طلال
12/6/2005, 17:59
<center>
http://www.alhilalclub.com/live/news/sportsworld.jpg
محمد بنيس
سامي الجابر .. المطلوب هو ..؟
** سما سامي .. فسموا معه .. الذين يعرفون الكرة وحتى الذين لا يعرفون..
** وأجبر الجابر أوزبكستان والزمن على الانكسار.. فقام يجبر خواطر الجميع.
** أوصل الكرة السعودية مع النخبة لأكبر رقي عالمي... حتى وأن الكثيرين اعتقدوا بعد الاستعانة به أن المدرب نبش تربة وأخرج هيكلاً عظمياً في عداد الأموات.
** بعد هذا الفرح الذي صنعه وفجره سامي الجابر.. ماذا سيقولون.. ماذا سيدعون.. كيف ستصرفون.. ماذا سيكتبون؟
** لا يهم .. فالجاهل نلتمس له العذر.. والمدعي نلتمس له المبرر .. والمنافق نطلب له الهداية.. والمتعمد بالاصرار والترصد نتركه لضميره ولما تبقى من حياء لحفظ ماء الوجه.
** يقول فيلسوف المدربين العالميين الأرجنتيني لويس سيزار مينوتي ..
** ان الكرويين ( الجيدين ) يتناقصون يوماً بعد يوم.. يوجد أقل فأقل اللاعبين الجيدين الذين يعرفون كيف يلعبون.. إن زيدان لاعب جيد لأنه يعرف متى يجب رفع وتيرة اللعب.. متى يجب تهدئة اللعب.. متى يمرر الى اليمين أو الى اليسار.. ومتى يقوم بمحاولة لتمريرة حاسمة..
** وسامي الجابر يعرف كيف يروض ايقاع اللعب.. متى يعيد كرة للخلف ومتى يمرر عرضياً ومتى يناور ومتى يعطي كرة حاسمة كالذهب.. متى يسدد.. بل ويعرف كيف يسجل بنفسه الأهداف الصعبة والمستحيلة والحاسمة..
** لقد ولد هكذا.. فناناً.. قائداً.. هدافاً.. وقد كان حديث كل المغاربة عندما جاء صغيراً ليخوض لقاء عربياً مع الهلال أمام الوداد بمدينة مراكش.. كتبت عنه الرياضة المغربية وقلمي من بيها.. كتبت بانبهار شديد.. انه ذلك فيما اذكر مع بداية التسعينات..
واستدللت بهذه الواقعة.. على أساس أن سامي غير معروف في ذلك الوقت للجمهور.. وللنقاد والمحليين.. وكانوا جميعهم قد تابعوه بأعين الحياد.. الحياد الكامل..
** وفي الصحافة العالمية يختارون سامي الجابر كواجهة متميزة في كرة القدم السعودية والخليجية والعربية..
** فلماذا يجد بعض العضاضين في محيطه الأقرب.. يجد من ينهش في مسيرته وتاريخه وعبقريته .. ويدعي العجب ولو في شهر رجب؟
** ثم..
** لماذا اتحدث هكذا عن سامي الجابر؟ .. لماذا أؤكد أنه فنان ورائع ومتألق وقائد.. وهو فعلاً كذلك؟
** لولا أنني أعرف حب ووطنية الرجل الصادقة وأنه سيضحي بالغالي والنفيس وسيستعد لمونديال ألمانيا.. لتمنيت عليه الاعتزال.!!
** بل وطالبته أن يعتزل وهو يعيش لحظة استرداد كرامته.. ولحظة استعادة عنفوانه وكبريائه.. وسأقول له: اعتزل .. وارفع رأسك فأنت رائع..
** لقد تعرض سامي الجابر لأكثر من الظلم.. أمام مرآى ومسمع من الجميع.. ولم ينصفه أحد.. الا النادرون.. وقد نزلت من عيني دمعة حارقة وأنا أرى سامي يؤهل السعودية للمونديال .. دمعة فرحة بهلالي أصيل.. يصبر ويقاتل ويسامح.. وبرجل أدى واجبه باخلاص شديد لوطنه.. وكلما امتلأ قلبي بحب هذا الرجل .. كلما فاجأني منه عشق آخر.. عشق مبرح..
<center>
http://www.alhilalclub.com/live/news/sportsworld.jpg
محمد بنيس
سامي الجابر .. المطلوب هو ..؟
** سما سامي .. فسموا معه .. الذين يعرفون الكرة وحتى الذين لا يعرفون..
** وأجبر الجابر أوزبكستان والزمن على الانكسار.. فقام يجبر خواطر الجميع.
** أوصل الكرة السعودية مع النخبة لأكبر رقي عالمي... حتى وأن الكثيرين اعتقدوا بعد الاستعانة به أن المدرب نبش تربة وأخرج هيكلاً عظمياً في عداد الأموات.
** بعد هذا الفرح الذي صنعه وفجره سامي الجابر.. ماذا سيقولون.. ماذا سيدعون.. كيف ستصرفون.. ماذا سيكتبون؟
** لا يهم .. فالجاهل نلتمس له العذر.. والمدعي نلتمس له المبرر .. والمنافق نطلب له الهداية.. والمتعمد بالاصرار والترصد نتركه لضميره ولما تبقى من حياء لحفظ ماء الوجه.
** يقول فيلسوف المدربين العالميين الأرجنتيني لويس سيزار مينوتي ..
** ان الكرويين ( الجيدين ) يتناقصون يوماً بعد يوم.. يوجد أقل فأقل اللاعبين الجيدين الذين يعرفون كيف يلعبون.. إن زيدان لاعب جيد لأنه يعرف متى يجب رفع وتيرة اللعب.. متى يجب تهدئة اللعب.. متى يمرر الى اليمين أو الى اليسار.. ومتى يقوم بمحاولة لتمريرة حاسمة..
** وسامي الجابر يعرف كيف يروض ايقاع اللعب.. متى يعيد كرة للخلف ومتى يمرر عرضياً ومتى يناور ومتى يعطي كرة حاسمة كالذهب.. متى يسدد.. بل ويعرف كيف يسجل بنفسه الأهداف الصعبة والمستحيلة والحاسمة..
** لقد ولد هكذا.. فناناً.. قائداً.. هدافاً.. وقد كان حديث كل المغاربة عندما جاء صغيراً ليخوض لقاء عربياً مع الهلال أمام الوداد بمدينة مراكش.. كتبت عنه الرياضة المغربية وقلمي من بيها.. كتبت بانبهار شديد.. انه ذلك فيما اذكر مع بداية التسعينات..
واستدللت بهذه الواقعة.. على أساس أن سامي غير معروف في ذلك الوقت للجمهور.. وللنقاد والمحليين.. وكانوا جميعهم قد تابعوه بأعين الحياد.. الحياد الكامل..
** وفي الصحافة العالمية يختارون سامي الجابر كواجهة متميزة في كرة القدم السعودية والخليجية والعربية..
** فلماذا يجد بعض العضاضين في محيطه الأقرب.. يجد من ينهش في مسيرته وتاريخه وعبقريته .. ويدعي العجب ولو في شهر رجب؟
** ثم..
** لماذا اتحدث هكذا عن سامي الجابر؟ .. لماذا أؤكد أنه فنان ورائع ومتألق وقائد.. وهو فعلاً كذلك؟
** لولا أنني أعرف حب ووطنية الرجل الصادقة وأنه سيضحي بالغالي والنفيس وسيستعد لمونديال ألمانيا.. لتمنيت عليه الاعتزال.!!
** بل وطالبته أن يعتزل وهو يعيش لحظة استرداد كرامته.. ولحظة استعادة عنفوانه وكبريائه.. وسأقول له: اعتزل .. وارفع رأسك فأنت رائع..
** لقد تعرض سامي الجابر لأكثر من الظلم.. أمام مرآى ومسمع من الجميع.. ولم ينصفه أحد.. الا النادرون.. وقد نزلت من عيني دمعة حارقة وأنا أرى سامي يؤهل السعودية للمونديال .. دمعة فرحة بهلالي أصيل.. يصبر ويقاتل ويسامح.. وبرجل أدى واجبه باخلاص شديد لوطنه.. وكلما امتلأ قلبي بحب هذا الرجل .. كلما فاجأني منه عشق آخر.. عشق مبرح..
<center>