ابووليد
7/9/2005, 07:32
[B][FONT=Arial Black]بفضل من الله سبحانه وتعالى
عاد الكبير وكعادة الكبار لايردون الا على ارض الميدان فترك لهم النقد والحرب الضروس والحقدالدفين والكره المتأصل لكل ماهو أزرق وأبيض وقارنوه بأشباه اللاعبين حتى انهم أشادوا بلاعبين فلنقل أسامي لاعبين لاذكر لهم لامن بعيد ولامن قريب حتى انهم أعمتهم بصيرتهم
فذهبوا يشيدون بزملائه في نفس الفريق ليس حبا بهم وانما كرها بهذا الكبير الذي ظل يؤرقهم
في مضاجعهم وسلبهم نومهم وشغل تفيكرهم ويعددون كل شاردة و وارده بل زادو الطين بله حين لم يدع لهم فرصه ورد عليهم بالبطولات والانجازات وبكل الأرقام الصعبه فأتوا بلغة جديدة
هي لغة التشكيك بالبطولات والانجازات الفرديه فأزعجهم بأهدافه الخرافيه بكل شكل ولون ووضعها لهم على طبق من ذهب ليختاروا منه مايشاؤون ولم يعجبهم حتى قال قائل منهم انه لاعب خط السته وانها ليست من جهده بل هي جهد الماهرين والمميزين الذين اهدوه وأغدقوا عليه الهدايا وعندها تأهب الكبير وزادهم احتراقا وأخذ على عاتقه القياده فهو فالسابق كانت موكلة لغيره وعندما وكلت له أحرق قلوبهم ورمى بمهارته وفكره وصناعته وحرفنته وأتى بكل ماهو جديد وصنع لاعبين من عدم واهدالهم تمريرات ودون أساميهم بالتاريخ حتى كل من تأثر بنقدهم لم يرى من هذا الكبير الا المحبه والنجوميه فعجبا لما يكتبون وسيكتبون عن هذا الكبير
انها شيمة الكبارياساده كلما اعجبت به من كرم اخلاقه وتعاونه مع زملاءه اللاعبين حتى الناقد صاحب خط السته اعجب بهذا الفنان الكبير وقال حاربناه وحاولنا تكسير مجاديفه ولم ينفع معه بل هو في ازدياد كالعود كلما زاد احتراقا كلما ظهرت الرائحه الطيبه وقال لهم ان اليوم مع الكبير لفنه فلتذهبوا وتخسؤوا ايها الجاحدون الناكرون وأطلق عليه لقب (زيدان السعوديه) ولكنهم مثل ماقال ناكرون جاحدون وفي قرارة أنفسهم معترفون ولكن ليس بيدهم حيله لابد من الحرب مع هذا الكبير فماذا هم فاعلون فكل ماكتبوا ونقدوا ذهب هباء منثورا أحرقهم وقبل ذلك أحرق قلوبهم فهو يحقق النجاحات تلوالاخرى فهذا النجاح المنقطع النظير أبكاهم وجعلهم ينوحون ولكن لابد من تبريرات واهيه وواهنه عفا عليها الزمن فقالوا انه لايجيد اللعب والضرب بالرأس فعباقرة الكرة كثير منهم لايجيدونها وهو عبقري من هؤولاء العباقره فشدد عليهم الخناق ولم ولن يروا كل هذه الحقائق فظهروا علينا بشعارات جديده هذا لاعب النادي وليس لاعب المنتخب ولازال يجلدهم ويبرهن على ضعف حججهم وأخذ على عاتقه الواجب الوطني كمواطن لم يلتفت الى هؤولاء الجهله السفهه وأضحى الكبير لاغنى عنه في اي واجب وطني بل حتى صار يتقدم كل مناسبه وهؤولاء هم الكبار فهم دائما الواجهه لكل المناسبات وجلها وأخذ يحقق البطولات والانجازات على مستوى المنتخب هدافا وصانعا وقائدا فأسكتهم وجفت أقلامهم ونشفت حلوقهم
وأتى الموسم قبل الماضي الذي تكالبت فيه الظروف وليست ماديه او معنويه او اداريه او فنيه بل اجتمعت وتجسدت وانهار الفريق بأكمله في الموسم الحزين فستيقظت الأقلام من مستنقعاتها وبراثنها ووجهت سهامها وكشرت عن أنيابها للكبير الذي سقط وأي سقوط في نظرهم فهم عمي
لايرون الا الذي يحلوا لهم فنصبوا المشانق وتهكموا وقذفوه ولم يتركوا في صدورهم شيء الا وأظهروه من غل وكره وحسد فقالوا وهم مبتهجين اعتزل فتاريخك لايليق بك ان تشوهه أكثر
سبحان الله الان ظهر ان له تاريخ أليس هو اللاعب الورقي المصنوع المدلل المجامل من صحافته
فأخذوا يخربشون بصحافتهم وإعلامهم وأطلقوا العنان لألسنتهم ولكن تظل مشيئة الله فوقهم فنهض الكبير وقال بئسا لكم تحملتكم طوال تاريخي الكروي ومازلتم على ماكنتم ولكنه كبير رد
عليهم كعادته ولكن بيداَ من حديد وقال لهم ان الحقائق صعب تجاهلها واكتسح مع فريقه البطولات المحليه جميعها ووقف المسؤولون متسألين ماذا نفعنا إعلامنا وصحافتنا واصلاح منتخبنا العقيم هل نقطة اسيا الوحيده او فشل الخليج هو استفدتنا من هذه الصحافه والإعلام
أرجعوا الكبير فالمهمات ليس لها الا الكبار فأرجعوه ومن أرجعوا ارجعوا من لايقبل انصاف الحلول ارجعوا الحاسم وعاد الكبير فأفتح الأهداف وقادهم وفي الرمق الأخير وعند الشدائد أبى الا ان تكون له بصمه فأهلهم الى كأس العالم للمره الرابعه على التوالي
عاد سامي فتأهل بفضل الله المنتخب السعودي
و
عاد زيدان فهل يتأهل المنتخب الفرنسي
عاد الكبير وكعادة الكبار لايردون الا على ارض الميدان فترك لهم النقد والحرب الضروس والحقدالدفين والكره المتأصل لكل ماهو أزرق وأبيض وقارنوه بأشباه اللاعبين حتى انهم أشادوا بلاعبين فلنقل أسامي لاعبين لاذكر لهم لامن بعيد ولامن قريب حتى انهم أعمتهم بصيرتهم
فذهبوا يشيدون بزملائه في نفس الفريق ليس حبا بهم وانما كرها بهذا الكبير الذي ظل يؤرقهم
في مضاجعهم وسلبهم نومهم وشغل تفيكرهم ويعددون كل شاردة و وارده بل زادو الطين بله حين لم يدع لهم فرصه ورد عليهم بالبطولات والانجازات وبكل الأرقام الصعبه فأتوا بلغة جديدة
هي لغة التشكيك بالبطولات والانجازات الفرديه فأزعجهم بأهدافه الخرافيه بكل شكل ولون ووضعها لهم على طبق من ذهب ليختاروا منه مايشاؤون ولم يعجبهم حتى قال قائل منهم انه لاعب خط السته وانها ليست من جهده بل هي جهد الماهرين والمميزين الذين اهدوه وأغدقوا عليه الهدايا وعندها تأهب الكبير وزادهم احتراقا وأخذ على عاتقه القياده فهو فالسابق كانت موكلة لغيره وعندما وكلت له أحرق قلوبهم ورمى بمهارته وفكره وصناعته وحرفنته وأتى بكل ماهو جديد وصنع لاعبين من عدم واهدالهم تمريرات ودون أساميهم بالتاريخ حتى كل من تأثر بنقدهم لم يرى من هذا الكبير الا المحبه والنجوميه فعجبا لما يكتبون وسيكتبون عن هذا الكبير
انها شيمة الكبارياساده كلما اعجبت به من كرم اخلاقه وتعاونه مع زملاءه اللاعبين حتى الناقد صاحب خط السته اعجب بهذا الفنان الكبير وقال حاربناه وحاولنا تكسير مجاديفه ولم ينفع معه بل هو في ازدياد كالعود كلما زاد احتراقا كلما ظهرت الرائحه الطيبه وقال لهم ان اليوم مع الكبير لفنه فلتذهبوا وتخسؤوا ايها الجاحدون الناكرون وأطلق عليه لقب (زيدان السعوديه) ولكنهم مثل ماقال ناكرون جاحدون وفي قرارة أنفسهم معترفون ولكن ليس بيدهم حيله لابد من الحرب مع هذا الكبير فماذا هم فاعلون فكل ماكتبوا ونقدوا ذهب هباء منثورا أحرقهم وقبل ذلك أحرق قلوبهم فهو يحقق النجاحات تلوالاخرى فهذا النجاح المنقطع النظير أبكاهم وجعلهم ينوحون ولكن لابد من تبريرات واهيه وواهنه عفا عليها الزمن فقالوا انه لايجيد اللعب والضرب بالرأس فعباقرة الكرة كثير منهم لايجيدونها وهو عبقري من هؤولاء العباقره فشدد عليهم الخناق ولم ولن يروا كل هذه الحقائق فظهروا علينا بشعارات جديده هذا لاعب النادي وليس لاعب المنتخب ولازال يجلدهم ويبرهن على ضعف حججهم وأخذ على عاتقه الواجب الوطني كمواطن لم يلتفت الى هؤولاء الجهله السفهه وأضحى الكبير لاغنى عنه في اي واجب وطني بل حتى صار يتقدم كل مناسبه وهؤولاء هم الكبار فهم دائما الواجهه لكل المناسبات وجلها وأخذ يحقق البطولات والانجازات على مستوى المنتخب هدافا وصانعا وقائدا فأسكتهم وجفت أقلامهم ونشفت حلوقهم
وأتى الموسم قبل الماضي الذي تكالبت فيه الظروف وليست ماديه او معنويه او اداريه او فنيه بل اجتمعت وتجسدت وانهار الفريق بأكمله في الموسم الحزين فستيقظت الأقلام من مستنقعاتها وبراثنها ووجهت سهامها وكشرت عن أنيابها للكبير الذي سقط وأي سقوط في نظرهم فهم عمي
لايرون الا الذي يحلوا لهم فنصبوا المشانق وتهكموا وقذفوه ولم يتركوا في صدورهم شيء الا وأظهروه من غل وكره وحسد فقالوا وهم مبتهجين اعتزل فتاريخك لايليق بك ان تشوهه أكثر
سبحان الله الان ظهر ان له تاريخ أليس هو اللاعب الورقي المصنوع المدلل المجامل من صحافته
فأخذوا يخربشون بصحافتهم وإعلامهم وأطلقوا العنان لألسنتهم ولكن تظل مشيئة الله فوقهم فنهض الكبير وقال بئسا لكم تحملتكم طوال تاريخي الكروي ومازلتم على ماكنتم ولكنه كبير رد
عليهم كعادته ولكن بيداَ من حديد وقال لهم ان الحقائق صعب تجاهلها واكتسح مع فريقه البطولات المحليه جميعها ووقف المسؤولون متسألين ماذا نفعنا إعلامنا وصحافتنا واصلاح منتخبنا العقيم هل نقطة اسيا الوحيده او فشل الخليج هو استفدتنا من هذه الصحافه والإعلام
أرجعوا الكبير فالمهمات ليس لها الا الكبار فأرجعوه ومن أرجعوا ارجعوا من لايقبل انصاف الحلول ارجعوا الحاسم وعاد الكبير فأفتح الأهداف وقادهم وفي الرمق الأخير وعند الشدائد أبى الا ان تكون له بصمه فأهلهم الى كأس العالم للمره الرابعه على التوالي
عاد سامي فتأهل بفضل الله المنتخب السعودي
و
عاد زيدان فهل يتأهل المنتخب الفرنسي