خالد العتيبي
2/1/2005, 11:36
كُلّنا سلطان ..!!
** على الشارع الرياضي أن يثق بأن الرياضة السعودية في أيدٍ أمينة.. طالما من يقف على رأس الهرم الرياضي رجل بحكمة وحنكة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد.. يعرف كيف تدار الأزمات.. ويملك الرؤية الأصح للخروج برياضة بلاده من الكبوات - الطبيعية - التي قد تعترض طريقها نحو المراكز المتقدمة عالمياً.
** ولأنه كذلك.. جاءت القرارات المتخذة بعد كبوة (الدوحة) تصحيحية وتربوية في الوقت نفسه.. ويعلم الرياضيون جميعهم.. وفي مقدمتهم رجل الرياضة الأول في هذه البلاد سلطان بن فهد أن تلك القرارات ما هي إلا خطوة من ضمن العديد من الخطوات في طريق النهوض بالكرة السعودية وتقدمها.. وما زلنا نطمح في العديد من الخطوات الأخرى التي تسعى للوصول إلى الهدف نفسه..!
** أن نقف موقف المتفرج.. ننتظر من الاتحاد السعودي أن يضعنا في المركز الأول عالمياً ووحده.. فهذه اتكالية مرفوضة.. فمسؤولية ذلك تقع علينا جميعاً.. كمجتمع.. وإعلام.. ومؤسسات حكومية وخاصة.. وأفراد يتمنون أن يشاهدوا راية الوطن خفاقة في جميع المحافل الدولية.. وفي كافة المجالات وليس رياضياً وحسب..!
الرياضة أكاديمياً ..!
** كي نصل برياضتنا إلى المراكز المتقدمة.. علينا أن نعمل على إعداد الرياضيين القادرين على أن يحققوا لنا ذلك وفي مختلف الألعاب.. الاتحاد السعودي ليس مسؤولاً عن الرياضة المدرسية وتأهيل وصقل الطلاب الموهوبين رياضياً، فهناك وزارة متخصصة في كل ما يتعلَّق بالتربية والتعليم.. ومن المفترض أن تتحمل بعضاً من المسؤولية في هذا الجانب.. أيضاً الاتحاد ليس مسؤولاً - وحده - عن تغيير مفهوم الرياضة لدى المجتمع وماذا يعني مزاولة الرياضة كمفهوم في عقول أولياء الأمور.. فلدينا ينظر المجتمع للرياضة بأنها طريق انحراف.. وميدان للفاشلين والمتخلفين دراسياً.. وهذه حقيقة موجودة حتى وإن كانت ليست كالسابق.. لكنها ما زالت كما هي لدى شريحة كبيرة من مجتمعنا..!
** فقبل أن ننادي بإنشاء الأكاديميات الرياضية المتخصصة.. والتي ستكلف الكثير.. علينا أن نسعى إلى تغيير تلك النظرة للرياضة.. وإلا فإن إنشاء تلك المؤسسات لن يأتي بالأهداف التي نطمح إليها من وراء إنشائها.. والصرف عليها..!
** يقول (وارين ليفي) مدرب فريق البيسبول في جامعة كوين: (بدأت في لعبة البيسبول بمجرد أن أستطعت المشي تقريباً.. ومن بعض ذكرياتي أتذكر لعبة قذف الكرة مع والدي في فناء المنزل في ليالي الصيف الطويلة في تورنتو الكندية، حيث نشأت وكان الولع الذي لا يتنهي لمعظم المشجعين الرياضيين في تورنتو هو الهوكي..)؟
** إن زراعة المفاهيم والمبادئ السامية للرياضة في عقول النشء بدءاً من الأسرة.. والمدرسة.. والجامعة.. كفيلة بأن نخرج بجيل رياضي يسعى لتحقيق الإنجاز.. الذي سينسب للوطن وشبابه.. ويحقق لنا ما نريد في جميع المجالات الشبابية.. وأولها الرياضة..!
فالاحتراف يجب أن يبدأ من السنوات الأولى.. حيث يسهل صقل الموهبة.. وتعويد الطفل على التجاوب الإيجابي لكل ما يحيط به من أحداث.. وبالتالي سنخرج بشاب رياضي ملتزم.. ومحترف بدون أنظمة احتراف على الورق.. ويكون البناء على أساس قوي..!
Sports Psychology
** إدارة الفرق والمنتخبات الرياضية تحتاج إلى أشخاص مؤهلين إدارياً.. فنياً.. تربوياً.. فالتعامل مع اللاعبين ذوي الثقافات والعقليات المختلفة يحتاج حتى لتأهيل في علم النفس.. فإدارة الكرة ليست مجرد تعليمات وأوامر يتم تنفيذها حرفياً..!!
** فمثلاً.. تصرف محمد نور ليس الأول ولن يكون الأخير.. لكنه ضحية لعدة عوامل أهمها التحكيم المحلي.. والإعلام النافخ.. وإدارة لا تجيد التعامل مع اللاعب الموهبة..! وأعتقد أن العاملين الأول والثاني (حالتان ميئوس منهما).. على الأقل على المدى القصير.. أما العامل الإداري فهناك مؤشرات على علاج الخلل في أداء مهام هذا الجانب.. ولعل آخر هذه المؤشرات استحداث مسمى (الأخصائي النفسي) ضمن العاملين في أجهزة المنتخب الوطني..!
** علم النفس الرياضي (Sports Psychology) يعرفه (أوجليفي) رائد هذا العلم بأنه: (ذلك العلم الذي يدرس سلوك وخبرة الإنسان تحت تأثير ممارسة التربية البدنية والرياضية.. ومحاولة تقويمها للإفادة من مهاراته الحياتية).
** تطرقت سابقاً وفي أكثر من موضوع إلى أن التعامل مع الموهوب يختلف عن التعامل مع غيره.. وأكررها هنا.. فهذه سنَّة الخالق - سبحانه وتعالى - الذي جعل بين مخلوقاته فروقاً فردية.. على ضوئها بالإمكان تحديد المهام.. والواجبات المناطة بكل فرد.. فلا يوجد اثنان يتشابهان في استجابتهما لموقف واحد..!
** جدير هنا أن أشير إلى (القيادة).. التي كان محمد نور يحمل شارتها عندما وضعنا - مرتين - في موقف محرج أثناء (خليجي 17).. فخبراء علم النفس الرياضي يرون أن (القيادة في التربية الرياضية) تقوم على بعض الصفات والسمات الشخصية التي لا بد من وجودها في الشخصية القيادية.. أهمها:
- استيعاب الأهداف العامة للرياضة.
- توفر سمات بدنية وعقلية معينة لممارسة القيادة.
- توفر الخبرات والقدرات الفذة في الإنجاز.
- توفر السمات الاجتماعية التي تجعل القائد في قمة السمو والاقتداء.
- توفر سمات مكتسبة تزيد من معدل النجاح في ممارسة الدور القيادي.
** و(السمات المكتسبة) يصفها الدكتور عمرو بدران في كتابه (الأسس النفسية للتربية البدنية والرياضة) بأنها: (النضج الانفعالي.. بمعنى المقدرة على الإمساك بزمام الأمور.. وضبط النفس.. والاتزان الانفعالي في الرضا والغضب لدى التعرض للمواقف السارة أو الصعبة.. وإعطاء المثل الصالح للآخرين في عدم التحيز أو التحامل على البعض).. ولكم أن تنظروا إلى متطلبات الشخصية القيادية - خصوصاً الأخيرة - وإلى الكابتن محمد نور ومشواره الرياضي مع ضبط النفس والإمساك بزمام الأمور..!
فواصل؛؛؛ منقوطة
** أعلم بأنني سأكون متجنياً على نور في نظر البعض.. ولكن لا يهم.. فموهبة هذا اللاعب وغيره من المواهب.. والحرص على اكتمالها يحتم علينا جميعاً أن لا نغلّب موهبتهم على صفاتهم الشخصية التي قد تنهي تلك الموهبة مبكراً..!
** نحتاج إلى تنسيق أكثر بين إدارات الأندية ولجنة المنتخبات.. من حيث متابعة اللاعبين الدوليين فنياً.. ونفسياً.. وكل ما يتعلق بالانضباط والاحتراف.. فمتابعة مدرب المنتخب للاعب من خلال حضوره لمباريات الدوري لا يكفي للحكم على مدى أهلية اللاعب لتمثيل المنتخب الوطني في المحافل الدولية..!
** يرى الاتفاقيون - وغيرهم - أن هدف الهلال الأول ظلم لفريقهم.. ومحاباة للهلال.. وأن إيقاف الباشا قرار ارتجالي.. أما عن التشكيك في الهدف الهلالي فأربعون بطولة تعرضت للتشكيك والهمز واللمز.. (يعني جات على البطولة الـ41)..!
** وعن إيقاف الباشا.. فما زال قائد الهلال المعتزل وفيلسوفه يوسف الثنيان يحتفظ بأولويته من حيث الإيقاف عن طريق الفيديو.. والذي اختفت بعده هذه الطريقة لسنوات..!
** الزعيم كسب من خلال الكأس الأخيرة ثلاث بطولات.. كأس البطولة الذهبي.. وجيلاً هلالياً ذهبياً سيكون له شأن في مسيرة الزعيم.. وإدارة الذهب بقيادة الأمير محمد بن فيصل ومن معه من أعضاء مجلس الإدارة..!
** الموسم الماضي كان لشباب وناشئي الزعيم كلمتهم.. برعاية الذهبي بندر بن محمد. ونائبه حسن القحطاني.. لا شك بأن لتلك الرعاية (الذهبية) دوراً في آخر ما حققه الزعماء من أمجاد..!
** (فدوتك من راع ليلك يالرياض.. غادرك مفلس ومشقوق الوفاض)..
اللهم احفظ هذا الوطن.. وشل كل يد أرادت به وبأهله السوء يا رب العالمين.. اللهم آمين..
** على الشارع الرياضي أن يثق بأن الرياضة السعودية في أيدٍ أمينة.. طالما من يقف على رأس الهرم الرياضي رجل بحكمة وحنكة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد.. يعرف كيف تدار الأزمات.. ويملك الرؤية الأصح للخروج برياضة بلاده من الكبوات - الطبيعية - التي قد تعترض طريقها نحو المراكز المتقدمة عالمياً.
** ولأنه كذلك.. جاءت القرارات المتخذة بعد كبوة (الدوحة) تصحيحية وتربوية في الوقت نفسه.. ويعلم الرياضيون جميعهم.. وفي مقدمتهم رجل الرياضة الأول في هذه البلاد سلطان بن فهد أن تلك القرارات ما هي إلا خطوة من ضمن العديد من الخطوات في طريق النهوض بالكرة السعودية وتقدمها.. وما زلنا نطمح في العديد من الخطوات الأخرى التي تسعى للوصول إلى الهدف نفسه..!
** أن نقف موقف المتفرج.. ننتظر من الاتحاد السعودي أن يضعنا في المركز الأول عالمياً ووحده.. فهذه اتكالية مرفوضة.. فمسؤولية ذلك تقع علينا جميعاً.. كمجتمع.. وإعلام.. ومؤسسات حكومية وخاصة.. وأفراد يتمنون أن يشاهدوا راية الوطن خفاقة في جميع المحافل الدولية.. وفي كافة المجالات وليس رياضياً وحسب..!
الرياضة أكاديمياً ..!
** كي نصل برياضتنا إلى المراكز المتقدمة.. علينا أن نعمل على إعداد الرياضيين القادرين على أن يحققوا لنا ذلك وفي مختلف الألعاب.. الاتحاد السعودي ليس مسؤولاً عن الرياضة المدرسية وتأهيل وصقل الطلاب الموهوبين رياضياً، فهناك وزارة متخصصة في كل ما يتعلَّق بالتربية والتعليم.. ومن المفترض أن تتحمل بعضاً من المسؤولية في هذا الجانب.. أيضاً الاتحاد ليس مسؤولاً - وحده - عن تغيير مفهوم الرياضة لدى المجتمع وماذا يعني مزاولة الرياضة كمفهوم في عقول أولياء الأمور.. فلدينا ينظر المجتمع للرياضة بأنها طريق انحراف.. وميدان للفاشلين والمتخلفين دراسياً.. وهذه حقيقة موجودة حتى وإن كانت ليست كالسابق.. لكنها ما زالت كما هي لدى شريحة كبيرة من مجتمعنا..!
** فقبل أن ننادي بإنشاء الأكاديميات الرياضية المتخصصة.. والتي ستكلف الكثير.. علينا أن نسعى إلى تغيير تلك النظرة للرياضة.. وإلا فإن إنشاء تلك المؤسسات لن يأتي بالأهداف التي نطمح إليها من وراء إنشائها.. والصرف عليها..!
** يقول (وارين ليفي) مدرب فريق البيسبول في جامعة كوين: (بدأت في لعبة البيسبول بمجرد أن أستطعت المشي تقريباً.. ومن بعض ذكرياتي أتذكر لعبة قذف الكرة مع والدي في فناء المنزل في ليالي الصيف الطويلة في تورنتو الكندية، حيث نشأت وكان الولع الذي لا يتنهي لمعظم المشجعين الرياضيين في تورنتو هو الهوكي..)؟
** إن زراعة المفاهيم والمبادئ السامية للرياضة في عقول النشء بدءاً من الأسرة.. والمدرسة.. والجامعة.. كفيلة بأن نخرج بجيل رياضي يسعى لتحقيق الإنجاز.. الذي سينسب للوطن وشبابه.. ويحقق لنا ما نريد في جميع المجالات الشبابية.. وأولها الرياضة..!
فالاحتراف يجب أن يبدأ من السنوات الأولى.. حيث يسهل صقل الموهبة.. وتعويد الطفل على التجاوب الإيجابي لكل ما يحيط به من أحداث.. وبالتالي سنخرج بشاب رياضي ملتزم.. ومحترف بدون أنظمة احتراف على الورق.. ويكون البناء على أساس قوي..!
Sports Psychology
** إدارة الفرق والمنتخبات الرياضية تحتاج إلى أشخاص مؤهلين إدارياً.. فنياً.. تربوياً.. فالتعامل مع اللاعبين ذوي الثقافات والعقليات المختلفة يحتاج حتى لتأهيل في علم النفس.. فإدارة الكرة ليست مجرد تعليمات وأوامر يتم تنفيذها حرفياً..!!
** فمثلاً.. تصرف محمد نور ليس الأول ولن يكون الأخير.. لكنه ضحية لعدة عوامل أهمها التحكيم المحلي.. والإعلام النافخ.. وإدارة لا تجيد التعامل مع اللاعب الموهبة..! وأعتقد أن العاملين الأول والثاني (حالتان ميئوس منهما).. على الأقل على المدى القصير.. أما العامل الإداري فهناك مؤشرات على علاج الخلل في أداء مهام هذا الجانب.. ولعل آخر هذه المؤشرات استحداث مسمى (الأخصائي النفسي) ضمن العاملين في أجهزة المنتخب الوطني..!
** علم النفس الرياضي (Sports Psychology) يعرفه (أوجليفي) رائد هذا العلم بأنه: (ذلك العلم الذي يدرس سلوك وخبرة الإنسان تحت تأثير ممارسة التربية البدنية والرياضية.. ومحاولة تقويمها للإفادة من مهاراته الحياتية).
** تطرقت سابقاً وفي أكثر من موضوع إلى أن التعامل مع الموهوب يختلف عن التعامل مع غيره.. وأكررها هنا.. فهذه سنَّة الخالق - سبحانه وتعالى - الذي جعل بين مخلوقاته فروقاً فردية.. على ضوئها بالإمكان تحديد المهام.. والواجبات المناطة بكل فرد.. فلا يوجد اثنان يتشابهان في استجابتهما لموقف واحد..!
** جدير هنا أن أشير إلى (القيادة).. التي كان محمد نور يحمل شارتها عندما وضعنا - مرتين - في موقف محرج أثناء (خليجي 17).. فخبراء علم النفس الرياضي يرون أن (القيادة في التربية الرياضية) تقوم على بعض الصفات والسمات الشخصية التي لا بد من وجودها في الشخصية القيادية.. أهمها:
- استيعاب الأهداف العامة للرياضة.
- توفر سمات بدنية وعقلية معينة لممارسة القيادة.
- توفر الخبرات والقدرات الفذة في الإنجاز.
- توفر السمات الاجتماعية التي تجعل القائد في قمة السمو والاقتداء.
- توفر سمات مكتسبة تزيد من معدل النجاح في ممارسة الدور القيادي.
** و(السمات المكتسبة) يصفها الدكتور عمرو بدران في كتابه (الأسس النفسية للتربية البدنية والرياضة) بأنها: (النضج الانفعالي.. بمعنى المقدرة على الإمساك بزمام الأمور.. وضبط النفس.. والاتزان الانفعالي في الرضا والغضب لدى التعرض للمواقف السارة أو الصعبة.. وإعطاء المثل الصالح للآخرين في عدم التحيز أو التحامل على البعض).. ولكم أن تنظروا إلى متطلبات الشخصية القيادية - خصوصاً الأخيرة - وإلى الكابتن محمد نور ومشواره الرياضي مع ضبط النفس والإمساك بزمام الأمور..!
فواصل؛؛؛ منقوطة
** أعلم بأنني سأكون متجنياً على نور في نظر البعض.. ولكن لا يهم.. فموهبة هذا اللاعب وغيره من المواهب.. والحرص على اكتمالها يحتم علينا جميعاً أن لا نغلّب موهبتهم على صفاتهم الشخصية التي قد تنهي تلك الموهبة مبكراً..!
** نحتاج إلى تنسيق أكثر بين إدارات الأندية ولجنة المنتخبات.. من حيث متابعة اللاعبين الدوليين فنياً.. ونفسياً.. وكل ما يتعلق بالانضباط والاحتراف.. فمتابعة مدرب المنتخب للاعب من خلال حضوره لمباريات الدوري لا يكفي للحكم على مدى أهلية اللاعب لتمثيل المنتخب الوطني في المحافل الدولية..!
** يرى الاتفاقيون - وغيرهم - أن هدف الهلال الأول ظلم لفريقهم.. ومحاباة للهلال.. وأن إيقاف الباشا قرار ارتجالي.. أما عن التشكيك في الهدف الهلالي فأربعون بطولة تعرضت للتشكيك والهمز واللمز.. (يعني جات على البطولة الـ41)..!
** وعن إيقاف الباشا.. فما زال قائد الهلال المعتزل وفيلسوفه يوسف الثنيان يحتفظ بأولويته من حيث الإيقاف عن طريق الفيديو.. والذي اختفت بعده هذه الطريقة لسنوات..!
** الزعيم كسب من خلال الكأس الأخيرة ثلاث بطولات.. كأس البطولة الذهبي.. وجيلاً هلالياً ذهبياً سيكون له شأن في مسيرة الزعيم.. وإدارة الذهب بقيادة الأمير محمد بن فيصل ومن معه من أعضاء مجلس الإدارة..!
** الموسم الماضي كان لشباب وناشئي الزعيم كلمتهم.. برعاية الذهبي بندر بن محمد. ونائبه حسن القحطاني.. لا شك بأن لتلك الرعاية (الذهبية) دوراً في آخر ما حققه الزعماء من أمجاد..!
** (فدوتك من راع ليلك يالرياض.. غادرك مفلس ومشقوق الوفاض)..
اللهم احفظ هذا الوطن.. وشل كل يد أرادت به وبأهله السوء يا رب العالمين.. اللهم آمين..