الضمير
17/1/2005, 12:09
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواتي وإخواني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
الرئاسة أوقفت نور وكالعادة عرفاً سيأتي عفو في أي مناسبة!
ويعود نور لمزاولة عاداته خارج النص!
ولكي يرتدع نور نهائياً وليكن عبرة لغيره مستقبلاً؛ لا يكون الوقف مستقبلاً بقرار مع احترامي صادر من الرئاسة!
بل يحتاج إلى قرار ملكي!
وقرار العفو هذا أفرحني كثيراً لأسباب جمة منها:
أن القرار سيكون سلاح ذو حدين على نور!
فاللاعب عرف عنه السلوك الغير رياضي!
والطبع يغلب التطبع!
لذلك أي زلة قادمة لنور سوف تكون نهايته بقرار ملكي!
فمن يعفى عنه بقرار ملكي من ولي العهد؛ ثم يخون ذلك العفو مستقبلاً سوف يكون منتهي لا محالة!
فنور سوف يعيش حالة من عدم التوازن الانفعالي داخل الملعب!
لأن أي حركة سوف تسجل عليه وأقلام الصحافة سوف تسلط عليه الضوء!
ولكي يغير نور من سلوكه يحتاج إلى جهد كبير يجمع بين تغيير نظام حياته، سواء الاجتماعي أو السلوكي أو الانضباط الأخلاقي والديني !
وهذا غير بعيد عن الله تعالى؛ ولكن هل يأخذ نور بالأسباب؟!
السبب الآخر:
سوف تحول الحملة الصحفية العشواء على نادي الهلال إلى حملة منظمة منطقية على نادي الاتحاد بجدة؛ فالمصالح المشتركة بين أصحاب القرار الرياضي سواء رؤساء الأندية أو الرئاسة تقاطعت مع المقربين لصحاب القرار الأعلى!
لذلك يجب أن نفرح لهذا القرار فهو يخدم حلم طالما انتظرناه !
ويقال: أن سبب العفو هو جمهور الاتحاد!
حيث نقل لولي العهد بأن جمهور الاتحاد جمهور غير مثقف وقابل للانقياد .... وفي نفس الوقت يعشق نور لدرجة الجنون!
والوقف الذي صدر بحقه قد يجعل هذا الجمهور يقاطع الرياضة ويتجه إلى أعمال واتجاهات غير واعية تهدد أمن الوطن!
لذا تم احتواء هذا الجمهور بالعفو عن نور !
وطبعا العفو جاء بعد أخذ الأذن من الأمير سلطان بن فهد!
حتى لا تكون ردة فعله على الاتحاد مستقبلا عنيفة!
ولو لاحظتوا البلوي طلب من نور السلام على سلطان بن فهد بعد السلام على ولي العهد بعد قرار العفو، يعني كان نور ناسي سلطان وذكره البلوي الثعلب!
هذا التحليل يدور في المجالس خصوصا لكبار السن!
نكتة العيد:
برنامج ( صدأ ) الملاعب والذي يعرف لدى مقدمه بصدى الملاعب استضاف رئيس النصر المكلف!
ولأول مرة، أرى مقدم البرنامج خائفا من ضيفه!
فالخوف أحيانا يكون بسبب حماقة الضيف أو قوته!
وأنتم اختاروا الأنسب!
والنكتة عندما سأل المقدم ضيفه عن سبب تحميل رؤساء الأندية مسؤولية الإخفاق؟!
فقال الضيف وكأنه في استراحة: ( هذولا سلمك الله مثل قصة حمار سعد ! تعرف قصة حمار سعد ... قال المذيع : هاه وهو فاق اثمه منصدم لأنه على الهواء .. لا وش تقصد؟! قال الضيف: هذا الله يكرمك والسامعين واحد اسمه سعد وعنده حمار
ومعه ولده ويمشون في الطريق
قام وركب على الحمار وخل ولده يمشي!
وفكر وقال: الناس تبي تقول ما عنده رحمة راكب وولده يمشي!
قام وركب ولده وهو صار يمشي!
فكر وقال: الناس تبي تقول: صحيح الولد ما عنده أدب!
قام وركب هو وولده على الحمار!
فكر وقال: الناس تبي تقول يا ويلهم من الله ما رحموا الحمار!
قام ومشى هو وولده والحمار يمشي معهم!
قام وفكر: الناس تبي تقول وش ذالأغبياء عندهم حمار ويمشون!
قاله المقدم: وش تبي توصل له؟!
قال: هذا حال رئيس النادي مع النقد يعني زلبهم!
قال المذيع: يعني ببساطة رضى الناس غاية لا تدرك!
وأنا سؤالي هل يحق للحمار أن يعترض على سخافة الضيف؟!
وعيدكم مبارك
أخوكم الضمير
أخواتي وإخواني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
الرئاسة أوقفت نور وكالعادة عرفاً سيأتي عفو في أي مناسبة!
ويعود نور لمزاولة عاداته خارج النص!
ولكي يرتدع نور نهائياً وليكن عبرة لغيره مستقبلاً؛ لا يكون الوقف مستقبلاً بقرار مع احترامي صادر من الرئاسة!
بل يحتاج إلى قرار ملكي!
وقرار العفو هذا أفرحني كثيراً لأسباب جمة منها:
أن القرار سيكون سلاح ذو حدين على نور!
فاللاعب عرف عنه السلوك الغير رياضي!
والطبع يغلب التطبع!
لذلك أي زلة قادمة لنور سوف تكون نهايته بقرار ملكي!
فمن يعفى عنه بقرار ملكي من ولي العهد؛ ثم يخون ذلك العفو مستقبلاً سوف يكون منتهي لا محالة!
فنور سوف يعيش حالة من عدم التوازن الانفعالي داخل الملعب!
لأن أي حركة سوف تسجل عليه وأقلام الصحافة سوف تسلط عليه الضوء!
ولكي يغير نور من سلوكه يحتاج إلى جهد كبير يجمع بين تغيير نظام حياته، سواء الاجتماعي أو السلوكي أو الانضباط الأخلاقي والديني !
وهذا غير بعيد عن الله تعالى؛ ولكن هل يأخذ نور بالأسباب؟!
السبب الآخر:
سوف تحول الحملة الصحفية العشواء على نادي الهلال إلى حملة منظمة منطقية على نادي الاتحاد بجدة؛ فالمصالح المشتركة بين أصحاب القرار الرياضي سواء رؤساء الأندية أو الرئاسة تقاطعت مع المقربين لصحاب القرار الأعلى!
لذلك يجب أن نفرح لهذا القرار فهو يخدم حلم طالما انتظرناه !
ويقال: أن سبب العفو هو جمهور الاتحاد!
حيث نقل لولي العهد بأن جمهور الاتحاد جمهور غير مثقف وقابل للانقياد .... وفي نفس الوقت يعشق نور لدرجة الجنون!
والوقف الذي صدر بحقه قد يجعل هذا الجمهور يقاطع الرياضة ويتجه إلى أعمال واتجاهات غير واعية تهدد أمن الوطن!
لذا تم احتواء هذا الجمهور بالعفو عن نور !
وطبعا العفو جاء بعد أخذ الأذن من الأمير سلطان بن فهد!
حتى لا تكون ردة فعله على الاتحاد مستقبلا عنيفة!
ولو لاحظتوا البلوي طلب من نور السلام على سلطان بن فهد بعد السلام على ولي العهد بعد قرار العفو، يعني كان نور ناسي سلطان وذكره البلوي الثعلب!
هذا التحليل يدور في المجالس خصوصا لكبار السن!
نكتة العيد:
برنامج ( صدأ ) الملاعب والذي يعرف لدى مقدمه بصدى الملاعب استضاف رئيس النصر المكلف!
ولأول مرة، أرى مقدم البرنامج خائفا من ضيفه!
فالخوف أحيانا يكون بسبب حماقة الضيف أو قوته!
وأنتم اختاروا الأنسب!
والنكتة عندما سأل المقدم ضيفه عن سبب تحميل رؤساء الأندية مسؤولية الإخفاق؟!
فقال الضيف وكأنه في استراحة: ( هذولا سلمك الله مثل قصة حمار سعد ! تعرف قصة حمار سعد ... قال المذيع : هاه وهو فاق اثمه منصدم لأنه على الهواء .. لا وش تقصد؟! قال الضيف: هذا الله يكرمك والسامعين واحد اسمه سعد وعنده حمار
ومعه ولده ويمشون في الطريق
قام وركب على الحمار وخل ولده يمشي!
وفكر وقال: الناس تبي تقول ما عنده رحمة راكب وولده يمشي!
قام وركب ولده وهو صار يمشي!
فكر وقال: الناس تبي تقول: صحيح الولد ما عنده أدب!
قام وركب هو وولده على الحمار!
فكر وقال: الناس تبي تقول يا ويلهم من الله ما رحموا الحمار!
قام ومشى هو وولده والحمار يمشي معهم!
قام وفكر: الناس تبي تقول وش ذالأغبياء عندهم حمار ويمشون!
قاله المقدم: وش تبي توصل له؟!
قال: هذا حال رئيس النادي مع النقد يعني زلبهم!
قال المذيع: يعني ببساطة رضى الناس غاية لا تدرك!
وأنا سؤالي هل يحق للحمار أن يعترض على سخافة الضيف؟!
وعيدكم مبارك
أخوكم الضمير