علي معتـوق العمـــري
7/2/2002, 01:00
http://iplog4.suhuf.net.sa/images/jazimg/njazeera.gif
الهلال يعلن و«الجزيرة» تنفرد
مباراة بين الهلال وناد آخر لتكريم الفنان الراحل محمد العلي
الأمير هذلول ل «الجزيرة»: العلي رجل يستحق التقدير
*الرياض - محمد يحيى القحطاني:
في لفتة كريمة وبادرة رائعة تستحق التقدير والثناء أعلن صاحب السمو الملكي الأمير هذلول بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس أعضاء الشرف بنادي الهلال عن مبادرة نادي الهلال بتكريم الفنان الدرامي الراحل محمد العلي الذي توفي نهاية شهر شوال الماضي بإقامة مباراة ودية تجمع نادي الهلال ونادي الرياض أو أي ناد آخر في خطاب أرسله سمو الأمير في الثانية صباحاً ليوم أمس الأول الثلاثاء.
وقد جاء هذا الاعلان تجاوباً مع الحلقة الخاصة التي أذاعتها خيمة الجنادرية بالرياض وهذه الحلقة كانت خاصة بالمرحوم تحدث فيها الضيوف والمشاركون عن الفنان الراحل وما قدمه من جهود خلال حياته.
وفي تصريح خاص للجزيرة قال صاحب السمو الملكي الأمير هذلول بن عبدالعزيز ان الفنان محمد العلي رجل يستحق التقدير والاحترام على جهوده الكبيرة التي قام بها خلال مسيرته سواء الرياضية أو الفنية وكان أخاً عزيزاً وصديقاً أحزننا فقدانه.
وأضاف سموه: ومن خلال متابعتي للحلقة التي أود أن أعلن إعجابي بها أثارتني مسألة تكريمه بإقامة مباراة تكريمية له وبالفعل فإنني باسم نادي الهلال إدارة وأعضاء شرف ولاعبين وجماهير أعلن عن هذه المبادرة بإقامة مباراة «جماهيرية» تجمع نادي الهلال وأي ناد آخر وسيتم تفعيل هذه المبادرة وشدد سموه على ان نادي الهلال سباق دائماً لمثل هذه الأمور وتكريم الرواد حيث قال سموه: نحن على استعداد لمساعدة أي فنان أو صحفي أورياضي يخدم وطنه كما لا يفوتني ان أشكر الأستاذ مساعد الخميس الذي أثار هذا التكريم في هذه الحلقة المميزة التي تعكس حرصه الشديد على الوفاء لمن يستحق.من جانبه عبرالاستاذ عبدالإله بن محمد العلي الابن الأكبر للفنان الراحل عن شكره وتقديره العميق لسمو الأمير هذلول الذي حبه الجمهور الرياضي بمختلف ميوله وقال لن أنسى لسموه الكريم هذه المبادرة الرائعة التي تؤكد من جديد على ان أبناء المملكة يد واحدة في أفراحهم ومحنهم وهذا الشيء لا نستغربه أبداً من رجل مثل هذلول بن عبدالعزيز، كذلك فقد عبر الزميل مساعد الخميس عن تقديره وعجزه الشديد عن شكر الأمير هذلول وقال إن أبا عبدالعزيز رجل تعرفه في المواقف التي تثبت دائماً وفي كل موقف أنه صاحب أياد بيضاء وهذا النهج انتهجه سموه كما انتهجه نادي الهلال دائماً وقد عبر الفنان عبدالعزيز الحماد رفيق درب الفنان الراحل لأكثر من ثلاثين عاماً عن الشكر الكبير والتقدير الممزوج بالامتنان لنادي الهلال وأعضاء شرفه وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير هذلول بن عبدالعزيز على هذه المبادرة الجميلة التي يتمنى ان تحذو باقي الأندية حذو نادي الهلال في مثل هذا العمل الجميل والراقي الذي يشعرنا بالفخر والاعتزاز.
عضو إدارة نادي الهلال محمد العقيلي
يجب أن يكون عقاب خليل جلال رادعاً للحكام الآخرين حتى تنتصر اللجنة للتحكيم
* كتب - طارق العبودي:
طالب عضو مجلس إدارة نادي الهلال محمد العقيلي لجنة الحكام الرئيسية بالمسارعة في اتخاذ قرار مناسب ورادع تجاه الحكم خليل جلال لحماية حقوق الأندية ولحماية سمعة الحكام والتحكيم.. وقال العقيلي «للجزيرة» ان ترك المجال لجلال وأمثاله سيساهم من دون شك في إسقاط لجنة الحكام كما حصل في الموسم الماضي حينما سقطت اللجنة بسبب أخطاء عادية جداً ارتكبها بعض الحكام لاتقارن إطلاقاً بما فعله جلال الذي ذبح الهلال من الوريد إلى الوريد.
وأضاف: ماشاهدته الجماهير الرياضية يوم السبت الماضي من خليل جلال وهو يقود مباراة الهلال والطائي لايمت للتحكيم بصلة بل هو إساءة للكرة السعودية التي وصلت للعالمية غير مرة فقد اعتدنا ان يغفل أي حكم احتساب ضربة جزاء لسوء تقرير أو خلافه لكننا لم نعتد أبداً أن نشاهد الحكم وهو يتعمد اخراج أقوى الفرق بصافرته التي احتسب بها ضربة جزاء خيالية وخطأ آخر جاء عن طريقهما هدفان متتاليان للطائي!!
واستطرد يقول: لابد من إيقاع عقوبة قاسية جداً بحق هذا الحكم تكون درساً لغيره وردعاً له وأتمنى ألا تخرج علينا اللجنة بتبريرات واهية ومحاولة مستميتة للدفاع عنه.. وإنها لوفعلت ذلك فإنها ستفتح المجال لغيره لتكرار فعلته التي اعتبرها الجميع حتى من غير الهلاليين إساءة ونقطة سوداء في عالم التحكيم.. وأضاف: من سيدافع عن هذا الحكم الفاشل فإنه مثابر ومغالط للحقائق.
ويبدو ان جلال مل من التحكيم وعاوده الحنين والشوق للعودة لمدرجات فريقه المفضل الذي يعشقه خصوصاً وأن له ميولاً مكشوفة.
وعرج العقيلي بحديثه إلى لجنة التحكيم وقال: كلنا استبشرنا خيراً باللجنة الجديدة التي تضم عمر الشقير وحسن البحيري المعروفين بخلقهما الحسن وتعاملهما الجيد مع الجميع واستبشرنا أكثر وأكثر ونحن نشاهد البداية الرائعة للجنة..
لكن فرحتنا لم تدم بعد ان أصرت على منح الفرصة لبعض المشجعين من أمثال خليل ورفاقه وكل ما أخشاه هو أن نخسر هذا الثنائي المثالي «الشقير والبحيري» بسبب أنصاف وأرباع حكام لايعرفون من قوانين الكرة والتحكيم شيئاً!!
وقلل العقيلي في ختام حديثه من تأثير الخسارة والخروج من مسابقة الكأس على معنويات اللاعبين.. وقال: ان الخروج أمر متوقع جداً ولا غرابة فيه طالما ان الفريق يواجه الحكام قبل مواجهة المنافسين إضافة إلى افتقاده لخدمات 15 لاعباً دفعة واحدة.
في الوقت الأصلي
والآن ..؟!
محمد الشهري
** ياما نبهنا وحذّرنا من مغبة وخطورة ترك الحبل على الغارب لأي متوتر، أو معقد، أو موبوء كي يمارس عبثياته المتمثلة بتسميم الأجواء الرياضية السعودية.. وإلصاق فشله، ونقل أمراضه إلى جسدها.
** وياما طالبنا وألمحنا بضرورة بتر الأعضاء الفاسدة من مجتمعنا الرياضي.. أو الأخذ على أيديها وتحييدها على أقل تقدير، مستشهدين بالكثير من الوقائع والأمثلة الدامغة.. وقلنا إن هناك من يتربص ويترصد لمثل تلك «الإفرازات» من خارج الحدود، وتدوينها في أجندته، حتى اذا سارت الأمور بعكس ما يريد في أية مناسبة ألقاها في فضاءاتنا بكل نتانتها وقبحها «؟!».
** ولكننا هكذا دائما.. نتسامح ونتسامح ونبالغ كثيرا في ذلك حتى إذا طفح الكيل، وأعيتنا الحيل، وقع الفأس في الرأس بدأنا نحسس على رؤوسنا، ونتلفت يمنة ويسرة «!!»، بالقطع أنا لست ضد التسامح الذي يثمر استفادة ودعوة إلى الجادة.. ولكنني ضد إكرام اللؤماء الذي لا يفرقون بين الإكرام والإكراه، مثلما لا يفرقون بين الخير والشر، ولا بين المصالح الوطنية العليا وبين الأهداف «الدونيّة».. ممن كلما بالغت في إكرامهم بالغوا في تمردهم ولؤمهم.
** وأجزم أن السليطي ما كان ليجرؤ على الوقوف أمام الكاميرات وعلى رؤوس الأشهاد للحديث عن الرشوة وما أدراك ما الرشودة لولا أن بيننا من سبق أن وفَّر له ولأمثاله وما زال يوفر له «الأرضية» التي يقف عليها، واللسان واللغة التي يتحدث من خلالها .
.. ولما صُدمنا بأن بيننا من يدعم خصوم الأخضر ويراهن على فشله.. ولما اكتشفنا وجود طابور خامس يحث ويحفز الجماهير على مقاطعة منتخبنا الوطني جهارا نهارا «؟!!».
** ولما وجد الطويرقي وخالد جاسم وبقية الكومبارس باستثناء فيصل الدخيل أكثر من الحديث عن معدلات نجاح ورسوب طلاب الصف الثاني ابتدائي.. وعن زكية زكريا، وغيرها من نظريات مقاهي الأرصفة.. ولما تحدث خالد جاسم تحديدا عن موضوع اللعب بالكروت الرابحة، وهو الذي يعلم جيدا بأن الحديث عن مثل هذه الأمور لا يخدمه بقدر ما يثير من تساؤلات ورغبات خليجية وآسيوية وعربية عارمة بنبش مئات الملفات المزدحمة بالكروت والاستفهامات والإدانات وأشياء أخرى «!!»
** لقد تمت التوطئة لتصرفات السليطي بمؤازرة من الاستديو إياه، بإجراء بعض اللقاءات المطولة على الهواء، تخللتها العديد من المحاولات بإعادة التذكير والتوثيق لبعض السقطات والمزريات المحسوبة علينا.. مما يؤكد إلى أي مدى بلغ الخبث والتخطيط المسبق على طريقة «من فمك أدينك» .. ولكن الله خيّب آمالهم ورد كيدهم إلى نحورهم.
** والآن : وبعد أن تكشفت وتعرت جوانب عدة، مما لم يعد يسمح المجال والموقف ازاءها للحديث عن أية مبررات أو ذرائع.
** هل من موقف حازم يضع الأمور في نصابها قبل استفحالها، وقبل مشاهدة الأعلام المضادة والمناوئة لمنتخبنا الوطني ترفرف بأيدي بعضنا في مدرجات ملاعبنا على غرار ما حدث ويحدث على نطاق الأندية «؟؟؟».
هذا العذر مردود
** قرأنا وسمعنا أن أحمد السليطي قد تنازل وتعطَّف، وتواضع فاعتذر عن «....» لإحدى القنوات التي ربما تكون قد سعت وتوسلت وتسولت ذلك السبق العظيم، وهو ما ظهر من سياق الخبر الوارد حرفيا.. المهم: يقول السليطي إن المدافع «درويش» هو من ورطة بعد أن أقسم له بأغلظ الأيمان أنه لم يلمس الجابر، على طريقة «قالوا للحرامي أحلف..».. مما يؤكد أن السليطي في واد والمراكز القيادية في واد آخر.. هذا لو أننا سلمنا بصدق ما ورد في حديثه ذاك.. لولا أن سوابقه لا تمنحه أي قدر من المصداقية أو الثقة.. فضلا عن أن ما نشر تحت مسمى اعتذار ما هو الا بضع كلمات لا تتضمن أي اعتذار بقدر ما هي حفنة من رماد ألقاها على طريقته الخاصة في محاولة لامتصاص نقمة الشرفاء في رياضة قطر الشقيقة، ممن لا يشرفهم أن يكون مثل هذا المتوتر ممثلا لهم في أي محفل أو تظاهرة.
** فإن كان قد بنى ما صدر منه على أقوال المدافع وأنا أشك في ذلك فهي مصيبة، إذ إن المنطق يحتم على أي مسؤول أو قيادي الا يرمي بالكلام على عواهنه دونما تمحيص أو تبصّر.. وإن كان لم يجد ما يخرجه من مأزقه سوى تعليق تبعات تصرفه المريض على قفا المدافع المسكين. فالمصيبة أعظم .. ثم ما قيمة الكلام «البارد» بعد أن «وسخ» المكان ولوّث الأجواء وضرب ضربته القذرة بحق أهل الخليج قاطبة «!!».
** يعني بالعربي الفصيح: هو عذر أقبح من ذنب.. ولا يحمل أي صفة اعتذارية، وبالتالي فهو مردود.. مردود.. ويظل الأمل في الأشقاء، عقلاء الرياضة القطرية باستئصال هذا الورم من جسدها.. فإن نحن بلعناها لاعتبارات لا يفهمها السليطي ومن هم على شاكلته، فلن يبلعها أو يهضمها غيرنا، والعارف لا يُعرّف.
في الهلال تنشد عن الحال
** ليست المرة الأولى التي يتم فيها «إبعاد» الهلال عنوة عن ساحة المنافسة على البطولة، أي بطولة.. ولعل مربع الموسم الماضي خير شاهد، ليكون التثبيت من خلال لقاء الطائي، وكان للتحكيم اليد الطولى في ذلك..؟!
** وليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة «إن شاء الله» التي يغيب عن تشكيلته ذلك العدد الضخم من النجوم بداعي أداء الواجب الوطني.. فالذي لا خير فيه لوطنه، فأي خير يرجى منه؟!
** كذلك ليست المرة الأولى التي تتكالب عليه كل هذه الظروف والعوامل وسواها من المعوقات.. ومع ذلك لم يهتز، وظلت إمكاناته وقدراته العالية المتعددة تساعده على اجتياز الكثير من تلك الحواجز بهمة الرجال.
** ولكن: وليعذرني من يعنيهم الشأن الهلالي.. وليسمعوا لي بطرح الأسئلة المحددة التالية: «هل ما يجسده آرثر جورج الآن من تدابير فنية كافية للمحافظة على الخصوصية الزرقاء التي تحدثنا عن بعضها أعلاه..؟!».
** وهل المتاح والمتوفر الآن من أدوات فنية وعناصرية تجلت مقوماتها وقدراتها في لقاء حائل، قادرة على حفظ توازن الفريق في ما تبقى من منافسات محلية وخارجية «؟!».
** وإلى متى لا يتعدى رفض أضرار التحكيم حيز الكلام المغرق في التهذيب واللباقة، في الوقت الذي تهطل البركات التحكيمية بغزارة على واحات أندية أخرى تعاملت وتتعامل إداراتها إزاءه بأكثر من أسلوب يضمن لها الحصول على أكثر من حقوقها في كثير من الأحيان.. حيث يقومون بمحاسبة الحكم على الرمية الجانبية والإنذار الشفهي، ناهيك عن ما هو أكبر من ذلك، حيث يقيمون الدنيا ولا يقعدونها ..ولا أحتاج إلى إيراد شواهد أو أدلة لإثبات الكثير من الوقائع في هذا المضمار.
** أم أن حل مشكلة ماطر الخاصة قد استحوذ على ما عداه من أمور تهم الفريق «؟!».. هل أذكركم بالمثل الدارج الذي يقول «المال السايب يعلم السرقة» ، أم الآخر الذي يقول «الذئب لا يفترس من الغنم إلا القاصية»، هل أزيده أم يكفي «؟!».
&&أستغفر الله
من أعماقي أشكر زميلي الوفي إبراهيم الدهيش على غيرته الدينية والخلقية والأدبية.. وأوضح هنا أنني عندما تعاملت مع ما اعتبره خطأ لم أتعامل معه على أساس الآية الكريمة، وإنما من قبيل ما يتداوله العامة فقط.. وإلا لكنت وضعتها في الإطار اللائق بها ك«آية».. وفي كل الأحوال أستغفر الله العلي العظيم، فنحن بشر وقد نخطئ، من حيث لا نعلم أو لا نقصد .. مرة أخرى أشكر أخي الحبيب إبراهيم.
اللجنة الفنية باتحاد الكرة تدرس الاحتجاج الهلالي ضد الشباب اليوم
* كتب طارق العبودي:
تبدأ اللجنة الفنية بالاتحاد السعودي لكرة القدم في العاشرة من صباح اليوم «الخميس» بدراسة الاحتجاج الهلالي المقدم ضد نادي الشباب من جميع جوانبه تحسباً لاصدار القرار النهائي بعد أن ترفع مرئياتها وتوصياتها لسمو الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز لاعتماده.
وكان نادي الهلال قد رفع صباح يوم السبت الماضي احتجاجاً رسمياً ضد الشباب الذي قام باشراك اللاعبين «طارق الحرقان وحسين هوساوي» في المباراة التي جمعت فريقي كرة القدم لدرجة الشباب بالناديين يوم الجمعة الماضي ضمن منافسات الدوري الممتاز وهذان «اللاعبان» يحملان بطاقتي لعب بتاريخي ميلاد مختلفين تماماً عن تاريخي ميلادهما الحقيقي.
وينتظر أن تعلن اللجنة عن قبول الاحتجاج الهلالي شكلاً ومضموناً وخصوصاً فيما يتعلق باللاعب طارق الحرقان الذي لعب مع فريق درجة الشباب رغم تخطيه للسن القانونية «1402ه» وشارك على أنه من مواليد «1404ه».
وسيعلن القرار النهائي الأسبوع المقبل بعد اعتماده من قبل سمو الرئيس العام.
الهلال يعلن و«الجزيرة» تنفرد
مباراة بين الهلال وناد آخر لتكريم الفنان الراحل محمد العلي
الأمير هذلول ل «الجزيرة»: العلي رجل يستحق التقدير
*الرياض - محمد يحيى القحطاني:
في لفتة كريمة وبادرة رائعة تستحق التقدير والثناء أعلن صاحب السمو الملكي الأمير هذلول بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس أعضاء الشرف بنادي الهلال عن مبادرة نادي الهلال بتكريم الفنان الدرامي الراحل محمد العلي الذي توفي نهاية شهر شوال الماضي بإقامة مباراة ودية تجمع نادي الهلال ونادي الرياض أو أي ناد آخر في خطاب أرسله سمو الأمير في الثانية صباحاً ليوم أمس الأول الثلاثاء.
وقد جاء هذا الاعلان تجاوباً مع الحلقة الخاصة التي أذاعتها خيمة الجنادرية بالرياض وهذه الحلقة كانت خاصة بالمرحوم تحدث فيها الضيوف والمشاركون عن الفنان الراحل وما قدمه من جهود خلال حياته.
وفي تصريح خاص للجزيرة قال صاحب السمو الملكي الأمير هذلول بن عبدالعزيز ان الفنان محمد العلي رجل يستحق التقدير والاحترام على جهوده الكبيرة التي قام بها خلال مسيرته سواء الرياضية أو الفنية وكان أخاً عزيزاً وصديقاً أحزننا فقدانه.
وأضاف سموه: ومن خلال متابعتي للحلقة التي أود أن أعلن إعجابي بها أثارتني مسألة تكريمه بإقامة مباراة تكريمية له وبالفعل فإنني باسم نادي الهلال إدارة وأعضاء شرف ولاعبين وجماهير أعلن عن هذه المبادرة بإقامة مباراة «جماهيرية» تجمع نادي الهلال وأي ناد آخر وسيتم تفعيل هذه المبادرة وشدد سموه على ان نادي الهلال سباق دائماً لمثل هذه الأمور وتكريم الرواد حيث قال سموه: نحن على استعداد لمساعدة أي فنان أو صحفي أورياضي يخدم وطنه كما لا يفوتني ان أشكر الأستاذ مساعد الخميس الذي أثار هذا التكريم في هذه الحلقة المميزة التي تعكس حرصه الشديد على الوفاء لمن يستحق.من جانبه عبرالاستاذ عبدالإله بن محمد العلي الابن الأكبر للفنان الراحل عن شكره وتقديره العميق لسمو الأمير هذلول الذي حبه الجمهور الرياضي بمختلف ميوله وقال لن أنسى لسموه الكريم هذه المبادرة الرائعة التي تؤكد من جديد على ان أبناء المملكة يد واحدة في أفراحهم ومحنهم وهذا الشيء لا نستغربه أبداً من رجل مثل هذلول بن عبدالعزيز، كذلك فقد عبر الزميل مساعد الخميس عن تقديره وعجزه الشديد عن شكر الأمير هذلول وقال إن أبا عبدالعزيز رجل تعرفه في المواقف التي تثبت دائماً وفي كل موقف أنه صاحب أياد بيضاء وهذا النهج انتهجه سموه كما انتهجه نادي الهلال دائماً وقد عبر الفنان عبدالعزيز الحماد رفيق درب الفنان الراحل لأكثر من ثلاثين عاماً عن الشكر الكبير والتقدير الممزوج بالامتنان لنادي الهلال وأعضاء شرفه وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير هذلول بن عبدالعزيز على هذه المبادرة الجميلة التي يتمنى ان تحذو باقي الأندية حذو نادي الهلال في مثل هذا العمل الجميل والراقي الذي يشعرنا بالفخر والاعتزاز.
عضو إدارة نادي الهلال محمد العقيلي
يجب أن يكون عقاب خليل جلال رادعاً للحكام الآخرين حتى تنتصر اللجنة للتحكيم
* كتب - طارق العبودي:
طالب عضو مجلس إدارة نادي الهلال محمد العقيلي لجنة الحكام الرئيسية بالمسارعة في اتخاذ قرار مناسب ورادع تجاه الحكم خليل جلال لحماية حقوق الأندية ولحماية سمعة الحكام والتحكيم.. وقال العقيلي «للجزيرة» ان ترك المجال لجلال وأمثاله سيساهم من دون شك في إسقاط لجنة الحكام كما حصل في الموسم الماضي حينما سقطت اللجنة بسبب أخطاء عادية جداً ارتكبها بعض الحكام لاتقارن إطلاقاً بما فعله جلال الذي ذبح الهلال من الوريد إلى الوريد.
وأضاف: ماشاهدته الجماهير الرياضية يوم السبت الماضي من خليل جلال وهو يقود مباراة الهلال والطائي لايمت للتحكيم بصلة بل هو إساءة للكرة السعودية التي وصلت للعالمية غير مرة فقد اعتدنا ان يغفل أي حكم احتساب ضربة جزاء لسوء تقرير أو خلافه لكننا لم نعتد أبداً أن نشاهد الحكم وهو يتعمد اخراج أقوى الفرق بصافرته التي احتسب بها ضربة جزاء خيالية وخطأ آخر جاء عن طريقهما هدفان متتاليان للطائي!!
واستطرد يقول: لابد من إيقاع عقوبة قاسية جداً بحق هذا الحكم تكون درساً لغيره وردعاً له وأتمنى ألا تخرج علينا اللجنة بتبريرات واهية ومحاولة مستميتة للدفاع عنه.. وإنها لوفعلت ذلك فإنها ستفتح المجال لغيره لتكرار فعلته التي اعتبرها الجميع حتى من غير الهلاليين إساءة ونقطة سوداء في عالم التحكيم.. وأضاف: من سيدافع عن هذا الحكم الفاشل فإنه مثابر ومغالط للحقائق.
ويبدو ان جلال مل من التحكيم وعاوده الحنين والشوق للعودة لمدرجات فريقه المفضل الذي يعشقه خصوصاً وأن له ميولاً مكشوفة.
وعرج العقيلي بحديثه إلى لجنة التحكيم وقال: كلنا استبشرنا خيراً باللجنة الجديدة التي تضم عمر الشقير وحسن البحيري المعروفين بخلقهما الحسن وتعاملهما الجيد مع الجميع واستبشرنا أكثر وأكثر ونحن نشاهد البداية الرائعة للجنة..
لكن فرحتنا لم تدم بعد ان أصرت على منح الفرصة لبعض المشجعين من أمثال خليل ورفاقه وكل ما أخشاه هو أن نخسر هذا الثنائي المثالي «الشقير والبحيري» بسبب أنصاف وأرباع حكام لايعرفون من قوانين الكرة والتحكيم شيئاً!!
وقلل العقيلي في ختام حديثه من تأثير الخسارة والخروج من مسابقة الكأس على معنويات اللاعبين.. وقال: ان الخروج أمر متوقع جداً ولا غرابة فيه طالما ان الفريق يواجه الحكام قبل مواجهة المنافسين إضافة إلى افتقاده لخدمات 15 لاعباً دفعة واحدة.
في الوقت الأصلي
والآن ..؟!
محمد الشهري
** ياما نبهنا وحذّرنا من مغبة وخطورة ترك الحبل على الغارب لأي متوتر، أو معقد، أو موبوء كي يمارس عبثياته المتمثلة بتسميم الأجواء الرياضية السعودية.. وإلصاق فشله، ونقل أمراضه إلى جسدها.
** وياما طالبنا وألمحنا بضرورة بتر الأعضاء الفاسدة من مجتمعنا الرياضي.. أو الأخذ على أيديها وتحييدها على أقل تقدير، مستشهدين بالكثير من الوقائع والأمثلة الدامغة.. وقلنا إن هناك من يتربص ويترصد لمثل تلك «الإفرازات» من خارج الحدود، وتدوينها في أجندته، حتى اذا سارت الأمور بعكس ما يريد في أية مناسبة ألقاها في فضاءاتنا بكل نتانتها وقبحها «؟!».
** ولكننا هكذا دائما.. نتسامح ونتسامح ونبالغ كثيرا في ذلك حتى إذا طفح الكيل، وأعيتنا الحيل، وقع الفأس في الرأس بدأنا نحسس على رؤوسنا، ونتلفت يمنة ويسرة «!!»، بالقطع أنا لست ضد التسامح الذي يثمر استفادة ودعوة إلى الجادة.. ولكنني ضد إكرام اللؤماء الذي لا يفرقون بين الإكرام والإكراه، مثلما لا يفرقون بين الخير والشر، ولا بين المصالح الوطنية العليا وبين الأهداف «الدونيّة».. ممن كلما بالغت في إكرامهم بالغوا في تمردهم ولؤمهم.
** وأجزم أن السليطي ما كان ليجرؤ على الوقوف أمام الكاميرات وعلى رؤوس الأشهاد للحديث عن الرشوة وما أدراك ما الرشودة لولا أن بيننا من سبق أن وفَّر له ولأمثاله وما زال يوفر له «الأرضية» التي يقف عليها، واللسان واللغة التي يتحدث من خلالها .
.. ولما صُدمنا بأن بيننا من يدعم خصوم الأخضر ويراهن على فشله.. ولما اكتشفنا وجود طابور خامس يحث ويحفز الجماهير على مقاطعة منتخبنا الوطني جهارا نهارا «؟!!».
** ولما وجد الطويرقي وخالد جاسم وبقية الكومبارس باستثناء فيصل الدخيل أكثر من الحديث عن معدلات نجاح ورسوب طلاب الصف الثاني ابتدائي.. وعن زكية زكريا، وغيرها من نظريات مقاهي الأرصفة.. ولما تحدث خالد جاسم تحديدا عن موضوع اللعب بالكروت الرابحة، وهو الذي يعلم جيدا بأن الحديث عن مثل هذه الأمور لا يخدمه بقدر ما يثير من تساؤلات ورغبات خليجية وآسيوية وعربية عارمة بنبش مئات الملفات المزدحمة بالكروت والاستفهامات والإدانات وأشياء أخرى «!!»
** لقد تمت التوطئة لتصرفات السليطي بمؤازرة من الاستديو إياه، بإجراء بعض اللقاءات المطولة على الهواء، تخللتها العديد من المحاولات بإعادة التذكير والتوثيق لبعض السقطات والمزريات المحسوبة علينا.. مما يؤكد إلى أي مدى بلغ الخبث والتخطيط المسبق على طريقة «من فمك أدينك» .. ولكن الله خيّب آمالهم ورد كيدهم إلى نحورهم.
** والآن : وبعد أن تكشفت وتعرت جوانب عدة، مما لم يعد يسمح المجال والموقف ازاءها للحديث عن أية مبررات أو ذرائع.
** هل من موقف حازم يضع الأمور في نصابها قبل استفحالها، وقبل مشاهدة الأعلام المضادة والمناوئة لمنتخبنا الوطني ترفرف بأيدي بعضنا في مدرجات ملاعبنا على غرار ما حدث ويحدث على نطاق الأندية «؟؟؟».
هذا العذر مردود
** قرأنا وسمعنا أن أحمد السليطي قد تنازل وتعطَّف، وتواضع فاعتذر عن «....» لإحدى القنوات التي ربما تكون قد سعت وتوسلت وتسولت ذلك السبق العظيم، وهو ما ظهر من سياق الخبر الوارد حرفيا.. المهم: يقول السليطي إن المدافع «درويش» هو من ورطة بعد أن أقسم له بأغلظ الأيمان أنه لم يلمس الجابر، على طريقة «قالوا للحرامي أحلف..».. مما يؤكد أن السليطي في واد والمراكز القيادية في واد آخر.. هذا لو أننا سلمنا بصدق ما ورد في حديثه ذاك.. لولا أن سوابقه لا تمنحه أي قدر من المصداقية أو الثقة.. فضلا عن أن ما نشر تحت مسمى اعتذار ما هو الا بضع كلمات لا تتضمن أي اعتذار بقدر ما هي حفنة من رماد ألقاها على طريقته الخاصة في محاولة لامتصاص نقمة الشرفاء في رياضة قطر الشقيقة، ممن لا يشرفهم أن يكون مثل هذا المتوتر ممثلا لهم في أي محفل أو تظاهرة.
** فإن كان قد بنى ما صدر منه على أقوال المدافع وأنا أشك في ذلك فهي مصيبة، إذ إن المنطق يحتم على أي مسؤول أو قيادي الا يرمي بالكلام على عواهنه دونما تمحيص أو تبصّر.. وإن كان لم يجد ما يخرجه من مأزقه سوى تعليق تبعات تصرفه المريض على قفا المدافع المسكين. فالمصيبة أعظم .. ثم ما قيمة الكلام «البارد» بعد أن «وسخ» المكان ولوّث الأجواء وضرب ضربته القذرة بحق أهل الخليج قاطبة «!!».
** يعني بالعربي الفصيح: هو عذر أقبح من ذنب.. ولا يحمل أي صفة اعتذارية، وبالتالي فهو مردود.. مردود.. ويظل الأمل في الأشقاء، عقلاء الرياضة القطرية باستئصال هذا الورم من جسدها.. فإن نحن بلعناها لاعتبارات لا يفهمها السليطي ومن هم على شاكلته، فلن يبلعها أو يهضمها غيرنا، والعارف لا يُعرّف.
في الهلال تنشد عن الحال
** ليست المرة الأولى التي يتم فيها «إبعاد» الهلال عنوة عن ساحة المنافسة على البطولة، أي بطولة.. ولعل مربع الموسم الماضي خير شاهد، ليكون التثبيت من خلال لقاء الطائي، وكان للتحكيم اليد الطولى في ذلك..؟!
** وليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة «إن شاء الله» التي يغيب عن تشكيلته ذلك العدد الضخم من النجوم بداعي أداء الواجب الوطني.. فالذي لا خير فيه لوطنه، فأي خير يرجى منه؟!
** كذلك ليست المرة الأولى التي تتكالب عليه كل هذه الظروف والعوامل وسواها من المعوقات.. ومع ذلك لم يهتز، وظلت إمكاناته وقدراته العالية المتعددة تساعده على اجتياز الكثير من تلك الحواجز بهمة الرجال.
** ولكن: وليعذرني من يعنيهم الشأن الهلالي.. وليسمعوا لي بطرح الأسئلة المحددة التالية: «هل ما يجسده آرثر جورج الآن من تدابير فنية كافية للمحافظة على الخصوصية الزرقاء التي تحدثنا عن بعضها أعلاه..؟!».
** وهل المتاح والمتوفر الآن من أدوات فنية وعناصرية تجلت مقوماتها وقدراتها في لقاء حائل، قادرة على حفظ توازن الفريق في ما تبقى من منافسات محلية وخارجية «؟!».
** وإلى متى لا يتعدى رفض أضرار التحكيم حيز الكلام المغرق في التهذيب واللباقة، في الوقت الذي تهطل البركات التحكيمية بغزارة على واحات أندية أخرى تعاملت وتتعامل إداراتها إزاءه بأكثر من أسلوب يضمن لها الحصول على أكثر من حقوقها في كثير من الأحيان.. حيث يقومون بمحاسبة الحكم على الرمية الجانبية والإنذار الشفهي، ناهيك عن ما هو أكبر من ذلك، حيث يقيمون الدنيا ولا يقعدونها ..ولا أحتاج إلى إيراد شواهد أو أدلة لإثبات الكثير من الوقائع في هذا المضمار.
** أم أن حل مشكلة ماطر الخاصة قد استحوذ على ما عداه من أمور تهم الفريق «؟!».. هل أذكركم بالمثل الدارج الذي يقول «المال السايب يعلم السرقة» ، أم الآخر الذي يقول «الذئب لا يفترس من الغنم إلا القاصية»، هل أزيده أم يكفي «؟!».
&&أستغفر الله
من أعماقي أشكر زميلي الوفي إبراهيم الدهيش على غيرته الدينية والخلقية والأدبية.. وأوضح هنا أنني عندما تعاملت مع ما اعتبره خطأ لم أتعامل معه على أساس الآية الكريمة، وإنما من قبيل ما يتداوله العامة فقط.. وإلا لكنت وضعتها في الإطار اللائق بها ك«آية».. وفي كل الأحوال أستغفر الله العلي العظيم، فنحن بشر وقد نخطئ، من حيث لا نعلم أو لا نقصد .. مرة أخرى أشكر أخي الحبيب إبراهيم.
اللجنة الفنية باتحاد الكرة تدرس الاحتجاج الهلالي ضد الشباب اليوم
* كتب طارق العبودي:
تبدأ اللجنة الفنية بالاتحاد السعودي لكرة القدم في العاشرة من صباح اليوم «الخميس» بدراسة الاحتجاج الهلالي المقدم ضد نادي الشباب من جميع جوانبه تحسباً لاصدار القرار النهائي بعد أن ترفع مرئياتها وتوصياتها لسمو الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز لاعتماده.
وكان نادي الهلال قد رفع صباح يوم السبت الماضي احتجاجاً رسمياً ضد الشباب الذي قام باشراك اللاعبين «طارق الحرقان وحسين هوساوي» في المباراة التي جمعت فريقي كرة القدم لدرجة الشباب بالناديين يوم الجمعة الماضي ضمن منافسات الدوري الممتاز وهذان «اللاعبان» يحملان بطاقتي لعب بتاريخي ميلاد مختلفين تماماً عن تاريخي ميلادهما الحقيقي.
وينتظر أن تعلن اللجنة عن قبول الاحتجاج الهلالي شكلاً ومضموناً وخصوصاً فيما يتعلق باللاعب طارق الحرقان الذي لعب مع فريق درجة الشباب رغم تخطيه للسن القانونية «1402ه» وشارك على أنه من مواليد «1404ه».
وسيعلن القرار النهائي الأسبوع المقبل بعد اعتماده من قبل سمو الرئيس العام.