الكف الازرق
4/11/2004, 07:50
http://www.kooora.com/image.aspx?i=egypt.gif
الدوري المصري
[] الأهلي والزمالك.. قمة مصرية بالكلية الحربية[]
يحتضن ملعب إستاد الكلية الحربية بالعاصمة المصرية القاهرة مساء اليوم الخميس وتحديداً في تمام التاسعة بتوقيت القاهرة - الثامنة بتوقيت المملكة - مواجهة جديدة بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، وهى المواجهة التي تحمل رقم " 94 " في سلسلة لقاءات القمة بين القوتين على مدار التاريخ الممتد بينهما منذ أكثر من نصف قرن وتحديداً من عام 1948 الذي شهد أول لقاء بين الفارسين الأحمر والأبيض في أجندة أول دوري مصري.
وكالعادة يدير قمة الليلة طاقم حكام أجنبي.. ولم يتم الإعلان عن هوية هذا الطاقم والذي يبقى دائماً وحتى اللحظات الأخيرة أشبه بالأسرار الحربية.
وإذا كانت قمة الليلة تحمل رقم "94" في سلسلة المواجهات الخاصة بين القطبين، فإن قمة الليلة تحمل رقم "16" في أجندة لقاءات الفريقين خلال شهر نوفمبر، حيث سبق أن التقيا في هذا الشهر عبر التاريخ 15 مرة، انتهت 8 لقاءات قمة منها بالتعادل كان آخرها في 16 نوفمبر 2000 حيث تعادلا 1/1، في حين فاز الأهلي 5 مرات كان آخرها في الثامن من نوفمبر 1998 بنتيجة 2/1 مقابل فوزين للزمالك كان آخرهما 2/1 في 23 نوفمبر 2001.
وإذا كانت الإحصاءات والنتائج مازالت حتى الآن ترجح كفة الأهلي الأكثر تحقيق للفوز في لقاءات القمة، فإن السنوات الأخيرة تشهد بتفوق واضح للزمالك الذي تمكن من إلحاق الهزيمة بغريمة خمس مرات من إجمالي آخر 8 مواجهات بينهما منذ عام 2000، مقابل فوز واحد للأهلي ولكن لم يكن فوزاً عادياً بل كان تاريخياً وغير مسبوق (6/1) وذلك في موقعه 16 مايو 2002 المشهودة.
كل التوقعات للأحمر
ورغم أن التاريخ وكل الذكريات تشهد وتؤكد وتجزم بأن كل التوقعات مرفوضة في لقاءات القمة مهما كانت المؤشرات والمعطيات، وكثيراً ما خسر الأفضل، وفاز الأسوء.. إلا أن الجميع في مصر ومن بينهم فئة من أنصار الزمالك والفانلة البيضاء انصبت توقعاتهم وترشيحاتهم في كفة الأهلي الذي يعيش حالياً مرحلة ولادة جديدة وقوية بعد أن عبر مرحلة الانهيار التاريخية التي غرق فيها منذ 4 سنوات عجز خلالها عن إحراز درع بطولته المفضلة - الدوري - وفقد الكثير من الألقاب المحلية والإفريقية.
التوقعات التي تصب في مصلحة الأهلي جاءت مستندة إلى الانتصارات الحمراء والذي بدأ منذ انطلاق الدوري الحالي ولم يتوقف حتى الآن، وحقق الأهلي 6 انتصارات في 6 مباريات وبنسبة نجاح 100 %وهو الفريق الوحيد الذي لم يخسر نقطة واحدة وكان من الطبيعي أن يتصدر القمة منفرداًً برصيد 18 نقطة، وإن جاء أداؤه وفوزه الصعب الذي حققه في مباراته الأخيرة على بلدية المحلة بهدف مدافعه عماد النحاس في الدقيقة (86) ليثير ولأول مرة قلق جماهيره التي تمني نفسها بفوز ساحق على غرار 6/1 يعيد إليها الفرحة ويعيد إلى القلعة الحمراء كبرياءها.
والحقيقة أن الأهلي يملك الكثير والكثير من الأوراق الرابحة التي تضمن له التفوق والفوز، وهى الأوراق التي وصفها المدير الفني للفريق البرتغالي مانويل جوزيه بأنها أسلحة دمار شامل.. وتضم قائمة نجوم الأهلي لاعبين كبارا لهم شعبية جارفة يتقدمهم محمد أبوتريكة القادم من الترسانة ومحمد بركات فتى الدراويش الذهبي وأحمد بلال كبير الهدافين وخالد بيبو بطل أسطورة مباراة الستة التاريخية، إضافة إلى المهاجم الكولومبي كاستيللو والأنجولي جيلبرتو وكبير المدافعين عماد النحاس وكل هؤلاء النجوم سيشاركون في القمة باستثناء بيبو الذي غضب عليه جوزيه لتخاذله في الأداء.
القافلة البيضاء تراهن على المفاجآت:
ورغم أن الزمالك "كعبه عالٍ" على الأهلي في السنوات الأخيرة إلا أن العروض والنتائج الأخيرة للفارس الأبيض والتي تحققت على يد مديره الفني الجديد الألماني دراجو سلاف جاءت لتحبط آمال الجماهير البيضاء التي تخشى على فريقها من أن يكون ضحية لصحوة الأحمر وأن يلقى هزيمة ثقيلة جديدة على غرار الستة.
كما أن الأزمات والحروب الأهلية داخل نادى الزمالك جعلت دراجو سلاف يقرر الهروب بلاعبيه من جحيم الانتخابات والصراعات ولم يعد الفريق من الإسماعيلية بعد فوزه على الدراويش 2/1 في المرحلة السادسة من الدوري الأحد الماضي، وبقى الفريق هناك يعسكر للقمة المرتقبة.
ولا أحد يعرف بأي تشكيل سيبدأ وسيخوض الزمالك مباراة القمة في ظل عمليات التبديل التي يجريها دراجو سلاف على تشكيلة فريقه بعد كل مباراة حتى أنه أشرك حتى الآن 24 لاعباً في 6 مباريات وسيفتقد الزمالك إلى جهود نجم وسطه تامر عبدالحميد للإيقاف، وهى المرة الأولى التي سيغيب فيها التوأم حسام وإبراهيم عن مباريات القمة منذ سنوات طويلة، حيث كانا في البداية مع الأهلي، ثم انتقلا إلى الزمالك.. والآن رحلا إلى المصري في بورسعيد.
الزمالك يحتل المركز الثاني خلف الأهلي برصيد 14 نقطة جمعها من الفوز في 4 مباريات والتعادل في مباراتين، وفوزه في قمة الليلة يعيد إليه الحياة، أما الهزيمة فتعني نهاية سريعة لأحلام حامل اللقب.. ويقود أحلام الزمالك هدافه وهداف الدوري عبدالحليم علي الشهير بلقب "العندليب" وبجواره جمال حمزة في حين سيغيب نجم ميت عقبة الأول الموهوب حازم إمام للإصابة وسيحل بدلاً منه اللاعب العراقي صالح سدير.
الأسماعيلي قلب الموزاين
بالرغم من حالة عدم الاستقرار الفني والإداري التي يعيشها الزمالك منذ بداية الدوري... إلا أن الجميع كان يترقب لقاءه الأخير أمام الأسماعيلي على أرض الدراويش ليكون مقياسا عما إذا كان الزمالك مستمرا في ثباته وبالتالي يكون مؤشرا للقاء القمة.. ولكن ما شهدته المباراة جاء على عكس الترهل الأبيض.. وراح الفريق يظهر بأداء أكثر تنظيما بين خطوطه الثلاثة.. رغم تقدم الأسماعيلي بهدف.. إلا أن الزمالك لعب بروح البطل حتى حول الهزيمة إلى فوز بهدفين مقابل هدف.. فانقلبت الحسابات على طاولة المحللين وخاصة الأهلاوية ليترقب الجميع ماذا ستأتي به مباراة القمة بعد صحوة الزمالك أمام الدراويش.
ولعل أكبر خسارة للزمالك ستكون غياب تامر عبدالحميد نجم الوسط المدافع للإيقاف.
الدوري المصري
[] الأهلي والزمالك.. قمة مصرية بالكلية الحربية[]
يحتضن ملعب إستاد الكلية الحربية بالعاصمة المصرية القاهرة مساء اليوم الخميس وتحديداً في تمام التاسعة بتوقيت القاهرة - الثامنة بتوقيت المملكة - مواجهة جديدة بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، وهى المواجهة التي تحمل رقم " 94 " في سلسلة لقاءات القمة بين القوتين على مدار التاريخ الممتد بينهما منذ أكثر من نصف قرن وتحديداً من عام 1948 الذي شهد أول لقاء بين الفارسين الأحمر والأبيض في أجندة أول دوري مصري.
وكالعادة يدير قمة الليلة طاقم حكام أجنبي.. ولم يتم الإعلان عن هوية هذا الطاقم والذي يبقى دائماً وحتى اللحظات الأخيرة أشبه بالأسرار الحربية.
وإذا كانت قمة الليلة تحمل رقم "94" في سلسلة المواجهات الخاصة بين القطبين، فإن قمة الليلة تحمل رقم "16" في أجندة لقاءات الفريقين خلال شهر نوفمبر، حيث سبق أن التقيا في هذا الشهر عبر التاريخ 15 مرة، انتهت 8 لقاءات قمة منها بالتعادل كان آخرها في 16 نوفمبر 2000 حيث تعادلا 1/1، في حين فاز الأهلي 5 مرات كان آخرها في الثامن من نوفمبر 1998 بنتيجة 2/1 مقابل فوزين للزمالك كان آخرهما 2/1 في 23 نوفمبر 2001.
وإذا كانت الإحصاءات والنتائج مازالت حتى الآن ترجح كفة الأهلي الأكثر تحقيق للفوز في لقاءات القمة، فإن السنوات الأخيرة تشهد بتفوق واضح للزمالك الذي تمكن من إلحاق الهزيمة بغريمة خمس مرات من إجمالي آخر 8 مواجهات بينهما منذ عام 2000، مقابل فوز واحد للأهلي ولكن لم يكن فوزاً عادياً بل كان تاريخياً وغير مسبوق (6/1) وذلك في موقعه 16 مايو 2002 المشهودة.
كل التوقعات للأحمر
ورغم أن التاريخ وكل الذكريات تشهد وتؤكد وتجزم بأن كل التوقعات مرفوضة في لقاءات القمة مهما كانت المؤشرات والمعطيات، وكثيراً ما خسر الأفضل، وفاز الأسوء.. إلا أن الجميع في مصر ومن بينهم فئة من أنصار الزمالك والفانلة البيضاء انصبت توقعاتهم وترشيحاتهم في كفة الأهلي الذي يعيش حالياً مرحلة ولادة جديدة وقوية بعد أن عبر مرحلة الانهيار التاريخية التي غرق فيها منذ 4 سنوات عجز خلالها عن إحراز درع بطولته المفضلة - الدوري - وفقد الكثير من الألقاب المحلية والإفريقية.
التوقعات التي تصب في مصلحة الأهلي جاءت مستندة إلى الانتصارات الحمراء والذي بدأ منذ انطلاق الدوري الحالي ولم يتوقف حتى الآن، وحقق الأهلي 6 انتصارات في 6 مباريات وبنسبة نجاح 100 %وهو الفريق الوحيد الذي لم يخسر نقطة واحدة وكان من الطبيعي أن يتصدر القمة منفرداًً برصيد 18 نقطة، وإن جاء أداؤه وفوزه الصعب الذي حققه في مباراته الأخيرة على بلدية المحلة بهدف مدافعه عماد النحاس في الدقيقة (86) ليثير ولأول مرة قلق جماهيره التي تمني نفسها بفوز ساحق على غرار 6/1 يعيد إليها الفرحة ويعيد إلى القلعة الحمراء كبرياءها.
والحقيقة أن الأهلي يملك الكثير والكثير من الأوراق الرابحة التي تضمن له التفوق والفوز، وهى الأوراق التي وصفها المدير الفني للفريق البرتغالي مانويل جوزيه بأنها أسلحة دمار شامل.. وتضم قائمة نجوم الأهلي لاعبين كبارا لهم شعبية جارفة يتقدمهم محمد أبوتريكة القادم من الترسانة ومحمد بركات فتى الدراويش الذهبي وأحمد بلال كبير الهدافين وخالد بيبو بطل أسطورة مباراة الستة التاريخية، إضافة إلى المهاجم الكولومبي كاستيللو والأنجولي جيلبرتو وكبير المدافعين عماد النحاس وكل هؤلاء النجوم سيشاركون في القمة باستثناء بيبو الذي غضب عليه جوزيه لتخاذله في الأداء.
القافلة البيضاء تراهن على المفاجآت:
ورغم أن الزمالك "كعبه عالٍ" على الأهلي في السنوات الأخيرة إلا أن العروض والنتائج الأخيرة للفارس الأبيض والتي تحققت على يد مديره الفني الجديد الألماني دراجو سلاف جاءت لتحبط آمال الجماهير البيضاء التي تخشى على فريقها من أن يكون ضحية لصحوة الأحمر وأن يلقى هزيمة ثقيلة جديدة على غرار الستة.
كما أن الأزمات والحروب الأهلية داخل نادى الزمالك جعلت دراجو سلاف يقرر الهروب بلاعبيه من جحيم الانتخابات والصراعات ولم يعد الفريق من الإسماعيلية بعد فوزه على الدراويش 2/1 في المرحلة السادسة من الدوري الأحد الماضي، وبقى الفريق هناك يعسكر للقمة المرتقبة.
ولا أحد يعرف بأي تشكيل سيبدأ وسيخوض الزمالك مباراة القمة في ظل عمليات التبديل التي يجريها دراجو سلاف على تشكيلة فريقه بعد كل مباراة حتى أنه أشرك حتى الآن 24 لاعباً في 6 مباريات وسيفتقد الزمالك إلى جهود نجم وسطه تامر عبدالحميد للإيقاف، وهى المرة الأولى التي سيغيب فيها التوأم حسام وإبراهيم عن مباريات القمة منذ سنوات طويلة، حيث كانا في البداية مع الأهلي، ثم انتقلا إلى الزمالك.. والآن رحلا إلى المصري في بورسعيد.
الزمالك يحتل المركز الثاني خلف الأهلي برصيد 14 نقطة جمعها من الفوز في 4 مباريات والتعادل في مباراتين، وفوزه في قمة الليلة يعيد إليه الحياة، أما الهزيمة فتعني نهاية سريعة لأحلام حامل اللقب.. ويقود أحلام الزمالك هدافه وهداف الدوري عبدالحليم علي الشهير بلقب "العندليب" وبجواره جمال حمزة في حين سيغيب نجم ميت عقبة الأول الموهوب حازم إمام للإصابة وسيحل بدلاً منه اللاعب العراقي صالح سدير.
الأسماعيلي قلب الموزاين
بالرغم من حالة عدم الاستقرار الفني والإداري التي يعيشها الزمالك منذ بداية الدوري... إلا أن الجميع كان يترقب لقاءه الأخير أمام الأسماعيلي على أرض الدراويش ليكون مقياسا عما إذا كان الزمالك مستمرا في ثباته وبالتالي يكون مؤشرا للقاء القمة.. ولكن ما شهدته المباراة جاء على عكس الترهل الأبيض.. وراح الفريق يظهر بأداء أكثر تنظيما بين خطوطه الثلاثة.. رغم تقدم الأسماعيلي بهدف.. إلا أن الزمالك لعب بروح البطل حتى حول الهزيمة إلى فوز بهدفين مقابل هدف.. فانقلبت الحسابات على طاولة المحللين وخاصة الأهلاوية ليترقب الجميع ماذا ستأتي به مباراة القمة بعد صحوة الزمالك أمام الدراويش.
ولعل أكبر خسارة للزمالك ستكون غياب تامر عبدالحميد نجم الوسط المدافع للإيقاف.