فياض الشمري
1/3/2002, 16:52
* في كل عام يكون لنادي الهلال تميزٌ جديد وحضورٌ قوي على مختلف الأصعدة الإدارية والشرفية واللاعبين والجماهير، ومن (توفيق) الله لهذا النادي العالمي الذي يعد مضرباً للأمثال في كل شيء جميل أن هيأ له رجالاً مؤثرين في صناعة القرار وترجمة الإمكانات المتاحة إلى انجازات، أيضاً هيأ له أعضاء شرف ينافسون بحبهم لهذا النادي المفخرة حب (قيس لليلى أو ليلى لقيس) كما أن من توفيق الرب عز وجل لنادي الهلال أن فتح قلوب الجميع للانتماء إليه والتعلق به وهذا طبعاً لم يأت من فراغ لولا أنه كيان يستحق الانتماء والهتاف من أجله والتغني باسمه، لذلك أصبحت شعبيته وشهرته في أنحاء المعمورة تنافس شعبية وشهرة ريال مدريد وبرشلونة الاسبانيين وكذلك ليفربول والارسنال في انجلترا وغيرها من الأندية الأوروبية العريقة.
ومن هنا فإننا لا نستغرب لو أن كل منتم لحب كرة القدم يريد أن يخدم نادي الهلال إن لم يكن يستطيع بماله فبجهده وأفكاره ومشاعره وأحاسيسه، مثلما فعل مؤسسو (شبكة الهلال).. هؤلاء الشباب الذين إذا كان الثنيان بموهبته والجابر بخطورته والتمياط بإبداعه والدعيع بعملقته وبقية نجوم الهلال بشهرتهم مفخرة لناديهم وللكرة السعودية فإنهم (أي مؤسسي هذه الشبكة) مفخرة للهلاليين فأفكارهم التي (تجسدت) إلى واقع وعملهم الكبير يؤكد أن هدفهم الأول هو خدمة هذا الكيان وأيضاً فتح الأبواب المغلقة بين حرية الرأي ومصادرته، لذلك فإنه لي الشرف الكبير أن أكون أحد كتاب شبكة الهلال التي أتمنى لها كل توفيق بعد افتتاحها الاثنين الماضي فالعقليات التي خططت بذكاء حتى تحولت أفكارها إلى واقع كياسر الفاضل وسعود الجابر وسفر المرزوقي وفيصل العبدالكريم وإبراهيم النجيدي ومحمد القحطاني وخالد القويز ونايف التركي و طلال و زياد .. أسماء تجمع بين الموهبة والمعرفة والإطلاع الدائم والعلاقات الجيدة والتعامل المثالي بلا شك أسماء جديرة بأن تفعل أكبر من ذلك وأسماء أيضاً جديرة بالاحترام والتقدير..
اكذب ثم اكذب!!!
أخيراً قال النصراويون إنهم لو أرادوا تجديد عقد المدرب البرتعالي آنذاك (آرثر جورج) لفعلوا ذلك في وقته وقبل أن يغادر مدينة الرياض وأكدوا أنه كان لديهم تحفظات على هذا المدرب من أبرزها أنه لم يصافح رئيس النادي المنافس بسبب (مفاوضته) له أثناء ارتباطه مع النصر في اللاذقية والمضحك في نفس الوقت أنهم - أي النصراويين - استشهدوا باثنين من (المراسلين) اللذين ينتميان لناديهم (من شاهدك.....) ولا أدري حقيقة على من يضحك النصراويون أعلى أنفسهم أم على الآخرين، وإلا بماذا نفسر تجاوزهم لتعليمات الرئاسة العامة لرعاية الشباب ورفع شكوى ضد (آرثر) وضد الهلال إلى مكتب العمل مع استعانتهم بخبرات أحد أعضاء الشرف لديهم كونه موظفاً في وزارة العمل بهدف كسب القضية وترحيل آرثر إلى بلاده وهذا ما لم يتحقق كون كل إدعاءاتهم باطلة قبل أن يقرر الهلاليون (طواعية) إنهاء عقد البرتغالي..
* ما يميز الهلال عن غيره أنه يعمل لكي يستمر في حصده للبطولات محلياً وخارجياً، أما (منافسوه) فإن مهمتهم تنحصر فقط في رفع شعار أكذب ثم أكذب ثم أكذب حتى تصدق نفسك ومن ثم يصدقك الآخرون.. والآن أعتقد أن الجميع اكتشف كم هم أولئك الذين يضحكون على أنفسهم وعلى جماهيرهم قبل أن يضحكوا على الآخرين، لذلك فإنه ليس من المستغرب عليهم البقاء في (دوامة الكذب) وترضية جماهيرهم بعبارات إنشائية وحكاوي لا تختلف عن مقالب (زكية زكريا) ثم أنه من المضحك أيضاً أن يطالب النصراويون الهلاليين بالاستفادة من خبراتهم وفي هذه الحالة لا أدري من الذي من المفترض أن يستفيد من خبرات الآخر؟! الذي دائماً يصعد للمنصة لرفع البطولات في كل عام مرات عديدة أم ذلك الذي لم (يشم) رائحة البطولات لفترة طويلة حتى اقترن عدد مرات خسارته للبطولات المهمة في زمن قياسي إلى رقم لاعبه المعتزل الذي لم يحظ حتى الآن ولو بحفل (كيكة) يثمِّن مشواره مع الكرة.
* هناك فرق بين أن تخطط بهدوء وتحترم الآخرين بثقة وتعانق الأمجاد والشهرة بكل قوة وبين أن (تشغل) حالك وتبهذل صحتك وتتعب لسانك بـ (البربرة) واستخدام الإساءات للآخرين وبالذات الفرق المنافسة التي تمضي في دروب النجاح وأنت تغوص في درب الجهل والاخفاقات.
* هناك أيضاً من يرى أن بعض التصريحات لا تعدو كونها (ملحاً للرياضة) ومتعة للمتلقي وأنا أقول إن بعضها وسيلة مع الأسف لدى (المحايدين) للضحك علينا كون مثل هذه التصريحات تجرنا إلى الوراء آلاف السنين والأغرب من ذلك كله أن جماهير بعض الأندية تصدق كل ما يقال ولا ندري حقيقة هل هي ما زالت تعيش عصر التخلف (والأمية) بعيداً عن عالم التطور والتكنلوجيا والانترنت.. الواقع يقول ذلك.. أم أنها مغلوبة على أمرها ولا تفعل سوى الاحتجاج بـ (المجالس) بعيداً عن حرية الرأي.. أما إدعاء النصراويين بأن الهلاليين لم يطرقوا الأبواب فلا أدري حقيقة هل نسي هؤلاء قصة (ماما دوصو) أم أن نكبات فريقهم وهروب بعض جماهيرهم للنادي الأخر وابتعاد أعضاء شرفهم مسح ذاكرتهم وأنساهم كل شيء.. ربما، فمن لا يعترف (بسرقة) دوصو من ناديه الأصلي بكل تأكيد إنه لن يصدق في كلامه لأنه قادر على (التحريف) وأيضاً مهيأ للتخريف في نفس الوقت.. يا هؤلاء اعترفوا بالحق ولو مرة واحدة فصدقوني أنكم لن تخسروا!!
نقاط.. نقاط
* الزملاء مؤسسي شبكة الهلال أعانكم الله على تقبل حدة الرأي والرأي الآخر.
* دعوا النادي المنافس إلى الاستفادة من خبراتهم في كل شيء، أما لماذا فلأنهم يريدون أن يسير بالاتجاه المعاكس من إخفاق إلى إخفاق مثلما هو حال ناديهم الآن!!
* الفريق المنافس يتسابق لاعبوه على اعتلاء المنصات في كل مناسبة وفوق هذا حمل شعار الوطن، أما لاعبوهم فهم يتسابقون على (التمثيل) داخل الـ 18والاحتجاج على قرارات الحكام حتى لو كانت صحيحة!!
* أيضاً ما يميز منسوبي ذلك النادي أن الأندية الأخرى تتنافس على البطولات وهم يتنافسون على (الأماني)( بأن تذهب البطولة ليس لفريقهم إنما لأحد الفرق المتبارية على النهائي).
* الغريب أننا لا نقرأ تصريحات استفرازية (لبيتر فيلمبان)( إلا عندما يكون الهلال هو المقصود ولا أدري من يوقف هذا (الماليزي) عن عبثه وإساءته للرياضة السعودية وأنديتها!!
ومن هنا فإننا لا نستغرب لو أن كل منتم لحب كرة القدم يريد أن يخدم نادي الهلال إن لم يكن يستطيع بماله فبجهده وأفكاره ومشاعره وأحاسيسه، مثلما فعل مؤسسو (شبكة الهلال).. هؤلاء الشباب الذين إذا كان الثنيان بموهبته والجابر بخطورته والتمياط بإبداعه والدعيع بعملقته وبقية نجوم الهلال بشهرتهم مفخرة لناديهم وللكرة السعودية فإنهم (أي مؤسسي هذه الشبكة) مفخرة للهلاليين فأفكارهم التي (تجسدت) إلى واقع وعملهم الكبير يؤكد أن هدفهم الأول هو خدمة هذا الكيان وأيضاً فتح الأبواب المغلقة بين حرية الرأي ومصادرته، لذلك فإنه لي الشرف الكبير أن أكون أحد كتاب شبكة الهلال التي أتمنى لها كل توفيق بعد افتتاحها الاثنين الماضي فالعقليات التي خططت بذكاء حتى تحولت أفكارها إلى واقع كياسر الفاضل وسعود الجابر وسفر المرزوقي وفيصل العبدالكريم وإبراهيم النجيدي ومحمد القحطاني وخالد القويز ونايف التركي و طلال و زياد .. أسماء تجمع بين الموهبة والمعرفة والإطلاع الدائم والعلاقات الجيدة والتعامل المثالي بلا شك أسماء جديرة بأن تفعل أكبر من ذلك وأسماء أيضاً جديرة بالاحترام والتقدير..
اكذب ثم اكذب!!!
أخيراً قال النصراويون إنهم لو أرادوا تجديد عقد المدرب البرتعالي آنذاك (آرثر جورج) لفعلوا ذلك في وقته وقبل أن يغادر مدينة الرياض وأكدوا أنه كان لديهم تحفظات على هذا المدرب من أبرزها أنه لم يصافح رئيس النادي المنافس بسبب (مفاوضته) له أثناء ارتباطه مع النصر في اللاذقية والمضحك في نفس الوقت أنهم - أي النصراويين - استشهدوا باثنين من (المراسلين) اللذين ينتميان لناديهم (من شاهدك.....) ولا أدري حقيقة على من يضحك النصراويون أعلى أنفسهم أم على الآخرين، وإلا بماذا نفسر تجاوزهم لتعليمات الرئاسة العامة لرعاية الشباب ورفع شكوى ضد (آرثر) وضد الهلال إلى مكتب العمل مع استعانتهم بخبرات أحد أعضاء الشرف لديهم كونه موظفاً في وزارة العمل بهدف كسب القضية وترحيل آرثر إلى بلاده وهذا ما لم يتحقق كون كل إدعاءاتهم باطلة قبل أن يقرر الهلاليون (طواعية) إنهاء عقد البرتغالي..
* ما يميز الهلال عن غيره أنه يعمل لكي يستمر في حصده للبطولات محلياً وخارجياً، أما (منافسوه) فإن مهمتهم تنحصر فقط في رفع شعار أكذب ثم أكذب ثم أكذب حتى تصدق نفسك ومن ثم يصدقك الآخرون.. والآن أعتقد أن الجميع اكتشف كم هم أولئك الذين يضحكون على أنفسهم وعلى جماهيرهم قبل أن يضحكوا على الآخرين، لذلك فإنه ليس من المستغرب عليهم البقاء في (دوامة الكذب) وترضية جماهيرهم بعبارات إنشائية وحكاوي لا تختلف عن مقالب (زكية زكريا) ثم أنه من المضحك أيضاً أن يطالب النصراويون الهلاليين بالاستفادة من خبراتهم وفي هذه الحالة لا أدري من الذي من المفترض أن يستفيد من خبرات الآخر؟! الذي دائماً يصعد للمنصة لرفع البطولات في كل عام مرات عديدة أم ذلك الذي لم (يشم) رائحة البطولات لفترة طويلة حتى اقترن عدد مرات خسارته للبطولات المهمة في زمن قياسي إلى رقم لاعبه المعتزل الذي لم يحظ حتى الآن ولو بحفل (كيكة) يثمِّن مشواره مع الكرة.
* هناك فرق بين أن تخطط بهدوء وتحترم الآخرين بثقة وتعانق الأمجاد والشهرة بكل قوة وبين أن (تشغل) حالك وتبهذل صحتك وتتعب لسانك بـ (البربرة) واستخدام الإساءات للآخرين وبالذات الفرق المنافسة التي تمضي في دروب النجاح وأنت تغوص في درب الجهل والاخفاقات.
* هناك أيضاً من يرى أن بعض التصريحات لا تعدو كونها (ملحاً للرياضة) ومتعة للمتلقي وأنا أقول إن بعضها وسيلة مع الأسف لدى (المحايدين) للضحك علينا كون مثل هذه التصريحات تجرنا إلى الوراء آلاف السنين والأغرب من ذلك كله أن جماهير بعض الأندية تصدق كل ما يقال ولا ندري حقيقة هل هي ما زالت تعيش عصر التخلف (والأمية) بعيداً عن عالم التطور والتكنلوجيا والانترنت.. الواقع يقول ذلك.. أم أنها مغلوبة على أمرها ولا تفعل سوى الاحتجاج بـ (المجالس) بعيداً عن حرية الرأي.. أما إدعاء النصراويين بأن الهلاليين لم يطرقوا الأبواب فلا أدري حقيقة هل نسي هؤلاء قصة (ماما دوصو) أم أن نكبات فريقهم وهروب بعض جماهيرهم للنادي الأخر وابتعاد أعضاء شرفهم مسح ذاكرتهم وأنساهم كل شيء.. ربما، فمن لا يعترف (بسرقة) دوصو من ناديه الأصلي بكل تأكيد إنه لن يصدق في كلامه لأنه قادر على (التحريف) وأيضاً مهيأ للتخريف في نفس الوقت.. يا هؤلاء اعترفوا بالحق ولو مرة واحدة فصدقوني أنكم لن تخسروا!!
نقاط.. نقاط
* الزملاء مؤسسي شبكة الهلال أعانكم الله على تقبل حدة الرأي والرأي الآخر.
* دعوا النادي المنافس إلى الاستفادة من خبراتهم في كل شيء، أما لماذا فلأنهم يريدون أن يسير بالاتجاه المعاكس من إخفاق إلى إخفاق مثلما هو حال ناديهم الآن!!
* الفريق المنافس يتسابق لاعبوه على اعتلاء المنصات في كل مناسبة وفوق هذا حمل شعار الوطن، أما لاعبوهم فهم يتسابقون على (التمثيل) داخل الـ 18والاحتجاج على قرارات الحكام حتى لو كانت صحيحة!!
* أيضاً ما يميز منسوبي ذلك النادي أن الأندية الأخرى تتنافس على البطولات وهم يتنافسون على (الأماني)( بأن تذهب البطولة ليس لفريقهم إنما لأحد الفرق المتبارية على النهائي).
* الغريب أننا لا نقرأ تصريحات استفرازية (لبيتر فيلمبان)( إلا عندما يكون الهلال هو المقصود ولا أدري من يوقف هذا (الماليزي) عن عبثه وإساءته للرياضة السعودية وأنديتها!!