المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مع جني!!!!


Alghaly
15/3/2002, 19:14
منقول ....


قد لا يدرك كثير من الإنس أن ( الجن ) يحزن للتصورات المغلوطة الشائعة عن أشكالهم في عالمنا البشري !!

ولما سألت الجنى المسلم عن شكل الجن في العادة ، أجاب بنفس المعنى السالف وأضاف : ( إن الإنس يعتقد خطأ في قبح الجن ودمامته ، وأن شكله مرعب ، وانه مجرد شبح مخيف ، ووجهه مفزع وله ذيل طويل كالحيوانات .. وأنه .. وأنه .. وكل هذا لا أساس له من الصحة ، إنما هو من وهم الإنس ) !!

قالت له : قد يكون الجن نفسه مسئولاً عن هذا ( الوهم ) أو ذاك ( التصور ) الذي أنقدح في ذهن البشر !!
قال : كيف ؟
قلت له : بأن يتشكل شيطان في صورة مفزعة أو قبيحة لإنسان ما ، بقصد إخافته ، أو لهدف معين .
قال : ربما .. لكن البشر بالغوا على أية حال في تصوراتهم وكثيراً ما يكذبون !! ثم ان الشيطان ( مسخ ) سيء الشكل .. بعكس الجنى المسلم يُحسن الله هيئته .


شكل الجن .. وهيئته :

قلت له : إذاً لنصحح ( الصور ) و ( الأفكار ) فما شكلك الحقيقي الذي خلقك الله تعالى عليه ؟
قال : فيما يتعلق بملامحنا فأشكالنا التي خلقنا الله عز وجل عليها لا تختلف كثيراً عن شكل الإنسان .. فيما عدا بعض الفروق والإختلافات ، فالرأس عندنا أكبر قليلاً بالنسبة لأجسامنا عن الرأس بالنسبة لأجسامكم .. وعيوننا طويلية لا مستعرضة كما هي عندكم .. ومنا من عيونه طويلية باستقامة ومنا من عيونه طويلية بانحراف يسير الى جهة الجبهة تماماً قريبة الشبة من عيون غالب اليابانيين أو الصينين لديكم .. مع ملاحظة ان عيوننا ليست ضيقة كبعض عيون البشر إنما في العادة هي كبيرة ووسيعة كعيون الغزال ولكن بالشكل الطولي .
قلت له : شاع ان عيونكم دائماً حمراء فهل هذا صحيح ؟؟
قال : ليست دائماً فهناك عيون كثيرة ملونة كبني البشر فهناك العين السوداء والعين الزرقاء والعين العسلية تماماً كألوان عيون البشر وان كان يفرق ان سواد العين لدينا ليس كامل الإستدارة كما هو في عيونكم ولكن يميل الى الشكل البيضاوي ولعل الاحمرار الذي اتهمتمونا به في كل عيوننا ناتج عن بعض الإشعاعات الخفيفة التي تومض بها عيوننا وهي اشعاعات تميل دائماً الى اللون الأحمر وهي غير مخيفة لمن يعتادها بل سيجد فيها وميض الأناقة والجمال .
أما الأذنان فإنها قريبة الشبة من أذن الخيل خاصة من ناحية الشكل المدبب ومنا من أذنه شبية بأذن القطة ولو تمعن البشر لوجدوا أذن القطة على ضآلة حجمها أشبة الآذان بإذن الخيل وهي مدببة مثلها ولذلك فإن المسلم منا ان حدث وتشكل فأحب الأشكال اليه ( القطة ) أو الخيل أو الأسد !!
وان جئنا للأنف : فأنوفنا في وسط وجهنا تماماً كالإنس ، إلا أنها لا تميل للاستطالة مثلكم ، وإنما في العادة تميل للإنبعاج أو التكور كابعض أنوف الفلبنيين .
والجني المسلم يربي ( لحيته ) تقيداً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم ومن لا يطلقها نقول على وجهه ( وجهه خراب )
قلت له : فماذا عن أيديكم وأرجلكم ؟
قال : أيدينا كاأيديكم إلا أنها تختلف من جهتي طول الذراع وطل الأظافر ، فذراعنا بالنسبة لأجسامنا طويلة عن أذرعتكم بالنسبة لأجسامكم لأن أصابعنا نفسها طويلة أما أقدامنا مفلطحة جهة وجه القدم ومدببة الأصابع .
قلت له : ولكم ( هيكل عظمي ) و ( قلب ) و ( جهاز تنفسي ) و ( جهاز هضمي ) ؟؟
قال : تماماً مثلكم وان كان هيكلنا العظمي بالنسبة لجسمنا أو لحمنا يعتبر فخماً ضخماً وفي نفس الوقت يتمتع بليونة ومرونة لا تتخيلونها وباقي الأجهزة التي خلقها الله بأجسامنا تعتبر ضئيلة الحجم وتعمل مثلكم تماماً وان كنا لا نحتاج لتنفس الأكسجين بنفس الكم الذي تتنفسونه وكذلك جهازنا الهضمي يهصم ما نأكل ويخرج الفضلات من منافذنا التي خلقها الله عز وجل كمنافذكم وإن كانت فضلاتنا ليست جسماً كثيفاً إنما هي فضلات تكون كهيئة البخار الغليظ الشديد .. أم البول فهو كذلك بخاري شديد الدفق لكنه أخف كثافة لدرجة السيولة كما هو عندكم ومن ثم هناك ( شياطين ) تبول في أذن المسلم الذي لا يذكر الله عند نومه ولا يبيت النية أن يقوم لأداء فرض الله رب العالمين ..
قلت له : هل لكم أعضاء تناسلية ؟؟
قال : تماماً مثل البشر لكن بضآلة بالنسبة للبشر ومتناسبة بالنسبة لأجسامنا والرجل منا كالرجل منكم فهناك الأشتهاء والانتصاب والقدرة على ممارسة الجماع وقذف المني والانثى لدينا كما هي الأنثى لديكم فهناك غشاء بكارة يفض عند الزواج حياة يا أخي .. حياة عادية !!!
قلت له : نعود للرأس .. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ان الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان ، فإذا ارتفعت فارقها ثم إذا استوى قارنها فإذا زالت فارقها فإذا تدلت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها فلا تصلو هذه الأوقات الثلاث ) وقال أيضاً ( ان الشمس تطلع بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان ) وقال أيضاً ( لا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنها تطلع بين قرني شيطان ) قهل للشيطان أو للجن عموماً قرنان على الحقيقة ؟؟ أم ان الكلام على سبيل المجاز أو الكناية ؟
قال : هذا كلام محمد صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحقيقة فلكل جن قرنان ضئيلا الحجم حتى بالنسبة لجسم الجن الضئيل ..
قلت : تعني ان لك قرنين ؟
قال : نعم .. نعم .. ولكن صغيران جداً وليسا طويلين كما يظهرهما البشر دائماً في الهئية الطويلة ..
قلت : فهل قرنا ( أبليس ) صغيران أم كبيران ؟؟
قال : بل كبيران يتناسبان مع حجمه فهو قديم قدم البشرية الأولى أما نحن فضعاف الأجسام تماماً كما يحدث لأجسام البشر تضعف وتنقرض بمرور القرون !
قلت : فماذا عن ألوانكم ؟؟
قال : مختلفة مثلكم ولكن الغالبية منا سوداء البشرة لأن جلدنا أسود رقيق لاصق بلحمنا كما جلكم لاصق بلحمكم ولونه أشبه ما يكون بلون الجاموس لديكم إلا انه خفيف الشعر كمن يخف شعره عندكم تماماً وفينا من يكثر شعره وفينا جن أبيض وفينا جن أحمر ألوان .. سبحان الله ..
قلت : وتلبسون ثياباً ؟؟
قال : نعم .. نعم .. ثياب مختلفة .. ورائعة الأنثى تلبس ما يناسب الإناث والمسلمة محتشمة منتقبة أو محجبة مثلكم تماماً .. والرجال يلبسون ما يناسبهم والغالبية تميل للبس العباءات وغالبية الجن يحبون اللون الأحمر ثم الأزرق ومن قبلهما الأسود ..
قلت له : ولسانك هذا الذي تتكلم به ؟ أهو لسان على الحقيقة أم تتكلمون بكيفة لا نعلمها ؟
قال : لا .. أنه لسان على الحقيقة وليس مجازاً .. ولكنه ( صغير جداً ) يتناسب مع ضآلة أجسامنا .. وبإيجاز لنا أجهزة مثلكم .. كل شيء ..كل شيء ..
قلت : لكم أسنان ؟
قال : نعم .. ولكنها بالنسبة لأجسامنا تعتبر طويلة أو كبيرة نوعاً ما .. عن اسنانكم بالنسبة لأجسامكم ..
قال : طبيعي .. لأن أجسامنا بأصلها الناري الهوائي شفاف .. وان كان يمكن رؤيتنا في حالات معينة ..
قلت له : وما هي ؟
قال : حالة تشكلنا بشكل مجسم أو مادي .. أو حالة السحر أو الشرب من ماء السحر أو إرادة الجني ذلك وفي ظروف وأحوال لابد من توافرها ؟
قلت له : فماذا تلبسون في أقدامكم ؟ هل تسيرون حفاة ام تلبسون احذية او نعالاً ؟
قال : قال نعم .. نعم .. لكن فرق بين الجن المسلم والجني الشيطان ..
قلت : ما هو ؟
قال : الشيطان يلبس نعلا واحدة في قدمه اليسرى ويترك اليمنى بلا نعل ..
قلت : والمسلم ؟
قال : لا .. والحمد لله .. فأنا البس نعلين ..
قلت : ومم تصنعون النعال ؟
قال : من ورق البردي ..
قلت : ورق البردي .. هذا العادي الذي كان الفراعنة يكتبون عليه ام ورق بردي تزرعونه انتم بحيث لا يرى ؟
قال : لا انه هو هو .. لكنه في العادة يكون ضئيل الحجم جداً كاضآلة احجامنا فضلاً عن ان ارتداءنا له يجعله خاضعاً لنفس خصائصنا فلا يراه احد ..

جيفينشي
15/3/2002, 19:39
مشكور يا الغالي