الوصــال
19/2/2002, 01:40
تنهدت ..وابتسمت ..ومسحت عن وجنتيا دموعا كانت كفيلة لتنبت الارض الجدباء...!!!..كنت جالسة على شاطئ التساؤلات والحرمان ...انتظر اطلالة الشمس البهية لتغسل الاجواء من دنس الظلام..انتظر زائرا يملىء حياتي بهجة وسرورا...يضفي عليها قليلا من بذور الحنان....بعيدا عن اعين الانس والجان!!!...انتظرته مليا وطال الانتظار ....صبرت وثقل الاصطبار....
وفجأة .......نظرت على امتداد عيني فوجدت شخص ياتي مسرعا نوحي...اقترب ..ثم اقترب ..لم يبادرني الا شعور غريب .من هذا الشخص .........؟؟؟ نظر الى بحر عيني لم يتفوه فاه باي كلمة ....لم ينطق باي عباره ...كانت عيناه كفيله بالتحدث والاجابه على تساؤلاتي...انه هو من انتظرته جليا..وصبرت من اجل بعده مليا ...بادرت عيني بالتحدث ...انك مصباحي الذي ينير المكان فانت قدمت لي كل ماتحمله وتملكه من عطف وحنان...انك الوسادة الحنونه التي انام عليها باطمئنان..فانت الزائر الذي يملا الدنيا مرحا وترحا..يملؤها شذى وعبيرا بصوته..ورياحينا بضحكاته..وسحرا بكلماته..يامن احببته بكل مايحمله الحب من معان....يامن سقطت ادمعي على مرضه...يامن تعلمت من صبره ان الامل هو ذاك الشعور الذي يضيء لنا الحياة..فيبدو كالشمعة التي لا تنطفئ ابدا..ولكي نجعل حياتنا مشعة بالامل يلزمنا التفاؤل والبحث عن مصادر التفاؤل لتستمر حياتنا هنية..ولتكون بريقا ينير لنا الدروب وليحملنا من الدائرة المفرغه الى دائرة السعادة...
اجابني بصوت نظراته (حبيبتي ...كنت اخشى يوما ان تقعي في مصيدة الحب ...زلكن لا اريدك ان تحرمي نفسك القليل منه .لانه نبض الحياة الذي يبقينا احياء...والنبع المتدفق الذي يفتت قسوة الصخور ...لكن الحب ليس رواية شرقية يتزوج ابطالها ولكنه ابحار دون سفينه وشعور بان الوصول محال)...دمعت عيني..وانهمرت الدموع ...ومع سقوطها تلاشت صورته امامي .....لم احزن فحسبي انه قد عاد الحبيب بعد المغيب..
من هنا ادركت ان العالم يهتز كله عند اهتزازنا من الداخل ...حتى نستطيع ترتيب مساراتنا في حياتنا....
ولكن مجرد سؤال ..هل ياترا ساجد دائما من يصفعني لاعود الى رشدي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وفجأة .......نظرت على امتداد عيني فوجدت شخص ياتي مسرعا نوحي...اقترب ..ثم اقترب ..لم يبادرني الا شعور غريب .من هذا الشخص .........؟؟؟ نظر الى بحر عيني لم يتفوه فاه باي كلمة ....لم ينطق باي عباره ...كانت عيناه كفيله بالتحدث والاجابه على تساؤلاتي...انه هو من انتظرته جليا..وصبرت من اجل بعده مليا ...بادرت عيني بالتحدث ...انك مصباحي الذي ينير المكان فانت قدمت لي كل ماتحمله وتملكه من عطف وحنان...انك الوسادة الحنونه التي انام عليها باطمئنان..فانت الزائر الذي يملا الدنيا مرحا وترحا..يملؤها شذى وعبيرا بصوته..ورياحينا بضحكاته..وسحرا بكلماته..يامن احببته بكل مايحمله الحب من معان....يامن سقطت ادمعي على مرضه...يامن تعلمت من صبره ان الامل هو ذاك الشعور الذي يضيء لنا الحياة..فيبدو كالشمعة التي لا تنطفئ ابدا..ولكي نجعل حياتنا مشعة بالامل يلزمنا التفاؤل والبحث عن مصادر التفاؤل لتستمر حياتنا هنية..ولتكون بريقا ينير لنا الدروب وليحملنا من الدائرة المفرغه الى دائرة السعادة...
اجابني بصوت نظراته (حبيبتي ...كنت اخشى يوما ان تقعي في مصيدة الحب ...زلكن لا اريدك ان تحرمي نفسك القليل منه .لانه نبض الحياة الذي يبقينا احياء...والنبع المتدفق الذي يفتت قسوة الصخور ...لكن الحب ليس رواية شرقية يتزوج ابطالها ولكنه ابحار دون سفينه وشعور بان الوصول محال)...دمعت عيني..وانهمرت الدموع ...ومع سقوطها تلاشت صورته امامي .....لم احزن فحسبي انه قد عاد الحبيب بعد المغيب..
من هنا ادركت ان العالم يهتز كله عند اهتزازنا من الداخل ...حتى نستطيع ترتيب مساراتنا في حياتنا....
ولكن مجرد سؤال ..هل ياترا ساجد دائما من يصفعني لاعود الى رشدي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟