فيلسوف القرن
3/8/2004, 04:58
عفواً .. فالموضوع يحوي موسيقى ثلاثية الأبعاد كما في أفلام الخيال العلمي ..
تستطيع الاستماع إليها بأن تجعل أذنيك قادرة على الاستماع للموجات فوق الصوتية ..
الصور مبثوثة في الفضاء .. وكل الأقمار الصناعية تحيد عن مساراتها تحاول تتبعها ..
هنا واحدة يظهر فيها اكتمال البدر واستدارته بكل وضوح وهو يهِمُ بالولوج لتأديب المستديرة ومقارعة المتمردين ..
http://www.alhilalclub.com/asia2004/DzlItem284.jpg
هذه البداية والنهاية سنكتبها بعد قرن
رسائل ترد من القلب لتُصّدر إلى السماء حيث القمر والبدر والمنير سموه ماشئتم
وحيث ما تواجد يوسف
سأرتمي في أحضان المتعة وألتحف الإبداع وأغادر بروحي إلى مواطن الشوق ، سأهذي بلا كأس ، وسأعتصر من الورد خمراً وسأسقيه للشياطين ،
سأعبث باللغة وأكسر الأوزان وسأكتب بأدوات الترقيم شعراً ،
سأعتمر الغباء ، وأركل التفكير بالقدم العارية ، سأجعل المسيسبي ينحدر من جبال السروات والنيل ينهمر بشدة من جبال الأنديز ، سأعيد ترتيب الحروف وسأجعل الياء أولاً والواو ثانياً والسين ثالثاً والفاء رابعاً وسأعيد الكرة مرة أخرى ، سأنهمر كغيث الحياء على أرض قاحلة ، وسأغرد كطيور الكناري في الغاب ، سأمحو كل الأعراف وأصلي لأجل المتعة ، سأنبثق كبوتقة على رؤوس الفتيات ، وسأرقص على نغمات الساكس فون سأعيش حالة لن أكررها مرةً أخرى أغفروا لي ما قد يتجلى مني فأنا الآن روح معلقة بين السماء والأرض ، أقفز على الغيمات وأناجي النجوم وأشاهد القمر بكلتا عيناي
يوسف ... ربُّ الملاعب
هنا سنمضي ...
وسنسافر ...
ليس إلى المجهول كما في روايات الحب والغرام ...
ولكن إلى حيث المتعة والحب والعشق والشوق ...
يوسف ...
رواية ... اكتملت فصولها ...
ولوحة ... لم ينقصها توقيع الرسام ...
هنا سنجعل التاريخ ... يجثو على ركبتيه مُطرقاً السمع ...
لكل ... من يحب يوسف ...
سنبتعد عن ردود الإطراء ...
وعبارات الشوق ...
وأمنيات العودة .. إلى العام الهجري الثامن بعد الأربعمائة والألف ...
فقط سنعيش لحظات اليوم ...
التي رسمها يوسف ...
على كل الوجنات ...
وتلك الآهات التي انطلقت زفيراً كلما برق بين الصحف ... وخلف الشاشات ...
هنا سنعقد الحاجبين ...
وسنتناسى البسمة ... ونفرد المجال فقط للدمعة ...
زمن ما بعد يوسف ...
هنا سيبدأ ... وحتماً لن ينتهي ...
منذ تلك اللحظة ... التي تناكح فيها الحزن .. بالرحيل المؤلم والفقد الحزين ..
سأنحني كما تنحني سنبلة للشمس ،
تتوارى الكلمات خجلاً من عناق الثنيان لتنبري تحت أقدامه معلنة له كل قرابين الولاء والطاعة ،
خروج مرير وانتكاسات متوالية تعاصرها الكرة السعودية وخسائر تثقل كاهل المشجع البسيط وكل أولئك كان عنه مسئولا ،
كأني بالكرة تتمرد علينا وتنتقم بنا بما فعله مروض الكرة الأول ، كانت تسير دونما اختيار تتهادى بين أقدامه بلا تفكير وتتعرى في شباك الخصم ،
الآن تناكشنا وتنتقم وترفض كل خطابات الود ..
مؤلمة سنين الكرة بلا يوسف ..
- ذكرى ابتسامة -
قدمان ترتصفان الأرض ، وهامة تنحني لتضع الكرة في موضع التسديد ، وكلا اليدين تشيران إلى المرمى ، الحارس متأهب في بابه ، الكرة تصطدم بالواقع الذي يحثها بالإسراع لتحقيق الهدف وتتجه مباشرة نحو المرمى لتقص شريط الأهداف ..
حكم الساحة يتجه للتفاهم مع رجال الراية حول صحة الهدف ..
الآن سأوقف الزمن وابتعد قليلاً عن الحدث ، الصورة تتجه بتسارع مثير نحو الرجل الممهور بقيادة الفريق ، ذو الرقم القمري ..
http://www.alhilalclub.com/ngl10/yoo1.jpg
http://www.alhilalclub.com/ngl10/yoo2.jpg
http://www.alhilalclub.com/ngl10/yoo3.jpg
http://www.alhilalclub.com/ngl10/yoo4.jpg
http://www.alhilalclub.com/ngl10/yoo5.jpg
الصور تتوالى وتترى ، العينان مذهولتان ، والابتسامة تكاد توأد ، وأنا أجوس في أعماق الروح وبين حنايا النفس ، أستطعم الهدف حتى قبل أن يأتي ، الثواني تشير إلى عقارب الساعة بالتوقف ، فالوقت يكاد يهلك بين المتعة وعناد الحظ ، العينان مازالتا ترمشان لكن ببطء والثانية الأولى تسير في منتصفها .. وأنا استطرد بالتفكير لـ أعبر للمستقبل محاولا مشاهدة النهايات في العدسات المحدبة ، الهدف يُحتسب والابتسامة تُعمَّق في القلب أكثر ، أعود للحاضر ومازلنا في نهاية الثانية التي لم تنتهي بعد بالرغم من مرور أكثر من أربع سنوات والأحمد يصعد بصوته لأسماع المشاهدين .. الله .. الله .. الله .. الله ..
تسارع الزمن لحظة وانجلت الفرحة واتجه الجميع صوب الثنيان ، بقيت مرصوفا في زاوية لوحدي استمتع بذلك الهدف مذ ذلك الوقت ارتمى في أحضان الفرحة ومتعة الضحكة وأعانق تلك الابتسامة التي ظهرت لوهلة ..
يوسف ... ابتسامة لن تنتهي
يوسف ملك للجميع ، هنا سنحاول أن نجعل القلب يتملكه أطلقوا العنان لأقلامكم وأكرموا نجمكم ولاعبكم الذين لن يتكرر سوى في الحياة القادمة ..
شُكر خاص للأخ العزيز الأسطورة لتوفير الصور وتعاونه المستمر
تستطيع الاستماع إليها بأن تجعل أذنيك قادرة على الاستماع للموجات فوق الصوتية ..
الصور مبثوثة في الفضاء .. وكل الأقمار الصناعية تحيد عن مساراتها تحاول تتبعها ..
هنا واحدة يظهر فيها اكتمال البدر واستدارته بكل وضوح وهو يهِمُ بالولوج لتأديب المستديرة ومقارعة المتمردين ..
http://www.alhilalclub.com/asia2004/DzlItem284.jpg
هذه البداية والنهاية سنكتبها بعد قرن
رسائل ترد من القلب لتُصّدر إلى السماء حيث القمر والبدر والمنير سموه ماشئتم
وحيث ما تواجد يوسف
سأرتمي في أحضان المتعة وألتحف الإبداع وأغادر بروحي إلى مواطن الشوق ، سأهذي بلا كأس ، وسأعتصر من الورد خمراً وسأسقيه للشياطين ،
سأعبث باللغة وأكسر الأوزان وسأكتب بأدوات الترقيم شعراً ،
سأعتمر الغباء ، وأركل التفكير بالقدم العارية ، سأجعل المسيسبي ينحدر من جبال السروات والنيل ينهمر بشدة من جبال الأنديز ، سأعيد ترتيب الحروف وسأجعل الياء أولاً والواو ثانياً والسين ثالثاً والفاء رابعاً وسأعيد الكرة مرة أخرى ، سأنهمر كغيث الحياء على أرض قاحلة ، وسأغرد كطيور الكناري في الغاب ، سأمحو كل الأعراف وأصلي لأجل المتعة ، سأنبثق كبوتقة على رؤوس الفتيات ، وسأرقص على نغمات الساكس فون سأعيش حالة لن أكررها مرةً أخرى أغفروا لي ما قد يتجلى مني فأنا الآن روح معلقة بين السماء والأرض ، أقفز على الغيمات وأناجي النجوم وأشاهد القمر بكلتا عيناي
يوسف ... ربُّ الملاعب
هنا سنمضي ...
وسنسافر ...
ليس إلى المجهول كما في روايات الحب والغرام ...
ولكن إلى حيث المتعة والحب والعشق والشوق ...
يوسف ...
رواية ... اكتملت فصولها ...
ولوحة ... لم ينقصها توقيع الرسام ...
هنا سنجعل التاريخ ... يجثو على ركبتيه مُطرقاً السمع ...
لكل ... من يحب يوسف ...
سنبتعد عن ردود الإطراء ...
وعبارات الشوق ...
وأمنيات العودة .. إلى العام الهجري الثامن بعد الأربعمائة والألف ...
فقط سنعيش لحظات اليوم ...
التي رسمها يوسف ...
على كل الوجنات ...
وتلك الآهات التي انطلقت زفيراً كلما برق بين الصحف ... وخلف الشاشات ...
هنا سنعقد الحاجبين ...
وسنتناسى البسمة ... ونفرد المجال فقط للدمعة ...
زمن ما بعد يوسف ...
هنا سيبدأ ... وحتماً لن ينتهي ...
منذ تلك اللحظة ... التي تناكح فيها الحزن .. بالرحيل المؤلم والفقد الحزين ..
سأنحني كما تنحني سنبلة للشمس ،
تتوارى الكلمات خجلاً من عناق الثنيان لتنبري تحت أقدامه معلنة له كل قرابين الولاء والطاعة ،
خروج مرير وانتكاسات متوالية تعاصرها الكرة السعودية وخسائر تثقل كاهل المشجع البسيط وكل أولئك كان عنه مسئولا ،
كأني بالكرة تتمرد علينا وتنتقم بنا بما فعله مروض الكرة الأول ، كانت تسير دونما اختيار تتهادى بين أقدامه بلا تفكير وتتعرى في شباك الخصم ،
الآن تناكشنا وتنتقم وترفض كل خطابات الود ..
مؤلمة سنين الكرة بلا يوسف ..
- ذكرى ابتسامة -
قدمان ترتصفان الأرض ، وهامة تنحني لتضع الكرة في موضع التسديد ، وكلا اليدين تشيران إلى المرمى ، الحارس متأهب في بابه ، الكرة تصطدم بالواقع الذي يحثها بالإسراع لتحقيق الهدف وتتجه مباشرة نحو المرمى لتقص شريط الأهداف ..
حكم الساحة يتجه للتفاهم مع رجال الراية حول صحة الهدف ..
الآن سأوقف الزمن وابتعد قليلاً عن الحدث ، الصورة تتجه بتسارع مثير نحو الرجل الممهور بقيادة الفريق ، ذو الرقم القمري ..
http://www.alhilalclub.com/ngl10/yoo1.jpg
http://www.alhilalclub.com/ngl10/yoo2.jpg
http://www.alhilalclub.com/ngl10/yoo3.jpg
http://www.alhilalclub.com/ngl10/yoo4.jpg
http://www.alhilalclub.com/ngl10/yoo5.jpg
الصور تتوالى وتترى ، العينان مذهولتان ، والابتسامة تكاد توأد ، وأنا أجوس في أعماق الروح وبين حنايا النفس ، أستطعم الهدف حتى قبل أن يأتي ، الثواني تشير إلى عقارب الساعة بالتوقف ، فالوقت يكاد يهلك بين المتعة وعناد الحظ ، العينان مازالتا ترمشان لكن ببطء والثانية الأولى تسير في منتصفها .. وأنا استطرد بالتفكير لـ أعبر للمستقبل محاولا مشاهدة النهايات في العدسات المحدبة ، الهدف يُحتسب والابتسامة تُعمَّق في القلب أكثر ، أعود للحاضر ومازلنا في نهاية الثانية التي لم تنتهي بعد بالرغم من مرور أكثر من أربع سنوات والأحمد يصعد بصوته لأسماع المشاهدين .. الله .. الله .. الله .. الله ..
تسارع الزمن لحظة وانجلت الفرحة واتجه الجميع صوب الثنيان ، بقيت مرصوفا في زاوية لوحدي استمتع بذلك الهدف مذ ذلك الوقت ارتمى في أحضان الفرحة ومتعة الضحكة وأعانق تلك الابتسامة التي ظهرت لوهلة ..
يوسف ... ابتسامة لن تنتهي
يوسف ملك للجميع ، هنا سنحاول أن نجعل القلب يتملكه أطلقوا العنان لأقلامكم وأكرموا نجمكم ولاعبكم الذين لن يتكرر سوى في الحياة القادمة ..
شُكر خاص للأخ العزيز الأسطورة لتوفير الصور وتعاونه المستمر