تــذكــار
24/3/2002, 18:06
بعض الشباب يتذرع بعدم الاقبال على عدم اكمال نصف دينه بحجة وهي (( غلاء المهور )) وهي حجة صحيحة 100% عند الكثير من الأسر السعودية في وقت مضى، حيث يتخذ بعض الآباء من اتباع هذه الوسيلة وغيرها كمؤخر صداق حماية لبناتهم من استهتار وطيش الشباب وعدم جديتهم في تكملة المشوار ، وكأن من يسترخص الظفر بشيء يستهسهل التفريط به، مع أن بعض الشباب لو دفع كنوز الدنيا وخسر كل مايملك فلن يخنع ويرضخ لهذا الارتباط لو أحس أن فيه شيئاَ من الذل والمهانة والبهذلة وعيشة النكد.
وأود أن أذكر أيما انسان حال دون تزويج ابنته الرجل الكفء صاحب الخلق والدين، فإن اثمه عظم، لأن فعله هذا نذير بالافساد في الأرض واشاعة الفتنة.
أعود لمشكلة غلاء المهور فأقول أنها حجة البليد، وذلك للأسباب الآتية:
** انحسار ظاهرة غلاء المهور في الوقت الراهن، لزيادة الوعي والنضج وتوفر القدرة المالية عند غالبية الأسر، وحرص الآباء والأمهات على ستر بناتهم، ومعرفتهم الشيء الكثير عن أحوال من يتقدم لخطبة بناتهم ومستوياتهم الاقتصادية ومقادير ومعدلات دخولهم، لأن لديهم شباباً بالمثل يريدون احصانهم، وأذكر دليلين من أدلة التيسير لا بقصد المباهاة فلدينا بالثانوية أكثر من طالب قد تزوج وخلف في كنف أبيه، وهذا دليل ،،، ودليل آخر مر بتجربته أحد أقربائي حيث زوج ابنتيه الاثنتين وتعاون والدهما في الانفاق على اقامة الفرحين دون تضييق الخناق على العريسين.
** يدفع الأب أو الشاب مبالغ باهظة في اقتناء سيارة فارهة بالتقسيط المريح وبضحكة سن لا مثيل لها ويستكثر دفع عشر العشر مهراً أو صداقاً لعروس سوف – الله وحدة العالم – يسعدها ويهنيها أو يمرمطها ويمسح بها وأهلها البلاط.
** يدفع الأب أو الشاب مبالغ تتجاوز المهر ثمناً لاستئجار الشقة، ويستصعب شراء (( خاتم ألماس )) يبقى له ولبيته كقرش يلمع في ليل أسود قد يستولى عليه وقت (( الزنقة )) وهو فاتح فمه (( مثل رأس المندي على تبسي سليق )) يخيل للناظر اليه أنه يضحك من فرط بهائه.
** يدفع الأب أو الشاب (( الشيء الفلاني )) البالغ قدره كذا وكذا ألف ريال في تأثيث بيته من غرفة نوم وصالون استقبال وانتريه وما أدرى ايه، ومطبخ وصالة جلوس وطعام وديكورات وستائر وغيرها ويستكثر أن يولم ولو بشاة في ليلة فرحه اقتداء بسنة سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكأنما أصابه الجدب والشح والقحط أو سيصيبه اذا فعل هذا.
** يدفع الأب أو الشاب كل مايلزم للسفر أو لاستقدام خادمة وسائق ويطير عقله لو جاء على باله مقدار تكاليف دفع مهر أو وليمة اقامة الفرح...
يا أعزائي....
يتضح مما سبق أن غلاء المهور حجة يتحجج بها بعض الشباب كمبررات ودوافع لعزوف كثير من الشباب عن الزواج واقترح مساهمة الميسورين من أهل الوفاء والخير والعطاء مساعدة العازمين على اكمال نصف دينهم الآخر ، كما أقترح عمل صندوق لجمع التبرعات لهم في المساجد والأسواق وتيسير تقديم القروض لهم.. والتقسيط عليهم.
وأسأل الله التوفيق لكل عروسين وليقضيا شهر عسل جميل في ربوع بلادي .
وأود أن أذكر أيما انسان حال دون تزويج ابنته الرجل الكفء صاحب الخلق والدين، فإن اثمه عظم، لأن فعله هذا نذير بالافساد في الأرض واشاعة الفتنة.
أعود لمشكلة غلاء المهور فأقول أنها حجة البليد، وذلك للأسباب الآتية:
** انحسار ظاهرة غلاء المهور في الوقت الراهن، لزيادة الوعي والنضج وتوفر القدرة المالية عند غالبية الأسر، وحرص الآباء والأمهات على ستر بناتهم، ومعرفتهم الشيء الكثير عن أحوال من يتقدم لخطبة بناتهم ومستوياتهم الاقتصادية ومقادير ومعدلات دخولهم، لأن لديهم شباباً بالمثل يريدون احصانهم، وأذكر دليلين من أدلة التيسير لا بقصد المباهاة فلدينا بالثانوية أكثر من طالب قد تزوج وخلف في كنف أبيه، وهذا دليل ،،، ودليل آخر مر بتجربته أحد أقربائي حيث زوج ابنتيه الاثنتين وتعاون والدهما في الانفاق على اقامة الفرحين دون تضييق الخناق على العريسين.
** يدفع الأب أو الشاب مبالغ باهظة في اقتناء سيارة فارهة بالتقسيط المريح وبضحكة سن لا مثيل لها ويستكثر دفع عشر العشر مهراً أو صداقاً لعروس سوف – الله وحدة العالم – يسعدها ويهنيها أو يمرمطها ويمسح بها وأهلها البلاط.
** يدفع الأب أو الشاب مبالغ تتجاوز المهر ثمناً لاستئجار الشقة، ويستصعب شراء (( خاتم ألماس )) يبقى له ولبيته كقرش يلمع في ليل أسود قد يستولى عليه وقت (( الزنقة )) وهو فاتح فمه (( مثل رأس المندي على تبسي سليق )) يخيل للناظر اليه أنه يضحك من فرط بهائه.
** يدفع الأب أو الشاب (( الشيء الفلاني )) البالغ قدره كذا وكذا ألف ريال في تأثيث بيته من غرفة نوم وصالون استقبال وانتريه وما أدرى ايه، ومطبخ وصالة جلوس وطعام وديكورات وستائر وغيرها ويستكثر أن يولم ولو بشاة في ليلة فرحه اقتداء بسنة سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكأنما أصابه الجدب والشح والقحط أو سيصيبه اذا فعل هذا.
** يدفع الأب أو الشاب كل مايلزم للسفر أو لاستقدام خادمة وسائق ويطير عقله لو جاء على باله مقدار تكاليف دفع مهر أو وليمة اقامة الفرح...
يا أعزائي....
يتضح مما سبق أن غلاء المهور حجة يتحجج بها بعض الشباب كمبررات ودوافع لعزوف كثير من الشباب عن الزواج واقترح مساهمة الميسورين من أهل الوفاء والخير والعطاء مساعدة العازمين على اكمال نصف دينهم الآخر ، كما أقترح عمل صندوق لجمع التبرعات لهم في المساجد والأسواق وتيسير تقديم القروض لهم.. والتقسيط عليهم.
وأسأل الله التوفيق لكل عروسين وليقضيا شهر عسل جميل في ربوع بلادي .