هلالي اثيثيه
16/4/2002, 16:39
آه.. وألف آه.. تخرج مع انفاس صدراً تجرع المرارة من قصة ٍ أغتصاب كان لها أثر اً كبير في المتمجمع الآســلامي نعم قصة لم تمزج بالخيال ولم يتخللها سراب كلام ، أبكت العالم الأسلامي بدل الدمع دماً .
لن اطول عليكم سوف اسدل الستار عن هذه القصة.
لا أعرف من أين ابدأ أو إلى أين أنتهى الكل يمثل لبعضة البعض هي مجرة واقعية في هذه الدنيا .قصة فتاة عربية كانت تزهو ا بجمالها وتبث السرور لم ينظر إليها تتظل تضلل تحت سماء الأخلاق الأسلامية التي تربت عليها.
وفي يوم من الآيام السوداء كان هناك وحوش تتربص بها تنظر إليها بنظرات الطامع بها إلى أن استطاعوا التمكن من مخادعتها والتلاعب مشاعرها حتى اوقعوها بين مخالبهم ويقطعون جسدها بانيابم الحادة هم ألكل في لحوم البشر والشرب من دمائهم ولا يرتوون مسكينة تلك الفتاة لا تستطيع الدفاع عن نفسها إلا بالصراخ تستنجد بالمغيث ولكن من يغيث تلك الفتاة الكل يصم أذنية و يحني رأسة خوفا ً من زعيمر الوحوش.
أضن قد عرفتم من تكون تلك الفتاة ؟.
أنها أرض فلـســـــــــــــــــــــــــــــــــــــطين المغتصبة من قبل اليهود لعنهم الله الذي سعوا في أرضها بالفساد والقتل النفس البرية لايهمهم من تكون فريستهم كهل كان او طفل أوشاب نظرتهم لهم واحدة ، هدمو المنازل وحرقو المسجد الأقصى نعم أحرقوه .
شعبها يقاومهم بكل مايستطيعون أما بالأسلاحة البسيطة وأن لم تتوفر فا بالحجارة يذفونها على كلاب شارون اللعين الذي قتل ودمر وفكك الآف من الأسر الفلسطنية الأروح الشهيدة تسقط في كل للحظة .
الشعب غلب على أمرة الطائرات من فوقهم تحوم والدبابات من أمامهم تقذف ولكن الشعب الصامد بالدفع ضد تلك القوات اللعينة .
أما العرب موقفهم كان رداً أستحيائي بأنهم يقولون أننا لا نرضى بذلك ونناشد الأمم المتحدة لتوقف ضد العدوان اليهودي فقط ، منذ سنوات ونحن نسمع هذا الكلام هانت عليهم اغتصاب فلسطين وأستعرت الأمم المتحدة من مكانة فلسطين وما يجري من العماليات الإجرامية على الشعب الفلسطني .
وفي الآخير اقول لكل عربي ومسلم يصرخ من أجل فلسطين أنتم وقود الحرب التي سوف تكون نهاية العدون الأسرائيلي .
رســـــــــالة إلى الشعب الفلسطيني أننا معكم بالدعاء والأغاثة فا صبروا فن وعدالله بالنصر آت لا محالة عاجلاً أو آجل
لن اطول عليكم سوف اسدل الستار عن هذه القصة.
لا أعرف من أين ابدأ أو إلى أين أنتهى الكل يمثل لبعضة البعض هي مجرة واقعية في هذه الدنيا .قصة فتاة عربية كانت تزهو ا بجمالها وتبث السرور لم ينظر إليها تتظل تضلل تحت سماء الأخلاق الأسلامية التي تربت عليها.
وفي يوم من الآيام السوداء كان هناك وحوش تتربص بها تنظر إليها بنظرات الطامع بها إلى أن استطاعوا التمكن من مخادعتها والتلاعب مشاعرها حتى اوقعوها بين مخالبهم ويقطعون جسدها بانيابم الحادة هم ألكل في لحوم البشر والشرب من دمائهم ولا يرتوون مسكينة تلك الفتاة لا تستطيع الدفاع عن نفسها إلا بالصراخ تستنجد بالمغيث ولكن من يغيث تلك الفتاة الكل يصم أذنية و يحني رأسة خوفا ً من زعيمر الوحوش.
أضن قد عرفتم من تكون تلك الفتاة ؟.
أنها أرض فلـســـــــــــــــــــــــــــــــــــــطين المغتصبة من قبل اليهود لعنهم الله الذي سعوا في أرضها بالفساد والقتل النفس البرية لايهمهم من تكون فريستهم كهل كان او طفل أوشاب نظرتهم لهم واحدة ، هدمو المنازل وحرقو المسجد الأقصى نعم أحرقوه .
شعبها يقاومهم بكل مايستطيعون أما بالأسلاحة البسيطة وأن لم تتوفر فا بالحجارة يذفونها على كلاب شارون اللعين الذي قتل ودمر وفكك الآف من الأسر الفلسطنية الأروح الشهيدة تسقط في كل للحظة .
الشعب غلب على أمرة الطائرات من فوقهم تحوم والدبابات من أمامهم تقذف ولكن الشعب الصامد بالدفع ضد تلك القوات اللعينة .
أما العرب موقفهم كان رداً أستحيائي بأنهم يقولون أننا لا نرضى بذلك ونناشد الأمم المتحدة لتوقف ضد العدوان اليهودي فقط ، منذ سنوات ونحن نسمع هذا الكلام هانت عليهم اغتصاب فلسطين وأستعرت الأمم المتحدة من مكانة فلسطين وما يجري من العماليات الإجرامية على الشعب الفلسطني .
وفي الآخير اقول لكل عربي ومسلم يصرخ من أجل فلسطين أنتم وقود الحرب التي سوف تكون نهاية العدون الأسرائيلي .
رســـــــــالة إلى الشعب الفلسطيني أننا معكم بالدعاء والأغاثة فا صبروا فن وعدالله بالنصر آت لا محالة عاجلاً أو آجل