المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللقب الأفريقي حائر بين الكاميرون والسنغال


TOTTI- 10
9/2/2002, 13:45
أنهى المنتخب الكاميروني حامل اللقب مغامرة المنتخب المالي في نهائيات كأس الامم الافريقية الثالثة والعشرين التي يستضيفها على أرضه حتى يوم الاحد عندما أخرجه من الدور نصف النهائي إثر فوزه 3-صفر، في حين انتقمت السنغال من نيجيريا وحرمتها من بلوغ النهائي للمرة الثانية على التوالي بفوزها 2-1 من خلال هدف ذهبي.


و بخرت الكاميرون، بطلة اولمبياد سيدني، آمال مالي في بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية بعد عام 1972 وأوقفت مسيرتها الموفقة في النهائيات حارمة اياها من تحقيق الفرحة المزدوجة والمتمثلة في "فرحة التنظيم وفرحة التتويج".

و لم تتأثر الكاميرون بعاملي الارض والجمهور مثلما حصل للمنتخبات التي واجهت مالي منذ انطلاق البطولة على الخصوص نيجيريا (صفر-صفر) والجزائر (2-صفر) في الدور الاول وجنوب افريقيا (2-صفر) في ربع النهائي. وكان لخبرة الكاميرونيين الدور الكبير في تحقيق الفوز السهل والذي كان بالامكان ان يكون بأكثر من ثلاثة أهداف.

و اعترف مدرب مالي البولندي الاصل الفرنسي الجنسية هنري كاسبرجاك بقوة الكاميرونيين وخبرتهم، وقال: "الكاميرون منتخب كبير ومن الصعب الفوز عليه"، مضيفا: "التبديلان الاضطراريان للمدافعين بوباكار ديارا وداودا دياكيتي مطلع الشوط الثاني اضعفا من قوتنا الهجومية خصوصا واننا كنا بحاجة الى التسجيل بعدما استقبلت شباكنا هدفين".

و تابع كاسبرجاك: "ارتكبنا اخطاء تكتيكية كثيرة استغلتها الكاميرون جيدا وحققت الفوز". وتعودت مالي على التألق في النهائيات القارية علما بأنها كانت تشارك فيها للمرة الثالثة حيث بلغت النهائي عام 1972، ونصف النهائي عام 1974، لكن المشاركة الثالثة لم تكن ثابتة وتوقفت مسيرتهم عند الدور نصف النهائي.

و كان طموح الماليين كبيرا للذهاب بعيدا في النهائيات التي بذلوا جهودا كبيرة لضمان نجاح تنظيمها، وبدا ذلك جليا من خلال تعاقدهم مع كاسبارجاك للاشراف على تدريب منتخب بلادهم آملين في أن يقودهم الى المباراة النهائية على غرار ما فعل مع تونس التي أشرف على تدريبها من 1994 الى 1998 وقادها الى المباراة النهائية عام 1996 في جنوب افريقيا وربع النهائي في بوركينا فاسو 1998، ونصف النهائي في البطولة الاخيرة.

و سارت مالي على خطى بوركينا فاسو قبل 4 سنوات عندما استضافت البطولة وبلغت دور الاربعة فيها، فأبهرت المتتبعين بعروضها الجيدة بفضل الانسجام الكبير بين لاعبيها الذين قادوها الى المركز الثالث في بطولة العالم للشباب العام الماضي في مقدمتهم الرباعي سيدو كيتا وسومايلا كوليبالي وجبريل سيديبي وباسالا توري بالاضافة الى المهاجم المتألق مامادو باغايوكو.

و قدمت مالي افضل العروض في مباراة الافتتاح وتعادلت مع ليبيريا 1-1، ثم تألقت امام نيجيريا في المباراة الثانية وكانت قاب قوسين او ادنى من انتزاع الفوز (صفر-صفر)، ثم لقنت الجزائر درسا في فنون اللعبة وتغلبت عليها 2-صفر.

و كان من الطبيعي اعتبار فوز مالي على جنوب افريقيا 2-صفر في الدور ربع النهائي مستحقا برغم ان الاخيرة ستمثل القارة السمراء في نهائيات كأس العالم المقبلة في كوريا الجنوبية واليابان وكذلك بالنظر الى التركيبة البشرية التي تضمها والتي صنعت امجاد منتخب "بافانا بافانا" منذ عودته الى حضيرة الاسرة الكروية عام 1996.

و كسرت مالي قاعدة جنوب افريقيا المتمثلة في الحضور في دور الاربعة (احرزت اللقب عام 1996 وجاءت ثانية عام 1998 وثالثة عام 2000)، واخرجتها خالية الوفاض.

لكن الامور اختلفت في نصف النهائي، واستسلم الاندفاع العشوائي المالي امام الواقعية والخبرة الكاميرونية، فغاب لاعبو أصحاب الارض وفشلوا في تشكيل خطورة على مرمى اليوم بوكار واستقبلت شباكهم ثلاثة اهداف نظيفة كان بالامكان ان تتضاعف بالنظر الى الفرص التي سنحت للكاميرونيين.


السنغال تتقدم

و سقى المنتخب السنغالي بعشرة لاعبين نظيره النيجيري من الكأس ذاتها التي شرب منها قبل عامين عندما خسر امامه 1-2 بعد التمديد في الدور ربع النهائي.
و ردت السنغال ظاهرة العامين الاخيرين "الصاع صاعين" لنيجيريا ونجومها الكبار وحرمتها من بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي.

و باتت نيجيريا ثالث ممثلي القارة السمراء في المونديال يودع البطولة بعد تونس التي خرجت من الدور الاول وجنوب افريقيا التي ودعت البطولة في ربع النهائي.

و تكرر سيناريو مواجهة المنتخبين قبل عامين في لاغوس عندما التقيا يوم الخميس على ستاد موديبو كيتا في باماكو حيث تقدمت السنغال 1-صفر عبر بوبا ديوب لكن جوليوس اغاهوا ادرك التعادل قبل 5 دقائق.

و كان اغاهوا ادرك التعادل في مرمى السنغال عام 2000 في الدقائق الاخيرة بعدما تقدمت الاولى 1-صفر، وعاد اللاعب ذاته وسجل هدف الفوز في الشوطين الاضافيين، بيد أن الامور هذه المرة سارت بالعكس لان السنغال هي التي اقتنصت هدف الفوز في التمديد عبر الاسان دياو اثر تمريرة من الحجي ضيوف.

و كان لطموح السنغاليين دور كبير في الفوز على نيجيريا والثأر منها، ويقول الحجي ضيوف: "طموحنا كبير في النهائيات الحالية، نسعى الى احراز اللقب ولذلك لا نخاف اي منتخب ونعمل كل ما في وسعنا لتحقيق الفوز"، مضيفا: "لعبنا بعشرة لاعبين وبرغم ذلك تقدمنا 1-صفر وكنا في طريقنا الى الفوز لولا خطأ لامين دياتا الذي منح نيجيريا الفوز".

و تابع: "المهم اننا انتصرنا وسنلعب بالحماس ذاته في النهائي ولن نعود الى السنغال دون كأس الامم الافريقية".

يذكر أن نيجيريا اهدرت ركلة جزاء سددها ويلسون اوروما في القائم الايمن للحارس ماريو سيلفا.

و عموما لم يكن مستوى نيجيريا ثابتا في المسابقة فباستثناء مباراتها الاولى ضد الجزائر عندما فازت 1-صفر فان عروضها تراوحت بين المتواضع والمتوسط في المباريات الاخرى، فتعادلت مع مالي سلبا، وفازت على ليبيريا بصعوبة 1-صفر، ثم على غانا بالنتيجة ذاتها في ربع النهائي.

و خاب امل مدربها المحلي شعيبو امودو الذي كان يطمح الى ضرب عصفورين بحجر واحد الاول تعويض خيبة الامل عام 2000 عندما خسرت نيجيريا في النهائي امام الكاميرون، والثاني ضمان بقائه على رأس المنتخب وقيادته في مونديال كوريا الجنوبية واليابان معا.

________________

وشكراً لكم


:) :) :)

درعاوي
9/2/2002, 18:59
مشكور اخوي توتي على هذه الجهود الكبيرة ،،،،،، بس انا اتوقع تفوز الكاميرون 2-0
سلام

TOTTI- 10
9/2/2002, 21:19
لا شكر على واجب اخوي درعاوي . والله يسمع منك و تفوز الكاميرون .

الكف الازرق
10/2/2002, 12:08
مشكور خالد على التحليل الحلو ;)
،، الكاس كاميروني :yes:

TOTTI- 10
10/2/2002, 14:14
لا شكر على واجب اخوي الكف الازرق والله يسمع منك و تفوز الكاميرون بالكاس .