تــذكــار
20/3/2002, 18:10
جميل أن نعتز بأنفسنا ونحترم كبرياءها ونحافظ على شموخها ونقدر عظمتها، لكن الأجمل أن نعترف بأن العزة حاجة للوجود والكبرياء وهن رغم الصمود والشموخ حكمة يقتضيها الخلود أما العظمة فهي خيط ساكن يحرك القيود.
هو وهي.. كانت الحياة بينهما تفاعل فصل الحدود وتجاوب ثقب السدود وعطاء فاق الصدور..
هو .. حساس متألق، رقيق متميز، وشفيف (( متهور )) له ارتقاء فريد عندما يمزج احساسه بالفكر ورقته بالصبر وشفافيته بالعطر.
وهي.. رفيف زهرة، خرير قطرة، رحيق شمعة لها لمسات راقية عندما تدون مشاعره الهامسة وتخاطب رؤاها الحانية وتمحو نقائصه العابرة..
هو.. يعلم أنها طير وهو الجناح.. وهي تؤكد بأنها الشمس وهو الصباح.
هو يقر بأنها الحرف وهو الكتاب.. وهي تجزم بأنها المطر وهو السحاب.
هو يؤمن بأنها الفرع وهو الأساس.. وهي تعترف أنها نبض وهو الأنفاس.
هو يوقن بأنها النجم ونور المصباح.. وهي تعلم أنه سر من أسرار النجاح.
هو يعرف أنها الوجد وصوت العتاب .. وهي تؤمن أنه الشوق وهمس العذاب.
هو قرر أن يرحل وهو يعلم جيداً أنه وطنها وفجر الوجدان.. وزهرها وعطر البستان.. (( تركها ))!
هي أبصرت أن الأرض تدور، أدركت أن الوقت يجور .. أيقنت أن العمر يزول.. ومازلنا أحياء!!
كيف لا ؟؟ ونبضها فقد وريد الوسام .. والحزن طرق باب السلام... وسكت صمتها عن الكلام.. ونزف دهرها من جرح الفصام.. دللها لم تعرف الحرمان.. علمها لم تجهل الاحسان.. فارقها لم تبلغ النسيان؟!
هو.. قرر أن يرحل وهو يعلم جيداً أنه بحرها وهمس الأجفان ونبعها وخفق الشريان (( ابتعهد عنها )) !
هي.. اهتزت أركان منزلها وتساقت أوراق دفاترها وتمزقت حروف أصابعها وتبعثرت أشلاء عواطفها ، زلزال اصاب قلبها ورياح أضاعت لبها وسيول جرفت عمرها!!
عمرها الذي رحل من بين يديها وهي تقف ساكنة تتأمل تجربتها وتتألم مصيرها..
هو.. قرر أن يرحل عمداً وهي أقسمت الصمود جهراً..
لا .. للقوة للقوة التي يمتلكها هو.. بل للضعف الذي تمتلكه هي!
آخر ورقة...
عظيم أن نثبت للآخرين قدرتنا الباهرة في الاستغناء عنهم، لكن الأعظم أن نحاول اثبات ذلك لأنفسنا!!
هو وهي.. كانت الحياة بينهما تفاعل فصل الحدود وتجاوب ثقب السدود وعطاء فاق الصدور..
هو .. حساس متألق، رقيق متميز، وشفيف (( متهور )) له ارتقاء فريد عندما يمزج احساسه بالفكر ورقته بالصبر وشفافيته بالعطر.
وهي.. رفيف زهرة، خرير قطرة، رحيق شمعة لها لمسات راقية عندما تدون مشاعره الهامسة وتخاطب رؤاها الحانية وتمحو نقائصه العابرة..
هو.. يعلم أنها طير وهو الجناح.. وهي تؤكد بأنها الشمس وهو الصباح.
هو يقر بأنها الحرف وهو الكتاب.. وهي تجزم بأنها المطر وهو السحاب.
هو يؤمن بأنها الفرع وهو الأساس.. وهي تعترف أنها نبض وهو الأنفاس.
هو يوقن بأنها النجم ونور المصباح.. وهي تعلم أنه سر من أسرار النجاح.
هو يعرف أنها الوجد وصوت العتاب .. وهي تؤمن أنه الشوق وهمس العذاب.
هو قرر أن يرحل وهو يعلم جيداً أنه وطنها وفجر الوجدان.. وزهرها وعطر البستان.. (( تركها ))!
هي أبصرت أن الأرض تدور، أدركت أن الوقت يجور .. أيقنت أن العمر يزول.. ومازلنا أحياء!!
كيف لا ؟؟ ونبضها فقد وريد الوسام .. والحزن طرق باب السلام... وسكت صمتها عن الكلام.. ونزف دهرها من جرح الفصام.. دللها لم تعرف الحرمان.. علمها لم تجهل الاحسان.. فارقها لم تبلغ النسيان؟!
هو.. قرر أن يرحل وهو يعلم جيداً أنه بحرها وهمس الأجفان ونبعها وخفق الشريان (( ابتعهد عنها )) !
هي.. اهتزت أركان منزلها وتساقت أوراق دفاترها وتمزقت حروف أصابعها وتبعثرت أشلاء عواطفها ، زلزال اصاب قلبها ورياح أضاعت لبها وسيول جرفت عمرها!!
عمرها الذي رحل من بين يديها وهي تقف ساكنة تتأمل تجربتها وتتألم مصيرها..
هو.. قرر أن يرحل عمداً وهي أقسمت الصمود جهراً..
لا .. للقوة للقوة التي يمتلكها هو.. بل للضعف الذي تمتلكه هي!
آخر ورقة...
عظيم أن نثبت للآخرين قدرتنا الباهرة في الاستغناء عنهم، لكن الأعظم أن نحاول اثبات ذلك لأنفسنا!!