bmbsa
6/10/2005, 16:56
http://www.alhilalclub.com/vb/images/avatars/43.jpg
قائد أولمبي الهلال مازن الفرج في حوار لـ ( الرياضية ):
قادرون على الفوز بكأس فيصل دون الدوليين
استعانة الالكسندر بـ ( باكيتا ) لا تقلل من قدراته
النصر ليس طموحنا وهزمونا بمرتدة واحدة
لا يهمنا الأهلي وأبها لم يكن سهلاً
لم أندم على ما فات وموقف عزيز لا ينسى
شدد قائد الفريق الهلالي الأولمبي مازن الفرج على أحقيته هو وزملائه اللاعبين الأولمبيين بالمشاركة في المباراة النهائية على كأس الأمير فيصل بن فهد، كونهم بدأوا هذه المسابقة وتصدروا ووصلوا لدور الأربعة ومن ثم النهائي، الذي كان يمني النفس بالمشاركة فيه سواء في الفريق الأولمبي أو الفريق الأول.. موضحا أن أمر مشاركته من عدمها تظل مسألة فنية هي الفيصل في ذلك.. ودافع الفرج عن فريقه في هذه المسابقة عندما ردد البعض أنهم وصلوا للنهائي من أسهل الطرق، بعكس خصمهم الأهلي الذي وصل من الطريق الصعب.. مكتفيا بقوله: "إن من يقولون هذا الكلام لم يصلوا إلى ما وصل إليه الفريق الهلالي في هذه المسابقة".. وأبدى الفرج تفاؤله الكبير وثقته في زملائه اللاعبين من تجاوز عقبة الفريق الأهلاوي والمحافظة على لقب هذه المسابقة.. فيما يلي الحوار:
● نبارك لكم تأهلكم للمباراة النهائية على كأس الأمير فيصل بن فهد؟
ـ الله يبارك للجميع، وهذا التأهل هو حصيلة جهود مشتركة من الأجهزة الإدارية والفنية وكذلك زملائي اللاعبين.
● مازن الفرج لاعب يظهر فجأة ومن ثم يغيب.. هل هذا يعود لأسباب فنية أم قصور منك أم لأي سبب كان؟
ـ أي لاعب لا بد أن يمر بمثل هذه الأمور، فتجده أحيانا يلعب مباراة وأخرى يغيب فيها، وهذه بالطبع أمور فنية بحتة، هناك لاعبون يكونون أكثر جاهزية منك ويلعبون المباراة عوضا عنك، ونفس الشيء ينطبق علي كلاعب، تجدني أجد نفسي أساسيا وألعب المباراة التي يرى المدرب أن أكون مؤهلا لها.. وكما ذكرت هذه من خصوصيات المدرب وهو الأدرى والأصلح فيها.
● أنت من اللاعبين الذين غالبا ما نشاهدهم إلا في المباريات الخاصة بكأس الأمير فيصل وبشكل واضح ومستمر، والدليل على ذلك أنه لم نشاهد الفرج إلا في كأس الأمير فيصل الموسم الماضي والحاضر؟
ـ بالعكس، بعد أن شاركت في كأس الأمير فيصل بن فهد الموسم الماضي استمررت في تمثيل الفريق الأول لغاية الدور الثاني من الموسم كله، بعدها ابتعدت عن تمثيل الفريق لأمور فنية رآها الجهاز الفني المشرف على الفريق.
● ظهورك بمستوى مميز في بطولة الأمير فيصل بن فهد.. هل هو رسالة موجهة للجهاز الفني للفريق الأول البرازيلي (باكيتا)؟
ـ بروزي هذا لم يأت من فراغ والحمد لله على ذلك.. بل لأني أخذت إجازة قبل نهاية الموسم، وهذا كان مخططا له من قبل النادي، وهو أنهم يريحون بعض اللاعبين.
● قاطعته.. الإجازة هذه من أين؟ ومتى بالتحديد؟
ـ كانت من الجهاز الفني وتحديدا قبل دور الأربعة من مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين الموسم الماضي، وكنا مجموعة أخذنا إجازة، بعدها رجعنا واستعددنا استعدادا جيدا وكنا عازمين على تحقيق شيء معين وهو المحافظة على اللقب الذي حققناه الموسم الماضي.. والحمد لله وفقنا وحصلنا على ما نريد وتأهلنا، وإن شاء الله نحقق الهدف الذي نسعى له وهو الكأس.
● كانت بداية الفريق الهلالي الأولمبي في المسابقة غير مشجعة.. لماذا؟
ـ المفروض أن الكل يقول لنا يعطيكم العافية على هذا الجهد، على الرغم من لو نظرنا إلى استعدادنا قبل المسابقة لم يتجاوز الـ(18) يوما فقط، وهذا بالطبع يعد استعدادا قصيرا، ومن البديهي أن يظهر الفريق في بداية المسابقة بمستوى لا بأس به تقريبا على الرغم من أننا فزنا في أول مباراة نتيجة، ولكن كمستوى كان دون المتوقع.. ولكن مع توالي المباريات وتجانس الفريق وتصحيح بعض الأخطاء من قبل المدرب بدأنا بالظهور بالشكل الذي يعرفه الجميع عن أولمبي الهلال.
● يعني أفهم منك أن معسكر الطائف حقق نتائجه؟
ـ نعم كان هذا المعسكر ناجحا، ودليل نجاحه نتائج الفريق وتصدره لمجموعته.
● هل ثقة الأمير محمد بن فيصل رئيس النادي في أفراد الفريق الأولمبي ووضعهم في الصفوف الأمامية والمدافعة عن الفريق في هذه المسابقة باعتماده الكلي عليهم ساهمت وبشكل كبير في وصوله للنهائى؟
ـ شهادتي في الأمير محمد بن فيصل مجروحة، لأنه قبل بداية البطولة تحدث معنا فردا فردا وأشاد بعطائنا، وقال "إن الثقة فيكم كبيرة"، وبدورنا كلاعبين قبلنا بهذه المسؤولية وكنا عند حسن ظن أميرنا المحبوب.
● كيف ترى مستوى فرق المجموعة التي تصدرتموها؟
ـ بصراحة مجموعة قوية، ونحن تصدرنا المجموعة بصعوبة لأنها كانت تضم فرقا قوية الكل كان يبحث عن الفوز ليحسن من موقعه.
● هل الحظ كان بجانبكم في هذه المجموعة.. كما يقال؟
ـ لو عامل الحظ كان ما تصدرنا مبكرا!
● ظهرت هذا الموسم بمستوى مختلف وتميزت بميزة كانت غير موجودة لديك وهي التهديف خصوصا أنك تلعب كوسط.. هل المركز له دور في ذلك؟
ـ الإدارة الهلالية اختارتني كقائد وأنا إلى الآن أمنيتي أن أحمل الكأس والمركز الذي ألعب فيه الآن وراء المهاجمين يتيح لي الفرصة للمشاركة في الهجمة، وسواء كانت الكرة لزميلي أو لي تجدني قريبا جدا من التسجيل، إما أن أضع الكرة لزميلي ويسجل أو تتاح لي فرصة التسجيل وأستغلها وأسجل.
● هل المركز الذي صنعك كهداف أم توجيهات المدرب؟
ـ الاثنان، المركز الذي ألعب فيه، وثقة المدرب والإدارة.. كل هذه عوامل تساعد أي لاعب على أن يلعب بنفس مفتوحة وتجده يقدم كل ما عنده من مستوى.
● ما قصة قيادتك للفريق في ظل وجود لاعبين دوليين كخالد عزيز والعنبر؟
ـ كل ما في الأمر ثقة المسئولين في النادي هي ما جعلتني أقود الفريق في ظل وجود الثنائي الدولي (عزيز والعنبر)، وللأمانة جرى حديث بيني وبين خالد عزيز قبل المباراة بخصوص قيادة الفريق وعرضت عليه إشارة الكابتن وبدوره رفضها، موضحا أن أهم شيء يسعون له كهلاليين هو نجاح الفريق ولا غير بغض النظر عمن يقود الفريق.
● قيادتك للفريق هل كانت بإيعاز من الأجهزة المسئولة أم بينكم كلاعبين؟
ـ كان هذا الأمر بيننا كلاعبين، فأنا بدأت بقيادة الفريق وزملائي رأوا أن أستمر في قيادته في ظل تواجدهم، حيث أوضحوا أنهم جاؤوا لدعم الفريق ومساندتنا وهذا هو الهدف.
● مباراة النصر التي غبت فيها (الأخيرة) شاهد على الاتهام الموجه لك من ناحية كثرة حصولك على البطاقات.. هل هذا بسبب حماسك الزائد أو التحكيم مثلا؟
ـ بصراحة يكون حصولي عليها بوجه حق، لأنه أحيانا آخذ كرتاً أصفر بسبب تكتيكي بحت، بحيث إني أعطل لعب على أساس يرجع فريقي مثلا.. أما بالنسبة لمباراة النصر الأخيرة فكنت حاصلا على كرتين قبلها وباستطاعتي أن ألعبها، ولكن خوفي من أخذ البطاقة الثالثة حال دون مشاركتي في المباراة التي لو قدر الله وحصلت على كرت فيها لحرمتني من تمثيل الفريق في دور الأربعة من هذه المسابقة، وهذا بالطبع كان رأي الجهاز الفني الذي رأى أنه من المصلحة أن لا ألعب المباراة.
● لو برز لاعب في مركزك من خلال هذه المباراة.. ألا تندم على ذلك؟
ـ لا أندم على شيء فات، بالعكس كلما يبرز لاعب في مركزي يزيدني تطويرا واهتماما بمستواي، وأحاول أن أظهر بشيء جديد.
● لعبتم مع النصر مباراتين.. ما ملاحظاتك على أداء الفريقين؟
ـ في المباراة الأولى كان الناس يقولون إن النصر كامل ويلعب بعناصره الأساسية ورشحوه للفوز بناء على هذه المعطيات، لكن نحن قلبنا كل التوقعات بتكاتفنا وظهورنا بشكل قوي في هذا اللقاء، ونتيجة طبيعية أن نفوز فيه.
أما الثانية فجاءهم هدف عن طريق الخطأ، واستطاعوا أن يحافظوا على شباكهم نظيفة رغم محاولاتنا، وأنهوا المباراة لصالحهم.
● كأحد لاعبي الفريق الأولمبي.. ألا يسبب وجود لاعبين كبار في هذا المركز (الوسط).. مما يصعب من ظهوركم مستقبلا؟
ـ حقيقة نادي الهلال تلعب فيه صعب سواء في مركز الدفاع أو وسط أو هجوم، لأن الذي يلعب معك كلهم نجوم وتجد نفسك في فريق له جمهوره وشعبيته ولا يرضى بالقسمة على اثنين.. واضعين في الاعتبار أن أي مباراة تلعبها لا بد أن تفوز فيها وهذا يكون صعبا على كل لاعب!
● وجود مجموعة من اللاعبين المميزين كامثال (الشلهوب، كماتشو، التمياط) وغيرهم.. هل يعني أنكم كلاعبين أولمبيين تقتصر مشاركتكم على الفريق الأولمبي فقط دون الفريق الأول؟
ـ هذا الكلام غير صحيح، نحن مثلنا الفريق في كأس الأمير فيصل بن فهد في السابق ولعبنا بعض المباريات في الدوري، ومثلنا في البطولة العربية، يعني اللاعب البارز هو من يفرض نفسه على التشكيل الأساسي والمدرب، وله الحق أن يمثل الفريق بغض النظر عن اسمه، وما المانع من تمثيل الفريق في ظل وجود اللاعبين المميزين، بالعكس هذا يعطينا دافعا وأثرا قويا للظهور بشكل ملفت.
● (قاطعته).. من الصعب تلعب في ظل وجود هؤلاء النجوم؟
ـ في كرة القدم من يقول إن من الصعب أن تلعب فالأفضل له أن لا يلعب! لأن في كرة القدم لا يوجد صعب.. فمثلا أحيانا تجدك تحقق نتيجة إيجابية على فريق كبير، ويحصل العكس عندما تواجه فريقا صغيرا، فكرة القدم تحفل بأحداث كإصابات مثلا أو إيقافات أو كروت، كل هذه في حالة حصول أي منها تجد من خلالها نفسك أحيانا تلعب مباراة، فكما ذكرت لك لا يوجد صعب في كرة القدم.
● هل مازن الفرج لاعب محترف؟
ـ أنا إلى الآن هاوٍ.
● هل الإدارة خاطبتك بشأن الاحتراف؟
ـ إن شاء الله، هناك فترة تسجيل. الفترة الأولى انتهت، والثانية الإدارة خاطبتني أنا وزملائي فهد سرور والبرقان على أن ننضم للاعبين المحترفين في النادي.. وهذه أمنية أتمنى تحقيقها.
● في حالة احترافك.. هل ستستمر مع الفريق أم ستكون لك وجهة أخرى؟
ـ نادي الهلال ناد كبير واستمراري معه أمنيتي.
● هل سبق أن التحقت بأحد المنتخبات السعودية؟
ـ التحقت بالمنتخب ومثلته في كل الفئات السنية (ناشئين، شباب، أولمبي)، شاركت الناشئين في كأس آسيا والشباب في كأس العالم والأولمبي تصفيات أثينا.
● لو أنك في فريق غير الهلال.. هل ستلعب أساسياً؟
ـ يعتمد على عطاء اللاعب في الملعب، إذا كان المستوى الذي أقدمه المطلوب فطبيعي أن أكون لاعبا أساسيا وفي أي فريق من الفرق.
● هل معظم لاعبي الفريق الحالي أتوا من خارج أسوار النادي.. كما يقول البعض؟
ـ كل ناد في العالم لا بد أن يدعم فريقه بأفضل العناصر لكي يحافظ على مكتسباته، وهناك لاعبون استقطبهم النادي وقدموا مستويات جيدة كذلك لا نغفل أبناء الهلال والذين تدرجوا في الفريق من البراعم إلى الأولمبي أو الفريق الأول، ومنهم من قدم للفريق مستويات كبيرة، ولا زالوا يقدمون كل ما لديهم لأجل خدمة هذا الكيان الكبير، والذي هو مسئولية كل منتمٍ له.
● هل هناك شبه بين مدربي الهلال (باكيتا ـ الكسندر) من ناحية المنهجية التدريبية.. خصوصا وأنت جمعت بين الاثنين ولعبت تحت إشرافهما على فرق النادي؟
ـ كل مدرب له إمكانياته وقدراته التي يتمتع بها.. وكلهم يعملون لمصلحة الهلال فقط.
● في آخر مباريات الفريق.. هل كان هناك تدخل من (باكيتا) في أداء وخطة الفريق الأولمبي؟
ـ عموما هذا ليس عيبا شرعيا أن يستعين مدرب بمدرب آخر، خصوصا إذا كان الهدف والفريق واحدا.. فطالما المدربان يعملان في نفس الفريق فهذا كله في مصلحته.
● استعداداتكم للمباراة النهائية أمام الفريق الأهلاوي.. كيف تراها؟
ـ حقيقة المباراة صعبة وقوية وتحتاج لتحضير ذهني وبدني عال، وإن شاء الله سنعمل على ذلك ونستعد لها الاستعداد اللائق بها، لتقديم مباراة تليق بفريق حامل لقب هذه المسابقة الموسم الماضي.
● فترة التوقف الحاصلة الآن بسبب مشاركات الأهلي الخارجية.. هل ستؤثر على استعدادات الفريق لهذه المقابلة؟
ـ بالعكس ستجهزنا أكثر وأكثر لهذه المواجهة النهائية.
● أحيانا التوقف أو التأخير يكون سلاحا ذا حدين.. إما أن يفيد أو يضر الفريق؟
ـ هذا لا يعتبر توقفا، بالعكس نحن الآن نجري تدريبات بشكل معتاد كذلك خضعنا لبعض المباريات الودية لكي لا نفقد حساسية الكرة، وبمجرد قرب المباراة الرسمية يكون اللاعب في جاهزيته التامة من كل النواحي.
● هناك من يقول إن الهلال وصل للمباراة النهائية دون جهد يذكر بمقابلة أبها.. بعكس الفريق الأهلاوي الذي قابل ندا قويا ومنافسا على البطولة ألا وهو الشباب؟
ـ فريق أبها ليس فريقا سهلا كما يتصوره البعض، ولو أنه بالفريق السهل ما تصدر مجموعته التي ضمت الاتحاد والاتفاق والوحدة، والحقيقة هذه المجموعة كان من المفروض أن يطلق عليها المجموعة الحديدية وليست مجموعتنا التي ضمت النصر، القادسية، الأنصار.. كذلك لم يكن فريق أبها بالفريق الذي وصفوه بالسهل.. وفي اعتقادي أي فريق وصل لدور الأربعة من المفروض ألا يعتبر فريقا سهلا، بالعكس تماما ما وصل لهذه المرحلة إلا وهو فريق قوي وقادر على المنافسة.
● هل هذا انتقاد لمن وصف وصول الهلال النهائي بالسهل؟
ـ من يتكلم بهذا الكلام لماذا لم يصل إلى دور الأربعة!
● من تقصد بذلك؟
ـ أنا أقصد كل من انتقد وصول الهلال الى دور الأربعة، ووصفه لهذا الوصول بالسهل.
● ألا يخيفكم الفريق الأهلاوي كونه سيدخل اللقاء بعناصره الأساسية؟
ـ كرة القدم لا تعترف بفريق أساسي أو أولمبي، الكرة تعرف من يعطيها داخل الملعب، ونحن كما ذكرت مستعدون لهذا اللقاء النهائي ولا ننظر للفريق المقابل سواء لعب بفريقه الأساسي أو غيره، نحن سندخل على أننا سنلعب نهائيا، وإن شاء الله نسعى من خلاله لتحقيق الكأس.
● سمعنا أن الجهاز الفني سيستعين ببعض لاعبي الفريق الأول في هذا اللقاء المصيري؟
ـ هذا حق مشروع لكل مدرب يرى فيه مصلحة لفريقه، وليس هناك مشكلة في ذلك سواء استعان أو ما استعان لأنه في ذلك مقبل على نهائي، وإذا كان هناك لاعبون يستفيد منهم.. فما الذي يمنع ذلك!
● في هذه الحالة احتمال أن يستغني عن بعض اللاعبين وتكون أحدهم؟
ـ إذا كان اللاعب الذي سيستدعيه أو يطلبه فيه فائدة للفريق ويقدم أفضل من مازن فليس هناك مشكلة لأننا في الأخير نمثل وننتمي لناد واحد.
● هل الحظ والتحكيم دائما ما يقف مع الهلال في النهائيات؟
ـ نادي الهلال كبير، ولا يوجد شخص يشكك في قدراته وهو عنصر بارز في النهائيات، زعيم آسيا، أكثر الأندية في إحرازه للبطولات سواء الداخلية أو الخارجية.. كل هذه الأشياء تجعلك تشكك في أن نادي الهلال حصل على البطولة كهدية مثلا أو أخطاء تحكيمية سواء عربية أو أجنبية.
● هل ستعيدون سيناريو العام الماضي وتحققون البطولة؟
ـ هذه أمنياتنا ونقول إن شاء الله إنها ستتكرر.
● بطولات الهلال الماضية.. كيف حصدها؟
ـ حصدها بالتخطيط السليم من قبل إدارة الأمير محمد بن فيصل، وكانت هناك مجموعة متكاملة من اللاعبين، حتى لو أصيب لاعب لا قدر الله تجد البديل الجاهز موجودا ويؤدي المهام بشكل صحيح ولا تشعر بغياب لاعب أساسي عن أي مباراة وذلك بفضل جاهزية زميله اللاعب البديل، وكنا نفكر في كل مباراة نلعبها، وعندما نحصد بطولة نفكر في الأخرى حتى سيطرنا على بطولات الموسم الماضي جميعها ولله الحمد والمنة.
● سمعنا أن الفريق الأول سيشارك بدلا منكم في النهائي؟
ـ كلنا كلاعبين أولمبيين نمني النفس بالمشاركة في النهائي، ولكن تظل مشاركة الفريق الأول من عدمها راجعة للجهاز الفني.. وللمعلومية ليس هناك فرق بين الفريقين الأولمبي والأول في الهلال، لأن الكل يعمل لصالح الفريق.. كفريق أولمبي الرغبة موجودة في قلب كل لاعب أولمبي، ولكن الاهم هو مصلحة الهلال.
● هل هذا سيكون له أثر عليكم كلاعبين مستقبلا؟
ـ الثقة جاءتنا من البداية وكنا نتمنى أن نختم مشوارنا بالمشاركة في النهائي، لا يمكن أن تبني وتكون نجما إلا عن طريق هذه المباراة النهائية، لأنها مقياس لكل لاعب.. وفي الأخير تظل رؤية المسئولين ونحن كلاعبين نقدرها ونحترمها.
● وصلنا أن مدرب الفريق الأول (باكيتا) ضم بعض لاعبي الأولمبي للفريق الذي سيشارك في النهائي ولم نر اسمك ضمنهم؟
ـ هذه وجهة نظر (باكيتا)، ولكل مدرب وجهة نظر للاعبين الذين يركز عليهم.. أنا أعد نفسي لاعبا داخل الملعب وأنا قادر على العمل، وأتمنى أن تتاح لي الفرصة للدفاع عن الشعار الهلالي.. والكل شاهدني في كأس الأمير فيصل بن فهد وما قدمته من مستوى، خصوصا وأنا ضمن الفريق الأساسي، وكنت أبذل جهدا على أساس أن ألعب مع الفريق الأول، لأنه ليس طموح اللاعب فقط اللعب مع الأولمبي.. كنت في هذه الفترة أقدم مستوى مرضيا، وكان الجمهور راضيا عن أدائي.. والكل يسأل لماذا لم تضم لقائمة الفريق الأول المشاركة في النهائي!
قائد أولمبي الهلال مازن الفرج في حوار لـ ( الرياضية ):
قادرون على الفوز بكأس فيصل دون الدوليين
استعانة الالكسندر بـ ( باكيتا ) لا تقلل من قدراته
النصر ليس طموحنا وهزمونا بمرتدة واحدة
لا يهمنا الأهلي وأبها لم يكن سهلاً
لم أندم على ما فات وموقف عزيز لا ينسى
شدد قائد الفريق الهلالي الأولمبي مازن الفرج على أحقيته هو وزملائه اللاعبين الأولمبيين بالمشاركة في المباراة النهائية على كأس الأمير فيصل بن فهد، كونهم بدأوا هذه المسابقة وتصدروا ووصلوا لدور الأربعة ومن ثم النهائي، الذي كان يمني النفس بالمشاركة فيه سواء في الفريق الأولمبي أو الفريق الأول.. موضحا أن أمر مشاركته من عدمها تظل مسألة فنية هي الفيصل في ذلك.. ودافع الفرج عن فريقه في هذه المسابقة عندما ردد البعض أنهم وصلوا للنهائي من أسهل الطرق، بعكس خصمهم الأهلي الذي وصل من الطريق الصعب.. مكتفيا بقوله: "إن من يقولون هذا الكلام لم يصلوا إلى ما وصل إليه الفريق الهلالي في هذه المسابقة".. وأبدى الفرج تفاؤله الكبير وثقته في زملائه اللاعبين من تجاوز عقبة الفريق الأهلاوي والمحافظة على لقب هذه المسابقة.. فيما يلي الحوار:
● نبارك لكم تأهلكم للمباراة النهائية على كأس الأمير فيصل بن فهد؟
ـ الله يبارك للجميع، وهذا التأهل هو حصيلة جهود مشتركة من الأجهزة الإدارية والفنية وكذلك زملائي اللاعبين.
● مازن الفرج لاعب يظهر فجأة ومن ثم يغيب.. هل هذا يعود لأسباب فنية أم قصور منك أم لأي سبب كان؟
ـ أي لاعب لا بد أن يمر بمثل هذه الأمور، فتجده أحيانا يلعب مباراة وأخرى يغيب فيها، وهذه بالطبع أمور فنية بحتة، هناك لاعبون يكونون أكثر جاهزية منك ويلعبون المباراة عوضا عنك، ونفس الشيء ينطبق علي كلاعب، تجدني أجد نفسي أساسيا وألعب المباراة التي يرى المدرب أن أكون مؤهلا لها.. وكما ذكرت هذه من خصوصيات المدرب وهو الأدرى والأصلح فيها.
● أنت من اللاعبين الذين غالبا ما نشاهدهم إلا في المباريات الخاصة بكأس الأمير فيصل وبشكل واضح ومستمر، والدليل على ذلك أنه لم نشاهد الفرج إلا في كأس الأمير فيصل الموسم الماضي والحاضر؟
ـ بالعكس، بعد أن شاركت في كأس الأمير فيصل بن فهد الموسم الماضي استمررت في تمثيل الفريق الأول لغاية الدور الثاني من الموسم كله، بعدها ابتعدت عن تمثيل الفريق لأمور فنية رآها الجهاز الفني المشرف على الفريق.
● ظهورك بمستوى مميز في بطولة الأمير فيصل بن فهد.. هل هو رسالة موجهة للجهاز الفني للفريق الأول البرازيلي (باكيتا)؟
ـ بروزي هذا لم يأت من فراغ والحمد لله على ذلك.. بل لأني أخذت إجازة قبل نهاية الموسم، وهذا كان مخططا له من قبل النادي، وهو أنهم يريحون بعض اللاعبين.
● قاطعته.. الإجازة هذه من أين؟ ومتى بالتحديد؟
ـ كانت من الجهاز الفني وتحديدا قبل دور الأربعة من مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين الموسم الماضي، وكنا مجموعة أخذنا إجازة، بعدها رجعنا واستعددنا استعدادا جيدا وكنا عازمين على تحقيق شيء معين وهو المحافظة على اللقب الذي حققناه الموسم الماضي.. والحمد لله وفقنا وحصلنا على ما نريد وتأهلنا، وإن شاء الله نحقق الهدف الذي نسعى له وهو الكأس.
● كانت بداية الفريق الهلالي الأولمبي في المسابقة غير مشجعة.. لماذا؟
ـ المفروض أن الكل يقول لنا يعطيكم العافية على هذا الجهد، على الرغم من لو نظرنا إلى استعدادنا قبل المسابقة لم يتجاوز الـ(18) يوما فقط، وهذا بالطبع يعد استعدادا قصيرا، ومن البديهي أن يظهر الفريق في بداية المسابقة بمستوى لا بأس به تقريبا على الرغم من أننا فزنا في أول مباراة نتيجة، ولكن كمستوى كان دون المتوقع.. ولكن مع توالي المباريات وتجانس الفريق وتصحيح بعض الأخطاء من قبل المدرب بدأنا بالظهور بالشكل الذي يعرفه الجميع عن أولمبي الهلال.
● يعني أفهم منك أن معسكر الطائف حقق نتائجه؟
ـ نعم كان هذا المعسكر ناجحا، ودليل نجاحه نتائج الفريق وتصدره لمجموعته.
● هل ثقة الأمير محمد بن فيصل رئيس النادي في أفراد الفريق الأولمبي ووضعهم في الصفوف الأمامية والمدافعة عن الفريق في هذه المسابقة باعتماده الكلي عليهم ساهمت وبشكل كبير في وصوله للنهائى؟
ـ شهادتي في الأمير محمد بن فيصل مجروحة، لأنه قبل بداية البطولة تحدث معنا فردا فردا وأشاد بعطائنا، وقال "إن الثقة فيكم كبيرة"، وبدورنا كلاعبين قبلنا بهذه المسؤولية وكنا عند حسن ظن أميرنا المحبوب.
● كيف ترى مستوى فرق المجموعة التي تصدرتموها؟
ـ بصراحة مجموعة قوية، ونحن تصدرنا المجموعة بصعوبة لأنها كانت تضم فرقا قوية الكل كان يبحث عن الفوز ليحسن من موقعه.
● هل الحظ كان بجانبكم في هذه المجموعة.. كما يقال؟
ـ لو عامل الحظ كان ما تصدرنا مبكرا!
● ظهرت هذا الموسم بمستوى مختلف وتميزت بميزة كانت غير موجودة لديك وهي التهديف خصوصا أنك تلعب كوسط.. هل المركز له دور في ذلك؟
ـ الإدارة الهلالية اختارتني كقائد وأنا إلى الآن أمنيتي أن أحمل الكأس والمركز الذي ألعب فيه الآن وراء المهاجمين يتيح لي الفرصة للمشاركة في الهجمة، وسواء كانت الكرة لزميلي أو لي تجدني قريبا جدا من التسجيل، إما أن أضع الكرة لزميلي ويسجل أو تتاح لي فرصة التسجيل وأستغلها وأسجل.
● هل المركز الذي صنعك كهداف أم توجيهات المدرب؟
ـ الاثنان، المركز الذي ألعب فيه، وثقة المدرب والإدارة.. كل هذه عوامل تساعد أي لاعب على أن يلعب بنفس مفتوحة وتجده يقدم كل ما عنده من مستوى.
● ما قصة قيادتك للفريق في ظل وجود لاعبين دوليين كخالد عزيز والعنبر؟
ـ كل ما في الأمر ثقة المسئولين في النادي هي ما جعلتني أقود الفريق في ظل وجود الثنائي الدولي (عزيز والعنبر)، وللأمانة جرى حديث بيني وبين خالد عزيز قبل المباراة بخصوص قيادة الفريق وعرضت عليه إشارة الكابتن وبدوره رفضها، موضحا أن أهم شيء يسعون له كهلاليين هو نجاح الفريق ولا غير بغض النظر عمن يقود الفريق.
● قيادتك للفريق هل كانت بإيعاز من الأجهزة المسئولة أم بينكم كلاعبين؟
ـ كان هذا الأمر بيننا كلاعبين، فأنا بدأت بقيادة الفريق وزملائي رأوا أن أستمر في قيادته في ظل تواجدهم، حيث أوضحوا أنهم جاؤوا لدعم الفريق ومساندتنا وهذا هو الهدف.
● مباراة النصر التي غبت فيها (الأخيرة) شاهد على الاتهام الموجه لك من ناحية كثرة حصولك على البطاقات.. هل هذا بسبب حماسك الزائد أو التحكيم مثلا؟
ـ بصراحة يكون حصولي عليها بوجه حق، لأنه أحيانا آخذ كرتاً أصفر بسبب تكتيكي بحت، بحيث إني أعطل لعب على أساس يرجع فريقي مثلا.. أما بالنسبة لمباراة النصر الأخيرة فكنت حاصلا على كرتين قبلها وباستطاعتي أن ألعبها، ولكن خوفي من أخذ البطاقة الثالثة حال دون مشاركتي في المباراة التي لو قدر الله وحصلت على كرت فيها لحرمتني من تمثيل الفريق في دور الأربعة من هذه المسابقة، وهذا بالطبع كان رأي الجهاز الفني الذي رأى أنه من المصلحة أن لا ألعب المباراة.
● لو برز لاعب في مركزك من خلال هذه المباراة.. ألا تندم على ذلك؟
ـ لا أندم على شيء فات، بالعكس كلما يبرز لاعب في مركزي يزيدني تطويرا واهتماما بمستواي، وأحاول أن أظهر بشيء جديد.
● لعبتم مع النصر مباراتين.. ما ملاحظاتك على أداء الفريقين؟
ـ في المباراة الأولى كان الناس يقولون إن النصر كامل ويلعب بعناصره الأساسية ورشحوه للفوز بناء على هذه المعطيات، لكن نحن قلبنا كل التوقعات بتكاتفنا وظهورنا بشكل قوي في هذا اللقاء، ونتيجة طبيعية أن نفوز فيه.
أما الثانية فجاءهم هدف عن طريق الخطأ، واستطاعوا أن يحافظوا على شباكهم نظيفة رغم محاولاتنا، وأنهوا المباراة لصالحهم.
● كأحد لاعبي الفريق الأولمبي.. ألا يسبب وجود لاعبين كبار في هذا المركز (الوسط).. مما يصعب من ظهوركم مستقبلا؟
ـ حقيقة نادي الهلال تلعب فيه صعب سواء في مركز الدفاع أو وسط أو هجوم، لأن الذي يلعب معك كلهم نجوم وتجد نفسك في فريق له جمهوره وشعبيته ولا يرضى بالقسمة على اثنين.. واضعين في الاعتبار أن أي مباراة تلعبها لا بد أن تفوز فيها وهذا يكون صعبا على كل لاعب!
● وجود مجموعة من اللاعبين المميزين كامثال (الشلهوب، كماتشو، التمياط) وغيرهم.. هل يعني أنكم كلاعبين أولمبيين تقتصر مشاركتكم على الفريق الأولمبي فقط دون الفريق الأول؟
ـ هذا الكلام غير صحيح، نحن مثلنا الفريق في كأس الأمير فيصل بن فهد في السابق ولعبنا بعض المباريات في الدوري، ومثلنا في البطولة العربية، يعني اللاعب البارز هو من يفرض نفسه على التشكيل الأساسي والمدرب، وله الحق أن يمثل الفريق بغض النظر عن اسمه، وما المانع من تمثيل الفريق في ظل وجود اللاعبين المميزين، بالعكس هذا يعطينا دافعا وأثرا قويا للظهور بشكل ملفت.
● (قاطعته).. من الصعب تلعب في ظل وجود هؤلاء النجوم؟
ـ في كرة القدم من يقول إن من الصعب أن تلعب فالأفضل له أن لا يلعب! لأن في كرة القدم لا يوجد صعب.. فمثلا أحيانا تجدك تحقق نتيجة إيجابية على فريق كبير، ويحصل العكس عندما تواجه فريقا صغيرا، فكرة القدم تحفل بأحداث كإصابات مثلا أو إيقافات أو كروت، كل هذه في حالة حصول أي منها تجد من خلالها نفسك أحيانا تلعب مباراة، فكما ذكرت لك لا يوجد صعب في كرة القدم.
● هل مازن الفرج لاعب محترف؟
ـ أنا إلى الآن هاوٍ.
● هل الإدارة خاطبتك بشأن الاحتراف؟
ـ إن شاء الله، هناك فترة تسجيل. الفترة الأولى انتهت، والثانية الإدارة خاطبتني أنا وزملائي فهد سرور والبرقان على أن ننضم للاعبين المحترفين في النادي.. وهذه أمنية أتمنى تحقيقها.
● في حالة احترافك.. هل ستستمر مع الفريق أم ستكون لك وجهة أخرى؟
ـ نادي الهلال ناد كبير واستمراري معه أمنيتي.
● هل سبق أن التحقت بأحد المنتخبات السعودية؟
ـ التحقت بالمنتخب ومثلته في كل الفئات السنية (ناشئين، شباب، أولمبي)، شاركت الناشئين في كأس آسيا والشباب في كأس العالم والأولمبي تصفيات أثينا.
● لو أنك في فريق غير الهلال.. هل ستلعب أساسياً؟
ـ يعتمد على عطاء اللاعب في الملعب، إذا كان المستوى الذي أقدمه المطلوب فطبيعي أن أكون لاعبا أساسيا وفي أي فريق من الفرق.
● هل معظم لاعبي الفريق الحالي أتوا من خارج أسوار النادي.. كما يقول البعض؟
ـ كل ناد في العالم لا بد أن يدعم فريقه بأفضل العناصر لكي يحافظ على مكتسباته، وهناك لاعبون استقطبهم النادي وقدموا مستويات جيدة كذلك لا نغفل أبناء الهلال والذين تدرجوا في الفريق من البراعم إلى الأولمبي أو الفريق الأول، ومنهم من قدم للفريق مستويات كبيرة، ولا زالوا يقدمون كل ما لديهم لأجل خدمة هذا الكيان الكبير، والذي هو مسئولية كل منتمٍ له.
● هل هناك شبه بين مدربي الهلال (باكيتا ـ الكسندر) من ناحية المنهجية التدريبية.. خصوصا وأنت جمعت بين الاثنين ولعبت تحت إشرافهما على فرق النادي؟
ـ كل مدرب له إمكانياته وقدراته التي يتمتع بها.. وكلهم يعملون لمصلحة الهلال فقط.
● في آخر مباريات الفريق.. هل كان هناك تدخل من (باكيتا) في أداء وخطة الفريق الأولمبي؟
ـ عموما هذا ليس عيبا شرعيا أن يستعين مدرب بمدرب آخر، خصوصا إذا كان الهدف والفريق واحدا.. فطالما المدربان يعملان في نفس الفريق فهذا كله في مصلحته.
● استعداداتكم للمباراة النهائية أمام الفريق الأهلاوي.. كيف تراها؟
ـ حقيقة المباراة صعبة وقوية وتحتاج لتحضير ذهني وبدني عال، وإن شاء الله سنعمل على ذلك ونستعد لها الاستعداد اللائق بها، لتقديم مباراة تليق بفريق حامل لقب هذه المسابقة الموسم الماضي.
● فترة التوقف الحاصلة الآن بسبب مشاركات الأهلي الخارجية.. هل ستؤثر على استعدادات الفريق لهذه المقابلة؟
ـ بالعكس ستجهزنا أكثر وأكثر لهذه المواجهة النهائية.
● أحيانا التوقف أو التأخير يكون سلاحا ذا حدين.. إما أن يفيد أو يضر الفريق؟
ـ هذا لا يعتبر توقفا، بالعكس نحن الآن نجري تدريبات بشكل معتاد كذلك خضعنا لبعض المباريات الودية لكي لا نفقد حساسية الكرة، وبمجرد قرب المباراة الرسمية يكون اللاعب في جاهزيته التامة من كل النواحي.
● هناك من يقول إن الهلال وصل للمباراة النهائية دون جهد يذكر بمقابلة أبها.. بعكس الفريق الأهلاوي الذي قابل ندا قويا ومنافسا على البطولة ألا وهو الشباب؟
ـ فريق أبها ليس فريقا سهلا كما يتصوره البعض، ولو أنه بالفريق السهل ما تصدر مجموعته التي ضمت الاتحاد والاتفاق والوحدة، والحقيقة هذه المجموعة كان من المفروض أن يطلق عليها المجموعة الحديدية وليست مجموعتنا التي ضمت النصر، القادسية، الأنصار.. كذلك لم يكن فريق أبها بالفريق الذي وصفوه بالسهل.. وفي اعتقادي أي فريق وصل لدور الأربعة من المفروض ألا يعتبر فريقا سهلا، بالعكس تماما ما وصل لهذه المرحلة إلا وهو فريق قوي وقادر على المنافسة.
● هل هذا انتقاد لمن وصف وصول الهلال النهائي بالسهل؟
ـ من يتكلم بهذا الكلام لماذا لم يصل إلى دور الأربعة!
● من تقصد بذلك؟
ـ أنا أقصد كل من انتقد وصول الهلال الى دور الأربعة، ووصفه لهذا الوصول بالسهل.
● ألا يخيفكم الفريق الأهلاوي كونه سيدخل اللقاء بعناصره الأساسية؟
ـ كرة القدم لا تعترف بفريق أساسي أو أولمبي، الكرة تعرف من يعطيها داخل الملعب، ونحن كما ذكرت مستعدون لهذا اللقاء النهائي ولا ننظر للفريق المقابل سواء لعب بفريقه الأساسي أو غيره، نحن سندخل على أننا سنلعب نهائيا، وإن شاء الله نسعى من خلاله لتحقيق الكأس.
● سمعنا أن الجهاز الفني سيستعين ببعض لاعبي الفريق الأول في هذا اللقاء المصيري؟
ـ هذا حق مشروع لكل مدرب يرى فيه مصلحة لفريقه، وليس هناك مشكلة في ذلك سواء استعان أو ما استعان لأنه في ذلك مقبل على نهائي، وإذا كان هناك لاعبون يستفيد منهم.. فما الذي يمنع ذلك!
● في هذه الحالة احتمال أن يستغني عن بعض اللاعبين وتكون أحدهم؟
ـ إذا كان اللاعب الذي سيستدعيه أو يطلبه فيه فائدة للفريق ويقدم أفضل من مازن فليس هناك مشكلة لأننا في الأخير نمثل وننتمي لناد واحد.
● هل الحظ والتحكيم دائما ما يقف مع الهلال في النهائيات؟
ـ نادي الهلال كبير، ولا يوجد شخص يشكك في قدراته وهو عنصر بارز في النهائيات، زعيم آسيا، أكثر الأندية في إحرازه للبطولات سواء الداخلية أو الخارجية.. كل هذه الأشياء تجعلك تشكك في أن نادي الهلال حصل على البطولة كهدية مثلا أو أخطاء تحكيمية سواء عربية أو أجنبية.
● هل ستعيدون سيناريو العام الماضي وتحققون البطولة؟
ـ هذه أمنياتنا ونقول إن شاء الله إنها ستتكرر.
● بطولات الهلال الماضية.. كيف حصدها؟
ـ حصدها بالتخطيط السليم من قبل إدارة الأمير محمد بن فيصل، وكانت هناك مجموعة متكاملة من اللاعبين، حتى لو أصيب لاعب لا قدر الله تجد البديل الجاهز موجودا ويؤدي المهام بشكل صحيح ولا تشعر بغياب لاعب أساسي عن أي مباراة وذلك بفضل جاهزية زميله اللاعب البديل، وكنا نفكر في كل مباراة نلعبها، وعندما نحصد بطولة نفكر في الأخرى حتى سيطرنا على بطولات الموسم الماضي جميعها ولله الحمد والمنة.
● سمعنا أن الفريق الأول سيشارك بدلا منكم في النهائي؟
ـ كلنا كلاعبين أولمبيين نمني النفس بالمشاركة في النهائي، ولكن تظل مشاركة الفريق الأول من عدمها راجعة للجهاز الفني.. وللمعلومية ليس هناك فرق بين الفريقين الأولمبي والأول في الهلال، لأن الكل يعمل لصالح الفريق.. كفريق أولمبي الرغبة موجودة في قلب كل لاعب أولمبي، ولكن الاهم هو مصلحة الهلال.
● هل هذا سيكون له أثر عليكم كلاعبين مستقبلا؟
ـ الثقة جاءتنا من البداية وكنا نتمنى أن نختم مشوارنا بالمشاركة في النهائي، لا يمكن أن تبني وتكون نجما إلا عن طريق هذه المباراة النهائية، لأنها مقياس لكل لاعب.. وفي الأخير تظل رؤية المسئولين ونحن كلاعبين نقدرها ونحترمها.
● وصلنا أن مدرب الفريق الأول (باكيتا) ضم بعض لاعبي الأولمبي للفريق الذي سيشارك في النهائي ولم نر اسمك ضمنهم؟
ـ هذه وجهة نظر (باكيتا)، ولكل مدرب وجهة نظر للاعبين الذين يركز عليهم.. أنا أعد نفسي لاعبا داخل الملعب وأنا قادر على العمل، وأتمنى أن تتاح لي الفرصة للدفاع عن الشعار الهلالي.. والكل شاهدني في كأس الأمير فيصل بن فهد وما قدمته من مستوى، خصوصا وأنا ضمن الفريق الأساسي، وكنت أبذل جهدا على أساس أن ألعب مع الفريق الأول، لأنه ليس طموح اللاعب فقط اللعب مع الأولمبي.. كنت في هذه الفترة أقدم مستوى مرضيا، وكان الجمهور راضيا عن أدائي.. والكل يسأل لماذا لم تضم لقائمة الفريق الأول المشاركة في النهائي!