خالد العتيبي
6/3/2005, 03:14
القناة الرياضية وتطلعات المشاهدين
* سابقا كان من أبرز وأهم طموحاتنا وآمالنا كرياضيين.. هو وجود قناة تلفزيونية متخصصة رياضياً تقوم بممارسة دورها الإعلامي تجاه الرياضة السعودية.. وتزيد من مساهمة الإعلام الرياضي في تقدم وتطور الرياضة..!
* وبمرور الوقت.. تحقق الحلم.. وتجسد على أرض الواقع بل وتجاوز ذلك إلى الدخول في سباق الفضاء الخارجي.. والمزدحم بالقنوات الرياضية المتخصصة.. والأكثر خبرة.. وإمكانات..ولكن ذلك ليس عائقاً - أو من المفترض ألا يكون - أمام حلمنا الذي تحقق بأن ينال الرضا.. والثقة.. على أمل أن ينمو ويخطو بنا نحو مراحل متقدمة من حيث الكم.. والكيف المقدم على الشاشة (الرياضية)..!!
* وبعد مرور هذه الفترة على ولادة القناة الحلم.. بات حرياً بنا.. وبالقائمين عليها النظر إلى ما قدمته القناة.. وما هي الإنجازات.. والتطورات.. والفكر المقدم للمشاهد الذي يطمح.. ويطمع في (تلفزيون رياضي) على درجة عالية من الجودة..؟! وقبل ذلك.. والأهم ما هي المساهمة التي قدمتها قناتنا الرياضية إعلامياً للرياضة السعودية لدى الآخرين.. أو المساهمة في رفع درجة الوعي الرياضي.. لدى الشارع الرياضي المحلي..!
* الواقع يقول بأن قناتنا الرياضية ما زالت بحاجة إلى الكثير من الجهود.. والتغيير.. والتطوير.. لتصل إلى درجة الرضا لدى المشاهد السعودي.. ولن أكون طموحاً وأقول درجة التميز لدى المشاهد العربي.. ربما يكون الوقت ما يزال مبكراً للقيام بتقييم عمل كهذا.. ولكن ربما هذا من الاستعجال في تحقيق الطموحات.!
* فالمتابع لهذه القناة الحلم.. سيلحظ التكرار.. والعادية في الغالبية العظمى من البرامج التي تقدمها.. أو حتى في التغطيات التي تقوم بها القناة لمختلف النشاطات الرياضية.. سواء المحلية منها.. أو الخارجية.!
* فالمباريات المنقولة على قناتنا الموقرة.. وإضافة إلى مساهمة نقلها في تدني مستوى الحضور الجماهيري.. وقلة المبالغ المدفوعة للأندية مقابل النقل التلفزيوني.. إلا أنه لا يوجد ما يحفز المشاهد على متابعتها.. فحتى طرق إخراجها.. وبدون النظر إلى شعار القناة.. يستطيع المشاهد أن يميز ويعرف بأنه الآن يتابع (القناة الرياضية السعودية)..!!
التحليل الرياضي
* حقيقة أن (تحليل المباريات فنياً) عندما يعتمد على شخص.. أو شخصين..لجميع المباريات وطوال الموسم قد يكون أمراً مملاً بالنسبة للمشاهد.. فنفس الفكر الرياضي - بغض النظر عن مستواه - قد يكون تكراره مدعاة لعدم حرص المشاهد على متابعته.. وذلك لمعرفته بما سيقوله الشخص المحلل مسبقا..!
* ففي (الأستديو التحليلي) الذي تقدمه القناة الرياضية قبل.. وأثناء.. وبعد المباريات يكاد الحديث والآراء الفنية للكابتنين ماجد عبدالله ونجيب الإمام هي نفسها حتى طريقة المذيع بتال القوس في إدارة الاستديو هي نفسها.. تتكرر مع كل استديو تحليلي.. فنفس النقاط المطروحة للنقاش.. بدءاً من التشكيلة وآراء المحللين فيها.. وانتهاء بسقوط لاعب.. وهل هناك ضربة جزاء..؟!
* وأتساءل هنا.. ألا يوجد أشخاص مؤهلون.. وقادرون على تحليل مبارياتنا غير ماجد ونجيب .. مع كامل احترامي للكابتنين..؟! وليس هذا تقليلاً من القدرة التحليلية للنجمين العربيين.. ولكننا بحاجة إلى أكثر من وجهة نظر.. وأكثر من نظرة فنية.. وأكثر من رأي..!
* فلدينا مدربون وطنيون قادرون على تحليل المباريات العالمية.. وليس مباريات الدوري المحلي فقط.. وإعلاميون يملكون النظرة الفنية.. وإداريون.. ولاعبون.. والكثير من المؤهلين للتحليل الفني للمباريات كبديل لاستديو ماجد ونجيب.. فالتنويع شيء محبذ حتى في مجرد الاستماع لرأي .. أو وجهة نظر فنية..!!
* وأتساءل أيضا.. هل يعقل بأن هناك استديو تحليليا غير قادر على تقديم إحصائية دقيقة لمباراة يقوم بتحليلها.. أو لشوط واحد على الأقل..؟! إضافة إلى لقطات خاصة لأحداث المباراة.. وما يدور على أرض الملعب.. سواء في المدرجات... أو على مقاعد الاحتياط.. فالمشاهد يبحث عن أشياء أخرى.. غير ما يحدث على المستطيل الأخضر.!
فواصل.... منقوطة
* الجيل الحالي بحاجة إلى الاطلاع.. والنظر إلى صفحات التاريخ الرياضي.. وهذا الجانب بحاجة إلى مساحة أكبر على خارطة برامج القناة الرياضية.. وذلك لتكوين خلفية ثقافية ومعلوماتية جيدة لدى جيل اختلطت أمامه مصادر المعلومة الرياضية.. وأصبح الجميع لديه (مؤرخون رياضيون).
* مازالت القناة الرياضية تدار حسب الألوان والميول.. حتى في طريقة إخراج المباريات.. الإعلام الرياضي لا يحتاج إلى عقول رياضية وذات ميول معينة.. بقدر حاجته إلى عقول واعية.. ومؤمنة بالرسالة الإعلامية.. لتتمكن من أدائها بشكل يعكس الوعي والفكر الذي يمتلكه من يقف خلفها.. وبالتالي المجتمع..!
* لا يضير القلم.. أو الإعلامي أيا كان موقعه أن يكون صاحب ميول معينة.. ولكن المهم هو كيفية القيام بأمانة القلم.. والإعلام.. مع المحافظة على (شعرة معاوية) بينه وبين المتلقي صاحب الميول الأخرى..!
* تعجبني القدرة الحوارية التي يمتلكها بتال.. ولكن عليه أن يتخلص من أسلوب (الاتجاه المعاكس) حتى في تقديم ضيوفه.. فالمتابع أصبح يبحث عن وجهة النظر.. ورقي الطرح.. أكثر من الإثارة والاستفزاز الذي قد يأتي عكسياً على البرنامج ومقدمه.!
*يريدون من محمد البكر أن يعلق على المباريات وكأنها (سباقات فروسية) دون وجهة نظر.. أو نقد أو حتى تفاعل مع أحداث المباراة.. ولكن ثقة (أبي أريج) في نفسه.. وثقة المنصفين فيه أكبر من أن تهزها تلك الأصوات.. لتشوه صورته الرائعة.. أو تغير في منهجيته وأسلوبه.. ألا يكفي بأنه أحد القلة الذين يضيف تعليقهم على المباريات إثارة.. ومتعة أخرى..؟! في ظل كثرة معلقي (ضمير الغائب) و(اللاعبون في المنعطف الأخير)!!
* في دور أبطال العرب تحصل الزعيم على الأهم وهو التأهل.. ولكن على الهلاليين مناقشة البرازيلي (باكيتا) في بعض أخطائه اللا مبررة.. والتي يأتي في مقدمتها ثقته العمياء في لاعبيه الاجانب.. على حساب نجوم شابة تحترق من أجل الزعيم.. كالموري والصويلح.. إضافة إلى تغييراته التي باتت محفوظة عن ظهر قلب.. فالخطوة القادمة أكثر قوة.. وحساسية من سابقتها.!
* يرى أحد الهلاليين بأن تراجع مستوى الزعيم في المباريات الأخيرة يعود إلى تأثر لاعبيه بالإشادات الإعلامية التي تنهال عليهم منذ تحقيقهم كأس الأمير فيصل بن فهد (رحمه الله) لكنني أخالفه فتأثير الإعلام على فريق بحجم وخبرة ومكانة الزعيم لا يختلف كثيراً عن حكاية (انقطاع اللاعب عن الكرة وحساسية قدمه لها وتنفيذه لضربات الجزاء) والتي اثبت الفيلسوف يوسف بأنها مجرد تنظيرات على ورق..!
* يقول الكابتن ماجد عبدالله عن الحلوي ظهير النصر الأيمن.. بأنه لا يمكن الاستفادة منه في الناحية الهجومية.. لافتقاده إلى اللمسة الأخيرة.. فمن ثلاث أو أربع مباريات ربما تأتي منه كرة واحدة صحيحة.. بصراحة لا تعليق سوى (ياكد مالك خلف)..!
* ما زالت (عقدة المؤامرة) تسيطر على تفكير بعض الكتاب الأهلاويين.. على من تهمهم قلعة الكؤوس البحث عن مواطن الخلل الإدارية والفنية.. بعيداً عن تلك العقدة التي لن تزيد وضع القلعة إلا مزيداً من التدهور..!
* التبريرات المضحكة والمتناقضة بخصوص لقب (نادي القرن الآسيوي) ذكرتنا بتبريرات قديمة للقب (زعيم زعماء آسيا)..!
- الجزيرة 25 محرم 1426هـ
* سابقا كان من أبرز وأهم طموحاتنا وآمالنا كرياضيين.. هو وجود قناة تلفزيونية متخصصة رياضياً تقوم بممارسة دورها الإعلامي تجاه الرياضة السعودية.. وتزيد من مساهمة الإعلام الرياضي في تقدم وتطور الرياضة..!
* وبمرور الوقت.. تحقق الحلم.. وتجسد على أرض الواقع بل وتجاوز ذلك إلى الدخول في سباق الفضاء الخارجي.. والمزدحم بالقنوات الرياضية المتخصصة.. والأكثر خبرة.. وإمكانات..ولكن ذلك ليس عائقاً - أو من المفترض ألا يكون - أمام حلمنا الذي تحقق بأن ينال الرضا.. والثقة.. على أمل أن ينمو ويخطو بنا نحو مراحل متقدمة من حيث الكم.. والكيف المقدم على الشاشة (الرياضية)..!!
* وبعد مرور هذه الفترة على ولادة القناة الحلم.. بات حرياً بنا.. وبالقائمين عليها النظر إلى ما قدمته القناة.. وما هي الإنجازات.. والتطورات.. والفكر المقدم للمشاهد الذي يطمح.. ويطمع في (تلفزيون رياضي) على درجة عالية من الجودة..؟! وقبل ذلك.. والأهم ما هي المساهمة التي قدمتها قناتنا الرياضية إعلامياً للرياضة السعودية لدى الآخرين.. أو المساهمة في رفع درجة الوعي الرياضي.. لدى الشارع الرياضي المحلي..!
* الواقع يقول بأن قناتنا الرياضية ما زالت بحاجة إلى الكثير من الجهود.. والتغيير.. والتطوير.. لتصل إلى درجة الرضا لدى المشاهد السعودي.. ولن أكون طموحاً وأقول درجة التميز لدى المشاهد العربي.. ربما يكون الوقت ما يزال مبكراً للقيام بتقييم عمل كهذا.. ولكن ربما هذا من الاستعجال في تحقيق الطموحات.!
* فالمتابع لهذه القناة الحلم.. سيلحظ التكرار.. والعادية في الغالبية العظمى من البرامج التي تقدمها.. أو حتى في التغطيات التي تقوم بها القناة لمختلف النشاطات الرياضية.. سواء المحلية منها.. أو الخارجية.!
* فالمباريات المنقولة على قناتنا الموقرة.. وإضافة إلى مساهمة نقلها في تدني مستوى الحضور الجماهيري.. وقلة المبالغ المدفوعة للأندية مقابل النقل التلفزيوني.. إلا أنه لا يوجد ما يحفز المشاهد على متابعتها.. فحتى طرق إخراجها.. وبدون النظر إلى شعار القناة.. يستطيع المشاهد أن يميز ويعرف بأنه الآن يتابع (القناة الرياضية السعودية)..!!
التحليل الرياضي
* حقيقة أن (تحليل المباريات فنياً) عندما يعتمد على شخص.. أو شخصين..لجميع المباريات وطوال الموسم قد يكون أمراً مملاً بالنسبة للمشاهد.. فنفس الفكر الرياضي - بغض النظر عن مستواه - قد يكون تكراره مدعاة لعدم حرص المشاهد على متابعته.. وذلك لمعرفته بما سيقوله الشخص المحلل مسبقا..!
* ففي (الأستديو التحليلي) الذي تقدمه القناة الرياضية قبل.. وأثناء.. وبعد المباريات يكاد الحديث والآراء الفنية للكابتنين ماجد عبدالله ونجيب الإمام هي نفسها حتى طريقة المذيع بتال القوس في إدارة الاستديو هي نفسها.. تتكرر مع كل استديو تحليلي.. فنفس النقاط المطروحة للنقاش.. بدءاً من التشكيلة وآراء المحللين فيها.. وانتهاء بسقوط لاعب.. وهل هناك ضربة جزاء..؟!
* وأتساءل هنا.. ألا يوجد أشخاص مؤهلون.. وقادرون على تحليل مبارياتنا غير ماجد ونجيب .. مع كامل احترامي للكابتنين..؟! وليس هذا تقليلاً من القدرة التحليلية للنجمين العربيين.. ولكننا بحاجة إلى أكثر من وجهة نظر.. وأكثر من نظرة فنية.. وأكثر من رأي..!
* فلدينا مدربون وطنيون قادرون على تحليل المباريات العالمية.. وليس مباريات الدوري المحلي فقط.. وإعلاميون يملكون النظرة الفنية.. وإداريون.. ولاعبون.. والكثير من المؤهلين للتحليل الفني للمباريات كبديل لاستديو ماجد ونجيب.. فالتنويع شيء محبذ حتى في مجرد الاستماع لرأي .. أو وجهة نظر فنية..!!
* وأتساءل أيضا.. هل يعقل بأن هناك استديو تحليليا غير قادر على تقديم إحصائية دقيقة لمباراة يقوم بتحليلها.. أو لشوط واحد على الأقل..؟! إضافة إلى لقطات خاصة لأحداث المباراة.. وما يدور على أرض الملعب.. سواء في المدرجات... أو على مقاعد الاحتياط.. فالمشاهد يبحث عن أشياء أخرى.. غير ما يحدث على المستطيل الأخضر.!
فواصل.... منقوطة
* الجيل الحالي بحاجة إلى الاطلاع.. والنظر إلى صفحات التاريخ الرياضي.. وهذا الجانب بحاجة إلى مساحة أكبر على خارطة برامج القناة الرياضية.. وذلك لتكوين خلفية ثقافية ومعلوماتية جيدة لدى جيل اختلطت أمامه مصادر المعلومة الرياضية.. وأصبح الجميع لديه (مؤرخون رياضيون).
* مازالت القناة الرياضية تدار حسب الألوان والميول.. حتى في طريقة إخراج المباريات.. الإعلام الرياضي لا يحتاج إلى عقول رياضية وذات ميول معينة.. بقدر حاجته إلى عقول واعية.. ومؤمنة بالرسالة الإعلامية.. لتتمكن من أدائها بشكل يعكس الوعي والفكر الذي يمتلكه من يقف خلفها.. وبالتالي المجتمع..!
* لا يضير القلم.. أو الإعلامي أيا كان موقعه أن يكون صاحب ميول معينة.. ولكن المهم هو كيفية القيام بأمانة القلم.. والإعلام.. مع المحافظة على (شعرة معاوية) بينه وبين المتلقي صاحب الميول الأخرى..!
* تعجبني القدرة الحوارية التي يمتلكها بتال.. ولكن عليه أن يتخلص من أسلوب (الاتجاه المعاكس) حتى في تقديم ضيوفه.. فالمتابع أصبح يبحث عن وجهة النظر.. ورقي الطرح.. أكثر من الإثارة والاستفزاز الذي قد يأتي عكسياً على البرنامج ومقدمه.!
*يريدون من محمد البكر أن يعلق على المباريات وكأنها (سباقات فروسية) دون وجهة نظر.. أو نقد أو حتى تفاعل مع أحداث المباراة.. ولكن ثقة (أبي أريج) في نفسه.. وثقة المنصفين فيه أكبر من أن تهزها تلك الأصوات.. لتشوه صورته الرائعة.. أو تغير في منهجيته وأسلوبه.. ألا يكفي بأنه أحد القلة الذين يضيف تعليقهم على المباريات إثارة.. ومتعة أخرى..؟! في ظل كثرة معلقي (ضمير الغائب) و(اللاعبون في المنعطف الأخير)!!
* في دور أبطال العرب تحصل الزعيم على الأهم وهو التأهل.. ولكن على الهلاليين مناقشة البرازيلي (باكيتا) في بعض أخطائه اللا مبررة.. والتي يأتي في مقدمتها ثقته العمياء في لاعبيه الاجانب.. على حساب نجوم شابة تحترق من أجل الزعيم.. كالموري والصويلح.. إضافة إلى تغييراته التي باتت محفوظة عن ظهر قلب.. فالخطوة القادمة أكثر قوة.. وحساسية من سابقتها.!
* يرى أحد الهلاليين بأن تراجع مستوى الزعيم في المباريات الأخيرة يعود إلى تأثر لاعبيه بالإشادات الإعلامية التي تنهال عليهم منذ تحقيقهم كأس الأمير فيصل بن فهد (رحمه الله) لكنني أخالفه فتأثير الإعلام على فريق بحجم وخبرة ومكانة الزعيم لا يختلف كثيراً عن حكاية (انقطاع اللاعب عن الكرة وحساسية قدمه لها وتنفيذه لضربات الجزاء) والتي اثبت الفيلسوف يوسف بأنها مجرد تنظيرات على ورق..!
* يقول الكابتن ماجد عبدالله عن الحلوي ظهير النصر الأيمن.. بأنه لا يمكن الاستفادة منه في الناحية الهجومية.. لافتقاده إلى اللمسة الأخيرة.. فمن ثلاث أو أربع مباريات ربما تأتي منه كرة واحدة صحيحة.. بصراحة لا تعليق سوى (ياكد مالك خلف)..!
* ما زالت (عقدة المؤامرة) تسيطر على تفكير بعض الكتاب الأهلاويين.. على من تهمهم قلعة الكؤوس البحث عن مواطن الخلل الإدارية والفنية.. بعيداً عن تلك العقدة التي لن تزيد وضع القلعة إلا مزيداً من التدهور..!
* التبريرات المضحكة والمتناقضة بخصوص لقب (نادي القرن الآسيوي) ذكرتنا بتبريرات قديمة للقب (زعيم زعماء آسيا)..!
- الجزيرة 25 محرم 1426هـ