلال سجله الناصع بالألقاب والذي يسعى لترصيعه بلقب عالمي على غرار مواطنه انزو بيرزوت الذي قاد ايطاليا إلى اللقب العالمي الثالث والأخير في تاريخها في مونديال إسبانيا 1982.
ولم تكن مسيرة ليبي المولود في فياريجيو عام 1948 كلاعب مشرقة، حيث قضاها كقشاش "ليبرو" مع سمبدوريا في السبعينات عندما كان النادي يتناوب على اللعب بين الدرجتين الأولى والثانية، قبل أن يعتزل اللعب بعد 239 مباراة في دوري النخبة كما لعب مباراتين مع المنتخب الإيطالي الأولمبي.
وبدأ ليبي مسيرته كمدرب عام 1982 على رأس الإدارة الفنية لفئة الناشئين في سمبدوريا، ثم درب فرق بونتيديرا وسيينا وبيستويزي وكاراريزي قبل أن يبدأ مهامه في دوري النخبة على رأس سيسينا عام 1989، ثم درب بعدها لوتشيزي واتالانتا ونابولي قبل أن يتسلم مهام تدريب يوفنتوس عام 1994، حيث قاد السيدة العجوز إلى اللقب المحلي 5 مرات وكأس ايطاليا مرة واحدة ومثلها في الكأس السوبر الإيطالية ومسابقة دوري أبطال أوروبا موسم 1995-1996 كأس السوبر الأوروبية والكأس القارية "انتركونتيننتال" في الموسم ذاته.
وترك ليبي يوفنتوس عام 2000 لينتقل إلى تدريب انتر ميلان، لكنه وجد مصاعب كثيرة في فرض نفسه ليتركه عام 2002 ويعود إلى يوفنتوس ويقوده إلى لقب الدوري المحلي عام 2003 وإلى نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا التي خسرها أمام مواطنه وغريمه التقليدي ميلان بركلات الترجيح إلى أن عين عام 2004 مدرباً للآزوري الإيطالي وفي جعبته 275 مباراة في الكالتشيو حقق خلالها 121 فوزا و84 تعادلا ومني بـ 70 خسارة.
ويختلف ليبي كثيراً عن أقرانه من المدربين في المونديال وأهم ما يميزه الهدوء في مقاعد البدلاء وعدم التدخل إلا للضرورة ولإعطاء مزيد من التعليمات للاعبيه خلافاً لمدرب البرتغال البرازيلي لويز فيليبي سكولاري ومدرب ألمانيا يورغن كلينسمان اللذين لا يهدأ لهما بال ويعيشان أجواء المباراة لحظة بلحظة.
وبدت بصمات ليبي واضحة على المنتخب الإيطالي عندما قاده إلى النهائيات عن جدارة، حتى أن سجله الحالي معه بقي دون هزيمة في 24 مباراة.
ووضع ليبي ثقته في لاعبي المنتخب الإيطالي والذين يعرف أغلبهم جيداً خصوصاً لاعبي يوفنتوس الذين أشرف على تدريبهم، بالإضافة إلى بعض نجوم الكالتشيو مثل فرانشيسكو توتي واليساندرو نستا واندريا بيرلو وجينارو غاتوزو ونجح في تشكيل منتخب قوي أثبت تلاحمه وانسجامه في المونديال الحالي.
ويقول عنه الحارس العملاق جانلويجي بوفون "إنه مدرب رائع وذكي جداً حيث أكد ذلك بقيادتنا إلى المباراة النهائية"، مضيفاً "لم أعمل مع مدرب مثله حتى الآن، إنه يشجع اللاعبين ويحمسهم حتى يعطي كل منا 120 بالمئة من جهده".
وتابع "إنه يشعر أي لاعب بأنه أهم عنصر في الفريق ويعامل جميع اللاعبين معاملة واحدة وعادلة، ومن الصعب أن تجد مدرباً بهذه الامتيازات والخصال".
,,,
يتبين ان ليبي يلعب بالطريقه التقليديه وهي 244 مع حرية التقدم لجمع اللاعبين اثناء الهجمه . تماما كطريقة كاندينو مع الهلال الذي للاسف ابعدوه ولم يعطوه فرصته الكافيه ..
تماما كا اداء الهلال ضد الاتحاد في الرياض حينما خسر الهلال بهدف الغفله من الحارثي بعد كشف خليل للتسلل وخطئه التكتيكي الفادح هو وتفاريس حينها الهلال فرض كل مايريده واضاع اللاعبون كل الفرص .
http://kooora.tv/i.aspx?i=albums%2fmatches%2f251690%2f2006-07-04t200032z_01_wcvp18_rtridsp_2_sport-soccer-world.jpg
احب المدرسه الاخيره .
عموما بالتوفيق لكلاهما واتمنى الاحق يفوز
دومينيك الفرنسي
http://kooora.tv/i.aspx?i=albums%2fteams%2f168%2f2006-06-26t112458z_01_wcchp03d_rtridsp_2_sport-soccer-world.jpg
كسب الرهان وكذب التكهنات
الفرنسي دومينيك يسير على خطى إيمي جاكيه رغم الانتقادات
دعم كبير
بداية صعبة
دعوة شيراك
برلين-ا.ف.ب
نجح مدرب فرنسا ريمون دومينيك، الذي يشبه بمواطنه ايميه جاكيه الحائز كأس العالم عام 1998، في رهانه بقيادة منتخب بلاده الى المباراة النهائية للنسخة الثامنة عشرة من كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا وذلك رغم الانتقادات اللاذعة والكثيرة التي واجهها سواء قبل المونديال او بعد انطلاقه.
وكان دومينيك اعلن في 13 تشرين الاول/اكتوبر الماضي غداة فوز فرنسا على قبرص 4-صفر وتأهلها الى النهائيات "امامي مهمة وهدف يجب تحقيقه: ضمان حضور المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية في برلين في التاسع من تموز/يوليو.
عين دومينيك مدربا للمنتخب الفرنسي في 12 تموز/يوليو 2004 خلفا لجاك سانتيي عقب خروج فرنسا من الدور ربع النهائي لبطولة امم اوروبا في البرتغال.
دعم كبير
وصادف يوم تعيين دومينيك على رأس الادارة الفنية لفرنسا ولادة ابنته فيكتوار وكانت المنافسة حامية بين دومينيك والنجمين الدوليين السابقين لوران بلان وجان تيغانا بيد ان خبرة دومينيك على رأس المنتخب الاولمبي الفرنسي لمدة 11 عاما لعبت دورها في اختياره مدربا للمنتخب الاول اضافة الى دعم جاكيه له.
وكان دومينيك مدافعا في صفوف ليون واحرز معه كأس فرنسا موسم 1972-1973 ثم توج بطلا للدوري مع ستراسبورغ موسم 1978-1979 وبوردو موسم 1983-1984. بدأ مشواره التدريبي مع مولوز وكان لاعبا في صفوفه ايضا، قبل الانتقال الى تدريب ليون وقاده الى بطولة الدرجة الثانية موسم 1988-1989 وبالتالي الصعود الى الدرجة الاولى، ليعين بعدها مدربا لمنتخب الشباب (تحت 21 عاما) وقاده الى المركز الثاني في بطولة امم اوروبا عام 2002.
بداية صعبة
ولم تكن بداية دومينيك على رأس المنتخب الاول سهلة خصوصا في العام الاول حيث عانت فرنسا الامرين في التصفيات واحتاجت الى عودة نجومها المعتزلين زين الدين زيدان وليليان تورام وكلود ماكيليلي لانقاذها من الفشل والغياب عن النهائيات.
وحتى بداية فرنسا في المونديال لم تكن في المستوى المأمول فلم ترحم وسائل الاعلام الفرنسية مدربها وانهالت عليه بالانتقادات اللاذعة بيد انه أسكت منتقديه بقيادة منتخب بلاده الى المباراة النهائية وهو مرشح لاحراز اللقب الثاني في تاريخه.
ورد دومينيك "نحن في المباراة النهائية، كنت مقتنعا بذلك وأعتقد ان الاقتناع يكفي لرفع التحدي".
دعوة شيراك
من جهة اخرى دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم السبت لاعبي منتخب بلاده لكرة القدم الى مأدبة غداء في قصر الايليزيه بعد غد الاثنين.
واوضح قصر الايليزيه ان الدعوة قائمة بغض النظر عن نتيجة المباراة النهائية للنسخة الثامنة عشرة من نهائيات كأس العالم بين فرنسا وايطاليا غدا الاحد على الملعب الاولمبي في برلين.
وسيكون شيراك حاضرا غدا الاحد في الملعب الاولمبي لتشجيع المنتخب الفرنسي على غرار مع فعله في الدور ربع النهائي ضد البرازيل (1-صفر).
وكان شيراك هنأ الاربعاء الماضي لاعبي المنتخب الفرنسي بالتأهل الى المباراة النهائية عقب الفوز على البرتغال في دور الاربعة
,,,
خطة 1-1-4-4........كلاكيت ثالث مرة للمنتخب الفرنسى خلال المونديال
5 يوليو 2006:
© وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ. ش. أ.)
--------------------------------------------------------------------------------
http://kooora.tv/i.aspx?i=albums%2fmatches%2f251047%2f2006-07-01t221836z_01_wcyh380_rtridsp_2_sport-s0ccer-world.jpg
يبدو ان المدير الفنى للمنتخب الفرنسى ريمون دومينيك يتفائل بالخطة "1-1-4-4" والتى سيطبقها امام المنتخب البرتغالى الاربعاء بميونخ للمرة الثالثة خلال منافسات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا بالمانيا والتى تشرف على نهايتها.
وذكرت مجلة "فرانس فوتبول" الرياضية الفرنسية الاربعاء انه بنجاح هذه الخطة خلال اللقاءات مع اسبانيا (3-1) والبرازيل (1-صفر) وجد مايسترو الديوك الفرنسية منتخبه "المثالى".
واضافت المجلة ان الفريق الفرنسى سيضم اليوم: بارتيز ساجنول تورمان جالاس ابيدال فييرا ماكليل ريبيرى مالودا زيدان (كابتن الفريق) هنرى.
,,,
يتبين ان المدرب دومينيك مدرب يطبق طريقة 1144 وهي من الطرق الحديثه كرويا ..
http://kooora.tv/i.aspx?i=albums%2fmatches%2f251047%2fepa_671l7581.jpg
,,,
بالمقابل هناك المدرب الايطالي
ليبي
http://kooora.tv/i.aspx?i=epa%2fepa_675f0905.jpg
بعدما بلغ قمة المجد مع يوفنتوس
الإيطالي ليبي يحلم بإضافة كأس العالم إلى سجله الحافل بالألقاب
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/07/08/1516101.jpg
ليبي يهنيء ديل بييرو بعد تسجيله هدفاً في مرمى ألمانيا (الفرنسية)
برلين – وكالات
يسعى مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم إلى المجد العالمي عندما يقود منتخب بلاده غداً الأحد ضد فرنسا على الملعب الأولمبي في برلين في المباراة النهائية للنسخة الثامنة عشرة لكأس العالم لكرة القدم.
ويملك ليبي سمعة ناصعة في إيطاليا من خلال سجله الناصع بالألقاب والذي يسعى لترصيعه بلقب عالمي على غرار مواطنه انزو بيرزوت الذي قاد ايطاليا إلى اللقب العالمي الثالث والأخير في تاريخها في مونديال إسبانيا 1982.
ولم تكن مسيرة ليبي المولود في فياريجيو عام 1948 كلاعب مشرقة، حيث قضاها كقشاش "ليبرو" مع سمبدوريا في السبعينات عندما كان النادي يتناوب على اللعب بين الدرجتين الأولى والثانية، قبل أن يعتزل اللعب بعد 239 مباراة في دوري النخبة كما لعب مباراتين مع المنتخب الإيطالي الأولمبي.
وبدأ ليبي مسيرته كمدرب عام 1982 على رأس الإدارة الفنية لفئة الناشئين في سمبدوريا، ثم درب فرق بونتيديرا وسيينا وبيستويزي وكاراريزي قبل أن يبدأ مهامه في دوري النخبة على رأس سيسينا عام 1989، ثم درب بعدها لوتشيزي واتالانتا ونابولي قبل أن يتسلم مهام تدريب يوفنتوس عام 1994، حيث قاد السيدة العجوز إلى اللقب المحلي 5 مرات وكأس ايطاليا مرة واحدة ومثلها في الكأس السوبر الإيطالية ومسابقة دوري أبطال أوروبا موسم 1995-1996 كأس السوبر الأوروبية والكأس القارية "انتركونتيننتال" في الموسم ذاته.
وترك ليبي يوفنتوس عام 2000 لينتقل إلى تدريب انتر ميلان، لكنه وجد مصاعب كثيرة في فرض نفسه ليتركه عام 2002 ويعود إلى يوفنتوس ويقوده إلى لقب الدوري المحلي عام 2003 وإلى نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا التي خسرها أمام مواطنه وغريمه التقليدي ميلان بركلات الترجيح إلى أن عين عام 2004 مدرباً للآزوري الإيطالي وفي جعبته 275 مباراة في الكالتشيو حقق خلالها 121 فوزا و84 تعادلا ومني بـ 70 خسارة.
ويختلف ليبي كثيراً عن أقرانه من المدربين في المونديال وأهم ما يميزه الهدوء في مقاعد البدلاء وعدم التدخل إلا للضرورة ولإعطاء مزيد من التعليمات للاعبيه خلافاً لمدرب البرتغال البرازيلي لويز فيليبي سكولاري ومدرب ألمانيا يورغن كلينسمان اللذين لا يهدأ لهما بال ويعيشان أجواء المباراة لحظة بلحظة.
وبدت بصمات ليبي واضحة على المنتخب الإيطالي عندما قاده إلى النهائيات عن جدارة، حتى أن سجله الحالي معه بقي دون هزيمة في 24 مباراة.
ووضع ليبي ثقته في لاعبي المنتخب الإيطالي والذين يعرف أغلبهم جيداً خصوصاً لاعبي يوفنتوس الذين أشرف على تدريبهم، بالإضافة إلى بعض نجوم الكالتشيو مثل فرانشيسكو توتي واليساندرو نستا واندريا بيرلو وجينارو غاتوزو ونجح في تشكيل منتخب قوي أثبت تلاحمه وانسجامه في المونديال الحالي.
ويقول عنه الحارس العملاق جانلويجي بوفون "إنه مدرب رائع وذكي جداً حيث أكد ذلك بقيادتنا إلى المباراة النهائية"، مضيفاً "لم أعمل مع مدرب مثله حتى الآن، إنه يشجع اللاعبين ويحمسهم حتى يعطي كل منا 120 بالمئة من جهده".
وتابع "إنه يشعر أي لاعب بأنه أهم عنصر في الفريق ويعامل جميع اللاعبين معاملة واحدة وعادلة، ومن الصعب أن تجد مدرباً بهذه الامتيازات والخصال".
,,,
يتبين ان ليبي يلعب بالطريقه التقليديه وهي 244 مع حرية التقدم لجمع اللاعبين اثناء الهجمه . تماما كطريقة كاندينو مع الهلال الذي للاسف ابعدوه ولم يعطوه فرصته الكافيه ..
تماما كا اداء الهلال ضد الاتحاد في الرياض حينما خسر الهلال بهدف الغفله من الحارثي بعد كشف خليل للتسلل وخطئه التكتيكي الفادح هو وتفاريس حينها الهلال فرض كل مايريده واضاع اللاعبون كل الفرص .
http://kooora.tv/i.aspx?i=albums%2fmatches%2f251690%2f2006-07-04t200032z_01_wcvp18_rtridsp_2_sport-soccer-world.jpg
احب المدرسه الاخيره .
عموما بالتوفيق لكلاهما واتمنى الاحق يفوز