3azoz
20/2/2002, 20:27
اعتبرت بعض الأوساط تصريحات ولي العهد السعودي حول التطبيع الكامل مع إسرائيل في حال انسحابها إلى حدود 67 اعترافا بالواقع الذي ظل بعض العرب ينكرونه وبداية طريق السلام للمنطقة
المشكلة ليست في تصريحات الأمير عبد الله، بل إنها اعمق واعظم من هذا التصريح بكثير أن الأطماع الإسرائيلية الصريحة والدفينة لا تقف عند حد والعلم الإسرائيلي اكبر دليل على ذلك
فخطيه الزرقاوين مع النجمة الإسرائيلية يعني النيل والفرات
يعني حلم إسرائيل في إقامة دولة إسرائيل العظمى بينهما.
مع الاحترام الشديد لشخص الأمير عبد الله، إلا انه ليس ما يردع إسرائيل هو مثل هذه التصريحات وإنما إقامة وبناء مثل هذه التصريحات على أسس قوية داعمة يرتكز عليها العرب في مواجهتهم للأطماع والأحلام الإسرائيلية.
إسرائيل تؤدي خططتها على مراحل، كلما هدمت جزءا من الأساس العربي تقدمت بقدر هذا الجزء الضعيف، حتى تستوفي الهدف بأكمله يوما ما.
لكي نكون قادرين على ردع إسرائيل وإجبارها ولو مرحليا على التراجع نحو خطوط عام 1967 فلا بد لقوة من نوع ما تحسب إسرائيل وكل من يدعم إسرائيل لها ألف حساب.
واهم هذه الأسس ؟ هو البدء الفوري بعمل نسيج متين من العلاقات العربية المبنية على أسس وأهداف واضحة محددة فيها مصالح قوية مشتركة نكون من خلالها قادرون على الانطلاق نحو بناء جسور قوية للتعامل مع العالم بأكمله من باب التكافؤ أو حتى التفوق وليس من باب الانصياع. علينا أولا أن نبحث عن مواقع الخلل في علاقاتنا العربية وان نحدد أسباب الخلل في ما بيننا.
من جانب اخر,
أيعقل أن أرض الحرمين تفكر ولو مجرد التفكير بالتطبيع؟ويكفي أن نشاهد مصر والأردن اللتين أقامتا تطبيع مع الصهاينة وكان هدفهما أن تنعشهما أمريكا اقتصاديا ونراهما الآن تتفاقم أزماتهما الاقتصادية يوما بعد يوم؟ومن قال أن ارض فلسطين إلى حدود 67 وحتى لو أقيمت هذه الدولة بأمر من الصهاينة ناقصة الأجزاء والمقومات هل سيرتاح المسلمين من شرورهم وهل يضمن العرب الضعفاء أن لا يعيدوا احتلال هذه الأراضي بعد الاعتراف والتطبيع. وقتها ماذا سيفعل هؤلاء العرب المساكين سوى الرضوخ.
اترك التعقيب لكم ..
المشكلة ليست في تصريحات الأمير عبد الله، بل إنها اعمق واعظم من هذا التصريح بكثير أن الأطماع الإسرائيلية الصريحة والدفينة لا تقف عند حد والعلم الإسرائيلي اكبر دليل على ذلك
فخطيه الزرقاوين مع النجمة الإسرائيلية يعني النيل والفرات
يعني حلم إسرائيل في إقامة دولة إسرائيل العظمى بينهما.
مع الاحترام الشديد لشخص الأمير عبد الله، إلا انه ليس ما يردع إسرائيل هو مثل هذه التصريحات وإنما إقامة وبناء مثل هذه التصريحات على أسس قوية داعمة يرتكز عليها العرب في مواجهتهم للأطماع والأحلام الإسرائيلية.
إسرائيل تؤدي خططتها على مراحل، كلما هدمت جزءا من الأساس العربي تقدمت بقدر هذا الجزء الضعيف، حتى تستوفي الهدف بأكمله يوما ما.
لكي نكون قادرين على ردع إسرائيل وإجبارها ولو مرحليا على التراجع نحو خطوط عام 1967 فلا بد لقوة من نوع ما تحسب إسرائيل وكل من يدعم إسرائيل لها ألف حساب.
واهم هذه الأسس ؟ هو البدء الفوري بعمل نسيج متين من العلاقات العربية المبنية على أسس وأهداف واضحة محددة فيها مصالح قوية مشتركة نكون من خلالها قادرون على الانطلاق نحو بناء جسور قوية للتعامل مع العالم بأكمله من باب التكافؤ أو حتى التفوق وليس من باب الانصياع. علينا أولا أن نبحث عن مواقع الخلل في علاقاتنا العربية وان نحدد أسباب الخلل في ما بيننا.
من جانب اخر,
أيعقل أن أرض الحرمين تفكر ولو مجرد التفكير بالتطبيع؟ويكفي أن نشاهد مصر والأردن اللتين أقامتا تطبيع مع الصهاينة وكان هدفهما أن تنعشهما أمريكا اقتصاديا ونراهما الآن تتفاقم أزماتهما الاقتصادية يوما بعد يوم؟ومن قال أن ارض فلسطين إلى حدود 67 وحتى لو أقيمت هذه الدولة بأمر من الصهاينة ناقصة الأجزاء والمقومات هل سيرتاح المسلمين من شرورهم وهل يضمن العرب الضعفاء أن لا يعيدوا احتلال هذه الأراضي بعد الاعتراف والتطبيع. وقتها ماذا سيفعل هؤلاء العرب المساكين سوى الرضوخ.
اترك التعقيب لكم ..