الاســـطــــوره
10/6/2005, 13:12
http://www.alhilalclub.com/live/news/sports.jpg
http://www.arriy.com/SiteImages/News/6847.Jpg
قدم التهنئه للقياده واكد ان التاهل للمونديال جاء بجهود الجميع ... قائد المنتخب سامي الجابر
الهدف الثاني اراحني نفسيا
خبرتي تحت تصرف المدرب ولن نسافر لكوريا للنزهه
سنمحو اخفاقات المونديالين في المانيا
هنا يكمن السر وكالديرون رائع
حوار ـ علي الحدادي
أكد قائد المنتخب السعودي سامي الجابر جاهزيته التامة لتقديم خبراته الرياضية في كؤوس العالم على طبق من ذهب ووضعها في يد المسؤولين عن الرياضة السعودية وللمدرب (كالديرون)، وذلك لتلافي السلبيات في المشاركات الماضية وأبرزها مونديال 2002، وطالب الجابر بأن يبدأ الإعداد الفعلي للأخضر من الآن باقتحام برامج المنتخبات العريقة وخوض لقاءات قوية بغض النظر عن نتائجها أو الخسائر الثقيلة لأن المهم هو الوصول إلى ألمانيا ونحن على أفضل استعداد، وكذلك عمل جدولة مدروسة لبرنامج المسابقات المحلية لإبعاد اللاعبين عن الإرهاق، ورفض الجابر أن تكون خبرته قد حسمت لقاء أوزبكستان الصعب، وجيره إلى زملائه اللاعبين لأنهم الأساس الذي ساهم في الفوز، وقال: "إنه تأكد من أن السعودية وصلت إلى ألمانيا بعد هدفه الثاني"، وأضاف: "أنه نوه بقوة أوزبكستان قبل المباراة"، وأوضح أن ذلك ليس تبريراً في حال حدوث الخسارة، وكشف الجابر الكثير والمثير في مجمل حواره التالي:
* كيف تصف مشاعر الفوز والتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا؟
ـ الحمد لله على الفوز أولا وتأهلنا للمرة الرابعة على التوالي إلى هذا المحفل العالمي والعرس الرياضي الذي تتمنى كل دولة أن تشارك فيه وهو تتويج لعمل دؤوب قدم خلال الأربع سنوات الماضية، وكان التأهل إلى كأس العالم الذي هو حلم لكل لاعب أن يشارك فيه، وهذا فضل من الله وهو أن تشاهد علم (لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) خفاقاً في الأراضي الألمانية، أما عن شعوري فهو لا يوصف ولا أعرف كيف أعبّر عنه والحمد لله لم نضيع الثقة التي منحها لنا الجميع ونهديهم بطاقة التأهل كأقل واجب لدعمهم اللا محدود، وعلى رأسهم الأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل على ما قدماه لنا من عمل جبار وتفانٍ لكي نظهر بالصورة المأمولة.
* هل توقعت الفوز على منتخب أوزبكستان بكل صراحة؟
ـ نحن كلاعبين لا بد أن يكون تفكيرنا منصب في كل مباراة ندخلها في تحقيق نتيجة إيجابية إذا أردنا الوصول لهدف معين، فكل اللاعبين كان لديهم الإصرار والعزيمة لتجاوز عقبة أوزبكستان بأي طريقة وخاصة أن الفوز سيمنحنا بطاقة التأهل إلى ألمانيا وبفضل تكاتف الجميع من أجهزة إدارية وفنية وطبية ولاعبين حاولنا خلال الأيام الماضية التركيز كلياً على المباراة وعدم الالتفات لأي أمور أخرى سوى في كيفية الفوز، والحمد لله لم يضيع مجهودنا وحققنا أغلى فوز واحتفلنا في أرضنا وأمام جماهيرنا الغفيرة.
* حضور الجماهير الغفيرة قبل بداية اللقاء بأكثر من ثلاث ساعات، ماذا كان يعني لكم هذا؟
ـ أنا أشكر الجماهير السعودية الوفية التي لم تبخل علينا وساندتنا وكانت لها اليد العليا في التأهل وهي اللاعب رقم واحد الذي استندنا إليه ولم يخيبوا ظننا، فعند دخولنا لإجراء عملية الإحماء كانت جميع الأجواء مواتية لنا لتقديم مباراة كبيرة، فالمدرجات مليئة بالجماهير وتؤازر سواء من الأطفال أو الشباب أو كبار السن من رجال ونساء وقفوا للدعاء لنا، والحمد لله لم نضيع تعبهم وتوفيقنا كان بفضل الله ثم بفضل دعواتهم وحرصنا نحن كلاعبين على أن نقدم لهم هدية ونرد لهم الواجب، وذلك بتحيتهم عند دخولنا لأرضية الملعب لأنهم هم ملح كرة القدم.
* تقع عليك مسؤولية كبيرة داخل أرضية الملعب لأنك القائد فكيف كان استعدادك النفسي لهذه المواجهة؟
ـ صحيح دائماً قائد الفريق تقع عليه المسؤولية لكن لم يكن هناك استعداد نفسي خاص، بل بالعكس كان هناك استعداد عادي، وذلك لوجود لاعبين مميزين يريحون أي قائد، وكان هدفنا واحداً هو الاحتفاظ بأعصابنا وعدم الانفعال مهما كان الوقت لأننا لدينا هدف نريد الوصول إليه، والحمد لله حاولت الاستفادة من خبرتي في الملاعب وتجييرها لصالح المجموعة.
* متى تيقنت بأن المنتخب السعودي قطع بطاقة التأهل إلى ألمانيا؟
ـ صدقني حتى نهاية الشوط الأول ونحن كنا متقدمين بهدف وكنت متخوفاً جداً من اللقاء لكن بعد إحراز الهدف الثاني تسلل الاطمئنان إلى قلبي وعرفت أن بطاقة التأهل إلى ألمانيا لم يبق لها سوى دقائق معدودة.
* حذرت قبل المباراة بأن عليكم عدم ارتكاب غلطة 2002 التي وقع فيها الأخضر؟
ـ نعم حذرت من ذلك، لأننا نحن كلاعبين نستطيع بعد توفيق الله أن نؤهل أنفسنا، فلماذا نحكم آمالنا وتطلعاتنا بأيدي الآخرين، لأن التأهل بتعبك وجهدك أفضل من أن يأتيك كهدية من أحد والحمد لله تنبهنا لهذه النقطة وحسمنا أمر تأهلنا بأيدينا.
* هل خبرة الجابر حسمت اللقاء واستطاعت إحراز هدفين كان لهما الدور الأكبر في حسم المباراة؟
ـ للمرة الألف أقولها لا يوجد شيء اسمه سامي الجابر هو من يحسم اللقاء، فالجابر جزء من مجموعة والذين حسموا اللقاء هم لاعبو المنتخب السعودي الحاليون وهم فيهم الخير والبركة، أما عن الأهداف فهي بجهود زملائي الذين ساعدوني وساهموا بشكلٍ مباشر في إحرازي للأهداف بعد توفيق الله.
* ما هو السر الحقيقي لظهور المنتخب السعودي بهذا المستوى الرائع في التصفيات المؤهلة لكأس العالم؟
ـ سر المنتخب السعودي في هذه التصفيات أن جميع اللاعبين على قلب واحد وفريق واحد ويد واحدة، وبهذه الروح الواحدة التي عملت من أجل هدف واحد لتحقيق هدف الوصول إلى كأس العالم فانكشف السر بالتأهل وحسموا التأهل، فهم لاعبون سيكتب التاريخ أسماءهم سواء الذين شاركوا كأساسيين أو احتياط، أو لم يشاركوا واكتفوا بدعمنا، فالفوز يجير للجميع وليس لشخص واحد.
* هل الأسباب التي ذكرتها لم تكن موجودة في كأس ألمانيا الماضية وبطولة الخليج الماضية؟
ـ صدقني الكلام في الماضي غير مفيد جداً، ونحن أولاد اليوم، ونحن حققنا إنجازاً لا بد الحديث عنه والشيء الذي حدث في الماضي كان المسؤولون على دراية به أما أنا فأتحدث عندما تم استدعائي للمشاركة في أول مباراة رسمية، وبدأت فيها رحلة التصفيات مع زملائي للمنافسة على بطاقة التأهل أمام أوزبكستان، فكانت الروح والإصرار واليد الواحدة والعزيمة هي الموجودة في عز البرد وسط الطقوس والأجواء الباردة، والحمد لله عرفنا أن مؤشر التأهل موجود وتحقق بفضل الله تعالى ثم بالدعم اللا محدود الذي أولته لنا حكومتنا وأيضاً القائمون على الرياضة السعودية.
* كشف سامي الجابر عن تخصص آخر في مسيرته الرياضية وهو تخصصه في هز الشباك الأوزبكية؟
ـ (قالها ضاحكاً) بدأتها وختمتها، والحمد لله التوفيق كان حليفي في أول مشاركة لي مع أوزبكستان واستطعت إحراز هدف واختتمت مشوار أوزبكستان بهدفين لكن هذا بفضل تعاون زملائي وبدعم الجميع.
* هل كانت المباراة أمام أوزبكستان صعبة للغاية أم كان تبرير منكم كلاعبين مسبقاً في حال حدوث الخسارة؟
ـ لا بالعكس، فمباراة أوزبكستان كانت صعبة للغاية، لأننا لعبنا تحت ضغط نفسي كبير وأنت لا تدري ماذا تحمل لك أحداث المباراة لأنها تعتبر مثل مباريات الكؤوس، فدخول هدف مبكر سيلخبط الأوراق ويجعلك تحت ضغط أكبر، وكذلك الخروج بالتعادل أو الخسارة لا سمح الله سيدخلك في دوامة حسابات نحن أصلا بعيدون عنها في حال تحقيق الفوز، فكل هذه الأمور تدور في تفكير اللاعب، لكن الحمد لله أثبت اللاعبون أنهم رجال مواقف وحسموا الموقعة منذ وقت مبكر وكان اللاعبون يلعبون بفكر وأسلوب كروي رائع واحترافي باحترام الخصم، وهذا شيء تحقق على أرض ملعب الملك فهد الدولي.
* كيف استطاع المدرب الأرجنتيني كالديرون أن يعيد هيبة الكرة السعودية في التصفيات بعد النتائج المخيبة للآمال في كأس آسيا والخليج الماضيتين؟
ـ المدرب كالديرون مدرب قدير واستطاع توظيف قدراته الفنية لخدمة الفريق وله أسلوب وطريقة معينة، والكل شاهد النقلة الكبيرة التي أحدثها على الكرة السعودية خلال فترة وجيزة وظهرت جلياً على مستوى المنتخب، فهو الآن يحتاج لدعم الجميع وإعطائه ثقة أكبر، وأكيد أن المسؤولين عن الكرة السعودية سيطلعونه على كل السلبيات التي حدثت للأخضر في نهائيات كؤوس العالم الثلاث الماضية ويهيئون المنتخب السعودي لكأس العالم في ألمانيا تهيئة خاصة.
* هل المنتخب السعودي قادر على تحقيق وعمل إنجاز في مونديال ألمانيا أم ستكتفون بالمشاركة كما حدث في المونديالين الأخيرين؟
ـ بإذن الله سنحقق تطلعات الجميع لكن يجب أن يبدأ الإعداد الفعلي منذ الآن ويكون ذلك بإجراء مباريات تجريبية مع منتخبات قوية وفي أرضها حتى يتعود اللاعبون على الأجواء ويتم فيها ترتيب جميع الأوراق من الآن، والتركيز على تجاوز السلبيات الماضية في المونديالين وبحيث لا تكون مشاركاتنا شرفية، خاصة أن طموحنا كلاعبين كبير جداً لعمل شيء إيجابي في مونديال ألمانيا، ونقدم مشاركة أفضل من مشاركتنا في مونديال 94 بأمريكا، فنحن نطمح للأفضل وذلك بدراسة السلبيات بعناية فائقة وتدارك الأخطاء الماضية وحلها وتجاوزها لكي نقدم مشاركة إيجابية في ألمانيا ومسح الصورة الحزينة التي ظهرنا بها في المونديالين الماضيين.
* بحكم تجربتك العريقة في نهائيات كأس العالم هل ستقدم خبرتك من ناحية الإعداد لتجاوز السلبيات التي حصلت في مونديال 2002 في كوريا واليابان؟
ـ أنا على أهبة الاستعداد لتقديم كل ما لدي من خبرة في ثلاث كؤوس عالم على طبق من ذهب للمسؤولين وأنا على استعداد للجلوس مع المدرب كالديرون والمسؤولين على أساس تبيان السلبيات في المشاركات الماضية، والاستعدادات التي سبقت انطلاق الثلاث كؤوس العالم الماضية، والوصول لحلول إيجابية تفيدنا وتدعمنا في المرحلة المقبلة، وحتى نكون على أهبة الاستعداد لألمانيا.
* ذكرت أنه يجب الإعداد الفعلي للمنتخب من الآن وبعد نهاية مباراة أوزبكستان مباشرة؟
ـ نعم، يجب أن يبدأ الإعداد الفعلي منذ الآن لأن المنتخب السعودي هو الأساس، وهو الذي سيعكس الصورة الحقيقية لقوة الكرة السعودية في المونديال، وأهم شيء يجب العمل به في المسابقات المحلية بشكل سليم وصحيح، لأنها الأساس وتنظيمها من الآن فصاعداً.
وبعد وصولنا الرسمي إلى كأس العالم يجب أن تنظم وتعمل جدولة مدروسة لمباريات الدوري والكأس على أساس أن يصل المنتخب إلى كأس العالم وهو في قمة مستواه من الإعداد والتهيئة النفسية وليس مرهقاً من كثرة المباريات.
* هل تعتقد وجوب لعب مباريات قوية؟
ـ أكيد، فلعب مباريات قوية سترفع من مستوى اللاعبين وخاصة أن المنتخب به لاعبون صغار السن ووجوه شابة ينتظرها مستقبل كبير، وهم الأساس القوي للرياضة السعودية، فيجب أن ندخل ونقتحم برامج المنتخبات القوية والعريقة وخوض مباريات على أرضها كفرنسا وإسبانيا وألمانيا والبرازيل، وكل المنتخبات القوية لكيلا نهابها ونخافها، وننفذ ذلك حتى لو خسرنا بنتائج ثقيلة حتى نستفيد الاستفادة المرجوة منها، ونكون استعددنا جيداً قبل أن نحط رحالنا في ألمانيا.
* هل المباراة المقبلة والختامية للتصفيات أمام كوريا الجنوبية ستكون تحصيل حاصل أم ستكون أولى المحطات الاستعدادية لكأس العالم؟
ـ بالعكس سنذهب إلى كوريا الجنوبية لتحقيق الفوز أولا وخطف صدارة المجموعة، وهدفنا هو تصدر مجموعتنا، ولا نريد أن يسجل في سجلنا في التصفيات الحالية أي هزيمة تشوه مسيرتنا الجيدة، والاستعداد لها سيكون مثل استعدادنا لمباراتي الكويت وأوزبكستان الماضيتين وبالعكس لا ننظر لها بأنها تحصيل حاصل لأن المنتخب الكوري الجنوبي خصم قوي ولا يستهان به وسوف ننظر لها بأنها أولى البروفات الرسمية الإعدادية لكأس العالم.
* كالديرون أعطاك الضوء الأخضر مجدداً للعودة لصفوف الأخضر وأكد عدم الاستغناء عن خدماتك حتى لو كنت خارج الملعب؟
ـ أولا أشكر المدرب كالديرون على الثقة وأنا ذكرت سابقا بأني جندي مجند لخدمة هذا الوطن في أي موقع يراه لي المسؤولون، فأنا لاعب لبى نداء الوطن وأقل شيء هو الانصياع لذلك، لأنه شرف كبير لأي مواطن أن يخدم بلده.
والحمد لله كنت على قدر الثقة التي طرحها فيني كالديرون، وكذلك المسؤولون عن الرياضة السعودية بإعطائي الفرصة الكبيرة بالمشاركة في تأهل المملكة العربية السعودية للمرة الرابعة لنهائيات كأس العالم.
وأنا عن حديث كالديرون بأنه لن يستغني عن خدماتي حتى لو خارج الملعب فهذه الثقة أعتز بها من مدرب كبير واعتبرها وساماً على صدري من رجل خبير ومحاضر دولي له نظرته الخاصة.
* كلمة أخيرة في الختام؟
ـ أولا أقدم الفوز هدية لقيادتنا الرشيدة وعلى رأسهم الملك فهد بن عبدالعزيز الذي نتمنى له الشفاء العاجل ولولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وللنائب الثاني الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولقيادتنا الرياضية برئاسة الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل على ما قدموه من جهود ودعم للرياضة السعودية التي لا خوف عليها بوجودهم ولجميع رجالات الرياضة في الوطن وللأمير محمد بن فيصل على ما قدمه من دعم وللجماهير السعودية التي أثبتت ذهب معدنها وأنها تظهر وقت الشدائد ولبوا نداء الوطن وكانوا هم النواة الحقيقية في تأهلنا إلى ألمانيا.
http://www.arriy.com/SiteImages/News/6847.Jpg
قدم التهنئه للقياده واكد ان التاهل للمونديال جاء بجهود الجميع ... قائد المنتخب سامي الجابر
الهدف الثاني اراحني نفسيا
خبرتي تحت تصرف المدرب ولن نسافر لكوريا للنزهه
سنمحو اخفاقات المونديالين في المانيا
هنا يكمن السر وكالديرون رائع
حوار ـ علي الحدادي
أكد قائد المنتخب السعودي سامي الجابر جاهزيته التامة لتقديم خبراته الرياضية في كؤوس العالم على طبق من ذهب ووضعها في يد المسؤولين عن الرياضة السعودية وللمدرب (كالديرون)، وذلك لتلافي السلبيات في المشاركات الماضية وأبرزها مونديال 2002، وطالب الجابر بأن يبدأ الإعداد الفعلي للأخضر من الآن باقتحام برامج المنتخبات العريقة وخوض لقاءات قوية بغض النظر عن نتائجها أو الخسائر الثقيلة لأن المهم هو الوصول إلى ألمانيا ونحن على أفضل استعداد، وكذلك عمل جدولة مدروسة لبرنامج المسابقات المحلية لإبعاد اللاعبين عن الإرهاق، ورفض الجابر أن تكون خبرته قد حسمت لقاء أوزبكستان الصعب، وجيره إلى زملائه اللاعبين لأنهم الأساس الذي ساهم في الفوز، وقال: "إنه تأكد من أن السعودية وصلت إلى ألمانيا بعد هدفه الثاني"، وأضاف: "أنه نوه بقوة أوزبكستان قبل المباراة"، وأوضح أن ذلك ليس تبريراً في حال حدوث الخسارة، وكشف الجابر الكثير والمثير في مجمل حواره التالي:
* كيف تصف مشاعر الفوز والتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا؟
ـ الحمد لله على الفوز أولا وتأهلنا للمرة الرابعة على التوالي إلى هذا المحفل العالمي والعرس الرياضي الذي تتمنى كل دولة أن تشارك فيه وهو تتويج لعمل دؤوب قدم خلال الأربع سنوات الماضية، وكان التأهل إلى كأس العالم الذي هو حلم لكل لاعب أن يشارك فيه، وهذا فضل من الله وهو أن تشاهد علم (لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) خفاقاً في الأراضي الألمانية، أما عن شعوري فهو لا يوصف ولا أعرف كيف أعبّر عنه والحمد لله لم نضيع الثقة التي منحها لنا الجميع ونهديهم بطاقة التأهل كأقل واجب لدعمهم اللا محدود، وعلى رأسهم الأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل على ما قدماه لنا من عمل جبار وتفانٍ لكي نظهر بالصورة المأمولة.
* هل توقعت الفوز على منتخب أوزبكستان بكل صراحة؟
ـ نحن كلاعبين لا بد أن يكون تفكيرنا منصب في كل مباراة ندخلها في تحقيق نتيجة إيجابية إذا أردنا الوصول لهدف معين، فكل اللاعبين كان لديهم الإصرار والعزيمة لتجاوز عقبة أوزبكستان بأي طريقة وخاصة أن الفوز سيمنحنا بطاقة التأهل إلى ألمانيا وبفضل تكاتف الجميع من أجهزة إدارية وفنية وطبية ولاعبين حاولنا خلال الأيام الماضية التركيز كلياً على المباراة وعدم الالتفات لأي أمور أخرى سوى في كيفية الفوز، والحمد لله لم يضيع مجهودنا وحققنا أغلى فوز واحتفلنا في أرضنا وأمام جماهيرنا الغفيرة.
* حضور الجماهير الغفيرة قبل بداية اللقاء بأكثر من ثلاث ساعات، ماذا كان يعني لكم هذا؟
ـ أنا أشكر الجماهير السعودية الوفية التي لم تبخل علينا وساندتنا وكانت لها اليد العليا في التأهل وهي اللاعب رقم واحد الذي استندنا إليه ولم يخيبوا ظننا، فعند دخولنا لإجراء عملية الإحماء كانت جميع الأجواء مواتية لنا لتقديم مباراة كبيرة، فالمدرجات مليئة بالجماهير وتؤازر سواء من الأطفال أو الشباب أو كبار السن من رجال ونساء وقفوا للدعاء لنا، والحمد لله لم نضيع تعبهم وتوفيقنا كان بفضل الله ثم بفضل دعواتهم وحرصنا نحن كلاعبين على أن نقدم لهم هدية ونرد لهم الواجب، وذلك بتحيتهم عند دخولنا لأرضية الملعب لأنهم هم ملح كرة القدم.
* تقع عليك مسؤولية كبيرة داخل أرضية الملعب لأنك القائد فكيف كان استعدادك النفسي لهذه المواجهة؟
ـ صحيح دائماً قائد الفريق تقع عليه المسؤولية لكن لم يكن هناك استعداد نفسي خاص، بل بالعكس كان هناك استعداد عادي، وذلك لوجود لاعبين مميزين يريحون أي قائد، وكان هدفنا واحداً هو الاحتفاظ بأعصابنا وعدم الانفعال مهما كان الوقت لأننا لدينا هدف نريد الوصول إليه، والحمد لله حاولت الاستفادة من خبرتي في الملاعب وتجييرها لصالح المجموعة.
* متى تيقنت بأن المنتخب السعودي قطع بطاقة التأهل إلى ألمانيا؟
ـ صدقني حتى نهاية الشوط الأول ونحن كنا متقدمين بهدف وكنت متخوفاً جداً من اللقاء لكن بعد إحراز الهدف الثاني تسلل الاطمئنان إلى قلبي وعرفت أن بطاقة التأهل إلى ألمانيا لم يبق لها سوى دقائق معدودة.
* حذرت قبل المباراة بأن عليكم عدم ارتكاب غلطة 2002 التي وقع فيها الأخضر؟
ـ نعم حذرت من ذلك، لأننا نحن كلاعبين نستطيع بعد توفيق الله أن نؤهل أنفسنا، فلماذا نحكم آمالنا وتطلعاتنا بأيدي الآخرين، لأن التأهل بتعبك وجهدك أفضل من أن يأتيك كهدية من أحد والحمد لله تنبهنا لهذه النقطة وحسمنا أمر تأهلنا بأيدينا.
* هل خبرة الجابر حسمت اللقاء واستطاعت إحراز هدفين كان لهما الدور الأكبر في حسم المباراة؟
ـ للمرة الألف أقولها لا يوجد شيء اسمه سامي الجابر هو من يحسم اللقاء، فالجابر جزء من مجموعة والذين حسموا اللقاء هم لاعبو المنتخب السعودي الحاليون وهم فيهم الخير والبركة، أما عن الأهداف فهي بجهود زملائي الذين ساعدوني وساهموا بشكلٍ مباشر في إحرازي للأهداف بعد توفيق الله.
* ما هو السر الحقيقي لظهور المنتخب السعودي بهذا المستوى الرائع في التصفيات المؤهلة لكأس العالم؟
ـ سر المنتخب السعودي في هذه التصفيات أن جميع اللاعبين على قلب واحد وفريق واحد ويد واحدة، وبهذه الروح الواحدة التي عملت من أجل هدف واحد لتحقيق هدف الوصول إلى كأس العالم فانكشف السر بالتأهل وحسموا التأهل، فهم لاعبون سيكتب التاريخ أسماءهم سواء الذين شاركوا كأساسيين أو احتياط، أو لم يشاركوا واكتفوا بدعمنا، فالفوز يجير للجميع وليس لشخص واحد.
* هل الأسباب التي ذكرتها لم تكن موجودة في كأس ألمانيا الماضية وبطولة الخليج الماضية؟
ـ صدقني الكلام في الماضي غير مفيد جداً، ونحن أولاد اليوم، ونحن حققنا إنجازاً لا بد الحديث عنه والشيء الذي حدث في الماضي كان المسؤولون على دراية به أما أنا فأتحدث عندما تم استدعائي للمشاركة في أول مباراة رسمية، وبدأت فيها رحلة التصفيات مع زملائي للمنافسة على بطاقة التأهل أمام أوزبكستان، فكانت الروح والإصرار واليد الواحدة والعزيمة هي الموجودة في عز البرد وسط الطقوس والأجواء الباردة، والحمد لله عرفنا أن مؤشر التأهل موجود وتحقق بفضل الله تعالى ثم بالدعم اللا محدود الذي أولته لنا حكومتنا وأيضاً القائمون على الرياضة السعودية.
* كشف سامي الجابر عن تخصص آخر في مسيرته الرياضية وهو تخصصه في هز الشباك الأوزبكية؟
ـ (قالها ضاحكاً) بدأتها وختمتها، والحمد لله التوفيق كان حليفي في أول مشاركة لي مع أوزبكستان واستطعت إحراز هدف واختتمت مشوار أوزبكستان بهدفين لكن هذا بفضل تعاون زملائي وبدعم الجميع.
* هل كانت المباراة أمام أوزبكستان صعبة للغاية أم كان تبرير منكم كلاعبين مسبقاً في حال حدوث الخسارة؟
ـ لا بالعكس، فمباراة أوزبكستان كانت صعبة للغاية، لأننا لعبنا تحت ضغط نفسي كبير وأنت لا تدري ماذا تحمل لك أحداث المباراة لأنها تعتبر مثل مباريات الكؤوس، فدخول هدف مبكر سيلخبط الأوراق ويجعلك تحت ضغط أكبر، وكذلك الخروج بالتعادل أو الخسارة لا سمح الله سيدخلك في دوامة حسابات نحن أصلا بعيدون عنها في حال تحقيق الفوز، فكل هذه الأمور تدور في تفكير اللاعب، لكن الحمد لله أثبت اللاعبون أنهم رجال مواقف وحسموا الموقعة منذ وقت مبكر وكان اللاعبون يلعبون بفكر وأسلوب كروي رائع واحترافي باحترام الخصم، وهذا شيء تحقق على أرض ملعب الملك فهد الدولي.
* كيف استطاع المدرب الأرجنتيني كالديرون أن يعيد هيبة الكرة السعودية في التصفيات بعد النتائج المخيبة للآمال في كأس آسيا والخليج الماضيتين؟
ـ المدرب كالديرون مدرب قدير واستطاع توظيف قدراته الفنية لخدمة الفريق وله أسلوب وطريقة معينة، والكل شاهد النقلة الكبيرة التي أحدثها على الكرة السعودية خلال فترة وجيزة وظهرت جلياً على مستوى المنتخب، فهو الآن يحتاج لدعم الجميع وإعطائه ثقة أكبر، وأكيد أن المسؤولين عن الكرة السعودية سيطلعونه على كل السلبيات التي حدثت للأخضر في نهائيات كؤوس العالم الثلاث الماضية ويهيئون المنتخب السعودي لكأس العالم في ألمانيا تهيئة خاصة.
* هل المنتخب السعودي قادر على تحقيق وعمل إنجاز في مونديال ألمانيا أم ستكتفون بالمشاركة كما حدث في المونديالين الأخيرين؟
ـ بإذن الله سنحقق تطلعات الجميع لكن يجب أن يبدأ الإعداد الفعلي منذ الآن ويكون ذلك بإجراء مباريات تجريبية مع منتخبات قوية وفي أرضها حتى يتعود اللاعبون على الأجواء ويتم فيها ترتيب جميع الأوراق من الآن، والتركيز على تجاوز السلبيات الماضية في المونديالين وبحيث لا تكون مشاركاتنا شرفية، خاصة أن طموحنا كلاعبين كبير جداً لعمل شيء إيجابي في مونديال ألمانيا، ونقدم مشاركة أفضل من مشاركتنا في مونديال 94 بأمريكا، فنحن نطمح للأفضل وذلك بدراسة السلبيات بعناية فائقة وتدارك الأخطاء الماضية وحلها وتجاوزها لكي نقدم مشاركة إيجابية في ألمانيا ومسح الصورة الحزينة التي ظهرنا بها في المونديالين الماضيين.
* بحكم تجربتك العريقة في نهائيات كأس العالم هل ستقدم خبرتك من ناحية الإعداد لتجاوز السلبيات التي حصلت في مونديال 2002 في كوريا واليابان؟
ـ أنا على أهبة الاستعداد لتقديم كل ما لدي من خبرة في ثلاث كؤوس عالم على طبق من ذهب للمسؤولين وأنا على استعداد للجلوس مع المدرب كالديرون والمسؤولين على أساس تبيان السلبيات في المشاركات الماضية، والاستعدادات التي سبقت انطلاق الثلاث كؤوس العالم الماضية، والوصول لحلول إيجابية تفيدنا وتدعمنا في المرحلة المقبلة، وحتى نكون على أهبة الاستعداد لألمانيا.
* ذكرت أنه يجب الإعداد الفعلي للمنتخب من الآن وبعد نهاية مباراة أوزبكستان مباشرة؟
ـ نعم، يجب أن يبدأ الإعداد الفعلي منذ الآن لأن المنتخب السعودي هو الأساس، وهو الذي سيعكس الصورة الحقيقية لقوة الكرة السعودية في المونديال، وأهم شيء يجب العمل به في المسابقات المحلية بشكل سليم وصحيح، لأنها الأساس وتنظيمها من الآن فصاعداً.
وبعد وصولنا الرسمي إلى كأس العالم يجب أن تنظم وتعمل جدولة مدروسة لمباريات الدوري والكأس على أساس أن يصل المنتخب إلى كأس العالم وهو في قمة مستواه من الإعداد والتهيئة النفسية وليس مرهقاً من كثرة المباريات.
* هل تعتقد وجوب لعب مباريات قوية؟
ـ أكيد، فلعب مباريات قوية سترفع من مستوى اللاعبين وخاصة أن المنتخب به لاعبون صغار السن ووجوه شابة ينتظرها مستقبل كبير، وهم الأساس القوي للرياضة السعودية، فيجب أن ندخل ونقتحم برامج المنتخبات القوية والعريقة وخوض مباريات على أرضها كفرنسا وإسبانيا وألمانيا والبرازيل، وكل المنتخبات القوية لكيلا نهابها ونخافها، وننفذ ذلك حتى لو خسرنا بنتائج ثقيلة حتى نستفيد الاستفادة المرجوة منها، ونكون استعددنا جيداً قبل أن نحط رحالنا في ألمانيا.
* هل المباراة المقبلة والختامية للتصفيات أمام كوريا الجنوبية ستكون تحصيل حاصل أم ستكون أولى المحطات الاستعدادية لكأس العالم؟
ـ بالعكس سنذهب إلى كوريا الجنوبية لتحقيق الفوز أولا وخطف صدارة المجموعة، وهدفنا هو تصدر مجموعتنا، ولا نريد أن يسجل في سجلنا في التصفيات الحالية أي هزيمة تشوه مسيرتنا الجيدة، والاستعداد لها سيكون مثل استعدادنا لمباراتي الكويت وأوزبكستان الماضيتين وبالعكس لا ننظر لها بأنها تحصيل حاصل لأن المنتخب الكوري الجنوبي خصم قوي ولا يستهان به وسوف ننظر لها بأنها أولى البروفات الرسمية الإعدادية لكأس العالم.
* كالديرون أعطاك الضوء الأخضر مجدداً للعودة لصفوف الأخضر وأكد عدم الاستغناء عن خدماتك حتى لو كنت خارج الملعب؟
ـ أولا أشكر المدرب كالديرون على الثقة وأنا ذكرت سابقا بأني جندي مجند لخدمة هذا الوطن في أي موقع يراه لي المسؤولون، فأنا لاعب لبى نداء الوطن وأقل شيء هو الانصياع لذلك، لأنه شرف كبير لأي مواطن أن يخدم بلده.
والحمد لله كنت على قدر الثقة التي طرحها فيني كالديرون، وكذلك المسؤولون عن الرياضة السعودية بإعطائي الفرصة الكبيرة بالمشاركة في تأهل المملكة العربية السعودية للمرة الرابعة لنهائيات كأس العالم.
وأنا عن حديث كالديرون بأنه لن يستغني عن خدماتي حتى لو خارج الملعب فهذه الثقة أعتز بها من مدرب كبير واعتبرها وساماً على صدري من رجل خبير ومحاضر دولي له نظرته الخاصة.
* كلمة أخيرة في الختام؟
ـ أولا أقدم الفوز هدية لقيادتنا الرشيدة وعلى رأسهم الملك فهد بن عبدالعزيز الذي نتمنى له الشفاء العاجل ولولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وللنائب الثاني الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولقيادتنا الرياضية برئاسة الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل على ما قدموه من جهود ودعم للرياضة السعودية التي لا خوف عليها بوجودهم ولجميع رجالات الرياضة في الوطن وللأمير محمد بن فيصل على ما قدمه من دعم وللجماهير السعودية التي أثبتت ذهب معدنها وأنها تظهر وقت الشدائد ولبوا نداء الوطن وكانوا هم النواة الحقيقية في تأهلنا إلى ألمانيا.