رايق
18/4/2004, 01:10
<p align=CENTER>لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم..
استشهد قائد حركة حماس في غزة عبد العزيز الرنتيسي في غارة إسرائيلية
على سيارة كان يستقلها شمال مدينة غزة، كما استشهد اثنان آخران من مرافقيه
في هذه الغارة.
وقالت المصادر إن سيارة الرنتيسي تعرضت للقصف أثناء مرورها في شارع
الجلاء شمال مدينة غزة.
وأشارت المصادر إلى أن استهداف الرنتيسي من قبل قوات الاحتلال يعد أمرا متوقعا بعد أن
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وقادته العسكريون صراحة أن جميع
قادة حماس هم في قائمة المستهدفين.
وكان الرنتيسي قد نجا من محاولة اغتيال سابقة نفذتها مروحيات أباتشي إسرائيلية
في غزة في يونيو/ حزيران الماضي
..................
عبد العزيز الرنتيسي
ولد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا).
لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره
وقتها ستة شهور. نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة وأختين.
تعليمه
التحق وهو في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين واضطر
للعمل أيضا وهو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمر بظروف صعبة.
وأنهى دراسته الثانوية عام 1965، وتخرج في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972، ونال
منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال، ثم عمل طبيبا مقيما في مستشفى ناصر
(المركز الطبي الرئيسي في خان يونس) عام 1976.
حياته ونشاطه السياسي
متزوج وأب لستة أطفال (ولدان وأربع بنات).
شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها: عضوية هيئة إدارية في المجمع
الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني.
عمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضرا يدرس مساقات
في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات.
اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، وفي 5/1/1988 اعتقل
مرة أخرى لمدة 21 يوما.
أسس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية
"حماس" في القطاع عام 1987.
اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظل محتجزا في سجون إسرائيل لمدة عامين ونصف على
خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني، وأطلق سراحه في 4/9/1990، واعتقل
مرة أخرى في 14/12/1990 وظل رهن الاعتقال الإداري مدة عام.
أبعد في 17/12/1992 مع 400 شخص من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي
إلى جنوب لبنان، حيث برز كناطق رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة
مرج الزهور لإرغام إسرائيل على إعادتهم.
اعتقلته السلطات الإسرائيلية فور عودته من مرج الزهور وأصدرت محكمة إسرائيلية عسكرية
حكما عليه بالسجن حيث ظل محتجزا حتى أواسط عام 1997.
المصدر http://www.aljazeera.net/
لاحول ولاقوة الابالله</p>
استشهد قائد حركة حماس في غزة عبد العزيز الرنتيسي في غارة إسرائيلية
على سيارة كان يستقلها شمال مدينة غزة، كما استشهد اثنان آخران من مرافقيه
في هذه الغارة.
وقالت المصادر إن سيارة الرنتيسي تعرضت للقصف أثناء مرورها في شارع
الجلاء شمال مدينة غزة.
وأشارت المصادر إلى أن استهداف الرنتيسي من قبل قوات الاحتلال يعد أمرا متوقعا بعد أن
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وقادته العسكريون صراحة أن جميع
قادة حماس هم في قائمة المستهدفين.
وكان الرنتيسي قد نجا من محاولة اغتيال سابقة نفذتها مروحيات أباتشي إسرائيلية
في غزة في يونيو/ حزيران الماضي
..................
عبد العزيز الرنتيسي
ولد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا).
لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره
وقتها ستة شهور. نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة وأختين.
تعليمه
التحق وهو في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين واضطر
للعمل أيضا وهو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمر بظروف صعبة.
وأنهى دراسته الثانوية عام 1965، وتخرج في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972، ونال
منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال، ثم عمل طبيبا مقيما في مستشفى ناصر
(المركز الطبي الرئيسي في خان يونس) عام 1976.
حياته ونشاطه السياسي
متزوج وأب لستة أطفال (ولدان وأربع بنات).
شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها: عضوية هيئة إدارية في المجمع
الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني.
عمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضرا يدرس مساقات
في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات.
اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، وفي 5/1/1988 اعتقل
مرة أخرى لمدة 21 يوما.
أسس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية
"حماس" في القطاع عام 1987.
اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظل محتجزا في سجون إسرائيل لمدة عامين ونصف على
خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني، وأطلق سراحه في 4/9/1990، واعتقل
مرة أخرى في 14/12/1990 وظل رهن الاعتقال الإداري مدة عام.
أبعد في 17/12/1992 مع 400 شخص من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي
إلى جنوب لبنان، حيث برز كناطق رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة
مرج الزهور لإرغام إسرائيل على إعادتهم.
اعتقلته السلطات الإسرائيلية فور عودته من مرج الزهور وأصدرت محكمة إسرائيلية عسكرية
حكما عليه بالسجن حيث ظل محتجزا حتى أواسط عام 1997.
المصدر http://www.aljazeera.net/
لاحول ولاقوة الابالله</p>