خالد العتيبي
20/3/2005, 03:48
وحتى نشارك في البناء
جاءت الموافقة على آلية تشكيل مجالس إدارات اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية لتثبت مجدداً ما يحظى به قطاع الرياضة والشباب من دعم واهتمام من لدن قادة هذا الوطن.. وان هناك من يعمل ويفكر ويخطط ويقترح كل ما من شأنه ان يرقى برياضة الوطن.. ويسعى لمصلحة شبابه.
* ومشاركة الأندية في اتخاذ القرار الرياضي باختيارها لأعضاء الإدارات والاتحادات.. ستعمل على اختفاء بعض السلبيات والمشاكل التي يعاني منها الوسط الرياضي.. وفي نفس الوقت ستزيد من فاعلية إدارات الأندية في قيامها بالدور المنوط بها تجاه المجتمع.. سواء من الجانب الرياضي أو الثقافي أو الاجتماعي.
* ولأن الانتخابات والمشاركة في القرار ما هي إلا مرحلة من مراحل التنمية والتخطيط والبناء.. وفي شتى المجالات.. سواء مجال الرياضة والشباب.. أو غيره وحتى نساهم في انجاح هذه المرحلة التي سيترتب عليها نجاح.. أو فشل ما سيعقبها من مراحل.. فعلينا أن نواكب هذا الحدث.. ونعمل على تهيئة الأجواء التي تساعد على تحقيق النجاح.. والتقدم الذي نطمح ويطمح إليه القائمون على رياضتنا..!
* غالبية المشاهد الرياضية التي تحدث في وسطنا الرياضي - وليست مبالغة - لا توحي سوى بما يشبه الحروب والتنافس البعيد عن طهارة المقصد.. وسمو الغايات.. ونبل الأهداف.. التي لا وجود لها إلا في ثنايا خطب الرياضيين.. والمناسبات الرياضية.
* نعم الرياضة وسيلة للتنافس بأساليب لا ينتج عنها سوى الحب.. والسلام.. والتواصل ما بين الشعوب والحضارات وقبل ذلك بين أفراد المجتمع الواحد.. بعيدا عن مظاهر الكره الضغينة.. لكنها كغيرها من المجالات.. لابد لها من طرفي نقيض.. كحال الشر والخير في هذا الكون الواسع.. فإذا كان هناك من يسعى للبناء.. والنجاح.. ففي الغالب هناك من يسعى لعكس ذلك.. حيث الجهود والممارسات التي تسعى للهدم والفشل.. بغض النظر عن الدافع سواء كانت تلك الممارسات فقط لمجرد عداء للنجاح.. أو لجهل وتخلف من يمارسها.
* والتجارب علمتنا ان من يسعى للنجاح والتميز.. عليه ان يضع يده بيد كل من يساهم في الوصول إلى الأهداف والغايات.. وفي نفس الوقت يتصدى لكل المحاولات والمظاهر التي تعرقل تنفيذ الخطط والبرامج وتشوه لوحة التميز.. حتى بمجرد تواجدها.!
* الاستعداد والتهيؤ للمرحلة القادمة أهم وألزم من البدء بتنفيذ أول خطوة في طريق نجاحها والإعلام الرياضي ودوره في خلق أجواء النجاح - في رأيي الشخصي - يأتي في مقدمة العناصر المكونة للعملية الرياضية.. إضافة لرعاية الشباب.. وإدارات الأندية.. وحتى الجماهير الرياضية لابد ان تشارك في نجاح وتقدّم تلك العملية.
* فمتى ما كان الإعلام يسلك الطريق الصحيح - الصحي - في أداء رسالته.. فسنصل بكل تأكيد إلى أجواء تدعم وتساعد على النجاح.. وحينها لن يكون المجال مفتوحا أمام كل الأقلام.. والذمم..كي تبذل ما في وسعها.. وما تتسع له.. وما أتيح لها من مساحة وسلطة... لقلب الحقائق.. وتشويه الصورة التي ليست بهذا السوء والتي يحاول أولئك زرعها في عقول الرياضيين.. من جماهير.. وعقول لا تملك المناعة اللازمة لحماية أنفسها من تلك الأمراض..!
* فهل سيصل إعلامنا إلى درجة يكون فيها وسيلة البناء الأهم..من خلال الرأي.. والطرح.. والتناول لكل ما يهم الرياضة.. ويتخلص من كل سلبياته وشوائبه مهما كانت بسيطة..؟! الأيام ستتكفل بالإجابة.
فواصل؛؛؛ منقوطة
* أنظمة الاحتراف توفر للاعب الحماية وتحافظ على ما له وما عليه من حقوق - أو من المفترض أن تقوم بذلك - والتخصيص سيجعل الجانب الإداري أكثر تخصصاً واحترافية.. وربما تصل الأمور في يوم إلى احتراف المشجع.. ومهنية التشجيع والتحفيز الرياضي من على مدرجات الملاعب..!
* في ظل هذا التسارع في الحركة التطويرية الرياضية.. متى سيأتي اليوم الذي تتحقق فيه احترافية الحكم وتخصصه.. ومهنيته في مجاله..؟! ليكون قيامه بمهمة التحكيم جانباً مقدساً كمصدر رزق مستمر.. وبالتالي سيعمل على زيادة كفاءته وتأهيله.. لأنه يعلم بأن اخفاقه.. لن ينتهي به إلى العودة إلى التدريس في المدرسة التي جاء منها كحكم غير متخصص.. أو إلى الدائرة الحكومية التي فرغته ليتعلم التحكيم في (رؤوس اليتامى والمجانين)..!
* البعض يستغرب الشكوى التي تقدم بها الهلاليون لرئيس مجلس إدارة شبكة راديو وتلفزيون العرب.. أعتقد ان إدارة الهلال لو تقدمت بشكوى أخرى للرئاسة العامة لرعاية الشباب ضد بعض الأقلام وأصحاب الذمم الواسعة لما يمارسونه من تعتيم وتجن على هذا الهلال لزال هذا الاستغراب..!
* خلال موسم واحد أو أقل.. اكتشفوا بأن ناديهم المفضل هو (نادي الوطن).. ولكن هل كان (نادي الوطن) هو نفسه طوال تاريخ الرياضة السعودية..؟! حتى وغيره يحقق للوطن من الانجازات ما الله به عليم.. وناديهم يراوح في منطقة الوسط..؟!
* حتى على مستوى الدرجات السنية مازال الهلال يظفر بالمواهب الكروية ويسعى لتسجيلهم في كشوفاته.. فهذا فريق الناشئين يكسب وليد الشمراني هداف منتخب مدارس مكة.. الأمر الذي يطمئن جماهير الزعيم على مستقبل فريقهم.. فهناك من يسعى ويعمل من أجل حاضر الهلال ومستقبله أيضاً.. فالمكتسبات الوقتية ليست هدفاً لأولئك الذين تهمهم مصلحة الزعيم..!
* نُشر في بعض الصحف أن قائد الهلال المعتزل وأسطورته يوسف الثنيان وجه دعوة لأعضاء شرف الزعيم لدعم مهرجان اعتزاله.. إن صحت تلك الأخبار فهي نهاية لا تليق بمهرجان الفيلسوف.. ولا ترضي الهلاليين الأكثر علماً من غيرهم بما قدمه هذا النجم الذي لن يتكرر من إبداعات وجهود للفانيلة الزرقاء.!
* (لا جدوى من الحوار مع أنصار نظرية المؤامرة.. أو قصيدة النثر) (د.غازي القصيبي)..!
جاءت الموافقة على آلية تشكيل مجالس إدارات اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية لتثبت مجدداً ما يحظى به قطاع الرياضة والشباب من دعم واهتمام من لدن قادة هذا الوطن.. وان هناك من يعمل ويفكر ويخطط ويقترح كل ما من شأنه ان يرقى برياضة الوطن.. ويسعى لمصلحة شبابه.
* ومشاركة الأندية في اتخاذ القرار الرياضي باختيارها لأعضاء الإدارات والاتحادات.. ستعمل على اختفاء بعض السلبيات والمشاكل التي يعاني منها الوسط الرياضي.. وفي نفس الوقت ستزيد من فاعلية إدارات الأندية في قيامها بالدور المنوط بها تجاه المجتمع.. سواء من الجانب الرياضي أو الثقافي أو الاجتماعي.
* ولأن الانتخابات والمشاركة في القرار ما هي إلا مرحلة من مراحل التنمية والتخطيط والبناء.. وفي شتى المجالات.. سواء مجال الرياضة والشباب.. أو غيره وحتى نساهم في انجاح هذه المرحلة التي سيترتب عليها نجاح.. أو فشل ما سيعقبها من مراحل.. فعلينا أن نواكب هذا الحدث.. ونعمل على تهيئة الأجواء التي تساعد على تحقيق النجاح.. والتقدم الذي نطمح ويطمح إليه القائمون على رياضتنا..!
* غالبية المشاهد الرياضية التي تحدث في وسطنا الرياضي - وليست مبالغة - لا توحي سوى بما يشبه الحروب والتنافس البعيد عن طهارة المقصد.. وسمو الغايات.. ونبل الأهداف.. التي لا وجود لها إلا في ثنايا خطب الرياضيين.. والمناسبات الرياضية.
* نعم الرياضة وسيلة للتنافس بأساليب لا ينتج عنها سوى الحب.. والسلام.. والتواصل ما بين الشعوب والحضارات وقبل ذلك بين أفراد المجتمع الواحد.. بعيدا عن مظاهر الكره الضغينة.. لكنها كغيرها من المجالات.. لابد لها من طرفي نقيض.. كحال الشر والخير في هذا الكون الواسع.. فإذا كان هناك من يسعى للبناء.. والنجاح.. ففي الغالب هناك من يسعى لعكس ذلك.. حيث الجهود والممارسات التي تسعى للهدم والفشل.. بغض النظر عن الدافع سواء كانت تلك الممارسات فقط لمجرد عداء للنجاح.. أو لجهل وتخلف من يمارسها.
* والتجارب علمتنا ان من يسعى للنجاح والتميز.. عليه ان يضع يده بيد كل من يساهم في الوصول إلى الأهداف والغايات.. وفي نفس الوقت يتصدى لكل المحاولات والمظاهر التي تعرقل تنفيذ الخطط والبرامج وتشوه لوحة التميز.. حتى بمجرد تواجدها.!
* الاستعداد والتهيؤ للمرحلة القادمة أهم وألزم من البدء بتنفيذ أول خطوة في طريق نجاحها والإعلام الرياضي ودوره في خلق أجواء النجاح - في رأيي الشخصي - يأتي في مقدمة العناصر المكونة للعملية الرياضية.. إضافة لرعاية الشباب.. وإدارات الأندية.. وحتى الجماهير الرياضية لابد ان تشارك في نجاح وتقدّم تلك العملية.
* فمتى ما كان الإعلام يسلك الطريق الصحيح - الصحي - في أداء رسالته.. فسنصل بكل تأكيد إلى أجواء تدعم وتساعد على النجاح.. وحينها لن يكون المجال مفتوحا أمام كل الأقلام.. والذمم..كي تبذل ما في وسعها.. وما تتسع له.. وما أتيح لها من مساحة وسلطة... لقلب الحقائق.. وتشويه الصورة التي ليست بهذا السوء والتي يحاول أولئك زرعها في عقول الرياضيين.. من جماهير.. وعقول لا تملك المناعة اللازمة لحماية أنفسها من تلك الأمراض..!
* فهل سيصل إعلامنا إلى درجة يكون فيها وسيلة البناء الأهم..من خلال الرأي.. والطرح.. والتناول لكل ما يهم الرياضة.. ويتخلص من كل سلبياته وشوائبه مهما كانت بسيطة..؟! الأيام ستتكفل بالإجابة.
فواصل؛؛؛ منقوطة
* أنظمة الاحتراف توفر للاعب الحماية وتحافظ على ما له وما عليه من حقوق - أو من المفترض أن تقوم بذلك - والتخصيص سيجعل الجانب الإداري أكثر تخصصاً واحترافية.. وربما تصل الأمور في يوم إلى احتراف المشجع.. ومهنية التشجيع والتحفيز الرياضي من على مدرجات الملاعب..!
* في ظل هذا التسارع في الحركة التطويرية الرياضية.. متى سيأتي اليوم الذي تتحقق فيه احترافية الحكم وتخصصه.. ومهنيته في مجاله..؟! ليكون قيامه بمهمة التحكيم جانباً مقدساً كمصدر رزق مستمر.. وبالتالي سيعمل على زيادة كفاءته وتأهيله.. لأنه يعلم بأن اخفاقه.. لن ينتهي به إلى العودة إلى التدريس في المدرسة التي جاء منها كحكم غير متخصص.. أو إلى الدائرة الحكومية التي فرغته ليتعلم التحكيم في (رؤوس اليتامى والمجانين)..!
* البعض يستغرب الشكوى التي تقدم بها الهلاليون لرئيس مجلس إدارة شبكة راديو وتلفزيون العرب.. أعتقد ان إدارة الهلال لو تقدمت بشكوى أخرى للرئاسة العامة لرعاية الشباب ضد بعض الأقلام وأصحاب الذمم الواسعة لما يمارسونه من تعتيم وتجن على هذا الهلال لزال هذا الاستغراب..!
* خلال موسم واحد أو أقل.. اكتشفوا بأن ناديهم المفضل هو (نادي الوطن).. ولكن هل كان (نادي الوطن) هو نفسه طوال تاريخ الرياضة السعودية..؟! حتى وغيره يحقق للوطن من الانجازات ما الله به عليم.. وناديهم يراوح في منطقة الوسط..؟!
* حتى على مستوى الدرجات السنية مازال الهلال يظفر بالمواهب الكروية ويسعى لتسجيلهم في كشوفاته.. فهذا فريق الناشئين يكسب وليد الشمراني هداف منتخب مدارس مكة.. الأمر الذي يطمئن جماهير الزعيم على مستقبل فريقهم.. فهناك من يسعى ويعمل من أجل حاضر الهلال ومستقبله أيضاً.. فالمكتسبات الوقتية ليست هدفاً لأولئك الذين تهمهم مصلحة الزعيم..!
* نُشر في بعض الصحف أن قائد الهلال المعتزل وأسطورته يوسف الثنيان وجه دعوة لأعضاء شرف الزعيم لدعم مهرجان اعتزاله.. إن صحت تلك الأخبار فهي نهاية لا تليق بمهرجان الفيلسوف.. ولا ترضي الهلاليين الأكثر علماً من غيرهم بما قدمه هذا النجم الذي لن يتكرر من إبداعات وجهود للفانيلة الزرقاء.!
* (لا جدوى من الحوار مع أنصار نظرية المؤامرة.. أو قصيدة النثر) (د.غازي القصيبي)..!