مها عبدالرحمن
18/3/2002, 15:43
إلى روح 14طالبة من طالبات المتوسطة31 بمكة المكرمة واللاتي أزهقت أرواحهن بسبب التقاعس والاتكالية !
-------------------------------------------------------------------------
لم يعد الأمر خافياً على الجميع الحالة المتدهورة والفساد الإداري الذي أصاب دوائرنا الحكومية بالشلل فلم تعد قادرة على الحراك ولم يعد خافياً لا على ولاة الأمر ولا على المسؤلين ممن خولهم ولي الأمر بالصلاحيات لإيقاف هذا النزيف المتدفق في جوانب كبيرة من القطاعات الأمنية والصحية والتعليمية والتجارية .
وعندما طالعتنا جريدة الرياض في عددها ليوم أمس الأول وعلى صفحتها الأخيرة بكاريكاتير يشير إلى استحداث جهاز صراف آلي قرب بوابة إحدى الدوائر الحكومية كان يشير بصدق إلى واقع بعض الدوائر الحكومية وليس كلها وما على المراجع لكي ينهي معاملته إلا سحب مبلغ نقدي ودفعه سراً للموظف المختص .
ورغم أننا نقرأ ونطالع التعليمات المشددة من قبل القيادة السعودية بضرورة إنجاز معاملات المواطنين إلا أن مثل تلك التعليمات لا تتجاوز الحبر على الورق !
ترى كيف وصلنا إلى هذه المرحلة ؟ وماهي أسباب ذلك ؟ وكيف الخلاص من هذا الداء الخطير ؟
وبعيداً عن المجاملة والنفاق والتزلف كما يفعل بعض الكتاب في الصحف مؤخراً ممن شن حملة عنيفة على الرئاسة العامة لتعليم البنات وعلى الرئيس شخصياً لا دفاعاً عن الــ14 طالبة ولا الــ50 مصابة في الحريق ولكن لأن مصالحهم الشخصية قد تعثرت في مرفق هام وحيوي في الرئاسة ووجدوها فرصة لتصفية الحسابات وآخرون لكي يبعث الشعور من جديد تجاه معاملاتهم كما يفعل السماري في جزيرته الموقرة وفئة قليلة هي التي كتبت بعقل وبصدق !
إذن ياسادة فالصحافة التي نظن أنها تتمتع بالحرية وتشترك في البناء والنقد والاصلاح هي الأخرى انتقل إليها المرض ولكن هذه المرة فساد إعلامي!!
المشكلة ليست في الرئاسة ولا في عزل الرئيس ولا في الدفاع المدني المشكلة ببساطة هي المرض ذاته من المتسبب فيه وكيف ينتهي أترك لكم الاجابة والله المستعان ،،،،،، مها
-------------------------------------------------------------------------
لم يعد الأمر خافياً على الجميع الحالة المتدهورة والفساد الإداري الذي أصاب دوائرنا الحكومية بالشلل فلم تعد قادرة على الحراك ولم يعد خافياً لا على ولاة الأمر ولا على المسؤلين ممن خولهم ولي الأمر بالصلاحيات لإيقاف هذا النزيف المتدفق في جوانب كبيرة من القطاعات الأمنية والصحية والتعليمية والتجارية .
وعندما طالعتنا جريدة الرياض في عددها ليوم أمس الأول وعلى صفحتها الأخيرة بكاريكاتير يشير إلى استحداث جهاز صراف آلي قرب بوابة إحدى الدوائر الحكومية كان يشير بصدق إلى واقع بعض الدوائر الحكومية وليس كلها وما على المراجع لكي ينهي معاملته إلا سحب مبلغ نقدي ودفعه سراً للموظف المختص .
ورغم أننا نقرأ ونطالع التعليمات المشددة من قبل القيادة السعودية بضرورة إنجاز معاملات المواطنين إلا أن مثل تلك التعليمات لا تتجاوز الحبر على الورق !
ترى كيف وصلنا إلى هذه المرحلة ؟ وماهي أسباب ذلك ؟ وكيف الخلاص من هذا الداء الخطير ؟
وبعيداً عن المجاملة والنفاق والتزلف كما يفعل بعض الكتاب في الصحف مؤخراً ممن شن حملة عنيفة على الرئاسة العامة لتعليم البنات وعلى الرئيس شخصياً لا دفاعاً عن الــ14 طالبة ولا الــ50 مصابة في الحريق ولكن لأن مصالحهم الشخصية قد تعثرت في مرفق هام وحيوي في الرئاسة ووجدوها فرصة لتصفية الحسابات وآخرون لكي يبعث الشعور من جديد تجاه معاملاتهم كما يفعل السماري في جزيرته الموقرة وفئة قليلة هي التي كتبت بعقل وبصدق !
إذن ياسادة فالصحافة التي نظن أنها تتمتع بالحرية وتشترك في البناء والنقد والاصلاح هي الأخرى انتقل إليها المرض ولكن هذه المرة فساد إعلامي!!
المشكلة ليست في الرئاسة ولا في عزل الرئيس ولا في الدفاع المدني المشكلة ببساطة هي المرض ذاته من المتسبب فيه وكيف ينتهي أترك لكم الاجابة والله المستعان ،،،،،، مها