هلالي المدينة-نايف-
9/3/2006, 09:02
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي الزعماء :)
في البداية هاردلكم الخسارة :slv:
لست من محبي الإنتقاد لمجرد الإنتقاد :hgfd:
ولست من عشاق التطبيل وإخفاء العيوب :hgfd:
أنا مع دراسة الوضع جيداً ، وتحليل المستوى تحليلاً مفيد ، وتلمس الجرح منذ البداية قبل أن يتفاقم ، ويصعب حينها العلاج فتكون النتيجة أشبه بالكارثة :confused:
في ليلة الخميس كنا ننتظر هلالنا يكتمل بدراً هناك في القطارة :)
كلنا تفالنا بالفوز تفاؤلاً مفرطأ ولم يخطر ببالنا أي ذكر للخسارة :(
مشكلتنا أننا لانبداء بذكر العيوب والأخطاء إلا مع الهزيمة :confused:
رغم وجودها وأضحةً بينة ولايحتاج لتنبيانها إي إثارة :req:
نعم أيها الأخوة فالعيوب في الفريق كانت موجودة ومنذ فترة ، وتحديداً منذ رحيل الداهية باكيتا ومن قبل حضور كاندينيو وأستمرت حتى بعد حضوره ولازالت ، وسأحول ذكرها على شكل ملاحظات بحسب وجهة نظر شخصية:
الملاحظة الأولى
مع باكيتا كان توضيف اللاعبين في الملاعب على درجة عالية جداً :asno:
الأدوار معروفة ومعلومةً مسبقاً ، والهدوء والتروي كان سمة جميع اللاعبين في المعلب ، فكان ينتج عنها الفوز وتحصيل الثلاث نقاط حتى لو لم تأتي الإ بهدف وحيد وفي آخر الدقائق .
أما الأن فالإستعجال والفوضى في الأداء والعشوائية وكشف الأوراق مبكراً مع عدم القدرة على قرأة الخصم ، وتمكينه من معرفة الخطة وإكتشاف نقاط الضعف التي نعاني منها أصبحت هي السمة على الأداء الهلالي . :zael:
الملاحظة الثانية
مع باكيتا كان الأداء يتدرج ويتطور مع دقائق المباراة حتى يصل ذروته مع قرب نهايتها فتأتي الضربة القاضية للخصم مع أكتمال التكتيك المطلوب ونشوة الروح التي تقسم ظهر كل خصم نواجهه وهو اشبه بالموت البطئ للفريق الخصم . :yes:
أما الأن فالفريق ينطلق مع بداية المباراة محاولاً تحقيق نتيجة سريعة لاتلبث دقائق معدودة لاتتجاوز الربع أو الثلث الساعة الأولى وإذا لم يحقق فيها شئ تبداء الروح بالإنخفاض، والبرود يسيطر على أداء الفريق ، حينها يكون الخصم قد أخذ الثقة وزمام المبادرة في المباراة . :eek:
الملاحظة الثالثة
مع باكيتا كان دفاعنا صلب ويصعب إختراقه بسهولة ، حتى أظهرتنا كنا في تمام الرضى عنها وبوجود اليأس الذي لم يعجب كاندينيو فحطمه نفسياً فكان بمثابة أول مسمار في إنهيار الدفاع الهلالي الذي اصبح يضرب كثيراً من جهة اليمين قبل أن يفقد العمق قوته وصلابته بسبب هذه الثغرة الخطيرة جداً والتي أصبحت السلاح الذي يستخدمه خصومنا وسنضرب من جهتها مرات ومرات فكاندينيو أجاد في فتح هذه الثغرة وتنبيه الفرق الأخرى لها . :zael:
كل الفرق الأن تعرف بأن الهلال يعاني كثيراً في الظهير الأيمن وستركز كثيراً على تلك المنطقة حتى يتم إجهاد الدفاع كاملاً ويسهل بعد ذلك إختراقه . :(
كاندينيو صنع لنا معاناة لم تكن موجودة على الأقل بهذه الصورة ، فتارة يلعب بالصويلح تركي وأخرى بعزيز وثالثةً بالغامدي وأعاد في إحدى المرات الياس وخلى كل مدرب غبي يعرف أين نقطة ضعفنا التي نضرب منها ، وشتت بذلك إنتباه تفاريس وأحمد خليل وأصبحت معناتنا بعد ذلك مدبلة بين الظهير والعمق في الدفاع . :slv:
إستدعاء الصويلح وهو لايملك من اللياقة مايؤهله للعب أساسياً وفي مباراة كاملة كان خطأً فادحاً دفعنا وسندفع ثمنه غالياً .
أنا لأقول ذلك تقليلاً من الكابتن تركي الصويلح فله منا كل الحب والتقدير على الجهد الذي يبذله بحسب ماتسعفه لياقته ، ولكن للأسف كان في إستدعائه وهو غير جاهز( لخبطة ) ليس لها اي داعي وتأكيداً وتنبيهاً للفرق الأخرى على نقطة ضعفنا . :confused:
هذه المشكلة دفعت كاندينيو إلى إيجاد حلول أخرى لعل وعسى ،فاظطر إلى سحب خالد عزيز من محور الدفاع إلى الظهير الأيمن ، ولكنه للأسف جعل المشكلة مشكلتين، فمشكلة الظهير الأيمن في تفاقم تام إضافةً إلى خلل ملحوظ أصبح في منطة العمق بسبب إبعاد عزيز عن المحور الدفاعي وهو الوحيد الذي كان يجيد السقوط بين قلبي الدفاع ويشكل بذلك عمق دفاعي مع تفاريس والمفرج أو خليل .
والحل في ذلك بحسب وجهة نظر خاصة هو تثبيت الكابتن الرائع عمر الغامدي فهو الأجدر الأن باللعب في هذه الخانة خاصةً وأن كاندينيو دائماً مايلجأ إلى هذا الحل وهو بالفعل أسلم حل بشهادة كاندينيو نفسه ، ويشترط في ذلك الثبات على عمر الغامدي في نفس المركز والإبتعاد عن التغيير والتشتيت بين اللاعبين .
كذلك يتم إعادة خالد عزيز مع الغنام في المحور الدفاعي ، فيكون عزيز ساقطأ بين قلبي الدفاع ويبقى الغنام في تغطية الفرغات التي تنتج عن تقدم أحد لاعبين الدفاع والأظهرة مع قطاع الإمدادت من الفريق المنافس .
أولى خطوات التصحيح الأن هي ترتيب الصفوف الخلفية وهي أهم خطوة فأتمنى من الإدارة الهلالية أن تنبه كاندينيو إلى هذه النقطة وأن تتدخل في بعض قناعات هذا المدرب ، وكل مأخشاه أن توصلنا تلك القناعات إلى نهاية لانحبها جميعنا ، لأجل ذلك من المهم جداً مناقشة كاندينيو في بعض قناعاته خاصةً واننا نعرف أن كاندينيو مدرب عنيد وقد يصر أحياناً على الخطأ بسبب هذا العناد فيضر بالتالي بالفريق كما حصل له سابقاً مع الاتحاد .
نقاط متفرقة
** سمعنا بأن كاندينيو سيستغني عن الدوليين في المباريات الثلاثة القادمة في الدوري بغرض عدم إجهادهم حتى لايقع بنفس الخطأ الذي وقع فيه أيام تدريبه للاتحاد، وإن صدق هذا الكلام فهذه مشكلة أخرى ، كيف يستغني عنهم وهو حتى الأن لم يضمن الصدارة ونحن بحاجة أن نضمنها لعدة أعتبارات أهمها أن الفريق لديه نهائي قبل إنطلاق مباريات المربع بأسبوع والمصيبة إذا فقدنا الصدارة وفقدنا معها الوصافة لأن الاتحاد لازال لديه أمل كبير جداً في الوصول إلى النقطة الخمسين مثله مثلنا فحينها سنلعب مباراة الثالث والرابع بعد مباراة الفريق الأوزبكي والتي ستكون بعد النهائي مباشرة بخمسة أيام .
** تخيل معي نهائي كأس ولي العهد 9/3 ومباراة الأوزبكي 14/3 وبعدها بأسبوع أو اقل مباراة الثالث والرابع في المربع ، في ضل هذا الضغط الرهيب أليس من المنطق أن نسعى للصدارة بكل قوتنا لكي يرتاح الفريق أسبوعين بعد مباراة الأوزبكي وقبل نهائي الدوري .
** الاتحاد سيلعب معنا بكامل لاعبيه الدوليين والشباب لاينقصه أحد لذا لازم على كاندينيو أن يعيد النظر في هذا القرار إن كان صحيحاً الخبر فنحن نريد الصدارة لنحقق إنجازاً غير مسبوق ولكي يرتاح الفريق قبل النهائي .
** متى نستفيد من عبدالله الجمعان ياكاندينيو ، سؤال أطرحه وأنا في غاية الغرابة من هذا التجاهل ، فاللاعب جاهز وإمكانياته مع إحترامي الشديد للعنبر والصويلح تفوق كثيراً إمكانياتهما ، وكنا أمام العين في أمس الحاجة إليه بجوار ياسر .
** العصيبة التي كان عليها الفريق أمام العين غريبة جداً وهي التي هزمتنا مع تخبطات كاندينيو .
** أغرب من كاندينيو ماشفت فقد كشف دفاعه للجميع وسلم أوراقه للفرق الأخرى وكشف لهم نقاط ضعفنا بكثرة تغيراته في الظهير الأيمن .
** سامي تاثيرك سحري على اللاعبين في الملعب سواء إيجابي أو سلبي عندما تخرج عن طورك، فهل إنتبهت لذلك ،
**الأمال عليك معقودة يأبوعبدالله .
** كم أتمنى إستقبال الفريق في المطار بالوردود ومن عدد كبير من الجماهير ، فالدفعة المعنوية في هذا الوقت تحديداً مهمةً جداً ، فنحن الأن في مفترق طرق ومرحلة حسم خطيرة جداً تتطلب منا زرع الثقة أكبر وأكبر في اللاعبين .
أحبتي الزعماء :)
في البداية هاردلكم الخسارة :slv:
لست من محبي الإنتقاد لمجرد الإنتقاد :hgfd:
ولست من عشاق التطبيل وإخفاء العيوب :hgfd:
أنا مع دراسة الوضع جيداً ، وتحليل المستوى تحليلاً مفيد ، وتلمس الجرح منذ البداية قبل أن يتفاقم ، ويصعب حينها العلاج فتكون النتيجة أشبه بالكارثة :confused:
في ليلة الخميس كنا ننتظر هلالنا يكتمل بدراً هناك في القطارة :)
كلنا تفالنا بالفوز تفاؤلاً مفرطأ ولم يخطر ببالنا أي ذكر للخسارة :(
مشكلتنا أننا لانبداء بذكر العيوب والأخطاء إلا مع الهزيمة :confused:
رغم وجودها وأضحةً بينة ولايحتاج لتنبيانها إي إثارة :req:
نعم أيها الأخوة فالعيوب في الفريق كانت موجودة ومنذ فترة ، وتحديداً منذ رحيل الداهية باكيتا ومن قبل حضور كاندينيو وأستمرت حتى بعد حضوره ولازالت ، وسأحول ذكرها على شكل ملاحظات بحسب وجهة نظر شخصية:
الملاحظة الأولى
مع باكيتا كان توضيف اللاعبين في الملاعب على درجة عالية جداً :asno:
الأدوار معروفة ومعلومةً مسبقاً ، والهدوء والتروي كان سمة جميع اللاعبين في المعلب ، فكان ينتج عنها الفوز وتحصيل الثلاث نقاط حتى لو لم تأتي الإ بهدف وحيد وفي آخر الدقائق .
أما الأن فالإستعجال والفوضى في الأداء والعشوائية وكشف الأوراق مبكراً مع عدم القدرة على قرأة الخصم ، وتمكينه من معرفة الخطة وإكتشاف نقاط الضعف التي نعاني منها أصبحت هي السمة على الأداء الهلالي . :zael:
الملاحظة الثانية
مع باكيتا كان الأداء يتدرج ويتطور مع دقائق المباراة حتى يصل ذروته مع قرب نهايتها فتأتي الضربة القاضية للخصم مع أكتمال التكتيك المطلوب ونشوة الروح التي تقسم ظهر كل خصم نواجهه وهو اشبه بالموت البطئ للفريق الخصم . :yes:
أما الأن فالفريق ينطلق مع بداية المباراة محاولاً تحقيق نتيجة سريعة لاتلبث دقائق معدودة لاتتجاوز الربع أو الثلث الساعة الأولى وإذا لم يحقق فيها شئ تبداء الروح بالإنخفاض، والبرود يسيطر على أداء الفريق ، حينها يكون الخصم قد أخذ الثقة وزمام المبادرة في المباراة . :eek:
الملاحظة الثالثة
مع باكيتا كان دفاعنا صلب ويصعب إختراقه بسهولة ، حتى أظهرتنا كنا في تمام الرضى عنها وبوجود اليأس الذي لم يعجب كاندينيو فحطمه نفسياً فكان بمثابة أول مسمار في إنهيار الدفاع الهلالي الذي اصبح يضرب كثيراً من جهة اليمين قبل أن يفقد العمق قوته وصلابته بسبب هذه الثغرة الخطيرة جداً والتي أصبحت السلاح الذي يستخدمه خصومنا وسنضرب من جهتها مرات ومرات فكاندينيو أجاد في فتح هذه الثغرة وتنبيه الفرق الأخرى لها . :zael:
كل الفرق الأن تعرف بأن الهلال يعاني كثيراً في الظهير الأيمن وستركز كثيراً على تلك المنطقة حتى يتم إجهاد الدفاع كاملاً ويسهل بعد ذلك إختراقه . :(
كاندينيو صنع لنا معاناة لم تكن موجودة على الأقل بهذه الصورة ، فتارة يلعب بالصويلح تركي وأخرى بعزيز وثالثةً بالغامدي وأعاد في إحدى المرات الياس وخلى كل مدرب غبي يعرف أين نقطة ضعفنا التي نضرب منها ، وشتت بذلك إنتباه تفاريس وأحمد خليل وأصبحت معناتنا بعد ذلك مدبلة بين الظهير والعمق في الدفاع . :slv:
إستدعاء الصويلح وهو لايملك من اللياقة مايؤهله للعب أساسياً وفي مباراة كاملة كان خطأً فادحاً دفعنا وسندفع ثمنه غالياً .
أنا لأقول ذلك تقليلاً من الكابتن تركي الصويلح فله منا كل الحب والتقدير على الجهد الذي يبذله بحسب ماتسعفه لياقته ، ولكن للأسف كان في إستدعائه وهو غير جاهز( لخبطة ) ليس لها اي داعي وتأكيداً وتنبيهاً للفرق الأخرى على نقطة ضعفنا . :confused:
هذه المشكلة دفعت كاندينيو إلى إيجاد حلول أخرى لعل وعسى ،فاظطر إلى سحب خالد عزيز من محور الدفاع إلى الظهير الأيمن ، ولكنه للأسف جعل المشكلة مشكلتين، فمشكلة الظهير الأيمن في تفاقم تام إضافةً إلى خلل ملحوظ أصبح في منطة العمق بسبب إبعاد عزيز عن المحور الدفاعي وهو الوحيد الذي كان يجيد السقوط بين قلبي الدفاع ويشكل بذلك عمق دفاعي مع تفاريس والمفرج أو خليل .
والحل في ذلك بحسب وجهة نظر خاصة هو تثبيت الكابتن الرائع عمر الغامدي فهو الأجدر الأن باللعب في هذه الخانة خاصةً وأن كاندينيو دائماً مايلجأ إلى هذا الحل وهو بالفعل أسلم حل بشهادة كاندينيو نفسه ، ويشترط في ذلك الثبات على عمر الغامدي في نفس المركز والإبتعاد عن التغيير والتشتيت بين اللاعبين .
كذلك يتم إعادة خالد عزيز مع الغنام في المحور الدفاعي ، فيكون عزيز ساقطأ بين قلبي الدفاع ويبقى الغنام في تغطية الفرغات التي تنتج عن تقدم أحد لاعبين الدفاع والأظهرة مع قطاع الإمدادت من الفريق المنافس .
أولى خطوات التصحيح الأن هي ترتيب الصفوف الخلفية وهي أهم خطوة فأتمنى من الإدارة الهلالية أن تنبه كاندينيو إلى هذه النقطة وأن تتدخل في بعض قناعات هذا المدرب ، وكل مأخشاه أن توصلنا تلك القناعات إلى نهاية لانحبها جميعنا ، لأجل ذلك من المهم جداً مناقشة كاندينيو في بعض قناعاته خاصةً واننا نعرف أن كاندينيو مدرب عنيد وقد يصر أحياناً على الخطأ بسبب هذا العناد فيضر بالتالي بالفريق كما حصل له سابقاً مع الاتحاد .
نقاط متفرقة
** سمعنا بأن كاندينيو سيستغني عن الدوليين في المباريات الثلاثة القادمة في الدوري بغرض عدم إجهادهم حتى لايقع بنفس الخطأ الذي وقع فيه أيام تدريبه للاتحاد، وإن صدق هذا الكلام فهذه مشكلة أخرى ، كيف يستغني عنهم وهو حتى الأن لم يضمن الصدارة ونحن بحاجة أن نضمنها لعدة أعتبارات أهمها أن الفريق لديه نهائي قبل إنطلاق مباريات المربع بأسبوع والمصيبة إذا فقدنا الصدارة وفقدنا معها الوصافة لأن الاتحاد لازال لديه أمل كبير جداً في الوصول إلى النقطة الخمسين مثله مثلنا فحينها سنلعب مباراة الثالث والرابع بعد مباراة الفريق الأوزبكي والتي ستكون بعد النهائي مباشرة بخمسة أيام .
** تخيل معي نهائي كأس ولي العهد 9/3 ومباراة الأوزبكي 14/3 وبعدها بأسبوع أو اقل مباراة الثالث والرابع في المربع ، في ضل هذا الضغط الرهيب أليس من المنطق أن نسعى للصدارة بكل قوتنا لكي يرتاح الفريق أسبوعين بعد مباراة الأوزبكي وقبل نهائي الدوري .
** الاتحاد سيلعب معنا بكامل لاعبيه الدوليين والشباب لاينقصه أحد لذا لازم على كاندينيو أن يعيد النظر في هذا القرار إن كان صحيحاً الخبر فنحن نريد الصدارة لنحقق إنجازاً غير مسبوق ولكي يرتاح الفريق قبل النهائي .
** متى نستفيد من عبدالله الجمعان ياكاندينيو ، سؤال أطرحه وأنا في غاية الغرابة من هذا التجاهل ، فاللاعب جاهز وإمكانياته مع إحترامي الشديد للعنبر والصويلح تفوق كثيراً إمكانياتهما ، وكنا أمام العين في أمس الحاجة إليه بجوار ياسر .
** العصيبة التي كان عليها الفريق أمام العين غريبة جداً وهي التي هزمتنا مع تخبطات كاندينيو .
** أغرب من كاندينيو ماشفت فقد كشف دفاعه للجميع وسلم أوراقه للفرق الأخرى وكشف لهم نقاط ضعفنا بكثرة تغيراته في الظهير الأيمن .
** سامي تاثيرك سحري على اللاعبين في الملعب سواء إيجابي أو سلبي عندما تخرج عن طورك، فهل إنتبهت لذلك ،
**الأمال عليك معقودة يأبوعبدالله .
** كم أتمنى إستقبال الفريق في المطار بالوردود ومن عدد كبير من الجماهير ، فالدفعة المعنوية في هذا الوقت تحديداً مهمةً جداً ، فنحن الأن في مفترق طرق ومرحلة حسم خطيرة جداً تتطلب منا زرع الثقة أكبر وأكبر في اللاعبين .