السد الازرق
25/3/2006, 06:06
هلا والله يالغاليين ....
أذكر يوم بدت الحرب على العراق .... كان فيه مقابله مع نانسي عجرم في أحدى الجرائد وعلى ماظن انها الشرق الأوسط ...
المهم ... سألها الصحفي عن صدام حسين ( الرئيس المخلوع ) وقالها وش تعرفين عنه ؟؟؟
وجاوبته .... قالت ان هي مالها بالسياسه وبالنسبه لصدام حسين قالت ... ( بسمع عنوا ) !!!
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مقدمه مالها دخل ....
المهم أبيكم تقرون هالمقاله للكاتب في جريدة الشرق الأوسط الأستاذ سمير عطالله ...
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/03/24/1100331.jpg
أترككم معها ....
تحياتي
السد الازرق
========================
مع هيفا
سمير عطا الله
كنا في قاعة كبرى منذ ايام نشارك في مناسبة اجتماعية. وقد وصلت متأخراً قليلاً ودلفت الى مقعد في الصفوف الخلفية. ولمحني المطرب الصديق راغب علامة، الذي ألقاه في طائرات ومطارات العالم، فقام من الصفوف الامامية وجاء يجلس قربي. ولحقت به آلات التصوير. وبعد قليل دخلت القاعة. هي، دخلت القاعة. وتلفتت الرؤوس. وأومأ إليها راغب علامة بأن تأتي وتجلس الى جانبه. وتكوّم حولها المصورون. واستدارت نحوها رؤوس النساء. الجميلات واللواتي بغير جمال.
كانت ترتدي ثوباً داكناً وشديد المحافظة. ومع ذلك عرفها الحاضرون. وانحنى راغب يهمس لي باسمها، خوفاً من ان اكون لم اعرفها. ثم قدمني اليها، وارخت جفونها بما معناه «تشرّفنا». ومضى ينفخ في الرماد فسألها: «هل تقرئين فلاناً»؟ وارخت جفونها. او ربما رفعتهما. لم اعد قادراً على التمييز. ثم التفت نحوي وقال في خبث: هل تعجبك اغاني الست؟ فقلت، آخر العنقود احلاه، وأنا شديد الاعجاب باغنيتها الاخيرة: «بوس البوبو». اي قبّل مكان الوجع كي يشفى. وسألتها عن الشاعر الكبير الذي وضع الكلام. وعن الموسيقار الذي وضع اللحن. ورخت جفونها.
تكأكأ المصورون علينا كتكأكئهم على ذي جنة. وشعرت ان انفي يقبع في الطريق مثل حراس المواكبة. واعتذرت من راغب لأقوم الى الخارج. ومددت يدي اصافح هيفا واعتذر منها. فمدت يدها، اليمنى على ما اعتقد، وارخت جفونها وقالت شيئاً ما. وقمت ومشيت، فلحقت بي الانظار ولحق بي المصورون. واستدرت نحو زعيمهم وقلت، لماذا تلحق بي، هل تعرفني؟ فقال لا. قلت، قل يهمك امري، فقال لا. قلت لماذا تلحقون بي اذن؟ واعتذر الشاب بأدب، وقال، نريد ان نلتقط صورة للرجل الذي اخلا مقعده قرب هيفا وهبي.
مساء ذلك النهار جلست في البيت اتلقى مكالمات الزملاء والأصدقاء الذين كانوا في القاعة. وجميعهم يجاوزني سناً او يجاورني. وجميعهم ارادوا ان يعرفوا ماذا قلت لهيفا، وماذا قالت هيفا، ثم السؤال الكبير: كيف ينسحب من اعطي له الجلوس على بعد 40 سنتيمتراً من هيفا.
وكان آخر المتصلين صاحب المقلب ومدبر الأفخاخ السعيدة الصديق راغب علامة. وشكوت له ما حدث. واعتذرت عن انسحابي. وقلت له، ارجو ان تعتذر ايضاً من صاحبة الرموش الكهربائية. وقال لي، لا ضرورة لذلك «فبعد ان مشيت، قلت لها، هل عرفتِه حقاً»، فأجابت «ولو؟ مش وزير التربية».
أذكر يوم بدت الحرب على العراق .... كان فيه مقابله مع نانسي عجرم في أحدى الجرائد وعلى ماظن انها الشرق الأوسط ...
المهم ... سألها الصحفي عن صدام حسين ( الرئيس المخلوع ) وقالها وش تعرفين عنه ؟؟؟
وجاوبته .... قالت ان هي مالها بالسياسه وبالنسبه لصدام حسين قالت ... ( بسمع عنوا ) !!!
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مقدمه مالها دخل ....
المهم أبيكم تقرون هالمقاله للكاتب في جريدة الشرق الأوسط الأستاذ سمير عطالله ...
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/03/24/1100331.jpg
أترككم معها ....
تحياتي
السد الازرق
========================
مع هيفا
سمير عطا الله
كنا في قاعة كبرى منذ ايام نشارك في مناسبة اجتماعية. وقد وصلت متأخراً قليلاً ودلفت الى مقعد في الصفوف الخلفية. ولمحني المطرب الصديق راغب علامة، الذي ألقاه في طائرات ومطارات العالم، فقام من الصفوف الامامية وجاء يجلس قربي. ولحقت به آلات التصوير. وبعد قليل دخلت القاعة. هي، دخلت القاعة. وتلفتت الرؤوس. وأومأ إليها راغب علامة بأن تأتي وتجلس الى جانبه. وتكوّم حولها المصورون. واستدارت نحوها رؤوس النساء. الجميلات واللواتي بغير جمال.
كانت ترتدي ثوباً داكناً وشديد المحافظة. ومع ذلك عرفها الحاضرون. وانحنى راغب يهمس لي باسمها، خوفاً من ان اكون لم اعرفها. ثم قدمني اليها، وارخت جفونها بما معناه «تشرّفنا». ومضى ينفخ في الرماد فسألها: «هل تقرئين فلاناً»؟ وارخت جفونها. او ربما رفعتهما. لم اعد قادراً على التمييز. ثم التفت نحوي وقال في خبث: هل تعجبك اغاني الست؟ فقلت، آخر العنقود احلاه، وأنا شديد الاعجاب باغنيتها الاخيرة: «بوس البوبو». اي قبّل مكان الوجع كي يشفى. وسألتها عن الشاعر الكبير الذي وضع الكلام. وعن الموسيقار الذي وضع اللحن. ورخت جفونها.
تكأكأ المصورون علينا كتكأكئهم على ذي جنة. وشعرت ان انفي يقبع في الطريق مثل حراس المواكبة. واعتذرت من راغب لأقوم الى الخارج. ومددت يدي اصافح هيفا واعتذر منها. فمدت يدها، اليمنى على ما اعتقد، وارخت جفونها وقالت شيئاً ما. وقمت ومشيت، فلحقت بي الانظار ولحق بي المصورون. واستدرت نحو زعيمهم وقلت، لماذا تلحق بي، هل تعرفني؟ فقال لا. قلت، قل يهمك امري، فقال لا. قلت لماذا تلحقون بي اذن؟ واعتذر الشاب بأدب، وقال، نريد ان نلتقط صورة للرجل الذي اخلا مقعده قرب هيفا وهبي.
مساء ذلك النهار جلست في البيت اتلقى مكالمات الزملاء والأصدقاء الذين كانوا في القاعة. وجميعهم يجاوزني سناً او يجاورني. وجميعهم ارادوا ان يعرفوا ماذا قلت لهيفا، وماذا قالت هيفا، ثم السؤال الكبير: كيف ينسحب من اعطي له الجلوس على بعد 40 سنتيمتراً من هيفا.
وكان آخر المتصلين صاحب المقلب ومدبر الأفخاخ السعيدة الصديق راغب علامة. وشكوت له ما حدث. واعتذرت عن انسحابي. وقلت له، ارجو ان تعتذر ايضاً من صاحبة الرموش الكهربائية. وقال لي، لا ضرورة لذلك «فبعد ان مشيت، قلت لها، هل عرفتِه حقاً»، فأجابت «ولو؟ مش وزير التربية».