خالد العتيبي
13/3/2005, 17:45
لاعب الخبرة.. والسادة الخرَّاطون..!!
الألعاب الرياضية ما هي إلا ممارسات تقوم على الموهبة والصقل والتعليم.. وبنسب متفاوتة من ممارس إلى آخر.. لذا لا بد من الاهتمام بهذه الجوانب وتنميتها في وقت مبكّر من عمر الموهبة!
* والمتابع لنجوم الرياضة لدينا.. سيلحظ أن كل القدرات والإمكانات التي يمتلكها النجم تعتمد على الموهبة وبعض الأفكار التي اكتسبها من المجتمع.. وقد تكون تلك الأفكار (سلبية) وسبباً في القضاء على موهبته.. أو عدم استثمارها بالشكل الذي يعود على مجتمعه بالنفع والتطور الذي ينشده كلاهما..!!
* (لاعبو الخبرة) ماذا نقصد بهذا الوصف؟! لدينا هم اللاعبون الأكثر خوضاً للعبة أو الأكثر خوضاً للمباريات الدولية.. لاحظوا أن المسألة كمية فقط..! بغض النظر عن مدى استفادة اللاعب - الرياضي- من هذه الكثرة.. وهل ساهم عدد المباريات في إحداث تغيير إيجابي في مستواه الفني..؟! أو على الأقل تغيير إيجابي في طريقة تفكيره..؟ ومخزونه من الوعي الرياضي.. ومفاهيم الاحتراف للمحافظة على نفسه - موهبته - من كل ما من شأنه أن يقلِّل من الاستفادة منها ومن توظيفها بشكل سليم؟!
* أسماء سعودية.. وعربية.. عرفها العالم عن طريق الاتحاد الدولي للاعبي النادي المئوي.. فتجاوزت هذه الأسماء الرقم (100) من حيث عدد المباريات الدولية.. ولكن هل تجاوزت هذه الأسماء نجوم أوربا.. وأمريكا فنياً ومهارياً وقدرة على تسطير إبداعات كروية لا تنسى..؟! أو صناعة أمجاد رياضية لبلدانهم.. وذلك بتسخير (خبراتهم) لتحقيق الإنجازات.. والبطولات..؟!
* (الخبرة) التي يمتلكها لاعبونا أو بالأصح ما ندّعي بأنها خبرة.. تكاد تكون إحدى سلبيات الرياضي لدينا، فممارسة أي نشاط وبشكل دوري مستمر مدعاة لإتقانه، بل احترافه.. أما ممارسته دون أن يكون هناك مردود إيجابي على (القدرات والمهارات).. ومجموعة (الأفكار والقيم).. فلا تصب في مخزون الخبرات المكتسبة.. ولا الاستفادة وتطوير الذات بالتجربة والخطأ..!!
* في ظل توفر (الموهبة الفطرية) داخل الشخص.. بلا (تعلم) يؤدي إلى تغييرها.. ونموها نحو الأفضل.. فسيتم تجسيد هذه (الموهبة) واقعاً بدون اتجاه محدد.. ولا وضوح ل(خط إنتاج الموهبة).. فصقل الموهبة جوهر كل النشاطات.. وهو المكون للخبرة الفردية للشخص نتيجة التجربة والاكتساب..!
* كذلك.. يساعد (التعلّم) على جعل الشخص (منتجاً) للعلم.. والثقافة.. الأمر الذي يسهِّل من استفادة المحيطين بهذه الموهبة منها.. ومن ما تنتجه من حلول.. وطرق تعامل مع عدة مواقف..!
* لذا جاءت مواهبنا رغم توفرها في فترات مضت.. مجرد (مهارات) تبرز بهدف ممارستها (شخصياً) فقط.! وليس من أجل إنتاجها للآخرين.. ولا من أجل إدارة موقف معين وحله بالفروق الفردية للاعب..
* هنا تبرز أهمية التعلم للنشء وإطلاعه على تجارب المواهب التي كان بيدها أن تكون (أساطير).. لو أنها وجدت التوجيه.. والعلم اللذين سيشكلان (سمات) تستطيع أن تمتعنا.. وتحقيق الإنجاز لنا..!
* يقول أحد الباحثين: لو استطعنا غرس حب اللعب الشريف في نفوس الأطفال الذي يحقق إيمانهم بالقيم الخلقية ويعوّدهم على السلوك وفق هذه القيم فإننا نكون قد حققنا شيئاً عميق الأثر في النهوض بمجتمعنا! لكن المؤسف أن لدينا متخصصين في التربية الرياضية لا يقومون بتقديم رسالتهم التربوية تجاه جيل بأكمله.. فيكتفون بالتأكيد على الزي الرياضي.. ومنح الدرجة الكاملة في شهادة الثانوية!
* ثم ألم يحن الوقت لتدريس (الرياضة) كمنهج دراسي مقروء.. يقدِّم الفكر والوعي والروح الرياضية للنشء..؟! حتى نتمكن من تقديم موهبة ذات ثقافة رياضية.. وسمات مكتسبة نتيجة (التعلم)..؟!
فواصل؛؛؛ منقوطة
* يقول عضو مجلس إدارة الزعيم المهندس طارق التويجري على طاولة نقاش (الرياضية): (نحن أوجدنا ملاعب إضافية للألعاب المختلفة.. ولكن كيف نجد اللاعبين الذين يتدربون عليها، العمل لا بد أن يكون متوازياً بين المنشآت وبين استثمار اللاعب نفسه.. في المدارس مثلاً ملاعب كثيرة ولكن مدرس الرياضة يرمي للطلاب كرة القدم ويتركهم ولا يركِّز على الألعاب المختلفة وهذا هدر للأموال.. وأزيدك من الشعر بيت يا طارق.. (واللي يسطح الكرة بلنتي)..يُلعب في منتصف الحصة التالية..!! لهذا أعيد.. لا بد من الرياضة كمنهج دراسي في مدارسنا.. تلافياً لهذا الهدر في الأموال.. والمواهب في مختلف الألعاب.. مع حاجتنا لعشرات الإداريين الذين يحملون فكر عضو مجلس إدارة الهلال الواعي.. والفاهم جداً..!!
* إنشاء النادي الرياضي والدعم الحكومي الذي يلقاه ليس من أجل تحقيق البطولات فقط، فالبطولات هدف ثانوي.. أما الهدف الأساسي فهو القيام بالدور الفاعل اجتماعياً.. وثقافياً.. ورياضياً.. بعض أنديتنا لا هو الذي حقق الهدف الثانوي.. ولا الذي ساهم في الأساسي.. بل ربما ساهم في تخلّف رياضي ثقافي.. بغرسه للظواهر السيئة في نفوس الجماهير.. كالتعصب.. والحساسية غير المبررة.. فتخطو رياضتنا خطوتين للأمام.. وتعيدها مثل هذه الأندية للخلف أربعاً..!
* الفكر والوعي الرياضي لدى بعض الجماهير الرياضية يكاد يتجاوز ما لدى بعض منسوبي الأندية الكبيرة.. وغالبية من وجدوا في المجال الإعلامي الرياضي سنوات، الوجود الذي لا يختلف عن (خبرة) لاعبينا!
* الأحد الماضي تطرقت للاستديو التحليلي وحاجته للتنويع والتغيير.. ليأتي الكابتن ماجد وفي نفس اليوم.. خلال استديو مباراة الهلال والوحدة.. ليصف القدرة الدفاعية للوحدة بقوله: (خماسي ما عندهم مزح)..! وبصراحة لا يُلام.. فحتى اللغة وأساليب التعبير ستنفد من أي محلِّل (يستلمنا) من أول الموسم إلى نهايته.. أخشى أن يكون التحليل في استديو المباراة النهائية بلغة الإشارة!
مجتمعنا الرياضي يتقن مصطلحات على شاكلة (غشَّاش، ظالم، خائن، مرتشي، عميل..إلخ) ولمجرد خطأ حكم من البديهي أن يخطئ كغيره من بني آدم.. وفي نفس الوقت مبهور بهدف (مارادونا) الأشهر الذي سجَّله بيده في كأس العالم 86م وينظر له كضرب من ضروب العبقرية لهذا اللاعب.. لكن ما الذي سيحدث لو أن الهدف بيد (سامي الجابر)..؟ أجزم بأن البعض سيطالب بشطبه وربما وصل الأمر إلى اعتباره (إرهابياً) يجب تقديمه للعدالة..! فلدينا تبنى الآراء ويقوم النقد على الشخص.. وليس على ما يقدِّمه!
لستُ من الذين ينظرون لأخطاء التحكيم بأنها متعمدة.. أو تأتي كموآمرة ضد فريق ما.. ولكن شتَّان بين شجاعة الجروان.. وقدرته على اتخاذ القرار في وقت حرج من المباراة.. وبين الكرت الأصفر الذي بالكاد أخرجه ظافر أبو زندة لقائد فريق الرياض محمد القاضي في الشوط الثاني بعد دخوله من الخلف على الهلالي فهد مبارك في لعبة أقل ما يقال عنها بأنها خطيرة..!!
* أليس من المنطق.. والأجدى أن تُطبق تعليمات التعرّض إعلامياً للحكام.. من قِبَل مسؤولي الأندية والإعلاميين؟!
*لدينا خبراء يملكون قدرات خارقة في التنبؤ وقراءة المستقبل الرياضي.. أحد هؤلاء يرى أن ضربة الجزاء الهلالية حرمت الكرة السعودية من جيل ذهبي قادم كان سيحقق المستحيل لرياضتنا.. ولكن الحكم الجروان أنهى هذا الجيل الموهوب والطموح باحتسابه لتلك الضربة.. فعلاً (كذب الخراطون ولو صدقوا)!
* نفس (الخراط) أعلاه.. يقول إنه أجَّل كتابة بعض (المقاولات) التي تهم الرياضة السعودية والعربية.. لما يعانيه من حزن وأرق بسبب ضربة الجزاء الهلالية.. الضربة التي ربما تجعله يقوم بتسليم مقاولات العام الجديد مقدماً..! نتمنى من لجنة الحكام مراعاة الحالة النفسية لهذا الداهية..بتعيينه على وظيفة (سكرتير اللجنة.. لشؤون حكام مباريات الهلال).. على الأقل ستكتمل السبع الصنايع..!
* على طاري الهلال.. ففي بطولة المملكة التصنيفية للعبة (الاسكواش) حقق لاعب الهلال بندر العتيبي كأس المركز الأول بفوزه في النهائي على بندر الهزاني من الهلال.. وجاء لاعب الجيل البطيان ثالثاً بفوزه على الهلالي أبو رقة.. في تحديد الثالث والرابع..تميز أزرق غير مستغرب حتى على مستوى الألعاب الفردية.. (تخيلوا أن الأندية تشارك بأكثر من فريق في دوري القدم.. عندها ليس غريباًُ أن تكون أضلاع المربع جميعها الهلال.. ولن نستغرب أن يأتي من يطالب بإقامة المباريات على أرض الفريق الخامس)..!
* ربما يرى المدرب الهلالي ما لا يراه الجميع.. وإلا ما سر بعض قناعاته الغريبة.!! والتي من أبرزها وضع سلطان البرقان احتياطياً لخالد عزيز.. والاحتفاظ بالصويلح على دكة الاحتياط بينما (ديسلف) يلعب كمدافع للفريق الخصم خصوصاً في المباريات الأخيرة..!!
كارثة ثقافية - رياضية..!
* (.. ولإعداد الرياضي عملياً وجسمياً على النادي أن يقوم بما يأتي:
1) أن يكون مجهزاً بأكثر قدر ممكن من الإمكانات المريحة.
2) محاربة الاحتراف .. انتهى.
هذا ما جاء نصياً في محاضرة - مطبوعة - ألقيت في أحد أنديتنا قبل ثلاثين سنة.. والمؤسف الذي أراه كارثة أن مثل هذا الفكر ما زال مطبوعاً يتصدر الكتب والمطبوعات الرياضية في عدد من مكتباتنا الكبرى.. فهل يجتمع هدم وبناء في آن واحد..؟! لكنه زمن الربحية على حساب العقول..!
الألعاب الرياضية ما هي إلا ممارسات تقوم على الموهبة والصقل والتعليم.. وبنسب متفاوتة من ممارس إلى آخر.. لذا لا بد من الاهتمام بهذه الجوانب وتنميتها في وقت مبكّر من عمر الموهبة!
* والمتابع لنجوم الرياضة لدينا.. سيلحظ أن كل القدرات والإمكانات التي يمتلكها النجم تعتمد على الموهبة وبعض الأفكار التي اكتسبها من المجتمع.. وقد تكون تلك الأفكار (سلبية) وسبباً في القضاء على موهبته.. أو عدم استثمارها بالشكل الذي يعود على مجتمعه بالنفع والتطور الذي ينشده كلاهما..!!
* (لاعبو الخبرة) ماذا نقصد بهذا الوصف؟! لدينا هم اللاعبون الأكثر خوضاً للعبة أو الأكثر خوضاً للمباريات الدولية.. لاحظوا أن المسألة كمية فقط..! بغض النظر عن مدى استفادة اللاعب - الرياضي- من هذه الكثرة.. وهل ساهم عدد المباريات في إحداث تغيير إيجابي في مستواه الفني..؟! أو على الأقل تغيير إيجابي في طريقة تفكيره..؟ ومخزونه من الوعي الرياضي.. ومفاهيم الاحتراف للمحافظة على نفسه - موهبته - من كل ما من شأنه أن يقلِّل من الاستفادة منها ومن توظيفها بشكل سليم؟!
* أسماء سعودية.. وعربية.. عرفها العالم عن طريق الاتحاد الدولي للاعبي النادي المئوي.. فتجاوزت هذه الأسماء الرقم (100) من حيث عدد المباريات الدولية.. ولكن هل تجاوزت هذه الأسماء نجوم أوربا.. وأمريكا فنياً ومهارياً وقدرة على تسطير إبداعات كروية لا تنسى..؟! أو صناعة أمجاد رياضية لبلدانهم.. وذلك بتسخير (خبراتهم) لتحقيق الإنجازات.. والبطولات..؟!
* (الخبرة) التي يمتلكها لاعبونا أو بالأصح ما ندّعي بأنها خبرة.. تكاد تكون إحدى سلبيات الرياضي لدينا، فممارسة أي نشاط وبشكل دوري مستمر مدعاة لإتقانه، بل احترافه.. أما ممارسته دون أن يكون هناك مردود إيجابي على (القدرات والمهارات).. ومجموعة (الأفكار والقيم).. فلا تصب في مخزون الخبرات المكتسبة.. ولا الاستفادة وتطوير الذات بالتجربة والخطأ..!!
* في ظل توفر (الموهبة الفطرية) داخل الشخص.. بلا (تعلم) يؤدي إلى تغييرها.. ونموها نحو الأفضل.. فسيتم تجسيد هذه (الموهبة) واقعاً بدون اتجاه محدد.. ولا وضوح ل(خط إنتاج الموهبة).. فصقل الموهبة جوهر كل النشاطات.. وهو المكون للخبرة الفردية للشخص نتيجة التجربة والاكتساب..!
* كذلك.. يساعد (التعلّم) على جعل الشخص (منتجاً) للعلم.. والثقافة.. الأمر الذي يسهِّل من استفادة المحيطين بهذه الموهبة منها.. ومن ما تنتجه من حلول.. وطرق تعامل مع عدة مواقف..!
* لذا جاءت مواهبنا رغم توفرها في فترات مضت.. مجرد (مهارات) تبرز بهدف ممارستها (شخصياً) فقط.! وليس من أجل إنتاجها للآخرين.. ولا من أجل إدارة موقف معين وحله بالفروق الفردية للاعب..
* هنا تبرز أهمية التعلم للنشء وإطلاعه على تجارب المواهب التي كان بيدها أن تكون (أساطير).. لو أنها وجدت التوجيه.. والعلم اللذين سيشكلان (سمات) تستطيع أن تمتعنا.. وتحقيق الإنجاز لنا..!
* يقول أحد الباحثين: لو استطعنا غرس حب اللعب الشريف في نفوس الأطفال الذي يحقق إيمانهم بالقيم الخلقية ويعوّدهم على السلوك وفق هذه القيم فإننا نكون قد حققنا شيئاً عميق الأثر في النهوض بمجتمعنا! لكن المؤسف أن لدينا متخصصين في التربية الرياضية لا يقومون بتقديم رسالتهم التربوية تجاه جيل بأكمله.. فيكتفون بالتأكيد على الزي الرياضي.. ومنح الدرجة الكاملة في شهادة الثانوية!
* ثم ألم يحن الوقت لتدريس (الرياضة) كمنهج دراسي مقروء.. يقدِّم الفكر والوعي والروح الرياضية للنشء..؟! حتى نتمكن من تقديم موهبة ذات ثقافة رياضية.. وسمات مكتسبة نتيجة (التعلم)..؟!
فواصل؛؛؛ منقوطة
* يقول عضو مجلس إدارة الزعيم المهندس طارق التويجري على طاولة نقاش (الرياضية): (نحن أوجدنا ملاعب إضافية للألعاب المختلفة.. ولكن كيف نجد اللاعبين الذين يتدربون عليها، العمل لا بد أن يكون متوازياً بين المنشآت وبين استثمار اللاعب نفسه.. في المدارس مثلاً ملاعب كثيرة ولكن مدرس الرياضة يرمي للطلاب كرة القدم ويتركهم ولا يركِّز على الألعاب المختلفة وهذا هدر للأموال.. وأزيدك من الشعر بيت يا طارق.. (واللي يسطح الكرة بلنتي)..يُلعب في منتصف الحصة التالية..!! لهذا أعيد.. لا بد من الرياضة كمنهج دراسي في مدارسنا.. تلافياً لهذا الهدر في الأموال.. والمواهب في مختلف الألعاب.. مع حاجتنا لعشرات الإداريين الذين يحملون فكر عضو مجلس إدارة الهلال الواعي.. والفاهم جداً..!!
* إنشاء النادي الرياضي والدعم الحكومي الذي يلقاه ليس من أجل تحقيق البطولات فقط، فالبطولات هدف ثانوي.. أما الهدف الأساسي فهو القيام بالدور الفاعل اجتماعياً.. وثقافياً.. ورياضياً.. بعض أنديتنا لا هو الذي حقق الهدف الثانوي.. ولا الذي ساهم في الأساسي.. بل ربما ساهم في تخلّف رياضي ثقافي.. بغرسه للظواهر السيئة في نفوس الجماهير.. كالتعصب.. والحساسية غير المبررة.. فتخطو رياضتنا خطوتين للأمام.. وتعيدها مثل هذه الأندية للخلف أربعاً..!
* الفكر والوعي الرياضي لدى بعض الجماهير الرياضية يكاد يتجاوز ما لدى بعض منسوبي الأندية الكبيرة.. وغالبية من وجدوا في المجال الإعلامي الرياضي سنوات، الوجود الذي لا يختلف عن (خبرة) لاعبينا!
* الأحد الماضي تطرقت للاستديو التحليلي وحاجته للتنويع والتغيير.. ليأتي الكابتن ماجد وفي نفس اليوم.. خلال استديو مباراة الهلال والوحدة.. ليصف القدرة الدفاعية للوحدة بقوله: (خماسي ما عندهم مزح)..! وبصراحة لا يُلام.. فحتى اللغة وأساليب التعبير ستنفد من أي محلِّل (يستلمنا) من أول الموسم إلى نهايته.. أخشى أن يكون التحليل في استديو المباراة النهائية بلغة الإشارة!
مجتمعنا الرياضي يتقن مصطلحات على شاكلة (غشَّاش، ظالم، خائن، مرتشي، عميل..إلخ) ولمجرد خطأ حكم من البديهي أن يخطئ كغيره من بني آدم.. وفي نفس الوقت مبهور بهدف (مارادونا) الأشهر الذي سجَّله بيده في كأس العالم 86م وينظر له كضرب من ضروب العبقرية لهذا اللاعب.. لكن ما الذي سيحدث لو أن الهدف بيد (سامي الجابر)..؟ أجزم بأن البعض سيطالب بشطبه وربما وصل الأمر إلى اعتباره (إرهابياً) يجب تقديمه للعدالة..! فلدينا تبنى الآراء ويقوم النقد على الشخص.. وليس على ما يقدِّمه!
لستُ من الذين ينظرون لأخطاء التحكيم بأنها متعمدة.. أو تأتي كموآمرة ضد فريق ما.. ولكن شتَّان بين شجاعة الجروان.. وقدرته على اتخاذ القرار في وقت حرج من المباراة.. وبين الكرت الأصفر الذي بالكاد أخرجه ظافر أبو زندة لقائد فريق الرياض محمد القاضي في الشوط الثاني بعد دخوله من الخلف على الهلالي فهد مبارك في لعبة أقل ما يقال عنها بأنها خطيرة..!!
* أليس من المنطق.. والأجدى أن تُطبق تعليمات التعرّض إعلامياً للحكام.. من قِبَل مسؤولي الأندية والإعلاميين؟!
*لدينا خبراء يملكون قدرات خارقة في التنبؤ وقراءة المستقبل الرياضي.. أحد هؤلاء يرى أن ضربة الجزاء الهلالية حرمت الكرة السعودية من جيل ذهبي قادم كان سيحقق المستحيل لرياضتنا.. ولكن الحكم الجروان أنهى هذا الجيل الموهوب والطموح باحتسابه لتلك الضربة.. فعلاً (كذب الخراطون ولو صدقوا)!
* نفس (الخراط) أعلاه.. يقول إنه أجَّل كتابة بعض (المقاولات) التي تهم الرياضة السعودية والعربية.. لما يعانيه من حزن وأرق بسبب ضربة الجزاء الهلالية.. الضربة التي ربما تجعله يقوم بتسليم مقاولات العام الجديد مقدماً..! نتمنى من لجنة الحكام مراعاة الحالة النفسية لهذا الداهية..بتعيينه على وظيفة (سكرتير اللجنة.. لشؤون حكام مباريات الهلال).. على الأقل ستكتمل السبع الصنايع..!
* على طاري الهلال.. ففي بطولة المملكة التصنيفية للعبة (الاسكواش) حقق لاعب الهلال بندر العتيبي كأس المركز الأول بفوزه في النهائي على بندر الهزاني من الهلال.. وجاء لاعب الجيل البطيان ثالثاً بفوزه على الهلالي أبو رقة.. في تحديد الثالث والرابع..تميز أزرق غير مستغرب حتى على مستوى الألعاب الفردية.. (تخيلوا أن الأندية تشارك بأكثر من فريق في دوري القدم.. عندها ليس غريباًُ أن تكون أضلاع المربع جميعها الهلال.. ولن نستغرب أن يأتي من يطالب بإقامة المباريات على أرض الفريق الخامس)..!
* ربما يرى المدرب الهلالي ما لا يراه الجميع.. وإلا ما سر بعض قناعاته الغريبة.!! والتي من أبرزها وضع سلطان البرقان احتياطياً لخالد عزيز.. والاحتفاظ بالصويلح على دكة الاحتياط بينما (ديسلف) يلعب كمدافع للفريق الخصم خصوصاً في المباريات الأخيرة..!!
كارثة ثقافية - رياضية..!
* (.. ولإعداد الرياضي عملياً وجسمياً على النادي أن يقوم بما يأتي:
1) أن يكون مجهزاً بأكثر قدر ممكن من الإمكانات المريحة.
2) محاربة الاحتراف .. انتهى.
هذا ما جاء نصياً في محاضرة - مطبوعة - ألقيت في أحد أنديتنا قبل ثلاثين سنة.. والمؤسف الذي أراه كارثة أن مثل هذا الفكر ما زال مطبوعاً يتصدر الكتب والمطبوعات الرياضية في عدد من مكتباتنا الكبرى.. فهل يجتمع هدم وبناء في آن واحد..؟! لكنه زمن الربحية على حساب العقول..!