طلال
24/7/2005, 13:36
<center>
http://www.alhilalclub.com/live/news/sportsworld.jpg
محمد بنيس
الهلال .. من المسؤول؟
** عادة يقولون للانتصار ألف أب وأب.. والخسارة يتيمة .
** ولو طبقنا هذه المقولة على الهلال .. لأصبحنا أمام جيوش من الآباء ووسط جبال من الذين قد يزعمون تبني هذا الاكتساح.. وأنهم إما صانعوه أو من ضمن الصفوة والندرة الذين حققوه.
** وماذا لو أطلقنا فرضية التساؤل.. من صنع جبال الفرح الرباعي الهلالي..؟ من كان السبب الرئيسي في هذا الاكتساح الذي يحدث لأول مرة..؟
** هل هو رئيس الهلال بحكمته.. وادارته.. وتدبيره السليم؟
** هل هم أعضاء الشرف بسخائهم وبعد نظرهم ونجاعة استشارتهم؟
** هل هي ادارة النادي بكل اختصاصاتها وبقوة تكافلها وبفعالية تجانسها تمكنت أن تحقق المستحيل؟
** هل هي اجتهادات المدرب وطاقمه في قراءة تقنية وتكتيكية سليمة وحسن توظيف الأدوات التنفيذية ضمن التشكيلة والشاكلة؟
** هل هي العودة العملاقة للمبدع سامي الجابر.. وروعة قيادته.. وحضوره المتميز المتألق خصوصاً في الأزمنة الحاسمة؟
** هل هي في عودة الفنان ( ولو متأخرة ) نواف التمياط.. أو في حسن اختيار اللاعبين الأجانب؟
** هل في حماسة وصدق وتفاني جمهور الهلال الذي دفع الفريق بقوة للعودة الى منصات التتويج.. وان كنت أعرف أن جماهير الأزرق ظلت دائماً هي.. هي.. وفية.. مضحية.. صابرة.. وحاضرة..؟
** هل بإمكاننا تصور أن الهلال حقق كل هذه الاكتساحات الأسطورة بسبب تواضع مستوى الخصوم أو ضعفهم.. أو تأرجح الطموح عندهم.. بمعنى أن الهلال كان عادياً ولكن خصومه هم الذين تراجعوا..؟
** هل كان ضربة حظ .. ويستحيل أن نعتبر ذلك لأن الحظ لا يأتي الا مرة واحدة.. فكيف يتدفق هكذا على الهلال.. وكأنه شلالات.. أو غيث لم ينقطع على مر الفصول الأربعة؟؟!
** وبالتأكيد ان هذه الأسئلة هي على لسان الهلاليين.. وأجوبتها المتقطعة أيضاً.. ولو أنني انسقت الى احدى عواطفي الجياشة لقلت ان سامي الجابر هو صاحب كل هذا الذي حصل.. وأنه سبب رئيسي أول وكبير في هذه الاحقاقات.
** ولكني وجدت أنني أحب الهلال أكثر من سامي.. وأعشقه وعلى رأسه أي مسؤول .. وأي أعضاء مكتب شرف.. وسيظل كل أنصار الهلال الى جانب الهلال.. مهما تغير المدربون واللاعبون والرؤساء والأجيال.
** إن عودة الهلال كتابة جديدة لتاريخ أكثر اشراقاً وفي نفس الوقت أعظم مسؤولية.. والهلال هو المجموعة.. وما حققه الهلال تم بإيمان وتضحية أعضاء الشرف ورئيس الفريق ورجاله المخلصين وتم بتفاني اللاعبين واجتهاد المدرب ووفاء الجماهير.. وببعض الحظ أحياناً .. ولم لا .. ولكن ليس بتراجع قوة الخصوم ، بالعكس لقد كانوا أشد شراسة وقتالية وفنية.. وان الهلال الأقوى والأفضل والمستحق.. وهذه أيضاً حقيقة.
** هل تعرفون .. لم يفرح لما حققه الهلال سوى عشاقه الحقيقيين ، الذين كانوا يتجرعون كؤوس الحنظل من خلال شماتة الآخرين ومكرهم وخبث وسخرية مستحدثي النعمة .. نعمة التفوق ونعمة الألقاب.. كنت أكتب عن الهلال وأخفي حزناً بين الكلمات.. واستعير تاريخاً وأتستر على دم ينزف بين الأحرف وثنايا القوافي.. كنت أكتم البوح بين ضلوعي.. وأعتقل عذاب وجداني.. كانوا يقولون لي .. لقد شاخ تاريخك .. وشاخت كلماتك.. وأصبح الهلال بيتاً قديماً لا ينفع سوى لتذكر الماضي.. والاغراق في وهم وانتظار الذي يأتي.. ولايأتي!!!
** كانت فرحة وقد ألبستها فستاناً أزرق.. كانت حفيدتي فرحة بهدية الهلال.. وكنت أحلق فخوراً بالسنابل المثمرة القادمة للهلال.
** نشرت المقالة في جريدة عالم الرياضة لعددها الصادر اليوم الأحد 18/6/1426هـ .
<center>
http://www.alhilalclub.com/live/news/sportsworld.jpg
محمد بنيس
الهلال .. من المسؤول؟
** عادة يقولون للانتصار ألف أب وأب.. والخسارة يتيمة .
** ولو طبقنا هذه المقولة على الهلال .. لأصبحنا أمام جيوش من الآباء ووسط جبال من الذين قد يزعمون تبني هذا الاكتساح.. وأنهم إما صانعوه أو من ضمن الصفوة والندرة الذين حققوه.
** وماذا لو أطلقنا فرضية التساؤل.. من صنع جبال الفرح الرباعي الهلالي..؟ من كان السبب الرئيسي في هذا الاكتساح الذي يحدث لأول مرة..؟
** هل هو رئيس الهلال بحكمته.. وادارته.. وتدبيره السليم؟
** هل هم أعضاء الشرف بسخائهم وبعد نظرهم ونجاعة استشارتهم؟
** هل هي ادارة النادي بكل اختصاصاتها وبقوة تكافلها وبفعالية تجانسها تمكنت أن تحقق المستحيل؟
** هل هي اجتهادات المدرب وطاقمه في قراءة تقنية وتكتيكية سليمة وحسن توظيف الأدوات التنفيذية ضمن التشكيلة والشاكلة؟
** هل هي العودة العملاقة للمبدع سامي الجابر.. وروعة قيادته.. وحضوره المتميز المتألق خصوصاً في الأزمنة الحاسمة؟
** هل هي في عودة الفنان ( ولو متأخرة ) نواف التمياط.. أو في حسن اختيار اللاعبين الأجانب؟
** هل في حماسة وصدق وتفاني جمهور الهلال الذي دفع الفريق بقوة للعودة الى منصات التتويج.. وان كنت أعرف أن جماهير الأزرق ظلت دائماً هي.. هي.. وفية.. مضحية.. صابرة.. وحاضرة..؟
** هل بإمكاننا تصور أن الهلال حقق كل هذه الاكتساحات الأسطورة بسبب تواضع مستوى الخصوم أو ضعفهم.. أو تأرجح الطموح عندهم.. بمعنى أن الهلال كان عادياً ولكن خصومه هم الذين تراجعوا..؟
** هل كان ضربة حظ .. ويستحيل أن نعتبر ذلك لأن الحظ لا يأتي الا مرة واحدة.. فكيف يتدفق هكذا على الهلال.. وكأنه شلالات.. أو غيث لم ينقطع على مر الفصول الأربعة؟؟!
** وبالتأكيد ان هذه الأسئلة هي على لسان الهلاليين.. وأجوبتها المتقطعة أيضاً.. ولو أنني انسقت الى احدى عواطفي الجياشة لقلت ان سامي الجابر هو صاحب كل هذا الذي حصل.. وأنه سبب رئيسي أول وكبير في هذه الاحقاقات.
** ولكني وجدت أنني أحب الهلال أكثر من سامي.. وأعشقه وعلى رأسه أي مسؤول .. وأي أعضاء مكتب شرف.. وسيظل كل أنصار الهلال الى جانب الهلال.. مهما تغير المدربون واللاعبون والرؤساء والأجيال.
** إن عودة الهلال كتابة جديدة لتاريخ أكثر اشراقاً وفي نفس الوقت أعظم مسؤولية.. والهلال هو المجموعة.. وما حققه الهلال تم بإيمان وتضحية أعضاء الشرف ورئيس الفريق ورجاله المخلصين وتم بتفاني اللاعبين واجتهاد المدرب ووفاء الجماهير.. وببعض الحظ أحياناً .. ولم لا .. ولكن ليس بتراجع قوة الخصوم ، بالعكس لقد كانوا أشد شراسة وقتالية وفنية.. وان الهلال الأقوى والأفضل والمستحق.. وهذه أيضاً حقيقة.
** هل تعرفون .. لم يفرح لما حققه الهلال سوى عشاقه الحقيقيين ، الذين كانوا يتجرعون كؤوس الحنظل من خلال شماتة الآخرين ومكرهم وخبث وسخرية مستحدثي النعمة .. نعمة التفوق ونعمة الألقاب.. كنت أكتب عن الهلال وأخفي حزناً بين الكلمات.. واستعير تاريخاً وأتستر على دم ينزف بين الأحرف وثنايا القوافي.. كنت أكتم البوح بين ضلوعي.. وأعتقل عذاب وجداني.. كانوا يقولون لي .. لقد شاخ تاريخك .. وشاخت كلماتك.. وأصبح الهلال بيتاً قديماً لا ينفع سوى لتذكر الماضي.. والاغراق في وهم وانتظار الذي يأتي.. ولايأتي!!!
** كانت فرحة وقد ألبستها فستاناً أزرق.. كانت حفيدتي فرحة بهدية الهلال.. وكنت أحلق فخوراً بالسنابل المثمرة القادمة للهلال.
** نشرت المقالة في جريدة عالم الرياضة لعددها الصادر اليوم الأحد 18/6/1426هـ .
<center>