المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الليموزينات..!!!!!!!!!!!!!!!!!


هاوي الهلال
21/2/2002, 19:35
مساء الخير عليكم جميعا ..

جتني قبل فتره رساله على ايميلي ...
عن موضوع الليموزينات ..
وبصراحه هي القصه طويله شوي .. وماقريتها .
بس اليوم فاضي وقلت خلني اشوف ايش فيها ..
لقيتها تتكلم عن قضيه مهمه .. وخطيره .. وهي موضوع سواقين الليموزينات .. واللي يحصل منهم ..
وفعلا .. موضوع خطير ..
وقصه واقعيه ومؤثره ..
فحبيت انقلها.. لكم ...
واعذروني اذا كانت طويله . بس فعلا القضيه خطيره .. ولازم يكون لها حل ..


في يوم من الأيام وقف صاحب الليموزين (باكستاني الجنسية) لزبونة خارجة من أحد الأسواق، وأركبها معه، ولم تدري بنفسها إلاّ وهي مع ثلاثة رجال باكستانيين في إحدى البراري القريبة من مدينة الرياض، وهمّوا باغتصابها!!!.
تقول الفتاة : والله لو قال لي قبلي باطن رجلي على أن أتركك لقبلتها، لكن هيهات… هيهات. وبعد المحاولات المضنية من هذه البنت البكر كي يتركوها، وهم مصممين على فعل فاحشة الزنا بها أسعفها الله بامرأة عجوز كانت تمشي في هذه الصحراء، فلما رآها هؤلاء الرجال تركوا البنت وفروا هرباً اعتقاداً منهم أن هذه العجوز جنّية. اقتربت العجوز من البنت، خافت البنت وذكرت الله، وقالت: بسم الله… أنتِ جنية ولاّ إنسية؟! قالت العجوز: لا والله… أنا ليتني جنية فلربما لو كنت جنية لما تركني ولدي في هذه الصحراء لعيون زوجته خسئها الله!.
وكان التعارف بينهما إلى أن أرسل الله لهم سيارة يستقلها رجل في الأربعينيات. في أول الأمر خاف الرجل لما رأى من المنظر امرأتان في صحراء في وقت الليل، ولكنه رجع ونظر في أمرهما، وعندما علم بالقصة أركبهم معه وذهب بهم إلى أقرب قسم للشرطة، واستدعي ولي أمر البنت، وأخذت أقوالها. سألها الشرطي سؤالاً: هل تعرفينه لو رأيتِ صورته؟! قالت: كيف لا أعرفه!! لقد كنت أتوسل إليه، ولو قال لي حينها قبلي باطن قدمي على أن يتركني لقبلتها.
فأمر الشرطي أن تذهب إلى بيتها، وفي كل يوم كانت المباحث تطلب من شركات الليموزين صور مكفوليها لعلها تجد الشخص الخائن، أما العجوز سأترك الكلام عنها إلى أن يقص علينا هذا الشاب قصته… فلنترككم معه فهو بالحديث أصدق وأجدر.
يقول هذا الشاب :
أنا شاب وسيم أبيض أُفضّل لبس الجينز والبنطلونات على لبس الثياب، لذا لو رأيتني في البنطلون أو الجنينز يوحي إليك من أول نظرة أنني من بلاد الشام.
يقول: كنت كعادتي في كل يوم خارجاً من الاستراحة الساعة الثانية والنصف ليلاً تقريباً، وسأذهب إلى البيت، تعطلت بي السيارة فجأة في إحدى طرق الرياض، وحينما أنا واقف لا أدري ماذا أعمل خطر ببالي أن أدع السيارة في مكانها، وأركب أقرب ليموزين، وأذهب إلى البيت، وبكرة يحلها حلال.
آهه هذا ليموزين. أشرت لليموزين ووقف، كان سائقها باكستاني الجنسية، ركبت معه ومن صفاتي أنني لا أتكلم يعني هادئ في طبيعتي لست بالثرثار، وفي ما أنا مع صاحب الليموزين بادرني السائق بالسؤال التالي: - هل أنت سوري الجنسية أم لبناني؟
هي لحظة تفكير وبعدها رددت عليه: لا لبناني.
وسكت الباكستاني ثم سأل: أين تعمل؟
قلت: في محل ملابس.
الباكستاني يسأل: كم راتبك؟
رددت عليه: ألف ومائتين ريال.
طبعاً أنا كنت أجاريه، ولا أعلم لماذا كذبت في البداية، لكن هي أقدار الله، ولنقل لطفه ورحمته.
قال السائق الباكستاني: وهل يكفيك راتبك الألف ومائتين؟
وبسرعة رددت عليه: والله ولا يأكل عيش.
قال الباكستاني: أنا لو أعلم أنني سوف أعمل بهذا المرتب لذهبت إلى بلدي.
لم أفهم ماذا يقصد، سكت، ولكنه استرسل في الأسئلة إلى أن قال: هل تعلم أنني في الشهر أكسب من العشرة الآلاف فما فوق؟!
اعتراني الاستغراب، وسألته: كيف؟ ومن أين؟!
رد الباكستاني بقوله: هناك بنات… حشيش… خمر… هل تريد؟!
ردّيت عليه وقلت: حشيش يمكن… خمر فيه… لكن بنات!! ومن مين ليموزين!! هذا هراء!!.
لم يجاوبني بالكلام، ولكنه أخرج من تحت المقعد ألبوم كامل به صور لمجموعة كبيرة، أخذت الألبوم وجلست أقلب صفحاته، إلى أن وقعت عيني على صورة بنت. والله لم أشاهد في جمالها، فسبحان من صوّرها!!.
فقلت له: هذه ما جنسيتها؟!
قال: سعودية.
قلت له: أنت تكذب.
فحلف يميناً وقال: إذا كنت تريده آتيها لك غداً.
قلت: نعم… أريدها.
قال: هذه بثلاثة آلاف ريال.
وبعد محاولات كنت أعتقد أنها يائسة، رد علي وقال: عشانك أول مرّة بألفين.
وافقت وذهب بي إلى البيت، قلت: قف هنا عند هذه الفلة.
نظر إلي وقال: هازا بيت أنت؟
قلت له: لا… هذا بيت الكفيل لأنني كنت أعلم لو علم أنني سعودي الجنسية لما لبى لي طلبي، لذا قلت له إنه بيت الكفيل، وجلست أخبره بطيبة كفيلي وأنه من النوع الشبابي على قولهم.
وقلت له: متى تجيب لي البنت؟!
قال: بكرة.
قلت: كيف؟! وأين؟!
وقطعت كلمتي أين بأن يأتي بها في بيت كفيلي الذي هو بيتي، بالطبع لم يوافق في البداية، ولكن بعد إقناع مني أن كفيلي شبابي، وأنه لو عرضت عليه سوف يدفع وسوف نستفيد، وافق بشرط أنه لو عرضت عليه ألاّ يعلم بهذا الباكستاني، ويكون إقناع كفيلي الوهمي عن طريقي، فوافقت.
وقلت: ولكن البنت أبيها بكرة لي أنا، لأن كفيلي ما راح يكون موجود، لا هو ولا العائلة.
المهم أخذ الباكستاني رقم جوالي وأخذت رقم جواله (لاحظ سواق ليموزين معاه جوال، لا والكوبرا!!.
بصراحة لم أنم جيدا،ً كنت أتقلب متى يأتي غداً لكي يتحقق ما أريد. لقد كان كل تفكيري تلك البنت، وأنا ما بين مصدق ومكذب، إلى أن أتى غداً الذي طال انتظاره. رجعت للبيت بعد العشاء مبكراً، الأهل مسافرين فرصة، جلست عند الدش أنتظر وكل شوي أقول لنفسي: الرجال صاحب الليموزين تأخر… أدق عليه، ولاّ ما أدق؟! إلى أن قطع هذه الأفكار صوت الجوال,,, والله هذا الباكستاني!!.
بسرعة رديت عليه: آلوووو… وينك؟ جبت البنت، هاه بشر؟
قال الباكستاني: أول فيه فلوووووس؟
قلت: إيه فيه؟
قال الباكستاني: وين أنت؟
قلت: في بيت الكفيل اللي أمس نزلتني عنده.
وقال لي: على طوووووول افتح باب سرعة.
فتحت الباب وإذا البنت في الليموزين!!.
- أوّل فين فلووووووس؟! الباكستاني يقول.
عطيته الألفين، ودخلتها البيت، وبعد ما جلست البنت المسكينة نظرت إليها… ما شاء الله، وش الجمال هذا؟ والله الباكستاني هذا كسبناه في صفنا.
المهم أنا في أول الأمر كان كل همي أتلذذ بالنظر إليها، بديت أتحسسها، أتكلم معاها، لكن لاحظت شيء غريب! البنت ما هي طبيعية، ساكتة، شكلها مغصوبة أو مكرهة.
أول ما تكلمت معاها قالت: الله يخليك… يالله خلصني، خلني أمشي!!.
هذا والله شيء ثاني غريب… كلامها… لكنتها من نجد، لا وشكلها بنت ناس وما هي محتاجة.
المهم قلت لها: أنتِ بصراحة أمرك غريب، وش فيكِ؟!
قالت: ما فيني شيء خلصني… خلني أمشي…
بصراحة، والله في هذي اللحظة ما أدري وش صار بي؟ نسيت شيء اسمه جنس نهائياً، فتفكيري في تلك اللحظة كان منصب على… وش سالفة هالبنت؟!.
سألتها السؤال التالي: أنتِ سعودية، وشكلك بنت ناس، يعني ما أنتي محتاجة للفلوس؟
البنت ساكتة ماردّت، واللي قاهرني وأكد لي أنها مكرهة أنها إلى الآن كاشفة الوجه بس، يعني مازالت لابسة العباية حياء، سألتها السؤال الثاني: شوفي يا بنت الناس أنتِ شكلك مكرهة على الشيء هذا، وبصراحة أنا أشك أنك تخفين علي قصة، وش سالفتك أنتِ؟!
ما ردّت البنت، ولكن حسّيت أنها ارتاحت لي شوي، يعني أحس ودها تتكلم لكن فيه شيء خايفة منه، ورديت عليها وحلفت لها لو قالت سالفتها لي أو وش اللي مكدر خاطرها، والله يكون بيني وبينها، والوجه من الوجه أبيض، وأنا على استعداد أني أساعدها.
بعدها ما أدري إلاّ البنت تطيح على حجري، وتبكي،،، والله العظيم الله يعلم أني ساعتها بكيت من بكائها، وأخذتني الشهامة… لم أتحمل الموقف لكن صبرت نفسي وصرت أهدّي البنت، إلى أن هدأت وقلت لها: هاه هاتي قصتك وأنا على ما وعدتك به، ويشهد على ربي.
فبدأت البنت قصتها، تقول البنت: شفت الباكستاني اللي جابني لك؟
قلت: إيه… وش فيه؟
قالت: هذا ابن الكلب، يعرف من هم على شاكلتي كثير، ما هو أنا فقط.
رديت عليها: واضح أنه يعرف، لأني يوم كنت معه راكب ورّاني صور لمجموعة بنات سعوديات وغيرهم، المهم كملي… وشفيه؟
قالت: أنا متزوجة من ضابط، وصار على زواجي سنة ونصف تقريباً، المهم في يوم من الأيام زوجي كان عنده خفارة، اتصلت عليه، وقلت له: أبروح المحل الفلاني في السوق الفلاني تسمح لي ولاّ ما تسمح؟
زوجي وافق على طول طبعاً بما أننا تونا عروسين، ولا عندنا عيال، ساكنين شقة على شارع من شوارع الرياض، يعني الشارع بجمبي والبقالة وكل شيء، نزلت الصباح وركبت مع هذا الخاين الباكستاني، وقلت له: ودني للمشوار اللي ذكرته لك، وما دريت عن نفسي إلاّ وأنا في شقة ، والباكستاني فعل فعلته الشنعاء بي هو ورفيقة، قمت أصارخ وش أسوي؟! موقف ما أدري وش لون أشرحه لك؟!
تكمل وتقول: لبست بسرعة وأنا أصارخ، جاني الباكستاني وقال: شوف أنتي قرقر كسيييييير ما يبغي، أنا ودي بيت أنته، ما فيه روه ليموزين تاني، أوكيه ماما حلوة؟!
أنا بصراحة خايفة… ما أدري وش أسوي؟ أفكر في زوجي المسكين لو درى بالأمر… زواجي مستقبلي، شرفي سمعتي، أهلي أمي وأبوي أخواني، لكن قطع الباكستاني تفكيري بصور لي وأنا عارية على عدة أحوال وأشكال، يهددني بها، وافقت على مضض، وداني البيت، ولما هميت بالنزول قال الباكستاني: شوف ماما أنته يدخل بيت دق تيلفون على طول أنته ما يدق تليفون أنا سوي صورة سوى سوى باب.
طلعت أبكي، دقيت عليه بعد ما أعطاني رقم جواله، رد علي الباكستاني وقال: شوف ماما أنا ما يبغي أي حاجة، أنا دق تليفون كلام أنته يجي برا سوى سوى، أنا يجي… ما فيه يجي أنته، معلوم أنا إيش فيه سوي.
أنا في أول الأمر قلت بسكت وما راح أرد عليه لو دق بكيفه، والله أبي الستر، انسي يا بنت هذا مقدر ما هو بكيفك. رجع زوجي: هاه رحتي للسوق؟ قلت -وأنا نفسي أقول له قصتي، لكن خايفة من ردة فعله تكون قاسية، وخايفة من السمعة والمستقبل إنهم يضيعوا- المهم رديت وقلت: لا ما رحت هوّنت، أجيب العشاء؟ رد زوجي: لا بدخل أنام. مسكين دايخ من الدوام والخفارة. زوجي راح ينام وأنا عند التلفزيون، صحيح كان فيه مسلسل لكن عقلي كان في مسلسل ثاني، وما دريت إلاّ والباكستاني يدق تليفون، سكّرت السماعة في وجهه أول مرة، دق مرة ثانية، سكرت في وجهه، لمّا دق المرة الثالثة سمعته يقول: ماما شوف صورة هلوه سوى سوى باب. سكرت وطرت على الباب أطالع… وأيش اطالع؟! صورتي وأنا عريانة في غرفة نوم، سحبت الصورة قطعتها… وانتظرته يدق. لم يطل هذا الانتظار…
- هاه ماما أنا كلام، لازم أنته يمسي كويس ما فيه دور دور.
قلت له وأنا خايفة زوجي يدري: يا ابن الناس الله يرحم والديك، أنا متزوجة، خلني في حالي.
ما رضى أغريته بالفلوس، رد علي وقال: سووف ماما أنته لو يزيب مليون ريال أنا ما فيه وافق، معلوم. سوف بكره أنا يبغي أنته بالليل.
قلت له: ما أقدر زوجي فيه.
المهم نسق معاي على أساس أطلع معاه متى ما يبغي بعد ما يكون زوجي مداوم أو في خفارة، طبعاً والله الفلوس اللي ياخذها… وأنا الآن لي فوق الشهرين على هذه الحال المزرية، ما أخذت منها ولا ريال.
انتهت البنت في سرد قصتها، من زود الشهامة فيني، والله ما أدري كيف ضميتها؟! لكن والله كأني ضام حجر لا جنس ناعم، وأنا أبكي وأحس بداخلي بركان، والله لو أنفجر لأحرق العالم بما فيه من شدة الغيرة والغضب، المهم اتفقت أنا وهي على أن تترك الأمر على ما هو عليه، وأن تترك حل قصتها بيدي، بشرط أن تعدني أن تنفذ ما أطلب منها. وافقت على أن أستر عليها، عاهدنا بعض واتفقت على أن تأتيني مرة ثانية. كانت الساعة ثنتين الليل تقريباً دقيت على الليموزين، جاء وأخذها. أنا بدوري مسكت الباكستاني وقلت: والله إنك ملعون،، إيش هذا؟ ياليت أنا صديق أنته من زمان! أنا فكر روح لبنان لكن ألحين خلاص كله موجود.
هز رأسه هذا الخائن، وقال: أنته الهين معلوم رقم موبايل يبغي أي هاجة… نزّم سهرة هشيش… خمر… بنات كتير كتير.
ولا أنسى مقولة الباكستاني لي -أول ما بدأ نقاشه معي في يوم التعارف معه يوم كنت أرد عليه باستغراب-: كيف هذا في السعودية؟ تدرون ويش قال؟
- سوف هادا نفر سعودي شباب يبغي بنت، وبنت يبغي شباب، أنته زيب بنت شاب سوى سوى، وأنته سيل فلوس كتير، واهــد سنة بعدين كلاس سفر بلد أنته.
راحت البنت بصراحة جاني أرق ما نمت أبداً… يا رب وش أسوي؟! سكرت الدش، جلست أبكي وما عرفت البكاء الحقيقي إلاّ ذلك اليوم بالذات، نصفه أبكي ونصفه أدعو الله لهذي المسكينة بالستر، لكن ما باليد حيلة؟! نفسي أذبحه، لكن ما يفيد البنت… أمره مفضوح مفضوح… والله عاملتها مثل الأخت وزيادة، استغفرت الله ونذرت لله نذراً بالتوبة إذا الله دلني طريقة ما لحل هذا الأمر، لو بلغت الهيئة انفضحت البنت، وكنت أعتقد أن الهيئة هي أم الفضايح!! طبعاً شاب أفكاره ملوثة بالدش وبجلساء السوء، وش رايكم يحب الهيئة؟ وحتى لو كان يحبها، لكن إلى حد معين لكن سبحان الله يهدي من يشاء إلى سواء السبيل.
طلعت من البيت، طبعاً البيت فاضي، الأهل مسافرين، طلعت للشارع أفكر، وحينها خطر ببالي فكرة!! تدرون ويش هي؟ والله ما أدري ويش اللي عزمني عليها؟ لكن حصل اللي حصل. الساعة ثلاثة قلت: تدري يا ولد نم وبكرة يصير خير. طبعاً ما نمت زين من التفكير، وبقول لكم بصراحة صليت الثلث الأخير من الليل! وصليت الفجر في وقتها! وهذه أول مرة أسويها في حياتي. قمت أستغفر الله وأسأله أن يثبتني.
جاء غداً بعد طول انتظار، وهمّيت أبسوي الفكرة اللي في بالي، تدرون من رحت له؟ رحت لرجال من رجال الهيئة المعروفين بالنزاهة، ولو تدرون من هو ما تصدقون أني رحت له هو بالذات! هذا الرجال كم مرة مسكني أغازل، سبحان الله! كنت أكرهه كره نفسي، أشوفه مقطع قطع، كنت أبغضه بغض!! المهم سلمت دورته في مركز الهيئة، قالوا إنه طالع في مهمة مع الأخوان.
- متى بيرجع؟ أبيه ضروري،، الله يخليكم وصلوني به.
رد علي واحد من رجال الهيئة اللي في المركز: أنت… من أنت؟ أنا كأني شايفك، والله منت غريب.
بصراحة كانت سمعتي مش ولا بد، معروف يعني في الساحة الغزلية، المهم ترجيته يوصلني بهذا الرجل، وقلت: الأمر فيه حياة وموت.
ما قصروا، دقوا عليه جوال ربع ساعة وإلاّ الرجال عند المركز، نزل من الجمس.
- السلام عليكم… من؟ يا هلا ومرحبا… هاه وش سالفتك؟ وش أنت مسوي؟ الله يهديك…
ما تركته يكمل طبعاً، قلت له: أبيك بأمر ضروري مسألة حياة وموت، وحلها بين يديك.
رد علي: إن شاء الله خير.
قلت: إلاّ الشر بعينه.
تعوذ من الشيطان، وقال: وش تبي؟
قلت: أبيك تجي معي البيت.
بصراحة الرجال شك في الأمر، يمكن خاف أسوي به شيء مثلاً… ما أدري والله وش كان تفكيره؟ لكن رد وقال: البيت؟
قطعت كلامه، قلت: أي مكان غير المركز، اختر المكان، أنا وأنت بس.
وافق بعد إلحاح، عزمته في كوفي شوب، طبعاً الرجال كان يعتقد أن الأمر ما يستاهل، وبصراحة ما جلسنا لا في كفي ولا غيره، قعدت أدور أنا وياه في السيارة. يوم ركب معي السيارة، قال: تدري أنزل… تعال معاي في سيارتي. بصراحة سيارتي ما تواجه!! كل ريحتها تعج بالدخان، والأشرطة حدث ولا حرج، ركبت معه، وقلت له سالفتي بحق وحقيقة، وأنّي كنت نفسي أزني بالبنت، لكن سمعت قصتها وتأثرت جداً، وقلت له كل السالفة من طقطق لسلام عليكم.
هو بصراحة تعرفون رجل هيئة، ومسكني كم مرة، مهوب شك لا… لكن كأن الموضوع ما خش في مخه، لكن أنا من شدتي قهري ودي يصدق أني ما أبغي إلاّ وجه الله، بكيت وبعدها أخذ يهديني، ويقول:
- الله يهديك إن شاء الله.
وما خش في أي سؤال في الموضوع، والله أنا أشهد أنهم مهوب رجال وبس، إلاّ أذكياء وسياسيين درجة أولى، تركني أنا أوضح له كل شيء إلى أن قلت له: هاه إيش العمل؟ قبل ما يبدأ قلت: أنا بعترف بكل شيء، وأسوي لكم كل ما تبون لكن لي شرط، إن وافقتوا عليه لكم ما تبون، وإن ما وافقتوا الوجه من الوجه أبيض. رد علي: وش هو شرطك؟ رديت: البنت. قال لي: البنت وش فيها الله يهديك؟ قلت: البنت ما بيها تخش في الموضوع أبداً، أبي لها الستر بس، وأن بغيتوا أي معلومات… أي شيء أنا قبيلكم خذوا مني أي شيء، لكن البنت ما أبيها تخش في أي حاجة، لا تحقيق ولا غيره، تراها إن خشت في أي تحقيق أو خلافه، تراها بتنفضح وخصوصاً أن زوجها ضابط، يعني أكيد المعلومات بتوصله من بعيد أو قريب. رد علي وقال: أبشر… طلبك مجاب.
بصراحة أنا في أول الأمر خرتني الموية، يعني ما وثقت فيه لكني كنت واثق تمام الثقة في الله -عز وجل- بعدها قلت: كيف أقتنع أن البنت ما تدخلونها في أي مشكلة؟ وعدني وعاهدني بالله، رديت: ونعم بالله، لكن وش يضمن لي، بصراحة سمعتكم أنتم يالهيئة زفت، وأقولها في وجهك. ابتسم وقال لي: حديث والله ما أذكره الآن لكن هو حديث عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "من ستر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه يوم القيامة". وأخذ يسترسل في الآيات والأحاديث لكن ما صدقت إلى الآن، أنا ما وثقت إلى أن كشح في وجهي الله يجزاه خير، وقال: "من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس منا".
هديت واستعنت بالله ووريته بيتنا، وخططنا على مسك الباكستاني واللي وراه، وأحكمنا الخطة، رجعت البيت طبعاً أفكر وأفكر، دق علي كم واحد من أخواني، ما رديت عليهم. قالوا أكيد هالخبل مسكات، شكله سافر، الرجال ما يصبر وما يسقم عن أهله.
طبعاً أنا ما خذ رقم البنت، دقيت عليها، ردت، وقلت لها أني أبيها تجيني في اليوم الفلاني تقدر، ردت وقالت: أرد لك خبر. وجاني الخبر بالموافقة، وكانت تترجاني، وأنا أقول لها: اعتبريني أكثر من أخوك. وعاهدتها، وبصراحة ما تطمنت إلاّ يوم قلت لها: لا تنسين تصلين الثلث الأخير من الليل ترى الله ينزل السماء الدنيا، ويقول: هل من سائل فأجيبه؟ هل من سائل فأعطيه؟.
تأثرت البنت من هذه الكلمة، بكت قالت: رح أنا رهن إشارتك من بعد هذه الكلمة، لو طلبت مني أي شيء أنا حاضرة. أنا في ساعتها ما أقدر أتكلم خنقتني العبرة، سكت، قالت: الله يوفقك دنيا وآخرة. بصراحة حسيت أنها دعوة من القلب، رديت: والله يستر عليكِ ويسمح أمرك.
جاء اليوم المتفق عليه، دقيت على الباكستاني:
- ألو… أهلين.
= أخلين صديق… كيف هال أنت؟
- والله الحمد لله أنت كيفك؟
= الهمد لله كله كويس.
- شوف صديق أنا معلوم أنته بنت جيب أول؟
رد الباكستاني: أيوه كيف ما فيه معلوم؟ إيس فيه؟
- أنا أبغاه اليوم الليل الساعة عشرة، في بيت الكفيل.
رد الباكستاني: سوف صديق، فيه بنت كتير هلو صغير.
رديت عليه وقلت: لا أنا أبي اللي جبتها أول مرة، هلوة.
قال: سلاسة ألف.
قلت: تكفى يا صديق خلي رخيص، أنا زبون.
= لا أنا سوي أول مرة رخيص.
المهم أنا أبى أطمنه بس، لا والفلوس مقدور عليها، قلت له: شوف أنا أبغاه نفس السعر ألفين، وأبغي شوي حشيش، وشوي خمر، بكذا أنت تاخذ ثلاثة آلاف، والبنت تكون بألفين.
بعد محاولات وتكسير راس وافق هالخاين، المهم خويي الرجال اللي في الهيئة زبّط وضعه، ونسق مع الجهات الأمنية من دوريات ومباحث وخلافه، دقت الساعة عشر، وإلاّ الباكستاني خوينا مواعيده غرينتش، يعني مزبوطه، يوم وقف عند البيت إلاّ الليموزين محاصر من دوريات الهيئة السرية والمباحث، خويي اللي في الهيئة مسك البنت على جمب، ركبها مع اثنين من المطاوعة وودّوها. بصراحة ما أدري وين أنا اللخمت، وقلت: وين الوعود اللي قطعها لي هالمطوع؟ وقلت بعد: إيه صدق من قال الهيئة كلهم فضايح!.
ركبنا وأنا ساكت مع المطوع، رحنا لقسم معروف في الرياض، دخلنا القسم وأنا ساكت، دخّلوا الباكستاني، طبعاً فتشو الليموزين، لقوا ألبوم الصور، أخذوا الجوال حقه ويافيه أرقام!! والله بلاوي، والصور حدّث ولا حرج، المهم دخل الضابط على أساس يبدأ يأخذون أقوالي، قمت ومسكت المطوع وقلت له على جمب: وين وعدك؟ وين الآيات اللي كنت تقول لي؟ وين الأحاديث؟ وين اتفاقنا بصراحة كنت متسرع، لكن لعله يعذرني، والله بالي وفكري على مستقبل هالضعيفة. رد وقال: وش صار؟ قلت: وين وديتوها،، تفضحونها؟ ابتسم، قال: اطمن البنت في بيتها ألحين. قلت: لا تسرحني، لا تكذب. وعلى طول قال: تقدر تتأكد بنفسك. هو ما يدري أن عندي تليفونها، كان بيروح معاي لبيتها، على طول رفعت الجوال ودقيت، ردت البنت:
ألو. -وهي خايفة-
على طول رديت عليها: السلام عليكم.
البنت خايفة بقوة، قلت: شوفي يا بنت الناس، الله يستر عليك ويستر على بنات المسلمين، قضيتك انتهت، والوجه من الوجه أبيض، وانتبهي لنفسك مرة ثانية، وخلاص.
وهي تسمع وساكتة، لكن فيها بكوه، المهم آخر ما أتذكر أني قلت لها والمطوع جمبي هو والضابط -أكرر-: انتبهي لنفسك وصوني بيت زوجك، ولا أوصيك بصلاة الليل، ويا ليت كلما تذكرتيني، تدعي لي في صلاتك بالثبات والهدايه، وأتمنى تدعين لكل من ساعدك في بناء حياتك من جديد.
ما قدرت تتمالك نفسها بكت، لكن والله مهما أشرح لكم طريقة بكائها ما تستوعبون كيف، ردّت علي بالدعاء لي ولوالدي ولكل من ساعدها، وقبل ما تسكّر قالت لي كلمة ما أنساها أبداً، تصدقون ما سمعتها من أخواني وأخواتي في حياتي، تدرون وش قالت؟ قالت:
- اعتبرني مثل أختك وأكثر، ولو حدك الزمن وبغيت شيء ترى رقبتي سداده.
وبعدها كان الوداع، وبعد ما سكرت السماعة أطرقت برأسي قليلاً، ثم نهضت من الكرسي، والتفت وإذا المطوع وراي جالس يستغفر، قمت والله أفعلها بكل شرف وافتخار واعتزاز وأقولها لكم، لقد قبلت يده وقبلت رأسه، وكان يدفعني لئلا أقبل يده، ويقول: الله يثبتك ويهديك الصراط المستقيم. ومن زود الفرحة رحت للضابط وقبلت رأسه، وهو ماله دخل لكن الفرحة ما كانت تسعني، ضحكوا وقالوا: الله يهديك الآن نستكمل فتح المحضر وبداية التحقيق.
انتهت قصتي مع تلك الفتاة ولكني لم أنسى الوعد الذي قطعته مع الله في تلك الليلة المظلمة، فلقد حدث ما كنت أريده، وتم لذا قررت العودة إلى طريق الهداية وإعادة ترتيب أوراقي الملخبطة. ومن يومها وأنا لا أضيع أي فرض من فروض الصلوات الخمس، فضلاً عن أنني بدأت أصلي وأحافظ على صلاة الليل، أحافظ عليها لا لسبب إلاّ أنني لما احترت في إحدى الليالي وعجزت، لم أجد من معين ولم أجد من ساتر ولا مجيب إلاّ الله الذي ينزل في آخر الليل -سبحانه جلت قدرته- يقول: هل من داعي فأجيبه؟ هل من سائل فأعطيه؟ فلقد سألته وأعطاني، دعوته فأجابني، فله الفضل كله وله الشكر والامتنان.
أما صاحبنا الباكستاني فأقر على جرائم لا تحصى ويشيب منها الرأس ولا يسعني الوقت لذكرها، لكن الذي أود منكم أن تعلموه أن هذا الباكستاني سائق الليموزين اعترف بأن له أعوان كثر، وحينما اكتمل التحقيق جاء إلي الخبر من صاحبنا جزاه الله خيراً ووفقه، أنه عن طريق هذا المجرم الخائن تم القبض على شبكة متكاملة للدعارة والتغرير بنساء المسلمين وبيع الخمور وإنتاجها، علاوة على بيع هذا السم القاتل الحشيشة.
قبض على هذه الشبكة المتكاملة وعددها خمسة وثمانين ليموزينا، أكثريتهم وأغلبيتهم من الجنسية الباكستانية.
الآن نعود إلى قصة تلك الفتاة والعجوز، طبعاً الفتاة التي ذكرت لكم في أول القصة من إحدى جرائم هذه الشبكة اللعينة التي لم تنجح، أما قصة العجوز أذكرها على عجل.
تلك العجوز قصتها أن ابنها العاق ذهب بها إلى الصحراء للتخلص منها إرضاءً لامرأته، وصاحبة الفضل عليه، فهي التي تكون عوناً له في هذه الدنيا لشدة ثرائها انظروا إرضاءً لزوجته وطمعاً في مالها ترك والدته في الصحراء، ولعل القدر ساق كل واحدة، البنت والعجوز لكي يلتقيا ويسعف كل منهما الآخر.
اليوم تسكن المرأة العجوز مع عائلة البنت البكر على الرحب والسعة معززة مكرمة






:confused: :confused:

اخـــــــــ خالد ـــــــوكم

ابو الذهب
21/2/2002, 20:33
سلمنى عليها بنت رجال :yes:
والله يستر علينا من هالعمال :(

السيناتور
21/2/2002, 20:45
الله يعطيك الف عافيه اخوي هاوي ..


بصراحة قصة مؤثره ...



وعلى فكره انا سمعتها قبل كذا ...:D

بس لأنها منك صار كأني اول مره اقراها...:D

الذيب وبس
22/2/2002, 02:25
على بالك جبت شيئ جديد يالداج



:rolleyes:

اقول مادامها منك كاني اول مرة اقراها


تحياتي


اخوكـــــــــــــــــ فــهد ــــــــــــــم

saif
22/2/2002, 02:38
مشكووووووووووووور على القصه الجميله

ياسر عبدالعزيز
22/2/2002, 18:01
هلا اخوووووووي هاااوي
اولاً كل عام وانت بخيرررر

الحمدالله مشكلة اليموزينات..ان شاء الله خلال اشهر بنتحل,, ومشكور على الموضوع الرائع:cool:

هاوي الهلال
23/2/2002, 20:16
مشكورين شباب على المشاركه :)


ومعليش لو انها قديمه ..:jhgy:


خالد

جـــلال
23/2/2002, 20:18
جزء لا يتجزأ من أبداعاتك ,,

مشكور أبو خلود وعساك على القوه,,

تحياتي لك ,,

جن الملاعب
23/2/2002, 21:19
شكرا على الموضوع هاوي


تحياتي




جن الملاعب:D