ابو ناصر الهلالي
13/4/2002, 21:51
هلا و مرحبا فيكم ..... كل اسبوع بحط قصة و اتمنى انها تعجبكم .... طبعا مصدر القصص من سايتات متنوعه .... و هذه أول قصه نبداها اليوم ...
امرأه في حياة عبدالله
وشكرا
..*..*..*..*..( الفصل الأول )..*..*..*..*..
عبدالله طالب في الجامعة ويدرس إدارة الأعمال الإلكترونية .. أنهى عبدالله الكثير من مساقات الجامعة ولم يبق له سوى القليل .. بدأ عبدالله الفصل الدراسي الأخير بقوة وعزيمة وجاء دور التدريب العملي الذي كان ينتظره بفارغ الصبر وأنهى بوحميد الإجراءات اللازمة للتدريب وتمت الموافقة على تعيينه في وزارة العمل والعمال ..
عندما سمع عبدالله هذا الخبر سارع إلى الأستاذ سيف مسؤول قسم التدريب في الجامعة وطالب بتغييره من هذا المكان لأنه لا يطيقه فطالما ذهب إلى هناك لإجراء الكثير من المعاملات الخاصة بوالده وطالما دفع المال من خلف خاطره وما أكثر الساعات التي قضاها واقفاً في صفوف الانتظار الطويلة وكذلك التي تنقل فيها بين مكاتب الموظفين للتوقيع والتوثيق وغيرها من الإجراءات الطويلة التي تصيب الإنسان بالإكتئاب المزمن ..
لذلك رفض عبدالله التدريب في هذه المنطقة التعيسة وطالب بتحويله إلى مكان آخر يجد فيه نفسه ، يمارس فيه الوظيفة دون تعقيد ولا عثرات ولا مشاعر بغيظة ..
كان هدفه الإحساس بالمتعة والحصول على أكبر قدر من الاستفادة وكذلك تعلم أشياء جديدة والتعرف على أناس طيبون يمدون له أيديهم ليستفيد من تجاربهم ويكون معهم علاقات صداقة ومحبة ولذلك ذهب إلى المسؤول الإداري الأستاذ سيف وهو يسكن في نفس المنطقة التي يسكن فيها عبدالله وتربطهما علاقة صداقة بحكم أنهما يسكنان في نفس المنطقة والأستاذ سيف هو الصديق الحميم إلى أحمد شقيق عبدالله الأكبر .. ذهب عبدالله له وكان هذا اللقاء ..
الأستاذ سيف : مرحبا عبدالله .. يا هلا وسهلا فيك
عبدالله : مرحبا الساع .. كيف الحال أستاذ سيف ؟
الأستاذ سيف ( وهو يطفىء السيجارة ) : الحمدلله .. الله يعافيك .. شو أخبار الشيبه ؟!
عبدالله : راح يصلح الكلوز في الصناعية .. وبعدها أكيد بيروح العزبة ..
الأستاذ سيف : أبوك مستريح البال .. ياكل ويشرب وينام ويتفقد أحوال الرعية ..
عبدالله : أية رعية ؟؟!
الأستاذ سيف : البوش اللي في العزبة ؟!؟
ويضحك عبدالله : اسمع كل شي ولا الشيبة .. احترم نفسك ..
الأستاذ سيف : ههههههههههه .. أونك عااااااااااد
عبدالله : المهم .. اسمع .. عندي طلب بسيط .. أتمنى أنك تساعدني
سيف : آمر ، تدلل يابو حميد .. أنت طلباتك أوامر
عبدالله : طلباتي أوامر .. أنت متأكد ؟!؟
سيف ( وهو يضحك ) : متأكد ولكن ..
عبدالله : ولكن ماذا ؟!؟
الأستاذ سيف : ليس بإمكاني تغيير مكان التدريب !!
عبدالله ( باستغراب ) : وكيف عرفت أن هذا هو طلبي ؟؟!
الأستاذ سيف : كل الطلاب الذين سجلناهم في وزارة العمل تقدموا بطلبات لتغيير مكان التدريب وبصراحة شديدة ليس بيدي أي شيء .. كل الوزارات الأخرى والدوائر المحلية والشركات كاملة العدد ..
عبدالله ( باستهبال ) : وإذا أعطيتك هدية ؟!؟!
سيف : يعني رشوة ؟!؟!
عبدالله : لا لا .. شيء ثاني أحلى من الرشوة !!
سيف : أنا موافق ..
وساعتها قام عبدالله وقبل رأس الأستاذ سيف مرة والثانية والثالثة .. وهو يقول له : وغلاة أم سيف .. وغلاة أبو سيف .. وغلاة أم العيال ..
وعندها كان الأستاذ سيف يضحك باستغراب وقد اعتاد على مداعبات عبدالله وقال : عشان أم العيال رووووووووح يا عمي .. ما بغيرك من مكانك !!
عبدالله : يا جبان .. أنت تقدر تقول هذا الكلام جدامها ؟!؟
سيف : ههههههه الصراحة لأ !!
عبدالله : ومسوي نفسك أسد على الطلاب المساكين ؟!؟!
الأستاذ سيف : يا شيطان .. اسكت فضحتنا في الجامعة !!
عبدالله : بتغيرني من وزارة العمل والعمال ولا ...
الأستاذ سيف : ولا ... شو ؟!؟
عبدالله : أخبر أم العيال أنك قلت أنك تكرهها وما تحبها وما اتطيقها بعيشة الله !!
الأستاذ سيف : يا كذااااااااااب .. أنا قلت كل هذا ؟!؟
عبدالله : وأكثر بعد .. وقلت أن أهلك غصبوك عليها وأنه أنت مجبور تعيش معاها !!
الأستاذ سيف : وكيف بتقدر تكلمها ؟!؟
عبدالله : بسيطة .. أنا بخبر أمي وخواتي .. وأنت تعرف أن الحريم نقالات كلام .. والخبر بيوصل للحرمة .. وساعتها لا تقول أنك ما قلت .. والله بيصفعونك ههههههههه
الأستاذ سيف : ما شاء الله .. بتشغل البيت كامل عشان تخرب بيتي أنا ؟!؟
عبدالله : اسمع يا حبيبي .. أنت خذها من آخرها وغيرني من هذا المكان ووديني مكان ثاني أحسن ..
الأستاذ سيف : يا سلام .. وشو تريد في المكان الجديد يا أستاذ عبدالله ؟!؟
عبدالله : الماء والخضرة والوجه الحسن ...
الأستاذ سيف : هههههههه بسك من المغازل .. متى تتزوج وتريحنا .. يوز عن هالسوالف يابو حميد !!
عبدالله : آآآه أنت ماخذ عني فكرة غلط .. أنا مسكين ومالي خص في هالسوالف ..
الأستاذ سيف : أنت مسكين ها ها ها .. أنت سكيـــن !!
عبدالله : الله واكبر عليك .. خاف ربك .. أنا إنسان مسالم وأمشي جنب الحيط ..
الأستاذ سيف : والله شكلك أنت اللي خارب الدنيا ..
عبدالله : اسمع يا عمي .. حطني في مكان ما يكون فيه شباب من الجامعة .. لأني ما أدانيهم .. ثلاث سنوات وأنا أشوف أشكالهم كل يوم الصبح .. أرجوك خليني بروحي في مكان خاص ..
الأستاذ سيف : اسمع يا أستاذ عبدالله .. في مكان واحد بس ممكن تتدرب فيه .. ولكن ..
عبدالله .. وين المكان ؟!؟ ولكن شو ... ؟
الأستاذ سيف : مركز التجارة والاقتصاد ..
عبدالله : حلووووووو ..
الأستاذ سيف : لا تفرح .. في مركز التجارة والاقتصاد الطابق العاشر جميع الموظفين من الجنس اللطيف !
ويسيل لعاب عبدالله ويقول : ها ..؟
الأستاذ سيف : ههههههههه كلهم بنات .. لكن اسمع يا عبدالله إذا تدربت هناك بتكون كل بنت مثل أختك ..
عبدالله : فالك طيب ، فالك ما يخيب .. أنت تعرفني زين وتعرف أخلاقي و ديني ..
الأستاذ سيف : أيوا صح .. ما شاء الله عليك نعالك تقطعت من كثر ما تمشي صوب المسييد ..
عبدالله : ههههههه الله يقطع بليسك .. أنت ملسون ( لسانك لاذع ) !!
ويرد الأستاذ سيف بأسلوب جدي : الله يسامحك .. أنا بسجلك هناك في مركز التجارة والاقتصاد وأنت وضميرك في تعاملك مع الموظفات .. وأتمنى أنك تكون رجل على قد المسؤولية وأنا متأكد يا عبدالله من أخلاقك ودينك ..
عبدالله بأسلوب مازح : ما تخفش يا باش مهندس .. دحنا جدعان أوي !
..*..*..*..*..( الفصل الثاني )..*..*..*..*..
خرج عبدالله من مكتب الأستاذ سيف بعد أن شكره واستسمح منه بسبب الأسلوب المازح الذي كان يتكلم به معه وخرج من بوابة الجامعة مسرعاً بسيارته النيسان العشبي إلى أمه ليخبرها عن مكان التدريب العملي ..
دخل عبدالله بسرعة من باب البيت وتوجه إلى المطبخ وهو يكاد يطير من الفرحة وقبل رأس أمه التي كانت تقطع البطاطس وقال لها : أمي .. أمي .. باتدرب في مركز التجارة والاقتصاد ..
الأم : الله يوفقك يا وليدي
عبدالله : باتدرب في الطابق العاشر .. كلهم بنات هناك .. الموظفات هناك كلهم بنات !!
الأم وهي تبتسم ابتسامة ضاحكة : أحلى كلام .. اختار لك حرمة وبنزوجك اياها ..
عبدالله : لاااااااااااء أنا حرمتي أريدها ربة بيت .. ما أريدها تشتغل عند الرياييل ..
الأم : وشو فيها إذا كانت موظفة ؟ على الأقل بتتساعد أنت واياها على المصاريف وشؤون الحياة ..
عبدالله : لأ .. أنا أريد لما أرجع البيت ألاقي الحرمة تنتظرني وتاخذني بالأحضان وتقولي : اشتقت لك يا حبيبي .. ما أريد لما أرجع البيت ألاقي البيت فاضي والخدامة تسوي صالونة الفلفل مال الهنود !!
الأم : كل بنات الايام هذي ما يعرفن يسون أكل .. يعني حتى لو تزوجت وحدة بتكون الخدامة هي اللي بتسويلكم الأكل ..
عبدالله : اسمعي يا يمه .. أنا باتزوجها وأنتي عطيها دروس خصوصية في تحضير الطعام .. !!
الأم : أنزين .. شو رأيك في بنت موظفة وطباخة ماهرة وحلوة وعندها أخلاق ؟!!
عبدالله : عرفتها .. لطيفة بنت جارتنا غبيشة !!
الأم : والله أنها بنت محترمة وشاطرة وأحسن عن بناتي كلهم ..
عبدالله : ها ها ها .. أنا ما أباها
الأم : ليش ؟!؟ شو فيها البنت ؟
عبدالله : أول شي أنا ما أحب أخوها سالم ، وايد مغرور وفرحان بالشبح ماله ، وثاني شي هي تشتغل في البلدية وأنا ما أرضى حرمتي تشتغل مع الرياييل مهما كان .. وثالث شي أنا أتذكر يوم كانت معاي في الروضة وتسرق فلوسي كل يوم الصبح ..
وتضحك الأم : يا ولدي .. هذااااك من زماااااااان .. تعال شوفها الحين .. حرمة تملا العين !!
عبدالله : لا العين ولا أبوظبي .. أنا أريد وحدة مزيونة ، غرشوبة ، غرناجة ، بدوية ، دلوعة ...
وتقاطعه الأم : هذي استوّت سيارة .. تطلبها من الوكالة وايسوونها لك .. يا عبدالله ما بتحصل وحدة فيها كل المواصفات اللي تباها .. مافي إنسان خالي من العيوب ..
عبدالله : يا يمه سمعيني .. أنا موب ياي أعرس الحينه .. أنا الحينه أريد حلاوة ( يقصد فلوس ) ..
الأم : ها ها ها أي حلاوة ؟!؟ روح الدكان واشتري اللي تباه ..
عبدالله : احنا فاهمين بعض .. يا يمه أنا بداوم عند البنات الحلوات وأريد شوية بيزات عشان أفصل ثلاثة كنادير واشتري غترتين وطاقية ونعال .. يعني يرضيج ولدج يظهر بصورة موب زينة جدام البنات ؟!؟
الأم : اسمع أنا بعطيك خمسميه ربية ولا تسأل عن غيرها لين أول الشهر .. إذا موافق خذ الخمسميه وإذا موب موافق الله يسهل لك دربك ..
عبدالله .. يالله يالجشع .. أمايه عطيني ثمانمية درهم .. أنتي تعرفين أن الثلاث كنادير بثلاثميه وأن الغترتين والطاقية بميتين .. وين ثمن النعال ؟!؟
الأم : أنزينه .. خذ مية ربية واشترلك نعال .
عبدالله مستغرباً : هاااااااا .. أمايه وين النعال اللي بمية ربيه ؟!؟!
الأم : هيه شي نعال بخمسين وستين وسبعين درهم .. !!
عبدالله : أكيد شي .. بس هذي زنوبات ويبيعونها في سوق البتان !!
الأم : لا والله .. نعول زينه وعيال الناس كلهم يلبسون منها إلا عاد البطرانيين شراتك أنت وربعك ..
عبدالله : أمايه .. أنتي تعرفين أنه أنا ما ألبس غير المندوس وعندي البطاقة الماسية بيسوولي خصم ..
الأم : اسمع لا يقصون عليكم كل النعول واحد وتراها إلا أسامي يحطونها على الجلد ..
عبدالله : يا يمه دخيل الله .. أحب راسج أحب أيدينج ..
وينزل عبدالله على ركبتيه وبحركة تمثيلية خبيثة يحاول أن يقبل قدمي أمه وهي متسمرة في مكانها وهو يقول لها : أماه ، حبيبتي ، دخيلج ، أحب أيدينج أحب ريولج .. عطيني ثلاثميه زياده .. أمايه الله يطول عمرج ..
فتقول أمه : قم اشتل من الأرض يالمنافق ، خذ ثلاثميه بس .. وإياني وإياك اتييني باجر تطلب ربية .. والله أعطيك على شمالي عينك ..
فيأخذ عبدالله الثلاثميه وهو يضحك ويقول : والله ما تشوفين ويهي ألين اسبوع !!
امرأه في حياة عبدالله
وشكرا
..*..*..*..*..( الفصل الأول )..*..*..*..*..
عبدالله طالب في الجامعة ويدرس إدارة الأعمال الإلكترونية .. أنهى عبدالله الكثير من مساقات الجامعة ولم يبق له سوى القليل .. بدأ عبدالله الفصل الدراسي الأخير بقوة وعزيمة وجاء دور التدريب العملي الذي كان ينتظره بفارغ الصبر وأنهى بوحميد الإجراءات اللازمة للتدريب وتمت الموافقة على تعيينه في وزارة العمل والعمال ..
عندما سمع عبدالله هذا الخبر سارع إلى الأستاذ سيف مسؤول قسم التدريب في الجامعة وطالب بتغييره من هذا المكان لأنه لا يطيقه فطالما ذهب إلى هناك لإجراء الكثير من المعاملات الخاصة بوالده وطالما دفع المال من خلف خاطره وما أكثر الساعات التي قضاها واقفاً في صفوف الانتظار الطويلة وكذلك التي تنقل فيها بين مكاتب الموظفين للتوقيع والتوثيق وغيرها من الإجراءات الطويلة التي تصيب الإنسان بالإكتئاب المزمن ..
لذلك رفض عبدالله التدريب في هذه المنطقة التعيسة وطالب بتحويله إلى مكان آخر يجد فيه نفسه ، يمارس فيه الوظيفة دون تعقيد ولا عثرات ولا مشاعر بغيظة ..
كان هدفه الإحساس بالمتعة والحصول على أكبر قدر من الاستفادة وكذلك تعلم أشياء جديدة والتعرف على أناس طيبون يمدون له أيديهم ليستفيد من تجاربهم ويكون معهم علاقات صداقة ومحبة ولذلك ذهب إلى المسؤول الإداري الأستاذ سيف وهو يسكن في نفس المنطقة التي يسكن فيها عبدالله وتربطهما علاقة صداقة بحكم أنهما يسكنان في نفس المنطقة والأستاذ سيف هو الصديق الحميم إلى أحمد شقيق عبدالله الأكبر .. ذهب عبدالله له وكان هذا اللقاء ..
الأستاذ سيف : مرحبا عبدالله .. يا هلا وسهلا فيك
عبدالله : مرحبا الساع .. كيف الحال أستاذ سيف ؟
الأستاذ سيف ( وهو يطفىء السيجارة ) : الحمدلله .. الله يعافيك .. شو أخبار الشيبه ؟!
عبدالله : راح يصلح الكلوز في الصناعية .. وبعدها أكيد بيروح العزبة ..
الأستاذ سيف : أبوك مستريح البال .. ياكل ويشرب وينام ويتفقد أحوال الرعية ..
عبدالله : أية رعية ؟؟!
الأستاذ سيف : البوش اللي في العزبة ؟!؟
ويضحك عبدالله : اسمع كل شي ولا الشيبة .. احترم نفسك ..
الأستاذ سيف : ههههههههههه .. أونك عااااااااااد
عبدالله : المهم .. اسمع .. عندي طلب بسيط .. أتمنى أنك تساعدني
سيف : آمر ، تدلل يابو حميد .. أنت طلباتك أوامر
عبدالله : طلباتي أوامر .. أنت متأكد ؟!؟
سيف ( وهو يضحك ) : متأكد ولكن ..
عبدالله : ولكن ماذا ؟!؟
الأستاذ سيف : ليس بإمكاني تغيير مكان التدريب !!
عبدالله ( باستغراب ) : وكيف عرفت أن هذا هو طلبي ؟؟!
الأستاذ سيف : كل الطلاب الذين سجلناهم في وزارة العمل تقدموا بطلبات لتغيير مكان التدريب وبصراحة شديدة ليس بيدي أي شيء .. كل الوزارات الأخرى والدوائر المحلية والشركات كاملة العدد ..
عبدالله ( باستهبال ) : وإذا أعطيتك هدية ؟!؟!
سيف : يعني رشوة ؟!؟!
عبدالله : لا لا .. شيء ثاني أحلى من الرشوة !!
سيف : أنا موافق ..
وساعتها قام عبدالله وقبل رأس الأستاذ سيف مرة والثانية والثالثة .. وهو يقول له : وغلاة أم سيف .. وغلاة أبو سيف .. وغلاة أم العيال ..
وعندها كان الأستاذ سيف يضحك باستغراب وقد اعتاد على مداعبات عبدالله وقال : عشان أم العيال رووووووووح يا عمي .. ما بغيرك من مكانك !!
عبدالله : يا جبان .. أنت تقدر تقول هذا الكلام جدامها ؟!؟
سيف : ههههههه الصراحة لأ !!
عبدالله : ومسوي نفسك أسد على الطلاب المساكين ؟!؟!
الأستاذ سيف : يا شيطان .. اسكت فضحتنا في الجامعة !!
عبدالله : بتغيرني من وزارة العمل والعمال ولا ...
الأستاذ سيف : ولا ... شو ؟!؟
عبدالله : أخبر أم العيال أنك قلت أنك تكرهها وما تحبها وما اتطيقها بعيشة الله !!
الأستاذ سيف : يا كذااااااااااب .. أنا قلت كل هذا ؟!؟
عبدالله : وأكثر بعد .. وقلت أن أهلك غصبوك عليها وأنه أنت مجبور تعيش معاها !!
الأستاذ سيف : وكيف بتقدر تكلمها ؟!؟
عبدالله : بسيطة .. أنا بخبر أمي وخواتي .. وأنت تعرف أن الحريم نقالات كلام .. والخبر بيوصل للحرمة .. وساعتها لا تقول أنك ما قلت .. والله بيصفعونك ههههههههه
الأستاذ سيف : ما شاء الله .. بتشغل البيت كامل عشان تخرب بيتي أنا ؟!؟
عبدالله : اسمع يا حبيبي .. أنت خذها من آخرها وغيرني من هذا المكان ووديني مكان ثاني أحسن ..
الأستاذ سيف : يا سلام .. وشو تريد في المكان الجديد يا أستاذ عبدالله ؟!؟
عبدالله : الماء والخضرة والوجه الحسن ...
الأستاذ سيف : هههههههه بسك من المغازل .. متى تتزوج وتريحنا .. يوز عن هالسوالف يابو حميد !!
عبدالله : آآآه أنت ماخذ عني فكرة غلط .. أنا مسكين ومالي خص في هالسوالف ..
الأستاذ سيف : أنت مسكين ها ها ها .. أنت سكيـــن !!
عبدالله : الله واكبر عليك .. خاف ربك .. أنا إنسان مسالم وأمشي جنب الحيط ..
الأستاذ سيف : والله شكلك أنت اللي خارب الدنيا ..
عبدالله : اسمع يا عمي .. حطني في مكان ما يكون فيه شباب من الجامعة .. لأني ما أدانيهم .. ثلاث سنوات وأنا أشوف أشكالهم كل يوم الصبح .. أرجوك خليني بروحي في مكان خاص ..
الأستاذ سيف : اسمع يا أستاذ عبدالله .. في مكان واحد بس ممكن تتدرب فيه .. ولكن ..
عبدالله .. وين المكان ؟!؟ ولكن شو ... ؟
الأستاذ سيف : مركز التجارة والاقتصاد ..
عبدالله : حلووووووو ..
الأستاذ سيف : لا تفرح .. في مركز التجارة والاقتصاد الطابق العاشر جميع الموظفين من الجنس اللطيف !
ويسيل لعاب عبدالله ويقول : ها ..؟
الأستاذ سيف : ههههههههه كلهم بنات .. لكن اسمع يا عبدالله إذا تدربت هناك بتكون كل بنت مثل أختك ..
عبدالله : فالك طيب ، فالك ما يخيب .. أنت تعرفني زين وتعرف أخلاقي و ديني ..
الأستاذ سيف : أيوا صح .. ما شاء الله عليك نعالك تقطعت من كثر ما تمشي صوب المسييد ..
عبدالله : ههههههه الله يقطع بليسك .. أنت ملسون ( لسانك لاذع ) !!
ويرد الأستاذ سيف بأسلوب جدي : الله يسامحك .. أنا بسجلك هناك في مركز التجارة والاقتصاد وأنت وضميرك في تعاملك مع الموظفات .. وأتمنى أنك تكون رجل على قد المسؤولية وأنا متأكد يا عبدالله من أخلاقك ودينك ..
عبدالله بأسلوب مازح : ما تخفش يا باش مهندس .. دحنا جدعان أوي !
..*..*..*..*..( الفصل الثاني )..*..*..*..*..
خرج عبدالله من مكتب الأستاذ سيف بعد أن شكره واستسمح منه بسبب الأسلوب المازح الذي كان يتكلم به معه وخرج من بوابة الجامعة مسرعاً بسيارته النيسان العشبي إلى أمه ليخبرها عن مكان التدريب العملي ..
دخل عبدالله بسرعة من باب البيت وتوجه إلى المطبخ وهو يكاد يطير من الفرحة وقبل رأس أمه التي كانت تقطع البطاطس وقال لها : أمي .. أمي .. باتدرب في مركز التجارة والاقتصاد ..
الأم : الله يوفقك يا وليدي
عبدالله : باتدرب في الطابق العاشر .. كلهم بنات هناك .. الموظفات هناك كلهم بنات !!
الأم وهي تبتسم ابتسامة ضاحكة : أحلى كلام .. اختار لك حرمة وبنزوجك اياها ..
عبدالله : لاااااااااااء أنا حرمتي أريدها ربة بيت .. ما أريدها تشتغل عند الرياييل ..
الأم : وشو فيها إذا كانت موظفة ؟ على الأقل بتتساعد أنت واياها على المصاريف وشؤون الحياة ..
عبدالله : لأ .. أنا أريد لما أرجع البيت ألاقي الحرمة تنتظرني وتاخذني بالأحضان وتقولي : اشتقت لك يا حبيبي .. ما أريد لما أرجع البيت ألاقي البيت فاضي والخدامة تسوي صالونة الفلفل مال الهنود !!
الأم : كل بنات الايام هذي ما يعرفن يسون أكل .. يعني حتى لو تزوجت وحدة بتكون الخدامة هي اللي بتسويلكم الأكل ..
عبدالله : اسمعي يا يمه .. أنا باتزوجها وأنتي عطيها دروس خصوصية في تحضير الطعام .. !!
الأم : أنزين .. شو رأيك في بنت موظفة وطباخة ماهرة وحلوة وعندها أخلاق ؟!!
عبدالله : عرفتها .. لطيفة بنت جارتنا غبيشة !!
الأم : والله أنها بنت محترمة وشاطرة وأحسن عن بناتي كلهم ..
عبدالله : ها ها ها .. أنا ما أباها
الأم : ليش ؟!؟ شو فيها البنت ؟
عبدالله : أول شي أنا ما أحب أخوها سالم ، وايد مغرور وفرحان بالشبح ماله ، وثاني شي هي تشتغل في البلدية وأنا ما أرضى حرمتي تشتغل مع الرياييل مهما كان .. وثالث شي أنا أتذكر يوم كانت معاي في الروضة وتسرق فلوسي كل يوم الصبح ..
وتضحك الأم : يا ولدي .. هذااااك من زماااااااان .. تعال شوفها الحين .. حرمة تملا العين !!
عبدالله : لا العين ولا أبوظبي .. أنا أريد وحدة مزيونة ، غرشوبة ، غرناجة ، بدوية ، دلوعة ...
وتقاطعه الأم : هذي استوّت سيارة .. تطلبها من الوكالة وايسوونها لك .. يا عبدالله ما بتحصل وحدة فيها كل المواصفات اللي تباها .. مافي إنسان خالي من العيوب ..
عبدالله : يا يمه سمعيني .. أنا موب ياي أعرس الحينه .. أنا الحينه أريد حلاوة ( يقصد فلوس ) ..
الأم : ها ها ها أي حلاوة ؟!؟ روح الدكان واشتري اللي تباه ..
عبدالله : احنا فاهمين بعض .. يا يمه أنا بداوم عند البنات الحلوات وأريد شوية بيزات عشان أفصل ثلاثة كنادير واشتري غترتين وطاقية ونعال .. يعني يرضيج ولدج يظهر بصورة موب زينة جدام البنات ؟!؟
الأم : اسمع أنا بعطيك خمسميه ربية ولا تسأل عن غيرها لين أول الشهر .. إذا موافق خذ الخمسميه وإذا موب موافق الله يسهل لك دربك ..
عبدالله .. يالله يالجشع .. أمايه عطيني ثمانمية درهم .. أنتي تعرفين أن الثلاث كنادير بثلاثميه وأن الغترتين والطاقية بميتين .. وين ثمن النعال ؟!؟
الأم : أنزينه .. خذ مية ربية واشترلك نعال .
عبدالله مستغرباً : هاااااااا .. أمايه وين النعال اللي بمية ربيه ؟!؟!
الأم : هيه شي نعال بخمسين وستين وسبعين درهم .. !!
عبدالله : أكيد شي .. بس هذي زنوبات ويبيعونها في سوق البتان !!
الأم : لا والله .. نعول زينه وعيال الناس كلهم يلبسون منها إلا عاد البطرانيين شراتك أنت وربعك ..
عبدالله : أمايه .. أنتي تعرفين أنه أنا ما ألبس غير المندوس وعندي البطاقة الماسية بيسوولي خصم ..
الأم : اسمع لا يقصون عليكم كل النعول واحد وتراها إلا أسامي يحطونها على الجلد ..
عبدالله : يا يمه دخيل الله .. أحب راسج أحب أيدينج ..
وينزل عبدالله على ركبتيه وبحركة تمثيلية خبيثة يحاول أن يقبل قدمي أمه وهي متسمرة في مكانها وهو يقول لها : أماه ، حبيبتي ، دخيلج ، أحب أيدينج أحب ريولج .. عطيني ثلاثميه زياده .. أمايه الله يطول عمرج ..
فتقول أمه : قم اشتل من الأرض يالمنافق ، خذ ثلاثميه بس .. وإياني وإياك اتييني باجر تطلب ربية .. والله أعطيك على شمالي عينك ..
فيأخذ عبدالله الثلاثميه وهو يضحك ويقول : والله ما تشوفين ويهي ألين اسبوع !!