دلع تبوك
25/7/2005, 00:55
في الأمس قبل النوم .. كنتُ أحسُ بضيق شديد يمكت صدري
تخافتت الأضواء ... وتوقف النداء ... وهدأ السكون
أمرٌ عجيب .. غريب .. يحوم حولي .. ويوسوس في أذني.
.
يا ترى .. أين وضعت ملف تاريخي
يا ذاكرتي .. أين أرفقت ألبوم فرحتي
يا حواسيّ الخمس .. تحسسي من أدراج الماضي
.
.
فجأه... وفي لحظة .. أستهليتُ موضعي
بين كتب التاريخ ... والحروب .. والغزوات .. والصولات والجولات
بين كتب إنتصارات الإسلام .. عند بطش الحجاج .. وفتوحات محمد الفاتح
يحتمي بحد سيف صلاح الدين الأيوبي ... ودهاء عمر المختار
.
.
كان لون الزمرد الازرق يبرق بين أضلع تلك الكتب التاريخيه العظيمه
تتلئلئ الأشعه الزرقاء بين كل تلك المعارك والفتوحات والغزوات
يكاد نورها يزين مظهر هذا الماضي الذي تشرف بوجودنا ذات مره
.
.
لكن ما كان يبهرني ويزيدني إعجاباً وفكراً .. كان لا بد أن أقف عنده لحظة صمت
بينما سحبت كتيبي الخاص " هلال اسيا" .. تعلق به كتاب ٌ
وفي لحظة سرعةٍ وخفه ... سقط هذا الكتاب على الأرض .. خامداً لوحده للحظات معدوده
مددت ُ يدي حتى أنهضه عن الأرض .. وأنفض عن غلاف الكتاب .. الغبار الذي تراكم عليه
.
.
يال صدفةٍ عابره ... يال لحظةٍ إلهام ٍ وذكريات ... يا لها من دقات قلب توقفت من أجلها عقارب الساعه
أيعقل بعد كل تلك السنين أن تتكرر الأحداث؟ أيعقل أن تستمر الفتوحات والغزوات والإنتصارات؟
هل أستطيع أن أربط بين أحداث التاريخ مع عواصر الحاضر والمستقبل؟
.
.
.
تتسائل العقول عن ما رأيت!!!
تتهافت الأذهان في ما تمعنت!!!
تحوم الأفكار حول ما صادفت!!!
وينتظر العجال ُ هول ما قرأت!!!.
.
(( ســــقــــوط كـــــســـــرى))
.
.
سقطت فارس .. وبلاد الفرس ... وعلى رأسها ((كسرى فارس))
سقط ((كسرى)) .. ومن بعده ((شيرويه)) .. وتبعه غيره من بطش وتعظم في الدنيا
.
.
إيران .. وهي من جذور فارس .. وتزعمها ((كسرى)) فسقط
باس ... مدون تحت عظمة إيران ... فهل تسقط .. كما سقطت ((إمبراطورية الفرس)) من قبلها
السعوديه دولة مترامية الاطراف .. ... لكنها تتحدى بشبابها وعزيمتها
الرياض.. مدينه جميله باهية المنظر .. تحمل على أكنافها زعيم شامخٌ
إيران ... تهنت بشعبيتها وعظمتها ... سميت "إمبراطوريه" فخسرت إمبراطوريتها
الرياض .. هي الآن تزرع لعظمتها.. سميت "عاصمة الجمال" والآن زهبتها
.
.
غداً... سنزف "عاصمة الجمال والفكر " لإمبراطوريتها
غداً... سندق الطبول ونهتف لإمبراطوريتنا
غداً... سنسمع الدف والمزمار تبهجاً بهلالنا
((هلال اسيا )) .. إسم بدأ يدون صفحاته بين كتب التاريخ
((هلال اسيا )) .. إسم بدأ يناطح "قيصر الروم" و "المقوقس" و "وكسرى"
((هلال اسيا )) .. سيبرق في سماء آسيا من جديد .
فجأه... إنقطع عني السبات ... وعادت الأذهان الى نصابها .. أين أنا؟؟
نعم أخذني التاريخ .. وبدأت ُ أتخيل الملوك .. والسلاطين .. أمامي!!!
ظننت أن .. ((هلال اسيا )) .. كان يحارب الروم .. والفرس .. والصليبيين
تخيلتُ للحظه .. أني طعنتُ "كسرى" .. بسن رمح .. ذليل .. هبط على قلبه .. فوقع في مقتل
هل فعلاً هو إلهام؟؟ هل هو التأمل؟؟ أم هل هي الأمنيه؟؟
.
.
.
.
فكم أشتقنا لتلك الأيام .. التي خرت دموعنا من أجلها
وكم تبكي العيون .. في لحظة وقوفنا على أطلالها
فيا أيتها لأيام عودي .. وارجعي .. لأحظان عيوني
فـ(( هلال اسيا )) أشتاق لسيل دموعي
.
.
.
.
وفي ومضه ليل ٍ ... كان لا بد من خلود الجسد للراحه
فما كان مني إلا أن أضع "سقوط كسرى" في المكتبه من جديد وإستطحاب كتاب ((هلال اسيا )) لشرفتي
.
.
.
.
وضعتُ ((هلال اسيا )) على طاولة بجانب سريري
وأطفأت ُ نور " الأبجوره" ووضعت ُ رأسي على وسادتي
.
.
.
.
تصبح على الف خير يا هلال اسيا الحبيب
تخافتت الأضواء ... وتوقف النداء ... وهدأ السكون
أمرٌ عجيب .. غريب .. يحوم حولي .. ويوسوس في أذني.
.
يا ترى .. أين وضعت ملف تاريخي
يا ذاكرتي .. أين أرفقت ألبوم فرحتي
يا حواسيّ الخمس .. تحسسي من أدراج الماضي
.
.
فجأه... وفي لحظة .. أستهليتُ موضعي
بين كتب التاريخ ... والحروب .. والغزوات .. والصولات والجولات
بين كتب إنتصارات الإسلام .. عند بطش الحجاج .. وفتوحات محمد الفاتح
يحتمي بحد سيف صلاح الدين الأيوبي ... ودهاء عمر المختار
.
.
كان لون الزمرد الازرق يبرق بين أضلع تلك الكتب التاريخيه العظيمه
تتلئلئ الأشعه الزرقاء بين كل تلك المعارك والفتوحات والغزوات
يكاد نورها يزين مظهر هذا الماضي الذي تشرف بوجودنا ذات مره
.
.
لكن ما كان يبهرني ويزيدني إعجاباً وفكراً .. كان لا بد أن أقف عنده لحظة صمت
بينما سحبت كتيبي الخاص " هلال اسيا" .. تعلق به كتاب ٌ
وفي لحظة سرعةٍ وخفه ... سقط هذا الكتاب على الأرض .. خامداً لوحده للحظات معدوده
مددت ُ يدي حتى أنهضه عن الأرض .. وأنفض عن غلاف الكتاب .. الغبار الذي تراكم عليه
.
.
يال صدفةٍ عابره ... يال لحظةٍ إلهام ٍ وذكريات ... يا لها من دقات قلب توقفت من أجلها عقارب الساعه
أيعقل بعد كل تلك السنين أن تتكرر الأحداث؟ أيعقل أن تستمر الفتوحات والغزوات والإنتصارات؟
هل أستطيع أن أربط بين أحداث التاريخ مع عواصر الحاضر والمستقبل؟
.
.
.
تتسائل العقول عن ما رأيت!!!
تتهافت الأذهان في ما تمعنت!!!
تحوم الأفكار حول ما صادفت!!!
وينتظر العجال ُ هول ما قرأت!!!.
.
(( ســــقــــوط كـــــســـــرى))
.
.
سقطت فارس .. وبلاد الفرس ... وعلى رأسها ((كسرى فارس))
سقط ((كسرى)) .. ومن بعده ((شيرويه)) .. وتبعه غيره من بطش وتعظم في الدنيا
.
.
إيران .. وهي من جذور فارس .. وتزعمها ((كسرى)) فسقط
باس ... مدون تحت عظمة إيران ... فهل تسقط .. كما سقطت ((إمبراطورية الفرس)) من قبلها
السعوديه دولة مترامية الاطراف .. ... لكنها تتحدى بشبابها وعزيمتها
الرياض.. مدينه جميله باهية المنظر .. تحمل على أكنافها زعيم شامخٌ
إيران ... تهنت بشعبيتها وعظمتها ... سميت "إمبراطوريه" فخسرت إمبراطوريتها
الرياض .. هي الآن تزرع لعظمتها.. سميت "عاصمة الجمال" والآن زهبتها
.
.
غداً... سنزف "عاصمة الجمال والفكر " لإمبراطوريتها
غداً... سندق الطبول ونهتف لإمبراطوريتنا
غداً... سنسمع الدف والمزمار تبهجاً بهلالنا
((هلال اسيا )) .. إسم بدأ يدون صفحاته بين كتب التاريخ
((هلال اسيا )) .. إسم بدأ يناطح "قيصر الروم" و "المقوقس" و "وكسرى"
((هلال اسيا )) .. سيبرق في سماء آسيا من جديد .
فجأه... إنقطع عني السبات ... وعادت الأذهان الى نصابها .. أين أنا؟؟
نعم أخذني التاريخ .. وبدأت ُ أتخيل الملوك .. والسلاطين .. أمامي!!!
ظننت أن .. ((هلال اسيا )) .. كان يحارب الروم .. والفرس .. والصليبيين
تخيلتُ للحظه .. أني طعنتُ "كسرى" .. بسن رمح .. ذليل .. هبط على قلبه .. فوقع في مقتل
هل فعلاً هو إلهام؟؟ هل هو التأمل؟؟ أم هل هي الأمنيه؟؟
.
.
.
.
فكم أشتقنا لتلك الأيام .. التي خرت دموعنا من أجلها
وكم تبكي العيون .. في لحظة وقوفنا على أطلالها
فيا أيتها لأيام عودي .. وارجعي .. لأحظان عيوني
فـ(( هلال اسيا )) أشتاق لسيل دموعي
.
.
.
.
وفي ومضه ليل ٍ ... كان لا بد من خلود الجسد للراحه
فما كان مني إلا أن أضع "سقوط كسرى" في المكتبه من جديد وإستطحاب كتاب ((هلال اسيا )) لشرفتي
.
.
.
.
وضعتُ ((هلال اسيا )) على طاولة بجانب سريري
وأطفأت ُ نور " الأبجوره" ووضعت ُ رأسي على وسادتي
.
.
.
.
تصبح على الف خير يا هلال اسيا الحبيب