خالد العتيبي
9/1/2005, 03:17
سـامي .. ومُحيطات الإنجـاز ..!!
الرياضةُ بشكلٍ عـام تتجه نحو مراحل متقـدمة بكافة جوانبها .. وقوانينها وحتى ماهيّة مفهومها في عقول مزاوليها وجماهيرها وكُتابها .. وخصوصـاً كُرة القـَدم اللعبة ذات الشعبيّة الأولى عالميّـاً .. واللعبة الأكثر تقدماً وتطوّراً بين بقية الألعـاب الأخـرى .. وهذا طبيعيٌّ نظير ماتلقاه المستديرة من دعمٍ وإهتمامٍ من قبل الإتحادات الرياضيّة في جميع الدول .. حتى أوشكت أو أصبحت بالفعل هذه اللعبة ترتبط بالسياسة .. بشكلٍ أو بأخـَر ..!!
OO ولأنَّ الطموحـات والأماني التي تخالج الإنسان تدفعه إلى مواكبة التطـوّرات التي تطـرأ على أيِّ مجال .. وليس كرة القـدم وحسب .. كي يكون في مصافّ المراكز المتقدمة سواء على المستوى الفردي .. أو على مستوى المجموعات والإنتمـاءات .. و( الوطــن ) .. وأشدّدُ على هذه الأخيرة .. - ولو أنّهـا لن تكُ مستساغةً لـدى ( البعض ) - .. فإنَّه – الإنسان - سيحاولُ جاهداً .. بكلِّ ما أؤتيَ من قولٍ .. و فعـلٍ .. وأضعف الإيمانِ ما أؤتيَ من حلمٍ أن يكون ضمن أولئك المتقدمين كرويـــّاً ..!
OO ولكنَّ هُنـَاكَ ( بعْضٌ ) – على فكرة .. هُم نفس " البعض " الذين ورَدَ ذكرهم قبل قليل – يريدون أن يُبقوا على مفهوم الرياضة .. وكرة القدم تحديداً في عقولنـا محصوراً على : ( ركل الكُرة بقوّة ، وتجاوز المدافع بأعلى سرعة " فرّيرة" ، والتعشيقة ، والفوز مهما كان الثمن .. يعني " نفوز ولاّ نخرّب " ، إلخ تلك المفاهيم المتبقية والمترسبة عن فترة الملاعب التُرابيّة و" الإنقـل " ، وعصور الديناصـورات الكـرويّة ) ..!!
OO مابَرِحنـَا مساحةً تتسـعُ لصُراخ أقلامنا إلاّ وهيَ تصرخُ بالقـوم :
" ياسـادة .. الرياضة ومن ضمنها كُرة القدم رسـالةٌ سامية .. وخطابٌ بين الأمم والشعوب .. وإدراكٌ .. ووعـيٌ بمقاصد وأهداف تلك الأنشطة البدنيّة .. ياسـادة .. النشاط البدني عندما يأتي منفرداً بلا أهدافٍ .. وبلا مقاصد سامية فإنه يتحوّل إلى أمرٍ لايليق بالطبيعة البشـريّة .. والتي شرّفها الخالقُ - سبحانه وتعالى - بالعقل .. والوعي .. والإدراك لمقاصـد الأمور .. ياسـادة هل تعـون ذلك ؟! " ..
OO ولكنْ كعادة القوم .. " لقد أسمعَتَ لو ناديتَ حيّاً :: ولكنْ لاحيــاةَ لمن تُنـادي " .. لنبقى نحنُ المتعصّبون .. والناقمون على الحقيقةِ ( الهامسة ) .. تلك المختلفة عن بقيّة الحقائق .. أليَسَ الحقيقةُ – من المنطق أنْ - تتصفُ بعلوّ صوتِها .. حتى يأتي صُراخاً على أذانِ المـــلأ .. ليتيقنَ الجمـعُ من كونهـا حقيقة ..؟!
سُـخريّةُ رئيس إتحـاد دولة ..!
OO فرئيسُ إتحاد كرة قدم كعصـام عبدالمنعم .. وفي دولةٍ كمصـر الشقيقة .. عندما يُشيدُ بنجوميّةٍ كنجوميّة سامي الجـابر فإنَّه يشيدُ بهدف ( السُخريةِ والإسهـتزاء ) بنجوميةِ هذا اللاعب .. وعلينا حمايته من سخريةِ الأخرين .. ولكن لماذا ؟ ومالهـدف من ذلك ..؟! ( ياسبحـان الله .. ربمـا كان سـامي الجابر يدفع لروؤساء إتحادات الدول وللفيفا أيضاً .. أقولُ ربمـا ..!! ) ..
OO حَسَبَ فهمي – الذي ربما يكونُ قاصراً - فأسلوبُ الثناءِ لغرضِ السخريةِ يتم التعرّف عليه إمّا بتعابير وحركات مَنْ مارسَ هذا الإسـلوب .. أو عندما يكون ( الممـدوح ) لايخطُر على بالِ بشرٍ ( عاقل ) أن يتصف بالصفةِ التي مُـدِحَ بهـا .. ومن المستحيل أن يتصف بها مستقبلاً .. ( كأن أنسبَ الفتوحات والإنتصارات لشخصيةٍ كجُحـا ) .. أوّ عندما يتم التنويه إلى الغرض من الثناء .. سواءٌ كان ذكر ذلك كلاماً مكتوباً .. أو قولاً مسموعاً ..!
OO ولا أعلمُ مَنْ كانَ حاضـراً مجلس رئيس الإتحاد المصري وهو يُشيدُ بسامي .. وقام بقراءة تعابير وجهه وحركاته .. كما أنََّ مسألة تطوير كرة القدم ليست مستحيلة مستقبلاً – على إفتراض عدم وقوعها – فسامي مؤهلٌ للتدريب وعمل التطوير والمساهمة في تقدم الرياضة في المنطقة ( أم أنَّ هناك حُكْمٌ على مستقبله أيضاً .؟! ) .. وخبر الإشـادة الذي قرأه الجميع لم يُشـر إلى أغـراض السخرية بنجوميّـة الجـابر .. فالخبر في معظمه كان يتحـدث عـن ( إتحـادات رياضية ) .. إلاّ إذا كان حديث عبدالمنعم عن الإتحاد السعودي بهدف السخرية أيضاً .. فهُنـا كلامٌ أخَـر ..!!
( نُكتـة ) إقحــام الوطَــن ..!
OO ولأنَّ القــارئ لم يعُد غبيّـاً .. فهوَ يعـي بأنَّنــا عندما ( نُقحم ) الوطن – حسب تعبير الحقيقة – فإنّنا نقحمه كصاحبِ إنجـازٍ .. ووطن ( تميّزٍ ) يفخرُ به كلُّ أبنـاءه .. وليسَ كابتن الهلال سامي الجابر وحسب .. فالإنجازُ نجيّره للوطـن أوّلاً .. ثم لرعايةِ شبابه .. ثم للكيـان الهلال .. ورابعاً لسـامي بن عبدالله الجابر .. وهو أوّلُ من يعي ذلك .. فسعوديّته .. وولاءه للقيادة الرياضية في وطنه .. وهلاليّته مفاهيمٌ لها قيَـمُها لديه ..!
OO وعندما يتطـرّقُ ( كبـار النقّاد والإعلاميين ) إلى المدعـو ( وطَـن ) .. فإنّهم سيمارســون الغَــرَق .. والغَـرَق ( على طريقةِ عبدالحليم حافظ ) .. في مستنقعات الهزائم .. وثمانيـة الألمان .. وكأنّهم بِمَنْ أقحمـوا شامتـون .. وعاشَ ( الوطـَن ) .. ولكنْ إلى هُنـا .. فللوطـَنِ ربٌّ يحميه ..!!
OO أمّا أن يقوموا بالتشكيكِ في وطنيـّة ابنٌ من أبناء هذه البـلاد .. ويتهموه بإدّعـاء المرض هَرَبـاً من تمثيل بـلاده في مبارةٍ ( لم تُحددها الحقيقة .. وهنا يكمنُ الإعتراف بذكاء القارئ الكريم .!! ) .. فهذا أمرٌ سنكونُ أوّل من يطالب سامي برفعه إلى أولي الأمرِ .. والقائمين على الرياضة لدينا .. وعلى إعلامها الذي باتَ بؤرةَ رقصٍ على أنقاضها .. وهُم في نفسِ الوقت قائمون على سامي .. وعلى مُدّعي الحقيقة ( المُبهمة ) أيضاً ..!!
OO كذلك .. نحنُ على ثقةٍ بأنَّ ذكاءُ القـارئ سيسعفه للتعرّفِ على مَنْ يتبنَّى ( الهمْزِ واللمزِ ) للنيلِ من الأخرين .. ولأنَّه لم يعُد غبيـّاً .. تنطـلي عليه ( نُكَـات الحمقى والمعتوهين ) .. فلنْ يمرَّ عليه ذكرُ قضيّة ( الموسم ) الخاسِـرة .. والمتمثلة في "الإحصائيات الغير معترف بها من الإتحاد الدولي" .. ونسبة الـ ( 79% ) المضحكة .. واللتـان لا أعلم ماهي العلاقة بينهما من جهة .. وبين تميّزِ سامي الجابر وإشادة عبدالمنعم من جهةٍ أُخـرى ..! ولكن بالتأكيد أن الإحساس الكامن خلف ذلك قد وصلَ للقـارئ .. حتى ولو كان معدل الذكاء لديه أقل من المتوسط .. فالقراءة الأولى كفيلة بإيصـال دفء ذلك الإحسـاس .. والهـمس الحانق .. حتى لمن لايُجيد القـراءة إلاّ بالضـرْب ..!
فواصــل ؛؛؛ منقوطــة
OO المساهمة في التطوير .. والتغيير للأفضل لَيسَت ببراءات الإختراع .. والإتيـَان بما لَمْ يأتِ بهِ الأوائلُ .. ولكن من يعي ذلك ..؟! هَل تريدوننـا أن نقول لكم : إنَّ سامي الجابر قام بإنشاء المرافق والمدارس الرياضيّة على حسابه الخاص .. وإخترع طرقاً جديدة للعب .. وخُططاً تدريبيّة لم يسبقه إليها أحَد ..؟! وبذلك يكونُ قَد ساهم في تطوّر الرياضة في بلادة .. ومنطقة الشرق الأوسـَـط ..؟!
OO أن يكون الفردُ ( أنمـوذجاً ) يُحتذى بهِ في أيِّ نشاطٍ .. أوّ مجالٍ إبداعيٍ يقومُ بممارسته فهذا بحدِّ ذاته مساهمةٌ ( وفعّالةٌ جداً ) في عمليّة التطوير .. والتغيير نحو الأفضل .. خصوصاً عندما يكون في بيئةٍ يُنظَرُ إليها على أنَّها متأخرة عن ركبِ التقدمِ في هذا المجال .. وليكن كرة القدم ..!
OO وَيتضّحُ هذا من بداية إشادة رئيس الإتحاد المصري بالكابتن سامي .. عندما إستهلّها بوصفه : ( الجابر نموذجٌ للاعبِ المحترف قبل أن يُعرف الإحتراف عربيّاً .. بإنضباطه داخل الملعب وخارجه .. وتطبيقه لكلِّ مايندرج تحت مسمّى الكرة المتقدمة ..) ولكنَّ "البعض" أخَذَ مايحتاج من عبارات .. وبإنتقائيةٍ على غِـرار مَنْ يقـرَأُ ( ويلٌ للمصلّين ) ويَسكُت ولايُكمل ..!!
OO وعَنْ سامي ( الأنمـوذج ) فحدِّث ولاحَرَج .. إنضباطيّةً .. ووعيَاً رياضيّاً .. ووفكراً راقياً .. وثقافةً كرويةً عالية .. ومُتحدثاً ومحاوراً من الطـراز العالمي .. خصوصاً عندما يتعلَّقُ الحديثُ بكرة القدم ..!
OO فَهَلّ لكم ياســادة أن تقدموا لنا أحَدكم ( أنموذجاً ) إعلاميّـاً رياضيـّاً .. نحتذي به ..؟! مِن حيث الطـرح والرقيّ في التعامل مع القلم .. وعلى المساحات الممنوحةِ لكم لمقاصد وأهداف سامية لايعيها الكثير منكم .. أوأنَّه لايُريدُ أن يعيها ..؟! أُقسمُ أننا – على الأقلِّ كقـرّاء - سندينُ لكم بالفضل في تطوّرِ الإعلام الرياضي في القارّةِ الصفراء قاطبة .. وليس فقط منطقة الشرق الأوسط .. جرّبوا ذلك وستشاهدون أكثرَ مِن عصام عبدالمنعم يشيدُ بكم .. وبجهودكم في سبيل النهـوض بالقلمِ .. ونشـرِ الوعي الرياضي ..!!
OO الدوري السعودي يتراجع إلى المركز (53) ويخرج من قائمة أفضل خمسين دوري عالمياً خلال العام المـيلادي المنصرم .. لاشكَّ بأننا لمسنا هذا التراجع في مستوى مسابقتنا المحلية الكبرى .. ألَمْ يحن الوقت لتقييم مسابقاتنا الرياضية ..؟! فإعادة ( أقوى دوري عـربي ) باتت ضرورة .. حتى ولو قمنا بإعادة صياغتها .. ووضع برامجها بشكلٍ مغاير .. وإعادة هيكلة الإتحادات الرياضية والمؤسسات المسئولة عن الرياضة .. لنعيد الحياة لرياضتنا ..!
OO شهـرٌ فقط .. تبقى على أولى مواجهـات المنتخب الوطني ضمن الطـريق إلى المانيـا 2006 م .. ومازالت " فياجرا" محمد نـور .. ودرع سامي والإشـادة بتميّزه .. هي كل ما استطاعه إعلامنا الرياضي في سبـيل إعـداد الأخضر (إعلامياً/نفسيّاً) .. لمحاولة إخراجه من كبـوة (خليجي17) .. وردود الأفعال التي صاحبت تلك الكبوة ..!!
OO رحم الله سعد الدوســري وأسكنه فسيح جِنانه .. وأدام اللهُ هذا الوفـاء الغير مستغرب على من هم أهـلٌ له .!
..... وللجميع أصدق تحية ،،،
الرياضةُ بشكلٍ عـام تتجه نحو مراحل متقـدمة بكافة جوانبها .. وقوانينها وحتى ماهيّة مفهومها في عقول مزاوليها وجماهيرها وكُتابها .. وخصوصـاً كُرة القـَدم اللعبة ذات الشعبيّة الأولى عالميّـاً .. واللعبة الأكثر تقدماً وتطوّراً بين بقية الألعـاب الأخـرى .. وهذا طبيعيٌّ نظير ماتلقاه المستديرة من دعمٍ وإهتمامٍ من قبل الإتحادات الرياضيّة في جميع الدول .. حتى أوشكت أو أصبحت بالفعل هذه اللعبة ترتبط بالسياسة .. بشكلٍ أو بأخـَر ..!!
OO ولأنَّ الطموحـات والأماني التي تخالج الإنسان تدفعه إلى مواكبة التطـوّرات التي تطـرأ على أيِّ مجال .. وليس كرة القـدم وحسب .. كي يكون في مصافّ المراكز المتقدمة سواء على المستوى الفردي .. أو على مستوى المجموعات والإنتمـاءات .. و( الوطــن ) .. وأشدّدُ على هذه الأخيرة .. - ولو أنّهـا لن تكُ مستساغةً لـدى ( البعض ) - .. فإنَّه – الإنسان - سيحاولُ جاهداً .. بكلِّ ما أؤتيَ من قولٍ .. و فعـلٍ .. وأضعف الإيمانِ ما أؤتيَ من حلمٍ أن يكون ضمن أولئك المتقدمين كرويـــّاً ..!
OO ولكنَّ هُنـَاكَ ( بعْضٌ ) – على فكرة .. هُم نفس " البعض " الذين ورَدَ ذكرهم قبل قليل – يريدون أن يُبقوا على مفهوم الرياضة .. وكرة القدم تحديداً في عقولنـا محصوراً على : ( ركل الكُرة بقوّة ، وتجاوز المدافع بأعلى سرعة " فرّيرة" ، والتعشيقة ، والفوز مهما كان الثمن .. يعني " نفوز ولاّ نخرّب " ، إلخ تلك المفاهيم المتبقية والمترسبة عن فترة الملاعب التُرابيّة و" الإنقـل " ، وعصور الديناصـورات الكـرويّة ) ..!!
OO مابَرِحنـَا مساحةً تتسـعُ لصُراخ أقلامنا إلاّ وهيَ تصرخُ بالقـوم :
" ياسـادة .. الرياضة ومن ضمنها كُرة القدم رسـالةٌ سامية .. وخطابٌ بين الأمم والشعوب .. وإدراكٌ .. ووعـيٌ بمقاصد وأهداف تلك الأنشطة البدنيّة .. ياسـادة .. النشاط البدني عندما يأتي منفرداً بلا أهدافٍ .. وبلا مقاصد سامية فإنه يتحوّل إلى أمرٍ لايليق بالطبيعة البشـريّة .. والتي شرّفها الخالقُ - سبحانه وتعالى - بالعقل .. والوعي .. والإدراك لمقاصـد الأمور .. ياسـادة هل تعـون ذلك ؟! " ..
OO ولكنْ كعادة القوم .. " لقد أسمعَتَ لو ناديتَ حيّاً :: ولكنْ لاحيــاةَ لمن تُنـادي " .. لنبقى نحنُ المتعصّبون .. والناقمون على الحقيقةِ ( الهامسة ) .. تلك المختلفة عن بقيّة الحقائق .. أليَسَ الحقيقةُ – من المنطق أنْ - تتصفُ بعلوّ صوتِها .. حتى يأتي صُراخاً على أذانِ المـــلأ .. ليتيقنَ الجمـعُ من كونهـا حقيقة ..؟!
سُـخريّةُ رئيس إتحـاد دولة ..!
OO فرئيسُ إتحاد كرة قدم كعصـام عبدالمنعم .. وفي دولةٍ كمصـر الشقيقة .. عندما يُشيدُ بنجوميّةٍ كنجوميّة سامي الجـابر فإنَّه يشيدُ بهدف ( السُخريةِ والإسهـتزاء ) بنجوميةِ هذا اللاعب .. وعلينا حمايته من سخريةِ الأخرين .. ولكن لماذا ؟ ومالهـدف من ذلك ..؟! ( ياسبحـان الله .. ربمـا كان سـامي الجابر يدفع لروؤساء إتحادات الدول وللفيفا أيضاً .. أقولُ ربمـا ..!! ) ..
OO حَسَبَ فهمي – الذي ربما يكونُ قاصراً - فأسلوبُ الثناءِ لغرضِ السخريةِ يتم التعرّف عليه إمّا بتعابير وحركات مَنْ مارسَ هذا الإسـلوب .. أو عندما يكون ( الممـدوح ) لايخطُر على بالِ بشرٍ ( عاقل ) أن يتصف بالصفةِ التي مُـدِحَ بهـا .. ومن المستحيل أن يتصف بها مستقبلاً .. ( كأن أنسبَ الفتوحات والإنتصارات لشخصيةٍ كجُحـا ) .. أوّ عندما يتم التنويه إلى الغرض من الثناء .. سواءٌ كان ذكر ذلك كلاماً مكتوباً .. أو قولاً مسموعاً ..!
OO ولا أعلمُ مَنْ كانَ حاضـراً مجلس رئيس الإتحاد المصري وهو يُشيدُ بسامي .. وقام بقراءة تعابير وجهه وحركاته .. كما أنََّ مسألة تطوير كرة القدم ليست مستحيلة مستقبلاً – على إفتراض عدم وقوعها – فسامي مؤهلٌ للتدريب وعمل التطوير والمساهمة في تقدم الرياضة في المنطقة ( أم أنَّ هناك حُكْمٌ على مستقبله أيضاً .؟! ) .. وخبر الإشـادة الذي قرأه الجميع لم يُشـر إلى أغـراض السخرية بنجوميّـة الجـابر .. فالخبر في معظمه كان يتحـدث عـن ( إتحـادات رياضية ) .. إلاّ إذا كان حديث عبدالمنعم عن الإتحاد السعودي بهدف السخرية أيضاً .. فهُنـا كلامٌ أخَـر ..!!
( نُكتـة ) إقحــام الوطَــن ..!
OO ولأنَّ القــارئ لم يعُد غبيّـاً .. فهوَ يعـي بأنَّنــا عندما ( نُقحم ) الوطن – حسب تعبير الحقيقة – فإنّنا نقحمه كصاحبِ إنجـازٍ .. ووطن ( تميّزٍ ) يفخرُ به كلُّ أبنـاءه .. وليسَ كابتن الهلال سامي الجابر وحسب .. فالإنجازُ نجيّره للوطـن أوّلاً .. ثم لرعايةِ شبابه .. ثم للكيـان الهلال .. ورابعاً لسـامي بن عبدالله الجابر .. وهو أوّلُ من يعي ذلك .. فسعوديّته .. وولاءه للقيادة الرياضية في وطنه .. وهلاليّته مفاهيمٌ لها قيَـمُها لديه ..!
OO وعندما يتطـرّقُ ( كبـار النقّاد والإعلاميين ) إلى المدعـو ( وطَـن ) .. فإنّهم سيمارســون الغَــرَق .. والغَـرَق ( على طريقةِ عبدالحليم حافظ ) .. في مستنقعات الهزائم .. وثمانيـة الألمان .. وكأنّهم بِمَنْ أقحمـوا شامتـون .. وعاشَ ( الوطـَن ) .. ولكنْ إلى هُنـا .. فللوطـَنِ ربٌّ يحميه ..!!
OO أمّا أن يقوموا بالتشكيكِ في وطنيـّة ابنٌ من أبناء هذه البـلاد .. ويتهموه بإدّعـاء المرض هَرَبـاً من تمثيل بـلاده في مبارةٍ ( لم تُحددها الحقيقة .. وهنا يكمنُ الإعتراف بذكاء القارئ الكريم .!! ) .. فهذا أمرٌ سنكونُ أوّل من يطالب سامي برفعه إلى أولي الأمرِ .. والقائمين على الرياضة لدينا .. وعلى إعلامها الذي باتَ بؤرةَ رقصٍ على أنقاضها .. وهُم في نفسِ الوقت قائمون على سامي .. وعلى مُدّعي الحقيقة ( المُبهمة ) أيضاً ..!!
OO كذلك .. نحنُ على ثقةٍ بأنَّ ذكاءُ القـارئ سيسعفه للتعرّفِ على مَنْ يتبنَّى ( الهمْزِ واللمزِ ) للنيلِ من الأخرين .. ولأنَّه لم يعُد غبيـّاً .. تنطـلي عليه ( نُكَـات الحمقى والمعتوهين ) .. فلنْ يمرَّ عليه ذكرُ قضيّة ( الموسم ) الخاسِـرة .. والمتمثلة في "الإحصائيات الغير معترف بها من الإتحاد الدولي" .. ونسبة الـ ( 79% ) المضحكة .. واللتـان لا أعلم ماهي العلاقة بينهما من جهة .. وبين تميّزِ سامي الجابر وإشادة عبدالمنعم من جهةٍ أُخـرى ..! ولكن بالتأكيد أن الإحساس الكامن خلف ذلك قد وصلَ للقـارئ .. حتى ولو كان معدل الذكاء لديه أقل من المتوسط .. فالقراءة الأولى كفيلة بإيصـال دفء ذلك الإحسـاس .. والهـمس الحانق .. حتى لمن لايُجيد القـراءة إلاّ بالضـرْب ..!
فواصــل ؛؛؛ منقوطــة
OO المساهمة في التطوير .. والتغيير للأفضل لَيسَت ببراءات الإختراع .. والإتيـَان بما لَمْ يأتِ بهِ الأوائلُ .. ولكن من يعي ذلك ..؟! هَل تريدوننـا أن نقول لكم : إنَّ سامي الجابر قام بإنشاء المرافق والمدارس الرياضيّة على حسابه الخاص .. وإخترع طرقاً جديدة للعب .. وخُططاً تدريبيّة لم يسبقه إليها أحَد ..؟! وبذلك يكونُ قَد ساهم في تطوّر الرياضة في بلادة .. ومنطقة الشرق الأوسـَـط ..؟!
OO أن يكون الفردُ ( أنمـوذجاً ) يُحتذى بهِ في أيِّ نشاطٍ .. أوّ مجالٍ إبداعيٍ يقومُ بممارسته فهذا بحدِّ ذاته مساهمةٌ ( وفعّالةٌ جداً ) في عمليّة التطوير .. والتغيير نحو الأفضل .. خصوصاً عندما يكون في بيئةٍ يُنظَرُ إليها على أنَّها متأخرة عن ركبِ التقدمِ في هذا المجال .. وليكن كرة القدم ..!
OO وَيتضّحُ هذا من بداية إشادة رئيس الإتحاد المصري بالكابتن سامي .. عندما إستهلّها بوصفه : ( الجابر نموذجٌ للاعبِ المحترف قبل أن يُعرف الإحتراف عربيّاً .. بإنضباطه داخل الملعب وخارجه .. وتطبيقه لكلِّ مايندرج تحت مسمّى الكرة المتقدمة ..) ولكنَّ "البعض" أخَذَ مايحتاج من عبارات .. وبإنتقائيةٍ على غِـرار مَنْ يقـرَأُ ( ويلٌ للمصلّين ) ويَسكُت ولايُكمل ..!!
OO وعَنْ سامي ( الأنمـوذج ) فحدِّث ولاحَرَج .. إنضباطيّةً .. ووعيَاً رياضيّاً .. ووفكراً راقياً .. وثقافةً كرويةً عالية .. ومُتحدثاً ومحاوراً من الطـراز العالمي .. خصوصاً عندما يتعلَّقُ الحديثُ بكرة القدم ..!
OO فَهَلّ لكم ياســادة أن تقدموا لنا أحَدكم ( أنموذجاً ) إعلاميّـاً رياضيـّاً .. نحتذي به ..؟! مِن حيث الطـرح والرقيّ في التعامل مع القلم .. وعلى المساحات الممنوحةِ لكم لمقاصد وأهداف سامية لايعيها الكثير منكم .. أوأنَّه لايُريدُ أن يعيها ..؟! أُقسمُ أننا – على الأقلِّ كقـرّاء - سندينُ لكم بالفضل في تطوّرِ الإعلام الرياضي في القارّةِ الصفراء قاطبة .. وليس فقط منطقة الشرق الأوسط .. جرّبوا ذلك وستشاهدون أكثرَ مِن عصام عبدالمنعم يشيدُ بكم .. وبجهودكم في سبيل النهـوض بالقلمِ .. ونشـرِ الوعي الرياضي ..!!
OO الدوري السعودي يتراجع إلى المركز (53) ويخرج من قائمة أفضل خمسين دوري عالمياً خلال العام المـيلادي المنصرم .. لاشكَّ بأننا لمسنا هذا التراجع في مستوى مسابقتنا المحلية الكبرى .. ألَمْ يحن الوقت لتقييم مسابقاتنا الرياضية ..؟! فإعادة ( أقوى دوري عـربي ) باتت ضرورة .. حتى ولو قمنا بإعادة صياغتها .. ووضع برامجها بشكلٍ مغاير .. وإعادة هيكلة الإتحادات الرياضية والمؤسسات المسئولة عن الرياضة .. لنعيد الحياة لرياضتنا ..!
OO شهـرٌ فقط .. تبقى على أولى مواجهـات المنتخب الوطني ضمن الطـريق إلى المانيـا 2006 م .. ومازالت " فياجرا" محمد نـور .. ودرع سامي والإشـادة بتميّزه .. هي كل ما استطاعه إعلامنا الرياضي في سبـيل إعـداد الأخضر (إعلامياً/نفسيّاً) .. لمحاولة إخراجه من كبـوة (خليجي17) .. وردود الأفعال التي صاحبت تلك الكبوة ..!!
OO رحم الله سعد الدوســري وأسكنه فسيح جِنانه .. وأدام اللهُ هذا الوفـاء الغير مستغرب على من هم أهـلٌ له .!
..... وللجميع أصدق تحية ،،،