المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : - أخبار اليوم الثالث والعشرون من المونديال -


فريق تغطية المونديال
2/7/2006, 04:28
<table border="0" cellspacing="1" width="100%" id="AutoNumber1" background="http://www.mhns.ws/threads/newswallpaper2/portugal.jpg"><tr><td width="100%">


<table style="width:88%;">
<td style="filter:;">
<font face="arial"> <font size="3"><font color="#0F3461">
<div align="JUSTIFY">

البرتغال تصنع التاريخ من جديد

http://www.aljazeerasport.net/arabic//News/football/images/portugal6_B.jpg

تأهل المنتخب البرتغالي للدور نصف النهائي في المونديال للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه على نظيره الإنكليزي بضربات الترجيح 3 – 1 , والتي لجأ الفريقان لها بعد أن انتهى الوقت الأصلي والإضافي بتعادلهما بدون أهداف .

سجل للمنتخب البرتغالي كلا من سيماو وبوستيغا وكريستيانو رونالدو بينما أضاع كل من فيينا وبيتيت, وللمنتخب الإنكليزي سجل فقط هيرغريفيز بينما استطاع الحارس البرتغالي المتألق ريكاردو إبعاد كرة كل من فرانك لمبارد واستيفان جيرارد فيما تكفلت العارضة بإبعاد كرة البديل كاراغار .

وبرغم التعادل السلبي جاء اللقاء قويا بين الفريقين وحفل بالكفاح والندية والفرص الخطرة على مرمى الحارسين الإنكليزي روبينسون والبرتغالي ريكاردو.

ودخلت المباراة في منعطف هام في الدقيقة 62 عندما قام الحكم بطرد المهاجم الإنكليزي واين روني إثر تعمده الاعتداء على الخصم بدون كرة, مما أدى لسيطرة المنتخب البرتغالي على مجريات اللعب, وبرغم هذه السيطرة إلا أن المنتخب الإنكليزي وعن طريق البديلين لينون وكراوش استطاعوا تهديد مرمى البرتغال بعدد من الهجمات الخطرة.

بينما تألق من المنتخب البرتغالي الظهير الأيمن ميغيل الذي أرسل العديد من الكرات العرضية الخطرة التي لم تستغل. بهذه النتيجة يكون مشوار المدير الفني السويدي سفن غوران اريكسون قد انتهى مع المنتخب الإنكليزي بعد رحلة عمل دامت مايقارب الست سنوات ليسلم المهمة رسميا لمساعده إستيف مكلارين.

وكانت أول محاولة للانكليز عندما مرر ستيفن جيرارد كرة إلى واين روني الذي أطلقها قوية بيمناه بين يدي الحارس ريكاردو في الدقيقة 9. ورد رونالدو بتسديدة قوية مماثلة من 20 مترا تصدى لها الحارس بول روبنسون في الدقيقة 10.

وأهدر تياغو فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تهيأت أمامه كرة مرتدة من غاري نيفيل من مسافة قريبة فارتدت من ركبته ضعيفة بين يدي الحارس روبنسون في الدقيقة 13. وتلقى رونالدو كرة في العمق من فيغو فتلاعب بنيفيل وتوغل داخل المنطقة قبل أن يسدد كرة قوية فوق المرمى في الدقيقة 19.

ومرر جيرارد كرة عرضية داخل المنطقة حاول لامبارد المندفع متابعتها بيد أن الحارس ريكاردو كان سباقا إلى التقاطها في الدقيقة 21. وكاد فيغو يمنح التقدم للبرتغال عندما انسل من الجهة اليسرى وتوغل داخل المنطقة متلاعبا بفرانك لامبارد وسدد كرة في الزاوية اليسرى البعيدة لمرمى روبنسون بيد أن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر في الدقيقة 39.

وكانت أول ركنية في المباراة في الدقيقة 41 لصالح البرتغال كاد على أثرها تياغو يفتتح التسجيل بضربة رأسية أبعدها الحارس روبنسون بصعوبة قبل أن يشتتها الدفاع.

وحصلت انكلترا على ركنيتها الأولى في الدقيقة 43 فانبرى لها الاختصاصي ديفيد بيكهام وتهيأت أمام جو كول الذي تعرض لعرقلة من بوتيت فاحتسب الحكم الارجنتيني هوراسيو ايليزوندو ركلة حرة انبرى لها بيكهام لكنها ارتدت من حائط الصد قبل أن يشتتها فيغو خارج الملعب.

ومرر جو كول كرة بينية الى لامبارد الذي سددها بقوة من 20 مترا تصدى لها الحارس ريكاردو في الدقيقة 45. واضطر اريكسون إلى إشراك ارون لينون مكان بيكهام بسبب إصابة الأخير في الدقيقة 52.

وكاد لامبارد يهز الشباك البرتغالية بتسديدة على الطائر اثر ركلة ركنية انبرى لها جيرارد لكنها مرت فوق المرمى في الدقيقة 53. وأهدر جو كول فرصة افتتاح التسجيل بعد مجهود فردي للينون ودربكة أمام المرمى بيد أن تسديدته من نقطة الجزاء مرت فوق المرمى في الدقيقة 59.

وتلقت انكلترا ضربة موجعة بتلقي مهاجمها روني بطاقة حمراء لتعمده ضرب كارفاليو دون كرة وبعدها احتسب الحكم ركلة حرة لصالح اللاعب البرتغالي في الدقيقة 62. واضطر اريكسون إلى إشراك المهاجم بيتر كراوتش مكان لاعب الوسط جو كول.

وابعد روبنسون بصعوبة كرة عرضية لفيغو تهيات أمام نونو فالنتي الذي حاول تسديدها بقوة بيد أن ريو فرديناند تدخل في توقيت مناسب وابعد الكرة إلى ركنية لم تثمر عن شيءفي الدقيقة 79، وتسديدة لهوغو فيانا، بديل تياغو، التقطها روبنسون على دفعتين في الدقيقة 81.

وفي الدقيقة 83 انبرى لامبارد لركلة حرة قوية ارتدت من ريكاردو وتهيأت أمام لينون عند نقطة الجزاء فلعبها ضعيفة تصدى لها الحارس البرتغالي بسهولة.

وتألق الحارس ريكاردو وابعد كرة عرضية من أمام لامبارد لترتد إلى هجمة مرتدة قادها كريستيانو رونالدو الذي مرر كرة إلى مانيش ومنه إلى فيانا الذي توغل داخل المنطقة وسدد كرة قوية ارتدت من روبنسون وشتتها اشلي كول في الدقيقة 102. وكاد رونالدو يفعلها بتسديدة قوية مرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة في الدقيقة 105.

وسجل بوستيغا هدفا برأسه ألغاه الحكم بداعي التسلل في الدقيقة 108، وسدد مانيش كرة قوية بين يدي روبنسون في الدقيقة 114. وكانت هذه هي أخر الهجمات الخطرة على المرميين ليدخل بعدها الفريقان محنة ضربات الجزاء والتي انتهت بفوز المنتخب البرتغالي وصعوده للدور نصف النهائي.



</div></font></font></font>

</table>
</div></div>
<!-- / message -->



</td></tr></table>

فريق تغطية المونديال
2/7/2006, 04:31
<table border="0" cellspacing="1" width="100%" id="AutoNumber1" background="http://www.mhns.ws/threads/newswallpaper2/germany.jpg"><tr><td width="100%">


<table style="width:88%;">
<td style="filter:;">
<font face="arial"> <font size="3"><font color="#0F3461">
<div align="JUSTIFY">

علم ألمانيا في كل ركن

http://www.aljazeerasport.net/arabic//News/football/images/germanyflag_B.jpg

خرج ملايين المشجعين الألمان إلى الشوارع في شتى مدن البلاد الجمعة, وهم يلوحون بالأعلام وسط اطلاق أبواق السيارات وترديد الهتافات احتفالا بصعود منتخبهم إلى الدور قبل النهائي للنهائيات التي تستضيفها بلادهم.

ونجح حارس المرمى الألماني ينس ليمان في الإمساك بركلتي جزاء ليمنح فريقه فوزا 4-2 بركلات الترجيح على الأرجنتين بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي لمباراتهما في دور الربع نهائي بكأس العالم بالتعادل 1-1.

وفي حالة هي مزيج من الفرحة الطاغية وعدم التصديق قال انغولف كول وهو مزارع من برادنبرورغ الذي قطع المسافة إلى العاصمة برلين لمشاهدة اللقاء "ليس بمقدور أحد أن يوقفنا الآن سنقطع الشوط كله",وأضاف واجهنا مشكلة أثناء متابعة ركلات الترجيح والآن فقد تغلبنا على الأرجنتين أفضل فريق موجود".

ووسط قلق وترقب بالغين شاهد المتفرجون ركلات الترجيح بعد أن نجح ليمان في الإمساك بركلتين سددهما روبرتو ايالا واستبان كامبياسو فيما سجلت ألمانيا ركلاتها الأربع لتتفجر مظاهر الفرحة العارمة.

وأشارت تقديرات الشرطة إلى أن نحو 750 ألف ألماني تجمعوا عند بوابة براندنبورغ الشهيرة وهو ما يعادل نحو ربع سكان العاصمة برلين, وقام المشجعون الذين كانوا يتابعون المباراة على الشاشات العملاقة برفع علم البلاد كما رسموه على شارات الساعد وعلى القبعات مما حول المنطقة المترامية الأطراف إلى بحر متلاطم من الألوان السوداء والحمراء والذهبية.

وقال الوكيل السياحي غيرد فيندايزين وهو من منطقة قرب هانوفر ويبلغ من العمر 48 عاما "إنه لأمر عظيم أن نحقق ذلك على أرضنا، يعجز المرء عن وصف المشاعر, والشيء المبهج حقيقة هو هذه المشاعر الجديدة من الوطنية الجياشة".

وفي فرانكفورت ذاتها شاهد نحو 80 ألف مشاهد من على ضفاف نهر المين المباراة على شاشات عملاقة مركبة على مدخل النهر, وتجمع الآلاف في مناطق معدة خصيصا للمشاهدة في هامبورغ في الشمال وفي كولونيا في الغرب وفي ميونيخ في جنوب البلاد, ولم تبلغ الشرطة عن وقوع أحداث عنف تذكر في أي من هذه المدن.

ووسط هذه المشاعر الوطنية الفياضة قال الرئيس الألماني هورست كولر بعد أن شاهد المباراة في استاد برلين الاولمبي "لا أعتقد أن قلبي خفق من قبل مثلما خفق اليوم انه شيء لا يصدق سنقطع الشوط كله حتى النهائي أعتقد أننا سنفوز بكاس العالم".

وستلعب ايطاليا مباراة نصف النهائي الثلاثاء القادم في دورتموند مع ألمانيا بعد فوزها على أوكرانيا بثلاثية نظيفة, وسيكون هذا أول لقاء بين الفريقين في كأس العالم منذ نهائي عام 1982.

المصدر:وكالات




</div></font></font></font>

</table>
</div></div>
<!-- / message -->



</td></tr></table>

فريق تغطية المونديال
2/7/2006, 04:36
<table border="0" cellspacing="1" width="100%" id="AutoNumber1" background="http://www.mhns.ws/threads/newswallpaper2/argntina.jpg"><tr><td width="100%">


<table style="width:88%;">
<td style="filter:;">
<font face="arial"> <font size="3"><font color="#0F3461">
<div align="JUSTIFY">

ماردوانا لم يحضر مباراة بلاده مع ألمانيا

http://www.aljazeerasport.net/arabic/News/football/images/marradona_B.jpg

غاب النجم الأرجنتيني السابق دييغو ارماندو مارادونا عن مباراة منتخب بلاده ضد ألمانيا الجمعة في الملعب الاولمبي في برلين ضمن الدور ربع النهائي من نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا وذلك لمنع أحد رفاقه من دخول الملعب.

وقال المتحدث الرسمي باسم الفيفا ماركوس تسيغلر "حصل مارادونا على 4 بطاقات لدخول منصة كبار المدعووين بيد أن الشخص الخامس من رفاقه لم يمنح بطاقة بسبب تصرفه العدواني في المباريات السابقة".

وتابع "ابلغنا وفد مارادونا أن أحد رفاق الأخير لن يحصل على بطاقة لدخول الملعب وذلك لتصرفاته غير المقبولة والعدوانية أحيانا في المباريات السابقة"، مضيفا "إذا لم يتقبل مارادونا ذلك فنحن نأسف لذلك".

وأضاف "حاولنا دائما إيجاد بطاقات لمارادونا لحضور المباريات وحتى عندما كان يطلب ذلك في اللحظة الأخيرة لكن في مباراة الأمس كان هناك شخص ممنوع من دخولها" رافضا تأكيد ما إذا كان هذا الشخص أحد الحراس الشخصيين لمارادونا.

وحرص مارادونا الذي يعمل معلقا لإحدى القنوات التلفزيونية الاسبانية، منذ بداية المونديال على حضور مباريات المنتخب الأرجنتيني برفقة مجموعة من أصدقائه خصوصا ابنته جانينا وزميله الحارس السابق سيرجيو غويكوتشيا، وهو يعتبر أن وجوده في المدرجات "يجلب الحظ لمنتخب بلاده".

المصدر:وكالات




</div></font></font></font>

</table>
</div></div>
<!-- / message -->



</td></tr></table>

فريق تغطية المونديال
2/7/2006, 04:38
<table border="0" cellspacing="1" width="100%" id="AutoNumber1" background="http://www.mhns.ws/threads/newswallpaper2/germany.jpg"><tr><td width="100%">


<table style="width:88%;">
<td style="filter:;">
<font face="arial"> <font size="3"><font color="#0F3461">
<div align="JUSTIFY">

الصحف الألمانية تشيد

http://www.aljazeerasport.net/arabic/News/football/images/kahn-+-lehmann_B.jpg

أشادت الصحف الألمانية الصادرة السبت ب"البطل" ينز ليمان حارس مرمى المنتخب الألماني لكرة القدم الذي ساهم في تأهل ألمانيا إلى نصف نهائي مونديال 2006 الذي تستضيفه حتى 9 تموز/يوليو الحالي، بفوزها على الأرجنتين بركلات الترجيح 4-2 (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1).

وكتبت صحيفة "بيلد" الواسعة الانتشار عنوانا بالأحرف الكبيرة "يد الله" تحت صورة لليمان وهو يتصدى للركلة الترجيحية الرابعة التي سددها استيبان كامبياسو, وكان ليمان نجح في صدر ركلتين ترجيحيتين للاعبي الأرجنتين، بينما نجح الألمان في ترجمة 4 ركلات متتالية.

وتابعت "العيد مستمر انه جميل جدا جدا، وقد يستمر إلى ما لا نهاية, بطلنا اسمه ينز ليمان لقد صد ركلتين، إنه يد الله بالنسبة إلينا, حتى الآن لا يستخدم تعبير يد الله إلا عند الحديث عن مارادونا" الأرجنتيني الذي سجل هدفا بيده في مرمى انكلترا عام 1986 ولدى سؤاله أجاب إنها يد الله.

وكتبت "تاغيس شبيغل" تحت صور كبيرة للحارس ليمان "الدور نصف النهائي، العيد مستمر"، في حين اعتبرت "دي فيلت" أنه بعد الفوز على الأرجنتين الذي يعتبر حتى الآن أقوى المنتخبات، بلوغ النهائي بات مضمونا, منذ (الجمعة) إحراز اللقب أصبح ممكنا".

وركزت صحف أخرى على الحارس السابق وقائد المنتخب أوليفر كان والاحتياطي حاليا عندما اقترب من خليفته ينز ليمان قبل تنفيذ الركلات الترجيحية وعبر له عن تعاطفه وحاول رفع معنوياته, ما دل على أن أوليفر كان إنسان من طينة الأبطال فعلى الرغم من الضربة المعنوية القوية التي وجهها له المدرب الحالي كلينسمان عندما فضل عليه ليمان بعدما كان هو الحارس الأول للمنتخب الألماني, ولكن وفي الوقت المناسب وضع أوليفر كان خيبته وحزنه الشديد جانبا وتعالى على مصيبته واقترب من ليمان لينصحه ويقدم له الدعم المعنوي اللازم، فمصير ألمانيا كان على المحك.

وإن دلت خطوة أوليفر كان هذه على شيء فهي تدل على الروح الرياضية العالية التي يتمتع بها إضافة إلى روح التعاون وشعوره بالمسؤولية.

وقد كان أوليفر كان مثالاً أعلى لجميع الرياضيين وجسد الروح الرياضية الحقيقية.

المصدر:وكالات+الجزيرة الرياضية






</div></font></font></font>

</table>
</div></div>
<!-- / message -->



</td></tr></table>

فــــــ ابوشــــــهـــــد
2/7/2006, 04:42
مشكورين والله يعطيكم العافيه

فريق تغطية المونديال
2/7/2006, 07:49
<table border="0" cellspacing="1" width="100%" id="AutoNumber1" background="http://www.mhns.ws/threads/newswallpaper2/France.jpg"><tr><td width="100%">


<table style="width:88%;">
<td style="filter:;">
<font face="arial"> <font size="3"><font color="#0F3461">
<div align="JUSTIFY">

الديوك إلى نصف النهائي

http://www.aljazeerasport.net/arabic/News/football/images/zidanefra_B.jpg

تأهل المنتخب الفرنسي للدور نصف النهائي من المونديال بعد أن قدم عرضاً قوياً تغلب فيه على نظيره البرازيلي حامل اللقب بهدف دون مقابل، بفضل تألق نجمه زين الدين زيدان الذي تلاعب بالبرازيليين طوال شوطي المباراة مقدماً واحد من أروع عروضه قبل أن يختم مسيرته الكروية بعد المونديال.

سجل تيري هنري هدف الفوز لفريقه في الدقيقة 57 عندما قابل كرة عرضية ممتازة من زيدان، وأنهاها بتسديدة قوية بيمناه داخل شباك الحارس ديدا.

في المقابل قدم المنتخب البرازيلي عرضاً متواضعاً ولم يستطع مجاراة مهارات لاعبي المنتخب الفرنسي، ليودع المونديال أمام نظيره الفرنسي للمرة الثالثة على التوالي بعد خروجه أمامه في ربع النهائي مونديال عام 1986 وخسارته في نهائي مونديال 1998.

بدأ البرازيليون المباراة بقوة وأضاع رونالدو فرصة افتتاح التسجيل لفريقه في الدقيقة الحادية عشر عندما قابل الكرة العرضية الرائعة من رونالدينيو برأسه وأرسلها فوق العارضة.

وبدأت فرنسا بعد هذه الهجمة في دخول أجواء المباراة وشكلت تحركات هنري خطورة كبيرة على الدفاع البرازيلي الذي أبعد عدة كرات خطرة من داخل منطقة جزائه.

ولكن في الوقت الذي تألق فيه قلبا الدفاع لوسيو وخوان، أعطت سرعة الجناحين فرانك ريبيري وفلوريان مالودا المنتخب الفرنسي تفوق واضح خلال الشوط الأول خاصة مع بطء مدافعا الأجناب في البرازيل روبرتو كارلوس وكافو.

وشهدت الدقائق التالية التحامات قوية بين لاعبي الفريقين وعدة تسديدات حول المرميين، حتى الدقيقة 38 عندما أرسل زيدان كرة عرضية قابلها مالودا برأسية رائعة اعتلت العارضة البرازيلية.

ثم قدم زيزو لمحة فنية رائعة قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة عندما راوغ ثلاثة لاعبين برازيليين ثم مرر كرة ماكرة لباتريك فييرا الذي انطلق نحو المرمى البرازيلي قبل أن يعرقله المدافع خوان ويحصل على بطاقة صفراء. وتلقى رونالدو بطاقة صفراء هو الأخر بعد أن أعترض تسديدة هنري بيده.

وفي الدقيقة الأولى من الشوط الثاني، أرسل ريبيري كرة عرضية من الناحية اليمنى اقتنصها فييرا برأسه وأرسلها فوق العارضة البرازيلية بسنتيمترات قليلة، وواصل الفرنسيين الضغط وسجل هنري هدفاً في الدقيقة 53 ألغاه الحكم بداعي التسلل.

ثم جاءت الدقيقة 57 لتشهد هدف الفوز الفرنسي، عندما أرسل زيدان كرة عرضية رائعة من الناحية اليسرى، مرت من فوق كل لاعبي البرازيل لتجد القناص هنري الخالي من الرقابة في انتظارها، الذي سجل هدفه الشخصي الثالث في مونديال ألمانيا.

وفي الدقيقة 61، وصلت الكرة لريبيري في الناحية اليسرى، فراوغ المدافع لوسيو بمهارة بالغة قبل أن يلعب كرة عرضية اصطدمت بالدفاع البرازيلي وكادت أن تدخل المرمى، لكنها مرت إلى ركنية.

وكاد ريبيري أن يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 70، عندما انطلق هنري في الناحية اليمنى ومرر له كرة رائعة على أطراف المنطقة، لكن الحارس البرازيلي ديدا خرج من مرماه وتصدى للكرة ببراعة.

وسيطرت البرازيل على الربع ساعة الأخيرة من المباراة، ولكن عابها اللمسة الأخيرة أمام المرمى، في الوقت نفسه اعتمدت فرنسا على الهجوم المرتد الذي شكل خطورة واضحة على المرمى البرازيلي.

وأضاع البديل روبينيو فرصة تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 80، عندما قابل كرة عرضية ممتازة من رونالدينيو، وسددها برعونة فوق العارضة الفرنسية.

وسنحت للبرازيل فرصة ذهبية للتعادل في الدقيقة الأخيرة من المباراة عندما منح الحكم الإسباني لويس ميدينا كانتاليخو ركلة حرة مباشرة على أطراف المنطقة، لخص فيها رونالدينيو أداءه المتواضع في المونديال عندما لعبها فوق العارضة.

وشهد الوقت بدل الضائع قمة إثارة، عندما مرر زيدان الكرة للبديل لويس ساها داخل المنطقة البرازيلية، فسددها الأخير بقوة لكن الحارس ديدا تصدى لها. وردت البرازيل بتسديدة قوية لرونالدو تصدى لها الحارس فابيان بارثيز بصعوبة.

وكان البديل سيسينيو هو بطل أخر المحاولات البرازيلية في مونديال ألمانيا عندما أرسل كرة عرضة ممتازة مرت أمام المرمى الفرنسي ولم تجد من يقابلها.

وبتأهل أربعة فرق أوروبية لنصف النهائي أصبحت هذه هي المرة الأولى منذ مونديال عام 1982 التي لا يتأهل فيها أي فريق من أمريكا الجنوبية لهذا الدور. وشهدت نسختان أخريان أيضاً أربعة منتخبات أوروبية في نصف النهائي، وذلك في أعوام 1934 و1966.

زيدان: نستحق الفوز

وقال زيدان بعد المباراة: "نستحق الفوز على البرازيل. سنحاول حجز مكان لنا في المباراة النهائية لأننا لا نرغب في التوقف هنا، أنه أمر رائع أن نتابع مشوارنا حتى النهاية. كان علينا أن نقدم مباراة كبيرة وقد فعلنا ذلك".

من جهته، قال المهاجم تييري هنري مسجل هدف الفوز: "لعبنا جيدا ولم نسرق الفوز بل كنا نستحقه. نريد المتابعة حتى النهاية".

دومينيك: أعصابي متلفة لكني سعيد

أما ريمون دومينيك مدرب الديوك فصرح: "في بعض الأحيان لا تجد الكلمات المناسبة للتعبير عما يعيشه المرء وكيف يعيشه. أعصابي متلفة لكنني سعيد جداً وأريد أن استمتع بهذا الوقت، لقد هزمنا البرازيل، أنه أمر لا يصدق. وحدها كرة القدم تجعلك تشعر بسعادة مماثلة". وأوضح "لن تكون مباراتنا مع البرتغال سهلة".

باريرا: الأهم هو المستقبل

في المقابل قال كارلوس ألبرتو باريرا مدرب منتخب البرازيل: "خروجنا من البطولة لم يكن مبكراً، لكننا لم نتوقع أن يحصل هذا الآن. لقد عانينا كثيرا في الكرات المشتركة مع أننا تحدثنا في هذا الموضوع قبل المباراة".

وأوضح: "ارتكبنا خطأ فادحا كلفنا غاليا وبالتالي فقد خاب ظننا، لن نخوض المباراة النهائية، لكن علينا أن نعود إلى العمل، بالنسبة إلينا الأهم هو المستقبل".

بيليه: زيدان كان ملهما

اعتبر أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه أن زين الدين زيدان كان ملهم منتخب بلاده في مواجهة البرازيل، وقال: "كان زيدان الملهم في المباراة. سددنا مرتين فقط على المرمى الفرنسي، أنها نسبة ضئيلة.

وكان بيليه قد شارك في الفوز الوحيد لمنتخب بلاده على فرنسا في نهائيات كأس العالم، وكان ذلك عام 1958 في السويد عندما كان في السابعة عشرة من عمره وسجل ثلاثية في المباراة التي انتهت 5-2 في نصف النهائي.

آلاف الفرنسيين يحتفلون في الشانزيليزيه

وبعد المباراة احتشد آلاف الفرنسيين في جادة الشانزيليزيه الشهيرة في باريس للاحتفال بفوز منتخب بلادهم على نظيره البرازيلي.

وتجمع مشجعو المنتخب الفرنسي الذين كانوا يتابعون المباراة في المقاهي والمطاعم المنتشرة في الجادة مباشرة فور أعلان الحكم نهاية المباراة، مطلقين العنان للأبواق وحاملين الأعلام للاحتفال بالفوز، وكانوا يهتفون باسم النجمين زين الدين زيدان وتييري هنري حسب ما ذكر مراسل وكالة "فرانس برس".

وأوضح المراسل أن أنصار المنتخب البرتغالي انضموا إلى الفرنسيين أيضا للاحتفال بفوز منتخب بلادهم بدوره على نظيره الانكليزي بركلات الترجيح.



</div></font></font></font>

</table>
</div></div>
<!-- / message -->



</td></tr></table>

فريق تغطية المونديال
2/7/2006, 07:52
<table border="0" cellspacing="1" width="100%" id="AutoNumber1" background="http://www.mhns.ws/threads/no/emblem_yllow_l.gif"><tr><td width="100%">


<table style="width:88%;">
<td style="filter:;">
<font face="arial"> <font size="3"><font color="#0F3461">
<div align="JUSTIFY">

الفيفا سيعاقب المتسببين بحادثة ألمانيا والأرجنتين

http://www.aljazeerasport.net/arabic/News/football/images/jblattr_B.jpg

توعد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر السبت بفرض عقوبات بحق المسؤولين عن الإشتباكات التي حصلت في نهاية مباراة ألمانيا والأرجنتين بين لاعبي المنتخبين بعد تنفيذ الركلات الترجيحية (4-2 بركلات الترجيح، الوقتان الأصلي والإضافي 1-1) الجمعة ضمن الدور ربع النهائي من نهائيات كأس العالم المقامة حاليا في ألمانيا حتى 9 تموز/يوليو الحالي.

وقال بلاتر في تصريح لإذاعة بريطانية:"إني مستاء جدا لهذا الحادث وستقوم اللجنة التأديبية التابعة للفيفا بدراسته وسنتخذ عقوبات بحق اللذين كانوا سببا في ذلك, لم نكن بحاجة إلى ذلك، قلت دائما إننا في كرة القدم نتعلم الفوز لكن يجب أن نتعلم الخسارة أيضا".

وكان المدافع الاحتياطي الأرجنتيني لياندرو كوفري ضرب مدافع ألمانيا بير ميرتيساكر عقب الركلة الترجيحية الأخيرة للمنتخب الأرجنتيني فكان نصيبه بطاقة حمراء من الحكم السلوفاكي لوبوش ميشال، ويبدو أن مدير المنتخب الألماني اوليفر بيرهوف متورط أيضا في الحادث إلى جانب المدافع الأرجنتيني غابرييل هاينتسه بحسب صور التلفزيون التي أظهرت أن بيرهوف كان طرفا في الإشتباكات وأن هاينتسه كان يحاول التهجم عليه.

وقال بيرهوف:"إن الإشتباكات بدأت بعد ما شاهدنا ميرتيساكر على الأرض جراء ركله من قبل المدافع كوفري".

وأضاف:"كنت أحاول فض الإشتباك بين اللاعبين، لم أكن أرغب في تورط أحدهم فيها ليعاقب بالإيقاف, للأسف أنصار المنتخبات لم يتصرفوا بطريقة معادية حتى الآن، ويتعين على المسؤولين واللاعبين أن يكونوا مثالا للجميع".

المصدر: وكالات
</div></font></font></font>

</table>
</div></div>
<!-- / message -->



</td></tr></table>

فريق تغطية المونديال
2/7/2006, 07:55
<table border="0" cellspacing="1" width="100%" id="AutoNumber1" background="http://www.mhns.ws/threads/newswallpaper2/germany.jpg"><tr><td width="100%">


<table style="width:88%;">
<td style="filter:;">
<font face="arial"> <font size="3"><font color="#0F3461">
<div align="JUSTIFY">

فرينغز: حان دورنا للفوز على ايطاليا

http://www.aljazeerasport.net/arabic/News/football/images/frings_B.jpg

اعتبر لاعب وسط منتخب ألمانيا لكرة القدم تورستن فرينغز انه يجب تحقيق الفوز الأول على ايطاليا في المباريات الرسمية عندما يلتقي الطرفان في نصف نهائي كأس العالم التي تستضيفها بلاده حتى التاسع من تموز/يوليو الحالي.

ولم تفز ألمانيا على ايطاليا في أي من المباريات الرسمية الست التي جمعت بينهما حتى الآن ومنها أربع مباريات في كأس العالم واثنتان في كأس أمم أوروبا، كما أن ايطاليا كانت ألحقت بألمانيا خسارة ثقيلة في آذار/مارس الماضي في فلورنسا بنتيجة 4-1 في مباراة ودية، والفرصة الآن تبدو سانحة أمام الألمان لرد التحية في دورتموند في الرابع من الشهر الحالي وبلوغ المباراة النهائية للمونديال.

وقال فرينغز "خسرنا مرات عدة أمام ايطاليا في الأعوام الماضية والآن حان دورنا للفوز"، مضيفا "إننا نحترم المنتخب الايطالي كثيرا لكننا لا نخافه".

وحتى إن سجل ألمانيا ليس لافتا في مجمل مواجهاتها مع إيطاليا البالغة 28 في تاريخهما حيث فازت على منافستها في سبع مباريات فقط.

وتابع فرينغز "بالطبع إننا نتذكر خسارتنا الأخيرة 1-4 أمام ايطاليا لكن لا أعتقد بأننا قلقون منها لأنها كانت نتيجة عادلة للمباراة إذ قدمنا فيها أداء سيئا"، موضحا "أنا متأكد من أن ذلك لن يتكرر أبدا".

وتغلبت ألمانيا على الأرجنتين بركلات الترجيح 4-2 (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1) الجمعة في برلين في ربع النهائي، في حين تخطت ايطاليا أوكرانيا بثلاثية نظيفة.

المصدر:وكالات

</div></font></font></font>

</table>
</div></div>
<!-- / message -->



</td></tr></table>

فريق تغطية المونديال
2/7/2006, 07:59
<table border="0" cellspacing="1" width="100%" id="AutoNumber1" background="http://www.mhns.ws/threads/newswallpaper2/ukraine.jpg"><tr><td width="100%">


<table style="width:88%;">
<td style="filter:;">
<font face="arial"> <font size="3"><font color="#0F3461">
<div align="JUSTIFY">

مكافآت منتخب أوكرانيا تهدد بانقسام سياسي

http://www.aljazeerasport.net/arabic//News/football/images/shefshenco_B.jpg

ربما كان المنتخب الأوكراني قد خرج من بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا بالهزيمة أمام المنتخب الإيطالي صفر- 3 في دور الثمانية للبطولة ولكن المكافآت السخية ما زالت تنتظر لاعبي أوكرانيا لدى عودتهم إلى بلادهم الأمر الذي سيمثل وبصورة تكاد تكون مؤكدة القضية الشائكة التي قد تؤدي إلى انقسام جديد على الساحة السياسية الأوكرانية.

ورغم كون أوكرانيا واحدة من أفقر الدول الأوروبية يظل المنتخب الأوكراني هو الأعلى حصولا على المكافآت من بين المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم وذلك حسبما تشير معظم التقديرات.

وبلغت قيمة المكافآت التي قسمت بين اللاعبين لدى تأهلهم إلى نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا نحو مليوني دولار ورفعت هذه القيمة إلى ثمانية ملايين دولار من قبل الاتحاد الأوكراني للعبة، تحفيزا وتشجيعا للاعبين قبل بداية مشاركتهم في النهائيات.

وسيحصل كل لاعب أوكراني بالمنتخب على 130 ألف دولار مكافأة التأهل إلى الدور الثاني في النهائيات بألمانيا بالإضافة إلى 150 ألف دولار هي مكافأة الفوز على المنتخب السويسري في الدور الثاني (دور الستة عشر) والتأهل لدور الثمانية.

وصرح هريهوري سوركيس رئيس الاتحاد الأوكراني للعبة لمحطة "آي سي" التلفزيونية بأنه كان بإمكان اللاعبين الحصول على مكافأة إضافية أكبر من هاتين المكافأتين لو نجح الفريق في التأهل إلى الدور قبل النهائي ولكنه خسر أمام المنتخب الايطالي صفر/3 وخرج من البطولة.

ولدى سؤاله عن رأيه في نظام المكافآت التي تمنح للاعبي المنتخب الأوكراني قال المدير الفني للفريق أوليغ بلوخين إنها مؤثرة للغاية.

وتحصل المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم على مكافآت من الاتحادات الوطنية للعبة في بلادها ولكن غالبا ما يحصل اللاعبون على المكافآت في حالة الفوز بالبطولة فقط.

وكان المنتخب الإسباني الذي خرج من الدور الثاني للبطولة على رأس قائمة أعلى الفرق من حيث قيمة المكافآت التي يحصل عليها اللاعبون حيث كان من المنتظر أن يصل ما يحصل عليه كل لاعب إذا فاز الفريق باللقب إلى 730 ألف دولار.

وكان مقررا أنه إذا فاز المنتخب الأوكراني بلقب كأس العالم أن يوزع مبلغ يصل إلى حوالي 23 مليون دولار على اللاعبين الثلاثة والعشرين, وهذا المبلغ يتضمن المبالغ المقررة لوصول الفريق إلى كل دور من أدوار البطولة.

ويحصل الاتحاد الأوكراني للعبة مثل باقي الاتحادات الوطنية لكرة القدم في أوروبا على موارده المالية من مصادر عديدة منها اشتراكات فرق الدوري وعائدات البطولات المحلية والدولية التي ينظمها الاتحاد وعقود الرعاية والتبرعات من الشركات الكبيرة.

واتهم السياسيون الإصلاحيون في أوكرانيا مرارا هريهوري سوركيس رئيس الاتحاد الأوكراني للعبة وكذلك الاتحاد ذاته "بالغموض في مسك الدفاتر المحاسبية" ومحاولات استغلال صناعة كرة القدم الأوكرانية وأموالها لأغراض سياسية, في حين يؤكد سوركيس أن دفاتر الحسابات الخاصة بالاتحاد "نظيفة" وأوضح أن منتقديه يوجهون إليه هذه الاتهامات التي لا أساس لها وذلك لاهتماماته وانتماءاته السياسية.

وخلال المظاهرات الحاشدة التي تم تنظيمها خلال الثورة البرتقالية في أوكرانيا عام 2004 والتي تفجرت بسبب التلاعب في الانتخابات الرئاسية لإسقاط المرشح الموالي لأوروبا جلب مالكو الأندية الكبيرة في أوكرانيا ومنهم سوركيس مشجعين كرة قدم وعمال مناجم الفحم إلى العاصمة كييف كمتظاهرين مناهضين للمرشح الموالي لأوروبا, وكان كل منهم يحصل على عشرة دولارات يوميا.

وفشلت هذه الحيلة حيث فاق عدد المتظاهرين الموالين للمرشح الموالى لأوروبا في شوارع كييف والذين احتجوا على التلاعب في نتائج الانتخابات عدد المتظاهرين المأجورين.

وخلال الاحتجاجات الجماهيرية بثت محطة تلفزيون أوكرانية مملوكة لسوركيس أيضا لقطات لنجم كرة القدم الأوكراني العالمي أندري شيفتشنكو يساند فيها المرشح الموالي لروسيا.

واتهم السياسيون الموالون للمرشح الأوروبي شيفتشنكو بمساندة المرشح المنافس الذي يقف سوركيس إلى جواره بسبب الفترة الطويلة من مسيرته الكروية التي قضاها في دينامو كييف والالتزامات المالية والشخصية تجاه النادي.

لكن شيفتشنكو شجب ذلك وأكد أن شريط التسجيل قد استخدم بصورة أخرجته عن سياقه والظروف التي تم تصويره فيها.

في المقابل, قال سوركيس إن اهتماماته بكرة القدم ومصالحه في هذا المجال بعيدة تماما عن مجال السياسة وأشار إلى أن عشرات الملايين من الدولارات التي تستثمر في دينامو كييف تنم عن مساندته الغيورة للعبة كرة القدم في أوكرانيا.

المصدر: وكالات

</div></font></font></font>

</table>
</div></div>
<!-- / message -->



</td></tr></table>

o0o زراق o0o
2/7/2006, 08:36
الله يعطيكم العافية على التغطية المتواصلة والمميزة

Mr MBD3
2/7/2006, 08:36
الله يعطيكم العافيه

HiLaL eLmAjd
2/7/2006, 09:08
يعطيكم ألف عافيه ...









هلال المجد

فريق تغطية المونديال
2/7/2006, 09:16
<table border="0" cellspacing="1" width="100%" id="AutoNumber1" background="http://www.mhns.ws/threads/newswallpaper2/brazil.jpg"><tr><td width="100%">


<table style="width:88%;">
<td style="filter:;">
<font face="arial"> <font size="3"><font color="#0F3461">
<div align="JUSTIFY">

رونالدو أكثر اللاعبين شعبية

http://www.aljazeerasport.net/arabic//News/football/images/ronaldouo_B.jpg

أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الجمعة أن البرازيليين يعتقدون أن المهاجم رونالدو هو أفضل لاعب في كأس العالم حتى الآن ويأتي هذا الدعم القوي دفعة لرونالدو الذي يكافح في مواجهة بعض المشكلات الصحية وافتراضات قائلة بأن وزنه زاد في الفترة الأخيرة.

وأثار الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا غضب رونالدو في وقت سابق من الشهر الحالي عندما سأل المدرب كارلوس البرتو باريرا عن وزن رونالدو عبر شاشات التلفزيون المحلي.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة داتافولها ونشر في صحيفة فولها دي ساو باولو الجمعة أن نسبة 27 في المئة من المشاركين في الاستطلاع أعربوا عن اعتقادهم بأن رونالدو يعد أفضل لاعب في الفريق وجاء كاكا في المركز الثاني حيث حصل على 14 في المئة ثم رونالدينيو الذي حصل على 12 في المئة, وأعرب 83 في المئة ممن شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم بأن البرازيل الفائزة بكأس العالم خمس مرات من قبل ستفوز بكأس العالم الحالية فيما أبدى 64 في المئة دعمهم لباريرا.

وستواجه البرازيل فرنسا في دور الثمانية السبت, وتعطلت استعدادات رونالدو بسبب التقرحات التي ظهرت على قدمه, إضافة إلي إصابته بالتهاب الجيوب الأنفية, كما شكا اللاعب من دوار في اليوم الذي أعقب فوز البرازيل على كرواتيا 1- صفر حيث تم نقله للمستشفى لتوقيع الكشف الطبي عليه مما أعاد إلي الأذهان ذكريات أدائه المهتز في نهائي كأس العالم 1998 والذي خسرت فيه البرازيل أمام فرنسا صفر-3.

وبدأ رونالدو كأس العالم الحالية بعرضين اتسما بالأداء المتواضع ضد كرواتيا واستراليا مما دفع النقاد إلي الدعوة لاستبعاده إلا انه سجل هدفين في مرمى اليابان وهدفا واحدا في مرمى غانا ليكسر الرقم القياسي الخاص بعدد الأهداف التي تم تسجيلها في كأس العالم بتسجيله الهدف رقم 15 له في النهائيات.

وتجاوز هذا الهدف الرقم الذي سجله غيرد مولر والذي بلغ 14 هدفا خلال كأس العالم التي فازت بها ألمانيا الغربية عام 1974.

المصدر:وكالات


</div></font></font></font>

</table>
</div></div>
<!-- / message -->



</td></tr></table>

فريق تغطية المونديال
2/7/2006, 09:22
<table border="0" cellspacing="1" width="100%" id="AutoNumber1" background="http://www.mhns.ws/threads/no/emblem_yllow_l.gif"><tr><td width="100%">


<table style="width:88%;">
<td style="filter:;">
<font face="arial"> <font size="3"><font color="#0F3461">
<div align="JUSTIFY">

قمتان ثأريتان

http://www.aljazeerasport.net/arabic//News/football/images/mixx_B.jpg

يطغى الثأر على مباراتي الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا وتستمر حتى التاسع من تموز/يوليو المقبل الأولى بين البرازيل وفرنسا في فرانكفورت، والثانية بين انكلترا والبرتغال في غيلسنكيرشن السبت.



البرازيل وفرنسا




انتظر المنتخب البرازيلي 8 أعوام لتتهيأ أمامه فرصة ذهبية للثأر من المنتخب الفرنسي عندما يلاقيه السبت في الدور ربع النهائي.

وكانت فرنسا ألحقت بالبرازيل هزيمة نكراء في المباراة النهائية لعام 1998على استاد فرنسا في سان دوني بضواحي العاصمة باريس ونالت لقبها العالمي الأول في تاريخها.

ويتذكر البرازيليون جيدا الهزيمة القاسية وما رافقها من أحداث قلبت الأمور رأسا على عقب بعدما كانت مرشحة بقوة لحمل الكأس العالمية أبرزها إصابة مهاجمها الفذ رونالدو بحالة صرع قبل المباراة أثرت كثيرا على معنويات زملائه الذين بدوا تائهين في أرض الملعب ولم يقووا على مجاراة أصحاب الأرض.

ولطالما تمنى لاعبو المنتخب البرازيلي مواجهة الفرنسيين والثأر منهم، وحال خروج الأخيرين من الدور الأول في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان دون ذلك بيد أن المونديال الألماني سيكون مسرحا لهذه المواجهة الثأرية.

وجاءت المواجهة في الوقت المناسب للمنتخبين لأنهما يسعيان إلى تأكيد أحقيتهما ببلوغ الدور ربع النهائي خصوصا وأنهما لم يقنعا تماما في الدور الأول, فالبرازيل حققت 4 انتصارات متتالية لكنها بشق الأنفس إذا ما استثنينا فوزها على اليابان 4-1في الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول وعلى غانا 3- صفر في الدور الثاني وان كانت الأخيرة قدمت عرضا جيدا خصوصا في الشوط الأول وكانت الأقرب إلى التسجيل في مناسبات عدة.

في المقابل، عانت فرنسا الأمرين منذ بدء البطولة بتعادلها مع سويسرا صفر- صفر وكوريا الجنوبية 1-1 قبل أن تحقق فوزا صعبا على توغو 2- صفر كان جواز سفرها إلى الدور الثاني حيث أخرجت منتخبا قويا كان بين المرشحين للذهاب بعيدا في البطولة هو اسبانيا بفوزها عليها 3-1.

ويقف التاريخ إلى جانب البرازيل في مواجهاتها مع فرنسا برصيد 5 انتصارات و4 تعادلات و3 هزائم آخرها في الدور ربع النهائي عام 1986 في المكسيك ونهائي مونديال 1998، بيد أن البرازيل تبدو في موقف قوة في المونديال الألماني بالنظر إلى ترسانتها القوية من النجوم العالميين أبرزهم الساحر رونالدينيو ورونالدو وكاكا وادريانو وكافو وروبرتو كارلوس. كما أن خط الهجوم البرازيلي ضرب بقوة بتسجيله 10 أهداف حتى الآن ولم يدخل مرماه سوى هدف واحد وكان أمام اليابان.

وسعى مدرب البرازيل كارلوس البرتو باريرا إلى تخفيف الضغوط على لاعبي منتخب بلاده عندما استبعد أن تكون مواجهة فرنسا ثأرية، وقال "لا يوجد أي رابط (بين مواجهة السبت ونهائي 1998). لا يفكر أي منا في الثأر، لا يوجد مناخ ثأري، كل ما هناك أننا سنواجه فرنسا مرة جديدة في مباراة حاسمة".

وتابع باريرا "لقد تطور أداء فرنسا في الوقت المناسب من المسابقة"، مؤكدا أن لقاء السبت في فرانكفورت سيكون "كلاسيكيا".

يذكر أن البرازيل تسعى إلى أن تكون أول منتخب أميركي جنوبي يحرز اللقب العالمي في القارة العجوز منذ عام 1958 عندما نالته في السويد.

وتكتسي المباراة أهمية كبيرة لرونالدو الساعي إلى محو الذكريات المؤلمة لعام 1998 وهو قد استعاد مستواه في المونديال الحالي خصوصا بعد تسجيله 3 أهداف في المباراتين الأخيرتين حطم بها الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في النهائيات حيث رفعها إلى 15هدفا.

ويدرك رونالدو صعوبة مهمة منتخب بلاده أمام فرنسا التي تملك خطا دفاعيا قويا، بيد انه يثق "في إمكانيات ومؤهلات فريقنا"، مضيفا "إذا أردنا تحقيق ما نصبو إليه وهو إحراز اللقب يجب أن نقوم بتضحيات كبيرة وان نعمل بجهد كبير في التدريبات".

وتابع "لا يوجد هناك منتخب سيقدم لك الفوز على طبق وبالتالي يجب أن نبذل جهدا كبيرا ونركز في المواجهات المقبلة".

في المقابل، اعترف لاعبو المنتخب الفرنسي بصعوبة مواجهة البرازيل في المونديال الحالي واجمعوا على أن البرازيل منتخب متكامل ومرشح بقوة إلى إحراز اللقب بيد أنهم أكدوا ثقتهم الكبيرة في مؤهلاتهم لتحقيق نتيجة ايجابية ومواصلة المشوار.

وأكد صانع الألعاب زين الدين زيدان، الذي سيلتقي زملاءه في ريال مدريد الاسباني روبرتو كارلوس ورونالدو وروبينيو، أن الفوز على اسبانيا رفع معنويات اللاعبين وزادهم إصرارا على مواصلة المشوار.

وقال زيدان "قبل مواجهة اسبانيا أكد الجميع أنها المباراة الأخيرة لي" في إشارة إلى اعتزاله اللعب نهائيا بعد المونديال، مضيفا "لكن النتيجة أثبتت العكس وهو ما سنسعى إلى تحقيقه أمام البرازيل مع احترامي الكبير لهذا المنتخب العريق".






انكلترا والبرتغال




لا تختلف المواجهة بين انكلترا والبرتغال عن سابقتها بين البرازيل وفرنسا لأن رائحة الثأر تنبعث منها، فالمنتخب البرتغالي يسعى إلى رد دين مر عليه 40 عاما عندما خسر أمام انكلترا في الدور نصف النهائي لمونديال 1966 قبل أن تتوج الأخيرة بطلة له وهو لقبها الوحيد في المسابقات الكبيرة حتى الآن.

أما انكلترا فتطمح إلى الثأر لخروجها أمام البرتغال 4-6 بركلات الترجيح (الوقت الأصلي 1-1 والإضافي 2-2) في الدور ربع النهائي لبطولة أمم أوروبا الأخيرة عام 2004 وفك عقدة هذا الدور التي لازمته في البطولتين الكبيرتين بقيادة مدربه السويدي زفن غوران اريكسون بعد الأولى في مونديال 2002 على يد البرازيل، علما بان مدرب المنتخبين البرازيلي والبرتغالي الذي قضى على آمال الانكليز في البطولتين هو البرازيلي لويز فيليبي سكولاري.

ولم يقدم المنتخب الانكليزي حتى الآن ما يشفع له بالذهاب بعيدا في البطولة لأنه عانى الأمرين منذ البداية وفاز بصعوبة على البارغواي 1- صفر وترينيداد وتوباغو 2- صفر وتعادل مع السويد 2-2 في الدور الأول وفاز على الإكوادور 1- صفر في الدور الثاني.

وواجه المنتخب الانكليزي انتقادات كبيرة من وسائل الإعلام البريطانية بسبب العروض المخيبة التي كانت سببا في فقدان الشعب الانكليزي للأمل في المنافسة على اللقب بعدما كان متفائلا قبل انطلاق البطولة.

ورد اريكسون بقوله "إن المهم في النهائيات هي النتائج وليس العرض الجيد" مشيرا إلى أن "أداء المنتخب الانكليزي يتحسن من مباراة إلى أخرى وانه سيكون في قمة مستواه ضد البرتغال".

وأضاف "غانا لعبت جيدا وكوت ديفوار أيضا، وهولندا قدمت كرة رائعة واسبانيا كذلك، لكن أين هي هذه المنتخبات الآن؟ لقد عادت إلى بلدانها".

ويملك اريكسون فرصة ذهبية لتخطي عقبة البرتغال كون الأخيرة تعاني من غياب لاعبين أساسيين في تشكيلتها هما كوستينيا وديكو بسبب طردهما في المباراة الأخيرة ضد هولندا في الدور الثاني، كما أن الشك يحوم حول مشاركة نجم مانشستر يونايتد الانكليزي كريستيانو رونالدو بسبب الإصابة التي تعرض لها في المباراة ضد هولندا، بالإضافة إلى حصول 5 لاعبين برتغاليين على بطاقة صفراء ستقلل من اندفاعهم ضد الانكليز تفاديا للحصول على بطاقة تحرمهم من خوض الدور نصف النهائي في حال بلغ منتخب بلادهم دور الأربعة.

وكانت مباراة هولندا والبرتغال شهدت رقمين قياسيين في عدد البطاقات الملونة، الأول في العدد الإجمالي للبطاقات (20 بطاقة، منها 16 صفراء و4 حمراء)، والثاني لأنها شهدت طرد أربعة لاعبين للمرة الأولى في تاريخ نهائيات كأس العالم التي انطلقت عام 1930 في الاوروغواي.

واستبعد اريكسون أن تكون مواجهة الغد بينه وبين سكولاري، وقال "لا أشعر بأنها مواجهة بيني وبين سكولاري, إنها انكلترا ضد البرتغال، وهي في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم والمهم هو الفوز، وأعتقد بأننا قادرين على ذلك", وتابع "سنحاول تقديم أفضل ما لدينا من أجل الفوز".

في المقابل، قاد سكولاري البرتغال عن جدارة في النهائيات الحالية وحقق معها 4 انتصارات متتالية رافعا رصيده إلى 11انتصارا متتاليا في النهائيات بعد الانتصارات السبعة التي حققها برفقة منتخب بلاده عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا وقاده إلى إحراز اللقب الخامس في تاريخه.

ولم يخف سكولاري مدى تأثير البطاقات الحمراء والصفراء على أداء فريقه، وقال "في الوقت الذي سأختار فيه التشكيلة التي ستواجه انكلترا سأواجه بعض المشاكل التي لم أكن أتوقعها، مضيفا "للأسف، انه عائق كبير أمامنا لكنها كرة القدم", وتابع "إيجاد حل لاختيار 11 لاعبا مقاتلا لأي مباراة يعتبر من مهام المدرب".

وأضاف سكولاري "هناك أشياء كثيرة يجب أن أضعها في الاعتبار في مباراة السبت ضد انكلترا".

ولم يخف سكولاري سعادته الكبيرة بالتأهل إلى الدور ربع النهائي، وقال "أنا سعيد جدا بالتأهل، يبقى أمامنا فوز واحد لمعادلة الانجاز الرائع للمنتخب البرتغالي في مونديال 1966 في انكلترا عندما بلغ دور الأربعة, سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك".

المصدر:وكالات


</div></font></font></font>

</table>
</div></div>
<!-- / message -->



</td></tr></table>

thewolf6
2/7/2006, 10:02
مشكور والله يعطيك العافية...


وزيدان اثبت انه النجم الوحيد في القرن الجديد...

أبـوكـــادي
2/7/2006, 13:48
مبروووك للفرنسييين
بالفعل أبطااال .

يوسف
2/7/2006, 18:39
هلاا

الف شكر لكم على هالجهد والله يعافييك:)

أحــب الـشـلـ 10 ـهـوب
2/7/2006, 19:09
لاهنتم فريق التغطية على التغطية الرائع والف مبوركفوز الديوك على السامبا :d: وباذن الله الكاس فرنسي :)