عبدالوهاب الوهيب
24/4/2004, 05:14
لا أدري حتى الآن عن ذلك السر الذي جعل أمراً غريباً مثل قرار اللجنة الفنية في موضوع انسحاب شباب الاتحاد من مباراة دورية يمر مرور الكرام· الأمر يتعدى كونه قراراً فقط لأنه وببساطة شديدة خرق للوائح الاتحاد السعودي التي لم يسبق أن تم تجاوزها سوى في عهد لجنتنا الموقرة الحالية·
ومرة أخرى لا أدري هل وصل حد الاستغفال إلى هذه الدرجة أم أن ما نشاهده هو فيلم اسمه (المدلل واليتيم)·
فالمادة (03) من قانون الانسحاب تقول (بتصرف) عندما ينسحب فريق من مباراة دورية تشطب جميع نتائجه في الدوري ويحرم من الإعانة ويعتبر الأخير في درجته·
أما لجنتنا فلم تحتج إلى مراجعة بنود القانون واكتفت بفرض غرامة على فريق درجة الشباب بنادي الاتحاد واعتباره خاسراً بثلاثة أهداف - والأهلي لعق جراحه وانتفض·· وأوضاعه الحالية تنبئ ببطولة خضراء أصبحت قريبة جداً·
- الولد الشقي حسين عبدالغني أثبت مجدداً بأنه أفضل ظهير أيسر عرفته الملاعب السعودية ويبدو أنه استفاد من دروس الماضي· وإن لم يدخل تشكيلة المنتخب السعودي في مشاركته القادمة فالأمر لا يتعدى الحظ والمحظوظ خاصة وأن احتياطيه في النادي لا يزال يستدعى في كل مشاركة دولية·
- إنجاز صغار الهلال وشبابه أمر لا يقل أهمية عن تحقيق إحدى البطولات الكبرى للفريق الأول ليس لكونهم جلبوا للزعيم كؤوساً جديدة، بل لوجود عدد كبير من المواهب التي أعادت الإنجازات لفرق الهلال السنية ومن شأنها أن تعيد إنجازات الجيل الذهبي الأزرق·
- عجلاني الهلال توصل إلى خلطة البطولات·· وبدأ في رسم خريطة الطريق نحو المنصات والدليل هو رضا الجماهير الهلالية عليه لأن جماهير الزعيم هي المحك الحقيقي لأي مدرب يشرف على ناديها·
ومرة أخرى لا أدري هل وصل حد الاستغفال إلى هذه الدرجة أم أن ما نشاهده هو فيلم اسمه (المدلل واليتيم)·
فالمادة (03) من قانون الانسحاب تقول (بتصرف) عندما ينسحب فريق من مباراة دورية تشطب جميع نتائجه في الدوري ويحرم من الإعانة ويعتبر الأخير في درجته·
أما لجنتنا فلم تحتج إلى مراجعة بنود القانون واكتفت بفرض غرامة على فريق درجة الشباب بنادي الاتحاد واعتباره خاسراً بثلاثة أهداف - والأهلي لعق جراحه وانتفض·· وأوضاعه الحالية تنبئ ببطولة خضراء أصبحت قريبة جداً·
- الولد الشقي حسين عبدالغني أثبت مجدداً بأنه أفضل ظهير أيسر عرفته الملاعب السعودية ويبدو أنه استفاد من دروس الماضي· وإن لم يدخل تشكيلة المنتخب السعودي في مشاركته القادمة فالأمر لا يتعدى الحظ والمحظوظ خاصة وأن احتياطيه في النادي لا يزال يستدعى في كل مشاركة دولية·
- إنجاز صغار الهلال وشبابه أمر لا يقل أهمية عن تحقيق إحدى البطولات الكبرى للفريق الأول ليس لكونهم جلبوا للزعيم كؤوساً جديدة، بل لوجود عدد كبير من المواهب التي أعادت الإنجازات لفرق الهلال السنية ومن شأنها أن تعيد إنجازات الجيل الذهبي الأزرق·
- عجلاني الهلال توصل إلى خلطة البطولات·· وبدأ في رسم خريطة الطريق نحو المنصات والدليل هو رضا الجماهير الهلالية عليه لأن جماهير الزعيم هي المحك الحقيقي لأي مدرب يشرف على ناديها·