المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( أكاديميـّة الوطن ) نوّاف ..!


خالد العتيبي
24/4/2005, 03:03
(أكاديمية الوطن) نواف ..!


* لم يعد ظهور بطل سعودي جديد في (أم الألعاب) مفاجأة.. فاتحاد القوى ومنذ أن ترأسه صاحب السمو الأمير نواف بن محمد وهو يحقق الإنجاز تلو الإنجاز.. ويقدم لنا في كل محفل بطلاً جديداً..!.

* بدءاً بأول ميدالية أولمبية رياضية تسجل باسم الوطن.. على يد البطل صوعان في سيدني 2000م.. وحتى آخر ذهبية حققها الأبطال السعوديون في دورة التضامن الإسلامي الأولى على يد الحميدي والخويلدي ورفاقهم.. الجيل الذي ماهو إلا امتداد لجيل الأبطال.. ليتواصل تحقيق الإنجازات.. والذهب..!

* ففي فترة قصيرة أصبح للقوى السعودية حضورها على المستوى الدولي.. بعد أن كانت خارج اهتمام الرياضي السعودي.. ومع نواف بن محمد أصبحت لألعاب القوى السعودية نكهة أخرى وطعم مختلف..!.

* لكن ماهو السر وراء هذا الاتحاد.. ومواصلته لتحقيق الإنجازات.. بل وتقديم الأبطال القادرين على مواصلة طريق الذهب.. وهل يملك هذا الاتحاد عصا سحرية لا نراها في يد رئيسه نواف بن محمد.؟!.

* يرجع المدرب الأمريكي (جون سميث) والذي يشرف على تدريب مجموعة من اللاعبين السعوديين خلال السنوات الماضية في تحقيق نشرته مجلة الاتحاد الدولي لألعاب القوى الفضل في ما حققته القوى السعودية إلى سمو الأمير نواف.. وقال إنه يمثل محور النجاح في ألعاب القوى السعودية..!.

* وما حققه أبطال القوى من المستحيل أن يكون صدفة أو بجهود عشوائية.. بل نتيجة التخطيط العلمي المدروس.. وتطبيق الأساليب الحديثة في مجال الكشف والصقل والتدريب.. والتوجيه للبطل الرياضي..!.

* فإبرام الاتفاقيات مع شركات عالمية متخصصة في رعاية وتدريب الرياضيين العالميين.. لرعاية اللاعبين السعوديين.. وتدريبهم وصقل موهبتهم وفق طرق علمية وحديثة تتبعها تلك الشركات.. وتدعيم العلاقة وأوجه التعاون مع تلك الشركات العالمية التي تهتم بالأنشطة الشبابية والعمل الرياضي..!

* إضافة إلى المتابعة الدقيقة للمعسكرات والبطولات الداخلية والخارجية التي ينظمها.. أو يشترك بها الاتحاد.. وقبل ذلك الاهتمام بمجال الكشف المبكر عن الموهوبين رياضياً وبدء إعدادهم كأبطال للمستقبل.. وإيجاد خطط لتحفيزهم.. ومنحهم الجوائز التشجيعية لحثهم على مواصلة العطاء.. والوصول إلى مرحلة النجومية وتحقيق الإنجازات للوطن.. كل ذلك.. بعد توفيق الله سبحانه وتعالى.. جعل القوى السعودية بهذا الحضور المشرف.. فشكراً لأبطالنا.. وشكراً ل(صانع الأبطال..نواف)..!.

المونديال العربي (Star Academy.!!)

* لا أعتقد أن هناك تظاهرة عربية رياضية.. أو ثقافية.. حظيت بهذا الحرص على التواجد.. ولا بهذه المتابعة الجماهيرية الطاغية.. أكثر من برنامج (Star Academy.. ) البرنامج الذي أصبح حديث الشارع العربي.. وتعدّى الأمر إلى إنعكاس نتائجه على الأسر.. وعلى نفسيات الطلاب.. والطالبات..!.

* البرنامج الذي تصفه كاتبه سعودية بأنه أخذ أبعاداً أكبر من مجرد برنامج موجة لشريحة من المراهقين.. فقد صار (ستار أكاديمي) بديلاً ل(دورة رياضية) جديرة بالمتابعة من قبل شبابنا.. والتصويت لمشترك سعودي بات (واجباً وطنياً) - حسب الكاتبة - يحتم المشاركة من أجل (الوطن).!.

* مازالت البطولات العربية سواء على مستوى الأندية.. أو المتنخبات.. تعاني من بعض المعوقات التي تقف في طريق إنجاحها.. أو تقلل من نسبة النجاح على الأقل.. بينما برنامج كهذا استطاع أن يجمع حوله الدعم.. إعلامياً.. وجماهيرياً.. بل وصل إلى كون المشاركة من حقوق الوطن علينا.!

* فهل العالم العربي بحاجة إلى زيادة مواهبه الفنية.. في الغناء.. والتمثيل والرقص.. حتى يتم البحث عن الموهوبين فنياً وليتم تلقينهم الدروس.. والمحاضرات في هذا المجال.؟!.

* الحاجة للأكاديميات الرياضية (على الأقل).. أكثر وألزم من الحاجة إلى أكاديمية فنية.. فالكثير من المواهب سواء في الرياضة أو غيرها بحاجة إلى هكذا اهتمام.. وهكذا تمويل.. وهكذا إعلام حظيت بها أكاديمية ال(ستار) (أبو الهش)..! أم أن تلك المجالات ليست قابلة للتسويق.. والابتذال؟!.

* ثم هل حققنا درجة التميز.. والإنجاز في مجالات أخرى كالثقافة والأدب والرياضة على أقل تقدير.. حتى نصل لدرجة الاحتفال بتحقيق الأولوية في مثل هذه البرامج.. واعتبار ذلك منجزاً تاريخياً للوطن؟!.

* المجتمع بات يعرف (هشام) أكثر من (سعد شداد) و(هادي صوعان) وآخرين.. ومن يرى ذلك تشريفاً وانتصاراً للوطن.. فليعلم أن لكل مجال أولوية.. فهناك حاجات وكماليات وتفاهات وبين الثلاث فرق.!.

* والسؤال.. أين مكمن هذا الخلل؟! هل هو الإعلام أم المجتمع.. أم الاثنان معاً.. أم في من يرى ذلك خللاً.. ويتساءل مثل هذه التساؤلات البليدة..؟!.

فواصل ؛؛؛ منقوطة

* نحتاج لاتحادات رياضية تجيد البناء المدروس.. باختصار نحتاج للعديد كاتحاد نواف بن محمد.!.

* فرعاية الموهبة بشكل علمي بدءاً من اكتشافها هو ما نحتاجه في شتى الألعاب.. الأمر الذي سيكون له الدور الأكبر حتى في سلوك الرياضي قبل أن يكون من الصعب تقويمه أو توجيهه والشواهد كثيرة..!.

* المواكبة الإعلامية لوقوف لاعب كرة قدم أمام إشارة مرورية.. تفوق مواكبة إنجاز قاري حققته إحدى الألعاب المختلفة.. يحدث هذا لدى إعلامنا فقط..!

* الإعلام مطالب بإنصاف هذا الاتحاد.. وهؤلاء الأبطال.. وإعطاء ذلك مساحة ضوء بسيطة من تلك التي تمنح لكرة القدم ونجومها.. وجنونها..!.

* بغض النظر عن الذهب.. فالإنجازات الحقيقية في بطولة التضامن الإسلامي كثيرة.. لعل أبرزها هو تجمع (54) دولة إسلامية.. وفي بلد الإسلام.. الذي ينظر إليه البعض بأنه مصدر (الإرهاب)..!.

* فألف مبروك للوطن كل ما تحقق من إنجازات في (سلام1)..!.

* أيضاً.. وفي نفس اليوم الذي حقق في الأخضر ذهبية التضامن الإسلامي.. تأهل الزعيم لدور الأربعة من دوري أبطال العرب.. فمبروك ما حققه ممثل الوطن..!.

* الجمعان.. من غير المعقول أن تكون الإدارات التي مرت على الزعيم على خطأ وهو على صواب.. الجمعان في طريقه لإنهاء حياته الرياضية بيده.. وعلى طريقة الغشيان.. هذا إن لم تنته بعد..!!.

* ربما تفتقد أنديتنا للتعامل التربوي في مثل حالة الجمعان.. لكن الفرص التي منحت لهذا اللاعب.. لم تأت بنتيجة فواصل عدم انضباطه وتصرفاته السنية.. لذا كان قرار إدارة الهلال هو الأفضل للهلال..!.

* صراحة الأستاذ محمد العبدي في مقاله المميز (إنهم يشربون..!) نتمنى أن تكون بداية للعمل على علاج (إنحراف السلوك لدى الرياضيين).. سواء من قبل المسؤولين.. أو الإعلام وإدارات الأندية..!.

* فلابد من وحدة متخصصة في البحوث والدراسات النفسية والاجتماعية للرياضي.. لمعرفة أسباب الظواهر السلبية ومحاولة وضع البرامج الملائمة لعلاجها أو على الأقل الحد منها.. فهل من مجيب؟.

* أثار استغرابي ثناء أحدهم على (رياضة الجزيرة).. عندما وصف جميع الصفحات الرياضية بالهابطة واستثنى (الجزيرة) من بينها.!.

* هذا المثير للاستغراب.. وللشفقة والترحم على حال الإعلام والكلمة والقلم.. يرى أن ذاك الكاتب (سخيف).. وذاك (خواف).. وهذا (مفلس).. وآخر (متسرّع).. وخامس يشبه (حارس مرمى فاشل).. وسادس (راقصة).. إلى آخر المحاولات الفاشلة لاستخفاف الدم.. وبأساليب شوارعية..!.

* فقط لو أنه راعى الاختصار.. ووقت القارئ.. بنفس أسلوب ثنائه واستثنائه ل(الجزيرة).. وعلى طريقة: (أنا وبس.. والباقي خس).!.

* عموماً.. من باب الحب والتقدير الذي يجمع (الجزيرة) بقرائها - وأنا أحدهم - أتمنى أن لا تُتخذ هذه الصفحات (مركازاً) للإساءة للآخرين.. فهكذا (مركاز) إما أن يحرق ثيابك أو تجد منه ريحاً كريهة.!.

* أخيراً.. يقول المثل القديم: (حتى تجد الإجابة الصحيحة.. عليك بالسؤال الصحيح).!.



- الجزيرة 15/3/1426هـ

AZRAG HILALEE
24/4/2005, 04:04
فهل العالم العربي بحاجة إلى زيادة مواهبه الفنية.. في الغناء.. والتمثيل والرقص.. حتى يتم البحث عن الموهوبين فنياً وليتم تلقينهم الدروس.. والمحاضرات في هذا المجال.؟!.

صدقت فهذا فعلا السؤال الذي يجب الاجابه عليه....

ولكن بكل بساطه... المردودالمالي من الرياضه بكل انواعها ليس مجدي... فرأس المال يتجه الى ما ذكرت من مواد وبرامج غير مفيده بسبب الماديات مع الاسف....
فلماذا الاستثمار في صقل المواهب الرياضيه؟؟؟

تحياتي لك اخوي خالد... واتمنى لك التوفيق.
والمزيد من هذه المواضيع الرائعه :yes:

محب الفهد
24/4/2005, 10:28
مشكور على التوضيح

هلالي^الشرقية
24/4/2005, 10:30
مقال اكثر من رائع

CaSSaNoVa
24/4/2005, 11:00
حياك الله اخوي خالد والله يعطيك العافية على المقال

* نحتاج لاتحادات رياضية تجيد البناء المدروس.. باختصار نحتاج للعديد كاتحاد نواف بن محمد.!.

فعلاً ينقصنا رجال مناسب يوضع في المكان المناسب ولاكن الشغله عندنا مناصب وين تبي احطك


* ثم هل حققنا درجة التميز.. والإنجاز في مجالات أخرى كالثقافة والأدب والرياضة على أقل تقدير.. حتى نصل لدرجة الاحتفال بتحقيق الأولوية في مثل هذه البرامج.. واعتبار ذلك منجزاً تاريخياً للوطن؟!.

عقليات سخيفه هذا المتسابق ماراح نشوفه ابداً لامغني ولا ممثل دخل البرنامج واخذ فلوس
على ظهور شعوب .


* المجتمع بات يعرف (هشام) أكثر من (سعد شداد) و(هادي صوعان) وآخرين.. ومن يرى ذلك تشريفاً وانتصاراً للوطن.. فليعلم أن لكل مجال أولوية.. فهناك حاجات وكماليات وتفاهات وبين الثلاث فرق.!.

للأسف صار بعض الاشخاص ينجرف نحو الحماقات .

زعيم رسمي
24/4/2005, 13:38
الف شكر ياخوي خالد على ماسطرة قلمك وعبرت عنة كلماتك فيما كتبت وبارك الله فيك

أسيرالعبرات9
24/4/2005, 15:38
شكرآآلك استادي الكريم مقال رائع :)

عاشق سامي9 الجابر
27/4/2005, 15:50
شكرآآلك

عايض القحطاني
27/4/2005, 16:19
كلام كبير من كاتب كبير ..

تسلم ياأستاذ خالد ...