هلالي اثيثيه
9/2/2002, 18:17
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا صفوة الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبة أجمعين
وبعد
لقد تصدر الأعلام الغربي وتركز هذه الأيام باتهام المسلمين بأنهم لا يرفقون بالحيوانات ويطالبون المتجمع بأن يرفقوا المسلمين بالحيوان
وجاء هذه الاتهامات عند قرب عيد الأضحى وما يذبح من بهيمة الأنعام لله.
يطالبون أن نفعل كما يفعلون بحيواناتهم.
للنظر ماذا يفعلون بحيواناتهم من رفق ، أنهم يدللون كلابهم كما يدلل الأب لأبنه ويجعلون له مكانه عند الأسرة له الحقوق حيث يوجد لكل كلب يولد سجل طبي وأسواق خاصة للحيوانات من أكل وملابس
من القصص الغربية فقد ذكرت إحدى الصحف الغربية بأن ثري أوصى عند موته بأن يرثه الكلب ثلاث أرباع أمواله والربع الآخر نصفه الجمعية البر بالحيوانات والنصف الآخر يرثه أبناءه فقد أشتري للكلب قصر فاخر وجعله مسبح وسائق خاص به وجدول مواعيد وخدم وغيره كأنه كلب أعمال .
والقصة الثانية أن رجل طرد أبنته لكي يستغل غرفتها لكلبه المدلل.
ويصدر في بعض الصحف صفحة خاصة عن نعي الكلاب.
هذا ما يردونه أن فعل مع الحيوانات ، إذا نادينا أحدهم بكلب غضب وأحمر وجهه من الغضب .
فقد أوصانا رسول الله بالرفق في الحيوانات ولكن ليس بطريقتهم الحمقاء ، فقد ورد عن رسول الله أحاديث كثيرة عن الرفق بالحيوان ، ولا ننسى تلك المرأة التي دخل النار بسبب هرة حبستها حتى ماتت وأيضا قصة الجمل الذي جاء إلى رسوله الله صلى الله عليه وسلم يشتكي من صاحبة وغيره من القصص التي تبين حرص الإسلام على الرفق بالحيوان ولكن ليست بطريقتهم التي يعاملونها لأبنائهم كلابهم.
ولذلك نستطيع أن نقول موتوا بغيظكم يا آيها الحاقدون على الإسلام
نسأل الله العلي العظيم أن ينصر الإسلام ويرد كيد الحاقدين من الكفرة العرب والغرب ومن الرافضيين
وبعد
لقد تصدر الأعلام الغربي وتركز هذه الأيام باتهام المسلمين بأنهم لا يرفقون بالحيوانات ويطالبون المتجمع بأن يرفقوا المسلمين بالحيوان
وجاء هذه الاتهامات عند قرب عيد الأضحى وما يذبح من بهيمة الأنعام لله.
يطالبون أن نفعل كما يفعلون بحيواناتهم.
للنظر ماذا يفعلون بحيواناتهم من رفق ، أنهم يدللون كلابهم كما يدلل الأب لأبنه ويجعلون له مكانه عند الأسرة له الحقوق حيث يوجد لكل كلب يولد سجل طبي وأسواق خاصة للحيوانات من أكل وملابس
من القصص الغربية فقد ذكرت إحدى الصحف الغربية بأن ثري أوصى عند موته بأن يرثه الكلب ثلاث أرباع أمواله والربع الآخر نصفه الجمعية البر بالحيوانات والنصف الآخر يرثه أبناءه فقد أشتري للكلب قصر فاخر وجعله مسبح وسائق خاص به وجدول مواعيد وخدم وغيره كأنه كلب أعمال .
والقصة الثانية أن رجل طرد أبنته لكي يستغل غرفتها لكلبه المدلل.
ويصدر في بعض الصحف صفحة خاصة عن نعي الكلاب.
هذا ما يردونه أن فعل مع الحيوانات ، إذا نادينا أحدهم بكلب غضب وأحمر وجهه من الغضب .
فقد أوصانا رسول الله بالرفق في الحيوانات ولكن ليس بطريقتهم الحمقاء ، فقد ورد عن رسول الله أحاديث كثيرة عن الرفق بالحيوان ، ولا ننسى تلك المرأة التي دخل النار بسبب هرة حبستها حتى ماتت وأيضا قصة الجمل الذي جاء إلى رسوله الله صلى الله عليه وسلم يشتكي من صاحبة وغيره من القصص التي تبين حرص الإسلام على الرفق بالحيوان ولكن ليست بطريقتهم التي يعاملونها لأبنائهم كلابهم.
ولذلك نستطيع أن نقول موتوا بغيظكم يا آيها الحاقدون على الإسلام
نسأل الله العلي العظيم أن ينصر الإسلام ويرد كيد الحاقدين من الكفرة العرب والغرب ومن الرافضيين