الكاسر888
16/2/2002, 10:35
تمر لحظات على الإنسان يحس انه غريب حتى في داره..يحس بتنكر أخوته له.
في كثير من الصدمات يستطيع الفرد أن يتقبلها بل ويتخطاها بأقل الخسائر
بل ربما تكون له دافع حتى يقوي موقفه ويكتسب ثقة أكثر بنفسه ولكن
أن تأتيك الصدمة ممن تحب وتعتز به فهذا دائما فوق الاحتمال فالصدمات
التي تأتي من الغاليين تكون كالخنجر على قلب الشخص وكالطعنة النجلاء
على الإنسان.
ولكن ماذا بعد الطعنة..!!!
هل سأفقد ثقتي بجميع من أحب!!
الصدمات الطبيعية كلا ولا فالأحباب هم عزوة الإنسان وسنده،ولكن طعنة
الغاليين ستهز ثقة الإنسان بمن حوله..وغالبا سيفقد الثقة بكثير ممن كان يثق بهم،
ولكن الإنسان الذي يطلب العيش في راحة وطمئنينا من الأفضل له أن يعطي
محبه الطاعن العذر حتى في أحلك الظروف واللحظات حتى يستطيع أن يتعايش
مع واقعه وليختلق له الأعذار ولينظر للحياة من منظار أبيض فحينها..وحينها
فقط..يستطيع أن يتخطى الطعنه ..فالإنسان يجب أن يوقن أن حياته لا تتوقف
على إنسان معين ،فنحن نسير فرادا نلتقي بمحطات الحياة يطول هذا اللقاء أو
يقصر ولكن المهم أن يحاول الإنسان أن يترك في كل محطة ذكرى طيبة ..
وأن لا يتخطى إحدى هذه المحطات المتداخلة وقد حمل بقلبه ضغينة لأحد
..فالكره والضغينة لايتعب فيها أحد مثلما يتعب صاحبها..ولكل من طعن
أو سيطعن لن أتذكر منك إلا كل ذكرى طيبة وسأتناسى الطعنات حتى
أعيش بسلام وراحة البال..ولكم غلاتي
في كثير من الصدمات يستطيع الفرد أن يتقبلها بل ويتخطاها بأقل الخسائر
بل ربما تكون له دافع حتى يقوي موقفه ويكتسب ثقة أكثر بنفسه ولكن
أن تأتيك الصدمة ممن تحب وتعتز به فهذا دائما فوق الاحتمال فالصدمات
التي تأتي من الغاليين تكون كالخنجر على قلب الشخص وكالطعنة النجلاء
على الإنسان.
ولكن ماذا بعد الطعنة..!!!
هل سأفقد ثقتي بجميع من أحب!!
الصدمات الطبيعية كلا ولا فالأحباب هم عزوة الإنسان وسنده،ولكن طعنة
الغاليين ستهز ثقة الإنسان بمن حوله..وغالبا سيفقد الثقة بكثير ممن كان يثق بهم،
ولكن الإنسان الذي يطلب العيش في راحة وطمئنينا من الأفضل له أن يعطي
محبه الطاعن العذر حتى في أحلك الظروف واللحظات حتى يستطيع أن يتعايش
مع واقعه وليختلق له الأعذار ولينظر للحياة من منظار أبيض فحينها..وحينها
فقط..يستطيع أن يتخطى الطعنه ..فالإنسان يجب أن يوقن أن حياته لا تتوقف
على إنسان معين ،فنحن نسير فرادا نلتقي بمحطات الحياة يطول هذا اللقاء أو
يقصر ولكن المهم أن يحاول الإنسان أن يترك في كل محطة ذكرى طيبة ..
وأن لا يتخطى إحدى هذه المحطات المتداخلة وقد حمل بقلبه ضغينة لأحد
..فالكره والضغينة لايتعب فيها أحد مثلما يتعب صاحبها..ولكل من طعن
أو سيطعن لن أتذكر منك إلا كل ذكرى طيبة وسأتناسى الطعنات حتى
أعيش بسلام وراحة البال..ولكم غلاتي