الأولاني
5/3/2002, 18:43
وقع السير اريك فيرجسون قع جديد مع نادي مانشستر يونايتد وفيه يعلن مواصلة اشرافه الفنية على الفريق لمدة ثلاث مواسم متتاية وهذا هو الإجراء الصحيح الذي اتخذته الإدارة الغنية هذا الموسم بعد ان تخلت على عدد من النجوم على راسهم اندي كول الغزال الأسمر
وبهذا العقد انتهت العديد من مشاكل مانشستر اغنى واعتى اندية العالم في بعد ان انشغل الاعبين والإدارة قبل الجماهير بهوية المدرب الجديد فبعد جذب وشد بين اعرق المدراس التدريبية في العالم فناك من اختار قلين هوديل احد اكبر المدربين حاليا في انجلترا وفان خال وكرويف من المدرسة الهولندية الشاملة و ارسن فنقر الفرنسي الخبير بالكرة الإنجليزية واخيرا الداهية الكروية فابيلو كابيلو من ايطاليا ومع هذا البحث المثير خسر الفريق العديد من النقاط ووصل في ترتيبه السابع وخرج من كاس انجلترا وايضا من كاس الرابطة الوطنية وقدم مستويات هزيلة بالبطولة الأوربية
والأمر ايضا امتد للاعبين منهم من اعتبر ان تغير المدرب يعني هبوب رياح التغير ولايوجد نادي في انجلترا افضل من مانشستر حتى يبتعدون عنه اضافة لعدم ترحيب اندية اوربا بالاعب الأنجليزي فاصبح نجوم الفريق في موقف محير والكل يفكر بلون الفنيلة القادمة فلو اصبح المدرب فان قال فان الفريق سيصبح هولندي الصبغه كما حدث الحال في برشلونه وهذا يعني رحيل كم كبير من النجوم والحال لن يتغير كثيرا لو اشرف على الفريق ارسن فنقر الذي سيجلب ابناء جلتده معه كما حدث في الأرسنال اما فابيلو كابيلو الداهية التدريبية فمعروف بانشاء خطة تواكب الكرة الحديثة في انجلترا وبالتالي سيجلب معه اسماء مختاره يشتطرهم قبل توقيع العقد وهذا امر حصل في ريال مدريد وروما ابان اشرافه عليهم
وبتوقيع العقد بدا الإستقرار الفني والنفسي في الفريق وتبع القرار امور كثيرة مثل تجديد روي كين واعلان بيكهام برغبة المواصلة مع الفريق وتحسن اداء الفريق وتصدره فرق الدوري وتقدمه بشكل رائع في كاس ابطال اوروبا هذه امور تثبت اهمية الإبقاء على المدرب واعطائه الثقة
وفي المقابل لايمكن اغفال المثال السئ في الإدارة وهنا اعني بالتحديد ميلان الإيطالي الذي بدا يفاوض فاتح تريم كثيرا بعد نجاحه المبهر مع فيرونتينا الإيطالي وتقديمة مستوى كبير تحت اشرافه لدرجة انه وصف ببالمدرب الذي علم الطليان التركية من شدة اعجاب الجميع بقدراته وبعد ان قدم استقالته من تدريب فيرونتينا ولولا القوانين الصارمة في الإتحاد الإيطالي والتي تقتضي بان المدرب الذي يقدم ستقالته او يقال في منتصف الموسم لايحق له التوقيع مع فريق ايطالي جديد إلا مع بداية الموسم القادم وهذا ما حدث في ميلان ومع تريم فوقع العقد واشف على الفريق وبصحبة نخبة من النجوم قدم فريق رائع ومنسق ولكن الأسلوب الغريب في ادارة بربسكوني والذي وضع الفريق في قمة التوتر رغبة منه في اخراج كل طاقات تريم وبالفعل نجح وقاد تريم الفريق لرباعية رائعه في الإنتر بعد ان كان متاخر بهدف وقدم مستوى كبير في كاس الكؤوس الأوروبية ولكن لم يتحمل التركي الضغط كثيرا فقدم استقالته ورحل من الصعب الإستمرار في جو مشحون ومن غير معقول مع اي اخفاق يكون مكانه خارج اسوار سان سيرو
بحق مايقدمه مانشستر درس وعبره للجميع فالادارة الناجحه هي من توفر الجو المناسب للنجاح
وبهذا العقد انتهت العديد من مشاكل مانشستر اغنى واعتى اندية العالم في بعد ان انشغل الاعبين والإدارة قبل الجماهير بهوية المدرب الجديد فبعد جذب وشد بين اعرق المدراس التدريبية في العالم فناك من اختار قلين هوديل احد اكبر المدربين حاليا في انجلترا وفان خال وكرويف من المدرسة الهولندية الشاملة و ارسن فنقر الفرنسي الخبير بالكرة الإنجليزية واخيرا الداهية الكروية فابيلو كابيلو من ايطاليا ومع هذا البحث المثير خسر الفريق العديد من النقاط ووصل في ترتيبه السابع وخرج من كاس انجلترا وايضا من كاس الرابطة الوطنية وقدم مستويات هزيلة بالبطولة الأوربية
والأمر ايضا امتد للاعبين منهم من اعتبر ان تغير المدرب يعني هبوب رياح التغير ولايوجد نادي في انجلترا افضل من مانشستر حتى يبتعدون عنه اضافة لعدم ترحيب اندية اوربا بالاعب الأنجليزي فاصبح نجوم الفريق في موقف محير والكل يفكر بلون الفنيلة القادمة فلو اصبح المدرب فان قال فان الفريق سيصبح هولندي الصبغه كما حدث الحال في برشلونه وهذا يعني رحيل كم كبير من النجوم والحال لن يتغير كثيرا لو اشرف على الفريق ارسن فنقر الذي سيجلب ابناء جلتده معه كما حدث في الأرسنال اما فابيلو كابيلو الداهية التدريبية فمعروف بانشاء خطة تواكب الكرة الحديثة في انجلترا وبالتالي سيجلب معه اسماء مختاره يشتطرهم قبل توقيع العقد وهذا امر حصل في ريال مدريد وروما ابان اشرافه عليهم
وبتوقيع العقد بدا الإستقرار الفني والنفسي في الفريق وتبع القرار امور كثيرة مثل تجديد روي كين واعلان بيكهام برغبة المواصلة مع الفريق وتحسن اداء الفريق وتصدره فرق الدوري وتقدمه بشكل رائع في كاس ابطال اوروبا هذه امور تثبت اهمية الإبقاء على المدرب واعطائه الثقة
وفي المقابل لايمكن اغفال المثال السئ في الإدارة وهنا اعني بالتحديد ميلان الإيطالي الذي بدا يفاوض فاتح تريم كثيرا بعد نجاحه المبهر مع فيرونتينا الإيطالي وتقديمة مستوى كبير تحت اشرافه لدرجة انه وصف ببالمدرب الذي علم الطليان التركية من شدة اعجاب الجميع بقدراته وبعد ان قدم استقالته من تدريب فيرونتينا ولولا القوانين الصارمة في الإتحاد الإيطالي والتي تقتضي بان المدرب الذي يقدم ستقالته او يقال في منتصف الموسم لايحق له التوقيع مع فريق ايطالي جديد إلا مع بداية الموسم القادم وهذا ما حدث في ميلان ومع تريم فوقع العقد واشف على الفريق وبصحبة نخبة من النجوم قدم فريق رائع ومنسق ولكن الأسلوب الغريب في ادارة بربسكوني والذي وضع الفريق في قمة التوتر رغبة منه في اخراج كل طاقات تريم وبالفعل نجح وقاد تريم الفريق لرباعية رائعه في الإنتر بعد ان كان متاخر بهدف وقدم مستوى كبير في كاس الكؤوس الأوروبية ولكن لم يتحمل التركي الضغط كثيرا فقدم استقالته ورحل من الصعب الإستمرار في جو مشحون ومن غير معقول مع اي اخفاق يكون مكانه خارج اسوار سان سيرو
بحق مايقدمه مانشستر درس وعبره للجميع فالادارة الناجحه هي من توفر الجو المناسب للنجاح