Alghaly
26/3/2002, 01:57
هذا في مرة من المراريت اللي نقعد فيها في ملحقنا نلعب سوني أنا وسالم ومحمد...
وكنا مبسوطين وفي قمة الـ يا سلام....
فجأة جتنا أختي الصغيرة وبكل برأة الأطفال وبكل ماأوتيت من قوة تقول : ماجد يا ماجد ....قم أمي تبيك..
أنا فزيت كما الذيب كعادتي ====> ايه هين
وانقز اشوف وش تبي الوالدتي العزيزة.
رحت لها وبعد عدة مطخات على الرأس
قالت: ياماجد عقب العصر لزومن لزوم تودي اخوك عبد الله للمطار..
أنا : لاحوووول........ وش عنده بعد ذا ..كل يوم سفر...
امي : اقول لا يكثر الهرج أخوك يبي يروح لماليزيا يبي يدرس....
أنا (في نفسي) : أما ماليزيا كثري لي منها....
أنا : ان شاء الله ان شاء الله.
وانقز اغسل المازدا (طبعا سيارتي في الوكاله عشان صيانه الف كيلوا(أي هين)
والله يوم غسلتها وغدت زي العروسة وأروح واطب في بطن سالم ومحمد لأنهم لعبوا دوري في السوني...
يوم مليت منهم وأقوم واشوتهم برا البيت====> عادي أمون عليهم...
رحت وتغديت يوم قالت لي أمي: يالله خذ شناط أخوك وركبهن السيارة عشان إذا جاء عن ساعه ((يعني بعد ساعة)) نمشي للمطار..
أنا : ليه انتي تبين تجين بعد...
أمي: شهقة + هااااااااااااااو وراه ماأجي وليدي وابوصله للباب حق الطيارة بعد وان لزمت ركبته كرسيه.....
أنا : لا يا اميمتي ماله داعي ترا والله روحتس بتضيق صدرتس وصدره خليتس بالبيت احسن....
أمي: لا مانيب أبجي يعني أبجي......+ عدد من الدعوات اللطيفة( جعلك الماحي+جعلك الرامص+جعلك الحمي اللي ترجدك) ====< لا تسألوني وش معناهن ترا ماأدري...
أنا : طيب طيب خلاص ماقلت شي بس انا أدور راحتس طال عمرتس + بعض القبلات الحارة على الرأس.
أمي : ايه الله يوفقك وينجحك ويبجحك....الخ.
====< ايه ياحليل امهاتنا اذا حبينا روسهن ينسون كل شي وتبدأ تنهال عليك الدعوات الله يحفظهن.....
أمي : بس عاد يالله رح قوم أخوك من النوم ورح حط الشناط بالسيارة يالله.
أنا : ان شاء الله ....سمي....
أنقز اقوم اخوي عبد الله
وبعد فترة وجيزة===> ( لا مانيب طبيعي انا هاليومين قاعد أقول كلمات كل وحده اقوى من الثانية)...
المهم جينا بنركب السيارة لقيت سالم ومحمد راكبين قدام وكل واحد طاق ذيك الابتسامه اللي تطيح الغراب من السما..
أنا : خير ان شاء الله وين الاخوان وين يبون....؟؟
محمد: لا أبد ابو السعد بس نبي نشوف المطار...
أنا: وأنتم وش دراكم اني ابروح للمطار......
سالم: ياخي اختك الصغيره قالت لنا.....
أنا : المهم يالله انقز انت وياه انزلوا أنا امي تبي تجي معي ....يالله تقلعوا...........
محمد: ياخي عادي أمك اصلا امي من الرضاع.........
سالم: ايه وتصير عمتي يعني ماعننا غطوة....
أنا : لاحول ولاقوة إلا بالله... أمري لله يالله توكلنا على الله..
وانقزهم للشنطة وأصك عليهم لأنهم موب كفو يركبون قدام...
المهم أنطلقت المازدا بعون الله وبعد مادفوا معنا نص اهل الحارة.. واتجهنا للمطار....
طبعا يوم وصلنا للمطار وأطق ذيك النظارات الشمسية السوداء====> شاريها من الحله بخمسة ريال...
وأنزل محمد وسالم من الشنطة ولو عاد لازم يشوفون المطار...
وأول مانزلنا وأشوف ذيك الشقراء اللي في الممر وأول ماشافتني وتطقها ضحكة ماأدري ليش بس حسيت أنها معجبه فيني(( اموت على الثقة))...
وأنا اللي أبدأ اسوي حركاتي الرهيبه في تطييح البنات وابدأ اطق اصبع وأجلد سالم يعني أني قوي ظهر
واللي قاهرني أنها مازالت تضحك أكثر وأكثر..أنا قلت لازم اعرف وش اللي يضحكها ....وأرسل لها شغاله لقيتها تبي تسافر قلت روحي اسأليها....راحت ورجعت قالت لي: أنها تقول اني نسيت أشيل اللزقة اللي على النظارات من قدام.....
أنا الفشيلة وصلت حدها عندي وانقز ادور الوالدة أباخذها وأمشي لقيتها في حق سير الشناط والحق عليها قبل لاتدخل مع العفش الزائد =====> مسيكينة تعبت من الوقفة قالت أجلس ارتاح....
المهم خذتها وضفيت سالم ومحمد وأركبهم السيارة ونرجع...
وفي طريق الرجعة أمي اقترحت اننا نوقف ونتقهوى في الثمامة أنا طبعا وافقت لاني ماأرد لأمي طلب أبدا..
رحنا وفرشنا ونزلنا قهوتنا وبدأ محمد وسالم بالمطامر والمناقز في ربوع الثمامه ....
نبهتني امي اننا نسينا شناط محمد أخوي ومانزلناهن ولاخذهن معه
انا على طول وكالعاده ضفيتهم وركبتهم المازدا ونقزنا على المطار على طول وقالوا لنا أن الطيارة تبي تقلع وأنه ماعاد يمدينا نعطيه شي...
انا فكرت بسرعة وقلت بس لاتخافين ياام محمد الحل عندي وانا ابو هندي واركبهم المازدا وانطلق واخترق حرم المطار..وادخل مدرج المطار
والقا الطياره اللي انا ابيها 0......... واكبس للطيار بس ماعطاني وجه .......وأزيد السرعة وأمشي مليون.. واحاذي الطيارة و(( أحد )) الطيارة على الردامية لين وقفت يوم فتح الطيار الدريشة((ملاحظة الدريشه هندل )) وقال هاه وش تبي
أنا : ماابي شي بس خذوا شناط أخوي نساهن .... وأجدعهن عليه..
وأرجع انا وامي وسالم ومحمد وكلنا مبسوطين وسعيدين الى حارتنا الجميله اللي اول مادخلناها جاءنا من الحصى مالله به عليم....
الفائدة من القصة: اذا شريتوا نظارات لاتنسون تشيلون اللزقه اللي على النظاره
تحياتي
ماجد
لحظه نسيت
اوريكم سيارتي الي في الصيانه
طبعا هذي صورتها يوم كنت في الخارج
http://us.autos1.yimg.com/autos.yahoo.com/i/VIPER5.jpg
وهاذي صوره يوم كنت بالهليكوبتر حقي
http://www.dodge.com/viper/cockpit/img/overview_lg.jpg
الحين اقدر اقول
تحياتي
ماجد:yes:
وكنا مبسوطين وفي قمة الـ يا سلام....
فجأة جتنا أختي الصغيرة وبكل برأة الأطفال وبكل ماأوتيت من قوة تقول : ماجد يا ماجد ....قم أمي تبيك..
أنا فزيت كما الذيب كعادتي ====> ايه هين
وانقز اشوف وش تبي الوالدتي العزيزة.
رحت لها وبعد عدة مطخات على الرأس
قالت: ياماجد عقب العصر لزومن لزوم تودي اخوك عبد الله للمطار..
أنا : لاحوووول........ وش عنده بعد ذا ..كل يوم سفر...
امي : اقول لا يكثر الهرج أخوك يبي يروح لماليزيا يبي يدرس....
أنا (في نفسي) : أما ماليزيا كثري لي منها....
أنا : ان شاء الله ان شاء الله.
وانقز اغسل المازدا (طبعا سيارتي في الوكاله عشان صيانه الف كيلوا(أي هين)
والله يوم غسلتها وغدت زي العروسة وأروح واطب في بطن سالم ومحمد لأنهم لعبوا دوري في السوني...
يوم مليت منهم وأقوم واشوتهم برا البيت====> عادي أمون عليهم...
رحت وتغديت يوم قالت لي أمي: يالله خذ شناط أخوك وركبهن السيارة عشان إذا جاء عن ساعه ((يعني بعد ساعة)) نمشي للمطار..
أنا : ليه انتي تبين تجين بعد...
أمي: شهقة + هااااااااااااااو وراه ماأجي وليدي وابوصله للباب حق الطيارة بعد وان لزمت ركبته كرسيه.....
أنا : لا يا اميمتي ماله داعي ترا والله روحتس بتضيق صدرتس وصدره خليتس بالبيت احسن....
أمي: لا مانيب أبجي يعني أبجي......+ عدد من الدعوات اللطيفة( جعلك الماحي+جعلك الرامص+جعلك الحمي اللي ترجدك) ====< لا تسألوني وش معناهن ترا ماأدري...
أنا : طيب طيب خلاص ماقلت شي بس انا أدور راحتس طال عمرتس + بعض القبلات الحارة على الرأس.
أمي : ايه الله يوفقك وينجحك ويبجحك....الخ.
====< ايه ياحليل امهاتنا اذا حبينا روسهن ينسون كل شي وتبدأ تنهال عليك الدعوات الله يحفظهن.....
أمي : بس عاد يالله رح قوم أخوك من النوم ورح حط الشناط بالسيارة يالله.
أنا : ان شاء الله ....سمي....
أنقز اقوم اخوي عبد الله
وبعد فترة وجيزة===> ( لا مانيب طبيعي انا هاليومين قاعد أقول كلمات كل وحده اقوى من الثانية)...
المهم جينا بنركب السيارة لقيت سالم ومحمد راكبين قدام وكل واحد طاق ذيك الابتسامه اللي تطيح الغراب من السما..
أنا : خير ان شاء الله وين الاخوان وين يبون....؟؟
محمد: لا أبد ابو السعد بس نبي نشوف المطار...
أنا: وأنتم وش دراكم اني ابروح للمطار......
سالم: ياخي اختك الصغيره قالت لنا.....
أنا : المهم يالله انقز انت وياه انزلوا أنا امي تبي تجي معي ....يالله تقلعوا...........
محمد: ياخي عادي أمك اصلا امي من الرضاع.........
سالم: ايه وتصير عمتي يعني ماعننا غطوة....
أنا : لاحول ولاقوة إلا بالله... أمري لله يالله توكلنا على الله..
وانقزهم للشنطة وأصك عليهم لأنهم موب كفو يركبون قدام...
المهم أنطلقت المازدا بعون الله وبعد مادفوا معنا نص اهل الحارة.. واتجهنا للمطار....
طبعا يوم وصلنا للمطار وأطق ذيك النظارات الشمسية السوداء====> شاريها من الحله بخمسة ريال...
وأنزل محمد وسالم من الشنطة ولو عاد لازم يشوفون المطار...
وأول مانزلنا وأشوف ذيك الشقراء اللي في الممر وأول ماشافتني وتطقها ضحكة ماأدري ليش بس حسيت أنها معجبه فيني(( اموت على الثقة))...
وأنا اللي أبدأ اسوي حركاتي الرهيبه في تطييح البنات وابدأ اطق اصبع وأجلد سالم يعني أني قوي ظهر
واللي قاهرني أنها مازالت تضحك أكثر وأكثر..أنا قلت لازم اعرف وش اللي يضحكها ....وأرسل لها شغاله لقيتها تبي تسافر قلت روحي اسأليها....راحت ورجعت قالت لي: أنها تقول اني نسيت أشيل اللزقة اللي على النظارات من قدام.....
أنا الفشيلة وصلت حدها عندي وانقز ادور الوالدة أباخذها وأمشي لقيتها في حق سير الشناط والحق عليها قبل لاتدخل مع العفش الزائد =====> مسيكينة تعبت من الوقفة قالت أجلس ارتاح....
المهم خذتها وضفيت سالم ومحمد وأركبهم السيارة ونرجع...
وفي طريق الرجعة أمي اقترحت اننا نوقف ونتقهوى في الثمامة أنا طبعا وافقت لاني ماأرد لأمي طلب أبدا..
رحنا وفرشنا ونزلنا قهوتنا وبدأ محمد وسالم بالمطامر والمناقز في ربوع الثمامه ....
نبهتني امي اننا نسينا شناط محمد أخوي ومانزلناهن ولاخذهن معه
انا على طول وكالعاده ضفيتهم وركبتهم المازدا ونقزنا على المطار على طول وقالوا لنا أن الطيارة تبي تقلع وأنه ماعاد يمدينا نعطيه شي...
انا فكرت بسرعة وقلت بس لاتخافين ياام محمد الحل عندي وانا ابو هندي واركبهم المازدا وانطلق واخترق حرم المطار..وادخل مدرج المطار
والقا الطياره اللي انا ابيها 0......... واكبس للطيار بس ماعطاني وجه .......وأزيد السرعة وأمشي مليون.. واحاذي الطيارة و(( أحد )) الطيارة على الردامية لين وقفت يوم فتح الطيار الدريشة((ملاحظة الدريشه هندل )) وقال هاه وش تبي
أنا : ماابي شي بس خذوا شناط أخوي نساهن .... وأجدعهن عليه..
وأرجع انا وامي وسالم ومحمد وكلنا مبسوطين وسعيدين الى حارتنا الجميله اللي اول مادخلناها جاءنا من الحصى مالله به عليم....
الفائدة من القصة: اذا شريتوا نظارات لاتنسون تشيلون اللزقه اللي على النظاره
تحياتي
ماجد
لحظه نسيت
اوريكم سيارتي الي في الصيانه
طبعا هذي صورتها يوم كنت في الخارج
http://us.autos1.yimg.com/autos.yahoo.com/i/VIPER5.jpg
وهاذي صوره يوم كنت بالهليكوبتر حقي
http://www.dodge.com/viper/cockpit/img/overview_lg.jpg
الحين اقدر اقول
تحياتي
ماجد:yes: