الاســـطــــوره
22/7/2005, 14:41
http://www.alhilalclub.com/live/news/sports.jpg
اداري الهلال الاحمد ونجمه المفرج وكؤوس الزعيم الاربعه على طاوله " الرياضيه "
الاحمد : جماهيرنا سر بطولاتنا
النصر منافسنا وليس الاتحاد
لن استقيل .. الهلال بيتي الاول والاخير
لا احد يستطيع هزيمه الزعيم اذا تكامل
عزيز اخطأ في حق نفسه قبل ناديه
المفرج : اكدناانه لازعيم الا الزعيم
الجماهير شتمتني وحملتني مسئوليه الاخفاق ولكني لم أياس
انا وتفاريس نكمل بعض
الدوخي لم يهزنا
حوار ـ سمير المصلح
كشف مدير الكرة الهلالية منصور الأحمد عن نيته الاستمرار في عمله رافضاً فكرة الاستقالة التي ترددت مؤخراً.
الأحمد أكد في حواره المشترك مع "الرياضية" هو ولاعب الفريق الأول فهد المفرج أن الفريق الهلالي ما زال في مراحل البناء، ورغم البطولات التي حققها هذا الموسم إلا أنهم خرجوا بأكثر من مكسب.. وفيما يلي التفاصيل:
* استطاع فريق الهلال الحصول على بطولات الموسم. كيف نجح في فعل ذلك؟
ـ أولاً نحمد الله ونشكره على ما تحقق لفريق الهلال هذا الموسم. حيث إن هذا الانجاز الذي تحقق باسم الهلال إنجاز يجير لكل هلالي من إدارة وأعضاء شرف وجهاز فني وإداري ولا أنسى العامل الأول الذي ساعدنا في تحقيق جميع هذه البطولات ألا وهو الجماهير الهلالية التي زفتنا نحو هذه الانجازات الواحد تلو الآخر. وهي بلا شك أهل لهذه الانجازات والتي ليست بمستغربة على ناد كبير وجماهيري مثل نادي الهلال.
* لكن البطولات لها أسباب هل من الممكن معرفة أهم الأسباب؟
ـ بلا شك البطولات التي تحققت لها أسباب كثيرة، هذه البطولات جاءت بتكاتف جماعي والكل يعلم صعوبة هذه الانجازات سواء من خلال الإدارة أو من أعضاء الشرف أو من الجماهير ما حدث للهلال الموسم الماضي، العمل والسياسة التي عمل بها الأمير محمد بن فيصل في بداية الموسم هي العمل بطريقة إيجابية دون ضغط وهي سياسة مرحلة بناء هلال جديد ينافس على البطولات في السنوات المقبلة.
والحمد لله في هذا الموسم تحقق الحلم وهي الحصول على أربع بطولات.
* هل استطعتم أن تبنوا فريق البطولات خلال سنة وبالتالي الحصول على جميع البطولات؟
ـ بالنسبة لمرحلة البناء الذي اتفقنا عليها في بداية الموسم، أو الخطة المنهجية التي تم رسمها مع الأمير محمد بن فيصل هي البناء وتحقيق بطولة في نفس الوقت، نحن ورغم تحقيق هذه الانجازات إلا أننا ما زلنا نبني فريق (الحلم) للهلال، فريق ينافس على البطولات فريق جيل الهلال المقبل. نحن ما زلنا نبني ولا أخفيك أننا نحلم ببناء فريق قوي يحقق البطولات ولا نتحدث عن بطولة وقتية في سنة أو السنة المقبلة نريد فريقا مستمرا ينافس بمستوى مميز، وهذه هي السياسة التي تم الاتفاق عليها في بداية الموسم، وسننهج هذه السياسة في الموسم المقبل.
الكل شاهد نجوم الفريق حيث أصبح لديهم الخبرة الكافية لمواجهة أي خصم بالاضافة إلى النجوم الشابة التي شاركت هذا الموسم.
* شارك الهلال هذا الموسم بأكثر من لاعب وأكثر من نجم ومع هذا تحققت الرباعية؟
ـ بالفعل الملاحظ على الهلال هذا الموسم مشاركة نجوم كثيرة وبأكثر من تشكيلة ولو عدنا لمباريات الهلال سواء في الدوري أو بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد أو في البطولة العربية أو مسابقة كأس ولي العهد ستجد أن الفريق لا يخوض أكثر من ثلاث مباريات متتالية بشكل ثابت وهذا هو سر تميزنا هذا الموسم بأكثر من نجم.
الكل جاهز غاب سامي وحضر العنبر غاب عزيز فرد الغامدي ولا ننسى العودة القوية أيضاً لبعض النجوم المصابين مثل النجم نواف التمياط والخراشي. وهذا هو الهدف الذي سعينا من أجله.
أما بخصوص الحصول على الأربع بطولات هذا الموسم هو كما قلت سابقاً تضافر الجهود المبذولة وتكاتف أعضاء الشرف مع لاعبي الفريق الشابة وأصحاب الخبرة هذا هو (الحلم) الذي سعينا من أجله وتحقق.
وأعيد وأكرر أننا ما زلنا في مرحلة البناء.
* وهل تحقيق هذه البطولات سيضاعف عليكم المسؤولية في الموسم المقبل؟
ـ بلا شك أن المسؤولية ستتضاعف علينا نحن في الموسم المقبل، الكل سيتطلع للإطاحة بالبطل مهما كلفه الأمر وتحقيقنا لهذا المجد والبطولات سيضاعف مسؤوليتنا نحن في الهلال سواء جهاز فني أو إداري أو كلاعبين. لكن أتمنى أن تسهل علينا هذه البطولات التي تحققت المهمة في الموسم المقبل بالاضافة إلى أن الوجوه الشابة في الهلال يجب أن تتعود على البطولات والصعود لمنصات التتويج لتسهل المهمة عليهم في المستقبل ليكون الطموح لكل لاعب هلالي عاليا كما كان عليه النجوم السابقون أصحاب المجد الهلالي.
كما أتمنى من الجماهير الهلالية عدم الاستعجال على هؤلاء النجوم الشابة والتي سيكون لها بإذن الله شأن في المستقبل الهلالي هؤلاء النجوم الصغار.
وأنا هنا أسميهم نجوما لأنهم شاركوا في الانجازات الهلالية الأربعة. ولكي نزيدهم حماسا وإصرارا على تحقيق المزيد من البطولات لفريقهم، يجب أن يعوا كثيراً أن فريقهم فريق بطولات لا يرضى إلا بالكأس والبطولات وهم شاهدوا هذا الموسم ما تحقق للفريق بمساعدة لاعبي الخبرة لهم، حيث تم مزج نجوم الخبرة بالعناصر الشابة.
* كان التنافس هذا الموسم حامياً بين فريقي الهلال والاتحاد داخل المستطيل الأخضر وخارجه، ما هي الأسباب التي أدت لهذا التنافس الذي أثر على العلاقة المباشرة بين الطرفين؟
ـ أعتقد أن كثرة المباريات التي لعبت هذا الموسم تقريباً (8) لقاءات وكثرة النجوم في الفريقين أيضاً وجود الإعلام القوي والمباشر للفريقين والشعبية الجارفة لكل من الاتحاد والهلال هذا جعل المباريات في حساسية أكثر، وتنافس طبيعي داخل المستطيل الأخضر، طبعاً كانت الغلبة لنا في نهاية المطاف، والملاحظ أن جميع البطولات الهلالية هذا الموسم مرت عبر البوابة الاتحادية والتي لم تستطع إيقاف (الطوفان الأزرق) وخاصة عندما استطعنا إزاحتهم في مسابقة كأس ولي العهد وبجدارة.
كذلك في اللقاء قبل النهائي لبطولة دوري كأس خادم الحرمين الشريفين اتضح في الأخير أن الهلال علامة صعبة لدى الاتحاديين، خاصة أنهم يواجهون الهلال بنفسية تشنجية صعبة وبالتالي يتحقق لنا الفوز.
* لكن الاتحاد استطاع أن يحقق البطولة العربية أبطال الدوري بعد إزاحته لفريق خصم وعنيد وهو الهلال؟
ـ أنا أقولها وأعلنا بكل صراحة وهذا فهد المفرج بجانبي ودائماً ما أكرر هذا الكلام على الملأ لا أحد يستطيع هزيمة الهلال إذا كان الهلال حاضراً وكاملاً بعناصره الأجنبية والدولية والشابة إذا حضر الهلال الذي أعرفه فلن يستطيع أي كان هزيمته. والبعض يبتهج عندما يعطل فريقنا بالتعادل فما بالك لو استطاع هزيمته.
أما ما يخص سؤالك فأنا سأجيبك بالتفاصيل ولا يخفى على أحد ما حدث لفريقنا من ضغط مباشر في اللقاءات لدرجة أننا نخوض في ثلاث بطولات في أسبوع، وننتقل ما بين البطولات المحلية والبطولة العربية وما بين السفر داخل المملكة أو السفر خارجها لذلك كان لابد بعد تشاور الأجهزة الفنية والإدارية مع رئيس النادي الأمير محمد بن فيصل على المشاركة بالصف الثاني أمام فريق الاتحاد الذي يشارك بفريقه الأول وليس لديه أي ضغوطات مثلما حصل لنا، حيث إننا نواجه فريق الاتحاد يوم الإثنين ولا بد من الاستعداد لنهائي كأس ولي العهد أمام فريق القادسية في نفس الأسبوع، لذلك كان مبدأ التعويض أمام فريق الاتحاد خصوصاً أن لدينا مباراة رد في جدة بينما النهائي لا يوجد فيه تعويض.
والكأس مطلبنا ولا بد أن نحصل عليها بعد المجهود الوافر الذي بذله اللاعبون، لذلك قررنا المشاركة بالصف الثاني وتعرضنا لهزيمة غير مستحقة عطفاً على المستوى الكبير الذي قدمناه.
الكل يتذكر ما حدث لنجومنا وما واجهناه من صعوبات لو حصلت لأي فريق فلن ينافس على أي بطولة وهي البطولة الوحيدة التي خسرنا وشرفنا فريق الاتحاد واستطاع أن يتوج بها ويحقق باسم الوطن بطولة لو ما استطاع تحقيقها لحققناها رغم الضغوطات التي ذكرتها سابقاً والتي اعترضتنا.
* كيف ترى التنافس بينكم وبين الاتحاد؟
ـ التنافس بين الهلال والاتحاد طبيعي وهو بالتالي في صالح الكرة السعودية تنافس داخل المستطيل الأخضر نظراً لوفرة النجوم بين الفريقين تنافس محموم.
ولو تلاحظ أن الهلال فريق مستمر في التنافس كنا في فترة سابقة كان تنافسنا مع الشباب ثم مع النصر ثم مع الأهلي وحالياً مع الاتحاد الهلال طرف ثابت في التنافس مع الجميع بل إن الكل يريد أن يفتح لنفسه قوة إضافية من أجل التنافس مع الهلال، وأنا أعتقد أن الأندية الأحد عشر في الدوري فيها تنافس ولكن بطابع آخر وتنافس شريف فيما بينها ويجب ألا يطغى التنافس إلى ما هو أبعد من ذلك.
نحن إخوة داخل المستطيل الأخضر وخارجه ويجب ألا نخرج بالتنافس عن إطار التنافس الشريف لابد أن يكون هناك فائز وخاسر.
لذلك أتمنى أن الأشياء التي تحدث من الإخوان خاصة في الفترة الأخيرة من المهاترات أو التشاحن أن تزول لأن الرياضة تنافس شريف وبالتالي لابد من فائز وخاسر، والهدف المباشر من الرياضة هو المتعة للجماهير والمتابعين ولنا نحن الممارسين.
* البعض يقول إن الاتحاد أصبح المنافس الحقيقي للهلال وأن النصر لم يعد كما في السابق منافساً للهلال؟
ـ أختلف كثيراً معك حول هذه النقطة التي أشرت إليها، لأن المنافس الحقيقي للهلال مازال وسيظل النصر كما هو معروف في لقاءات الديربي مثلما هو حاصل في جدة في لقاءات الأهلي والاتحاد.
وهل نقول إن التنافس بينهم انتهى وأصبح الاتحاد ينافس الهلال بالطبع.
الأمر في لقاءات الديربي يختلف عن أي لقاءات. لذلك أقول إن المنافس الحقيقي للهلال هو النصر لطبيعة اللقاءات التنافسية بين الطرفين، وكما أسلفت سابقاً الكل ينافس الهلال الاتحاد والأهلي والشباب والنصر لكن تبقى مباريات الديربي حالة خاصة.
* ماذا عن الاستقالة والتي لاحت في الأفق عقب تحقيقكم الرباعية التاريخية هذا الموسم؟
ـ الاستقالة كانت فكرة قائمة خاصة عندما تجد أنك استطعت أن تحقق مع الفريق البطولات وتشعر أنك في بعض الوقت لا تستطيع أن تضيف أي جديد بعد النجاحات المتوالية التي تحققت لذلك أنا أعتبرها فكرة راودتني وانتهت، حيث أكن للجميع الاحترام والتقدير بدءا من رئيس النادي الأمير محمد بن فيصل الرجل الذي أعاد الهيبة للفريق وأعاد الهلال للمنصات وأعاد صياغة المجد الهلالي واللاعبين والجهاز الفني ولا أنسى الدور الفعال والمهم الذي يبذله رجالات الهلال وأعضاء شرفه، حيث هم الوقود الحقيقي في تحديد مسار هذا البطل.
وأنا هنا في "الرياضية" وعبرها أعلن أنني سأستمر مع هذا الكيان لأن الهلال بيتي الأول والأخير ولا أستطيع أن أغادره.
الذي يعمل في الهلال يعرف جماهيره وإدارته وأعضاء شرفه وأنهم سر تميزه ولا يستطيع التخلي عنه لذلك سأبقى في بيتي الهلال ولن أستقيل.
* ما هي أصعب اللحظات التي واجهت منصور الأحمد في مشوار الرباعية؟
ـ أعتقد أن أصعب اللحظات التي واجهت منصور الأحمد خلال هذا المشوار الرائع في تلك الرباعية هي الدقيقة (45) في كل نهائي نخوضه فهي الأصعب بالنسبة لي أما أسعد اللحظات قالها ضاحكاً هي عندما تنطلق صافرة النهاية في كل نهائي خضناه خاصة عندما نتعانق بعضنا البعض قبل التتويج.
* استطاع منصور الأحمد تحقيق أكثر من (22) بطولة كإداري مع الهلال، ما هو الفرق بالنسبة لمنصور الأحمد فيما تحقق سابقاً وما تحقق حالياً بالرباعية؟
ـ أولاً التوفيق من عند الله سبحانه وتعالى وكل بطولة تحققت لها أهميتها وظروفها سواء بطولات محلية أو عربية أو آسيوية أو بطولة المؤسس الغالية، بطولات هذا الموسم تختلف ولها حلاوة غير بحكم أنها جاءت بعد المستويات الباهتة التي ظهرت الموسم الماضي، حيث خاض الفريق هذا الموسم تحدياً آخر وهو ما توجه بأغلى الانتصارات والتتويج بالرباعية الغالية ولا ننسى أن كل بطولة هذا الموسم تحققت مع فريق آخر، أمام الاتفاق تحققت لنا كأس الأمير فيصل بن فهد (يرحمه الله)، أمام الاتحاد حققنا كأس التضامن ضد الإرهاب وهي بطولة تنشيطية مهمة، أمام القادسية انتزعنا كأس ولي العهد، وفي الختام توجنا بأغلى الكؤوس أمام فريق صعب وهو الشباب، ولا ننسى أننا وصلنا للنهائيات عبر بوابات مهمة أمام الفرق التي تنافسنا وجاءت هذه البطولات ردا على كل من شكك في الهلال وزعامته للأندية السعودية والعربية والآسيوية.
* هناك من ذكر الموسم الماضي أن الهلال سيغيب كثيراً عن البطولات ومنصات التتويج؟
ـ نعم الكثير قال مثل هذا الكلام وأنتم في "الرياضية" ذكر مثل هذا في صفحاتكم من قبل كتاب ومتابعين.. لكن هذه البطولات الحلم جاءت لتؤكد أن الهلال معين لا ينضب من الذهب.
اداري الهلال الاحمد ونجمه المفرج وكؤوس الزعيم الاربعه على طاوله " الرياضيه "
الاحمد : جماهيرنا سر بطولاتنا
النصر منافسنا وليس الاتحاد
لن استقيل .. الهلال بيتي الاول والاخير
لا احد يستطيع هزيمه الزعيم اذا تكامل
عزيز اخطأ في حق نفسه قبل ناديه
المفرج : اكدناانه لازعيم الا الزعيم
الجماهير شتمتني وحملتني مسئوليه الاخفاق ولكني لم أياس
انا وتفاريس نكمل بعض
الدوخي لم يهزنا
حوار ـ سمير المصلح
كشف مدير الكرة الهلالية منصور الأحمد عن نيته الاستمرار في عمله رافضاً فكرة الاستقالة التي ترددت مؤخراً.
الأحمد أكد في حواره المشترك مع "الرياضية" هو ولاعب الفريق الأول فهد المفرج أن الفريق الهلالي ما زال في مراحل البناء، ورغم البطولات التي حققها هذا الموسم إلا أنهم خرجوا بأكثر من مكسب.. وفيما يلي التفاصيل:
* استطاع فريق الهلال الحصول على بطولات الموسم. كيف نجح في فعل ذلك؟
ـ أولاً نحمد الله ونشكره على ما تحقق لفريق الهلال هذا الموسم. حيث إن هذا الانجاز الذي تحقق باسم الهلال إنجاز يجير لكل هلالي من إدارة وأعضاء شرف وجهاز فني وإداري ولا أنسى العامل الأول الذي ساعدنا في تحقيق جميع هذه البطولات ألا وهو الجماهير الهلالية التي زفتنا نحو هذه الانجازات الواحد تلو الآخر. وهي بلا شك أهل لهذه الانجازات والتي ليست بمستغربة على ناد كبير وجماهيري مثل نادي الهلال.
* لكن البطولات لها أسباب هل من الممكن معرفة أهم الأسباب؟
ـ بلا شك البطولات التي تحققت لها أسباب كثيرة، هذه البطولات جاءت بتكاتف جماعي والكل يعلم صعوبة هذه الانجازات سواء من خلال الإدارة أو من أعضاء الشرف أو من الجماهير ما حدث للهلال الموسم الماضي، العمل والسياسة التي عمل بها الأمير محمد بن فيصل في بداية الموسم هي العمل بطريقة إيجابية دون ضغط وهي سياسة مرحلة بناء هلال جديد ينافس على البطولات في السنوات المقبلة.
والحمد لله في هذا الموسم تحقق الحلم وهي الحصول على أربع بطولات.
* هل استطعتم أن تبنوا فريق البطولات خلال سنة وبالتالي الحصول على جميع البطولات؟
ـ بالنسبة لمرحلة البناء الذي اتفقنا عليها في بداية الموسم، أو الخطة المنهجية التي تم رسمها مع الأمير محمد بن فيصل هي البناء وتحقيق بطولة في نفس الوقت، نحن ورغم تحقيق هذه الانجازات إلا أننا ما زلنا نبني فريق (الحلم) للهلال، فريق ينافس على البطولات فريق جيل الهلال المقبل. نحن ما زلنا نبني ولا أخفيك أننا نحلم ببناء فريق قوي يحقق البطولات ولا نتحدث عن بطولة وقتية في سنة أو السنة المقبلة نريد فريقا مستمرا ينافس بمستوى مميز، وهذه هي السياسة التي تم الاتفاق عليها في بداية الموسم، وسننهج هذه السياسة في الموسم المقبل.
الكل شاهد نجوم الفريق حيث أصبح لديهم الخبرة الكافية لمواجهة أي خصم بالاضافة إلى النجوم الشابة التي شاركت هذا الموسم.
* شارك الهلال هذا الموسم بأكثر من لاعب وأكثر من نجم ومع هذا تحققت الرباعية؟
ـ بالفعل الملاحظ على الهلال هذا الموسم مشاركة نجوم كثيرة وبأكثر من تشكيلة ولو عدنا لمباريات الهلال سواء في الدوري أو بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد أو في البطولة العربية أو مسابقة كأس ولي العهد ستجد أن الفريق لا يخوض أكثر من ثلاث مباريات متتالية بشكل ثابت وهذا هو سر تميزنا هذا الموسم بأكثر من نجم.
الكل جاهز غاب سامي وحضر العنبر غاب عزيز فرد الغامدي ولا ننسى العودة القوية أيضاً لبعض النجوم المصابين مثل النجم نواف التمياط والخراشي. وهذا هو الهدف الذي سعينا من أجله.
أما بخصوص الحصول على الأربع بطولات هذا الموسم هو كما قلت سابقاً تضافر الجهود المبذولة وتكاتف أعضاء الشرف مع لاعبي الفريق الشابة وأصحاب الخبرة هذا هو (الحلم) الذي سعينا من أجله وتحقق.
وأعيد وأكرر أننا ما زلنا في مرحلة البناء.
* وهل تحقيق هذه البطولات سيضاعف عليكم المسؤولية في الموسم المقبل؟
ـ بلا شك أن المسؤولية ستتضاعف علينا نحن في الموسم المقبل، الكل سيتطلع للإطاحة بالبطل مهما كلفه الأمر وتحقيقنا لهذا المجد والبطولات سيضاعف مسؤوليتنا نحن في الهلال سواء جهاز فني أو إداري أو كلاعبين. لكن أتمنى أن تسهل علينا هذه البطولات التي تحققت المهمة في الموسم المقبل بالاضافة إلى أن الوجوه الشابة في الهلال يجب أن تتعود على البطولات والصعود لمنصات التتويج لتسهل المهمة عليهم في المستقبل ليكون الطموح لكل لاعب هلالي عاليا كما كان عليه النجوم السابقون أصحاب المجد الهلالي.
كما أتمنى من الجماهير الهلالية عدم الاستعجال على هؤلاء النجوم الشابة والتي سيكون لها بإذن الله شأن في المستقبل الهلالي هؤلاء النجوم الصغار.
وأنا هنا أسميهم نجوما لأنهم شاركوا في الانجازات الهلالية الأربعة. ولكي نزيدهم حماسا وإصرارا على تحقيق المزيد من البطولات لفريقهم، يجب أن يعوا كثيراً أن فريقهم فريق بطولات لا يرضى إلا بالكأس والبطولات وهم شاهدوا هذا الموسم ما تحقق للفريق بمساعدة لاعبي الخبرة لهم، حيث تم مزج نجوم الخبرة بالعناصر الشابة.
* كان التنافس هذا الموسم حامياً بين فريقي الهلال والاتحاد داخل المستطيل الأخضر وخارجه، ما هي الأسباب التي أدت لهذا التنافس الذي أثر على العلاقة المباشرة بين الطرفين؟
ـ أعتقد أن كثرة المباريات التي لعبت هذا الموسم تقريباً (8) لقاءات وكثرة النجوم في الفريقين أيضاً وجود الإعلام القوي والمباشر للفريقين والشعبية الجارفة لكل من الاتحاد والهلال هذا جعل المباريات في حساسية أكثر، وتنافس طبيعي داخل المستطيل الأخضر، طبعاً كانت الغلبة لنا في نهاية المطاف، والملاحظ أن جميع البطولات الهلالية هذا الموسم مرت عبر البوابة الاتحادية والتي لم تستطع إيقاف (الطوفان الأزرق) وخاصة عندما استطعنا إزاحتهم في مسابقة كأس ولي العهد وبجدارة.
كذلك في اللقاء قبل النهائي لبطولة دوري كأس خادم الحرمين الشريفين اتضح في الأخير أن الهلال علامة صعبة لدى الاتحاديين، خاصة أنهم يواجهون الهلال بنفسية تشنجية صعبة وبالتالي يتحقق لنا الفوز.
* لكن الاتحاد استطاع أن يحقق البطولة العربية أبطال الدوري بعد إزاحته لفريق خصم وعنيد وهو الهلال؟
ـ أنا أقولها وأعلنا بكل صراحة وهذا فهد المفرج بجانبي ودائماً ما أكرر هذا الكلام على الملأ لا أحد يستطيع هزيمة الهلال إذا كان الهلال حاضراً وكاملاً بعناصره الأجنبية والدولية والشابة إذا حضر الهلال الذي أعرفه فلن يستطيع أي كان هزيمته. والبعض يبتهج عندما يعطل فريقنا بالتعادل فما بالك لو استطاع هزيمته.
أما ما يخص سؤالك فأنا سأجيبك بالتفاصيل ولا يخفى على أحد ما حدث لفريقنا من ضغط مباشر في اللقاءات لدرجة أننا نخوض في ثلاث بطولات في أسبوع، وننتقل ما بين البطولات المحلية والبطولة العربية وما بين السفر داخل المملكة أو السفر خارجها لذلك كان لابد بعد تشاور الأجهزة الفنية والإدارية مع رئيس النادي الأمير محمد بن فيصل على المشاركة بالصف الثاني أمام فريق الاتحاد الذي يشارك بفريقه الأول وليس لديه أي ضغوطات مثلما حصل لنا، حيث إننا نواجه فريق الاتحاد يوم الإثنين ولا بد من الاستعداد لنهائي كأس ولي العهد أمام فريق القادسية في نفس الأسبوع، لذلك كان مبدأ التعويض أمام فريق الاتحاد خصوصاً أن لدينا مباراة رد في جدة بينما النهائي لا يوجد فيه تعويض.
والكأس مطلبنا ولا بد أن نحصل عليها بعد المجهود الوافر الذي بذله اللاعبون، لذلك قررنا المشاركة بالصف الثاني وتعرضنا لهزيمة غير مستحقة عطفاً على المستوى الكبير الذي قدمناه.
الكل يتذكر ما حدث لنجومنا وما واجهناه من صعوبات لو حصلت لأي فريق فلن ينافس على أي بطولة وهي البطولة الوحيدة التي خسرنا وشرفنا فريق الاتحاد واستطاع أن يتوج بها ويحقق باسم الوطن بطولة لو ما استطاع تحقيقها لحققناها رغم الضغوطات التي ذكرتها سابقاً والتي اعترضتنا.
* كيف ترى التنافس بينكم وبين الاتحاد؟
ـ التنافس بين الهلال والاتحاد طبيعي وهو بالتالي في صالح الكرة السعودية تنافس داخل المستطيل الأخضر نظراً لوفرة النجوم بين الفريقين تنافس محموم.
ولو تلاحظ أن الهلال فريق مستمر في التنافس كنا في فترة سابقة كان تنافسنا مع الشباب ثم مع النصر ثم مع الأهلي وحالياً مع الاتحاد الهلال طرف ثابت في التنافس مع الجميع بل إن الكل يريد أن يفتح لنفسه قوة إضافية من أجل التنافس مع الهلال، وأنا أعتقد أن الأندية الأحد عشر في الدوري فيها تنافس ولكن بطابع آخر وتنافس شريف فيما بينها ويجب ألا يطغى التنافس إلى ما هو أبعد من ذلك.
نحن إخوة داخل المستطيل الأخضر وخارجه ويجب ألا نخرج بالتنافس عن إطار التنافس الشريف لابد أن يكون هناك فائز وخاسر.
لذلك أتمنى أن الأشياء التي تحدث من الإخوان خاصة في الفترة الأخيرة من المهاترات أو التشاحن أن تزول لأن الرياضة تنافس شريف وبالتالي لابد من فائز وخاسر، والهدف المباشر من الرياضة هو المتعة للجماهير والمتابعين ولنا نحن الممارسين.
* البعض يقول إن الاتحاد أصبح المنافس الحقيقي للهلال وأن النصر لم يعد كما في السابق منافساً للهلال؟
ـ أختلف كثيراً معك حول هذه النقطة التي أشرت إليها، لأن المنافس الحقيقي للهلال مازال وسيظل النصر كما هو معروف في لقاءات الديربي مثلما هو حاصل في جدة في لقاءات الأهلي والاتحاد.
وهل نقول إن التنافس بينهم انتهى وأصبح الاتحاد ينافس الهلال بالطبع.
الأمر في لقاءات الديربي يختلف عن أي لقاءات. لذلك أقول إن المنافس الحقيقي للهلال هو النصر لطبيعة اللقاءات التنافسية بين الطرفين، وكما أسلفت سابقاً الكل ينافس الهلال الاتحاد والأهلي والشباب والنصر لكن تبقى مباريات الديربي حالة خاصة.
* ماذا عن الاستقالة والتي لاحت في الأفق عقب تحقيقكم الرباعية التاريخية هذا الموسم؟
ـ الاستقالة كانت فكرة قائمة خاصة عندما تجد أنك استطعت أن تحقق مع الفريق البطولات وتشعر أنك في بعض الوقت لا تستطيع أن تضيف أي جديد بعد النجاحات المتوالية التي تحققت لذلك أنا أعتبرها فكرة راودتني وانتهت، حيث أكن للجميع الاحترام والتقدير بدءا من رئيس النادي الأمير محمد بن فيصل الرجل الذي أعاد الهيبة للفريق وأعاد الهلال للمنصات وأعاد صياغة المجد الهلالي واللاعبين والجهاز الفني ولا أنسى الدور الفعال والمهم الذي يبذله رجالات الهلال وأعضاء شرفه، حيث هم الوقود الحقيقي في تحديد مسار هذا البطل.
وأنا هنا في "الرياضية" وعبرها أعلن أنني سأستمر مع هذا الكيان لأن الهلال بيتي الأول والأخير ولا أستطيع أن أغادره.
الذي يعمل في الهلال يعرف جماهيره وإدارته وأعضاء شرفه وأنهم سر تميزه ولا يستطيع التخلي عنه لذلك سأبقى في بيتي الهلال ولن أستقيل.
* ما هي أصعب اللحظات التي واجهت منصور الأحمد في مشوار الرباعية؟
ـ أعتقد أن أصعب اللحظات التي واجهت منصور الأحمد خلال هذا المشوار الرائع في تلك الرباعية هي الدقيقة (45) في كل نهائي نخوضه فهي الأصعب بالنسبة لي أما أسعد اللحظات قالها ضاحكاً هي عندما تنطلق صافرة النهاية في كل نهائي خضناه خاصة عندما نتعانق بعضنا البعض قبل التتويج.
* استطاع منصور الأحمد تحقيق أكثر من (22) بطولة كإداري مع الهلال، ما هو الفرق بالنسبة لمنصور الأحمد فيما تحقق سابقاً وما تحقق حالياً بالرباعية؟
ـ أولاً التوفيق من عند الله سبحانه وتعالى وكل بطولة تحققت لها أهميتها وظروفها سواء بطولات محلية أو عربية أو آسيوية أو بطولة المؤسس الغالية، بطولات هذا الموسم تختلف ولها حلاوة غير بحكم أنها جاءت بعد المستويات الباهتة التي ظهرت الموسم الماضي، حيث خاض الفريق هذا الموسم تحدياً آخر وهو ما توجه بأغلى الانتصارات والتتويج بالرباعية الغالية ولا ننسى أن كل بطولة هذا الموسم تحققت مع فريق آخر، أمام الاتفاق تحققت لنا كأس الأمير فيصل بن فهد (يرحمه الله)، أمام الاتحاد حققنا كأس التضامن ضد الإرهاب وهي بطولة تنشيطية مهمة، أمام القادسية انتزعنا كأس ولي العهد، وفي الختام توجنا بأغلى الكؤوس أمام فريق صعب وهو الشباب، ولا ننسى أننا وصلنا للنهائيات عبر بوابات مهمة أمام الفرق التي تنافسنا وجاءت هذه البطولات ردا على كل من شكك في الهلال وزعامته للأندية السعودية والعربية والآسيوية.
* هناك من ذكر الموسم الماضي أن الهلال سيغيب كثيراً عن البطولات ومنصات التتويج؟
ـ نعم الكثير قال مثل هذا الكلام وأنتم في "الرياضية" ذكر مثل هذا في صفحاتكم من قبل كتاب ومتابعين.. لكن هذه البطولات الحلم جاءت لتؤكد أن الهلال معين لا ينضب من الذهب.