طلال
25/10/2004, 13:34
<center>
قلـــــــــة المـــــواهـــــب
** في رأيي المتواضع وكممارس لرياضة كرة القدم ، يوجد في وسطنا الرياضي عناصر شابة تمثل خامة كروية راقية جداً ، وتمتلك موهبة كروية لا تقل عن أفضل المواهب الكروية المتواجدة في الدول العظمى كروياً ، وقد لا حظت ذلك سواء في الأحياء أو في الأندية ، فعندما نشاهد لقاء كروياً في أحد الأحياء ، ننبهر بالمهارة الكروية التي يملكها هؤلاء الشبان حتى أنهم يتنافسون في تنفيذ المهارة الكروية لنجوم الكرة العالمية ، وينجحون في تطبيق تلك المهارات بشكل كبير ويحاولون محاكاة كل جديد في عالم كرة القدم ونجومها.
** أسوق هذا الرأي وأنا أسمع حديث العديد من الأشخاص المهتمين بالرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص ، الذين يرون أن الموهبة في الكرة السعودية قد تضاءلت عن السابق أو قد انعدمت تماماً ، ولكنني أرى عكس ذلك ، فاللاعبون الموهوبون موجودون والخامات الكروية لازالت في انتاج مستمر ، ولكنها تحتاج الى من يكتشفها ويبحث عنها ويهتم بها ويصقلها ، وهذا لا يعني أنني قصدت بحديثي تناسي نجوم الكرة السعودية السابقين الذين شرفوا الرياضة السعودية في المحافل الدولية.
** ولكن لأن لدي قناعة تامة بأنه كما وفق أحمد الدوخي في اظهار ما لديه فهناك امكانية لظهور اسم جديد سيقدم ماهو أفضل .. فالعجلة لن تقف ، ولكن هذا يعتمد على أسس وطرق لا بد من انشائها والسير عليها ، فالاهتمام بالقاعدة يجب أن يأخذ نصيباً أكثر من وضعه الحالي، فأغلب الأندية ان لم تكن جميعها تهتم بفريقها الأول مهملة القاعدة وان كان هناك اهتمام فإنه سيكون على مضض، فالمفترض في اللاعب الذي صعد للفريق الأول أن يكون قد وصل الى مرحلة قد اكتملت فيها كافة النواحي التأسيسية للاعب الكرة وما عليه سوى تطبيق التكتيك الذي يريده المدير الفني للفريق.
** وغالباً ما تحرص الأندية أن يكون هذا المدرب أو المدير الفني الذي سيشرف على الفريق الأول ذا امكانيات عالية وهذا شيء يشكرون عليه ولكن في رأيي أن الأحق بمثل هذه القدرات التدريبية الجيل الناشيء فهم في حاجة ماسة لمن يصقل المهارة التي يملكونها وتوجيهها في طريقها حتى يصل هذا الناشيء لدرجة الفريق الأول وهو في قمة عطائه الصحيح ، كما هو حاصل في البلدان العالمية التي أصبحت الأقوى على المستوى الدولي، وستكون النتيجة ايجابية بشكل كبير ، قد توفر على الأندية كثيراً من المادة ، فقد لا حظنا كمية الخسائر المالية التي تصرفها الأندية في سبيل احضار لاعب أجنبي قد لا يكون وفق الطموحات وقد يكون في مستوى اقل من اللاعب السعودي.
** فخلال الخمسة مواسم الماضية لم نشاهد اللاعب الأجنبي الذي يفرق كثيراً في مستواه عن اللاعب السعودي ، فنحن نتمنى كلاعبين سعوديين أن يكون بيننا لاعب أجنبي نستفيد منه أكثر مما نفيده ليخلق لدينا الغيرة لتطوير مستوانا بشكل أكبر ، وما يدعو للاطمئنان بشكل أكبر لما ذكرت وهو ظهور عدد لا بأس به من الأسماء الجديدة على خارطة الدوري السعودي صغيرة في السن كبيرة في العطاء، ومنهم على سبيل المثال زميلي عبده عطيف وعبد اللطيف الغنام وغيرهما الكثير من زملائي الذين أتوقع لهم مستقبل باهر بإذن الله ، ليس على المستوى المحلي فحسب وانما يمكنهم من الاحتراف خارجياً.
أحمد الدوخي ( لاعب فريق الهلال لكرة القدم )
نقلاً عن عالم الرياضة لعددها الصادر اليوم الاثنين 11/9/1425هـ.
<center>
قلـــــــــة المـــــواهـــــب
** في رأيي المتواضع وكممارس لرياضة كرة القدم ، يوجد في وسطنا الرياضي عناصر شابة تمثل خامة كروية راقية جداً ، وتمتلك موهبة كروية لا تقل عن أفضل المواهب الكروية المتواجدة في الدول العظمى كروياً ، وقد لا حظت ذلك سواء في الأحياء أو في الأندية ، فعندما نشاهد لقاء كروياً في أحد الأحياء ، ننبهر بالمهارة الكروية التي يملكها هؤلاء الشبان حتى أنهم يتنافسون في تنفيذ المهارة الكروية لنجوم الكرة العالمية ، وينجحون في تطبيق تلك المهارات بشكل كبير ويحاولون محاكاة كل جديد في عالم كرة القدم ونجومها.
** أسوق هذا الرأي وأنا أسمع حديث العديد من الأشخاص المهتمين بالرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص ، الذين يرون أن الموهبة في الكرة السعودية قد تضاءلت عن السابق أو قد انعدمت تماماً ، ولكنني أرى عكس ذلك ، فاللاعبون الموهوبون موجودون والخامات الكروية لازالت في انتاج مستمر ، ولكنها تحتاج الى من يكتشفها ويبحث عنها ويهتم بها ويصقلها ، وهذا لا يعني أنني قصدت بحديثي تناسي نجوم الكرة السعودية السابقين الذين شرفوا الرياضة السعودية في المحافل الدولية.
** ولكن لأن لدي قناعة تامة بأنه كما وفق أحمد الدوخي في اظهار ما لديه فهناك امكانية لظهور اسم جديد سيقدم ماهو أفضل .. فالعجلة لن تقف ، ولكن هذا يعتمد على أسس وطرق لا بد من انشائها والسير عليها ، فالاهتمام بالقاعدة يجب أن يأخذ نصيباً أكثر من وضعه الحالي، فأغلب الأندية ان لم تكن جميعها تهتم بفريقها الأول مهملة القاعدة وان كان هناك اهتمام فإنه سيكون على مضض، فالمفترض في اللاعب الذي صعد للفريق الأول أن يكون قد وصل الى مرحلة قد اكتملت فيها كافة النواحي التأسيسية للاعب الكرة وما عليه سوى تطبيق التكتيك الذي يريده المدير الفني للفريق.
** وغالباً ما تحرص الأندية أن يكون هذا المدرب أو المدير الفني الذي سيشرف على الفريق الأول ذا امكانيات عالية وهذا شيء يشكرون عليه ولكن في رأيي أن الأحق بمثل هذه القدرات التدريبية الجيل الناشيء فهم في حاجة ماسة لمن يصقل المهارة التي يملكونها وتوجيهها في طريقها حتى يصل هذا الناشيء لدرجة الفريق الأول وهو في قمة عطائه الصحيح ، كما هو حاصل في البلدان العالمية التي أصبحت الأقوى على المستوى الدولي، وستكون النتيجة ايجابية بشكل كبير ، قد توفر على الأندية كثيراً من المادة ، فقد لا حظنا كمية الخسائر المالية التي تصرفها الأندية في سبيل احضار لاعب أجنبي قد لا يكون وفق الطموحات وقد يكون في مستوى اقل من اللاعب السعودي.
** فخلال الخمسة مواسم الماضية لم نشاهد اللاعب الأجنبي الذي يفرق كثيراً في مستواه عن اللاعب السعودي ، فنحن نتمنى كلاعبين سعوديين أن يكون بيننا لاعب أجنبي نستفيد منه أكثر مما نفيده ليخلق لدينا الغيرة لتطوير مستوانا بشكل أكبر ، وما يدعو للاطمئنان بشكل أكبر لما ذكرت وهو ظهور عدد لا بأس به من الأسماء الجديدة على خارطة الدوري السعودي صغيرة في السن كبيرة في العطاء، ومنهم على سبيل المثال زميلي عبده عطيف وعبد اللطيف الغنام وغيرهما الكثير من زملائي الذين أتوقع لهم مستقبل باهر بإذن الله ، ليس على المستوى المحلي فحسب وانما يمكنهم من الاحتراف خارجياً.
أحمد الدوخي ( لاعب فريق الهلال لكرة القدم )
نقلاً عن عالم الرياضة لعددها الصادر اليوم الاثنين 11/9/1425هـ.
<center>